رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ووفد من الهيئة ضم مدير مديرية رام الله نيبال طقش ومدير دائرة الأسرى مؤيد عامر في زيارة وتهنئة الأسيرتين المحررتين من مدينة البيرة بشرى الطويل التي أمضت ١١ شهراً في الإعتقال الإداري، وشذى الطويل التي أمضت ٨ شهور، كما تم زيارة الأسير المحرر كايد الفسفوس الذي اضرب عن الطعام ١٣١ يوماً ضد إعتقاله الإداري، ويتماثل للشفاء في المستشفى الإستشاري في رام الله
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الإثنين، بأن الأسير هشام أبو هواش يصر على مواصلة إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله الاداري، بالرغم من خطورة الوضع الصحي ودخوله مرحلة حرجة.
وبينت الهيئة أن الأسير أبو هواش يقبع داخل ما يسمى "سجن عيادة الرملة " بحالة صحية صعبة للغاية، حيث يعاني من آلام بجميع أنحاء جسده دون استثناء، ولا يستطيع النوم من شدة الوجع ويفقد توازنه ويتنقل على كرسي متحرك، كما يعاني الأسير من التقيؤ بشكل مستمر وفقد الكثير من وزنه.
وأضافت أنه على الرغم من خطورة وضعه الصحي إلا أن سلطات الاحتلال تُصر على احتجاز الأسير أبو هواش داخل عيادة سجن الرملة وعدم نقله إلى أحد المستشفيات المدنية الاسرائيلية لمتابعة حالته الصعبة.
وأشارت الهيئة أن الأسير أبو هواش يخوض إضرابه منذ 112 يوماً، واليوم تُعقد له جلسة في المحكمة العليا للاحتلال للنظر في الالتماس المقدم بشأن قضية اعتقاله الإداري.
يذكر بأن الأسير أبو هواش (40 عاماً ) من دورا/ الخليل معتقل منذ تاريخ 27/10/2020 ، وفور اعتقاله صدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة 6 أشهر وتم تجديده عدة مرات، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال، وهو أسير سابق اعتقل عدة مرات.
وحملت الهيئة المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، ودعت المنظمات الدولية الحقوقية والانسانية منها للضغط الجديّ على حكومة الاحتلال لوقف تعسفها في استخدام سياسة الاعتقال الإداري بحق الأسرى الفلسطينيين وتلبية المطالب العادلة لهم، ووقف انتهاكاتها المنظمة لقواعد القانون الدولي واتفاقيات جنيف الأربع.
اللواء ابو بكر خلال مشاركته في حضور العرض الاول للفيلم الوثائقي حراس الارض في مبنى هيئة الاذاعة والتلفزيون، والذي يلخص تجارب حقيقية للمقاومة الشعبية الفلسطينية في العديد من المناكق بالضفة الغربية المحتلة
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الاثنين، أن إدارة سجن النقب تمعن بانتهاك الأسرى المرضى والجرحى طبياً، فهي تستهدفهم بشكل مقصود ومبرمج وذلك بتجاهل أوضاعهم الصحية، وعدم التعامل معها بشكل جدي، وجعل الأمراض تتفشى في أجسادهم لتصبح لا علاج لها، وبالتالي تعريض حياتهم للخطر.
ووثقت هيئة الأسرى في هذا السياق، من خلال محاميها أبرز الحالات المرضية التي تقبع في سجن النقب، من بينها حالة الأسير خالد ضراغمة (43) عاماً من طوباس، والذي يعاني من فقدان بالنظر بشكل مستمر، وبالرغم من إجراء الفحوصات الطبية له، إلا أنه لم يقدم له علاج طبي يحد من تدهور حالته، وهو بحاجة ماسة الى إجراء عملية لازالة الماء البيضاء والتي تفقده بصره، علماً بأن الأسير ضراغمة يقبع في معتقل "النقب" ومحكوم بالسجن 21 عاماً.
في حين تتعمد إدارة معتقل "النقب " إهمال حالة الأسير علي الحروب (48 عاماً)، من دورا بمدينة الخليل، والذي يمر في الآونة الأخيرة بوضع صحي مقلق، فهو يعاني من آلام بالظهر والصدر وخاصة بعد إجراء عملية استئصال ورم سرطاني من الثدي إضافة الى بعض الغدد تحت الإبط الأيسر، ومن المقرر اعطائه جرعات كيماوي ولكن حتى اللحظة لم يتبين ذلك، ويشتكي الأسير الحروب أيضاً من مشاكل في انسداد الشرايين ويشعر بالخدران بيده اليسرى وهو يتناول أدوية مختلفة خاصة بالدهون، والضغط، إضافة الى المميعات، وهو بحاجة لتقديم علاج يُناسب وضعه الصحي.
يذكر أن الأسير الحروب محكوم بالسجن لمدة(25) عاماً وهو متزوج وله سبعة أبناء.
أما عن الأسير عبد الكريم الريماوي (45 عاماً) من بلدة بيت ريما قضاء رام الله ، والقابع في معتقل "النقب " والمحكوم بالسجن (24) عاما،ً أيضاً فهو يشتكي من إصابة سابقة برصاص الحي( الدمدم )، بالقدم اليمنى والخاصرة، والبطن ، ولا يزال يعاني الأسير الريماوي من آلام في قدمه حيث تبين بعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة له بأن هناك عدة شظايا متناثرة، ومنتشرة في جميع أنحاء جسده والتي تؤثر بالضغط على الفقرات والعصب لديه فيما أخبره الطبيب بأنه لا يمكن إجراء عملية له بسبب المضاعفات التي تؤثر عليه . كما ويعاني من أوجاع بأسنانه .
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن الأسيرة المقدسية الجريحة إسراء رياض جميل جعابيص (37 عامًا) من بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، والتي دخلت قبل نحو شهر عامها الاعتقالي السابع على التوالي في سجون الاحتلال، لا زالت تعاني سياسة الاحتلال المتعمدة في إهمال ظروفها الصحية الصعبة والقاسية.
وبينت الهيئة، أن الأسيرة جعابيص والتي اعتقلت بتاريخ 11/10/2015 أثناء قيادتها لسيارتها في الشارع المحاذي لبلدة الزعيم، ووجهت لها سلطات الاحتلال زورًا تهمة محاولة تنفيذ عملية بواسطة السيارة، وقد أصيبت بحروق شديدة في كافة أنحاء جسمها، بعد أن اندلعت النيران داخل السيارة، تعاني من تبعات إصابتها بتلك الحروق الخطيرة منها أنها لا تستطيع التنفس إلا من فمها، كما أن أصابعها قد ذابت من الحريق والتصق ما تبقى منها ببعضها البعض، عدا عن حروق شديدة وتقرحات لا زالت تعاني منها في ثلثي جسدها.
وبينت، أن الأسيرة جعابيص المحكومة بالسجن 11 عاما وتقبع حاليا في سجن الدامون، بحاجة لإجراء عدة عمليات جراحية بشكل مستعجل، إلا أن إدارة السجون تماطل في تقديم العلاج اللازم لها بشكل متعمد وممنهج.
وفي سياق ذي صلة، قالت الهيئة أن الاسيرة فيروز البو(23) عاماً من مدينة العيزرية قضاء القدس، تعاني من إصابة بالقدم بسبب الاعتداء عليها من قبل جنود الاحتلال واطلاق النار عليها عند اعتقالها قبل نحو 4 أشهر، حيث أجري لها لاحقا عمليتان جراحيتان وتم تركيب بلاتين في قدمها، أثناء وجودها بالمستشفى عمدت المخابرات الاسرائيلية الى التحقيق معها دون مراعاة وضعها الصحي الصعب، وبعدها تم نقلها الى عيادة سجن الرملة عبر سيارة البوسطة الحديدية، ويتم عزلها في زنزانة انفرادية متسخة جدا، بقيت فيها يوم كاملا ومن ثم نقلت الى معبار الشارون ومن ثم تم نقلها الى سجن الدامون في رحلة عذاب قاسية ومؤلمة، حيث تخضع حاليا الى جلسات للعلاج
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ووفد من الهيئة في زيارة وتهنئة الأسيرة المحررة أمل طقاطقة بعد قضائها ٧ سنوات في سجون الإحتلال، كما تم المشاركة في السلسلة البشرية لحملة ال ١٦ يوم لمناهضة العنف ضد المرأة، التي نظمت من قبل هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير وجمعية الأسرى المحررين ومركز الإرشاد النفسي في بيت لحم
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر خلال استقباله وعدد من القيادات الفلسطينية للأسير البطل كايد الفسفوس الذي انتصر على سجانيه بأمعائه الخاوية وبإضرابه عن الطعام ١٣١ يوماً وانتزاع حريته
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها اليوم الأحد، من تفاقم الظروف الصحية للأسيرين المريضين ناصر أبو حميد ورياض العمور، واللذان يتعرضان لانتهاكات طبية ممنهجة، بحيث يتم استهدافهم بشكل مستمر، وتتعمد إدارة السجون ممارسة سياية القتل البطيء بحقهم.
حيث تم نقل الأسير ناصر أبو حميد الى "مستشفى برزيلاي" بعد تردي وضعه الصحي.
وكشفت الهيئة في هذا السياق، أن أبو حميد (49عاما) من مخيم الامعري / رام الله ، يتعرض لمماطلة في البدء بأخذ جلسات العلاج الكيماوي ،حيث من المفترض أن يخضع ل 12 جلسة علاج، الا أنه لم يبدأ بها لغاية اللحظة مما أدى الى تفاقم وضعه الصحي، و كان الأسير ناصر قد خضع سابقا لعملية استئصال ورم سرطاني (قرابة 10 سم) في منطقة الرئة خلال شهر تشرين أول الماضي .
أما عن حالة الأسير رياض العمور (52 عاما) / بيت لحم، والذي يعد من أخطر الحالات المرضية الصعبة الموجودة في سجون الاحتلال، فقد تعرض لجلطة قلبية قبل 5 أيام ، بعد أن شعر بالآم شديدة وأصيب بوعكة صحية مفاجئة .
فإن العمور يعاني من مشاكل صعبة في القلب، حيث يوجد في صدره جهاز منظم للضربات ، وهذا الجهاز يحتاج إلى تغيير كل 9 سنوات حسب ما تم أبلاغه، في الوقت الذي انتهت صلاحيته منذ أكثر من سنوات و ما زالت إدارة السجون تماطل في تغييره.
و تحمل هيئة شؤون الأسرى و المحررين كامل المسؤولية عن حياة الأسيرين ( أبو حميد و العمور) و كافة الأسرى المرضى، وتطالب كافة المؤسسات والمنظمات الدولية والانسانية والصليب الاحمر للتدخل الفوري والعاجل لنيل حريتهم .