- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 385
هيئة الأسرى توثّق شهادتي إعتقال مؤلمتين لاسيرتين من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاثنين، ونقلاً عن محاميتها ما تعرضت له كل من الاسيرة اماني النجار، وماسة غزال، من شتم و إهانة وتنكيل أثناء اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
حيث تعرضت الاسيرة أماني النجار( 41 عاماً) من بلدة الفوار/ الخليل، للانتهاك من قبل جنود الاحتلال، حيث طلب من الاسيرة عبر اتصال هاتفي من قبل ضابط في الجيش الاسرائيلي ان تحضر الى منطقة حاجز" زيف"، وتوجهت الاسيرة الى المكان قرابة الساعة الواحدة ظهراً، وهناك اعلمت بانها معتقلة، وتم تقييد يداها واقتيادها الى مركز توقيف "كريات اربع"، والتحقيق معها، ليتم نقلها بعد ذلك الى مركز توقيف وتحقيق " المسكوبية"، بقيت هناك 22 يوماً، ونقلت الى معتقل "الرملة"، بعدها الى معبار "الشارون" لتستقر اخيراً في سجن "الدامون" .
وتقول النجار: ان معبار"الشارون" سيء للغاية ، وضعت في غرفة ضيقة فيها كاميرات، وباردة جداً، ولم يتم منحي لا طعام ولا شراب، وكانت فرشة النوم رقيقة حيث أصابني وجع في العمود الفقري، أما معتقل" الدامون" فهو رديء للغاية ،والظروف المعيشية فيه صعبة وهناك نقص في الطعام كماً ونوعاً، وتتعمد إدارة المعتقل الى معاقبتنا في حال اصدار اي صوت بسيط ،حتى الضحك ممنوع، ويتم اسكاتنا بالشتم والسب .
يذكر بأن النجار هي أم لخمس أبناء ومعلمة لغة انجليزية.
بينما تعرضت الأسيرة ماسة غزال(23 عاماً) من مدينة نابلس، لذات السياسة و للانتهاك من قبل جنود الاحتلال، الذين اقتحموا المنزل قرابة الساعة الواحدة والنصف ليلاً، وكانوا مقنعي الاوجه، وقاموا بالعبث بمحتويات البيت، وتحدثت الاسيرة قائلة:" تم اعتقالي دون السماح لي بتجهيز نفسي، وكنت ارتدي ملابس الصلاة، وكان الجو بارد جداً، حيث قاموا بتعصيب عيني، وتكبيل يداي ومن ثم تم اقتيادي الى مركز توقيف "حوارة"، وبعدها نقلت الى مركز توقيف " أرئيل" بقيت هناك جالسة على الارض وانا مكبلة، حيث تم التحقيق معي، وبعدها تم اقتيادي الى معتقل "الشارون" في ظل ظروف معيشية سيئة، بعدها نقلت الى سجن" الدامون"، حيث تم سبي، وشتمي، وتعرضت غرفتي الى عدة قمعات كان آخرها 13/10/2025 حيث تم القاء الاكل والفراش على الارض، وتم سكب الشاي علينا، ومعاقبتنا بعدم الخروج الى الفورة لمدة اسبوع وكل ذلك لأننا قمنا بحفر اسمائنا على الحائط.
وتضيف غزال فقدت حوالي 20 كيلو من وزني نتيجة سوء الطعام كماً ونوعاً.
ويقبع حالياً في سجن " الدامون" 50 اسيرة .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 512
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 592
الأسيرة ولاء طنجة بقيت شهرين في زنزانه لم ترى خلالها الشمس
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 579
عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال بلغ [53 ]، بينهن قاصرات وأمهات، يعانين من ظروف اعتقال قاسية وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 643
هيئة الأسرى: نطالب الصليب الأحمر التدخل المباشر لمتابعة حالة الأسيرة الحامل رماء بلوي
8/8/2025
طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الجمعة، مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالتدخل المباشر لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمتابعة حالة الأسيرة الحامل في شهرها الثامن رماء بلوي، من بلدة كفر اللبد في محافظة طولكرم، والمعتقلة منذ الخامس والعشرين من شباط من العام الحالي، بعد اتهامها بالتحريض على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت الهيئة أن رماء تُحتجز في سجن الدامون في بيئة غير صحية، حيث درجات الحرارة والرطوبة العالية، كما تُحرم من تناول الغذاء الصحي الضروري لنمو جنينها، وما يُقدَّم لها من طعام سيئ كماً ونوعاً، إضافة إلى أن مياه الشرب والاستحمام ملوثة وغير صالحة للاستخدام.
وأكدت الهيئة أن رماء قلقة جداً وخائفة من ولادتها داخل السجن، وهو ما قد يهدد حياتها وحياة جنينها، لذلك نطالب بضرورة التدخل للإفراج عنها، أو نقلها إلى مستشفى مدني يوفر لها كل احتياجاتها الصحية والمعيشية. وهذا واجب اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وفي ذات السياق، ووفقاً لزيارة محامية الهيئة لعدد من الأسيرات في سجن الدامون، فإن الإجراءات الجديدة، وما يطلق عليها “التدابير الخاصة” بالدخول والخروج من وإلى ساحة “الفورة”، سيئة جداً، ويرافقها إهانات وتجاوزات لاإنسانية، مع تعمد إبراز العنجهية والسيطرة.
وأشارت الهيئة إلى أن الأسيرات يعانين من نقص حاد في الملابس، وتحديداً الملابس الداخلية وملابس الصلاة، حيث تتعمد إدارة السجن دوماً توزيع ملابس داخلية عليهن بمقاسات غير ملائمة، في أسلوب يعد أحد أشكال الضغط والتأثير الجسدي والنفسي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 583
الاسيرة انتصار العواودة تروي تفاصيل الانتهاكات المؤلمة والقاسية التي تعرضت لها وما تعانيه الاسيرات
4/8/2025
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاثنين، ونقلاً عن محاميتها بعد زيارتها لسجن"الدامون"، بأن الاسيرات يتعرضن للانتهاكات المستمرة من قبل إدارة المعتقل.
وسردت المحامية على لسان الأسيرة انتصار العواودة(52عاماً)، من بلدة كارما/الخليل، والمعتقلة منذ 13/5/،2025، ما تعرضت له أثناء الاعتقال من مضايقات حيث قالت عواودة: "داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلية المنزل حوالي الساعة التاسعة والنصف صباحاً وبأعداد كبيرة، سالوني عن اسمي وتم مصادرة جوالي، والحاسوب، واعتقالي، حيث قاموا بتعصيب يداي وعيناي، ورفضوا ان ابدل ملابسي و اقتادوني الى الجيب العسكري, طوال المدة كانوا يدفعوني دفعاً ولم يكن معهم مجندة ،وثم تم نقلي الى مركز تحقيق في "كريات اربع"، وبعدها نقلوني الى مركز تحقيق"المسكوبية"، حيث تم تفتيشي تفتيشاً عارياً، وبقيت هناك" 22 يوماً، حيث الأوضاع "بالمسكوبية" سيئة جداً ولا تصلح للعيش الادمي، الضوء خافت ومعتم، ولا يوجد نوافذ، والماء غير صالح للشرب".
وتتابع الأسيرة كلامها عن الظروف اللاإنسانية خلال تنقلها بين السجون قائلة:" تم بعد ذلك نقلي الى معبار "الشارون"، حيث تصل الرطوبة حد العفن، الارض قذرة جداً وكأنها مكب للنفايات، والروائح الكريهة تنبعث من كل مكان ، أما عن الطعام فهو سيء وقليل كماً ونوعاً، وقد أحضروا لي الطعام بطبق وكأنه محروق يميل الى اللون البني من شدة الوسخ, اشمأزت نفسي ولكن من شدة الجوع تناولت البيضة، وحبة البطاطا، ومن المهم ذكره انه عند إحدى وجبات العشاء ب"الشارون" جاء السجان وأخذ الطبق الذي كان بالغرفة، رمى ما بداخله بالحاوية وقد سمعته يطرق الطبق بباب الحاوية، وبعدها وضع به الأرز دون أن يجليه، او ينظفه، وأحضره لي لكي اكله ولكنني رفضت وأكلت بيضة مسلوقة فقط، بقيت في المعبار ثلاث ايام ومن ثم تم نقلي الى سجن "الدامون".
وتقول عواودة:" الظروف سجن "الدامون" قاسية جداً. لا يوجد تهوية طبيعية بالغرف كافية وفتحة الباب
(اشناف) مغلقة، أما القسم العلوي من باب الغرفة فقد تم إغلاق الشبك بزجاج, الرطوبة عالية، والحر شديد حيث منذ (أحداث السابع من اكتوبر)، وكل الأدوات الكهربائية مصادرة ومن ضمنها الهوايات وحالياً بفصل الصيف الوضع مأساوي، الفورة اليومية حوالي نصف ساعة بالكثير، وذلك حسب مزاج السجانة حيث تختزل احياناً الى ربع ساعة، وخلال هذا الوقت القليل يسمح لنا بالاستحمام وغسل ملابسنا، يتم اخراجنا للفورة 3أفواج حتى لا نلتقي كلنا مع بعض،
وحين نرجع وندخل الغرف تكون رائحة الرطوبة شديدة، فهي عبارة عن( بيئة طفيليات مناسبة لنمو الطفيليات بالجسم والفراش),ولا يوجد أدوات تنظيف شخصية للأسيرات.
وتصف الاسيرة الظروف الصحية للأسيرات:" تعاني جميع الاسيرات من حكة بالجلد، وذلك من شدة التعرق والرطوبة وعدم التهوئة، ومعظم الاسيرات يعانين من إمساك بالمعدة نتيجة سوء نوعية الأكل, وعدم الحركة لأن الوقت بالفورة قليل ولا نستطيع ممارسة الرياضة لأن ساحة الفورة مراقبة بالكاميرات، فوجود الكاميرات بالساحة يمنعنا من إزالة أغطية الرأس،الشيء الذي يمنعنا من التعرض للشمس، و اغلبنا يعاني من نقص في( فيتامين د) وتساقط بالشعر، وما زلنا نعاني من نقص بالالبسة، والغيارات الداخلية، اضافة الى التفتيشات الدائمة والفجائية ولا يهم اي ساعة وهذا الشيء يسبب قلق عند الاسيرات وخصوصاً القاصرات والحوامل.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 609
الإفراج عن الأسيرة سناء سلامة زوجة شهيد الحركة الأسيرة وليد دقة، وتحويلها للحبس المنزلي في منزل والدتها، حتّى تاريخ 15/6/2025.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 617
محكمة الخضيرة التابعة للاحتلال تقرر تحويل الأسيرة سناء دقة للحبس المنزلي في منزل والدتها بمدينة الطيرة
