من المقرر يوم غداً تشريح جثمان الشهيد الاسير احمد محمد الصبار في معهد الطب العدلي "ابو كبير" .
يذكر أن الشهيد الصبار (21 عاما) من بلدة الظاهرية جنوب الخليل، كان قد أرتقى داخل سجون الاحتلال بتاريخ 08/02/2024مما يرفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى (245).
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس خلال مشاركته في احياء الذكرى ال 34 على الافراج عن المناضل الاممي الرئيس نيلسون مانديلا، حيث أكد في كلمته أن مانديلا ترك ارثاً نضالياً عظيماً، وتحول الى رمز صلب وعظيم لمواجهة العنصرية بتحديه للسجن والسجان، وعنوان حقيقي للحرية والثورة على المحتل والظلم والطغيان.
وشكر فارس جنوب افريقيا على كل دعمها ومساندتها للشعب الفلسطيني ومناضليه، مؤكداً أن مانديلا كان ولا زال وسيبقى آية مقدسة في تاريخ الحركة الاسيرة الفلسطينية
فارس: نقل الأسير القائد مروان البرغوثي من العزل الانفرادي في ريمونيم إلى العزل الانفرادي في الرملة
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال نقلت الأسير القائد مروان البرغوثي من العزل الانفرادي في سجن ريمونيم إلى العزل الانفرادي في سجن الرملة، ويأتي ذلك بعد تصريحات الوزير الفاشي بن غفير مؤخرًا حول قضية عزله، والتي هي محاولة جديدة للاستعراض أمام الرأي العام الإسرائيلي، خاصة أنّ هذه التصريحات تأتي بعد مرور نحو شهرين على نقله من سجن (عوفر) إلى العزل الإنفرادي في سجن (أيالون-الرملة) ثم إلى عزل (ريمونيم)، وذلك في إطار استهداف كافة الأسرى بعد السابع من أكتوبر، وقيادات الحركة الوطنية الأسيرة عبر عمليات النقل الواسعة والعزل الجماعي والإنفرادي، إلى جانب عمليات التعذيب الممنهجة.
وأضاف فارس، في تصريح له اليوم الأحد أنّ عمليات النقل المتكررة للقائد البرغوثي في العزل الانفرادي في ظل استمرار منع المحاميين من زيارته تثير خشية حقيقية على حياته، خاصة وأن ذلك يترافق مع عمليات تحريض مباشر ومستمر عليه في وسائل الإعلام الإسرائيلية.
وأكد فارس أن مواقف القائد البرغوثي حيال قضية شعبه ومصيره ثابتة، وأن استهدافه بإجراءات العزل الانفرادي والتنكيل والاعتداءات لن تنَل من عزيمته وإرادته الراسخة بحتمية الحرية وتقرير المصير.
وأضاف فارس أن ما يحدث مع القائد البرغوثي، وما تشهده السجون والمعتقلات يحتّم على كافة المؤسسات الدولية والجهات المحلية ذات الصلة الوقوف عند مسؤولياتها وضرورة الإسراع في العمل على زيارة السجون ووقف كل الإجراءات والانتهاكات غير المسبوقة بحق الأسرى منذ عقود.
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها اليوم الاحد، ما تعرض له الأسير ورد دار شريف، من ضرب و تعذيب أثناء الاعتقال و داخل السجن.
ووفقا لمحامي الهيئة، فقد قام جنود الاحتلال باعتقال دار شريف( 24 عاما) / مخيم جنين، من بيت عمه بتاريخ 04/09/2023، بعد قيام أحد الجنود بإطلاق النار على رجله، و اجباره على القفز من البرندة مما ادى الى تفاقم الاصابة، بعدها تم اقتياده إلى سجن الجلمة وهو ينزف بشدة، وهناك جاءت طائرة مروحية وتم نقله الى مستشفى رمبام بحيفا، حيث خضع لعمليتين على فترات متقارية، مع ابقائه مقيد اليدين بالسرير، بعدها أرسل الى مستشفى الرملة.
تم نقل دار شريف فيما بعد الى مجيدو، حيث تعرض هو و الأسرى للقمع والضرب أكثر من مرة، مما أدى الى اصابته برضوض بيديه، الى جانب انتفاخ مكان اصابة قدمه و معاناته من آلام شديدة، في الوقت الذي رفضت فيه ادارة السجن علاجه أو تقديم المسكن له.
و في هذا السياق يقول الأسير : " أثناء القمع كان السجانين يخرجونا الواحد تلو الآخر الى غرفة تابعة للزنازين، يبطحونا على الأرض ونحن مقيدين يضربونا بشدة، يدوسوا على وجوهنا، و يبصقوا علينا و يشتمونا طول الوقت، بعد الزنازين تم عزلنا لمدة أسبوع و منعنا من الاستحمام لمدة 10 أيام".
الظروف الحالية في مجيدو كغيره من السجون صعبة جدا منذ أشهر، فالطعام سيء كما و نوعا، و نتيجة لذلك فمعظم الأسرى مصابين بالإمساك ، وقت العدد يجب على الأسير الركوع على رجليه ووضع يديه فوق رأسه، هناك نقص حاد بالملابس و الحرامات، الكانتين مغلق، و الفورة قصيرة جدا، و لا زال الأسرى معزولين عن العالم و ممنوعين من زيارة الأهل، والتواصل مع المحامين إلا وفق شروط معينة.
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ صباح أمس وحتّى صباح اليوم السبت (20) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم سيدة من نابلس، وأسرى سابقون، وأفراد من عائلة شهيد القدس.
إلى جانب ذلك اعتقل الاحتلال عدد من عمال غزة من بلدة برطعة، لم تعرف أعدادهم ولا هوياتهم.
وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات الخليل، نابلس، رام الله، جنين، سلفيت والقدس، وإلى جانب ذلك تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة الأموال، والمركبات.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى نحو (7060)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
علماً أنّ حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة بشكل غير مسبوق، تأتي في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر، والتي استهدفت كافة الفئات من الأطفال، والنساء، وكبار السن، والمرضى، وبشكل غير مسبوق.
يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ووفقاً لزيارة معتقل يبلغ من العمر ( ٢٠ عاماً ) في مركز توقيف وتحقيق المسكوبية في القدس يوم الخميس الماضي الموافق 15/02/2024، أنه تم الإطلاع على الظروف الحياتية والصحية التالية:
• عدم وجود مياه ساخنة إطلاقاُ، الأمر الذي أثر بشكل سلبي أساسي على الإستحمام والاستشفاء للمرضى وكافة المعتقلين.
• أخذ الفرشات في الصباح وإرجاعها ليلاً، أي خلال النهار كافة المعتقلين يجلسون على أرضية من الإسمنت دون التفريق بين المريض وكبير السن.
• لا يسمح للأسرى بالخروج من الغرف إطلاقاً بكافة أيام الأسبوع.
• جميع المعتقلون المرضى لا يتلقون العلاج اللازم، والذي من المفترض أن يكون ملزم قانونيناً سواء بحرمان الدواء أو بعدم تنظيمه إطلاقاً.
ووفقاً لما سبق لجأت الهيئة الى ممارسة حقوق وضغوطات قانونية تتمثل في:
- تقديم شكوى لمفوض الشكاوي لمراقبة المهن الطبية في وزارة الصحة المكلفة قانونياً إستناداً لحكم المحكمة العليا لسنة 2002 كجهة مراقبة للخدمات الطبية للمعتقلين والموقوفين لمطالبتها بتحمل المسؤوليات القانونية اتجاه العيادات الطبية والأطباء في معتقل المسكوبية.
- شكوى لمصلحة السجون وضابط شكاوى الأسرى والموقوفين في وزارة الأمن الداخلي ومصلحة السجون.
- شكوى لمفوض الشكاوي في مكتب مراقب الدولة لحثه على التوصية لمصلحة السحون بالأتي :
• التوصية لعيادة مركز التوقيف في المسكوبية لتحمل مسؤولياتها أمام المعتقلين وفق القوانين والأعراف الملزمة.
• التوصية لمصلحة السجون بعدم قانونية حرمان المعتقلين المرضى وسائر المعتقلين من المياه الساخنة.
• التوصية لمصلحة السجون بإرجاع الفرشات خلال النهار والتوقف عن سحبهم منذ الصباح وحتى المساء.
• التوصية لمصلحة السجون للسماح للمعتقلين من الخروج من الغرف لمدة معينة، وعدم قانونية احتجازهم دون السماح لهم بالخروج للساحة طوال اليوم.
وبالرغم من قناعتنا التامة بتبعية الجهاز القضائي للاجهزة السياسية والعسكرية الاسرائيلية، وعدم ثقتنا به كونه يعمل ضمن المنظومة العامة للاحتلال، الان اننا نحاول التخفيف عن أسرانا وأسيراتنا، من خلال طرق كافة الأبواب وعلى كافة الأصعدة.