كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، تفاصيل الضرب والعنف الذي تعرض له عدد من الأسرى الفلسطينيين أثناء مداهمة قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنازلهم و اعتقالهم واقتيادهم لمراكز التحقيق .
وقالت الهيئة أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الأسير يوسف حامد (19 عاما ) من بلدة سلواد قضاء محافظة رام الله، الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، ثم تم أقتياده ماشيا على الاقدام مسافة 8 كم، وأثناء عملية الاقتياد تعرض الاسير للضرب بواسطة اعقاب البنادق حيث تعمد الجنود ضربه على ظهره وفي كافة أنحاء جسده، ثم أحضر الى "عصيون" حيث ما زال يقبع بداخله.
كما تعرّض الشاب محمد يوسف حجاجرة من مخيم العروب والبالغ من عمره 18 عاما للضرب أثناء الاعتقال بواسطة الأيدي والأرجل على وجهه مما الحق الاذى وأصيب بالعديد من الكدمات والرضوض .
ومن الجدير ذكره أن هناك كارثة حياتية وصحية يعيشها الأسرى في مركز "توقيف عتصيون" ، والبالغ عددهم ( 29 معتقلا )، حيث يتم التفرد بهم من قبل إدارة السجن بشكل عنصري، ويسلبون من أبسط حقوقهم الاساسية والتي نصت عليها كل الاتفاقيات والأعراف الدولية .
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها، الصادر اليوم الأثنين، بعد زيارة محاميها فادي عبيدات، عن عدد من الحالات المرضية لاسرى يقبعون في سجن النقب، من بينها: حالة الاسير خالد بدحة (16 عاماً) من بلدة دير عمار/ رام الله، والذي يعاني من آلام حادة بالاسنان حيث تم خلع كافة الأسنان والطواحين من قبل الطبيب قبل ثلاثة اشهر، وتم عمل طارة للفك العلوي والسفلي، إلا أنها لم تتلائم معه، كما ومن المقرر ان يخضع الأسير إلى إجراء ثلاثة عمليات جراحية (فتق) خلال الشهر الحالي.
بينما يشتكي الأسير أحمد خضر(38 عاماً)، من مخيم قلنديا/ القدس، من شقيقة تسبب له آلام حادة بالرأس حيث اصيب بها بعد اعتقاله عام 2007 ولا يتلقى إلا المسكنات، ويعاني ايضاً من تسوس بالاسنان والتهابات باللثة ولم يقدم له أي علاج مما أدى الى خلع اغلب أسنانه وطواحينه وتفاقم وضعه حتى فقد أغلبها وهو بحاجة الى متابعة علاج الأسنان.
فيما يعاني الأسير خالد حميدة(45 عاماً)، من بلدة اللبن الغربي/ رام الله ، من مرض في الأعصاب يتسبب له في حالة عصبية، إلا ان ادارة المعتقل لا تكترث لأمره.
وحملت الهيئة إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استمرار مسلسل الإهمال الطبي بحق المعتقلين الفلسطينيين، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية المعتقلين على أكمل وجه.
الأسير القائد فؤاد الشوبكي، أكبر الأسرى سناً(84 عاماً)، المعتقل عام 2006، وصدر بحقه حكم 20 عاماً، وتم تخفيضه الى 17 عاماً، تعرض لسياسة إهمال طبي ممنهجة، حيث يعاني من سرطان البروستاتا ومن عدة امراض في عينيه ومعدته وفي القلب ومن ارتفاع ضغط الدم، وينهي يوم 13/3 الحالي حكمه، وسنكون على موعد مع استقباله.
تواصل سلطات الاحتلال الاسرائيلي، نهجها العنصري وهجمتها الشرسة على أسرى القدس والداخل المحتل وعائلاتهم، تنفيذا لقرارات وزير الأمن القومي الاسرائيلي المتطرف ( بن غفير)، باحتجاز ومصادرة أموال الأسرى بحجة" تلقي أموالا من السلطة الفلسطينية لدعم وتشجيع الإرهاب"، وفرض الغرامات المالية التي لا تنسجم مع المدة التي قضاها و يقضيها الأسرى، بل تفوقها بكثير، الى جانب مصادرة كثير من محتويات منازلهم وممتلكاتهم وتخريبها خلال اقتحام جنود الاحتلال لها، و الاعتداء الجسدي واللفظي على أهلها، بهدف دفعهم الى الهجرة الطوعية من القدس.
وفي هذا السياق قال أمجد أبو عصب ( رئيس لجنة أهالي القدس)، أن عمليات القرصنة والحجز على الحسابات البنكية ومصادرة الأموال استهدفت حتى نهاية الشهر شباط،160 مقدسيا بينهم 24 أسيرا يقبعون حاليا خلف القضبان، و55 أسيرا محررا و81 من أفراد عائلات الأسرى.
وهذا ما أكده محامي هيئة شؤون الأسرى فادي عبيدات، بعد زيارته للأسير محمد عبيدات (23 عام) القابع في سجن النقب، الذي أفاد أنه وبعد إقرار القانون الخاص بدعم الإرهاب بأسرى القدس والداخل،الذين يتلقون مخصصات من قبل السلطة الفلسطينية ، تم الحجز على حساباته وعلى حسابات ذويه وعلى الممتلكات المنقولة الخاصة بهم، حيث بلغ بأنه مطالب بدفع مبلغ 131000 شيقل، بالإضافة الى الحجز على والده بمبلغ 136000 شيقل، ومصادرة مبلغ 43000 شيقل .
و ذكر الأسير بأنه تم سابقا رفع قضية تنفيذية بخصوص الغرامة التي فرضت عليه، وتم الحجز على الكنتين، وبالتالي لا يستطيع إدخال أي كنتين على حسابه بالوقت الراهن .
علما أن الأسير عبيدات من سكان جبل المكبر/القدس، معتقل منذ عام 2016 حين كان يبلغ من العمر 16 عاما، ومحكوم بالسجن لمدة 18 سنة، الى جانب غرامة مالية بقيمة 194000 شيقل.
بعث الأسير القائد اللواء فؤاد الشوبكي اليوم الاثنين ومن خلال محامي الهيئة كريم عجوة الذي زاره اليوم في سجن عسقلان ، برسالة لأبناء الشعب الفلسطينيّ وقيادته ، وذلك قبل تحرّره يوم الثالث عشر من الشهر الحالي، بعد قضائه ١٧ عاماً في سجون الاحتلال.
وعبر شيخ الاسرى في رسالته عن شوقه لرؤية أبناء شعبه الفلسطيني ونيل حريته، وخلاصه من هذه السجون المظلمة والظالمة.
وأكد شيخ الأسرى بأنه وعلى الرغم من تشوقه للحرية، والعودة الى الحياة التي افتقدها طويلاً، الا أن فرحته منقوصة لانه سيترك خلفه اخوته ورفاق دربه في الأسر، الذي عاش معهم سنين طويلة .
يذكر أن الاسير القائد الشويكي، لقب بشيخ الاسرى كونه أكبرهم سناً، حيث يبلغ عمره ٨٤ عاماً، وهو من قطاع غزة، ومعتقل منذ عام 2006، ورفيق درب الشهيد الخالد ياسر عرفات.
ندخل اليوم "يومنا العشرين" في تحركنا ونضالنا المستمر في مواجهة عدوان "بن جفير" وأدواته ضدنا، والذي يحاربنا في خبزنا ومائنا، وسنستمر في نضالنا حتى إرغام المحتل على وقف عدوانه أو تحررنا القريب.
*ومن هنا؛ تدعوكم لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة للتعبير عن مشاركتنا في هذا النضال، والتعبير عن وفائكم لمن دفع سنوات عمره من أجل حرية شعبه وأرضه عبر الوقفات المساندة لنا، والتي ستُعقد يوم الثلاثاء القادم 7/3/2023م في مراكز كافة مدننا الساعة التاسعة ليلًا.*
إن المشاركة الواسعة في هذه الفعاليات هي ضرورة وطنية لإيصال رسالة لعدونا أن شعبنا لم ولن ينسى أسراه، وسيفعل كل ما يلزم للحفاظ على كرامتهم ولتحقيق حريتهم المنشودة.
*الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للأسرى*
*لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة*
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها صباح اليوم وبعد أن تمكن محاميها كريم عجوه من زيارته أن الأسير الجريح أمير البس 13 عاما / مخيم العروب يتواجد حاليا في مستشفى "شعاريه تصيدق " لتلقي العلاج .
وأوضحت الهيئة بأن محكمة الاحتلال في "عوفر" عقدت له جلسة توقيف دون حضوره نظرا لوضعه الصحي حيث تم تمديد توقيفه لمدة 4 أيام لاستكمال إجراءات التحقيق .
ومن الجدير ذكره أن قوات الاحتلال قد أطلقت النار، على الطفل أمير البس، مساء أمس من أمام مدخل مخيم العروب .
استعرضت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الحالة الصحية للأسير المصاب محمد حمدان (16عاما) من بلدة سيرا قضاء محافظة رام الله .
وقالت الهيئة في بيان لها، إن محاميها كريم عجوة، قام بزيارة الأسير في مستشفى " تشعاري تصيدك "، من أجل الاطلاع على آخر المستجدات على صعيد وضعه الصحي.
واضافت الهيئة أن المصاب حمدان أجريت له أول أمس عملية في القدم اليمنى حيث تم إزالة البراغي التي كانت موضوعة في نفس القدم وتم وضع بلاتين وهو الآن في صحة جيدة ومستقرة .
ومن الجدير ذكره أن المعتقل المصاب حمدان كان قد اصيب برصاص الجيش الاسرائيلي وعلى إثرها نقل إلى المستشفى .