من مشاركة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس في اطلاق الحملة الدولية لاصدقاء فلسطين، والذي تم اليوم الأربعاء في فندق الكرمل في مدينة رام الله، حيث ستكون الهيئة جزء من هذه الحملة، وسيكون ملف الأسرى حاضراً كبرنامج رئيسي في كافة اعمالها ونشاطاتها
فارس يطلع وفد سياسي فرنسي على أوضاع الأسرى والأسيرات داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية
أطلع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس مساء اليوم الثلاثاء، وفد سياسي فرنسي ضم قيادة الحزب الشيوعي وأعضاء برلمان عن الحزب ورؤساء بلديات، على أوضاع الأسرى والأسيرات داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية، والتحولات الخطيرة التي طرأت على قضيتهم بعد أحداث السابع من أكتوبر.
وقال فارس "الظروف التي يعيشها الأسرى والأسيرات لم يسبق وأن حدثت منذ احتلال اسرائيل للاراضي الفلسطينية، وما يحدث عبارة عن سياسات عقاب وانتقام حقيقية، تتمثل بالضرب والتعذيب والحرمان من كل الحقوق، وهذا ما رفع اعداد الأسرى المرضى نتيجة الإهمال الطبي والبرد ونقص الملابس والاغطية والجوع، حيث فقد كل أسير من وزنه ما يتراوح من ١٥ - ٢٥ كيلو غرام".
وأضاف فارس "أعداد الأسرى تضاعفت خلال الشهور الخمسة الماضية، وتوسعت اسرائيل في استخدام سياسة الاعتقال الاداري، وهو الاعتقال الجائر الذي لا يستند الى اي تهم او مخالفات، ويدفع اليوم ما يقارب أربعة الاف فلسطيني ثمن هذه السياسة العقابية الانتقامية".
وبين فارس أن اسرائيل قتلت منذ احداث السابع من اكتوبر ١٢ أسيراً فلسطينياً، من خلال الاعتداء عليهم بالضرب أو بارتكاب جرائم طبية متعمدة بحقهم، كما أن السجون اليوم شاهد حقيقي على سياسة تكسير العظام التي تعرض لها اسرانا على يد ادارة السجون ووحدات القمع التي أصبحت تتواجد في السجون بشكل دائم.
وأوضح فارس أن الاحتلال الاسرائيلي يحاول الانتقام من الأسيرات الفلسطينيات، بانتهاك خصوصيتهن والمساس بشرفهن، حيث هناك عدد من الاسيرات تعرضن للاغتصاب، وسياسة التهديد بهذا العقاب استخدمت بحقهن جميعا تقريباً، بالاضافة الى التفتيش العاري والسب والشتم والترهيب.
وأشار فارس الى أن ما يحدث في فلسطين وداخل سجون الاحتلال جريمة حاقدة، ترتكب أمام مرأى ومسمع هذا العالم الصامت، وفرنسا جزء رئيسي من منظومة الصمت التي تعطي الاحتلال الضوء الاخضر لارتكاب المزيد من القتل والدمار والاعتقال.
وطالب فارس الوفد السياسي الفرنسي أن يبدأ تضامنه مع الشعب الفلسطيني من فرنسا، وأن يكون هناك ضغط حقيقي من خلال تجنيد الشارع الفرنسي لمسائلة الحكومة الفرنسية عن موقفها حول ما يحصل في فلسطين وداخل السجون والمعتقلات، وأن يمتد ذلك من خلال سياسة الحزب لكل الاحزاب الشيوعية في اوروبا، وأن يكون للبلديات بصمة واضحة في الانتفاض من اجل انسانية الانسان الفلسطيني، وأن تكون مباني البلديات نقطة انطلاق صوت جريء للتنديد لجرائم الاحتلال والصمت الدولي.
وأشار فارس الى ان عمليات الاقتحام اليومية لبيوت الفلسطينيين، وما يتبعها من تخريب واعتقال، وما يتركه الجنود من تخريب وتدمير، يدلل بشكل قاطع أن اسرائيل دولة عصابات فاشية اجرامية، وهذا يتضح من ممارسات وتصريحات نتنياهو وبن غفير وسموترتش وغيرهم.
واختتم فارس بأن للبلديات الفرنسية تجربة عظيمة تتمثل بالتوأمة مع العديد من البلدات الفلسطينية، ولهذه البلديات دور حقيقي في دعم ومساندة أسرانا وأسرهم، وأن الأسير القائد مروان البرغوثي والذي تربطه علاقات متينة مع فرنسا بمجتمعها وبلدياتها، يتطلع كما كل الأسرى أن يكون لكم دور هام في هذه المرحلة الحساسة، حيث أصبح أسرانا وأسيراتنا يعيشون في جحيم غير مسبوق.
فارس يطلع وفد سياسي فرنسي على أوضاع الأسرى والأسيرات داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية
أطلع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس مساء اليوم الثلاثاء، وفد سياسي فرنسي ضم قيادة الحزب الشيوعي وأعضاء برلمان عن الحزب ورؤساء بلديات، على أوضاع الأسرى والأسيرات داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية، والتحولات الخطيرة التي طرأت على قضيتهم بعد أحداث السابع من أكتوبر.
وقال فارس "الظروف التي يعيشها الأسرى والأسيرات لم يسبق وأن حدثت منذ احتلال اسرائيل للاراضي الفلسطينية، وما يحدث عبارة عن سياسات عقاب وانتقام حقيقية، تتمثل بالضرب والتعذيب والحرمان من كل الحقوق، وهذا ما رفع اعداد الأسرى المرضى نتيجة الإهمال الطبي والبرد ونقص الملابس والاغطية والجوع، حيث فقد كل أسير من وزنه ما يتراوح من ١٥ - ٢٥ كيلو غرام".
وأضاف فارس "أعداد الأسرى تضاعفت خلال الشهور الخمسة الماضية، وتوسعت اسرائيل في استخدام سياسة الاعتقال الاداري، وهو الاعتقال الجائر الذي لا يستند الى اي تهم او مخالفات، ويدفع اليوم ما يقارب أربعة الاف فلسطيني ثمن هذه السياسة العقابية الانتقامية".
وبين فارس أن اسرائيل قتلت منذ احداث السابع من اكتوبر ١٢ أسيراً فلسطينياً، من خلال الاعتداء عليهم بالضرب أو بارتكاب جرائم طبية متعمدة بحقهم، كما أن السجون اليوم شاهد حقيقي على سياسة تكسير العظام التي تعرض لها اسرانا على يد ادارة السجون ووحدات القمع التي أصبحت تتواجد في السجون بشكل دائم.
وأوضح فارس أن الاحتلال الاسرائيلي يحاول الانتقام من الأسيرات الفلسطينيات، بانتهاك خصوصيتهن والمساس بشرفهن، حيث هناك عدد من الاسيرات تعرضن للاغتصاب، وسياسة التهديد بهذا العقاب استخدمت بحقهن جميعا تقريباً، بالاضافة الى التفتيش العاري والسب والشتم والترهيب.
وأشار فارس الى أن ما يحدث في فلسطين وداخل سجون الاحتلال جريمة حاقدة، ترتكب أمام مرأى ومسمع هذا العالم الصامت، وفرنسا جزء رئيسي من منظومة الصمت التي تعطي الاحتلال الضوء الاخضر لارتكاب المزيد من القتل والدمار والاعتقال.
وطالب فارس الوفد السياسي الفرنسي أن يبدأ تضامنه مع الشعب الفلسطيني من فرنسا، وأن يكون هناك ضغط حقيقي من خلال تجنيد الشارع الفرنسي لمسائلة الحكومة الفرنسية عن موقفها حول ما يحصل في فلسطين وداخل السجون والمعتقلات، وأن يمتد ذلك من خلال سياسة الحزب لكل الاحزاب الشيوعية في اوروبا، وأن يكون للبلديات بصمة واضحة في الانتفاض من اجل انسانية الانسان الفلسطيني، وأن تكون مباني البلديات نقطة انطلاق صوت جريء للتنديد لجرائم الاحتلال والصمت الدولي.
وأشار فارس الى ان عمليات الاقتحام اليومية لبيوت الفلسطينيين، وما يتبعها من تخريب واعتقال، وما يتركه الجنود من تخريب وتدمير، يدلل بشكل قاطع أن اسرائيل دولة عصابات فاشية اجرامية، وهذا يتضح من ممارسات وتصريحات نتنياهو وبن غفير وسموترتش وغيرهم.
واختتم فارس بأن للبلديات الفرنسية تجربة عظيمة تتمثل بالتوأمة مع العديد من البلدات الفلسطينية، ولهذه البلديات دور حقيقي في دعم ومساندة أسرانا وأسرهم، وأن الأسير القائد مروان البرغوثي والذي تربطه علاقات متينة مع فرنسا بمجتمعها وبلدياتها، يتطلع كما كل الأسرى أن يكون لكم دور هام في هذه المرحلة الحساسة، حيث أصبح أسرانا وأسيراتنا يعيشون في جحيم غير مسبوق.
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 6/3/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأربعاء (25) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة الخليل، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات رام الله، بيت لحم، طولكرم، وقلقيلية، وإلى جانب ذلك تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة الأموال، والمركبات.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى نحو (7450)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
علماً أنّ حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة بشكل غير مسبوق، تأتي في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر، والتي استهدفت كافة الفئات من الأطفال، والنساء، وكبار السن، والمرضى، وبشكل غير مسبوق.
*يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*