الحركة الأسيرة

هيئة الأسرى: الاحتلال يماطل في تقديم العلاج للأسير شرحبيل أبو ذريع

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، بأن إدارة سجن "إيشل" تماطل في تقديم العلاج اللازم للأسير شرحبيل أبو ذريع  (49) عاماً من بلدة العيزرية شرقي مدينة القدس، والمحكوم بالسجن الإداري.

وبينت الهيئة بأن الأسير أبو ذريع يعاني من عدة أمراض مزمنة، فهو يشتكي من ضعف بعضلة القلب، حيث أن العضلة تعمل بنسبة 2% وهو بحاجة ماسة لإجراء عملية لتركيب جهاز لتنظيم دقات القلب، ويشتكي أيضاً من ارتفاع بضغط الدم ومن وجود ماء على الرئتين، ويعاني من مرض النقرس ومن كسل كلوي،  إضافة إلى معاناته من الديسكات في ظهره ورقبته، ومن وجود رمل وترسبات بالبول، ومن ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم.  

وأكدت الهيئة بأن إدارة المعتقل لا تكترث لحاله، وتكتفي بإعطائه المسكنات وتماطل في متابعة أوضاعه الصحية الصعبة، علماً بأنه حالته الصحية تستدعي ضرورة إجراء عملية قسطرة وتركيب جهاز لتنظيم دقات القلب بأسرع وقت ممكن. 

اللواء ابو بكر : خلال يومين سيتم استكمال تطعيم أهالي الأسرى ليتمكنوا من زيارة أبنائهم في السجون

في . نشر في الاخبار

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، صباح اليوم السبت، أنه " سيتم استكمال تطعيم كل ذوي الأسرى ضد فيروس كورونا خلال يومين وبعد ذلك يستطيعون زيارة أبنائهم في السجون من خلال الصليب الاحمر”.
 
وفي سياق مختلف، قال ابو بكر أن “الوضع الصحي للأسير عماد البطران المضرب عن الطعام مستقر حتى اللحظة بعد موافقته على أخذ المدعمات الصحيّة”.
وبيّن أبو بكر، أنّه “وحتى اللحظة لا يوجد تواصل جدّي من أجل انهاء معاناة الأسير البطران، والمسؤول عن حل قضيته والاستجابة لمطالبه هي مخابرات الاحتلال وليست مصلحة السجون”.
 
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى:الأسير عماد ربايعة يواجه أوضاعاً صحية قاسية داخل معتقل "النقب"

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الإثنين، أن الأسير عماد أحمد حسن ربايعة (43 عاماً) من بلدة ميثلون جنوب جنين، يواجه أوضاعاً صحية قاسية ومقلقة داخل معتقل "النقب".

وبينت الهيئة أن الوضع الصحي للأسير ربايعة بدأ بالتدهور خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، حيث ماطلت إدارة سجون الاحتلال بعلاجه وتحويله إلى طبيب مختص لتشخيص حالته حتى شهر شباط/فبراير من العام الجاري، مما أدى إلى تراجع حالته صحية.

وأضافت أنه بعد تشخيص وضعه الصحي، تبين أن الأسير يعاني من حساسية في الأوعية الدموية، وتم تزويده بجرعات من "الكورتيزون"، لكن طرأ مضاعفات صحية جديدة على حالته، فبدأ يشتكي من ظهور حبوب حمراء على جسده تُسبب له أوجاع كبيرة، بالاضافة إلى ارتفاع في درجات الحرارة، وهو بحاجة ماسة لمتابعة طبية حثيثة، لكن إدارة المعتقل لا تكترث لوضعه الصعب.   

من الجدير ذكره أن الأسير معتقل منذ تاريخ 21/6/2002، ومحكوم بالسجن لـ 23 عاماً، وهو متزوج ولديه ابنة. 

إيقاد شعلة الحرية لهذا العام ستكون وفاءً للواء والفدائي محمود بكر حجازي الأسير الأول في الثورة الفلسطينية

في . نشر في الاخبار

مؤسسات الأسرى تعلن عن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني للعام 2021

رام الله - أعلنت مؤسسات الأسرى اليوم الخميس عن الفعاليات المركزية ليوم الأسير الفلسطيني للعام 2021، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم من أمام منزل والدة الأسرى أمّ ناصر أبو حميد، الذي هدمه الاحتلال مرات عديدة في مخيم الأمعري في رام الله.

ونتيجة للظرف الراهن المتعلق بانتشار وباء (كورونا) أّكّدت المؤسسات على أن الفعاليات ستقتصر على فعاليات مركزية محدودة، بحيث سيكون إيقاد شعلة الحرية مساء اليوم الخميس الساعة التاسعة من أمام ضريح الشهيد ياسر عرفات وفاءً لروح الأسير الأول في الثورة الفلسطينية الفدائي محمود بكر حجازي،  إضافة إلى مهرجان مركزي سيقام يوم الأحد الموافق الثامن عشر من أبريل من أمام دوار المنارة/ وسط مدينة رام الله. 

وخلال المؤتمر أكدت المؤسسات على ضرورة الاستمرار في العمل وتوحيد الجهود على كافة المستويات في سبيل مواجهة جرائم الاحتلال المنظمة، والحرب التي يشنها على أسرانا وعائلاتهم.

وفي كلمته قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبوبكر "بأن اختيار منزل عائلة أبو حميد ليكون مكاناً لعقد المؤتمر الصحفي للإعلان عن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني له دلالات كبيرة، فإن هذا البيت هو بيت الأسرى والشهداء، وهو شاهد على جرائم الاحتلال المستمرة ضد شعبنا الفلسطيني.

واستعرض أبو بكر جملة من الحقائق عن واقع الأسرى في سجون الاحتلال، الذي يبلغ عددهم قرابة (4500)  أسير/ة فلسطيني/ة، بينهم (41) أسيرة، و140) طفلًا، إضافة إلى (26) أسيرًا في سجون الاحتلال أمضى على اعتقالهم أكثر من 20 عامًا، إضافة إلى جملة الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحقّ الأسرى والتي تصاعدت في الفترة الأخيرة، كالتعذيب الجسدي والنفسي والإهمال الطبي المتعمد، والعزل الانفرادي وغيرها من الانتهاكات.

من جانبه قال رئيس نادي الأسير عبد الله الزغاري، "إن هذا العام هو عام لملاحقة مجرمي الحرب الذين يواصلون ارتكاب الجرائم بحقّ أسرانا وأسيراتنا، فعلى مدار السنوات الماضية فشلت المنظومة الدولية في وضع حد لهذه الجرائم، ولكن ما زلنا ننظر بأهمية لقرار المحكمة الجنائية الدولية في فتح تحقيق في الجرائم التي ارتكبت بحقّ الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها الجرائم التي نفّذت بحق الأسرى، لا سيما قضية التعذيب الممنهج".

وأضاف الزغاري، إن قضية أسرانا هي قضية الشعب الفلسطيني، وقضية كل إنسان حر، ويجب أن يستمر العمل من أجل إطلاق سراح أسرانا الذين يواجهون جرائم منظمة، وعليه يجب أن يكون هناك تحركات وعلى كافة المستويات لمساندة أسرانا.

وأكّد الزغاري أننا اليوم بحاجة إلى جهد مضاعف وعلى كافة المستويات الحقوقية والدولية، لا سيما مع تصاعد أعداد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، والخطورة على حاصلة على مصير المئات منهم. 

وحذر الزغاري من خطورة إجراءات الاحتلال التي تستهدف قضية الأسرى، من خلال استهداف حقوقهم ومخصصات عائلاتهم، التي تعتبر حربًا على الكل الفلسطيني، مشددًا على أهمية الموقف الفلسطيني في الاستمرار في الحفاظ على حقوق الأسرى، وعائلاتهم رغم ما يحاول الاحتلال فعله وفرضه كأمر واقع. 

من جانبه حيا أمين شومان رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، جميع الأسرى القابعين خلف القضبان وخص بالذكر الأسرى المحكومين بالسجن المؤبد، والأسرى القدامى وعلى رأسهم ماهر وكريم يونس ونائل البرغوثي، والأسرى المرضى، والأسرى الإداريين، والمضربين عن الطعام. 

وتابع شومان في كلمته بتوجيه رسائل بمناسبة إحياء يوم الأسير الفلسطيني، أولها إلى المواطن الفلسطيني والمستويات الشعبية والرسمية، بضرورة المشاركة وتنظيم الفعاليات تضامناً مع أسرانا داخل السجون مع الأخذ بعين الاعتبار الإجراءات الوقائية في ظل الوضع الراهن، ومتابعة المؤسسات الحقوقية الدولية العاملة في فلسطين على تكثيف عملها وتجريم الاحتلال على ما يرتكبه من انتهاكات بحق الأسرى، وأن تتحمل هذه المؤسسات المسؤولية الكاملة عن ما يعانيه الأسرى والأطفال والمرضى والنساء داخل المعتقلات، كما ودعا أبناء الحركة الأسيرة داخل السجون، على البقاء موحدين متماسكين لمواجهة الانتهاكات والسياسات الإسرائيلية المرتكبة بحقهم. 

بدوره قال حلمي الأعرج مدير مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات"، أنه ومن أمام هذا الصرح الذي يُشكل شاهدًا على جرائم الاحتلال في هدم البيوت وإعدام المواطنين الفلسطينيين بدم بارد وزجهم في السجون، نوجه التحية إلى الأمهات الأسرى وعائلاتهم الصامدة.

وأضاف الأعرج أن إحياء يوم الأسير الفلسطيني، هو تأكيدًا على مكانة الأسرى الطليعية في الحركة الوطنية الفلسطينية، ووفاءً لهم على تضحياتهم الجسام ونضالهم الطويل، في هذه المحطة النضالية التي نحيي فيها مناسبة يوم الأسير الفلسطيني تمر الحركة الأسيرة في ظروف اعتقالية قاسية جدًا تتنافى مع أبسط المعايير والاتفاقيات الدولية ضمن سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال في محاولة لكسر إرادة الأسرى وإخضاعهم والأهم التحريض عليهم لوصم نضالهم بالإرهاب.

وتابع: إن مهمتنا المركزية في هذه المرحلة أن نعيد الاعتبار للمكانة السياسية والقانونية لأسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال وأن نطلع العالم على هذه الجرائم المتواصلة، حيث أن الاحتلال لم يكتف بجرائمه بحقّ الأسرى داخل السجون، بل اليوم يلاحق عائلات في قوتهم ومخصصاتهم في محاولة لفصل الحركة الأسيرة عن الحركة الوطنية الفلسطينية، ولذلك حان الوقت أن نعلي الصوت بالتأكيد على هذه المكانة السياسية والقانونية للأسرى على المستوى الدولي وأن نلاحق هذا الاحتلال على جرائمه، ومنها الجرائم التي ترتكب بحقّ أسرانا، وإحالتها إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وأضاف، إن هذه المرحلة التي وصلنا إليها تنذر بالخطر وبضرورة دق ناقوس الخطر، بأن نتوحد جميعًا في العمل اليومي، والعمل الجماعي، على المستوى الوطني والدولي، وأن نقول للعالم أجمع وبصوت واضح أن  أسرانا وأسيراتنا طليعة النضال الوطني الفلسطيني، ناضلوا من أجل حرية الشعب الفلسطيني، واستقلاله عمًلا بالقانون الدولي والشرعية الدولية، وعدم القبول بتحويل رواتب الأسرى إلى البريد، في خطوة تعد تراجع عما تم إنجازه. لنُعلي الصوت في مواجهة هذا الاحتلال ونُعيد للأسرى حقوقهم، والأهم مكانتهم السياسية والقانونية.

هيئة الأسرى : استقرار الوضع الصحي للمعتقل المصاب عبد الرحمن برقان

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الأربعاء، باستقرار الوضع الصحي للمعتقل المصاب عبد الرحمن برقان (22 عاما) من محافظة الخليل، والقابع بقسم الجراحة بمشفى "تشعاري تصيدق" الإسرائيلي.

وبينت الهيئة أن المعتقل برقان كان قد أصيب برصاص جيش الاحتلال بمناطق مختلفة من جسده، وذلك بعد إطلاق النار عليه قبل حوالي شهر، بالقرب من حاجز أبو الريش العسكري المجاور للحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل.

وأضافت أن المصاب برقان كانت قد أجريت له عدة عمليات مكان الإصابة، ولا يزال يعاني من كسور بكلتا قدميه، ومؤخرا قام أطباء الاحتلال بإجراء عملية زرع براغي بكلتا قدميه، ومن المتوقع إزالة البراغي خلال شهر تقريبا.

ولفتت الهيئة أن الشاب برقان لا يستطيع حاليا الوقوف على قدميه ويعاني من صعوبة في الحركة، وفي كثير من الأحيان يشتكي من آلام في منطقة البطن وكلتا قدميه، لكن بشكل عام حالته الصحية جيدة ومستقرة.

 

هيئة الأسرى: استقرار الحالة الصحية للفتى المصاب أحمد فلنة

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته ظهر الأربعاء، باستقرار الحالة الصحية للمعتقل المصاب أحمد عبد الرازق فلنة (17 عاماً) من بلدة صفا غرب مدينة رام الله، والذي أُعيد مؤخراً إلى معتقل "مجدو" بعد إجراءه لعملية جراحية بمشفى "العفولة".

وأوضحت الهيئة أن جيش الاحتلال كان قد اعتقل الفتى فلنة بتاريخ السادس والعشرين من شهر شباط الماضي، بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه وأُصيب بست رصاصات اخترقت فخذيه وأسفل بطنه.

وأضافت أن جنود الاحتلال بعدها اعتدوا عليه وهاجموه غير مكترثين بجروحه والدماء التي تنزف من جسده، ومن ثم قاموا بتمزيق ملابسه وزجه داخل الجيب العسكري، وبعدها بنصف ساعة وصلت سيارة الاسعاف، وجرى نقله لمشفى "هداسا عين كارم"، وهناك أجريت له عدة عمليات جراحية، وطوال تواجده بالمشفى تعمد الاحتلال إبقاءه مقيد اليدين والقدمين بسرير المشفى، على الرغم من صعوبة حالته الصحية، وبعد 4 أيام تم نقل القاصر فلنة إلى قسم الأسرى الأشبال بمعتقل "مجدو".

وأشارت الهيئة أنه خلال الأسبوع الماضي تراجع وضعه الصحي وبدأ يعاني من التهاب بقدمه اليمنى، وعلى إثر ذلك تم نقله مجدداً إلى مشفى "العفولة"، وأجريت له عملية في قدمه اليمنى، لكن المعتقل فلنة لا يزال يعاني من أوجاع حادة مكان الإصابة ويمشي بصعوبة وحالته تستدعي لمتابعة طبية حثيثة.

هيئة الاسرى: اللواء قدري ابو بكر يلتقي اللواء طلال دويكات المفوض السياسي العام

في . نشر في الاخبار

التقى رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر صباح اليوم الأربعاء في مقر الهيئة في رام الله المفوض السياسي العام والناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية اللواء طلال دويكات، لبحث آلية التعاون بين المؤسستين بما يعود بالنفع على قضية الاسرى وعائلاتهم.

واكد اللواء ابو بكر ان قضية الاسرى تمر بمرحلة خطيرة وصعبة بفعل التصعيد الإسرائيلي المتواصل بحق كافة اسرانا ومعتقلينا، والتي تكللت خلال الايام الماضية بإقتحام العديد من السجون، وإستهداف الأسرى بطريقة وحشية، والإعتداء عليهم بالضرب وتعمد تخريب ممتلكاتهم، وتحويل عدد منهم للزنازين والعزل.

واضاف اللواء ابو بكر " نبذل كل الجهود الممكنة من خلال التواصل مع المؤسسات الحقوقية والإنسانية، لممارسة كل اشكال الضغط من اجل التخفيف عن أسرانا ومعتقلينا تحديدا في هذه الأيام المباركة، وان يمارسوا كل الشعائر الدينية دون تنغيص".

من جانبه قال اللواء دويكات أن مفوضية التوجيه السياسي على اتم الجاهزية للعمل المشترك مع الهيئة وكافة المؤسسات الفلسطينية والدولية لفضح جرائم الإحتلال بحق اسرانا واسيراتنا، وان خدمتهم وخدمة عائلاتهم واجبة على الكل الفلسطيني.

وبين اللواء دويكات ان قضية الأسرى تمس كل بيت فلسطيني، وان هناك المئات من ابناء المؤسسة الامنية لا زالوا في سجون الإحتلال، وعدد منهم محكوم بالمؤبد او باحكام عالية.

جدير بالذكر ان اللقاء تم بحضور ومشاركة نائب رئيس الهيئة الوكيل عبد القادر الخطيب ومدير عام العلاقات العامة والإعلام فؤاد الهودلي، ومن التوجيه السياسي مدير العلاقات العامة عبد الكريم ابو عرقوب.

هيئة الاسرى: نقل الأسير المضرب عن الطعام عماد البطران من مشفى "كابلان" الى عزل "نيتسيان الرملة"

في . نشر في الاخبار

افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، ان ادارة سجون الاحتلال الاسرائيلية نقلت الاسير المضرب عن الطعام عماد البطران، من مشفى "كابلان" الاسرائيلي الى عزل "نيتسيان الرملة"
وقالت الهيئة، ان الأسير البطران (47 عامًا) من الخليل، يواصل إضرابه عن الطعام لليوم (39) على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ضد اعتقاله الاداري.
وقالت الهيئة، ان الاسير البطران يعاني من هزل وضعف عام ومن اوجاع في المفاصل والمعدة والراس.
ولفتت، الى أن الاسير البطران خاض إضرابًا عن الطعام عام 2013، واستمر لمدة (105) أيام، وفي عام 2016 أضرب مجددًا واستمر لمدة (36) يومًا، وهذا الإضراب الثالث له.
وعلى مدار السنوات الماضية ونتيجة للإضرابات المتكررة، عانى الأسير البطران من مشاكل صحية، أبرزها أوجاع حادة في المعدة والرأس.
يذكر أنه متزوج وهو أب لخمسة من الأبناء، أصغرهم يبلغ من العمر خمس سنوات، وهو شقيق الأسير طارق البطران المعتقل منذ (16) عامًا، والمحكوم بالسّجن المؤبد.

هيئة الأسرى: أسيران قاصران قيد الاعتقال الإداري داخل معتقل "مجدو"

في . نشر في الاخبار

 
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الإثنين، أن سلطات الاحتلال تعتقل إدارياً كل من الأسيرين القاصرين أمل نخلة (17 عاماً) من مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله،  وفيصل العروج (17 عاماً) من مدينة بيت لحم، وتحتجزهم داخل معتقل "مجدو" بذريعة الملف السري، دون توجيه تهم محددة بحقهم. 
 
وأوضحت الهيئة في تقريرها أن الفتى نخلة جرى اعتقاله أول مرة بتاريخ 2/11/2020 واستمر اعتقاله 40 يوماً، وأعاد الاحتلال اعتقاله مجدداً بتاريخ 21/1/2021 وأصدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة 6 أشهر.
 
وأشارت أن الأسير نخلة يشتكي من وضع صحي صعب، فهو يعاني من إصابته بمرض نادر يدعى (الوهن العضلي الشديد) يضعف التواصل بين الأعصاب والعضلات، حيث يسبب له المرض نوبات من ضعف في العضلات، خاصة عضلات التنفس والبلع، وهو بحاجة ماسة إلى متابعة صحية حثيثة ورعاية خاصة، ومع ظروف اعتقاله بات الأمر أكثر صعوبة على القاصر نخلة وأصبح هناك قلق على حالته الصحية.
 
أما عن القاصر فيصل العروج فقد جرى اعتقاله أول مرة بتاريخ 5/10/2019، وصدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة 6 أشهر، وتم الإفراج عنه بتاريخ 4/4/2020، وأعاد الاحتلال اعتقاله مجدداً بتاريخ 25/4/2020، وأصدرت محكمة الاحتلال بحقه أمر إداري آخر لمدة 6 أشهر، وتم تجديد أمر الاعتقال الإداري لـ 6 أشهر أخرى بتاريخ 24/10/2020.
 
ولفتت الهيئة أن هذا الاعتقال الجائر طال كافة شرائح المجتمع الفلسطيني ولم يستثن من ذلك الأطفال والمرضى والنساء، حيث استطاع الاحتلال تحويل محاكمه العسكرية لأداة سياسية تمعن بانتهاك أبناء الشعب الفلسطيني كافة.
 
وأضافت أن هذا النوع من الاعتقال يعتمد على محاكم صورية وشكلية ويُبنى على ملفات سرية، ولا يُراعي أصول المحاكمة العادلة المنصوص عليها قانونياً ودولياً، حيث يحرم المعتقل ومحاميه من معرفة أسباب الاعتقال، وفي كثير من الأحيان يتم تجديد أمر الاعتقال الإداري بحق الأسير في اللحظات الأخيرة من مدة انتهاء أمر الاعتقال الإداري السابق.