قوات الاحتلال تشّن حملة اعتقالات يوم أمس واليوم طالت (25) مواطنًا
رام الله – تواصل قوات الاحتلال الإسرائيليّ، تنفيذ حملات الاعتقال بحقّ المواطنين في الضّفة في إطار العدوان الشامل على أبناء شعبنا وعمليات الانتقام الجماعية الممنهجة، حيث شنت قوات الاحتلال يوم أمس واليوم حملة اعتقالات جديدة، طالت (25) مواطنًا على الأقل من الضّفة بما فيها القدس.
ومن بينهم جريحان، وطالبتان، وصحفي بالإضافة إلى طفل وأسرى سابقين، وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات طولكرم، الخليل، رام الله، بيت لحم، طوباس، نابلس، والقدس.
فيما يواصل الاحتلال تنفذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب إطلاق النار بشكل مباشر بهدف القتل، واستخدام المعتقلين كدروعاً بشرية، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، وتدمير البنى التحتية.
يُشار إلى أنّ حصيلة الاعتقالات منذ بدء حرب الإبادة المستمرة بلغت أكثر من (9785)، حالة اعتقال في الضّفة، والتي شملت كافة فئات المجتمع الفلسطينيّ، علماً أنّ هذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
يذكر أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من تم الإفراج عنهم لاحقًا
رام الله- أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، بأنه وبعد جهد ومعاناة صعبة تمكنت محاميتها من دخول مركز "توقيف عتصيون "جنوب بيت لحم، وزيارة عدد من المعتقلين من مختلف محافظات الضفة الغربية .
وقالت الهيئة إن وضع المعتقلين في مركز توقيف عتصيون سيئ على كل الأصعدة، وهناك أثر واضح في تعامل جنود الاحتلال والسجانين مع الأسرى سواء في عملية الاعتقال من المنزل أو الشارع، حيث الضرب المبرح وتفجير الأبواب وتفتيش المنازل والعبث بمحتوياتها، أو أثناء عملية النقل،كما يتعرض المعتقلون للضرب بشكل وحشي وجنوني وأسماعهم ألفاظ نابية ومهينة.
وذكرت الهيئة بأنه وخلال التحقيق مع المعتقلين، يتم ضربهم وتعذيبهم بكافة السبل وكان أخرها حالة الأسير "ع.ر" والذي تعرض للضرب المبرح على أقدامه ويديه بالعصي و البساطير العسكرية لحظة الاعتقال والتحقيق ما ترك آثار وخدوش على يديه وأنحاء جسده،كما تعرض الأسير "أ.س" للضرب الشديد وقاموا عدد من الجنود بإلقائه على الأرض وسط صراخ وشتم واستهزاء مستخدمين آلية التصوير للضغط عليه واستفزازه بصورة غير إنسانية .
وأكدت الهيئة بأن ما وثق من حالات اعتقال ما هي إلا نماذج مصغره، مضيفة أن جميع المعتقلين في "عتصيون" يعيشون ظروفا صعبة جدا بلا استثناء، ويتعرضون للضرب بطريقة مسعورة ومجنونة من قبل السجانين .
وناشدت الهيئة، كافة الجهات المختصة وعلى رأسها المؤسسات الدولية وهيئات حقوق الإنسان بالتدخل السريع والعاجل لإنقاذ الأسرى من وحشية هذا التعامل الذي يتنافى مع أبسط حقوق الإنسان، التي كفلتها كافة القوانين والأنظمة الحقوقية العالمية.
تمكنت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين اول امس الاحد من زيارة سجن الدامون، والتقت بالأسيرتين أنوار رستم ( 33 عاماً ) من بلدة كفر مالك شرق محافظة رام الله والبيرة والتي لا زالت موقوفة، وهناء صالح ( 36 عاماً ) من بلدة دير ابو مشعل شمال غرب رام الله والمعتقلة وفقاً لقرار إداري، حيث تبادلت معهما الحديث كل على حدا، واطلعتاها على وضع السجن و الاسيرات.
وتعرض الهيئة الحقائق التالية عن الاسيرات في سجن الدامون، حيث يحتجز فيه ( 78 أسيرةً ) ثلاثة منهن من غزة ( سهام أبو سالم وابنتها سوزان أبو سالم، وأسماء شتات )، وثلث العدد الاجمالي معتقلات إداري، كما أن هناك العديد من الحالات المرضية الصعبة التي بحاجة الى علاج ورعاية صحية في مستشفيات مدنية، وتم الحديث في هذه الزيارة عن الأسيرتين المريضتين زينب سجدية المصابة بمرض السرطان، والأسيرة رنا عيدة التي لا زال وضعها الصحي والنفسي صعب جدا جراء الاعتقال، فيما تحتجز الاسيرتين نوال فتحية ودانا خوري في زنازين العزل الانفرادي.
اما فيما يتعلق بالحياة اليومية فالغرف مكتظة جداً، حيث يوجد نوعان من الغرف، الكبيرة و التي يحتجز فيها ( 10 اسيرات ) بالحد الادنى، والصغيرة يحتجز فيها ( 5 اسيرات ) على الأقل، ولكن مساحات الغرف صغيرة جداً مقارنةً بعدد الاسيرات ، ودرجات الحرارة داخلها مرتفعة ولا يوجد تهوية، مما يجعل الحياة داخلها معاناة وعذاب ، ويخصص للفورة والاستحمام ساعة واحدة فقط، ويتم إخراج كل غرفتين مع بعضهما، والاكل لا زال سيء كماً ونوعاً، وهناك نقص حاد بالملابس والاغراض والاحتياجات النسائية.
وتجدد الهيئة مطالبتها للمؤسسات والاتحادات النسوية المحلية والدولية، الانتفاض من اجل إنقاذ الاسيرات الفلسطينيات، ووقف تفرد ادارة سجون الاحتلال بهن.
#صور من الوقفة التضامنية التي دعت اليها مؤسسات الاسرى والقوى الوطنية والإسلامية تنديدا بجرائم الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات، والإبادة المستمرة على أبناء شعبنا في غزة، وإسناداً للأسير المريض محمد زغلول الذي يواجه أوضاعاً صحية صعبة، وكافة الأسرى المرضى داخل سجون الاحتلال
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، استقبل مساء اليوم الثلاثاء في مكتبه، جمعية أبناء غزة كممثلين لاهلنا واخواننا من المحافظات الجنوبية المقيمين في محافظة رام الله والبيرة، حيث تم الحديث في فعالية الثالث من آب، والتي ستكون تحت عنوان نصرةً لغزة والأسرى، ويأتي هذا اللقاء في اطار الترتيب لليوم الوطني العالمي، والذي يبنى عليه الكثير من الآمال والطموحات، في أن يكون اعادة انطلاقة للحالة الفلسطينية، وأن يعود الشارع الفلسطيني لوضعيته الطبيعية، والانتفاض الحقيقي رداً على جرائم الابادة في غزة والضفة واعدام الأسرى، وتم الاجتماع بحضور رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى أمين شومان وطاقم من الهيئة.
9750 حالة اعتقال بالضفة بما فيها القدس منذ بدء حرب الإبادة المستمرة
الاحتلال اعتقل خلال اليومين الماضيين 26 مواطناً على الأقل
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 9750 مواطناً من الضفة بما فيها القدس، منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل على أبناء شعبنا.
وأوضحت الهيئة ونادي الأسير، في بيان مشترك اليوم الأحد أن هذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
فيما اعتقلت قوات الاحتلال خلال اليومين الماضيين (26) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم الطالبة ابتهال العامر وهي ابنة الأسير الصحفي نواف العامر، بالإضافة إلى اعتقال الصحفي حمزة جابر، وأسرى سابقين، وتوزعت عمليات الاعتقال على غالبية محافظات الضفة.
علماً أنّ الاحتلال يواصل خلال حملات الاعتقال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
ومن الجدير ذكره أن حملات الاعتقال هذه تشكّل أبرز السّياسات الثّابتة، والممنهجة التي تستخدمها قوات الاحتلال، كما أنها من أبرز أدوات سياسة (العقاب الجماعيّ) التي تشكّل كذلك أداة مركزية لدى الاحتلال في استهداف المواطنين، في ظل العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة.