رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين رائد ابو الحمص في زيارة الاسير المحرر زاهر الششتري في مستشفى الاستشاري وذلك للاطمئنان على صحتهِ.
يذكر أن الأسير الششتري أمضى سابقًا سنوات في سجون الاحتلال، جُلها رهن الاعتقال الإداري، وهو يعاني من عدة أمراض مزمنة وخطيرة، حيث تدهورت حالتهِ الصحية منذ اعتقالهِ، ومكث في الفترة الأخيرة في عيادة سجن الرملة عاجزًا عن الحركة منذ أكثر من 8 أشهر، وتفاقمت حالته بمضاعفات إضافية نتيجة التأخير في تلقي العلاج المناسب، عدا عن إصابتهِ بمرض الجرب (سكابيوس).
أبو الحمص يستقبل في مكتبه وفداً من المجموعة الأهلية للتأمين
11/08/2025
إستقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى رائد أبو الحمص بمقر الهيئة اليوم الأثنين وفداً من أعضاء المجموعة الأهلية للتأمين مثلها السيد براء المحسيري ووفداً مرافقاً له .
وخلال اللقاء تم الحديث عن قضية الأسرى بشكل عام، ومناقشة العديد من قضايا الحركة الأسيرة، مؤكدين على أن خدمة الأسرى وعائلاتهم قضية مقدسة ،وأن هناك إجماع وإلتفاف ووحدة حقيقية حول هذه القضية، خصوصاً وأن المرحلة صعبة ومعقدة وبحاجة الى تكاتف جدي من الكل الفلسطيني رسميا وشعبياً.
وفي نهاية اللقاء ثمنت المجموعة الجهود الكبيرة التي تبذلها الهيئة، مؤكدةً بضرورية الحفاظ على التعاون من قبل الجميع، لأن لذلك مردودات إيجابية وخصوصاً في الجانب المعنوي على عائلات الأسرى،كما تم تقديم درع تذكاري من المجموعة لرئيس الهيئة وطاقم موظفيها تقديراً لما يبذل من جهود وتضحيات في سبيل التخفيف عن الأسرى وعائلاتهم.
الأسرى الأشبال يُقتادون إلى الزيارة ورؤوسهم مغطاة بأكياس سوداء، في انتهاك صارخ لكرامتهم الإنسانية
هيئة شؤون الأسرى والمحررين : ظروف قاسية يعيشها الأسرى الأشبال القاصرين في "سجن مجدو"
13.08.2025
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن إدارة سجون الاحتلال تواصل فرض إجراءات تنكيلية بحقّ الأسرى الأطفال (الأشبال)، لا تقل بمستواها عن الإجراءات الانتقامية التي فرضتها بحقّ الأسرى البالغين منذ السّابع من أكتوبر فهم محتجزون في زنازين مجردة من أي شيء، ومعزولون بشكل مضاعف، ومحرومون من زيارة عائلاتهم، وذلك في ضوء استمرار حرمان آلاف الأسرى من زيارة العائلة.
وأضافت الهيئة بأن إدارة سجن (مجدو)، تتعمد إحضار الأشبال الأسرى للزيارة وأيديهم وأقدامهم مقيدة، ومعصوبي الأعين ورؤوسهم مغطاة بأكياس سوداء، وبعد أن يُحْضَر إلى غرفة الزيارة، تُفَكّ العصبة عن عينيه، ويقيدون الأيدي بطريقة يصعب عليهم حمل الهاتف ، مع بقاء القيود بالقدمين، وعلى الرغم من مطالبات الطواقم القانونية بضرورة فك القيود أثناء الزيارة، إلا أنّ إدارة السّجن ترفض تقديم ذلك.
ومن ضمن الإجراءات التي نقلتها محامية الهيئة عقب زيارتها للأشبال مؤخراً بأن غرف السجن تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الأطفال وحقوق الأسرى، فهي تنعدم داخلها النظافة وتنتشر الحشرات علاوةً على ذلك لا يتوفر بداخلها تهوية وإنارة مناسبة ويتعرض الأشبال المحتجزين بداخلها يومياً للأساءة اللفظية والضرب والعزل والتحرش الجنسي، والعقوبات الجماعية.
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص وكادر من الهيئة، خلال زيارة ولقاء عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور محمد اشتية، حيث تم التباحث في جملة من القضايا التي تتعلق بالأسرى والمحررين، والتأكيد على أهمية التعاون والتكامل لخدمة هذه الشريحة المضحية والنبيلة
الاحتلال يفرض قيودًا مضاعفة على الطواقم القانونية التي تتابع قضايا الأسرى والمعتقلين في سجونه
11/8/2025
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني أنّ سلطات الاحتلال فرضت قيودًا مشددة ومضاعفة على الطواقم القانونية التي تتابع أوضاع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، سواء خلال الزيارات الميدانية أو أثناء جلسات المحاكم.
وأوضحت المؤسستان أنّه، بالإضافة إلى القيود التي فرضها الاحتلال على المحامين منذ بدء الإبادة، فقد أبلغت إدارة السجون عددًا من المحامين بمنعهم من نقل أي تحيات أو رسائل عائلية إلى المعتقلين، وهددت باتخاذ إجراءات "عقابية" بحق أي محامٍ يحاول نقل رسائل من العائلات، سواء أثناء الزيارة أو خلال جلسات المحاكمة.
وشددت الهيئة والنادي على أنّ هذه الإجراءات تأتي في إطار مساعي الاحتلال لعزل الأسرى والمعتقلين عزلاً تامًا عن العالم الخارجي وعن عائلاتهم، في ظل استمرار منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة المعتقلين، ومنع ذويهم من لقائهم منذ بدء حرب الإبادة.
وأضاف البيان أنّه في بداية الحرب، منع الاحتلال المحامين من زيارة الأسرى والمعتقلين، وبعد جهود حثيثة من المؤسسات المختصة، استؤنفت الزيارات، لكن مع استمرار عراقيل كبيرة، أبرزها: تعمّد إدارة السجون إعلان حالة الطوارئ عند وصول المحامي إلى السجن بهدف إلغاء الزيارة، بعد أن يكون قد قطع مسافة طويلة، وهو ما تكرر مرات عديدة، إضافة إلى المماطلة في الرد على طلبات الزيارة، التي قد تمتد لأسبوعين أو أكثر، وأحيانًا لعدة شهور، خصوصًا في حالة طلب زيارة الأسرى المحكومين بالمؤبد. كما أُبلغ عن تعرض الأسرى للاعتداءات والتهديدات قبل أو بعد لقائهم بالمحامين، إضافة إلى منع مجموعة من المحامين مؤخرًا من زيارة الأسرى لعدة أشهر متواصلة.
كما أشار البيان إلى استمرار الاحتلال في ارتكاب جريمة الإخفاء القسري بحق عدد كبير من معتقلي غزة، من خلال منع الطواقم القانونية من الوصول إليهم، علمًا أنّ محاولات المؤسسات الحقوقية خلال الأشهر الماضية، وبعد التعديلات التي طرأت على بعض اللوائح الخاصة بمعتقلي غزة، مكّنت المؤسسات من زيارة العشرات منهم، لكن تحت إجراءات أمنية مشددة.
*نشرة خاصّة صادرة عن مؤسسات الأسرى لشهر تموز/ يوليو 2025*
10/8/2025
رام الله – قالت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، إنّ (662) حالة اعتقال سُجّلت في الضّفة الغربية بما فيها القدس، خلال شهر تموز/ يوليو 2025، من بينهم (39) طفلاً و(12) امرأة. وبذلك يرتفع عدد حالات الاعتقال في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة إلى أكثر من (18500)، بينهم أكثر من (570) حالة اعتقال لنساء، ونحو (1500) حالة اعتقال لأطفال. وتشمل هذه الأرقام من أبقى الاحتلال على اعتقالهم ومن أفرج عنهم لاحقاً، ولا تتضمن أعداد المعتقلين من غزة، التي تقدّر بالآلاف منذ بدء الإبادة.
وأضافت المؤسسات، في نشرتها حول أبرز المعطيات والقضايا الموثقة خلال شهر تموز/ يوليو، أنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي واصلت حملات الاعتقال الممنهجة في الضفة، بالتوازي مع تصاعد عدوان المستوطنين في القرى والبلدات، الأمر الذي أسهم في زيادة وتيرة الاعتقالات، وكان العدوان على مسافر يطا نموذجاً بارزاً لذلك. وقد رافقت هذه الحملات عمليات إعدام ميدانية، وتدمير للمنازل، وتصعيد في التحقيقات الميدانية المقرونة بالتنكيل والضرب المبرح، فضلاً عن الإرهاب المنظّم، واحتجاز عائلات المطاردين رهائن، لا سيما النساء. كما تحوّلت عمليات السرقة والمصادرة إلى سياسة ثابتة ترافق الاعتقالات.
*مرفق نشرة خاصّة صادرة عن المؤسسات عن شهر تموز/ يوليو 2025 باللغة العربية والإنجليزية*
*تتضمن معطيات عن حملات الاعتقال*
*تتضمن أبرز المعطيات عن واقع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال*