- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 380
? هيئة الأسرى ونادي الأسير: تجميد قرار نقل الأسيرة المحررة فدوى حمادة إلى السجن الفعلي بعد الحكم عليها مؤخرا بالسّجن لمدة عامين
? تقديم استئناف على قرار الحكم الصادر بحقها وتعيين جلسة للنظر فيه في تاريخ 16/1/2024
14/11/2024
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إن المحكمة المركزية التابعة للاحتلال في حيفا، قبلت الطلب الذي تقدم به محاميا هيئة الأسرى رسلان محاجنة وخالد محاجنة، المرتبط بتجميد قرار السّجن الفعلي بحقّ الأسيرة المحررة فدوى حمادة من القدس.
وبينت الهيئة والنادي أن هذا القرار جاء بعد أن أصدرت محكمة الصلح التابعة للاحتلال، قراراً بالحكم عليها لمدة عامين في تاريخ 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، وفي حينه جمدت قرار نقلها إلى السجن حتى تاريخ 17/11/2024، وعليه فإنّه لن يتم نقل الأسيرة حمادة إلى السّجن في التاريخ الذي حدد سابقاً وهو 17/11/2024.
كما ومنحت المحكمة النيابة العامة للاحتلال فرصة للرد أقصاه 20/11/2024، وفي حال عدم موافقة نيابة الاحتلال، سيتم استكمال النظر في الطلب في جلسة محكمة جديدة يوم 24/11/2024، وعليه سيبقى قرار تجميد السّجن الفعليّ بحقّ الأسيرة حمادة ساريا حتى انتهاء المداولات في القضية.
كما وتم تقديم استئناف على قرار الحكم الصادر بحقّها، وجرى تعيين جلسة محكمة للنظر فيه، في تاريخ 16/1/2024.
من الجدير ذكره أنّ قرار الحكم الذي صدر بحقّ حمادة في 29 تشرين الأول/ أكتوبر، لمدة عامين، جاء بعد مداولات عديدة جرت خلال سنوات على خلفية (تهم) تتعلق بمواجهتها للسجانات خلال فترة أسرها السابقة، والتي استمرت لمدة ست سنوات، قبل الإفراج عنها في دفعات التبادل التي تمت في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2023.
وأكّدت الهيئة والنادي مجدداً أنّ قرار الحكم بحق الأسيرة المحررة حمادة، يُشكّل خرقاً واضحاً لعملية التبادل التي تمت برعاية دولية وإقليمية، كما وأثبت مجدداً نهج الاحتلال المتمثل بالتنصل من الاتفاقيات والالتفاف عليها، وحمّل رسالة واضحة لكافة الأسرى المحررين الذين أفرج عنهم ضمن أي عملية تبادل تمت، أو ممكن أن تتم في المستقبل، أنهم هدف دائم للاحتلال، كما جرى مع العشرات من محرري صفقة (وفاء الأحرار)، عام 2014.
وجددت الهيئة والنادي رسالتهما لكافة الأطراف الدولية والإقليمية الراعية لعملية التبادل التي تمت أن تتحمل مسؤولياتها في إلزام الاحتلال بوقف استهداف الأسرى المحررين، وذلك على الرغم من أنّ عمليات التبادل التي تمت لم تكن في إطار عملية تبادل واسعة، وقد تمت في إطار اتفاق تهدئة مؤقت، إلا أنّ هذا الأمر يتطلب من الأطراف أخذ ما يجري بعين الاعتبار، رغم التعقيدات والتحديات والصعوبات الكبيرة، مع استمرار حرب الإبادة بحقّ شعبنا في غزة، وعجز المنظومة الدولية عن إلزام الاحتلال بأي من الاتفاقيات الدولية.
يُشار إلى أنّ الاحتلال قد أعاد اعتقال 25 محرراً من دفعات التبادل، من بينهم أطفال أعيد اعتقالهم إدارياً، وقد جرى الإفراج عن عدد منهم، فيما أبقى على اعتقال 19 منهم، كما واستشهد ثلاثة من المحررين ضمن الدفعات.
من الجدير ذكره أنّ الأسيرة فدوى حمادة، اعتقلت عام 2017، وفي حينه تعرضت لتحقيق قاسٍ، وصدر بحقها حكما بالسجن لمدة عشر سنوات، وغرامة مالية بقيمة 30 ألف شيقل، وخلال سنوات أسرها تعرضت لعمليات عزل متكررة، وواجهت وضعا صحيا ونفسيا صعبا للغاية، علما أنها متزوجة وأم لخمسة أطفال.
انتهى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 296
انتهاك للخصوصية وتعذيب نفسي للاسيرات في سجن الدامون
11/11/2024
افادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين صباح اليوم الإثنين، ان الأسيرات في سجن الدامون يتعرض لجملة من الاعتداءات والعقوبات، حيث يتم انتهاك خصوصيتهن واستهداف نفسياتهن، من خلال جملة من السياسات والإجراءات اللا أخلاقية واللا إنسانية.
ونقلت محامية الهيئة التي زارت السجن مؤخراً، ان الظروف الحياتية والصحية سيئة، حيث الاحتجاز داخل الغرف ( 23 ساعة يومياً )، والفورة عبارة عن ساعة واحدة فقط ومن ضمنها استخدام الدوشات للاستحمام والاغتسال، والطعام سيء وقذر، وهناك نقص كبير في الاغطية والملابس، كما تشهد الغرف اكتظاظا كبيرا، إذ يحتجز في الغرفة الواحدة ( 11 اسيرة )، الى جانب والحرمان من الفحوصات الطبية والادوية والعلاجات.
وفي هذا السياق زارت محامية الهيئة الاسيرة ( ف.ص ) من رام الله والتي تبلغ من العمر ( 48 عاماً )، والتي سردت تفاصيل ما تعرضت له هي وشقيقتها عند اعتقالهما بتاريخ 13/1/2024، حيث تم اقتحام منزلهما والعبث به، وكان شكل الاقتحام مرعب من ناحية عدد الجنود وأشكالهم وهم مقنعين، وتم نقلهما على مدار عدة ايام الى سجن عوفر وبعد ذلك لمركز توقيف عتصيون ومنه للشارون الى ان إستقر بهما الحال في سجن الدامون.
ونقلت محامية الهيئة عن الأسيرة انها وشقيقتها تعرضتا للسب والشتم والتفتيش اللاإنساني، كما قضين وقتا طويلا جداً وهن مقيدات ومعصوبات الأعين، وكل ذلك تزامن مع ضرب شديد على كافة انحاء الجسد، فالمحققين كانوا يخرجون حقدهم من خلال هذا التعامل الوحشي، علماً ان الشقيقتين أعتقلتا على خلفية لقاءات تلفزيونية بعد إغتيال شقيقهما من قبل الاحتلال الاسرائيلي ولا تزالا موقوفتين.
كا زارت محامية الهيئة الأسيرة ( ن. ز ) من محافظة اريحا والتي تبلغ من العمر ( 37 عاماً ) ولا زالت موقوفة، علما ان التهم الموجهة لها التحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي ( ( Facebook، حيث أعتقلت بعد اقتحام منزلها والعبث بمحتوياته وتخريبه ومصادرة اجهزتها الخلوية واجهزة الحاسوب.
ونقلت الأسيرة ( ن.ز) لمحامية الهيئة ان طريقة الإعتقال مرعبة، حيث التفتيش العاري والصراخ والضرب على كافة انحاء الجسم وتقييد الايدي وتعصيب الاعين، والسب والشتم والاهانة، ولم يتم مراعاة وضعها الصحي، إذ اخبرتهم عند إعتقالها انها مريضة سرطان وخضعت لعملية إستئصال، بالاضافة الى معاناتها من قرحة بالمعدة وطول نظر، فتعمدت ادارة السجن مصادرة نظارتها الطبية و حرمانها من ارتدائها بعد وصولها المعتقل.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 359
? توضيح صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
? حول قضية مصادرة حجاب الأسيرات في سجن (الدامون)
تتابع هيئة الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني منذ يومين التساؤلات الهائلة التي وردت حول قضية مصادرة الحجاب والجلباب من الأسيرات في سجن (الدامون)، استنادا إلى معلومة وردت في تقرير صدر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تاريخ الخامس من نوفمبر، حول الإجراءات الانتقامية التي فرضتها إدارة سجن الدامون بحقّ الأسيرات والتي تضاعفت بشكل غير مسبوق منذ شهر أيلول/ سبتمبر المنصرم، والتي أشارت لها الأسيرات استنادا للعديد من الزيارات التي تمت لهن.
وقد شملت الإجراءات، عمليات مصادرة لكل ما تعتقد الإدارة أنه غير ضروري لدى الأسيرات: كالملابس، أو حتى بعض الأدوات البسيطة التي تستخدمها الأسيرات، إلى جانب مضاعفة عمليات التفتيش والقمع، وشمل ذلك مصادرة لملابس وأحذية، وكان من بينها الحجابات الإضافية لدى الأسيرات. وهنا تحديدا نؤكّد أنّ هذه المصادرة التي تشكل إجراء انتقاميا وانتهاكا لحقوق الأسيرات، لم تؤدِّ فعليا إلى نزع الحجاب من الأسيرات، حيث تحتفظ الأسيرات المحجبات بحجابهن عند الخروج للزيارة أو المحكمة أو الفورة، وقد جرت عدة زيارات وخرجت الأسيرات بالحجاب، كما وننوه أن ملابس الصلاة ما زالت متوفرة لديهن، بعدد محدد في كل غرفة من غرف الأسيرات، رغم عمليات المصادرة التي تمت.
وتؤكد الهيئة والنادي، أنّ إجراء مصادرة الملابس شكّل أبرز الإجراءات التي فرضتها إدارة السجون على الأسرى كافة منذ بداية الحرب، كجزء من عمليات المصاردة التي تمت لمقتنيات الأسرى كافة، ومنها الملابس، إلى جانب المنع المفروض على إدخال الملابس.
واستنادا لما ذُكر أعلاه فإن هيئة الأسرى ونادي الأسير يؤكدان أنّ الأسيرات ورغم عمليات المصادرة التي تمت إلا أنهن ما زلن يحتفظن بحجابهن، وما ورد في التقرير الذي صدر حول واقع الظروف الصعبة التي تعانيها الأسيرات، لم يُشِرْ فقط إلى تلك النقطة؛ مما سبب جدلا واسعا لدى الرأي العام وعائلات الأسيرات، وأننا إذ نتفهم حساسية القضية دينيا واجتماعيا؛ لذلك وجب علينا التوضيح.
وفي هذا الإطار نؤكد كذلك، أن ما تواجهه الأسيرات والأسرى منذ بدء الحرب، تجاوز كل الحدود التي يمكن تصورها بسبب منظومة التوحش القائمة لدى الاحتلال بمستوياتها وأجهزتها كافة، ومنها ما تسمى بإدارة سجون الاحتلال، التي نفّذت جرائم مهولة بحقّ الأسرى منذ بدء حرب الإبادة، وشملت جرائم تعذيب وتجويع وجرائم طبيّة وجرائم أخرى جلّها يندرج في إطار عمليات التعذيب والإذلال الممنهجتين، وقد عكست مئات الشهادات من الأسرى روايات صادمة ومروّعة حول ما جرى ويجري بحقّ الأسرى والأسيرات، وهنا نشير إلى شهادات أسيرات من غزة واللواتي تعرضن لانتهاكات وجرائم كانت الأشد والأكثر قسوة بعد الحرب.
(انتهى)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 431
عدد الاسيرات في سجون الاحتلال
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 336
هي الأصعب طيلة تاريخ نضال الحركة النسوية الأسيرة
أوضاع كارثية تعانيها الأسيرات يوميا في سجن الدامون
5/11/2024
في خضم المعاناة الإنسانية التي تعيشها الأسيرات داخل سجون الاحتلال والتي ازدادت سوءا خلال عام ونيف من الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية، تبقى الرواية الأصعب و الأصدق ما نوثقه من شهادات معاناة لهن من خلال زيارتهم.
لقد تحول وضع الأسيرات في سجن الدامون من سيء لأسوأ فلم تكتفي إدارة سجن الدامون بالانتقام من الأسيرات طيلة عام، لتصل بهم الأحوال إلى مصادرة الجلابيب والحجاب والنقاب واستبدالها بـ"بدلة رياضية رمادية" فقط ودون الحجاب بعد تغيير إدارة السجن وتعيين مدير جديد له، حيث تم تبليغهن أن هذه القوانين جديدة وستطبق بشكل مستمر وأن ذلك انتقاما لأحداث السابع من أكتوبر الماضي .
94 أسيرة في سجن الدامون ذقن من المر حنظله، ووفقاً لشهادتهن فإن غرفهن تتعرض لتفتيشات تعسفية بشكل يومي في ساعات الفجر، حيث تقتحم الإدارة القسم وتختار غرفة أو غرفتين وتخرجهن منها وتحتجزهن لساعة وأكثر في الفورة، ويتخلل ذلك قيام السجانات بالتفتيش العاري لهن، بالإضافة إلى مصادرة مقتنياتهن البسيطة مثل علبة بلاستيك فارغة يستعملنها بدل الكاسات، وتم مصادرة خيوط قمن بسحبها من البطانيات لاستعمالها لصنع أساور للتسلية خلال ساعات النهار الطويلة داخل الغرف.
حتى إصلاح ملابسهن الممزقة اللواتي لا يمتلكن غيرها أصبح مستحيلا عقب مصادرة آخر ابرة يمتلكنها، حيث انه بحوزة كل أسيرة غيار صيفي واحد فقط وترفض إدارة السجن إعطائهن ملابس دافئة أو إضافية ، كما أن كل واحدة منهن تملك بشكير واحد يتحول إلى نصف بشكير في حال دخلت أسيرة جديدة للسجن، اذ تتقاسم إحداهن بشكيرها مع الأسيرة الجديدة بسبب عدم توفير إدارة السجن بشكير جديد لها، يضطررن لاستعارة الأحذية من بعضهن البعض عندما يخرجن للفورة أو العيادة أو زيارة المحامي، نتيجة مصادرة أحذيتهن من قبل السجانات في إجراءات انتقامية لا مبرر لها.
وأفادت الهيئة بأن أسيرات الدامون يعانين نقصا حاداً في مواد التنظيف الشخصية والخاصة بالغرف، ونقص في عدد الأغطية بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة مع دخول فصل الشتاء، حيث يعانين من بداية موجة البرد القارس ليلا وفي الصباح الباكر الأمر الذي تسبب إصابتهن بأمراض عديدة.
و أضافت الهيئة في بيانها، أن إدارة سجن الدامون تعمدت منذ أسبوعين تركيب كبسات الإضاءة خارج غرف الأسيرات وإلغاء الكبسات الداخلية ليتاح للسجانين التحكم بأوقات الإضاءة وفقا لمزاجهم.
وأفادت محامية الهيئة نقلا عن الأسيرات اللواتي تمت زيارتهن، أن سياسة التجويع التي تنتهجها إدارة السجن بحقهن أدت إلى تغيرات هرمونية وأعراض جانبية في أجسادهن منذ أشهر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 288
95 أسيرة يواجهن ظروفا اعتقالية قاسية
03/11/2024
أفادت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم الأحد، ان إجمالي عدد الأسيرات لغاية اليوم بلغ 95 أسيرة، يعانين من أقسى و أسوأ الظروف الاعتقالية ، و التي ازدادت حدتها منذ الحرب على قطاع غزة في ال7 من أكتوبر 2023، حيث تعمدت ادارة السجون فرض عقوبات انتقامية إضافية على الأسيرات ، بحرمانهن من ادنى المقومات الانسانية من لباس و طعام و علاج، و عزلهم بشكل كامل عن العالم، الى جانب ما يتعرضن له من تفتيش عاري و ضرب و قمع، كان آخرها اقتحام عدة اقسام في سجن الدامون و التنكيل بالأسيرات يوم 27/10/2024.
و في هذا السياق قام محامو الهيئة بزيارة الأسيرات التالية اسماؤهن و الاطمئنان عليهن:
1. الأسيرة شهد فوزان عويضة ( 20 عام) من مدينة نابلس، والتي اعتقلت بتاريخ 27/03/2024.
2. الأسيرة ديالا عيدة من مدينة رام الله ، قد تم تمديد الاعتقال الإداري لها للمرة الثالثة، ومن المتوقع الافراج عنها بتاريخ 14/01/2025.
3. الأسيرة شيماء رمضان ، و التي اعتقلت في شهر 07/2024.
و علما أن هناك 3 أسيرات يقبعن بالعزل و هن: ( خالدة جرار، سجى ضراغمة و نوال أبو فتيحة).
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 302
? هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال يصدر حكما بالسّجن الفعلي لمدة عامين بحق الأسيرة المحررة فدوى حمادة إحدى الأسيرات المحررات ضمن دفعات التبادل الأخيرة
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إن ما تسمى بمحكمة الصلح التابعة للاحتلال في مدينة حيفا، أصدرت صباح اليوم حكماً بالسّجن الفعليّ لمدة عامين بحق الأسيرة المحررة فدوى حمادة من القدس، وقد طالب الاحتلال بتنفيذ قرار الحبس في السابع عشر من الشهر المقبل، وبعد مطالبات من المحامي تم تجميد القرار لحين تقديم استئناف ضد القرار.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، اليوم الثلاثاء، أن الحكم الذي صدر اليوم جاء بعد مداولات عديدة جرت خلال سنوات، على خلفية (تهم) تتعلق بمواجهتها للسجانات خلال فترة أسرها السابقة، والتي استمرت لمدة ست سنوات.
وبينت الهيئة والنادي أنّ الاحتلال كان قد أفرج عن الأسيرة حمادة، ضمن دفعات التبادل التي تمت في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، والتي شملت 240 أسيرة وأسير، جرى الإفراج عنهم خلال 7 دفعات.
وتابعت الهيئة والنادي، إنّ هذا القرار يُشكّل خرقاً واضحاً لعملية التبادل، التي تمت برعاية دولية وإقليمية، ويؤكّد مجدداً على استمرار الاحتلال في نهجه المتمثل بالتنصل من الاتفاقيات والالتفاف عليها، كما ويشكّل رسالة واضحة لكافة الأسرى المحررين ضمن أي عملية تبادل تمت، أو ممكن أن تتم في المستقبل، أنهم هدف دائم للاحتلال، كما جرى مع العشرات من محرري صفقة (وفاء الأحرار).
وجددت الهيئة والنادي رسالتهما لكافة الأطراف الدولية والإقليمية الراعية لعملية التبادل التي تمت أن تتحمل مسؤولياتها، في إلزام الاحتلال بوقف استهداف الأسرى المحررين، وذلك على الرغم من أن عمليات التبادل التي تمت لم تكن في إطار عملية تبادل واسعة، وقد تمت في إطار اتفاق تهدئة مؤقت، إلا أنّ هذا الأمر يتطلب من الأطراف أخذ ما يجري بعين الاعتبار، رغم التعقيدات والتحديات والصعوبات الكبيرة، في ضوء استمرار حرب الإبادة بحقّ شعبنا في غزة، وعجز المنظومة الدولية عن إلزام الاحتلال بأي من الاتفاقيات الدولية.
وأكّدت الهيئة والنادي، أنّه وخلال الأيام القريبة سيتم تقديم استئناف أمام المحكمة المركزية التابعة للاحتلال ضد قرار الحكم، سعيا لإلغاء الحكم الجائر الصادر بحقها.
يُشار إلى أنّ الاحتلال قد أعاد اعتقال نحو 25 محرراً من دفعات التبادل، ومن بينهم أطفال أعيد اعتقالهم إدارياً، وقد جرى الإفراج عن عدد منهم، فيما أبقى على اعتقال 19 منهم، كما واستشهد ثلاثة من المحررين ضمن الدفعات.
من الجدير ذكره أنّ الأسيرة فدوى حمادة، اعتقلت عام 2017، وفي حينه تعرضت لتحقيق قاسٍ، وصدر بحقها حكما بالسجن لمدة عشر سنوات، وغرامة مالية بقيمة 30 ألف شيقل، وخلال سنوات أسرها تعرضت لعمليات عزل متكررة، وواجهت وضعا صحيا ونفسيا صعبا للغاية، علما أنها متزوجة وأم لخمسة أطفال.
انتهى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 324
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 326
425 حالة اعتقال بين صفوف النساء منذ 7 اكتوبر 2023 حتى 20 اكتوبر 2024
