-اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الخميس (10) مواطنين على الأقل من الضّفة، بينهم سيدة من طولكرم، وأسرى سابقون.
-حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، ارتفعت إلى أكثر من (9520)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال يوم أمس واليوم*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ يوم أمس، واليوم السبت (15) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون.
وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات قلقيلية، الخليل، رام الله، أريحا، والقدس، رافقها اعتداءات وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر من العام المنصرم، إلى أكثر من (9535)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
*يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من تم الإفراج عنهم لاحقًا*
قدوره فارس يزور عدد من الأسرى المحررين بمحافظتي نابلس وطولكرم
زار رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدوره فارس عدد من الأسرى المحررين بمحافظتي نابلس وطولكرم، والذين أفرج عنهم بعد سنوات طويلة من الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ورافق قدوره خلال الزيارة وفد من موظفي الهيئة ونادي الأسير الفلسطيني وأسرى محررين في المحافظتين .
حيث زار الوفد كل من الأسيرين اسماعيل عديله وعطيه حمايل من بلدة بيتا بعد أن امضيا 18 عاما في سجون الاحتلال، وكذلك زيارة الأسيرين المحررين ثائر حنيني من بلدة بيت دجن والذي أمضى 20عاما وسائد أبو شنب من مخيم طولكرم والذي أمضى 22 عاما في سجون الاحتلال .
كما قدم رئيس الهيئة والوفد المرافق خلال جولته واجب التعازي بشهداء محافظة طولكرم والذين ارتقوا جراء قصف مسيرة للاحتلال الإسرائيلي على مخيم نور شمس في المحافظة في وقت متأخر من مساء يوم الثلاثاء .
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن قضية الشهيد رامي أبو مصطفى من غزة*
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ الشهيد رامي عطية أبو مصطفى (45 عاماً) من مدينة خان يونس، والذي ارتقى قبل يومين، بعد أنّ تعرض لجريمة مركبة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيليّ، أدت إلى استشهاده بعد فترة وجيزة من الإفراج عنه، بعد أنّ أطلق الاحتلال النار عليه، واعتقله لاحقا.
وأوضحت الهيئة والنادي، أنّ عائلة أبو مصطفى فقدت نجلها رامي في تاريخ 9/6/2024، ولم تتمكّن من معرفة أي معلومات عن مصيره، حتى تاريخ 25/6/2024، حيث قام الاحتلال بتسليمه إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ونقله لاحقا عبر الإسعاف الفلسطيني إلى مستشفى غزة الأوروبي دون معرفة هويته، وقد نشرت صورا له على وسائل الاعلام، ومنصات التواصل الاجتماعي عكست الحالة الصعبة والمأساوية التي وصل بها إلى المستشفى، في محاولة للوصول إلى عائلته.
وبحسب رواية العائلة، فإن نجلهم مصطفى والذي يعاني من مشاكل عقلية بسبب حادث تعرض له في طفولته، أُصيب بعدة إصابات في جسده برصاص الاحتلال، وقد فقد القدرة على الرؤية نتيجة لذلك، وكانت آثار التعذيب واضحة عليه، وبعد أن وصلت العائلة له وتعرفت عليه، جرى نقله من مستشفى غزة الأوروبي إلى مجمع ناصر الطبي، وتبين أنه تم استئصال أجزاءً من أعضائه، ولاحقا تم إخراجه من المستشفى حيث بقي يومين لدى العائلة، إلا أنّ وضعه الصحي تدهور بشكل كبير، وجرى نقله مجددا إلى مجمع ناصر الطبي، حبث مكث في العناية إلى أن اُستشهد.
وفي هذا الإطار تؤكّد الهيئة والنادي أنّ الاحتلال الإسرائيليّ الذي يواصل حرب الإبادة بحقّ شعبنا، وعدوانه الشامل، يتحمل كامل المسؤولية عن استشهاد رامي أبو مصطفى، وهو واحد من بين آلاف المعتقلين الذي تعرضوا لعمليات تعذيب –غير مسبوقة- بمستواها وكثافتها، إلى جانب الجرائم الطبيّة وجريمة التّجويع التي يعاني منها الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيلي، كوجه من أوجه الإبادة، والتي أدت إلى استشهاد العشرات من المعتقلين، حيث أعلنت المؤسسات عن هويات (18) منهم، فيما لا يزال الاحتلال يخفي هويات عشرات الشهداء بين صفوف معتقلي غزة، هذا عدا عن المعتقلين الذين جرى إعدامهم ميدانيا، ولا تعرف أعدادهم.
وأشارت الهيئة والنادي إلى أنّ شهادات الأسرى والمعتقلين حول عمليات التّعذيب والتّنكيل والتّجويع، ورغم مرور 274 يوما على حرب الإبادة، ما تزال تكشف عن تفاصيل صادمة ومروعة، ولا يقل مستواها عن مستوى الشهادات التي كانت في بداية العدوان.
وذكرت الهيئة والنادي أنّ قضية معتقلي غزة ما تزال تشكّل التحدي الأكبر أمام كافة المؤسسات الحقوقية، وذلك في ضوء التعقيدات التي فرضها الاحتلال على المعلومات التي تتعلق بمصيرهم وأماكن احتجازهم وزياراتهم، خاصة أن الغالبية العظمى منهم ما زالوا رهن الإخفاء القسري، وذلك على الرغم من الجهود التي بذلتها عدد من المؤسسات في ضوء التعديلات التي تمت بشأن اللوائح الخاصة بمعتقلي غزة.
وجددت الهيئة والنادي مطالبتهما للمؤسسات الحقوقية الدولية، باستعادة دورها اللازم والمطلوب أمام حرب الإبادة المستمرة والجرائم الممنهجة التي ينفذها الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين، وتحمل مسؤولياتها اللازمة، وتجاوز حالة العجز المرعبة التي تلف دورها، وتجاوز هذا الدور القائم فقط على رصد الجرائم والانتهاكات وإصدار المواقف والبيانات، إلى مستوى يؤدي إلى محاسبة الاحتلال والقوى الداعمة له.
بلغت حالات الاعتقال بين صفوف النساء بعد السابع من أكتوبر الماضي حتى تاريخ اليوم (325) سيدة، أبقى الاحتلال على اعتقال 78 سيدة منهن داخل السجون والمعتقلات ومراكز التحقيق، بالاضافة الى 3 أسيرات تاريخ اعتقالهن كان قبل السابع من أكتوبر الماضي.