هيئة الأسرى: السجان لبرقان " سوف نقدم لك العلاج عندما تشرف على الموت فقط "
12/08/2024
أكد محامي هيئة شؤون الأسرى و المحررين في زيارته الأخيرة لمستشفى سجن الرملة أمس، أن ادارة السجن ما زالت مستمرة بسياسة التضييق على الأسرى و بوتيرة متصاعدة، متجاهلة بذلك وضعهم الصحي الذي يستوجب رعاية حثيثة، بل على العكس فهي تتعمد استخدام اصاباتهم و امراضهم كسلاح لتعذيبهم و قتلهم ببطء.
و في هذا السياق أفاد محامي الهيئة أن الأسير جهاد برقان( 36 عام) / القدس، معرض لفقدان نظره في أية لحظة، حيث يعاني من انخفاض حاد بالرؤية بسبب عدم منحه الحقن التي كان يتلقاها بشكل دوري سابقا لعلاج عيونه، الى جانب معاناته من مرض السكري و مشاكل حادة بالكلى، و نتيجة للاهمال الطبي المتعمد و حرمان الأسير من أدويته فقد تعرض لتدهور صحي حاد، نقل على أثره الى مستشفى العفولة لمدة 6 أيام، ثم أعيد الى مستشفى الرملة.
و بالرغم من محاولات برقان المستميتة لتلقي حقه الطبيعي في العلاج ، الا أن رد السجان الدائم له كان: " نحن نقدم لك العلاج عندما تشرف على الموت فقط".
و علاوة على ما سبق، فقد تعرض الأسير للضرب الشديد على يد وحدات القمع و السجانين مرات كثيرة، كان آخرها في سجن جلبوع، حيث قام أحد الجنود بضربه بقدمه على وجهه وهو على الأرض، مما تسبب في كسر أسنانه الأمامية و فقدانها.
علما أن جهاد اعتقل بتاريخ 14/08/2023، و لديه محكمة يوم 02/09/2024.
هيئة الاسرى تفيد بأن مع ارتقاء المعتقل ضبايا فإن عدد الشهداء بين صفوف الأسرى ارتفع منذ عام 1967 إلى (259) ممن تم الإعلان عن هوياتهم، علماً أنه ومنذ حرب الإبادة حتّى اليوم سُجل أعلى عدد للشهداء الأسرى منذ عام 1967، وذلك في أكثر الأزمنة دموية بحقّ الشعب الفلسطيني.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم السبت أن الأسرى في سجن جلبوع يعانون يوميًا من سياسة الابتزاز والاستفزاز التي تنتهجها إدارة السجن، والتي تُطبق على مدار الساعة، حيث يتم استغلال كافة التفاصيل لتذكيرهم بالجحيم الذي يعيشونه، والذي أصبح واقعًا مفروضًا عليهم.
وأوضحت الهيئة أن الاحتياجات اليومية للأسرى، المتمثلة بالحقوق الأساسية مثل الطعام والملابس والعلاج والنظافة، أصبحت صعبة المنال، لذلك فإن سياسة التجويع أنهكت أجسادهم، كما أن شُحّ الملابس ومواد التنظيف والمعقمات، بالتزامن مع الاكتظاظ وارتفاع درجات الحرارة، ومكوثهم (23 ساعة يوميًا داخل الغرف)، خلق بيئة غير صحية، بالإضافة إلى ذلك، فإن الحرمان من العلاج والأدوية يجعل حياتهم في خطر حقيقي.
في هذا السياق، تمكن محامي الهيئة من زيارة سجن جلبوع، حيث التقى بالأسير أحمد سياجات من محافظة طوباس، المعتقل منذ عام 2021، والذي تعرض لاعتداء من قبل وحدات القمع خلال الشهور الماضية، مما أدى إلى تساقط أسنانه العلوية والسفلية، وأصبح غير قادر على تناول الطعام، الأمر الذي أفقده أكثر من عشرين كيلوغرامًا من وزنه، ولم يقدم له أي نوع من العلاج.
كما زار محامي الهيئة الأسير رامي هصيص من محافظة جنين، المعتقل منذ حوالي عام، والذي يعاني من مرض جلدي صعب ومعقد، بالإضافة إلى آلام في الظهر، ولم يُسمح له بالخروج للعيادة أو المستشفى، وفقد من وزنه أكثر من خمسة وعشرين كيلوغرامًا.
*هيئة الأسرى ونادي الأسير: "استشهاد المعتقل الجريح كفاح ضبايا من جنين في مستشفى (رمبام) الإسرائيلي"*
رام الله - أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني استشهاد المعتقل الجريح كفاح عصام ضبايا (34 عاما) من مخيم جنين، في مستشفى (رمبام) الإسرائيلي، متأثرا بإصابته برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي قبل اعتقاله في السادس من آب/ أغسطس الجاري في بلدة كفر قود، إلى جانب شابين آخرين أُصيبا واُعتقلا معه وهما: جهاد حسين وأحمد فراحتي، وذلك خلال العدوان الأخير على جنين ومخيمها
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أن آخر المعلومات التي توفرت حول الشهيد ضبايا تتمثل بمعرفة مكان احتجازه في مشفى (رمبام) الإسرائيليّ، دون إفصاح الاحتلال عن تفاصيل تتعلق بوضعه الصحيّ منذ اعتقاله.
وذكرت الهيئة والنادي، أنّ جريمة إطلاق النار على المعتقل ضبايا خلال الاجتياح الأخير لجنين، تُضاف إلى سجل الجرائم -غير المسبوقة- والمستمرة منذ بدء حرب الإبادة التي ينفّذها الاحتلال بحقّ شعبنا في غزة.
ولفتت الهيئة والنادي، إلى أنّ الاحتلال ومنذ أكثر من ثلاث سنوات صعّد من عمليات الإعدام الميداني خلال حملات الاعتقال في الضّفة إلى جانب اعتقال العشرات من الجرحى، إلى أنّ بلغت ذروة تلك الحملات، منذ بدء حرب الإبادة، وما تلا ذلك من إعدامات للعشرات من معتقلي غزة واعتقال العديد من الجرحى، هذا عدا عن اعتقال العشرات من الجرحى من الضّفة، سواء من اُعتقلوا بعد إصابتهم بمدة، أو من اُعتقلوا لحظة إصابتهم.
وحمّلت الهيئة والنادي، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل ضبايا، والذي يأتي مع التّصاعد المستمر في أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، والذي بلغ عددهم منذ بدء حرب الإبادة مع ارتقاء الشهيد ضباية إلى (22)، وهم الشهداء المُعلن عن هوياتهم فقط، فيما يواصل الاحتلال إخفاء هويات العشرات من الشهداء بين صفوف المعتقلين من غزة.
يذكر أنّ الأسرى والمعتقلين الذين ارتقوا منذ إعلان الحرب في سجون الاحتلال ومعسكراته وفي مستشفياته، اُستشهدوا جراء جرائم التّعذيب والتّجويع والجرائم الطبيّة، إلى جانب عمليات إطلاق النّار عليهم خلال عملية اعتقالهم.
ومع ارتقاء المعتقل ضبايا فإن عدد الشهداء بين صفوف الأسرى ارتفع منذ عام 1967 إلى (259) ممن تم الإعلان عن هوياتهم، علماً أنه ومنذ حرب الإبادة حتّى اليوم سُجل أعلى عدد للشهداء الأسرى منذ عام 1967، وذلك في أكثر الأزمنة دموية بحقّ الشعب الفلسطيني.
وجددت الهيئة والنادي مطالبتهما بالسعي الجاد من أجل الإنسانية جمعاء بوقف حرب الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي تلف العالم أمام الإبادة المستمرة منذ أكثر من 300 يوم وبدعم من دول كبرى تسعى لإبقاء منظومة الاحتلال الإسرائيلي كمنظومة فوق القانون، واستثنائها من المحاسبة والعقاب، فيما تواصل استثناء الفلسطيني من حقه في الحياة وتقرير مصيره.
ارتفاع وتيرة ترهيب الأسرى خلال خروجهم للقاء المحامي في سجن مجيدو
10/8/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم السبت، أن إدارة سجن مجيدو أعادت رفع وتيرة ترهيب وتهديد الأسرى خلال خروجهم لزيارة ولقاء المحامي، وذلك بهدف ثنيهم عن نقل حقيقة الواقع الصعب والمعقد الذي يعيشونه، والذي يُفرض عليهم ويتم التحكم به وفقًا لمزاجية السجانين.
ونقلت محامية الهيئة التي زارت السجن مؤخرًا، أنه خلال زيارتها لأحد الأسرى كان واضحًا عليه وعلى ملامحه وحركاته حجم التهديد والترهيب والرعب الناتج عن المعاملة التي تعرض لها قبل وصوله غرفة الزيارة، وما سينتظره بعد مغادرتها في حال تحدث عن تفاصيل ما يعيشونه يوميًا، مما خلق حالة من التردد الواضح لديه في الحديث.
وأشارت محامية الهيئة إلى أن شرطة إدارة السجن كانت تتواجد بالقرب من الأسير خلال حديثه معها، وطلبوا منه أكثر من مرة أن يرفع صوته لكي يسمعوا ما يتحدث به، وبالرغم من طلبها باحترام القانون الذي ينص على عدم أحقيتهم في ذلك، إلا أنهم لم يستمعوا لها وأصروا على مواصلة أسلوبهم الدنيء.
وأكدت محامية الهيئة أن الظروف العامة في سجن مجيدو لا تزال على ما هي عليه، الأكل سيئ جدًا، والأسرى ينامون جياعًا، والمعاملة سيئة للغاية، حيث يتعرضون للضرب والشتائم طوال الوقت، كما أن هناك إهمالًا طبيًا وقلة في النظافة والمعقمات، الأمر الذي أدى إلى انتشار الأمراض الجلدية، بالإضافة إلى شُحّ الملابس والأغطية وغيرها من العقوبات وسياسات الحرمان والتنكيل المفروضة عليهم منذ السابع من أكتوبر من العام الماضي.
*تعلن مؤسسات الأسرى عن خط هاتف خاص لتلقي بيانات المعتقلين والمفقودين من قطاع غزة، بهدف معرفة مصيرهم وأماكن احتجازهم، فإننا نطلب من العائلات التي لم يسبق لها التواصل مع اي جهات او مؤسسات ولم تتلق أي جواب حول مصير أو أماكن احتجاز أبنائها التواصل عبر الرقم المعلن أدناه (التابع لهيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني)*
*رقم الهاتف المعتمد:* 0593588050
على أن يتم التواصل لتزويدنا بالبيانات مبدئيا ولاحقا من أجل الحصول على توكيل خاص من العائلة لمتابعة القضية عبر الطواقم القانونية.
*وخارج أوقات الدوام يمكن للعائلات إرسال رسائل بالبيانات الخاصة بالمعتقل عبر رقم الواتساب المعتمد للرقم على المقدمة:* 00970593588050
*نؤكد مجدداً الالتزام بالتواصل عبر الرقم المحدد ومن قبل العائلات التي لم يسبق لها التواصل مع مؤسسات الأسرى، ولم تتلق أي أجوبة حول أبنائها الأسرى والمفقودين*
*مرفق المزيد من الإرشادات الخاصة لعائلات معتقلي غزة*