الحركة الأسيرة

خطوات تصعيدية جديدة ضد 13أسيرة يقبعن في سجن "الدامون"

في . نشر في الاخبار العاجلة

 خطوات تصعيدية جديدة ضد 13أسيرة يقبعن في سجن "الدامون".

· تم توزيع الاسيرات على ثلاث غرف, بحيث يكون هناك نقلة جديدة للغرف وبشكل مفاجئ أسبوعياً, وذلك بهدف ازعاج الاسيرات كل الوقت، وإحداث عدم استقرار في حياتهن داخل السجن.

· أكثر ما تعاني منه الأسيرات حاليا هو البرد الشديد، الذي لا يطاق, فالغرف باردة جداً, والشبابيك تبقى مفتوحة طوال الوقت في الوقت الذي لا تمتلك فيه الاسيرات ملابس كافية ولا اغطية مناسبة مع برودة فصل الشتاء.

· الفورة يومياً تكون في الساعة السابعة صباحاً لمدة ساعة , وطلبت الاسيرات اكثر من مرة تغيير ساعة الفورة على أن تكون في ساعات الظهر وليس مبكراً، للاستفادة من الشمس، وتجنب برودة الجو صباحاً، لكن الضباط يصرون على اخراجهن عند السابعة صباحاً كنوع من الاستفزاز.

· معاملة السجانين سيئة جداً , خاصة عند خروج الأسيرات لزيارة المحامي أو للعيادة , حيث يقوموا بتقييد أيدي الاسيرات للخلف وتعصيب أعينهن ودفع الاسيرة بقوة للأمام أو جرها بشكل مؤلم .

· حصل مؤخراً دخول ضابط الأمن على الأسيرات وهن نائمات في غرفهن في ساعات الليل دون استئذان, الامر الذي ازعج الأسيرات كثيرا خاصة أنهن ينمن بدون غطاء الرأس, لذلك اصبحن منذ أيام ينمن بغطاء الرأس تحسبا لأي دخول مفاجئ للسجانين.

· هناك إجراء استفزازي يتكرر كل يوم جمعة , حيث يقوم ضابط القسم باستدعاء ثلاث او اربع اسيرات يدخلهن لزنزانة باردة جدا لساعة او ساعتين ومن ثم يرجعهن للقسم .

· منذ أيام يحضر السجانين وجبات الطعام للقسم ويضعوها جانبا لمدة ساعتين تقريبا وبعد ذلك يوزعوه، على الغرف،وهي باردة، عدا عن أن الطعام بلا نكهة وبكميات قليلة.

فارس يستقبل سفير جمهورية البرازيل لدى فلسطين جواو مارسيلو سواريس

في . نشر في الاخبار العاجلة

فارس يستقبل سفير جمهورية البرازيل لدى فلسطين جواو مارسيلو سواريس
13/2/2025
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس صباح اليوم الخميس في مكتبه في مقر الهيئة في رام الله، سفير جمهورية البرازيل لدى دولة فلسطين جواو مارسيلو سواريس، وذلك لإطلاعه على آخر المستجدات المتعلقة في قضية الأسرى، والتصعيد الاسرائيلي المتواصل بحق الأسرى والأسيرات، والتهديد اليومي الحقيقي لحياتهم.
وبين فارس للسفير سواريس مخاطر السياسات الاسرائيلية الممنهجة التي تستخدم اليوم للانتقام من الأسرى والأسيرات، حيث الاعدامات والجرائم الطبية والتجويع والحرمان من الملابس والاغطية والضرب والتعذيب والاهانة والاخفاء القسري، كل ذلك خلق مرحلة جديدة بما اتسمت به من ممارسات عنصرية فاشية لم تسبق أن عاشتها الحركة الاسيرة.
وأعرب فارس عن استيائه لمواصلة الهجمة على الأسرى والأسيرات، وعدم التدخل الدولي لمنع التفرد بهم وحمايتهم، مما حولهم الى ضحايا أمام عنجهية ومزاجية السجانين، الذين يسعون لابتكار اساليب جديدة لاهانة الأسرى ومحاولة كسر صبرهم وصمودهم.
وشدد فارس على ضرورة وقف سياسة الاخفاء القسري المتبعة بحق أسرى قطاع غزة، والذين يقدر عددهم بأربعة الاف على الاقل، ويحتجز معظمهم في معسكرات وسجون سرية، وتمارس بحقهم الجريمة المنظمة، وأن ما يتوفر لدينا من شهادات من أسرى محررين تجعلنا نعيش حالة القلق المضاعف على أوضاعهم الحياتية ومصيرهم.
وأشار فارس الى أن سلطات الاحتلال وادارة سجونها تمارس تعذيب الأسرى حتى اللحظات الأخيرة للافراج عنهم، تحديداً الأسرى الذين يفرج عنهم في عملية تبادل الأسرى القائمة حالياً، حيث أن عملية تجميعهم من السجون ومعاملتهم في الايام والساعات الاخيرة قبل الافراج تكون قاسية جداً.
وعرض فارس أمام السفير سواريس البيانات والاحصائيات العامة التي تعكس حجم الجريمة الاعتقالية لآلاف الشعب الفلسطيني، مع الاشارة الى تصاعد وتيرة الاعتقالات اليومية، واتباع التحقيق الميداني الخطير، والذي أصبحنا نشاهده يومياً في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، والتهجير والدمار والقتل الذي يرافق ذلك.

■ *شهادات جديدة لمعتقلي غزة حول الفظائع التي تعرضوا لها* *إحداها تسلط الضوء على معتقل تم تكسير يديه ونكل به من خلال القيود*

في . نشر في الاخبار العاجلة

■ *شهادات جديدة لمعتقلي غزة حول الفظائع التي تعرضوا لها*
■ *إحداها تسلط الضوء على معتقل تم تكسير يديه ونكل به من خلال القيود*
بعد مرور أكثر من عام على حرب الإبادة واستمرار آثارها الكارثية، وأحد أوجها الجرائم التي ارتكبت وما تزال بحقّ الأسرى والمعتقلين، لا تزال شهادات معتقلي غزة تكشف المزيد من التفاصيل عن الفظائع التي ارتكبها جيش الاحتلال بحقهم، -وتحديدا- خلال عملية اعتقالهم، ولاحقا بعد نقلهم إلى معسكرات وسّجون الاحتلال الإسرائيلي، وهذه الشهادات هي جزء من عشرات الشهادات والإفادات التي حصلت عليها المؤسسات من خلال الزيارات التي جرت للعديد من معتقلي غزة على مدار الفترة الماضية، ومؤخرا تمت زيارة 18 معتقلا من معتقلي غزة في سجن النقب، ومعسكر سديه تيمان).
تؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير مجدداً، أنّ الجرائم والانتهاكات التي تعكسها الشهادات، لم يتغير مستواها بل ما تزال ذات المستوى، مما يضاعف مستوى الخطورة على مصير الآلاف من الأسرى والمعتقلين، لا سيما مع مرور المزيد من الوقت على مواجهتهم لنفس مستوى الجرائم والظروف الاعتقالية، كما أنّ العديد من معتقلي غزة ما زالوا لا يعلمون أي شيء عن مصير عائلاتهم، بعد مضي عام وأكثر على اعتقالهم.
وما تزال جرائم التعذيب تسيطر على وقع شهادات الأسرى والمعتقلين، وحتى جرائم التجويع، والإذلال بكافة أشكاله، عدا عن الظروف الاعتقالية القاسية الذي يقوم أساسها على سياسات السلب والحرمان.
■ *ونستعرض مجددا مجموعة من الإفادات لمعتقلين من غزة جرت زيارتهم -خلال شهر- شباط الجاري*
■ *إفادات لعمليات الاعتقال والضرب المبرح الذي تعرض له المعتقلون*
■ *أحدهم كسرت يديه نتيجة للضرب المبرح ونكل به من خلال القيود*
أفاد المعتقل (خ.و): "كنت في طريقي إلى الجنوب عبر الممر الآمن، وتعرضت للضرب المبرح، وللتنكيل، قبل أن يتم اعتقالي، وكان الضرب وحشي، حتى قبل الاطلاع على هويتي، وبعد ذلك وضعوا الكاميرا على وجهي، من أجل تشخيصي، وأمروني بخلع ملابسي، وارتداء لباس أبيض، وبقي معي 8 أشخاص آخرين من ساعات الظهر حتى ساعات الليل في البرد دون طعام أو شراب، ثم نقلت إلى منزل قريب وقاموا بضربي مجدداً -بوحشية- وأنا مقيد مما أدى إلى حدوث كسر في يدي الاثنتين، ولم يقدموا لي أي علاج، استخدموا (البساطير) في ضربي، وقطع من الخشب.
بعد ذلك نقلوني في شاحنة، وبقيت طوال الليل بقية في البرد القارس، أنا وعدد من المعتقلين، ثم جرى نقلي بسيارة إسعاف بسبب وضوح الإصابات في ذراعيّ وانتفاخها بشكل لافت، وطوال مكوثي في المستشفى كنت مقيدا ومعصوب الأعين ولم يشرحوا لي وضعي الصحي، علماً أن الأسير حضر للزيارة، والجبس ما يزال على يديه ومع ذلك كان مقيدا للخلف من أعلى ذراعيه.
■ *للاطلاع على المزيد مرفق التقرير أدناه*
 
 
 
 
 
 
 

توضيح هام بخصوص مراسلات الهيئة لمؤسسة تمكين والتي نشرت أمس لنوايا غير سليمة

في . نشر في الاخبار العاجلة

 توضيح هام بخصوص مراسلات الهيئة لمؤسسة تمكين والتي نشرت أمس لنوايا غير سليمة
16/2/2025
تستنكر هيئة شؤون الأسرى والمحررين محاولات التضليل المتعلقة بإعادة نشر مراسلات مع مؤسسة تمكين، والتي صدرت عن الهيئة قبل أسابيع من نشر مرسوم السيد الرئيس، مؤكدين على عملنا وإحاطتنا بحجم الضغوطات الدولية على القيادة الفلسطينية، والتي تتخذ من مخصصات عائلات الشهداء والأسرى حجج واهية لذلك، كما تستخدمها سلطات الاحتلال ذريعة للقرصنة الاسرائيلية من أموال المقاصة، وهنا نوضح التالي:
1. المراسلات مع مؤسسة تمكين والتي نشرت بالأمس قديمة وقبل صدور مرسوم السيد الرئيس بأسابيع.
2. التعاون مع مؤسسة تمكين كان على قاعدة تفاهمات مع السيد الرئيس، وعلى مبدأ الحفاظ على الحقوق المعنوية والمادية للأسرى.
3. الاتفاق مع مؤسسة تمكين كان واضحاً بأن مرجعية الأسرى الهيئة فقط، وأن كل ما يتعلق بمعاملات وحقوق الأسرى ينجز من قبل طواقم الهيئة وداخلها، وأن الكشوفات المالية ترسل من الهيئة للمؤسسة ومنها لوزارة المالية، وذلك بدلاً من المراسلة المباشرة ما بين الهيئة و وزارة المالية.
4. التفاهمات مع مؤسسة تمكين كان فيها تأكيد واضح على عدم المساس بقانون الأسرى والمحررين وعدم تغيير أي من بنوده وملحقاته.
5. عندما اكتشفنا أن مؤسسة تمكين تتصرف بعكس ما اتفق عليه ومخالفتها للمبدأ الذي حدده السيد الرئيس، قررنا وقف التعاون وقطع العلاقة معها.
6. وفي اطار التعاون والتكامل مع جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني، وبعد اكتشاف التلاعب من قبل مؤسسة تمكين، تم الايعاز لفرق جهاز الاحصاء بوقف التعاون معهم ووقف برنامج الزيارات لمنازل أسر وعائلات الأسرى.
7. بحكم علمنا ومعرفتنا بحجم التعقيدات والتحديات التي تواجه قضيتنا، فإننا جاهزين للتعاون واظهار أكبر قدر من المرونة لتجاوز ذلك، ولكن على قاعدة الحفاظ على الحقوق المعنوية والمادية للأسرى والمحررين، والتمسك بقانون الأسرى.
ختاماً، إن كتبنا ومراسلاتنا مع مؤسسة تمكين صدرت عنا بقناعة، واننا كنا حذرين على مدار الوقت، وقاطعناها علناً عندما لمسنا التلاعب والاحتيال على العمل المشترك والتفاهمات، ومحاولة المؤسسة تضليل الشارع الفلسطيني والرأي العام والأسرى والأسرى المحررين وأسرهم لن تجدي نفعاً وغير مقبولة، واستخدام الكتب ونشرها بهذا الشكل وبهذا الوقت يتطلب أن تشكل لجنة تحقيق لمحاسبة من يقف ورائها.
 

رام الله _ قالت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إن المحكمة العسكرية للاحتلال في (سالم) قررت الإفراج عن المعتقلة ربى بسيسي من طولكرم بكفالة مالية، وذلك بعد اعتقالها بيوم.

في . نشر في الاخبار العاجلة

*صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني*

13/2/2025رام الله _ قالت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إن المحكمة العسكرية للاحتلال في (سالم) قررت الإفراج عن المعتقلة ربى بسيسي من طولكرم بكفالة مالية، وذلك بعد اعتقالها بيوم.

فيما مددت اعتقال سيرين الصعيدي حتى يوم الثلاثاء القادم، وكان الاحتلال قد اعتقلها يوم أمس من منزلها في طولكرم. 

وفي سياق متصل اعتقلت قوات الاحتلال مساء اليوم الأسيرة السابقة عائشة ناصر من بلدة صفا/رام الله، علما أن الاحتلال اعتقلها سابقا في شهر نيسان عام 2023 من المسجد الأقصى وأفرج عنها لاحقا بكفالة وما تزال رهن المحاكمة، علما أن والدها معتقل في سجون الاحتلال، وشقيقها أيضا.

يذكر أن عدد الأسيرات في سجون الاحتلال مع اعتقال الأسيرة ناصر 18 أسيرة.

● نحو 580 حالة اعتقال في الضفة خلال كانون الثاني/ يناير أعلاها في جنين ومخيمها

في . نشر في الاخبار العاجلة

● مؤسسات الأسرى: نشرة خاصة عن حملات الاعتقال وأبرز المعطيات عن شهر كانون الثاني/ يناير 2025

● نحو 580 حالة اعتقال في الضفة خلال كانون الثاني/ يناير أعلاها في جنين ومخيمها

تصاعد عمليات التحقيق الميداني

10-2-2025

-المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.

-اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ، خلال شهر كانون الثاني/ يناير من الضفة، نحو 580 حالة اعتقال، كانت أعلاها في جنين ومخيمها، التي تشهد عدواناً –غير مسبوق- منذ 21 يوماً، فيما بلغ عدد حالات الاعتقال من النساء (17)، وبلغ عدد الأطفال دون سن (18 عاماً) ما لا يقل عن (60) طفلاً، وكما وطالت عمليات التحقيق الميداني المتصاعدة المئات من المواطنين.

وخلال كانون الثاني/ يناير جرى الإعلان عن استشهاد أربعة معتقلين خلال شهر كانون الثاني، علماً أن اثنين منهم اُستشهدا قبل عدة شهور وهما من غزة، إلا أنّ الاحتلال أعطى رداً على استشهادهما خلال شهر كانون الثاني/ يناير 2025، بعد توجه الطواقم القانونية بالاستفسار عن مصيرهما.

-الشهداء هم: (الشهيد محمد شريف العسلي من غزة، استشهد في تاريخ 17/5/2024 وأعلن عن استشهاده في 29/1/2025، الشهيد إبراهيم عدنان عاشور من غزة، استشهد في 23/6/2024 وأعلن عن استشهاده في 29/1/2025، والشهيد معتز محمود أبو زنيد من الخليل، استشهد في تاريخ 13/1/2025، والشهيد محمد ياسين جبر من بيت لحم، استشهد في تاريخ 18/1/2025 وأعلن عن استشهاده في 19/1/2025.

-وحتى تاريخ وقف إطلاق النار في تاريخ 19 كانون الثاني/ يناير 2025، بلغ عدد حالات الاعتقال خلال حرب الإبادة في الضفة 14 ألف و500، هذا المعطى لا يشمل عدد حالات الاعتقال من غزة والتي تقدر بالآلاف.

-فيما بلغت عدد حالات الاعتقال بين صفوف النساء خلال حرب الإبادة وحتى تاريخ وقف إطلاق النار، ما لا يقل عن (455) حالة اعتقال، (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النّساء من غزة اللواتي جرى اعتقالهنّ من الضّفة)، ولا يشمل هذا المعطى أعداد النّساء اللواتي اعتقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات.

•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال في الضفة نحو (1115) على الأقل حتى تاريخ وقف إطلاق النار.

■ للاطلاع على النشرة مرفقة أدناه

 

لتحميل الملف انقر هنا

هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني ومكتب إعلام الأسرى يعلنون أسماء الأسرى الذين سيتحررون يوم غد السبت الموافق 15/2/2025 تتضمن 36 اسيرا من المؤبدات

في . نشر في الاخبار العاجلة

 ■ *هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني ومكتب إعلام الأسرى يعلنون أسماء الأسرى الذين سيتحررون يوم غد السبت الموافق 15/2/2025 تتضمن 36 اسيرا من المؤبدات*

■ *مرفق القوائم*

لتحميل الملف انقر هنا

من تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير إفادات لعمليات الاعتقال والضرب المبرح الذي تعرض له معتقلوا غزة في سجون ومعسكرات الاحتلال

في . نشر في الاخبار العاجلة

من تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير

إفادات لعمليات الاعتقال والضرب المبرح الذي تعرض له معتقلوا غزة في سجون ومعسكرات الاحتلال 👇

أفاد المعتقل (خ.و): "كنت في طريقي إلى الجنوب عبر الممر الآمن، وتعرضت للضرب المبرح، وللتنكيل، قبل أن يتم اعتقالي، وكان الضرب وحشي، حتى قبل الاطلاع على هويتي، وبعد ذلك وضعوا الكاميرا على وجهي، من أجل تشخيصي، وأمروني بخلع ملابسي، وارتداء لباس أبيض، وبقي معي 8 أشخاص آخرين من ساعات الظهر حتى ساعات الليل في البرد دون طعام أو شراب، ثم نقلت إلى منزل قريب وقاموا بضربي مجدداً -بوحشية- وأنا مقيد مما أدى إلى حدوث كسر في يدي الاثنتين، ولم يقدموا لي أي علاج، استخدموا (البساطير) في ضربي، وقطع من الخشب."

"بعد ذلك نقلوني في شاحنة، وبقيت طوال الليل بقية في البرد القارس، أنا وعدد من المعتقلين، ثم جرى نقلي بسيارة إسعاف بسبب وضوح الإصابات في ذراعيّ وانتفاخها بشكل لافت، وطوال مكوثي في المستشفى كنت مقيدا ومعصوب الأعين ولم يشرحوا لي وضعي الصحي، علماً أن الأسير حضر للزيارة، والجبس ما يزال على يديه ومع ذلك كان مقيدا للخلف من أعلى ذراعيه."

(المعتقل علم عن مكان احتجازه عبر المحامي الذي قام بزيارته).