الحركة الأسيرة
هيئة الاسرى : زيارة وزير الأمن القومي الى "سجن نفحة" جزء من برنامج الحكومة الفاشية المتطرفة
في . نشر في الاخبار العاجلة
هيئة الأسرى تدعو كل الشعب الفلسطيني واحرار العالم التغريد استقبالاً للأسطورة كريم يونس
في . نشر في الاخبار العاجلة
دعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أبناء الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة والشتات، وكل أحرار العالم، التغريد على كافة مواقع التواصل الاجتماعي يوم الخامس من كانون أول/ يناير الجاري، ابتهاجا وترحيباً بحرية الأسطورة كريم يونس، بعد أربعين عاماً في سجون ومعتقلات الاحتلال.
وقالت الهيئة " بعد غدٍ الخميس، على كل شرفاء الأرض أن يرفعوا القبعة لكريم، الذي احترقت سنوات عمره في سبيل الحرية والعدالة ورفض الظلم والقهر والاحتلال، ولم يبخل على الوطن المقدس وشعبه، فقاوم وطورد واعتقل وعاد الينا بعد أربعة عقود حراً شامخاً صلباً ".
وأضافت الهيئة " ونحن في عصر الانفجار الالكتروني وسطوة مواقع التواصل الاجتماعي، فإن أقل الواجب أن نغرد من أجل كريم في يوم حريته، ليكون هذا اليوم العظيم، يوم الاستفتاء على قضية فلسطين وأسراها ومعتقليها، نفرح لكريم وننشد له ولأسرانا وماجداتنا في معتقلات الظلم والقهر".
وأكدت الهيئة أنها ستقود حملة مليون تغريدة، في يوم استقبال عميد الأسرى وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح القائد العظيم كريم يونس، وسيبدأ التغريد مع الدقيقة الأولى من فجر يوم الخامس من يناير يوم حرية الاسير البطل كريم يونس.
في ظل إهمال طبي متعمد هيئة الأسرى: الأسير رياض العمور يواجه مشاكل حادة بالقلب
في . نشر في الاخبار العاجلة
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الأربعاء، آخر المستجدات على الوضع الصحي للأسير رياض العمور(54 عاما) من مدينة بيت لحم، بعد زيارة محامي الهيئة كريم عجوة له في سجن عسقلان.
حيث يواجه الأسير وضعا صحيا خطيرا منذ اعتقاله، إذ يعاني من مشاكل حادة في القلب، وهو بحاجة منذ سنوات إلى إجراء عملية لتغيير الجهاز الخاص بتنظيم دقات القلب، الذي تم تركيبه له بالماضي تم بشكل غير صحيح، فهو بارز من خلف الجلد ويستطيع الأسير ان يلمسه، كما يشتكي من وجود مياه على الرئة، ويتعرض لإغماءات متكررة في الآونة الأخيرة.
وهو بانتظار إجراء فحص جهد للقلب وفحوصات أخرى منذ أكثر من 4 أشهر، إلا ان إدارة سجون الاحتلال تواصل مماطلتها المتعمدة في توفير العلاج اللازم له وإجراء الفحوصات المطلوبة.
علما أن العمور تعرض قبل اعتقاله عام 2002، للاعتقال عدة مرات، وواجه تحقيقا قاسيا وطويلا، تخلله التعذيب الشديد حتّى أنه فقد السمع في إحدى أذنيه، ولاحقًا حكم عليه الاحتلال بالسّجن 11 مؤبدًا. وحينما اعتُقل كانت ابنته الكبرى آية تبلغ من العمر 8 سنوات، وطفله الأصغر محمد عاما، واليوم هو جد لتسعة أحفاد.
وفي هذا السياق، تحمل الهيئة سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن حياة الأسرى المرضى، كما تطالب كافة المؤسسات والمنظمات الدولية والانسانية والصليب الأحمر، بالتدخل الفوري والعاجل لانقاذ حياتهم.
هيئة الأسرى: القائد كريم يونس يُعانق الحرية ويسلم راية عمادة الأسرى لابن عمه ماهر يونس
في . نشر في الاخبار العاجلة
(مؤسسات الأسرى): الاحتلال اعتقل 7000 فلسطينيّ/ة خلال عام 2022
في . نشر في الاخبار العاجلة
كان أكثر الأعوام دموية وكثافة في الجرائم وعمليات التنكيل مقارنة مع العشر سنوات الأخيرة
قالت مؤسسات الأسرى: (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطينيّ، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز وادي حلوة – القدس)، اليوم الأحد، في تقريرها السّنوي (حصاد عام 2022)، إنّ عام 2022، كان أكثر الأعوام دموية، وكثافة في الجرائم، وعمليات التّنكيل، مقارنة مع العشر سنوات الأخيرة.
وأوضحت المؤسسات في تقريرها الذي يتضمن قسمين -(أحدهما يتعلق بقراءة واقع عمليات الاعتقال وما رافقها، والقسم الثاني يشمل قراءة في التّحولات التي شهدها الأسرى داخل السّجون)-، بأنّ عام 2022، شهد العديد من التّحولات على صعيد عمليات الاعتقال التي نفّذتها قوات الاحتلال الإسرائيليّ، والتي ارتبطت بشكلٍ أساسي بتصاعد الحالة النّضالية، والكفاحية ضد الاحتلال.
ووفقًا لمتابعة المؤسسات، فإن قوات الاحتلال اعتقلت (7000) فلسطينيّ بما فيها القدس وغزة، وهذه النّسبة أعلى مقارنة مع العام الماضي، تحديدًا في محافظات الضّفة بما فيها القدس، ففي العام الماضي، وصلت عدد الحالات الاعتقال في الضّفة بما فيها القدس إلى (6000) حالة، فيما سُجلت في حينه (2000) حالة اعتقال للفلسطينيين، في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وبلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال هذا العام، (882) حالة اعتقال، ومن بين النساء (172) حالة اعتقال، فيما بلغت عدد أوامر الاعتقال الإداريّ التي صدرت ما بين أوامر جديدة وتجديد، أكثر من (2409) أمر اعتقال إداريّ بما فيهم أوامر صدرت بحق مقدسيين وفلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 1948، حيث شكّلت قضية الاعتقال الإداريّ المحطة الأبرز في التحوّلات التي شهدها هذا العام، وذلك مع توسيع الاحتلال لدائرة الاعتقال الإداريّ، وبلغ عدد الجرحى الذين تعرضوا للاعتقال أكثر من (40) جريحًا، وكان جزءًا منهم من الأطفال.
وكانت أعلى الأشهر التي تركزت فيها عمليات الاعتقال شهر نيسان/ أبريل وبلغت 1228، يليه شهري أيار / مايو، وأكتوبر/ تشرين الأول بـ690 حالة اعتقال.
وعلى صعيد أعداد حالات الاعتقال في المحافظات الفلسطينية، بقيت القدس الأعلى ما بين المحافظات، وبلغت حالات الاعتقال قرابة (3 آلاف) حالة، فيما سجل (106) حالات اعتقال من قطاع غزة، منهم (64) حالة كانت من نصيب الصيادين، حيث لوحظ تصاعدا لافتًا في استهداف الصيادين.
فيما فرضت سلطات الاحتلال الحبس المنزلي بحق (600) مواطن، شملت كافة فئات المجتمع، وتركزت بشكل خاص في القدس.
أما على صعيد واقع الحركة الأسيرة في السّجون، فلقد واجهت الحركة الأسيرة تحوّلات كبيرة على صعيد مستوى السّياسات التّنكيلية، ومحاولات إدارة السّجون المستمرة لسلبهم ما تبقى لهم من حقوق، وشكّلت هذه التّحولات امتدادًا للإجراءات التّنكيلية الممنهجة التي حاولت فرضها بعد عملية (نفق الحرّيّة) في شهر أيلول / سبتمبر من العام الماضي، وامتدت معارك الأسرى مع نهاية العام الماضي، وبداية عام 2022، والتي فرضت فعليًا واقعًا جديدًا ومرحلة جديدة، على صعيد قدرة الأسرى على العمل، والتنظيم على قاعدة الوحدة، خاصّة في ظل التّحديات الكبيرة التي واجهتهم مع تصاعد عمليات التحريض الإسرائيليّ على الأسرى، ووصول حكومة اليمين الأكثر تطرفًا على مدار هذه العقود.
وبلغ إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال (4700) أسير/ة يقبعون في (23) سجن ومركز توقيف وتحقيق، من بينهم (29) أسيرة يقبعنّ في سجن "الدامون"، و(150) طفلاً وقاصراً، موزعين على سجون (عوفر، ومجدو، والدامون)، وبلغ عدد المعتقلين الإداريين قرابة (850) معتقًلا إداريًا، بينهم (7) أطفال، وأسيرتان.
فيما بلغ عدد الأسرى الذين تجاوزت مدة اعتقالهم أكثر من 20 عامًا: (330) أسيرًا، من بينهم (25) أسيراً وهم القدامى المعتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية (أوسلو)، أقدمهم الأسيران كريم يونس، وماهر يونس المعتقلان بشكلٍ متواصل منذ عام 1983، وتنتهي محكوميتهما الشهر الجاري، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ هناك عدد من الأسرى المحررين في صفقة (وفاء الأحرار) الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم وهم من قدامى الأسرى، أبرزهم الأسير نائل البرغوثي الذي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة، والذي دخل عامه (43) في سجون الاحتلال، قضى منها (34) عاماً بشكل متواصل، إضافة إلى مجموعة من رفاقه نذكر منهم علاء البازيان، ونضال زلوم، وسامر المحروم.
وبلغ عدد الأسرى الذين صدرت بحقّهم أحكامًا بالسّجن المؤبد (552) أسيراً، أعلاها حُكمًا من بينهم صدرت بحقّ الأسير عبد الله البرغوثي، ومدته (67) مؤبداً.
وارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة خلال عام 2022 إلى (233) شهيدًا منذ عام 1967، وذلك باستشهاد ستة أسرى ومعتقلين، أربعة منهم اعتقلهم الاحتلال بعد إطلاق النار عليهم وإصابتهم أو إعدامهم بعد الاعتقال وهم: الشهيد داود الزبيدي الذي استشهد في مستشفيات الاحتلال، والشهيدة الأسيرة سعدية فرج الله، والمعتقل محمد حامد (16 عامًا)، والشهيد رفيق غنام الذي أعدم بعد اعتقاله فورًا، ومحمد ماهر تركمان (17 عامًا)، الذي اُستشهد في مستشفيات الاحتلال، والشهيد الأسير القائد ناصر ابو حميد.
كما وارتفع عدد الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم إلى (11) وهم: أنيس دولة الذي اُستشهد في سجن عسقلان عام 1980، وعزيز عويسات عام 2018، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح وثلاثتهم اُستشهدوا خلال عام 2019، وسعدي الغرابلي، وكمال أبو وعر خلال العام 2020، والأسير سامي العمور الذي اُستشهد عام 2021، والأسير داود الزبيدي الذي اُستشهد عام 2022، إضافة إلى الشهيد محمد ماهر تركمان الذي ارتقى في مستشفيات الاحتلال، إضافة إلى الأسير ناصر أبو حميد.
وبلغ عدد الأسرى المرضى، أكثر من (600) أسيرًا يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهم بحاجة إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة، منهم (24) أسيرًا ومعتقلًا على الأقل مصابون بالسرطان، وبأورام بدرجات متفاوتة.
كما وارتفع عدد الأسرى المعزولين إنفراديًا، حيث تعرض (70) أسيرًا للعزل، وما يزال حتى نهاية هذا العام يقبع في العزل الإنفراديّ أكثر من (40) أسيرًا، وهذه النسبة هي الأعلى منذ ما قبل عام 2012.
وبلغ عدد النواب المعتقلين خمسة نواب وهم: مروان البرغوثي، وأحمد سعدات، وحسن يوسف، الذي ما يزال موقوفًا، واثنين رهنّ الاعتقال الإداريّ، وهما: محمد ابو طير، وناصر عبد الجواد.
أما الصحفيون المعتقلون بلغ عددهم، 15 صحفيًا/ ة، من بينهم خمسة رهنّ الاعتقال الإداريّ.
مرفق تقرير المؤسسات الذي يتضمن قسمين في (33) صفحة، أحدهما قراءة شاملة في عمليات الاعتقال وما رافقها، والقسم الثاني يتعلق بواقع الحركة الأسيرة داخل السجون، والإجراءات التي واجهتها خلال عام 2022، والخطوات النضالية التي فرضتها الحركة الأسيرة في مواجهة منظومة السّجن.
(انتهى)
هيئة الأسرى: 26 معتقلاً يقاسون أوضاعاً حياتية واعتقالية مريرة بمركز توقيف "حوارة"
في . نشر في الاخبار العاجلة
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان صحفي لها، أن هناك 26 معتقلاً وأسيراً يقاسون أوضاعاً حياتية واعتقالية مريرة داخل مركز توقيف "حوارة".
وبينت الهيئة أن المعتقلين المحتجزين حالياً بمعسكر "حوارة" يعانون من واقع مزري، فهم يشتكون من انعدام النظافة، فالغرف التي يقبعون بها قذرة رطبة مليئة بالعفن باردة للغاية، كما تعمد إدارة المعتقل حرمانهم من الملابس والأغطية ، عدا عن سياسة التجويع التي تنفذها بحقهم فالطعام المقدم لهم سيء النوع والكمية، ويعاني المعتقلون أيضاً من انعدام الرعاية الصحية فإدارة "حوارة" لا تكترث إلى أوضاعهم الصحية الصعبة مما أدى إلى تفاقم العديد من حالاتهم.
وتابعت نتاجاً لما يكابده هؤلاء المعتقلين من ظروف لا تُحتمل، شرع أحدهم وهو المعتقل سامر أبو عياش من مخيم بلاطة / شرقي نابلس بإضراب مفتوح عن الطعام منذ خمسة أيام احتجاجاً على تلك الظروف المعيشية القاسية.
ونقلت الهيئة مجدداً عبر محاميها مناشدات أسرى "حوارة" والتي يطالبون فيها ، المؤسسات الحقوقية والإنسانية لا سيما اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بضرورة التدخل السريع والضغط على سلطات الاحتلال لتحسين أوضاعهم الاعتقالية المزرية، وضرورة إرسال لجان دولية محايدة لتوثيق الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلين والموقوفين داخل "حوارة"، ولجان أخرى للرقابة على الشروط الحياتية التي يحياها هؤلاء الأسرى داخل تلك الأقسام.
هيئة الاسرى: سلطات الاحتلال تحول الأسرى الوارده أسماءهم للاعتقال الإداري .
في . نشر في الاخبار العاجلة
هيئة الأسرى: شهادات اعتقال لعدد من الأسرى المحتجزين في مركز توقيف وتحقيق"عصيون"
في . نشر في الاخبار العاجلة
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها ونقلاً عن محاميتها جاكلين الفرارجة، اليوم الثلاثاء ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيين أثناء اعتقالهم من انتهاكات وضرب همجي وشتائم مؤذية لهم ولعائلاتهم، ومن بين هؤلاء الأسرى :
الأسير نديم فقوسة (31عاماً)، من قرية بيت عوا/الخليل، تعرض للانتهاك من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي، واقتحموا منزله الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وتم تفتيش منزله بشكل عنيف، وتكسير محتوياته وقلبها راساً على عقب ليتعرض بعد ذلك للضرب المبرح باستخدام الايدي والارجل وصاعق الكهرباء، وتركز الضرب على منطقة الوجه والصدر، وقاموا بتعصيب عينيه وتكبيل يديه وأخذه بعد ذلك الى معسكر قريب في "كريات اربع"، ومن ثم تم نقله الى مركز توقيف وتحقيق "عصيون" بالرغم من أنه يعاني من وجع شديد في صدره نتيجة الضرب الذي تعرض له.
فيما اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلية كل من المواطنين، يوسف علي شريتح(44عاماً)، وموسى أبو ربيع(28عاماً)، ويوسف كنعان شريتح( 38عاماً)، وعماد حنون(53عاماً)، وجميعهم من المزرعة القبلية/ رام الله، حيث كانوا يتواجدون على جبل نعلان وهو عبارة عن متنزه في المنطقة، وكان هناك مجموعة من أطفال القرية يقومون بجمع نبات الفقع تصادف وجودهم مع مرور مجموعة من المستوطنين، وحينها قام أحد المستوطنين بضرب طفلين دون سن (14 عاماً)، وعندها تدخل أحد المواطنين المذكورة أسماؤهم من الشباب الذين تواجدوا في المنطقة من أجل مساعدة الأطفال وإبعاد المستوطنين عنهم وبعدها حضر جنود الاحتلال ، وقاموا باعتقالهم ومن ثم تم نقلهم الى مركز توقيف وتحقيق عصيون.
أما الأسير عدي بدوان( 20عاماً)، من قرية بدو/ رام الله، فقد تعرض للضرب القاسي من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلية بعد مداهمة منزله الساعة الثالثة والنصف بعد منتصف الليل، وتم تفتيش البيت وتكسير محتوياته والعبث بها، ومن ثم تم اقتياده الى معسكر قريب للجيش، ومن ثم نقل الى مركز توقيف وتحقيق"عصيون".