رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس ووفد من نادي الأسير الفلسطيني واقليم حركة فتح في محافظة رام الله والبيرة في زيارة وتكريم الأسير المحرر جميل عنكوش من بلدة دير ابو مشعل شمال غرب محافظة رام الله والبيرة، والذي أمضى ٢١ عاماً في سجون الاحتلال
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 7/5/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الثلاثاء (22) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم الطالبة في جامعة بيرزيت يارا أبو حشيش، بالإضافة إلى طفل جريح يبلغ من العمر 8 أعوام، وأسرى سابقين.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة طولكرم والتي طالت 10 مواطنين على الأقل بعد اقتحام استمرّ لساعات في المحافظة، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات، رام الله، بيت لحم، نابلس، أريحا، وطوباس.
إلى جانب ذلك تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة الأموال، والمركبات.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر من العام المنصرم، إلى أكثر من (8610)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
علماً أنّ حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة بشكل غير مسبوق، تأتي في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر، والتي استهدفت كافة الفئات وبشكل غير مسبوق.
*يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من تم الإفراج عنهم لاحقًا*
ظروف حياتية ومعيشية صعبة يواجهها الأسرى في سجن " مجدو "
6/5/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الاثنين، عن استمرار سوء الأوضاع الحياتية والمعيشية والاعتقالية التي يعيشها الأسرى في سجن مجيدو، والمفروضة عليهم وفقاً لسياسة التصعيد التي بدأت منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وأوضحت الهيئة وفقاً لزيارة محاميها للسجن أمس الأحد، أن إدارة السجن لا زالت تحتجز الأسرى داخل أقسام ضيقة للغاية والغرف حولت الى زنازين، والأسرة داخل الغرفة قليلة جداً مقارنة بعدد الأسرى والذي يصلون في بعض الاحيان داخل الغرفة الواحدة ( 15 أسيراً )، وغالبيتهم يفترشون الأرض بسبب الاكتظاظ .
ونقل الأسرى الذين تم زيارتهم لمحامي الهيئة ان الطعام لا زال شحيحاً وسيئاً، وأوزانهم تتناقص بشكل سريع وحالاتهم الصحية تتراجع، وهناك نقص أقرب الى الحرمان في مستلزمات النظافة كالشامبو وشفرات الحلاقة ومقصات الأظافر والمعقمات، مما أدى الى ظهور إصابات بالامراض الجلدية كالفطريات والبكتيريا وغيرها وتزايد نسب انتشارها، في ظل افتقادهم للملابس والغيارات الداخلية، ومنعهم من إخراج أغطيتهم وفرشاتهم للتهوية.
ومن ضمن الممارسات اللا إنسانية المفروضة على الأسرى في سجن مجيدو، يتم توزيع ملعقة بلاستيكية لكل أسير وصحن بلاستيكي لكل أسيرين وهي من نوعية الإستخدام لمرة واحدة فقط، ويجبرون على استخدامها لمدة أسبوع كامل قبل أن يتم تغييرها.
واختتم الأسرى لقاء المحامي بحديثهم عن استخدام الإضاءة العالية لعقابهم، حيث تتعمد الإدارة إنارة كشافات قوية داخل الغرف على مدار الساعة، وهذا أسلوب جديد تم اعتماده منذ شهر تقريباً، علماً انه خلال الشهور الماضية كان يسمح بتوفر التيار الكهربائي أربع ساعات فقط، تحديداً من الساعة السادسة مساءً حتى الساعة العاشرة، والفورة في أفضل حالاتها تصل الى ساعة واحدة فقط، وفي كثير من الأحيان يحرمون منها لعدة أيام، وذلك وفقاً لمزاجية السجانين.
فارس: " نحاول مواكبة كل الضغوطات الناتجة من تزايد الاعتقالات، وخدمتكم واجب "
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، على أن سياسة الاعتقالات المتصاعدة خلقت ضغوطات كبيرة على الهيئة ومؤسسات الأسرى، ولكن هذا لا يعطي أي مبرر للتقصير في مناضلينا داخل السجون والمعتقلات أسرهم وذويهم، وما نقدمه من خدمات يأتي في إطار الواجب الوطني الغير قابل للمساس أو التراجع.
جاء ذلك خلال زيارته برفقة وفد من الهيئة ونادي الأسير، وبحضور ومشاركة مسؤولة ملف المساعدات الإنسانية في مكتب الرئيس رائدة اللاسلكي " ام جواد " لمحافظة جنين، ضمن جولة بدأت بلقاء أسر وذوي أسرى وأسرى محررين في قاعة مبنى محافظة جنين، وافتتح ذلك بكلمة ترحيبية من المحافظ كمال أبو الرب.
وأشار فارس إلى أن مرحلة ما بعد السابع من أكتوبر كانت مختلفة، ولم يشهدها الشعب الفلسطيني والحركة الأسيرة من قبل، حيث الاعتقالات اليومية بالعشرات والمئات، واعتداءات وتنكيل بحق الأسرى ما يسبق أن حدث من قبل، وتعتيم على أوضاعهم وظروفهم الحياتية والصحية، وعقوبات بالجملة.
وشدد فارس على أننا في الهيئة ومؤسسات الأسرى نتفهم قلق وخوف الأسر والعائلات على أبنائها، وهم بالتأكيد أبناء لنا ولكل الشعب الفلسطيني، والهجمة كانت عامة وشاملة ولم تفرق بين أسير وآخر، ونحن جميعاً في ذات الخندق ولذات الرسالة والهدف.
وبين فارس على أن التعليمات لكافة طواقم الهيئة وبالتعاون والشراكة مع مؤسسات الأسرى، أن نعمل جميعاً بكل الطاقات والمساحات المتوفرة، حتى نتمكن من مواكبة كل الأحداث والمستجدات، وأن نقوم بكل واجباتنا تجاه أبطالنا وماجداتنا، وهذا يتحقق بوحدتنا وتماسكنا وتفهمنا للواقع المفروض علينا.
وتضمنت الجولة زيارة الأسرى المحررين نور الدين جربوني والذي أمضى اعتقاله في ما يسمى مستشفى سجن الرملة، نتيجة معاناته من إصابة بالرصاص الحي عند اعتقاله، ومحمد شواهنة وعبد الفتاح الشلبي من سيلة الحارثية أمضى كل واحد منها ( ٢١ عاماً )، كما تم زيارة والد وذوي عميد أسرى محافظة جنين الأسير القائد رائد السعدي المحكوم مؤبدين، وأمضى حتى اليوم ( ٣٦ عاماً ) وهو من بلدة سيلة الحارثية أيضاً.