انتصارًا لغزة والأسرى، وفي سبيل تحويل يوم الثالث من آب القادم، يوم وطني فلسطيني مختلف، نظم ظهر اليوم الاربعاء اجتماعاً في الحملة الشعبية لاطلاق سراح الأسير القائد مروان البرغوثي، بحضور ومشاركة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، ورئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله زغاري ، ورئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى المحررين أمين شومان، ومسؤولي وكادر من الحملة، ونخبة من ممثلي فصائل العمل الوطني والمؤسساتي وأسرى محررين، وعلى رأسهم عضو المجلس الثوري لحركة فتح القائد فخري البرغوثي، حيث أجمع الحضور والمتحدثين على العمل بشكل مختلف، وبمسؤولية وطنية وحدوية عنوانها العريض حرب الابادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة، والهجمة الفاشية الغير مسبوقة على اسرانا واسيراتنا.
أكثر من (9700) حالة اعتقال سجلت منذ بدء حرب الإبادة المستمرة
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأربعاء (15) مواطناً على الأقل من الضّفة بينهم ثلاث سيدات، بالإضافة إلى طفل، وأسرى سابقين.
وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات الخليل، جنين، أريحا، بيت لحم، وسلفيت.
ويواصل الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، يرافقها اعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير في منازل المواطنين.
يُشار إلى أنّ حصيلة الاعتقالات بلغت أكثر من (9700)، منذ بدء حرب الإبادة المستمرة، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
يذكر أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، قدورة فارس، اليوم الثلاثاء، الأسيرة المحررة براءة عودة في مقر الوزارة بمدينة رام الله.
وكرم الوزير فارس الأسيرة المحررة براءة عودة بحضور كلا من رئيس وحدة النوع الاجتماعي سمر عبد اللطيف وموظفة الوحدة نورا نعمان.
يذكر أن سلطات الاحتلال اعتقلت براءة عودة وهي من مدينة بيت جالا قرب بيت لحم، اثناء عودتها من السفر إلى أرض الوطن في آذار الماضي، وأفرجت عنها عقب ثلاثة أشهر من الاعتقال.
*معطيات عن حملات الاعتقال في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة المستمرة (285)*
•بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من (9700) في الضّفة بما فيها القدس.
•النساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء أكثر من (330) – (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهن من الضّفة)، لا يشمل هذا المعطى أعداد النساء اللواتي اعتقلن من غزة.
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال على الأقل (675).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بعد السابع من أكتوبر (89) صحفياً، تبقى منهم رهن الاعتقال (51)، منهم (6) صحفيات، و(16) صحفيًا من غزة على الأقل ممن تمكنا التأكد من هوياتهم، ومن بين الصحفيين (17) رهن الاعتقال الإداري.
•وبلغت أوامر الاعتقال الإداري منذ بدء حرب الإبادة، أكثر من (7500) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.
*اُستشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، ما لا يقل عن (18) أسيرًا ممن تم الكشف عن هوياتهم وأعلن عنهم، بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا في السجون والمعسكرات ولم يفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف استشهادهم، كما واعترف الاحتلال بإعدام أحد المعتقلين، إلى جانب معطيات أخرى تشير إلى إعدام آخرين*
-يذكر أنّ (16) أسيرًا ممن استشهدوا وأعلن عنهم منذ بدء حرب الإبادة محتجزة جثامينهم، وهم من بين (27) أسيرًا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم.
-هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة، علمًا أنّ الاحتلال اعترف أنه اعتقل نحو (4000) مواطن من غزة، أفرج عن المئات منهم، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج.
*إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية تموز/ يوليو 2024*
-ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال نحو (9700) وذلك حتى بداية شهر تموز/ يوليو 2024، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3380)، كما ويبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة (بالمقاتلين غير شرعيين) ما لا يقل عن (1400).
-ويبلغ عدد الأسيرات في سجون الاحتلال (82) أسيرة فقط في سجن (الدامون)، من بينهم سيدة حامل وهي: (جهاد دار نخلة) ومن بين الأسيرات (22) أسيرة معتقلات إداريا، وقد يكون هناك أسيرات في المعسكرات التابعة للاحتلال، لا يوجد معطيات واضحة عن أعدادهن.
-ويبلغ عدد الأطفال ما لا يقل عن (250) طفلا.
*ملاحظة: المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال متغيرة بشكل يومي، نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة*
*صادر عن مؤسسات الأسرى:(هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)*
ظروف لا إنسانية وتعامل وحشي يعانيه أسرى سجن " مجدو "
16/7/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الثلاثاء، عن استمرار سوء الأوضاع الاعتقالية التي يعيشها الأسرى في سجن مجيدو، والمفروضة عليهم وفقاً لسياسة التصعيد التي بدأت منذ السابع من أكتوبر الماضي والتي تزداد وحشية يوما تلو الآخر.
وأوضحت الهيئة وفقاً لزيارة محاميها للسجن ، أن إدارة السجن لا زالت تحتجز الأسرى داخل أقسام ضيقة للغاية والغرف حولت الى زنازين، والأسرة داخل الغرفة قليلة جداً مقارنة بعدد الأسرى والذي يصلون في بعض الاحيان داخل الغرفة الواحدة 12 أسيراً ، وغالبيتهم يفترشون الأرض بسبب الاكتظاظ و يعانون بالآونة الأخيرة من ارتفاع درجات الحرارة وعدم توفر مراوح بالسجن الأمر الذي أدى إلى إصابتهم بأمراض جلدية حيث أنهم يتصببون عرقا طوال الوقت بالتزامن مع منعهم من الاستحمام وحرمانهم من مستلزمات النظافة كالشامبو وشفرات الحلاقة ومقصات الأظافر والمعقمات الأمر الذي أدى إلى تزايد انتشار الأمراض بين الأسرى بشكل كبير بالتزامن مع سياسة الاهمال الطبي المتعمد وافتقادهم للملابس والغيارات الداخلية.
ونقل الأسرى الذين تم زيارتهم لمحامي الهيئة أن الطعام لا زال شحيحاً وسيئاً، كما تمنعهم ادارة السجن من شرب المياه المعدنية أو استخدام ماكنة المياه ويجبرونهم على الشرب من صنابير الحمامات.
ومن ضمن الممارسات اللا إنسانية المفروضة على الأسرى في سجن مجيدو، أن إدارة السجون تبقي الكهرباء طوال الليل مضاءة ويتم اطفائها نهارا كوسيلة إضافية لعقاب الأسرى.
كما يتعرض الأسرى للضرب المبرح خلال العدد حيث يتم إجلاسهم بزاوية الغرف ويديهم على رؤوسهم من الخلف ورأسهم منخفض الى الأرض وهناك خط أحمر على الأرض ممنوع تجاوزه وأي أحد يتجاوزه يتم الاعتداء عليه بشكل وحشي هو وزملاءه على جميع انحاء الجسد.
إدارة سجن مجدو تنتهك خصوصية الأسرى القصر وتعرض حياتهم للخطر الشديد
17/07/2024
رام الله / قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين "إن إدارة سجن "مجدو" تعمل على اغتيال طفولة الأسرى القصر، إذ تستفرد بهم، وتمارس بحقهم سياسات عقابية، وانتقامية حاقدة، مبنية على الضرب، والتعذيب، والتنكيل اليومي".
وأضافت الهيئة وفقا لزيارة محاميتها أن الأسرى الأشبال يعيشون في واقع صعب ومعقد ، إذ يحتجزون في قسم "3" وهو قسم خاص بالأسرى الأشبال ما دون 18 عاما ، وعددهم ما يقارب 130 طفلا قاصرا ، بينهم 18 شبلاً من قطاع غزة، يعيشون في الغرف باكتظاظ كبير، يتراوح عددهم في الغرفة الواحدة بين (12-18) طفلا، يعانون من انتشار مرض "سكابيوس"، الذي ظهر بكثافة جراء الحرمان من الاستحمام، ونقص في الملابس وليس لديهم سوى اللباس الذي يرتدونه على أجسادهم وعدم السماح لهم بامتلاك الصابون، والشامبوهات و المنظفات والمعقمات، والعدوى تزداد يومياً، ويحرمون من الأدوية والعلاج .
وأوضحت الهيئة أن نتيجة ما ذكر من سياسة الحرمان ظهرت أعراض المرض على أجسادهم ، والأغلبية العظمى منهم لا يستطيعون النوم، وذلك بسبب الأوجاع والآلام والحكة القوية، وانتشار الجروح والتقرحات، وتفاقم المرض وخطورته في ظل ارتفاع درجات الحرارة، والطفل الذي يطلب العلاج يتعرض للضرب والإهانة والعزل من قبل السجانين دون أي اعتبار للقوانين والمواثيق الدولية المنصوص عليها .
وأعربت الهيئة عن قلقها مما يتعرضون له الأسرى الأشبال وكافة الاسرى في سجون الاحتلال ، كما تناشد المؤسسات الدولية التي تعنى بحقوق الطفل بوضع حد لسياسة التفرد الممنهجة والمبنية على أسس انتقامية وعنصرية.
كلمة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مؤسسات الاسرى صباح اليوم الثلاثاء أمام مركز بلدنا الثقافي دعما وإسناداً للأسرى البواسل داخل سجون الاحتلال .
كلمة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مؤسسات الاسرى صباح اليوم الثلاثاء أمام مركز بلدنا الثقافي دعما وإسناداً للأسرى البواسل داخل سجون الاحتلال .