- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: شهداء الحركة الاسيرة
- الزيارات: 396
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني تؤكدان نبأ استشهاد الأسير المقعد خالد الشاويش 53 عامًا، من مخيم الفارعة/ طوباس في سجن (نفحة) وهو أحد الحالات المرضية المزمنة في سجون الاحتلال، وهو معتقل منذ عام 2007، ومحكوم بالسجن المؤبد (11) مرة*
*يتبع*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: شهداء الحركة الاسيرة
- الزيارات: 371
باستشهاد الأسير القائد خالد الشاويش فإنّ عدد الأسرى الذين ارتقوا داخل سجون الاحتلال الإسرائيليّ، بعد السابع من أكتوبر يرتفع إلى تسعة، بالإضافة إلى الشهيد المعتقل محمد أبو سنينه الذي استشهد في مستشفى (هداسا) متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: شهداء الحركة الاسيرة
- الزيارات: 320
مع ارتقاء الأسير محمد الصبار من الخليل، فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة ارتفع إلى (245) منذ عام 1967، و(19) أسيراً شهيداً يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم
نذكّر بأسماء الشهداء الأسرى المحتجزة جثامينهم وھم:
1. الأسير الشھید أنیس دولة محتجز جثمانه منذ عام 1980.
2. الأسیر الشهید عزیز عویسات محتجز جثمانه منذ عام 2018.
3. الأسير الشھید فارس بارود محتجز جثمانه منذ عام 2019.
4. الأسیر الشھید نصار طقاطقة محتجز جثمانه منذ عام 2019.
5. الأسير الشھید بسام السایح محتجز جثمانه منذ عام 2019.
6. الأسیر الشھید سعدي الغرابلي محتجز جثمانه منذ عام 2020.
7. الأسیر الشھید كمال أبو وعر محتجز جثمانه منذ عام 2020.
8. الأسیر الشھید سامي العمور محتجز جثمانه منذ عام 2021.
9. الأسیر الشھید داود الزبیدي محتجز جثمانه منذ شھر أيار 2022.
10. الأسير الشھید ناصر أبو حميد، محتجز جثمانه منذ 20 كانون الأول 2022.
11. الأسير الشھید خضر عدنان الذي ارتقى في شھر أيار 2023 ، بعد إضراب عن الطعام استمر لمدة 86 یوما.
12. الأسیر الشھید عمر دراغمة محتجز جثمانه منذ الـ23 من أكتوبر 2023.
13. الأسیر الشھید عرفات حمدان، محتجز جثمانه منذ الـ24 من أكتوبر 2023.
14. الأسير الشهيد ماجد زقول أُعلن عن استشهاده في تاريخ 6/11/2023، وهو أحد العمال الذين جرى اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر.
15. الأسير الشهيد عبد الرحمن مرعي محتجز جثمانه منذ تاريخ 13/11/2023.
16. الأسير الشهيد ثائر ابو عصب، محتجز جثمانه منذ تاريخ 18/11/2023.
17. وشهيد لم تعرف هويته، وهو أحد عمال غزة، وذلك بحسب ما أعلن عنه الاحتلال، وقد استشهد في معسكر (عناتوت).
18. الشهيد عبد الرحمن البحش، محتجز جثمانه منذ تاريخ 1/1/2024.
19. الشهيد محمد الصبار، والذي ارتقى في الـ8/2/2024.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: شهداء الحركة الاسيرة
- الزيارات: 408
*صادر عن هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
رام الله -أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، استشهاد المعتقل الإداري محمد أحمد راتب الصبار (21 عامًا) من بلدة الظاهرية/ الخليل، جرّاء تعرضه لجريمة طبيّة ممنهجة أدت إلى استشهاده اليوم بعد نقله من سجن (عوفر) إلى مستشفى (هداسا) وذلك وفقًا للمعطيات المتوفرة، علمًا أنّه معتقل إداريًا منذ شهر أيار عام 2022، وكان آخر أمر اعتقال إداريّ صدر بحقّه في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، لمدة أربعة شهور، وهو الابن الأصغر لعائلة مكونة من سبعة أفراد، له ثلاث أخوات وأخ أكبر منه، علمًا أنّ هذا الاعتقال الأول الذي يتعرض له.
وأوضحت الهيئة والنادي أنّ الاحتلال نفّذ جريمتين بحقّ الشهيد الصبار، أولا باستمرار اعتقاله الإداريّ التعسفيّ تحت ذريعة وجود (ملف سريّ)، وبتنفيذ جريمة طبيّة بحقه وحرمانه من العلاج، فالصبار وقبل اعتقاله عام 2022 كان يعاني من مشكلة خُلقية في المعدة والأمعاء، وكان يتلقى علاج ودواء بانتظام وطعام خاص، وبعد اعتقاله منذ نحو عامين إداريًا، نفّذت إدارة السّجون بحقّه جريمة طبيّة بحرمانه من العلاج، وتضاعفت الجريمة بعد السابع من أكتوبر، بحرمانه من الحد الأدنى من العلاج.
وبينت الهيئة والنادي أنّ أعداد الأسرى المرضى في السّجون تضاعف بعد السابع من أكتوبر جرّاء الحرمان المضاعف من العلاج بهدف قتلهم، إلى جانب جرائم التعذيب والتنكيل وسياسة التجويع التي ضاعفت من معاناة الأسرى في السّجون بشكل غير مسبوق، وأثرت بشكل مباشر على مصير الأسرى المرضى، عدا عن البرد القارس والاكتظاظ الكبير، في ظل عدم توفير ملابس كافية أو أية وسائل تدفئة، أو حتى أغطية لهم، فغالبية الأسرى اليوم في السّجون يعانون من أمراض ومشاكل صحية جرّاء الظروف الخطيرة والإجراءات الانتقامية الممنهجة التي فرضتها إدارة السّجون على الأسرى بعد السابع من أكتوبر.
وحملت الهيئة والنادي إدارة سجون الاحتلال كامل المسؤولية عن استشهاد المعتقل الصبار، وعن مصير كافة الأسرى والمعتقلين، واعتبرت الهيئة والنادي أنّ الجريمة التي نُفّذت بحقّ المعتقل الصبار تأتي في إطار العدوان الشامل والإبادة الجماعية في غزة، وفي إطار عمليات القتل الممنهجة التي ينفذها الاحتلال بقرار بحقّ الأسرى الفلسطينيين في سجونه، وفي ظل حكومة كانت قد سعت إلى سن قانون الإعدام بحقّ الأسرى.
وباستشهاد المعتقل الصبار فإنّ عدد المعتقلين الذين ارتقوا بعد السابع من أكتوبر يرتفع إلى ثمانية شهداء، هذا إلى جانب مجموعة من معتقلي غزة الذي كشف إعلام الاحتلال عن استشهادهم في معسكر (سديه تيمان)، ولم يكشف عن هويتهم، عدا عن اعتراف الاحتلال بإعدام أحد المعتقلين، ومن المرجح أن يكون هناك آخرين من معتقلي غزة استشهدوا جراء عمليات التعذيب والإعدامات الميدانية، علمًا أن عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 بلغ (245) باستشهاد المعتقل الصبار.
وطالبت الهيئة والنادي مجددًا المنظومة الحقوقية الدولية بكافة مستوياتها إلى ضرورة اتخاذ إجراءات حقيقية وملموسة لوضع حد لمستوى الجرائم الوحشية التي ينفذها الاحتلال بحقّ الأسرى الفلسطينيين، الذين يتعرضون لعمليات قتل ممنهجة، ومتعمدة عبر جملة من السياسات والأدوات التي تصاعدت وتيرتها بشكل كبير وغير مسبوق بعد السابع من أكتوبر.
ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي اليوم أكثر من 9000 أسير منهم 4384 معتقل إداريّ، فيما كان عدد الأسرى في سجون الاحتلال قبل السابع من أكتوبر أكثر من 5250، والمعتقلين الإداريين نحو 1320.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: شهداء الحركة الاسيرة
- الزيارات: 385
*عن الشهيد المعتقل محمد الصبار*
المعتقل الشهيد محمد أحمد الصبار (21 عاما) من بلدة الظاهرية/ الخليل، معتقل إداريًا منذ شهر أيار عام 2022، وهو الابن الأصغر لعائلة مكونة من سبعة أفراد، له ثلاث أخوات وأخ أكبر منه، علمًا أن هذا الاعتقال الأول الذي يتعرض له، وكان آخر أمر اعتقال إداريّ صدر بحقّه في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، وقبل اعتقاله كان يعاني من مشكلة خلقية في المعدة والأمعاء، وكان يتلقى علاج ودواء بانتظام وطعام خاص، وبعد اعتقاله منذ نحو عامين إداريًا، نفّذت إدارة السّجون بحقّه جريمة طبيّة بحرمانه من العلاج، وتضاعفت الجريمة بحقّه بعد السابع من أكتوبر، بحرمانه من الحد الأدنى من العلاج، إلى أنّ ارتقى اليوم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: شهداء الحركة الاسيرة
- الزيارات: 304
مندوبة نيابة الإحتلال في محكمة الخضيرة تؤكد إعدام إدارة السجون الأسير مرعي بالضرب
16/1/2024
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم الأربعاء، أن كل الأدلة والشواهد المتعلقة بإستشهاد الأسير عبد الرحمن مرعي (33 عاما) من بلدة قراوة بني حسان شمال غرب سلفيت، تدلل بشكل قاطع على أنه تم إعدامه من خلال الضرب المبرح والوحشي الذي تعرض له من قبل شرطة إدارة السجون يوم السابع من نوفمبر الماضي، حيث كانت نتيجته أن ارتقى شهيداً في الثالث عشر من ذات الشهر.
وأوضحت الهيئة أن آخر الأدلة القطعية على هذه الجريمة رواية ما تسمى مندوبة نيابة الإحتلال في محكمة الخضيرة، والتي نقلت في جلسة المحكمة التي عقدت اليوم بحضور طاقم قانوني من الهيئة ، ومدعية عامة من قبل ما يسمى نيابة لواء الناصرة ومندوب شرطة ام الفحم التابعين لدولة الاحتلال وجهازه القضائي، إذ سردت خلال استجوابها أن " عبد الرحمن قام يوم ٧ نوفمبر الماضي بالاعتداء بالعض على أحد شرطة السجن، ومباشرة تعرض للضرب المبرح والإعتداء عليه من قبل مجموعة كبيرة من السجانين، ولم يتم تقديم العلاج اللازم له، وفقط تم فحصه من قبل عيادة السجن، والتي أشارت لوجود إصابات بالغة في وجهه والقسم العلوي من جسده وبالأخص في البطن، وإحداث خلل في الرئتين، ونقل وهو يعاني من إصابات بالغة وخطيرة وينزف الدماء الى زنزانة انفرادية، وفي الثالث عشر من نومبر استشهد في زنزانته ".
وكشفت الهيئة منذ يوم السابع من نوفمبر وبعد الفحص الأولي، وبالرغم من علم عيادة السجن أن الضرب الذي تعرض له قد تسبب بخلل في الرئة ولغاية يوم استشهاده يوم الثالث عشر لم يفحص طبياً مرة اخرى، ولم يقدم له العلاجات والأدوية.
وبينت الهيئة أنه وبعد تشريح جثمان الشهيد مرعي، يدعي الاحتلال أن تقرير الطبيب الشرعي الأولي لم يحدد بوضوح سبب الوفاة، لذلك نقل الجثمان لفحص اكثر عمقاً في مستشفى تل هشومير، وعليه سيتم اعداد تقرير نهائي حول أسباب الوفاة، ووفقاً لذلك حددت جلسة يوم الخامس والعشرين من الشهر الحالي بهذا الخصوص.
وأشارت الهيئة الى أن جلسات المحكمة التي عقدت في محكمة الخضيرة اليوم، كانت للأسرى الذين استشهدوا في سجن مجيدو وهم: ( عبد الرحمن مرعي، عمر دراغمة وعبد الرحمن البحش)، وأن ذلك سيستكمل خلال الجلسة القادمة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: شهداء الحركة الاسيرة
- الزيارات: 296
*قرار بفتح تحقيق بظروف استشهاد الأسير عبد الرحمن البحش*
*جهود قانونية تسعى لوضع حد لعمليات التنكيل والتعذيب بحقّ الأسرى داخل السجون والتي أدت إلى استشهاد 7 أسرى بعد السابع من أكتوبر*
2/1/2024
رام الله- قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إن محكمة الاحتلال في (الخضيرة) قررت فتح تحقيق في ظروف استشهاد الأسير عبد الرحمن البحش (23 عاما) من نابلس في سجن (مجدو)، والذي ارتقى الليلة الماضية.
وقالت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إنّ قرار القاضية جاء بعد طلب تقدم به محامي هيئة الأسرى لفتح تحقيق فوري في ظروف استشهاده، كما ووافقت المحكمة على طلب المحامي بالسماح لطبيب من طرف العائلة المشاركة في تشريح جثمانه.
وفي إطار المداولات الأولية التي تمت فإنه تم تعيين جلسة اخرى يوم 16/1/2023، لاستكمال المداولات في القضية.
وأوضحت الهيئة والنادي، أنّ تقديم طلب للتحقيق، جاء في إطار جهود قانونية لفتح تحقيق فوري بظروف استشهاد معتقلين في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، وكان آخرهم الشهيد عبد الرحمن البحش، وهو سابع أسير يرتقي في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، وثالث أسير يرتقي في سجن (مجدو).
وفي هذا السياق تؤكد الهيئة والنادي، أن السعي لفتح تحقيق في ظروف استشهادهم لا يعني أننا ننتظر أي (عدل) من محاكم الاحتلال، وإنما يأتي في إطار إيجاد أي مدخل لوضع حد لعمليات التّعذيب والتّنكيل التي تصاعدت بشكل غير مسبوق بحقّ الأسرى والمعتقلين.
كما وتؤكّد الهيئة والنادي، أنّ روايتنا كمؤسسات متابعة لشؤون الأسرى، وفي ضوء الشّهادات التي تتزايد يوما بعد يوم حول ظروف استشهادهم، أنّ الاحتلال اغتالهم بشكل ممنهج عبر عمليات التّعذيب والتّنكيل والإجراءات الانتقامية المتواصلة حتّى اليوم، ومنها الجرائم الطبيّة التي تصاعدت بعد السابع من أكتوبر، وذلك بحرمانهم من العلاج، وعدم متابعتهم صحيا.
يُشار إلى أنّ إعلام الاحتلال كان قد كشف عن معطيات تشير إلى استشهاد معتقلين آخرين من غزة في معسكر (سديه تيمان) في (بئر السبع)، والاحتلال يرفض حتى اليوم الكشف عن أي معطى عنهم، كمان أنّه وإلى جانب هذا الإعلان قد اعترف الاحتلال يوم أمس بإعدام أحد معتقلي غزة دون الكشف عن هويته، كما مصير كافة معتقلي غزة الذين يواجهون جريمة (الإخفاء القسري).
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: شهداء الحركة الاسيرة
- الزيارات: 315
*مع ارتقاء الأسير عبد الرحمن البحش من نابلس، فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة يرتفع إلى (244) منذ عام 1967، و(18) أسيراً شهيداً يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم*
نذكّر بأسماء الشهداء الأسرى المحتجزة جثامينهم:
والشهداء ھم: 
1. الأسير الشھید أنیس دولة محتجز جثمانه منذ عام 1980.
2. الأسیر الشهید عزیز عویسات محتجز جثمانه منذ عام 2018.
3. الأسير الشھید فارس بارود محتجز جثمانه منذ عام 2019.
4. الأسیر الشھید نصار طقاطقة محتجز جثمانه منذ عام 2019.
5. الأسير الشھید بسام السایح محتجز جثمانه منذ عام 2019.
6. الأسیر الشھید سعدي الغرابلي محتجز جثمانه منذ عام 2020.
7. الأسیر الشھید كمال أبو وعر محتجز جثمانه منذ عام 2020.
8. الأسیر الشھید سامي العمور محتجز جثمانه منذ عام 2021.
9. الأسیر الشھید داود الزبیدي محتجز جثمانه منذ شھر أيار 2022.
10. الأسير الشھید ناصر أبو حميد، محتجز جثمانه منذ 20 كانون الأول 2022.
11. الأسير الشھید خضر عدنان الذي ارتقى في شھر أيار 2023 ، بعد إضراب عن الطعام استمر لمدة 86 یوما.
12. الأسیر الشھید عمر دراغمة محتجز جثمانه منذ الـ23 من أكتوبر 2023.
13. الأسیر الشھید عرفات حمدان، محتجز جثمانه منذ الـ24 من أكتوبر 2023.
14. الأسير الشهيد ماجد زقول أُعلن عن استشهاده في تاريخ 6/11/2023، وهو أحد العمال الذين جرى اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر.
15. الأسير الشهيد عبد الرحمن مرعي محتجز جثمانه منذ تاريخ 13/11/2023.
16. الأسير الشهيد ثائر ابو عصب، محتجز جثمانه منذ تاريخ 18/11/2023.
17. وشهيد لم تعرف هويته، وهو أحد عمال غزة، وذلك بحسب ما أعلن عنه الاحتلال، وقد استشهد في معسكر (عناتوت).
18. الشهيد عبد الرحمن البحش، والذي ارتقى مساء اليوم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: شهداء الحركة الاسيرة
- الزيارات: 464
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني مساء اليوم الاثنين، أن إدارة سجون الاحتلال نفّذت عملية اغتيال جديدة بحقّ الأسير عبد الرحمن باسم البحش (23 عامًا) من نابلس في سجن (مجدو)، وهو معتقل منذ تاريخ 31 أيار/ مايو 2022، ومحكوم بالسّجن لمدة 35 شهرًا، ليكون الشهيد البحش هو الشهيد الأول في أول يوم من عام 2024، والشهيد السابع في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر 2023، إلى جانب عدد من معتقلي غزة، كان إعلام الاحتلال قد تحدث عن استشهادهم في معسكر (سديه تيمان) في (بئر السبع)، دون أن يوضح أي تفاصيل حول هوياتهم أو أعدادهم.
وقالت الهيئة والنادي في بيان مشترك، إنّ جريمة اغتيال الأسير عبد الرحمن البحش في سجن (مجدو) الذي شكّل أحد السّجون التي شهدت جرائم مروعة وعمليات تعذيب ممنهجة بحقّ الأسرى بعد السابع من أكتوبر والذي ارتقى فيه ثلاثة أسرى قبل الأسير البحش، تؤكّد أنّ الاحتلال ماض ودون أي رادع، أو أي اعتبار، في تنفيذ المزيد من عمليات الاغتيال بحقّ أسرى ومعتقلين في سجونه، إلى جانب جرائم التّعذيب والتّنكيل الممنهجة، والتي تهدف إلى قتلهم بشكل مباشر.
وأضافت الهيئة والنادي، إنّ كافة الشهادات التي نقلها أسرى أفرج عنهم على مدار الفترة الماضية وكذلك شهادات نقلها المحامون، إضافة إلى الشهادات التي حصلت عليها المؤسسات حول عمليات اغتيال معتقلين ارتقوا بعد السابع من أكتوبر، تؤكّد أن عمليات التّعذيب والضرب المبرح من قبل وحدات القمع ووحدات خاصة تابعة لجيش الاحتلال، كانت السبب المباشر في استشهادهم.
وقالت الهيئة والنادي "إننا وفي ضوء كثافة الجرائم التي يواصل الاحتلال تنفيذها بحقّ الأسرى في السّجون، نحمّل المسؤولية الكاملة بالإضافة إلى الاحتلال المجرم، كل القوى الدولية التي تواصل دعم الاحتلال في الاستمرار بالإبادة بحقّ شعبنا في غزة، واستمرار عدوانه الشامل على شعبنا في كافة أماكن تواجده، وكذلك بحقّ أسرانا في سجونه".
وتابعت الهيئة والنادي إن تاريخ السابع من أكتوبر لم يكن بداية إجرام الاحتلال ووحشيته، بل إن ما يجري هو امتداد لنهج الاحتلال وسياسته بحقّ الأسرى، ونذكر أن الاحتلال وقبل السابع من أكتوبر، كان يسعى لإقرار قانون الإعدام وتطبيقه بحق الأسرى، ومع ذلك فإننا كجهات مختصة سنواصل متابعة مجريات التحقيق الذي بدأ بشأن المعتقلين الذي استشهدوا بعد السابع من أكتوبر، وذلك ليس لأننا ننتظر أي عدل من محاكم الاحتلال بل في محاولة لوضع حد لهذا المستوى من الإجرام القائم اليوم.
وطالبت هيئة الأسرى ونادي الأسير، كافة المؤسسات الحقوقية الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، باستعادة دورها اللازم والمطلوب، أمام هذه الجرائم الغير منتهية، والضغط بكل السبل لوقف الجرائم الغير مسبوقة بحقّ الأسرى في سجون الاحتلال.
ومع ارتقاء الأسير عبد الرحمن البحش من نابلس، فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة يرتفع إلى (244) منذ عام 1967، ونذكّر بأسماء الشهداء الذين ارتقوا بعد السابع من أكتوبر وهم: (عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع لم تعرف هويته، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية، والشهيد عبد الرحمن البحش الذي ارتقى اليوم).
