- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: شهداء الحركة الاسيرة
- الزيارات: 309
*مؤسسات الأسرى: استشهاد الأسير عبد الرحمن أحمد مرعي من سلفيت وهو أب لأربعة أطفال*
*الاحتلال يواصل تنفيذ قراره باغتيال وإعدام الأسرى*
رام الله - أعلنت مؤسسات الأسرى اليوم الثلاثاء، أن شهيد سجن (مجدو) الذي ارتقى يوم أمس هو الأسير عبد الرحمن أحمد محمد مرعي (33 عامًا) من بلدة قراوة بني حسان قضاء سلفيت، وهو معتقل منذ 25/2/2023، وما يزال موقوفًا، ولم يكن يعاني قبل اعتقاله من أي مشاكل صحية، وهو متزوج وأب لأربعة أبناء أكبرهم يبلغ من العمر 11 عامًا، وأصغرهم يبلغ من العمر 4 سنوات، كما أنّ للشهيد مرعي شقيق آخر شهيد، وهو محمد مرعي الذي ارتقى عام 2005.
تؤكد مؤسسات الأسرى، أنّ ما تعرض له الشهيد مرعي هي جريمة اغتيال جديدة عن سبق إصرار، فلم يكتف الاحتلال باغتياله بل رفض الكشف عن هويته منذ يوم أمس، واكتفى بالإعلان عبر وسائل إعلامه، دون أن يبلغ عائلته ولا محاميه، وكذلك الجهات المختصة.
وفي هذا الإطار، قالت مؤسسات الأسرى، إنّه وفي ضوء المعطيات التي لا تتوقف عن الجرائم الممنهجة التي تنفّذ بحقّ الأسرى والمعتقلين وعائلاتهم، والتي تأتي في إطار العدوان الشامل على شعبنا والإبادة المستمرة في غزة، وإلى جانب الشواهد اليومية ومنها فيديوهات ينشرها الاحتلال للمعتقلين تتضمن عمليات تعذيب وظروف احتجاز حاطة بالكرامة الإنسانية، فإن الاحتلال ينفّذ فعليًا عمليات اغتيال وإعدام ممنهجة بحق المعتقلين والأسرى في سجونه ومعسكراته.
وتابعت المؤسسات، إنّ تاريخ ما بعد السابع من أكتوبر، ليس تاريخ بداية جرائم الاحتلال بحقّ الأسرى، بل نفّذ الاحتلال هذه الجرائم منذ عقود طويلة، واليوم يواصل نهجه القائم على استهداف الوجود الفلسطيني.
وبذلك يكون الشهيد مرعي هو الشهيد الخامس في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، بينهم شهيد من غزة لم تعرف هويته، ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 (242) شهيدًا، بما فيهم شهيد غزة الذي ما يزال مجهول الهوية حتّى اليوم، من بينهم (16) شهيدًا من شهداء الحركة الأسيرة، ما يزال الاحتلال يحتجز جثامينهم من بينهم الشهيد مرعي.
ونذكّر بأسماء شهداء الحركة الأسيرة بعد السابع من أكتوبر وهم: (عمر دراغمة 58 عامًا من طوباس، وعرفات حمدان 25 عامًا من رام الله، وماجد زقول (أبو العيش) 32 عامًا من غزة، وشهيد الرابع من غزة مجهول الهوية، بالإضافة إلى عبد الرحمن مرعي 33 عامًا من سلفيت).
*تؤكد المؤسسات على مطلبها اليوم، للأحرار الذي خرجوا في الميادين في العالم تأييدًا للحق الفلسطيني في تقرير مصيره، ورفضًا لجرائم الاحتلال، أن يواصلوا دعمهم للحق الفلسطيني، في سبيل تقرير مصيره، في ظل حالة التواطؤ التي تنفذها القوى الدولية*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: شهداء الحركة الاسيرة
- الزيارات: 365
*استشهاد المعتقل عرفات ياسر حمدان من بلدة بيت سيرا في سجن (عوفر)*
رام الله -أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني مساء اليوم الثلاثاء، عن استشهاد المعتقل عرفات ياسر حمدان (25 عامًا) من بلدة بيت سيرا/ رام الله، في سجن (عوفر).
وقالت الهيئة ونادي الأسير، إن الاحتلال اعتقل الشهيد حمدان في الـ22 من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري ضمن حملات الاعتقال التي نفّذها مؤخرًا في الضّفة وما يزال موقوفًا، علمًا أنّ هذا الاعتقال الأول بحقّه، وهو متزوج وله طفلة، والابن البكر لعائلته، وله ثلاث شقيقات، وثلاث أشقاء، أحد أشقائه كان أسير سابق وجريح.
وأكّدت الهيئة ونادي الأسير، أنّه ووفقًا لرواية عائلته فإن المعتقل حمدان تعرض للضرب خلال عملية اعتقاله من منزله قبل يومين، والتي طالت إلى جانبه عمه وابن عمه.
وأضافت هيئة الأسرى ونادي الأسير في بيان مشترك، أنّ ارتقاء معتقلين في غضون 24 ساعة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد ارتقاء المعتقل عمر دراغمة يوم أمس، يؤكد ما أعلناه سابقًا، أنّ الاحتلال بدأ بتنفيذ عمليات اغتيال ممنهجة بحقّ الأسرى عن سبق إصرار، وذلك استنادًا إلى الشهادات والروايات التي تصل من معتقلين أفرج عنهم مؤخرًا، وفي ضوء المعطيات التي تصل للمؤسسات والتي تعكس مستوى الجريمة من اعتداءات وتهديدات بالقتل، وعمليات تنكيل على مستويات عدة، هذا إلى جانب وقف إدارة السّجون علاج الأسرى، والتوقف عن نقلهم إلى عيادات السجن، والذي جاء كجزء من سلسلة إجراءات خطيرة فرضتها على الأسرى بعد السابع من أكتوبر.
وشددت هيئة الأسرى، ونادي الأسير، أنه ومهما حاول الاحتلال خلق روايات حول ظروف استشهاد أسرنا في سجونه، وتحديدًا في ظل العدوان والإبادة التي ينفذها بحقّ شعبنا في غزة، فإن هذه الروايات ليست فقط موضع شك، وإنما هي روايات ساقطة لا مكان لها.
وحمّلت الهيئة والنادي، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وكل القوى العالمية التي تواصل دعم الاحتلال وجرائمه.
يذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال ووفقًا للمعطيات المتوفرة بلغ نحو (6600) بعد حملات الاعتقال المتصاعدة منذ السابع من أكتوبر، منهم على الأقل (50) أسيرة، وأكثر من (1600) معتقل إداري، علمًا أن الاحتلال ومنذ السابع من تشرين الأول اعتقل (1265) مواطنًا، وهذه المعطيات لا تشمل عمال غزة الذين جرى احتجازهم او اعتقالهم، حيث لم تتوفر لدى المؤسسات معطيات حول أعدادهم، وهوياتهم، وأماكن احتجازهم.
وباستشهاد حمدان، فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 يرتفع إلى (239)، منهم (13) شهيدًا يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم،من بينهم الشهيد حمدان.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: شهداء الحركة الاسيرة
- الزيارات: 377
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: شهداء الحركة الاسيرة
- الزيارات: 346
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: شهداء الحركة الاسيرة
- الزيارات: 344
رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين قدوره فارس ووفد من الهيئة وبحضور عدد من المؤسسات الوطنيه والشعبية وطلبة المدارس والجامعات واسرى محررون ، يشاركون في فعالية اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء لدى دولة الاحتلال ، والتي نظمت ظهر اليوم وسط محافظة نابلس .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: شهداء الحركة الاسيرة
- الزيارات: 347
في اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء
هيئة الأسرى: نطالب بتدخل دولي لإنهاء آلام وأوجاع 11 أسرة فلسطينية يحتجز الاحتلال جثامين أبنائها الأسرى
طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، وبمناسبة اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلي، المجتمع الدولي التدخل الفوري لإنهاء أوجاع وآلام ومعاناة " 11 " أسرة فلسطينية، لم تتمكن حتى اليوم من القاء نظرة الوداع على ابنائها، الذين ارتقوا شهداء داخل سجون الاحتلال، ولا زال الاحتلال يرفض تسليم جثامينهم.
وقالت الهيئة " ان ممارسة العقاب والتعذيب الجماعي لهذه الأسر، التي تذرف يومياً دموع الحزن على أجساد أبنائها المحتجزة في مقابر الأرقام والثلاجات، يؤكد على عقم المنظومة الدولية، وعدم قدرتها على محاسبة دولة الاحتلال الاسرائيلي، لأن هذه الممارسات والتصرفات تخالف كل تفاصيل القوانين والاتفاقيات الدولية والانسانية ".
وأضافت الهيئة " احتجاز جثامين المئات من أبناء الشعب الفلسطيني، من بينهم الأسرى الشهداء الأبطال، يدلل على وحشية وعنصرية هذا الاحتلال الفاشي، والذي يريد من خلال هذه الممارسات إشباع حقده ونزعته الإجرامية، لأن التعامل مع جثامين الأسرى الشهداء بهذا الشكل، يؤكد على أن منظومة الاحتلال ليست أكثر من عصابة ممتدة للعصابات الصهيونية التي دمرت القرى والمدن الفلسطينية وقتلت سكانها وطردت من تبقى منهم على قيد الحياة ".
وأكدت الهيئة على فقدان الشعب الفلسطيني ثقته وايمانه بهيئة الأمم المتحدة بكل تشكيلاتها، وبكافة المؤسسات الحقوقية والانسانية، لأن صمتها بمثابة ضوء أخضر لاستمرار هذه الجريمة البشعة.
وهنا نذكر بالأسرى الشهداء الأبطال المحتجزة جثامينهم:
* الأسير الشهيد أنيس دولة محتجز جثمانه منذ عام 1980.
* الأسير الشهيد عزيز عويسات محتجز جثمانه منذ عام 2018.
* الأسرى الشهداء فارس بارود ونصار طقاطقة وبسام السايح محتجزة جثامينهم منذ عام 2019.
* الأسيران الشهيدان سعدي الغرابلي وكمال أبو وعر يحتجز جثمانيهما منذ عام 2020.
* الأسير الشهيد سامي العمور محتجز جثمانه منذ العام 2021.
* الأسيران الشهيدان القائدان ناصر أبو حميد وداود الزبيدي يحتجز الاحتلال جثمانيهما منذ العام المنصرم 2022.
* الأسير الشهيد خضر عدنان الذي استشهد في أيار الماضي، بعد إضراب عن الطعام استمر 86 يومًا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: شهداء الحركة الاسيرة
- الزيارات: 352
*بسم الله الرحمن الرحيم*
*بيان صادر عن لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة بمناسبة اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة*
*يا جماهير شعبنا الأبي.*
نقف وإياكم في هذا اليوم الوطني لنعلي معكم صوتنا الفلسطيني الموحد والمقاوم والمطالب باسترداد جثامين شهدائنا الأبرار وشهيداتنا الماجدات المحتجزة فيما تسمى مقابر الأرقام وثلاجات القتل الاستعمارية الصهيونية.
إننا وعبر بياننا هذا نؤكد على انخراطنا التام رغم القيد والأسر بهموم وقضايا شعبنا الوطنية، وتعد قضية استرداد جثامين شهدائنا وشهيداتنا من أكبرها أهمية وأولوية في ظل الهجمة الشرسة التي يشنها علينا نظام الأبارتهايد الكولونيالي الصهيوني، الذي لم يتوقف في ممارساته وإجراءاته وسياساته التنكيلية والتعسفية بحق شعبنا المناضل عند سعيه لنفي الوجود الفلسطيني فوق أرضه القومية والتاريخية فحسب، بل يسعى لتصفية كافة أشكال الحياة عبر ملاحقة الأجساد الفلسطينية واستهدافها وانتهاك قيمها الإنسانية وكرامة وحرمة الجسد الشهيد بموكب مهيب وتربة وطنية مخضبة بدمه الزكي.
يسعى هذا النظام الفاشي نحو كي وتعذيب الوعي الفلسطيني الجمعي المقاوم، وذلك من خلال احتجاز الجسد بعد قتله ونزع ملامحه الإنسانية، وحرمان ذويه وأبناء شعبه من أداء طقوس وداعه وتكريمه.
*يا جماهير شعبنا الصامد:*
إن الاستعمار الصهيوني يعبر في سياسات الموت والقتل والاحتجاز التي ينتهجها دومًا عن منظومته العنصرية الفاشية، ومن ضمن ذلك احتجاز جثامين "256" شهيد وشهيدة فيما تسمى مقابر الأرقام، نازعًا عن جثامينهم الطاهرة أسمائهم وهويتهم الوطنية والإنسانية، ومن بين أولئك الشهداء الأبرار الشهيد الأسير أنيس دولة، الذي استشهد في معركة الأمعاء الخاوية إبان إضراب سجن نفحة عام 1980م.
وإلى جانب مقابر الأرقام فإن هذا الاستعمار الغاشم يحتجز في ثلاجات القتل الاستعماري جثامين "142" شهيد وشهيدة منذ العام 2015م، من بينهم "11" شهيدًا أسيرًا من الأسرى في سجون الاستعمار الصهيوني، و"14" طفلًا شهيدًا، و"5" شهيدات، ليعبر هذا النظام المتوحش عن نواياه المقيتة باحتجاز ما يقارب الـ "400" شهيد وشهيدة، هذه النوايا القاضية بمشروعه الإقصائي والاستيطاني الشمولي وصراعه المفتوح معنا في ميادين الحياة والموت معًا.
*يا جماهير شعبنا المقاوم:*
إننا نؤكد في هذا اليوم الوطني على أن شهدائنا القابعين والمحتجزين في ثلاجات ومقابر الأرقام هم أقمارنا المنيرة في سماء فلسطين الأبية، غير أن الأوان قد آن لتتجلى هذه الأرقام في سماء الوطن بحق لتكسوه بأنوارها الفدائية والمقاومة، هذه الأنوار البازغة من دماء شهدائنا وشهيداتنا الذين أناروا لنا درب الحرية والعودة إلى فلسطين المنشودة.
*المجد والخلود لشهدائنا الأبرار وشيهداتنا الماجدات*
*الحرية لأسرى وشهداء الحرية*
*عاشت فلسطين وعاش شعبنا المكافح*
*إخوانكم ورفاقكم ومجاهديكم*
*لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة*
*الأحد 11 صفر 1445هـ*
*الموافق لـ 27 أغسطس 2023م*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: شهداء الحركة الاسيرة
- الزيارات: 369
شهداء الحركة األسيرة في سجون اإلحتالل اإلسرائيلي منذ عام 1967حتى عام 2023
تحميل التقرير من هنا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: شهداء الحركة الاسيرة
- الزيارات: 357
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاثنين، بأن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز 11 أسيرًا فلسطينيًا من شهداء الحركة الأسيرة، الأمر الذي يعري بشكل واضح وفاضح تواطئ المجتمع الدولي مع الاحتلال الاسرائيلي، وتغاضيه عن جرائمه اللا إنسانية.
وأوضحت الهيئة بأن سلطات الاحتلال لا زالت تحتجز في مقابر الأرقام والثلاجات 11 جثمانا ًلأسرى ارتقوا داخل السجون والمعتقلات هم: أنيس دولة محتجز جثمانه منذ عام 1980، وعزيز عويسات محتجز منذ عام 2018، فارس بارود ونصار طقاطقة وبسام السايح محتجزين منذ عام 2019، سعدي الغرابلي وكمال أبو وعر منذ عام 2020، سامي العمور محتجز منذ عام 2021، داود الزبيدي وناصر أبو حميد محتجزين منذ العام المنصرم 2022، وآخرهم خضر عدنان محتجز منذ 2 أيار/مايو 2023.
وأكدت الهيئة أن هذه السياسة العنصرية المتبعة من قبل الاحتلال الإسرائيلي هي جريمة ومؤشر على سقوط المنظومة الدولية ومؤسساتها، وان استمرار هذا النهج الاجرامي يفقدنا الثقة بالعدالة الدولية، كما يعطي دولة الاحتلال المزيد من التطرف لارتكاب المزيد من الجرائم الحاقدة
من الجدير ذكره أن العدد الإجمالي لشهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 وصل إلى 237 شهيدًا، من بينهم 81 ارتقوا نتيجة للقتل العمد، و7 شهداء بعد إطلاق النار عليهم وهم في داخل السجن، و76 نتيجة لسياسة الإهمال الطبي "القتل البطيء" ، و73 نتيجة للتعذيب.
