📌 ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 21/3/2024
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الخميس (25) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم طفلان، وأسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة الخليل، والقدس، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات رام الله، نابلس، وبيت لحم، وإلى جانب ذلك تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، والقتل العمد، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، وتدمير البنية التحتية كما جرى في مخيم نور شمس، الذي تعرض لسلسلة اقتحامات واسعة خلال الفترة الماضية.
يشار إلى أنّ حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، بلغت أكثر من (7725)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
ومن الجدير ذكره أن حملات الاعتقال هذه تشكّل أبرز السّياسات الثّابتة، والممنهجة التي تستخدمها قوات الاحتلال، كما أنها من أبرز أدوات سياسة (العقاب الجماعيّ) التي تشكّل كذلك أداة مركزية لدى الاحتلال في استهداف المواطنين، في ظل العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر.
👈 يذكر أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا
خلال إستقبال وفد من هيئة شؤون الأسرى والمحررين وأقليم حركة فتح في محافظة رام الله والبيرة للأسير يسار منذر شتيه من قرية سالم قضاء محافظة نابلس في مجمع فلسطين الطبي للأطمئنان على حالتهِ الصحية ، حيث أُفرِجَ عنه بعد أن أمضى 7 سنوات داخل سجون الاحتلال .
📌 (28) أسيرة من الأمهات حرمهنّ الاحتلال الإسرائيلي من أبنائهنّ
21/3/2024
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيّ، إنّ (28) أسيرة من الأمهات وهنّ من بين (67) أسيرة يقبعنّ في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، ويحرمهنّ الاحتلال من عائلاتهنّ وأبنائهنّ، من بينهنّ أمهات أسرى، وزوجات أسرى، وشقيقات أسرى، وشقيقات شهداء، وأسيرات سابقات أمضوا سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، إضافة إلى أم لشهيد وهي الأسيرة الأم فاطمة الشمالي، وجريحة وهي الأسيرة الأم رنا عيد.
وأضافت الهيئة والنادي في بيان مشترك اليوم الخميس، بمناسبة عيد الأم الذي يأتي هذا العام في زمن الإبادة الجماعية المتواصلة بحقّ شعبنا في غزة، والتي أدت إلى استشهاد الآلاف من الأمهات والأطفال، وحرم الآلاف من الأبناء والأطفال من أمهاتهنّ كما حُرمت الآلاف من الأمهات من أطفالهنّ، هذا عدا عن الأسيرات الأمهات من غزة المعتقلات في المعسكرات الإسرائيليّة، ويواصل الاحتلال تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّهنّ، علمًا أنّ الاحتلال، وبعد السابع من أكتوبر نفّذ اعتقالات جماعية واسعة بحقّ النساء في غزة، وكان من بينهنّ أمهات وجدّات، واليوم من بين الأسيرات في سجن الدامون أربع أسيرات من غزة منهنّ أسيرتان ووالدتهم.
وفي ضوء الجرائم المروّعة التي تعيشها الأم الفلسطينية، فإنّ هذا اليوم يشكّل محطة ليس فقط للاحتفاء بتضحيات الأم الفلسطينية الاستثنائية، التي تواجه القتل والتّشريد والاعتقال والتّهديد بشكلٍ ممنهج منذ عقود طويلة، وعلى مرأى من العالم، بل هو محطة لعكس مستوى جرائم الاحتلال غير المسبوقة بكثافتها بعد السابع من أكتوبر، والتي يواصل الاحتلال تنفيذها بدعم قوى دولية، وذلك في الوقت الذي يحتفي العالم بعيد الأم بطريقته، ويستثني الأم الفلسطينية، في ظل انعدام إرادة عالمية حقيقية لإنهاء الاحتلال ووقف جرائمه المتصاعدة.
وبيّنت الهيئة والنادي أنّ سلطات الاحتلال كثّفت كذلك من الجرائم وعمليات التّعذيب والاعتداءات بمختلف مستوياتها، بحقّ الأسيرات ومنهنّ الأمهات، والتي عكستها عشرات الشّهادات التي وثقتها المؤسسات المختصة، إضافة إلى الشّهادات التي نقلتها الطواقم القانونية على مدار الفترة الماضية، حيث يحتجز الاحتلال غالبية الأسيرات، ومنهنّ الأمهات في سجن (الدامون).
وأوضحت الهيئة والنادي أنّ الجرائم والانتهاكات التي نفّذها الاحتلال الإسرائيليّ بحقّ الأسيرات ومنهنّ الأمهات بعد السابع من أكتوبر تصاعدت بشكل غير مسبوق، وكانت من أبرز الجرائم التي وثقتها المؤسسات، اعتقال الأمهات كرهائن للضغط على أزواجهنّ أو أبنائهنّ المستهدفين من قبل الاحتلال، واحتجازهنّ في ظروف قاسية وصعبة جدًا، هذا عدا عن عشرات الأمهات اللواتي اُعْتُدِي عليهنّ في منازلهنّ خلال عمليات الاقتحام والاعتقال التي تمت لأفراد من أسرهنّ، وإخضاعهنّ لتحقيقات ميدانية، وإلى جانب كل ذلك فقد صعّد الاحتلال من الاعتداءات الجنسية بحقّهنّ، أبرزها التّفتيش العاري، إضافة إلى الجرائم الطبيّة التي تنفّذ بحق الأسيرات المريضات منهنّ.
وتابعت الهيئة والنادي أنّ غالبية الأسيرات الأمهات معتقلات على (تهم) تتعلق بالتحريض أو رهنّ الاعتقال الإداريّ، ومنهنّ نساء فاعلات على عدة مستويات حقوقية، وشعبية، واجتماعية.
وفي هذا الإطار قالت الهيئة والنادي، أنّه وعلى الرغم من نداءاتنا المتكررة التي وجهناها على مدار عقود طويلة لوقف جرائم الاحتلال الممنهجة والمتواصلة حتّى اليوم، فإنها لم تلق آذان صاغية، إلا أننا نجدد هذا النداء ونطالب المؤسسات والحركات النسوية العالمية وكل أحرار العالم، بتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية أمام الجرائم المروّعة التي تواجهها النساء الفلسطينيات منهنّ الأسيرات في سجون الاحتلال ومعسكراته.
*مطالب متكررة من الأسيرات للضغط القانوني لإغلاق سجن (هشارون) والذي يشكّل إحدى محطات الإذلال والتّفتيش العاري بحقّ الأسيرات*
شكّل سجن (هشارون) وما يزال محطة للتنكيل والإذلال بحقّ الأسيرات وتصاعد ذلك بشكل كبير بعد السابع من أكتوبر، واستنادًا لزيارات متواصلة جرت للأسيرات مؤخرًا أكدنّ أنهنّ تعرضنّ للإذلال والتفتيش والاعتداء عليهنّ في زنازين سجن (هشارون)، واحتجازهنّ في زنازين لا تصلح للعيش الآدمي.
ذكرت الأسيرة (ي،ع): "أنّه وعند وصولها إلى سجن (هشارون) تعرضت للتفتيش العاري، واحتجزت في زنزانة لا تصلح للعيش الآدمي وبحسب وصفها (كانت أسوأ ليلة أعيشها، فالزنزانة باردة جدًا، وفيها مرحاض رائحته كريهة جدًا وقذر."
أما الأسيرة (ن،ث) قالت: "إنّ ثلاث سجانات قاموا بإدخالي على الزنزانة، وحاولنّ تفتيشي بشكل عار، إلا أنني رفضت وأصريت على عدم الانصياع لهنّ، فقمنّ بالاعتداء عليّ وتحديدًا على رأسي، وكان برفقتي أسيرة أخرى تعرضت كذلك للضرب بشدة كونها رفضت التفتيش العاري، ولاحقًا تم نقلنا إلى زنزانة نتنة مجردة من كل شيء، وبعد أن طالبنا مرات عديدة بتوفير فرشة وغطاء، تم إحضار فرشتين رطبتين ذو رائحة كريهة، وكذلك الغطاء."
وأكّدت على تلك التفاصيل أيضًا الأسيرة (ه.د): "وصلت سجن (هشارون) الساعة الرابعة عصرًا، تم وضعي في زنزانة أرضيتها مغطاة بالمياه ومجردة من أي مقتنيات، بدأت أشعر بفقدان التوازن كوني أعاني من مرض السكري، حيث تم إبقائي طوال الوقت دون شراب وطعام ،في وقت متأخر ولاحقًا قاموا بنقلي إلى زنزانة أخرى فيها كاميرات، والمرحاض مكشوف، وبدأت أشعر بالتّعب الشديد، ورغم ذلك استغرقت عملية نقلي بعربة البوسطة إلى سجن (الدامون) يوم كامل، وعندما وصلت إلى هناك كنت منهكة جدًا ولا أقوى على السير."
وفي هذا الإطار طالبت الأسيرات بضرورة الضغط القانوني لإغلاق سجن (هشارون).
إستمرار سياسية التصعيد والتنكيل بحق الأسرى في سجون الاحتلال
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني إنّ هناك أكثر من 9000 أسيرا يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيليّ يواجهون منذ السابع من أكتوبر الماضي وحتى اليوم إجراءات انتقامية وتنكيلية غير مسبوقة تهدد مصيرهم ، وعلى مدار الفترة الماضية، وتعرضوا لكل أشكال التعذيب والتنكيل الممنهج وتحولت حياتهم الى جحيم .
ووثقت الهيئة والنادي ووفقاً لزيارة المحامين لعدد من السجون والمعتقلات " عوفر ، ريمون ، نفحة " خلال اليومين الماضيين ممارسات حكومة الاحتلال الفاشية وأدواتها، والمخالفات العنصرية بحق الأسرى والأسيرات والتي كان الهدف منها تحويل حياتهم الى جحيم حقيقي، وانكسار عزيمتهم الأمر المخالف لكافة الأعراف والاتفاقيات الدولية .
وبينت الهيئة والنادي أن العقاب الجماعي بحق الأسرى والأسيرات أصبح سياسة يومية وثابتة وأن الوتيرة المتصاعدة المتبعة من قبل السجانين يجب أن تردع وتتوقف بأسرع وقت ممكن ، حتى لا يكون هناك المزيد من الضحايا بحق مناضلينا داخل السجون .
وتتمثل العقوبات بحق الأسرى في السجون المذكورة والذي ينطبق أيضا على بقية سجون الاحتلال في :
1. إغلاق الأقسام في كافة السجون وسحب كافة الاجهزة الكهربائية وعزلهم عن العالم الخارجي
2. قطع الكهرباء والماء عن الأقسام وبفترات متفاوتة .
3. نقص في الأغطية والملابس حيث أن الأسير ليس بحوزته سوى غيار واحد .
4. الطعام المقدم لهم رديئ جدا من حيث الكمية والجودة ، ولا ترتقي الى المستوى الإنساني .
5. إلغاء أغلبية الزيارات التي كانت مقررة للمحامين بحجة حالة الطوارئ .
6. الحرمان من الخروج الى ساحة الفورة " الفسحة " في أغلب الاحيان .
7. عمليات إقتحام بشكل قاسي من قبل الوحدات الخاصة لأقسام الأسرى وإلحاق الآذى فيهم .
8. يعاني غالبية الأسرى اليوم من أمراض صحية نتيجة جرّاء الاعتداءات، وتركهم من دون علاج، إضافة إلى ظهور مشاكل صحية بسبب نوع الطعام السيئ، وعدم توفير الاحتلال أدوات تمكّن الأسرى من الحفاظ على نظافتهم الشخصية .
9. تقييد الأسرى خلال الزيارة وتتعمَد إدارة السجون إحضار الأسرى وهم مقيّدو الأيدي إلى الخلف، وكذلك مقيّدو الأرجل، بالإضافة إلى وجود عصبة سوداء على الأعين .
10. معاناة الاسرى من سياسة الإهمال الطبي المتعمد وعدم توفير العلاج اللازم خاصة الذين يعانون من أمراض مزمنة .
وجددت الهيئة والنادي ، مطالبهم لكافة المؤسسات الحقوقية والدولية بمستوياتها المختلفة، لأخذ دورها الحقيقي واللازم في ظل تصاعد الجرائم بحق المعتقلين والمعتقلات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وعدم الاكتفاء في توصيف الجرائم وتوثيقها في سجلاتهم ، بل فإن المطلوب اليوم خروج الصمت الذي يكلفنا ثمناً باهضاً من أرواح وأجساد أبنائنا .
*مرحلة الاعتقال الأولى بحق الأسيرات محطة لاعتداءات جنود الاحتلال عليهنّ*
•الأسيرة (ن،م)، أفادت: "بعد اعتقالي تم تقييدي بقيود بلاستيكية محكمة بشدة، وتعصيب عياني، وأجبروني على السير على الأقدام مسافة طويلة بين الوعر والحجارة، ونقلوني لأحد البيوت التي جرى فيها احتجاز المعتقلين يومها، وأمروني بالجلوس على الأرض، ورفضت ذلك بسبب أوجاع أعاني منها في قدمي، وقد طلبت الذهاب إلى دورة المياه إلا أنّ إحدى المجندات رفضت، وعندما طلبت منها بشكل متكرر، قامت بدفعي بطريقة وحشية، وقام أحد الجنود بضربي بسلاحه على صدري، ولاحقًا بعد نقلي إلى السّيارة العسكرية شعرت بضيق شديد بالتنفس."
•الأسيرة (ه.د): "بعد اعتقالي وتقيدي، ووضع العصبة على عيناي، تم نقلي إلى أحد المعسكرات، وكان الجو بارد جدًا وهناك شعرت أنّ أحد الكلاب البوليسية اقترب مني وحاول عضي، وبدأت بالصراخ، حتى تم إبعاده، وطوال فترة نقلي كانوا ينعتونني بالإضافة إلى معتقلين آخرين بأننا (إرهابيون)."
ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 20/3/2024
رام الله - شنّت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأربعاء حملة اعتقالات واسعة طالت (30) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم سيدة، وطفل، بالإضافة إلى أسرى سابقين.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة الخليل، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات، أريحا طولكرم، نابلس، رام الله، والقدس.
فيما تواصل قوات الاحتلال خلال حملات الاعتقال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التحقيق الميداني، وتخريب وتدمير منازل المواطنين، ومصادرة الأموال والمركبات.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى نحو (7700)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
يشار إلى أنّ قوات الاحتلال تواصل تنفيذ حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها.
يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا