الحركة الأسيرة

هيئة الأسرى: أكثر من (135) ألف حالة اعتقال منذ توقيع اتفاقية "أوسلو"

في . نشر في الاخبار العاجلة

هيئة الأسرى: أكثر من (135) ألف حالة اعتقال منذ توقيع اتفاقية "أوسلو"
13-9-2022
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لم توقف اعتقالاتها بحق الفلسطينيين منذ توقيع اتفاقية "أوسلو" بتاريخ 13 سبتمبر1993، كما ولم تلتزم بالإفراج عن الأسرى وفقا لما جاء في اتفاقية "اوسلو" والاتفاقيات اللاحقة في إطار "العملية السياسية".
وأوضحت الهيئة بأن تلك الاعتقالات طالت كافة شرائح وفئات المجتمع الفلسطيني، ذكورا واناثا، صغارا وكبارا، وقد تم رصد أكثر من (135000) حالة اعتقال منذ توقيع اتفاقية "أوسلو"، من بينها قرابة (20000) طفل و(2500) سيدة وفتاة، بالاضافة الى اعتقال نصف أعضاء المجلس التشريعي (البرلمان الفلسطيني) في دورته الاخيرة، وعدد من الوزراء ومئات الأكاديميين والصحفيين والعاملين في منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الدولية.
وأكدت بأن كافة الشهادات تشير إلى أن جميع من مر بتجربة الاعتقال، كان قد تعرض لشكل أو أكثر من أشكال التعذيب الجسدي أو النفسي والمعاملة القاسية، مبينة بأن سلطات الاحتلال، وبهدف استيعاب تلك الأعداد الهائلة من المعتقلين، لجأت إلى اعادة افتتاح العديد من السجون والمعتقلات، وتوسيع أقسامها، كالنقب مثلا، وافتتحت سجون جديدة، كسجني ريمون وجلبوع، وناقشت وأقرت مجموعة كبيرة من القرارات والقوانين والتشريعات بهدف التضييق أكثر على الأسرى والإساءة الى قضيتهم وتشويه مكانتهم القانونية.
ولفتت الهيئة إلى أن سلطات الاحتلال لم تلتزم بما ورد في الاتفاقيات السياسية فيما يخص قضية الاسرى والمعتقلين، وتنصلت مرارا وفي مناسبات كثيرة من الإفراج عنهم، واخرها التهرب من الإفراج عن المعتقلين منذ ما قبل اتفاقية "أوسلو" وما يعرفوا " الدفعة الرابعة" استنادا للتفاهمات الفلسطينية الإسرائيلية برعاية أمريكية عام 2013 وما زالت تحتجزهم في سجونها وعددهم (25) أسيرا فلسطينيا، بينهم (? اسرى مضى على اعتقالهم ما يزيد عن 35سنة، واقدمهم الأسيران كريم وماهر يونس المعتقلان منذ يناير عام 1983.
وأضافت في تقريرها الى أن سلطات الاحتلال لم تلتزم بما ورد في الاتفاقيات فقط، او انها لم توقف اعتقالاتها فحسب، وانما صعدت من قمعها واجراءاتها التعسفية بحق المعتقلين، اثناء الاعتقال وما بعده، وواصلت تعذيبها لهم واستهتارها بحياتهم وأوضاعهم الصحية واستمرارها في سياسة الاهمال الطبي المتعمد، مما ادى الى استشهاد (117) فلسطينيا بعد اعتقالهم، جراء التعذيب والاهمال الطبي والقتل العمد، منذ توقيع اتفاق "أوسلو"، الامر الذي ادى الى ارتفاع قائمة شهداء الحركة الأسيرة الى (231) شهيدا، وما زالت سلطات الاحتلال تحتجز جثامين (9) شهداء منهم وهم: انيس دولة المحتجز جثمانه منذ العام 1980، فارس بارود، عزيز عويسات،نصار طقاطقة، بسام السايح،سعدي الغرابلي،كمال ابو وعر ، سامي العمور، وآخرهم الشهيد الاسير داوود الزبيدي الذي استشهد بتاريخ 15 مايو من العام الجاري. وهؤلاء هم ضمن قائمة طويلة تزيد من (350) جثمان لشهداء فلسطينيين وعرب محتجزين لدى سلطات الاحتلال في ما يعرف بمقابر الارقام او ثلاجات الموتى، وبالاضافة الى هؤلاء فهناك آخرين كثر استشهدوا بعد خروجهم بفترات قصيرة متأثرين بما ورثوه من أمراض خلال فترة سجنهم.
وأشارت الهيئة إلى ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي ما زالت تحتجز في سجونها ومعتقلاتها نحو (4650) أسير موزعين على قرابة 23 سجنا ومعتقلا ومركز توقيف، بينهم (180) طفلا و(32) سيدة وفتاة و(743) معتقل إداري وأكثر من (600) أسير يعانون أمراضا مختلفة بينهم (23) أسيرا مصابون بالسرطان وأخطرها الأسير ناصر ابو حميد. هذا بالاضافة الى وجود (551) من بين الاسرى صدر بحقهم احكاما بالسجن المؤبد (مدى الحياة) لمرة واحدة او لعدة مرات.
وفي ختام تقريرها أوضحت الهيئة الى ان الاعتقالات وبرغم ضخامة الأعداد وما تلحقه من أضرار بالمجتمع الفلسطيني، إلا أنها لن تجلب الامن والاستقرار في المنطقة ولم ولن توقف مسيرة شعبنا الفلسطيني الذي يسعى الى انتزاع حريته والعيش بكرامة مهما كلف الثمن. فلاحياة مع الاحتلال.
ودعت الهيئة الكل الفلسطيني الى منح قضية الأسرى الأولوية و مزيد من الاهتمام الرسمي والفصائلي والمؤسساتي والإعلامي والشعبي وفضح الاجراءات الاسرائيلية واعتقالاتها التعسفية المخالفة للقانون الدولي والتحرك المشترك من أجل تدويل قضيتهم والضغط على المجتمع الدولي والعمل بكل الوسائل الممكنة والمشروعة من اجل الافراج عن كافة الاسرى والمعتقلين وخاصة القدامى والمرضى والأطفال والسيدات منهم.
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى: الاحتلال يعتدي على اربعة فتية بالضرب المبرح وينكل بهم أثناء اعتقالهم

في . نشر في الاخبار العاجلة

هيئة الأسرى: الاحتلال يعتدي على اربعة فتية بالضرب المبرح وينكل بهم أثناء اعتقالهم
12/9/2022
تستخدم قوات الاحتلال الاسرائيلية القوة المفرطة بحق الاسرى الفلسطينيين، وتتبع أساليب مختلفة تبدأ من اقتحام البيوت في ساعات متأخرة من الليل، يرافقها سياسة تنكيل واعتداءات مباشرة بحق المعتقل وعائلته.
ورصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في هذا السياق، ونقلاً عن محامية الهيئة هبة اغبارية، ما تعرض له أربعة أشبال من انتهاكات وتنكيل خلال اعتقالهم من بينهم:
الأسير القاصر عز الدين خزيمية من بلدة قباطية قضاء جنين (16 عاماً)، للضرب المبرح من قبل قوات الاحتلال وقام عدد من الجنود باقتحام البيت بعد ان كسروا باب المدخل ,وجروه الى الحمام واعتدوا عليه بالضرب, وحمل أحد الجنود قطعة من الحديد التي يتم بواسطتها فتح الأبواب، وضربه بها دون رحمة على بطنه, مسببين له العديد من الاوجاع والرضوض, ثم أخرجوه من البيت وقيدوا يديه إلى الخلف وعصبوا عينيه, و دفعوه بقوة الى داخل الجيب، ومن هناك نقل الى مستوطنة "دوتان" ومن ثم الى معسكر سالم، وبقي حوالي ال 3 ساعات واقفا تحت الشمس مقيد اليدين ومعصوب العينين , وبعدها نقل إلى مركز تحقيق الجلمة, بقي هناك حوالي 30 يوماً محتجزاً داخل الزنازين، ومن ثم نقل الى سجن مجدو "قسم الأشبال".
أما الفتى معتصم زيد (17 عاماً)، من مدينة قلقيلية، فقد اعتقل من مكان عمله في مغسلة سيارات في بلدة كفرقاسم بالداخل المحتل، حيث تعرض للضرب من قبل أفراد شرطة الاحتلال بشكل تعسفي حيث اعتدوا عليه بالبنادق التي معهم مسببين له اوجاع فظيعة، وكدمات،ورضوض في كل جسمه , ثم ادخلوه لسيارة الشرطة، ونقل إلى مركز التحقيق في بيتح تكفا بقي ستة ايام ومن ثم نقل إلى سجن مجدو" قسم الاشبال".
في حين تعرض الاسير القاصر سليمان حشاش (17 عاماً) من مخيم بلاطة/نابلس، لاستجواب قاس لساعات طويلة داخل مركز تحقيق "حوارة"، حيث تعمد المحققون ضربه بعنف وهو مشبوح على كرسي مقيد اليدين والقدمين.
كما نكل جيش الاحتلال بالاسير الشبل جهاد زكارنة (16 عاماً) من بلدة قباطية قضاء جنين، حيث اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزله الساعة الخامسة فجرا ، قيدوا يديه الى الخلف وعصبوا عينيه ومن ثم اعتقلوه واعتدوا عليه بالضرب المبرح، ونقل بعدها الى مستوطنة "دوتان"، وبقي واقفا في الخارج وهو معصب العينين ومقيد اليدين, ومن ثم نقل إلى مركز تحقيق الجلمة , حيث بقي هناك حوالي 40 يوماً , بعدها نقل الى سجن مجيدو "قسم الأشبال".
جدير ذكره أن عدد الأطفال المحتجزين 180 موزعين بين سجون" عوفر، مجدو، الدامون".

هيئة الأسرى: 32 يوما على اضراب الأسيرين الشقيقين أحمد وعدال موسى

في . نشر في الاخبار العاجلة

هيئة الأسرى: 32 يوما على اضراب الأسيرين الشقيقين أحمد وعدال موسى
07/09/2022
يواصل الأسيران الشقيقان أحمد موسى(44 عاما)، وعدال موسى (34) عاما من بلدة الخضر جنوب بيت لحم، إضرابهما المفتوح عن الطعام لليوم ال 32 على التوالي، وذلك رفضا لاعتقالهما الإداري التعسفي، دون ان توجه لهم أي تهم محددة.
وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي قد اعتقلت الأسيرين بتاريخ 7/8/2022، وأصدرت بحق أحمد أمر اعتقال إداريّ لمدة أربعة أشهر، وبحقّ عدال ثلاثة أشهر.
وتؤكد هيئة شؤون الأسرى والمحررين على حساسية الوضع الصحي للأسير أحمد، والذي يعاني قبل اعتقاله من مشاكل في القلب، ويحتاج الى رعاية صحية خاصة، حيث خضع لعملية قلب مفتوح وزراعة صمام، وكان يتلقى العديد من الادوية المميعة للدم خوفا لحدوث تجلطات، في حين لم يتلقى أي دواء منذ لحظة اعتقاله، و ازداد وضعه خطورة بعد بدئه بالإضراب المفتوح عن الطعام.
حيث أصبح يعاني حاليا من ارتخاء عام في أطرافه اليمنى، وأوجاع حادة في القدمين و اليدين، ولا يستطيع التنقل إلا عبر كرسي متحرك، عدا عن الدوخة المستمرة و فقدانه الكثير من وزنه. و يتواجد حاليا في عيادة مستشفى سجن الرملة.
كما يشاطر شقيق الأسير أحمد الأسير عدال (34 عاما) معركة الأمعاء الخاوية ذاتها منذ اليوم الأول لاعتقالهما.
ويؤكد محامي الهيئة بعد زيارته للأسير المحتجز في معتقل عوفر، ان وضعه الصحي سيء للغاية، فهو يعاني من دوار شديد ووجع في المعدة وأوجاع في منطقة الكلى والظهر، كما يتقيء دم ويتحدث بصعوبة شديدة ويمشي بخطوات بطيئة وبشكل منحني .
ويقول المحامي على لسان الأسير: "رفض الضباط احضار كرسي متحرك لي للذهاب للزيارة الحالية، وقد أجبرت نفسي على المشي لغرفة الزيارة، وبسبب بطء حركتي قام السجانين بدفعي في الطريق ما بين الزنزانة وغرفة الزيارة و سحبوني لإجباري على الحركة بسرعة، فوقعت على الأرض 3 مرات،كما تقوم ادارة السجن باحضار الطعام لي بشكل يومي، ويعرضون علي ماء وملح ومدعمات وسكر الا اني مصمم على الاستمرار في الاضراب لنيل مطلبي وأبسط حقوقي،رفضا لاعتقالي الإداري التعسفي".
علما أن الأسيرين أحمد وعدال موسى هما أسيرين سابقين أمضيا فترات مختلفة في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وكلاهما متزوجان و لديهما أبناء.

اللواء أبو بكر: " نطالب المجتمع الدولي بإلزام دولة الاحتلال بإجراء فحص دوري للأسرى كل ستة شهور "

في . نشر في الاخبار العاجلة

اللواء أبو بكر: " نطالب المجتمع الدولي بإلزام دولة الاحتلال بإجراء فحص دوري للأسرى كل ستة شهور "
13/9/2022
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ومن خلال ندائه عبر وسائل الاعلام، أن يمارس سلطاته وصلاحياته، في إجبار دولة الاحتلال الاسرائيلي على إجراء الفحوصات الدورية للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين عند الاعتقال وكل ستة شهور.
وقال اللواء أبو بكر " هذا النداء صرخة حقيقة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي، بأنه كفى لسياسة الموت البطيء الذي تمارسه إسرائيل بكل حقد وعنصرية، من خلال غرس الأمراض في أجساد أسرانا وأسيراتنا، وأنه من واجب المنظومة الدولية أن تتحرك لحماية اتفاقياتها ومواثيقها، التي أصبحت لا تساوي قيمة الحبر الذي خُطت به، جراء الانتهاكات اليومية التي تمارسها دولة الاحتلال في السجون والمعتقلات".
وأضاف اللواء أبو بكر " حالة الأسير القائد ناصر أبو حميد شاهد حي على ذلك، فهو الآن يصارع الموت جراء تركه فريسة لمرض السرطان، الذي انتشر في جميع أنحاء جسده، ويقترب كل ثانية من الموت والشهادة، ولم يحرك المجتمع الدولي ساكناً حتى هذه اللحظة، وهذا ينطبق على المئات من الأسرى المرضى".
وتضمن رسالة اللواء أبو بكر للأمين العام أنطونيو غوتيريش، ضرورة إنقاذ الأسيرات والأسرى المرضى والأطفال والاداريين والقدامى، وأن يكون هناك مساعي حقيقة للافراج عنهم وإنهاء اعتقالهم، ولجم هذا الاحتلال الذي يتفرد بأبناء شعبنا وأسرانا ومعتقلينا، ويمارس بحقهم الجريمة المنظمة.

هيئة الأسرى: الأسير محمد أبو حميد ينقل لمحامي الهيئة آخر المستجدات حول حالة شقيقه ناصر

في . نشر في الاخبار العاجلة

هيئة الأسرى: الأسير محمد أبو حميد ينقل لمحامي الهيئة آخر المستجدات حول حالة شقيقه ناصر
12/9/2022
انهى محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة قبل قليل، زيارته للأسير محمد أبو حميد الذي يرافق شقيقه الأسير المريض ناصر فيما يسمى مستشفى سجن الرملة، والذي لم يستطيع الخروج للزيارة بسبب صعوبة حالته.
ونقل الأسير محمد للمحامي عجوة آخر المستجدات حول حالة ناصر، حيث قال " ناصر يزداد سوءا يوما بعد يوم، حيث يعاني من دوخة دائمة واصبح يدخل بنوم عميق وبالكاد يستفيق لتلقي جرعة ماء وتناول الطعام، ويواجه صعوبة بالحركة، وبدأ يشعر بفقدان الاحساس باطرافه وضيق دائم بالتنفس وما زالت تلازمه انبوبة الاكسجين، ولا يقدم له اي علاج سوى المسكنات والتي يوجد نقص بها.
‎ وأضاف " خلال الزيارة الاخيرة لشقيقي قبل اسبوع لمستشفى آساف هروفيه، من اجل اطلاعه على نتائج الفحوصات الاخيرة وتحديدا ( صورة سي تي ) التي كانت قد اجريت لجسمه، حيث تبين تفشي الخلايا السرطانية في كافة انحاء جسده، ومن ضمنها الرأس والعظام، وحسب ادعاء الطبية المختصة بعلاجه، لا يوجد علاج يمكن تقديمه له غير ان يكون شخص مرافق حوله، وطالبت من خلال توصياتها بفحص امكانية اطلاق سراحه حتى يكون في ايامه الاخيرة بين افراد عائلته.
‎وأكد محمد للمحامي عجوة أنه لا توجد خطة علاجية واضحة لعلاج شقيقه ناصر، أو لتقديم العلاج له ان كان بالدواء من حيث نوعيته وتوقيته ومتابعته، وجلسات العلاج الكيماوي يجب ان تكون ضمن برنامج محدد، مشيرا الى ان الانسان المريض بالسرطان يستوجب رعاية طبية حثيثة ومراقبة ومتابعة من قبل الاطباء لحالته وان يتم وضع خطة علاجية له بناء على الامكانيات الموجودة من العلاج الكيماوي والاشعاعي.
وأوضح محمد لمحامي الهيئة " العلاج يقدم لناصر بشكل عشوائي، ومن البداية كان هناك تاخير في تشخيص الورم ، وخضع لعملية جراحية بناء على تشخيص خاطىء على انه ازالة ورم التهابي، وتبين بعد ذلك انه ورم خبيث، وبالتالي فان العملية الجراحية التي كانت قد اجريت له بالماضي في حينها غير ملائمة لطبيعة المرض الذي يعاني منه.
وأكمل محمد " على اثر ذلك فان الخطوة الطبية الخاطئة ادت الى نتيجة سلبية، والى تدهور حالته الصحية وتراجعها بشكل واضح، خصوصا بعد رفض ادارة السجون ابقائه تحت المراقبة والرعاية الطبية في المستشفى المدني، واعادته الى غرف السجن العادية التي تفتقر الى البيئة الصحية".
وتحمل الهيئة حكومة الاحتلال وادارة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة ناصر، مطالبة بالافراج الفوري عنه.

اللواء أبو بكر: " الهروب البطولي من سجن جلبوع أعاد قضية الأسرى الى مكانها الطبيعي "

في . نشر في الاخبار العاجلة

في الذكرى الأولى لعملية نفق الحرية
اللواء أبو بكر: " الهروب البطولي من سجن جلبوع أعاد قضية الأسرى الى مكانها الطبيعي "
6-9-2022
وجه رئيس هيئة شؤون الأسرى و المحررين اللواء قدري ابو بكر ، تحية عز وشموخ، لأبطال نفق الحرية في الذكرى الأولى لعمليتهم المشرفة، والتي كانت الحدث الأهم في مسيرة نضال الحركة الأسيرة على مدار السنوات الماضية.
وقال اللواء أبو بكر " قبل عام من الآن، استيقظنا على صباح فلسطيني مختلف، الفضل فيه لأسرانا الأبطال الستة، الذين تمكنوا من كسر منظومة الأمن الاسرائيلية في سجن جلبوع، ومنها كسر هذا الاحتلال الغير قادر على الخروج من الصدمة والهزيمة حتى هذه اللحظة، فحرر أسرانا أنفسهم وتحررت معهم أرواحنا، لنعيش نشوة غابت عنا طويلا ".
وأضاف اللواء أبو بكر " بفضل فدائية وشجاعة زكريا الزبيدي ومحمد ومحمود العارضة وأيهم كممجي ويعقوب قادري ومناضل انفيعات، عادت قضية أسرانا الأبطال الى مكانها الطبيعي، وتحولت من جديد الى حديث العالم، لأن هروبهم الذي لم يدم طويلاً بالايام، ولكنه لا زال قائماً بما حمل من انتعاش لهذا الشعب الصامد والصابر ".
وأكد اللواء أبو بكر على أن دولة الاحتلال لا زالت مصدومة من هذا العمل البطولي، الذي ادخلها في حالة من التشكيك والتوهان، غير قادرة على تجاوزه بالرغم من كل الممارسات اللا اخلاقية واللا انسانية بحق ابناء الشعب الفلسطيني وابطاله داخل السجون والمعتقلات، وأن كل ما ترتكبه من جرائم لن يخرجها من هذه الهزيمة التي سترافقها طويلاً.
وطالب اللواء أبو بكر المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الأسرى الستة، وتجاه كل من عوقب من أسرانا الأبطال جراء هذه العملية المشرفة، وأن عزلهم و محاكمتهم مخالف للاتفاقيات الدولية، التي تشرع الهروب ولا تحاكم عليه في حال حدوثه، وأنه حان الوقت لانهاء سياسة العزل والانتقام التي تمارس بحقهم.

هيئة الأسرى: الاحتلال يتعمد تجاهل الحالة الصحية للأسير زياد مرعي وتشخيصه بالشكل السليم

في . نشر في الاخبار العاجلة

هيئة الأسرى: الاحتلال يتعمد تجاهل الحالة الصحية للأسير زياد مرعي وتشخيصه بالشكل السليم
13/9/2022
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، بأن الأسير زياد مرعي من مدينة طولكرم يتعرض لإهمال طبي متعمد من قبل إدارة السجون، وبحاجة ماسة لتشخيص حالته بالشكل الصحيح.
وأوضحت الهيئة، ونقلاً عن محاميتها شيرين عراقي، بأن الأسير يعاني منذ خمس سنوات من آلام وأوجاع في المعدة، والتي شخصها أطباء الاحتلال بأنها جرثومة في المعدة ، إلا أن المشكلة تفاقمت وبدأت تظهر أعراض حروق وانتفاخات على جلده والتي تبين لاحقاً بأن سبب تلك الحروق مرتبط بأوجاع المعدة.
وأضافت الهيئة بأن الأسير مرعي في الآونة الأخيرة بدأ يستفرغ غالبية الطعام وحتى المياه، وفقد الكثير من وزنه خلال أسابيع، وتم نقله للمشفى وُجري له فحص دم، وأُعطي فيتامينات بالوريد، وأُعيد للمعتقل بعد أن أكد له طبيب السجن بأنه بحاجة لإجراء منظار للمعدة لمعرفة ما يعانيه بالتحديد، حيث هناك شكوك في وجود غدد كروية بالمعده تحت الكلى تسبب تضخم في تلك المنطقة وأوجاع شديدة.
كما أن الأسير بحاجة إلى تركيب أسنان ثابتة بسبب قلع معظم أسنانه، وحتى الآن تماطل "إدارة السجون" بعلاجه وتكتفي بوضع حشوات مؤقتة له مما زاد من سوء وضعه.
من الجدير ذكره أن الأسير مرعي (28عاماً)، معتقل منذ عام 2015، ومحكوم بالسجن لمدة (18) عاماً ويتواجد حالياً في معتقل شطة.

هيئة الأسرى: الأسيران مطر وصبيح يواجهان انتهاكات طبية عديدة داخل سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار العاجلة

هيئة الأسرى: الأسيران مطر وصبيح يواجهان انتهاكات طبية عديدة داخل سجون الاحتلال
7/9/2022
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء في تقرير لها، بأن الأسير سامر مطر من منطقة إذنا/ الخليل، والمحكوم بالسجن 13 عاماً ، والقابع بمعتقل "ريمون"، يعاني من مشاكل صحية عديدة، حيث تتعمّد إدارة السجن المماطلة بتقديم العلاج اللازم له، فمنذ شهرين خضع لإجراء عملية بالبروتستات وهو بحاجة لإجراء صورة ، إلا ان إدارة المعتقل تكتفي فقط بإعطائه الأدوية حيث يتناول 92 حبة دواء بالاسبوع، ويشتكي أيضاً من قرحة بالمعدة، ومن التهاب حاد بالقولون، ومن ارتفاع في ضغط الدم و يعاني ايضاً من الشقيقة.
علماً بأن هذا الاعتقال الثاني للأسير مطر حيث اعتقل سابقاً وأمضى سنتين اداري.
بينما يعاني الأسير علي صبيح من بلدة كفر راعي/ جنين والقابع في سجن " ريمون"، والمعتقل منذ تاريخ 2001 والمحكوم بالسجن المؤبد و35 عاماً، من عدم وجود أسنان في المنطقتين اليمين والشمال وبحاجة لزراعة عاجلة، حيث تعرض لضرب من قبل وحدات اليماز عام 2012، وتسبب ذلك في تكسير أسنانه وخضع الأسير قبل ستة شهور لإجراء عملية فتاق بعد معاناة 6 سنوات، كما ويشتكي الأسير من ألم في الكلى نتيجة اضرابه عن الطعام لمدة 30 يوماً.
ولفتت الهيئة في ختام بيانها إلى أنّ "سلطات الاحتلال تحتجز داخل سجونها قرابة (600) أسير يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهناك من يحتاجون لمتابعة ورعاية صحية حثيثة لحالتهم، وطالبت الهيئة المؤسسات الدولية القانونية والإنسانية التدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسرى لا سيما المرضى خاصة ذوي الحالات المستعصيّة".

هيئة الأسرى: الأسير عماد سرحان المحكوم بالسجن مدى الحياة ... وضع صحي متدهور وعزل مستمر

في . نشر في الاخبار العاجلة

هيئة الأسرى: الأسير عماد سرحان المحكوم بالسجن مدى الحياة ... وضع صحي متدهور وعزل مستمر
06/09/2022
لم تكتفي دولة الاحتلال الاسرائيلي، باعتقال الأسير عماد مصطفى سرحان ( 43 عاما) من مدينة حيفا، و حكمه بالسجن المؤبد بالاضافة الى 10 سنوات، بل عمدت الى اتباع سياسة العزل الانفرادي بحقه لفترات طويلة، أبرزها عام 2008 حيث أمضى 4 سنوات متواصلة بالعزل، بحجة أن له ملف سري وأنه يشكل خطراً على السجانين وكان يجدد له العزل كل 6 شهور عبر محكمة صورية خاصة بإشراف جهاز "الشاباك".
اعتقل الأسير سرحان بتاريخ 20/1/2002، وخضع لتحقيقٍ قاسٍ لأكثر من شهرين وأصدرت محاكم الاحتلال بحقه حكماً بالسجن المؤبد مدى الحياة بالإضافة إلى عشر سنوات بتهمة الانتماء إلى حركة فتح، وقتل جندي "إسرائيلي" وجرح آخر وحيازة أسلحة ومتفجرات، وقد أمضى حتى الآن 22 عاماً متنقلاً بين السجون.
ونتيجة لسنوات سجنه الطويلة والتعذيب القاسي الذي تعرض له الأسير، أصبح لديه مشكلة بالقلب والشرايين والاوردة، بالاضافة الى دهون بالدم وضغط، ويتنقل اليوم على كرسي متحرك حيث لا يستطيع المشي على قدميه، كما يعاني من وجود نقطة سوداء بعاموده الفقري، الا انه حتى اليوم لم يتلقى العلاج اللازم، بل تتعمد ادارة السجون إهماله طبيا للتضييق عليه ومضاعفة معاناته.