الحركة الأسيرة

هيئة شؤون الاسرى تشارك في احياء يوم الاسير الفلسطيني بجامعة الدول العربية بالقاهرة

في . نشر في فعاليات ونشاطات

 شارك رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، على رأس وفد يضم ( وكيل الهيئة عبد القادر الخطيب ورئيس وحدة الدراسات والتوثيق عبد الناصر فروانة والأسيرة المحررة نجوان عودة)، في ندوة اقامتها جامعة الدول العربية بمقرها بالقاهرة احياء ليوم الاسير الفلسطيني الذي يصادف في السابع عشر من نيسان من كل عام.

 وقد حضر الندوة الامين العام لجامعة الدول العربية السيد احمد ابو الغيظ، والامين العام المساعد د.سعيد ابو علي وسفير دولة فلسطين ومندوبها الدائم لدى الجامعة دياب اللوح ورئيس المجلس القومي لحقوق الانسان المصري الوزير محمد فايق، ورئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول السيد عبد الغني وعيس.

كما شارك في الندوة، العديد من الشخصيات الرسمية الفلسطينية والعربية، واسرى محررين واسيرات محررات، ولفيف من مندوبي الدول العربية لدى الجامعة وعدد من قناصل الدول الاجنبية.

وتقدمت العديد من المؤسسات الحقوقية والانسانية باوراق عمل متخصصة حول الاعتقال والأسرى في السجون، ومنها اتحاد المحامين العرب والمنظمة العربية لحقوق الانسان ومركز الميزان لحقوق الانسان، حيث شهدت الفعالية حضور اعلامي واسع وتغطية كاملة لكافة برنامج الندوة.

وبدأت الجلسة الافتتاحية التي ادارها د.سعيد ابو علي، بكلمة الامين العام وتلاه الوزير ابو بكر والسفير دياب اللوح ثم الوزير محمد فايق ورئيس مجلس الجامعة عبد الغني وعيس، مشيدين بنضالات الاسرى وتضحياتهم، وادانوا الانتهاكات الاسرائيلية بحق الاسرى وعائلاتهم واجمعوا على اهمية استنفار كافة الجهود لنصرتهم واسناد قضيتهم العادلة.

وفي الجلسة الثانية، قدمت العديد من اوراق العمل والشهادات والمداخلات والتي تناولت جميعها شرحا لواقع الاسرى ومعاناتهم و ما يتعرضون له من انتهاكات وجرائم مخالفة للقانون الدولي، كما وتطرق بعضها الى الاسرى والقانون الدولي والتشريعات العنصرية التي اقرها الكنيست بحق الاسرى.

وفي ختام الجلسات التي تخللها عرض فيلم قصير حول واقع الأسرى وظروف التنكيل بهم من قبل قوات الاحتلال والمحققين تحت عنوان "بين الموت والأمل"، اجمع المشاركون على ضرورة دعم الاسرى واسناد قضيتهم في كافة المحافل وعلى جميع الأصعدة.

يذكر بان هذه هي المرة الاولى التي تحيي فيها جامعة الدول العربية يوم الاسير الفلسطيني داخل قاعات الجامعة و بهذا الشكل والمستوى وبهذا الحضور الرفيع.

حفل تأبيني للمحرر والكاتب حافظ ابو عباية في ياسوف

في . نشر في فعاليات ونشاطات

 تحت رعاية السيد الرئيس محمود عباس أبو مازن، أقامت حركة التحرير الفلسطينية فتح إقليم سلفيت وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، حفلا تأبينيا للأسير المحرر والكاتب الراحل حافظ ابو عباية وذلك في الذكرى الأربعين لرحيله في صالة بلدية ياسوف قضاء سلفيت، بحضور رسمي وشعبي كبير.

حيث حضر الحفل، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي، ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، ومحافظ محافظة سلفيت اللواء ابراهيم البلوي، وأمين سر اقليم حركة فتح في سلفيت عبد الستار عواد، والكاتب المتوكل طه، ولفيف من ممثلي الأجهزة الأمنية والمؤسسات الشعبية والأهلية وكوادر المناطق التنظيمية في المحافظة وأسرى محررين وعائلة الراحل ابو عباية.

ورحب أمين السر عواد بالضيوف، مترحماً على أرواح الشهداء، وعدد مناقب الراحل عباية ووجه التحية الى عائلته المناضلة، كما توجه بتحية اجلال واكبار الى الأسرى داخل سجون الاحتلال.

من جانبه ترحم الطيراوي على روح المناضل ابو عباية، وأكدا على إصرار شعبنا على مواصلة النضال لتحقيق الكرامة والحرية للشعب الفلسطيني وتبييض السجون، ومشددا على أن شعبنا وقيادته مستمرون في الوقوف سدا منيعا لحماية قضية الأسرى. والانتصار لها مهما كلف الثمن وأياً كانت الفاتورة، ومؤكدا على أن القيادة تضع قضية الأسرى على رأس سلم الأولويات الوطنية.

كما استعرض البلوي مراحل حياة الراحل ابو عباية، مشيدا بنضالاته وتضحياته، وإصراره المتواصل على الحضور الدائم في كل الفعاليات الداعمة لأسرانا وذويهم، مشددا على ضرورة السير على دربه النضالي والثقافي والذي جعل منهما مساحة حقيقية لإسناد تضحيات المعتقلين وصمودهم.

وقال ابو بكر" نؤبن اليوم حافظ ابو عباية بعد مسيرة نضال وعطاء طويلة ومشرفة، وبعد أن قضى سنين حياته بين زنازين الظلم الإسرائيلية وبين ثنايا الكتب التي ألفها وأثرت مكتبة الحركة الوطنية الأسيرة بالعديد من الروايات والمقالات والكتب".

وتقدم اللواء أبو بكر "بإسم القيادة وهيئة الأسرى والحركة الأسيرة في سجون الإحتلال والأسرى المحررين، بأسمى أيات الإعتزاز والفخر بذكرى وسيرة الراحل ابو عباية العطرة والتي قضاها مناضلا شرسا في وجه الجلاد الإسرائيلي".

ووقبيل الفقرة التكريمية لعائلة الراحل، شكر شقيق ابو عباية الحضور جميعا على الحضور المشرف الذي استذكر المناضل "ابو حنان" وتعداد مناقبه النضالية.

يذكر ان حافظ ابو عباية ولد أواخر عام 1945 في بلدة ياسوف قرب سلفيت، والتحق بصفوف جيش التحرير الفلسطيني في العراق عام 1965، ثم المقاومة المسلحة بعد هزيمة عام 67، حيث وقع في الأسر بعد ستة أشهر من الهزيمة، وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة أربعين سنة، أمضى منها ثمانية عشر عاماً، قبل ان يطلق سراحه في إطار عملية تبادل الأسرى في أيار- مايو عام 1985، وعاد إلى أرض الوطن عام 1994، حيث التحق بكادر وزارة الإعلام.

للفقيد ابو عباية العديد من المؤلفات، من ابرزها:الشمس في منتصف الليل، نصب تذكاري،نصب تذكاري 2.

وفي سياق أخر، زار رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري ابو بكر ووفد من الهيئة، بزيارة كل من الأسير ياسر مشعطي من قرية دير الحطب بعد تحرره من سجون الاحتلال وقضائه 18 عاما في الأسر، وكذلك المحرر سعدي مقبول من مدينة نابلس بعد قضائه 17 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

 

هيئة الأسرى وفعاليات القدس تنظمان وقفة تضامنية مع الاسير المريض وليد شرف

في . نشر في فعاليات ونشاطات

نظمت هيئة شؤون الاسرى والمحررين أمس الجمعة بالتعاون مع قوى وفعاليات محافظة القدس، وقفة تضامنية مع الاسير المريض وليد شرف 25 عاما، في بلدة ابو ديس بحضور عائلته وعدد من ممثلي المؤسسات المحلية واسرى محررين.

وقال حسن عبد ربه مستشار الهيئة لشؤون الإعلام أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت قبل عدة ايام أمر اعتقال إداري جديد لمدة ستة أشهر، بحق الأسير المريض وليد خالد شرف من بلدة أبو ديس، رغم وضعه الصحي الصعب والخطير، في دلالة على أن الاحتلال يواصل بإمعان متطرف سياسة القتل الطبي بحق المعتقلين" .

وقال عبد ربه، ان تجديد الأمر الإداري للأسير شرف هو بمثابة حكم بالإعدام، فوضعه الصحي لا يحتمل مزيد من الاعتقال، وهو يعاني من مشاكل صحية خطيرة، وبحاجة إلى متابعة صحية عاجلة، يعاني من ضمور في الجلد ومشاكل في الكلى والأمعاء والكبد، وقد تم نقله من معتقل عوفر إلى عيادة الرملة بعد تدهور حالته الصحية.

من جانبه القى علي صلاح كلمة القوى والفعاليات الوطنية، حيث طالب االصليب الأحمر والمؤسسات الدولية المعنية بالوقوف عند مسؤولياتها في متابعة الوضع الصحي الخطير للرفيق الأسير، والضغط على الاحتلال من أجل إطلاق سراحه، محذرة من تداعيات استمرار اعتقاله في ظل تدهور وضعه الصحي.

وبعيد الوقفة تم تنظيم مسيرة تضامنية مع الاسير شرف جابت شوارع البلدة، منددة بعنجهية الاحتلال الاسرائيلي وبطشه بالأسرى المرضى والعزل داخل السجون.

يُشار إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت الأسير شرف في العاشر من حزيران/ يونيو 2018، علما أن مجموع سنوات اعتقاله قرابة خمس سنوات بين أحكام واعتقال إداري.

 

هيئة الأسرى و"القدس المفتوحة" تحتفلان بتخريج (3) أسرى يقبعون في سجون الاحتلال

في . نشر في فعاليات ونشاطات

 خرجت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالتعاون مع جامعة القدس المفتوحة، اليوم الأحد، ثلاثة أسرى يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وذلك باحتفال أقيم في مقر رئاسة الجامعة بمدينة رام الله، بحضور رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، ورئيس مجلس أمناء الجامعة م. عدنان سمارة، ورئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، وعائلات الأسرى الخريجين.

 وتم تخريج الأسرى: خضر سليمان راضي من تخصص الخدمة الاجتماعية، وقصي يونس حنني من تخصص إدارة الأعمال، ومحمد يزن سليم من تخصص العلوم المالية والمصرفية.

وقال اللواء قدري أبو بكر إن كثيراً من الأسرى المحررين تخرجوا في جامعة القدس المفتوحة، فهي جامعة منظمة التحرير الفلسطينية، وتعمل من أجل خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني. وأضاف أن الأسرى في سجون الاحتلال يمرون بحالة صعبة، ويتعرضون لقمع غير مسبوق من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وقد يدخلون في إضراب مفتوح عن الطعام للتصدي لإجراءات الاحتلال الهادفة إلى كسر إرادتهم وسحب منجزاتهم.

وأوضح اللواء أبو بكر أن "الأسرى الذين يتم تخريجهم اليوم ينضمون إلى (26) خريجاً كانوا في الجامعات ودخلوا الجامعات وأكملوا دراستهم، ويوجد (36) طالب ماجستير تخرجوا من جامعة القدس، و(3276) أسيراً محرراً تخرجوا من الجامعات، وجلهم من جامعة القدس المفتوحة، وحالياً يوجد (1591) ينتسبون للجامعات المختلفة من ضمنها قرابة (900) في جامعة القدس المفتوحة".

وتحدث عن تخريج أسرى في مختلف المجالات، حيث تم تخريج (651) شخصاً من دورات علمية وأكاديمية متخصصة، وهذه تسجل لإنجازات الحركة الأسيرة التي انضم إليها قرابة (800) ألف فلسطيني. والمرأة الفلسطينية كانت جزءاً من مسيرة كفاح الأسرى، وتشير آخر إحصائية إلى أنه أكثر من (16) ألفاً دخلن سجون الاحتلال وقدمت بحقهن لوائح اتهام.

وبين اللواء أبو بكر أن "الأسرى وذويهم يشكلون فئة أساسية من فئات شعبنا الفلسطيني، وتلك حكومة الاحتلال بدعم من أميركا تستهدف الأسرى بشكل مباشر، ولولا الشهداء والأسرى والجرحى لما كان لنا قضية فلسطينية".

وقال إن "اقتطاع جزء من المقاصة التي تصرف لرواتب الأسرى يؤكد أن الاحتلال يحاول أن يجرم نضالات شعبنا عبر عشرات السنين، ونحن في هيئة شؤون الأسرى والمحررين سنواصل دعم أسرنا داخل الأسر وخارجه".

إلى ذلك، قال م. عدنان سمارة: "نشعر بالفخر والاعتزاز بتخريج أسرى يقبعون في سجون الاحتلال، وجامعة القدس المفتوحة تواصل دورها المتمثل بتوفير التعليم للأسرى القابعين في سجون الاحتلال، ونشعر بالفخر أن الجامعة تحقق الأهداف التي أنشأها القادة العظام، ونرسل رسالة للقيادة تفيد بأننا ملتزمون بالأهداف التي أنشأت الجامعة من أجلها".

وأضاف م. سمارة، أن "الأسرى أكرم منا جميعاً، ويعانون من أجلنا حتى ينيروا لنا الطريق، وستكون نهاية تضحياتهم بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وواجبنا أن نساعدهم بأن يكونوا مسلحين بالعلم والتعليم عندما يخرجون إلى الحياة".

وقال م. سمارة : "نفتخر بالأسرى، ونعتبر أن ما نقوم به أمر بسيط مقارنة بتضحيتهم في سجون الاحتلال، وسنواصل العمل لنراهم بيننا ليسهموا في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".

من جانبه، قال رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو إن "هذه المناسبة هي مناسبة شرف، خاصة أننا نحتفي بتخريج من هم أكرم منا ومن هم أعز منا علينا وعلى هذا الوطن ممن ضحوا بأنفسهم وبحريتهم وبحياتهم الخاصة والعامة وحملوا أرواحهم على أكفهم دفاعاً عن الأرض في وجه هذا المغتصب اللئيم".

وقال إن "واجب جامعة القدس المفتوحة هو الوقوف معهم في كل الأحوال من أجل تأمين حياة كريمة لهم حتى أثناء وجودهم في الاعتقال، فكان برنامج الدراسة للأسرى في سجون الاحتلال بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي وهيئة شؤون الأسرى".

وقال أ. د. عمرو إن "القدس المفتوحة" منذ نشأتها سعت للدخول إلى معتقلات الاحتلال، و"بذلنا جهوداً كبيرة بالتنسيق مع الصليب الأحمر، وبعد صعوبات كبيرة قيض لنا بجهود الخيرين أن نوفر التعليم لأبناء شعبنا الفلسطيني القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي"، شاكراً كل من أسهم في إنجاح وتوفير الدراسة للأسرى.

إلى ذلك، قال أ. قصي حنني، في كلمة ألقاها نيابة عن الأسرى الخريجين، إن الأسرى ينقلون رسالة عز وفخار لجامعة القدس المفتوحة وتأكيدهم على مواصلة العطاء حتى إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأضاف أن أسرانا في قلاع الأسر كافة يثمنون الدور الكبير الذي تقوم به جامعة القدس المفتوحة في كل قلاع الأسر، وكذلك الدور الكبير لهيئة شؤون الأسرى والمحررين. وقال إن "التعليم داخل السجون يختلف عن التعليم خارجه، فهناك جدية والتزام كبيران داخل السجون، والصعوبة التي وجدناها داخل السجون تضاهي ضعفي صعوبة التعليم خارجها".

بعد ذلك، تلا عميد القبول والتسجيل والامتحانات أ. د. جمال إبراهيم أسماء الخريجين، وأكد استكمالهم لمتطلبات التخرج واستكمالهم لمتطلبات التخرج.

كما حضر الاحتفال نائبا رئيس الجامعة: للشؤون الأكاديمية أ. د. سمير النجدي، وللشؤون المالية د. عصام خليل، ومساعد الرئيس لشؤون العلاقات العامة والدولية والإعلام د. م. عماد الهودلي، ومدير دائرة الموارد البشرية د. طارق المبروك، ومدير وحدة الخريجين بالجامعة أ. إياد اشتية، ومدير العلاقات العامة في هيئة الاسرى فؤاد الهودلي، ومدير عام التاهيل محمد البطة، ومدير دائرة التعليم في الهيئة سياف ابو سيف.

هيئة الأسرى وتجمع المدافعات عن حقوق الانسان في فلسطين يطلقان حملة تضامنية لإنهاء الإعتقال الإداري للأسيرات الفلسطينيات

في . نشر في فعاليات ونشاطات

أطلقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالتعاون مع تجمع المدافعات عن حقوق الإنسان في  فلسطين، اليوم الأحد، حملة تضامنية من أجل انهاء الاعتقال الإداري ضد الأسيرات الفلسطينيات.

وأعلن المنظمون للحملة خلال مؤتمر صحفي عُقد في مركز وطن للإعلام في مدينة رام الله، اطلاق الحملة الأولى من نوعها ضد الاعتقال الإداري، والتي خُصصت لمطالبة جميع المؤسسات والمنظمات الدولية التي تُعنى بحقوق الانسان للعمل معاً من أجل وقف جريمة الاعتقال الاداري التي تستهدف كافة شرائح الشعب الفلسطيني بما فيهم النساء، وبذل الجهود من أجل الافراج الفوري عنهن.

وخلال المؤتمر أوضح ثائر شريتح مدير الاعلام في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن سياسة الاعتقال الاداري ما هي إلا عقاب جماعي للانتقام من الأسرى وعائلاتهم، وهي أيضاً سيف على رقاب الأسرى والأسيرات في ظل غياب الرقابة والمساءلة الدولية، لذا لا بد من الضغط على دولة الاحتلال لوقف هذه السياسة واجبارها على الالتزام بالاتفاقيات والقوانين الدولية، وأضاف بأن سلطات الاحتلال تحتجز في سجونها حالياً، نحو 500 معتقل إداري فلسطيني بينهم أسيرتان إداريتنان وهما خالدة جرار وفداء دعمس واللتان تقبعان في معتقل  "الدامون" ومعرضات لتجديد أوامر اعتقالهما بأي وقت، علماً بأن من المفترض أن تنتهي مدة الاعتقال الإداري لهما خلال هذا الشهر.  

وتابع شريتح حديثه حول الأوضاع الحياتية الصعبة التي يعشنها الأسيرات في معتقل "الدامون"، فإدارة السجن تتعمد انتهاك خصوصيتهن بشكل صارخ، من خلال ما تفرضه من إجرات تعسفية وعقوبات تنكيلية بحقهن لجعل حياتهن داخل الأسر لا تُحتمل.

وطالب شريتح بكلمته الاعلام الفلسطيني بتحمل مسؤوليته في نشر الحقيقة  وفضح جرائم الاحتلال والانتهاكات الجسمية التي يرتكبها بحق الأسرى والأسيرات، فالاعلام الإسرائيلي يسعى دائماً إلى تشويه صورة الأسير الفلسطيني،  ولا بد من توجيه رسالة واضحة ومتفق عليها لاطلاع المؤسسات الدولية والاقليمية على عدالة قضية الأسرى ومعاناتهم لاحداث تحرك ووضع حد لسياسة العقاب الجماعي، وابراز قصصهم الانسانية.

من جانبها قامت ختام سعافين، رئيس اتحاد لجان المرأة الفلسطينية، بالتعريف بهذه المباردة التضامنية والتي أطلقتها مجموعة من المؤسسات الحقوقية والنسوية الناشطة، في سياق التضامن مع حقوق المرأة الفلسطينية، مشيرة بأن سياسة الاعتقال الاداري منافية لقواعد حقوق الانسان والاتفاقيات الدولية، وإن تجديد أوامر الاعتقال الاداري بدون سند قانوني بحق الأسرى والأسيرات هو اضطهاد وظلم مركب.   

كما تحدثت سعافين عن برنامج الحملة والذي يتضمن عدة وقفات تضامنية أمام  مبنى الصليب الأحمر، ووقفة أمام معتقل الدامون، وتنظيم أنشطة دولية مع وجود نشاط الكتروني مكثف عبر مواقع التواصل الاجتماعي للعمل معاً لالغاء هذا الاعتقال التعسفي.

بدورها تناولت حنان الخطيب، الناشطة والمحامية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قضية الاعتقال الإداري من حيث مفهومه ومرجعيته التاريخية، مبينة أن الاعتقال الاداري قانون ورثته دولة الاحتلال عن الانتداب البريطاني وهو اعتقال تعسفي يرتقي لجريمة حرب، تستخدمه سلطات لاعتقال أبناء الشعب الفلسطيني بأمر تعسفي صادر عن القائد العسكري الإسرائيلي وبتوصية من المخابرات، دون الاستناد إلى أية أدلة تدين المعتقل/ة، ودون أن يتم توجيه لائحة إتهام  ضده/ا وبدون محاكمة عادلة، وبشكل يسمح  أيضاً بتحديد مدة الاعتقال  من شهر إلى ستة اشهر، قابلة للتجديد بشكل متواصل وقد تصل إلى عدة سنوات بذريعة وجود ملف سري.

وأضافت الخطيب أن دولة الاحتلال استخدمت العديد من المسوغات القانونية لكي تتفنن في فرض وإصدار أوامر الاعتقال الإداري بحق أبناء الشعب الفلسطيني وذلك بهدف قمعه والقضاء عليه.

كما وسلطت الخطيب الضوء على معاناة الأسيرات الفلسطينيات داخل جدران معتقل "الدامون" والذي يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بالاضافة إلى ما يتعرضن له من انتهاكات وإجراءات استفزازية تتخذها إدارة المعتقل بحقهن، كوجود كاميرات المراقبة الأمر الذي يحد من حريتهن ويمنعهن من الاستفادة من أشعة الشمس، والحمامات المتواجدة خارج الغرف مما يعيق الأسيرات  على ممارسة حياتهن كما يجب، وحرمانهن من حيازة مواد تعليمية ومن وجود مكتبة، والاهمال الطبي الممنهج بحقهن، عدا عن رحلة العذاب التي تعاني منها الأسيرات جراء عمليات النقل المتكررة إلى المحاكم أو المستشفيات عبر ما يُسمى "بالبوسطة.

وفي نهاية المؤتمر أكد المتحدثون على العمل معاً وسوياً من أجل مطالبة المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي من أجل إلغاء قانون الاعتقال الإداري بحق الفلسطينيين عامةً، ومطالبة المجتمع الدولي بإلزام  دولة الاحتلال باحترام  القانون الدولي وحقوق الإنسان ومحاسبة الاحتلال عن استمرار انتهاكاته بحق الأسرى والأسيرات الفلسطينيين، والإفراج الفوري عن المعتقلتين النائب خالدة جرار وفداء دعمس  وعدم اللجوء قطعياً إلى أية إجراءات لتجديد أو تمديد فترات اعتقالهن الحالية.

 

 

  

الخطيب يلتقي عائلات أسرى وأسرى محررين وممثلي مؤسسات محافظة الخليل

في . نشر في فعاليات ونشاطات

أكد وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب، أن الهيئة تبذل قصارى جهدها في سبيل خدمة الأسرى وعائلاتهم، وهناك تصميم على تكثيف العمل في كافة المجالات لتقديم افضل ما لديها لهذه الشريحة، وذلك تماشيا مع قرار القيادة الفلسطينية في مواجهة كل التحديات والضغوطات الإسرائيلية والامريكية، الهادفة لقطع رواتب عائلات الشهداء والأسرى.

جاء ذلك خلال لقاء الخطيب اليوم الثلاثاء في قاعة، بعائلات أسرى واسرى محررين وممثلي مؤسسات محافظة الخليل، في اللقاء المفتوح، الذي تم بحضور نائب محافظ محافظة الخليل خالد دودين ومدير مديرية الهيئة إبراهيم نجاجرة، وطاقم من الهيئة ضم مدراء وقانونيين من مختلف الإدارات العامة، وذلك بهدف تقديم الإجابات الدقيقة والفورية لكل الإستفسارات والتساؤلات.

واوضح الخطيب ان الهيئة تعمل بإستمرار نحو التنمية والتطور، الامر الذي ينعكس على قضية الاسرى بكل تفاصيلها، مؤكدا على ان هذه المؤسسة وجدت لمواجهة غطرسة الإحتلال الإسرائيلي بحق كافة معتقلينا وعائلاتهم، ولفضح كل الممارسات العنصرية التي يراد منها النيل من عزيمتهم وصبرهم وصمودهم، وهدم كيانهم ومحتواهم الداخلي، وتحويلهم لمجرد أرقام.

واشار الخطيب الى ان الاوضاع والظروف داخل المعتقلات صعبة ومعقدة، وأن إدارة السجون وبتوجيهات مباشرة من حكومة الإحتلال اليمينية، تنقض على الاسرى وتتفرد بهم، وتعتدي عليهم منتهكة كل مبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والإتفاقيات التي نصت بشكل واضح على حقوق المعتقلين السياسين.

يذكر ان اللقاء عقد في قاعة محافظة الخليل، وشهد نقاشات وحوارات إيجابية، وكان غني بالمعلومات والحضور كما ونوعا.

 

اللواء أبو بكر:" مخططات أمريكا وإسرائيل ستتحطم أمام صمود وإصرار الرئيس أبو مازن والقيادة والشعب الفلسطيني"

في . نشر في فعاليات ونشاطات

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، أن كل المخططات والجهود الأمريكية والإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية ستبوء بالفشل، وستتحطم كل المؤامرات أمام صمود وإصرار الرئيس أبو مازن والقيادة والشعب الفلسطيني، وصولا الى انتزاع الحق الفلسطيني بالخلاص من الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

 وأضاف اللواء أبو بكر " إسرائيل تحاول إستغلال كل الظروف للإنتقام من كل فئات الشعب الفلسطيني، ويتزامن ذلك مع هجمة علنية مدعومة من قبل الرئيس الامريكي دونالد ترامب على شخص الرئيس أبو مازن ومنظمة التحرير، حتى أن التصريحات لتصفيته وقتله أصبحت علنية، ووصل بهم الأمر لتعليق ملصقات عليها صوره وعبارات عنصرية تطالب بالخلاص منه على مداخل المستوطنات.

جاء ذلك خلال كلمة اللواء أبو بكر في مهرجان نظمته حركة الشبيبة الطلابية ومجلس اتحاد الطلبة في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا جنوب الخليل، دعما للرئيس محمود عباس وشرعيته، حيث تحدث في المهرجان أمين سر إقليم حركة فتح جنوب الخليل ياسر دودين، ورئيس بلدية دورا اللواء أحمد سلهوب، ومدير الجامعة د. ماجد ملحم، حيث أجمعوا على وقوفهم خلف الرئيس ودعمه بكل الإمكانيات المتاحة.

وثمن اللواء أبو بكر موقف الرئيس والتزامه بدعم الأسرى وعائلاتهم وعائلات الشهداء، مشيرا الى أن القرصنة الإسرائيلية لأموال الدولة الفلسطينية، تستدعي تدخلا دوليا عاجلا للجم إسرائيل، وإجبارها على إحترام الإتفاقيات والمواثيق الدولية، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لن يصمت أمام كل ما يمارس بحقه من جرائم وإعتداءات.

وفي سياق متصل قام اللواء أبو بكر بزيارة عائلة الأسير عمر خرواط من مدينة الخليل المعتقل منذ 17 عامة والمحكوم بالسجن المؤبد، كما زار في محافظة بيت لحم المحررين إياد طقاطقة من بلدة مراح معلا والذي أمضى في سجون الإحتلال 17 عاما، وفادي مرتجى من بلدة الخضر والذي أمضى 16 عاما.

 

ابو بكر: اسناد قضية الأسرى واجب انساني وانتصار للحق والحرية

في . نشر في فعاليات ونشاطات

قال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، أن قضية الاسرى تتعرض لمخاطر كبيرة تستهدف الهوية النضالية للمعتقلين ومكانتهم القانونية والإنسانية مما يتطلب تفعيل التحركات الدولية والقانونية لتوفير الحماية لهم.

وأكد أبو بكر أن تضحيات الشهداء البواسل قيمة أسمى، لها تقديرها الإستثنائي لدى القيادة والشعب الفلسطيني، مشيراً الى أن ذكرى الشهداء ستظل حية وحاضرة في ذاكرة الأجيال وخالدة في الوجدان، وسيظل الشهداء على الدوام مصدر عزة وفخر ومنارة للأجيال القادمة.

وأضاف" ان ابناء شعبنا ليسو ملكا لقوانين الاحتلال الإسرائيلي، كما أن الدماء الفلسطينية المستباحة التي تسيل يوميا على تراب فلسطين وفي القدس خاصة، عزيزة مخلدة".

جاءت اقوال ابو بكر، خلال حضوره حفل تأبين الشهيد الياس صالح ياسين من بلدة بديا بتنظيم من حركة فتح ومحافظة سلفيت وعائلة الشهيد بمشاركة عدد من الأسرى المحررين واهالي البلدة وممثلي المؤسسات الأمنية وفعاليات المحافظة.

كما حضر الحفل، عضو المجلس الثوري لحركة فتح ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر وأمين سر حركة فتح إقليم نابلس الأخ جهاد رمضان وأمين سر حركة فتح إقليم سلفيت الأخ عبدالستار عواد واللواء عثمان مصلح أبو الناجي.

يذكر أن الشهيد الياس ياسين أعدم على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلية بتاريخ 15/10/2018 بذريعة محاولته تنفيذ عملية طعن بالقرب من مستوطنة اريئيل الجاثمة على اراضي المواطنين في المحافظة .

اللواء أبو بكر يكرم الأسير المحرر علاء فقهاء بعد 17 عاما من الإعتقال

في . نشر في فعاليات ونشاطات

كرم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، الأسير المحرر علاء فقهاء ( 37 عاما )، من بلدة سنجل شمال شرق رام الله، والذي أفرج عنه أول أمس الخميس، بعد قضائه 17 عاما في سجون الإحتلال.

وأشاد اللواء أبو بكر بالصمود والمعنويات العالية والعظيمة التي خرج بها علاء، والتي لمسناها في كل الأسرى الذين تحرروا خلال الشهور والسنوات القليلة الماضية، وأنه بالرغم من الأحكام الردعية الجائرة التي صدرت بحقهم، تحديدا لمن اعتقلوا في الأعوام الأولى من انتفاضة الأقصى، الا أنهم خرجوا بصلابة أكبر، وبتصميم على مواصلتهم التضحية والفداء حتى يتحقق الحلم بتحرير فلسطين الأرض والإنسان.

ووجه اللواء أبو بكر التحية لكل الأسرى والأسيرات في سجون الإحتلال، مؤكدا أنه لن نهدأ الا بتبيض السجون، وتحريرهم من ظلم وحقد آخر وأبشع إحتلال عرفته الإنسانية، وأن الجرائم العنصرية التي ترتكب بحقهم يوميا، لن تنال من تصميمهم على مواصلة التحدي والصمود.