خلال مشاركة وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب وتقديمه مداخلة رئيسية في اطلاق كتاب " كيف ننجح " للأسير القائد ياسر أبو بكر، المحكوم بالسجن المؤبد ثلاث مرات وأربعين عاماً، والذي يأتي في سياق ابداعاته الأدبية والثقافية الوطنية، حيث يعتبر الأسير أبو بكر من قادة ونشطاء الحركة الأسيرة على الصعيدين التنظيمي والأكاديمي، وشهد اطلاق هذا العمل العظيم حضور رسمي وشعبي وفصائلي ونخبة من الأسرى المحررين من أصحاب الانجازات الادبية والابداعية، وذلك في قاعة حمدي منكو الثقافي التابع لبلدية نابلس
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الاربعاء، بأن قوات الاحتلال الاسرائيلية تمعن باستخدام أبشع الأساليب والطرق بحق الأسرى الفلسطينيين أثناء عملية اعتقالهم من منازلهم.
وأدلت الهيئة بشهادات حية لأسرى تعرضوا للضرب أثناء اعتقالهم من خلال محامية الهيئة هبة اغبارية من بينهم:
الاسير هادي أبو الهوى (16 عاماً) من بلدة الطور/ القدس، تعرض للانتهاك من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي، واقتحموا منزله الساعة الرابعة فجراً، وقاموا بتكسيره، ودخلوا على الأسير وهو نائم, قيدوا يديه الى الخلف وعصبوا عينيه, ومن ثم تم نقله الى مركز تحقيق "المسكوبية" و أجلسوه في الممر راكعاً على ركبتيه ووجهه بالحائط, وقاموا بصفعه على وجهه أكثر من مرة، بقي في سجن المسكوبية 21 يوماً , وعقب ذلك نقل الى سجن "مجدو"، ثم الى معتقل "الدامون" (قسم الأشبال).
أما الأسير محمود أبو الهوى(17 سنة) من بلدة الطور/ القدس، فقد تعرض للضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال، حيث اقتحموا منزله حوالي الساعة الرابعة فجراً, وانتشروا داخله ومن ثم قيدوا يديه وقدميه، ثم ادخلوه للجيب وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب، ونقلوه الى مركز تحقيق "المسكوبية"، مكث فيه لمدة 21 يوماً، ومن ثم تم نقله الى سجن "الدامون " قسم الأشبال.
فيما اعتدت قوات الاحتلال على الأسير جمال أبو حمدان (16 عاماً) من بلدة بيتا/ نابلس، بعد اقتحام منزله حوالي الساعة الخامسة فجراً , وانتشروا داخله وفتشوه وقلبوه راساً على عقب, ثم قاموا باستجواب الأسير داخل المنزل و قيدوا يديه وقدميه، ثم ادخلوه للجيب العسكري ونقل الى معسكر حوارة، ليتم نقله الى مركز توقيف وتحقيق "بتاح تكفا"، مكث فيه لمدة 29 يوماً، ومن ثم تم نقله الى سجن "مجدو" قسم الاشبال.
بينما اقتحمت قوات الاحتلال منزل الأسير مؤمن الطويل (17 عاماً) من مدينة نابلس، حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وانتشروا بداخله, وقاموا بتقييد يديه وتعصيب عينيه وإخراجه من البيت، وقام احد الجنود بركله ودفعه بقوة مما تسبب له بإصابته بالرضوض, ثم ادخلوه للجيب العسكري ونقل الى معسكر حوارة، وبعدها حول الى مركز تحقيق "بتاح تكفا", بقي فيه (21 يوماً)، ومن ثم تم نقله الى سجن مجدو"قسم الأشبال" .
وأكّدت الهيئة أنّ جميع الأسرى الذين تعتقلهم سلطات الاحتلال يتعرّضون لعدة اشكال مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي أثناء عملية اعتقالهم مروراً بالتحقيق معهم وحتى بقائهم في المعتقلات الإسرائيلية.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها، ونقلاً عن محاميتها حنان الخطيب اليوم الثلاثاء، بأن الأسرى الفلسطينيين يعيشون ظروف معيشية صعبة في معتقل جلبوع، لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة العالية والنقص الكبير في المراوح.
وأشارت الهيئة بأن سجن "جلبوع" من أكثر السجون التي يعاني بها الأسرى نتيجة موجة الحر الشديدة حيث تصل درجات الحرارة الى 48 درجة مئوية، الأمر الذي سبب معاناة مُتفاقمة لهم.
واكدت الهيئة بأن ادارة السجون الإسرائيلية تستمر في قمع الاسرى حيث تمنع إدخال المرواح لهم وتقوم بمصادرتها، الأمر الذي يزيد من الخطورة على حياة الأسرى المرضى وكبار السن، ويزيد من معاناتهم لا سيما في ظلّ عدم توفر رعاية طبية حقيقية لهم.
وحملت الهيئة إدارة سجون الاحتلال، المسؤولية الكاملة عن الانتهاكات التعسفية بحق المعتقلين، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية المعتقلين على أكمل وجه.
حملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين حكومة الاحتلال الاسرائيلي وأدواتها، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المريض بالسرطان عبد الباسط معطان ( ٥٠ عاماً ) من بلدة برقة شرق رام الله، والذي يعاني من مرض السرطان، وحالته في خطر وتراجع مستمر.
وقالت الهيئة " قرار محكمة عوفر العسكرية أمس، بتجديد الاعتقال الإداري للمرة الثالثة بحق الأسير معطان لمدة 6 شهور، بمثابة قرار اعدام وقتل بحقه، وهذا يندرج تحت جرائم الحرب والجرائم اللا إنسانية واللا أخلاقية، التي يمارسها الاحتلال بشكل علني وفاضح بحق أسرانا ".
وأضافت الهيئة " الأسير معطان يعاني من سرطان القولون، وعند اعتقاله كان يخضع لبرنامج وبروتوكول علاجي وفقاً لجلسات محددة، وتم إبلاغ وحدة الجيش المقتحمة لبيته بذلك، كما تم اطلاع المحكمة والقاضي العسكري الاسرائيلي على التقارير الطبية، ولكن هذا لم يشفع له، وأصر الاحتلال على ابقائه في الاعتقال الاداري، واكمل جريمته بتجديده له ".
يذكر أن الأسير معطان واحد من أصل أربعة وعشرين أسيراً يعانون من مرض السرطان، ويحتجز بفعل سياسة الاعتقال الإداري الجائرة دون أي تهم او محاكمات الى جانب ( 1132 ) بينهم ( 18 ) طفلاً وثلاث أسيرات.
تنعى هيئة شؤون الأسرى والمحررين وباسم الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال ،والاسرى المحررون في الوطن والمهجر، الشهيدين ، خيري محمد شاهين (34 عامًا)، وحمزة مؤيد مقبول (32 عامًا) واللذان ارتقيا إلى العلا فجر هذا اليوم، بعد عملية اغتيال نفذها الاحتلال بحقهما.
وتتقدم الهيئة بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من ذوي الشهيدين ، راجية من الله العلي القدير أن يرحمه ويلهم عائلته الصبر والسلوان، وأن يجمعهم مع الأنبياء والصديقين.
جدير بالذكر أن الشهيدين، أمضيا سنوات في سجون الاحتلال، حيث أمضى الشهيد شاهين ثلاث سنوات ، فيما أمضى الشهيد مقبول أربع سنوات.
طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين المؤسسات الانسانية بالتحرك الفوري والعاجل لدى حكومة الاحتلال الاسرائيلي وإدارة سجونها، لنقل الأسير المصاب محمد وليد احمد سعيد ( 24 عاما ) من الأغوار الشمالية الى مستشفى مدني لتلقي العلاج اللازم لحالته الصحية .
وأوضحت الهيئة أن الأسير المصاب سعيد يعاني من آلام وأوجاع شديدة نتيجة إصابته بحروق عميقة في الجانب الايسر من يديه ووجه، اضافة الى حروق شديدة في قدميه بشكلٍ كامل .
وأضافت الهيئة " بعد اعتقال الأسير استفاق من غيبوبته والتي استمرت لشهرين متتالين ، وجد نفسه في سجن "الرملة" بحجة استكمال التحقيق على الرغم من عدم تلقيه العلاج الكامل لحالته.
وأشارت الهيئة أن الأسير سعيد بحاجة ماسة لإجراء عدة عمليات جراحية وليزر في يديه وقدميه بسبب شدة الحروق فيهما، ولكن لغاية اللحظة تمعن إدارة المعتقل بإهمال حالته عبر المماطلة بتحويله لاجراء العمليات أو حتى تحديد مواعيد لاجرائها .
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاربعاء، ونقلا عن محاميتها حنان الخطيب بأن عدد الأسيرات الفلسطينيات المعتقلات في السجون الاسرائيلية بلغ 31 أسيرة يقبعن في سجن الدامون ، بينهن أمهات، وزوجات ومريضات، وفتيات قاصرات.
وذكرت الهيئة بان الأسيرات الفلسطينيات يواجهن ظروفاً صحية ومعيشية صعبة، حيث يتعرّضن جميعهن لمختلف صنوف التعذيب الجسدي والنفسي، ودون أي مراعاة لحقوقهن التي نصت عليها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية.
وبينت الهيئة بأن هناك ثلاثة اسيرات يخضعن لسياسة الاعتقال الإداري وهن:
1. سماح حجاوي من مدينة قلقيلية 4 شهور إداري
2. رغد الفنة (24 عاماً) من مدينة طولكرم للمرة الثانية 4 شهور(4+4)
3. روضة العجمي 4 شهور
وقالت الهيئة بأن الاعتقال الإداري هو سياسة انتقامية وعقاب جماعي وجريمة ضد الانسانية فهو اعتقال بدون تهمة أو محاكمة، يعتمد على ملف سري وأدلة سرية لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها، ويمكن حسب الأوامر العسكرية الإسرائيلية تجديد أمر الاعتقال الإداري مرات غير محدودة حيث يتم استصدار أمر اعتقال إداري لفترة أقصاها 6 شهور قابلة للتجديد.