الحركة الأسيرة

إجتماع لكادر هيئة شؤون الأسرى والمحررين في مقر الهيئة صباح اليوم الخميس

في . نشر في الاخبار العاجلة

إجتماع لكادر هيئة شؤون الأسرى والمحررين في مقر الهيئة صباح اليوم الخميس، ضم رئيس الهيئة ونائب الرئيس والوكلاء المساعدين والمدراء العاميين ورؤساء الوحدات، وذلك في إطار مناقشة وتقييم الوضع الحالي، وتطوير التعاون بين كافة مكونات الهيئة بما يخدم الأسرى والمحررين وذويهم .
 
 
 
 
 
 

● *الإعلان عن استشهاد الأسير الجريح ناصر خليل ردايدة من بيت لحم في سجون الاحتلال*

في . نشر في الاخبار العاجلة

● *الإعلان عن استشهاد الأسير الجريح ناصر خليل ردايدة من بيت لحم في سجون الاحتلال*
● *الشهيد الثاني بين صفوف الأسرى الذي يعلن عنه في غضون أربعة أيام*
20/4/2025
رام الله - أبلغت هيئة الشؤون المدنية، هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل ناصر خليل ردايدة (49 عاماً) من بلدة العبيدية، في مستشفى (هداسا) الإسرائيليّ بعد نقله يوم أمس من سجن (عوفر) وهو معتقل منذ 18/9/2023، بعد إصابة تعرض لها برصاص جيش الاحتلال في حينه، وما يزال موقوفا، ليضاف إلى سجل شهداء الحركة الأسيرة، الذين ارتقوا نتيجة للجرائم المنظمة التي تمارسها منظومة سجون الاحتلال الإسرائيلي بشكل -غير مسبوق- منذ بدء الإبادة الجماعية المستمرة.
وقالت الهيئة والنادي، إن ردايدة هو الشهيد الثاني بين صفوف الأسرى الذي يعلن عن استشهاده في سجون الاحتلال في غضون أربعة أيام،وهو متزوج وأب لسبعة أبناء، وكان قد مكث في مستشفى (تشعاري تسيدك) فترة بعد اعتقاله وإصابته إصابة بليغة، إلا أنه وضعه الصحي في حينه قد استقر بحسب المعطيات المتوفرة لدى المؤسسات، وبحسب الزيارات التي تمت له في حينه.
وباستشهاد المعتقل ردايدة فإن عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين منذ الإبادة يرتفع إلى (65) شهيدا، وهم فقط المعلومة هوياتهم في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري، من بينهم على الأقل (40) من غزة، لتشكل هذه المرحلة في تاريخ الحركة الأسيرة وشعبنا الأكثر دموية، وبذلك فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 بلغ حتى اليوم الـ (302)، فيما بلغ عدد الشهداء الأسرى المحتجزة جثامينهم إلى (74) من بينهم (63) منذ الإبادة.
وشددت الهيئة والنادي، على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، ستأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واستمرار تعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة، أبرزها التّعذيب، والتّجويع، والاعتداءات بكافة أشكالها والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، والتّعمد بفرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية أبرزها مرض (الجرب – السكايبوس)، هذا عدا عن سياسات السّلب والحرمان -غير المسبوقة- بمستواها.
وأضافت الهيئة والنادي، إنّ قضية استشهاد المعتقل ردايدة، تُشكّل جريمة جديدة في سجل منظومة التّوحش الإسرائيليّ التي مارست كافة أشكال الجرائم بهدف قتل الأسرى، ولتشكل هذه الجرائم وجهاً آخر من أوجه الإبادة المستمرة.
وحمّلت الهيئة والنادي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل ردايدة، وجددتا مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدّولية، المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحها العالم لدولة الاحتلال باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.
 
 

*منظومة السّجون الإسرائيلية تواصل إجرامها بحقّ معتقلي غزة*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*منظومة السّجون الإسرائيلية تواصل إجرامها بحقّ معتقلي غزة*
*إفادات مروّعة نقلها معتقلون من غزة في سجن (النقب) ومعسكر (عوفر)*
رام الله - تواصل منظومة السّجون الإسرائيلية ممارسة المزيد من الإجرام والتوحش بحقّ معتقلي غزة، واستناداً لزيارات جرت لمجموعة من المعتقلين مؤخراً كشفوا عن استمرار الاعتداءات الجنسية بحقّهم، إلى جانب عمليات الضرّب المبرح، وتشديد مستوى الرقابة عليهم من خلال الكاميرات، وإذلالهم وقهرهم بكافة الوسائل والسبل.
فلم تترك منظومة السّجون بحسب إفادات المعتقلين، أي أداة في سبيل سلبهم إنسانيتهم، ومحاولة كسرهم نفسياً، ومع مرور 19 شهراً على الإبادة، فإن الأوضاع وظروف الاعتقال ما تزال كما هي وبنفس المستوى، بل إنها تتفاقم، حيث يشكل عامل الزمن عاملا حاسماً على مصير المعتقلين، مع استمرار هذا التوحش بنفس المستوى.
وكان من ضمن ما عكسته الإفادات، استمرار عمليات الاغتصاب والاعتداءات الجنسية، حيث تتعمد إدارة معسكر (عوفر) تثبيت أطراف المعتقل ويقوم السّجان بإدخال عصاة مراراً وتكراراً في فتحة الشرج لدرجة شعور المعتقل بالاختناق بحسب وصف أحد المعتقلين، وكلما زاد ألم المعتقل وصراخه تعمد السّجان بتحريك العصاة أكثر، ويتعمدون اغتصاب المعتقل أمام معتقلين آخرين، بهدف كسره أمام رفاقه، وبث المزيد من الإرهاب بحقّهم، كما وتتعمد من خلال الكاميرات المثبتة في الأقسام وعلى الغرف، تحويل الكاميرا التي تشكل أبرز أدوات الرقابة والسيطرة داخل المعسكرات، إلى أداة للتنكيل بهم، فأي معتقل يظهر في الكاميرا أنه تظاهر بابتسامة أو أي سلوك آخر يعتبره السجان تحد، ثم تقوم وحدات القمع إما بالاعتداء على المعتقل بالضرّب المبرّح حتّى يصل إلى درجة الإغماء، أو فرض عقوبات جماعية على المعتقلين من خلال التفتيش الهمجي، والإذلال إلى أقصى درجاته، هذا عدا عن عمليات الاعتداء بالضرّب المبرّح التي تتم في السّاحات، وخلال ما يسمى بإجراء الفحص الأمني (العدد)، حيث يجبروا على النوم على بطونهم، والاعتداء عليهم بالضرب.
وفي سجن النقب وتحديدا في قسم الخيام، فإن الأوضاع لا تقل مأساوية وصعوبة، حيث تتعمد إدارة السّجن على ابتزاز المعتقلين وإذلالهم من خلال حاجتهم لاستخدام الحمّام، ويتم إجبارهم على استخدام دلو لقضاء الحاجة، هذا عدا عن أن الأواني التي يُزود بها المعتقلون، تبقى معهم لمدد طويلة ولا يتم استبدالها، فتصبح رائحتها كريهة للغاية، ومع ذلك يستخدمونها. إلى جانب كل هذا فإن مرض (الجرب – السكايبوس)، منتشر بشكل واسع بين صفوف المعتقلين لقلة عوامل النظافة، ولضعف مناعة المعتقلين، ومع ذلك فإن البطانيات والفرشات أصبحت أدوات أساسية لنقل المرض، لكون أن بعض المعتقلين لا يملكون فرشات للنوم، قد اضطروا لقطع أجزاء من فرشات معتقلين آخرين للنوم عليها، ومنذ شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 حتى اليوم فإن إدارة السّجن لم تسمح للمعتقلين باستبدال ملابسهم، كل ذلك ساهم في استمرار انتشار مرض (الجرب – السكايبوس) ، ومقابل كل ذلك فإن إدارة السّجن ترفض تزويدهم بأي نوع من العلاج.
كما لا تتوقف إدارة السجن عن عمليات الضرب والتنكيل فالعديد من المعتقلين لديهم إصابات جرّاء ذلك، حتى خلال إخراجهم إلى الزيارة فقد أكّدوا أنهم تعرضوا للضرب، والتنكيل من خلال شد القيود على أيديهم، واستنادا لإفادة المحامين الذين قاموا بزيارة المعتقلين، فإن جميعهم يعانون من نقص حاد وواضح في الوزن نتيجة لجريمة التجويع المستمرة بحقّهم.
في هذا السياق تؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير، أن الاحتلال ماض في إبادته وجرائمه على مرأى ومسمع من العالم، دون أي تغيير حقيقي يساهم في وقف الإبادة، والعدوان الشامل على شعبنا، وأحد أشكاله الجرائم المستمرة بحقّ الأسرى، بل إن مرور المزيد من الوقت على استمرار الإبادة، يعني أنّ حالة العجز التي تعاني منها المنظمات الحقوقية قد تجاوز هذا التعبير، وأصبح التساؤل عن جدوى وجود منظومة حقوقية واجب علينا، مع اتساع مفهوم حالة الاستثناء التي يتمتع بها الاحتلال الإسرائيلي على الصعيد الدوليّ.
يذكر أنّ عدد معتقلي غزة الذين اعترفت بهم منظومة السجون حتى بداية نيسان/ أبريل 2025، (1747) معتقلاً، وهذا المعطى لا يتضمن المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
 
 
 
 
 
 

65 شهيداً بين صفوف الأسرى المعلومة هوياتهم منذ حرب الإبادة بينهم 40 من قطاع غزة

في . نشر في الاخبار العاجلة

65 شهيداً بين صفوف الأسرى المعلومة هوياتهم منذ حرب الإبادة بينهم 40 من قطاع غزة ، فيما لا يزال عشرات الأسرى من معتقلي القطاع رهن الإخفاء القسري
 
 
 
 
 

● *قرار بفتح تحقيق في ظروف استشهاد الأسير ناصر ردايدة*

في . نشر في الاخبار العاجلة

● *صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني*
● *قرار بفتح تحقيق في ظروف استشهاد الأسير ناصر ردايدة*
بعد أن تم تقديم طلب لمحكمة الاحتلال، للتحقيق في ظروف وملابسات استشهاد الأسير ناصر ردايده من بلدة العبيدية في محافظة بيت لحم، قرر قاضي محكمة الاحتلال الاستجابة للطلب،والسماح بإجراء معاينة خارجية وفحص خارجي لجثمان الشهيد، بحضور طبيب من قبل العائلة.
يذكر أن ردايدة ارتقى قبل ثلاثة أيام بعد نقله من سجن (عوفر) إلى مستشفى (هداسا) الإسرائيلي، مع العلم أن قرار فتح التحقيق بظروف استشهاده ليس القرار الأول الذي يتم بشأن استشهاد معتقلين وأسرى منذ الإبادة.
 

تأجيل جلسات الاسرى الواردة أسماؤهم في “محكمة سالم العسكرية” من تاريخ 23/4/2025 حتى تاريخ 18/6/2024

في . نشر في الاخبار العاجلة

 تأجيل جلسات الاسرى الواردة أسماؤهم في “محكمة سالم العسكرية” من تاريخ 23/4/2025 حتى تاريخ 18/6/2024
1.احمد مجدي ابو بكر
2.انور جهاد معالي
3.قاسم جواد محمد
4.ايمن منذر عمران
5.كمال زهير شريم
6.عبد الله خالد صباح
7.قتيبه زياد ربايعه
8.طلال احمد حصري
9.احمد بلال عيسى
10.سعيد علي قبلاوي
11.ايهاب راسم مصالحه
12.مؤمن عبد ضراغمه
13.تامر جهاد زبيدي
14.ايبك ياسر عيشه
15.عبد الكريم سياجات
16.محمد عدنان صالح
17.منير احمد سلامه
18.هشام باسم دويكات
19.عبد لله قاهر ابو عيشه
20.تميم عبد مساد
21.محمد نازك شتيوي
22.امجد عوض بني شمسه
23.محمد احمد صلاح
24.حمزه وليد ترشيد
25.اسامه عيسى بني فضل
26.محمد مصطفى غنام
27.محمد حسن ابو سمره
28.نادر احمد حبيسه
29.جارح عيسى معالي
30.احمد وليد ابو الرب