الحركة الأسيرة

*في اليوم العالمي لضحايا الإختفاء القسريّ* 🔴 *مؤسسات الأسرى: الآلاف من معتقلي غزة تعرضوا لجريمة الإختفاء القسري منذ بدء حرب الإبادة*

في . نشر في الاخبار

*في اليوم العالمي لضحايا الإختفاء القسريّ*
🔴 *مؤسسات الأسرى: الآلاف من معتقلي غزة تعرضوا لجريمة الإختفاء القسري منذ بدء حرب الإبادة*
🔴 *ساهمت جريمة الاختفاء القسري باستخدام جرائم التعذيب على نطاق واسع بحقّ معتقلي غزة*
30/8/2024
رام الله - قالت مؤسسات الأسرى اليوم الجمعة: (هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيليّ، نفّذت جريمة الاختفاء القسري بحقّ الآلاف من معتقلي غزة منذ بدء حرب الإبادة، وتحديداً مع بدء عمليات الاجتياح البري لغزة، واعتقال الآلاف من المدنيين، من مختلف أنحاء القطاع، إلى جانب عمليات الاعتقال التي طالت الآلاف من العمال الذين كانوا يعملون في الأراضي المحتلة عام 1948 قبل الحرب.
وتابعت المؤسسات في بيان لها اليوم الجمعة، بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري الذي يصادف الثلاثين من آب/ اغسطس من كل عام، "أنّ جريمة الإختفاء القسري شكّلت أبرز أوجه حرب الإبادة المستمرة منذ أكثر من عشرة شهور، وذلك في ضوء عمليات الاعتقال الواسعة المتواصلة والتي طالت كافة الفئات منهم الأطفال والنساء والمسنين، إلى جانب استهداف العشرات من الكوادر الطبيّة خلال الاجتياحات المتكررة للمستشفيات في القطاع، وكان أبرزها الاجتياح الأكبر لمستشفى الشفاء."
وخلال تنفيذ جيش الاحتلال لعمليات الاعتقال، انتشرت صوراً للمئات من المدنيين، الذين جرى اعتقالهم من مناطق مختلفة من القطاع، وهم عرّاة، ومكدّسين بأعداد كبيرة في أماكن مفتوحة، وفي الشوارع، وفي ناقلات تابعة لجيش الاحتلال، وقد ظهروا في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية ومذّلة.
وأضافت المؤسسات، لقد ساهمت المنظومة القضائية للاحتلال الإسرائيليّ، في ترسيخ جريمة الإختفاء القسريّ التي ساهمت باستخدام جرائم التّعذيب بحقّ معتقلي غزة، وذلك من من خلال احتجاز الآلاف من معتقلي غزة استنادا لقانون (المقاتل غير الشرعي) الذي أصدره الكنيست عام 2002، والذي يُشكّل في جوهره انتهاكا واضحا وصريحا لسلامة إجراءات التقاضي.
ومع بداية حرب الإبادة، أدخل الاحتلال تعديلات قانونية على قانون "المقاتل غير الشرعي"، وهو أشبه بالاعتقال الإداريّ، ومن أبرز هذه التعديلات، تمديد توقيف المعتقل لمدة (45) يوماً، وإتمام مراجعة القضائية بعد (75) يوما، ومنع المعتقل من لقاء المحامي لمدة (180) يوما، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال رفض السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة المعتقلين والأسرى في السّجون والمعسكرات.
وقد ساهمت هذه التّعديلات بترسيخ جريمة الإختفاء القسري، إلى جانب رفض الاحتلال الإفصاح عن أية معلومات تخصّ معتقليّ غزة، أو أي معطيات تتعلق بأعدادهم، وعلى ضوء ذلك تقدمت مجموعة من المؤسسات الحقوقية عدة التماسات إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، لغرض الكشف عن هويات المعتقلين، وأماكن احتجازهم. وفي كل مرة كانت تثبت المحكمة العليا ما أثبتته على مدار عقود طويلة أنها ذراع أساسي لترسيخ الجرائم بحقّ الفلسطينيين.
ولفتت المؤسسات إلى أنّ الاحتلال عمل على استحداث معسكرات خاصّة لاحتجاز معتقلي غزة، إلى جانب السجون المركزية، وكان من أبرزهم معسكر (سديه تيمان) الذي شكل العنوان الأبرز لجرائم التعذيب، إضافة إلى معسكر (عناتوت) ومعسكر (عوفر)، وهي معسكرات تابعة لإدارة جيش الاحتلال.
وفي شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2023 مع بدء الاحتلال بالإفراج عن عمال احتجزوا في معسكرات تابعة للجيش، بدأ الأسرى بالكشف عن الظروف اللاإنسانية والمذّلة التي تعرضوا لها، إلى جانب الاعتداءات المتكررة عليهم، وممارسة سياسة التّجويع والتّعطيش، إلى جانب حرمانهم من العلاج، وممارسة أساليب وحشية بحقّهم، ومنها إبقائهم معصوبي الأعين ومقيدين على مدار الوقت.
ولاحقاً مع بدء عمليات الإفراج عن مزيد من معتقلي غزة من السجون والمعسكرات، كشفت شهاداتهم جرائم مروّعة وصادمة نفّذت بحقهم، وأبرزها جرائم التّعذيب والإذلال، إلى جانب الاعتداءات الجنسية ومنها عمليات اغتصاب، وشكّلت الصور الأولى للمعتقلين المفرج عنهم، شهادة حيّة للجرائم التي نفّذت بحقهم، وتوالت عمليات الكشف عن هذه الجرائم عبر عدة تقارير وتحقيقات صحفية جرت حول معكسر (سديه تيمان)، والتي تضمنت شهادات مروعة وصادمة، حول الظروف اللاإنسانية التي يعيشها المعتقلون في المعسكر، وآخرها تسريب فيديو قيام جنود باغتصاب معتقل في معسكر (سديه تيمان).
ولاحقاً وفي ضوء بعض التعديلات القانونية، التي أتاحت للطواقم القانونية بالكشف عن أماكن احتجاز المعتقلين، وتنفيذ زيارات محدودة لبعض معتقلي غزة، بدأت الشهادات الصادمة تتصاعد، بشكل –غير مسبوق- بكثافتها ومستواها، وقد وثقت العديد من المؤسسات الحقوقية عشرات الشهادات لمعتقلين غزة عن جرائم التّعذيب الممنهجة التي استخدمت بحقّهم، عبر العديد من الأدوات والأساليب، وفي مختلف أماكن الاحتجاز بما فيها السّجون المركزية إلى جانب المعسكرات، والتي أدت إلى استشهاد العشرات من معتقلي غزة، الذي يواصل الاحتلال بإخفاء هوياتهم، إلى جانب عمليات الإعدام الميداني.
وفي هذا الإطار تؤكّد مؤسسات الأسرى، أنّه وبعد مرور أكثر من عشرة شهور على حرب الإبادة، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيليّ، استخدام جريمة الاختفاء القسري بحقّ معتقلي غزة، والتي تشكّل جريمة ضد الإنسانية بحسب الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، والتي تعرف الاختفاء القسري بأنه" :الاعتقال أو الاحتجاز، أو الاختطاف، أو أي شكل من أشكال الحرمان من الحرية يتم على أيدي موظفي الدولة، أو أشخاص أو مجموعات من الأفراد يتصفون بإذن، أو دعم من الدّولة، أو بموافقتها، ويعقبه رفض الاعتراف بحرمان شخص من حرّيته، أو إخفاء مصير الشخص المخفيّ، أو مكان وجوده، ما يحرمه من حماية القانون".
وفي هذا الإطار تُجدد مؤسسات الأسرى مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدّولية بتجاوز حالة العجز الدّولية المستمرة أمام حرب الإبادة، واتخاذ قرارات واضحة لمحاسبة دولة الاحتلال الإسرائيليّ، ووقف العدوان الشامل على شعبنا، بما فيها الجرائم التي ترتكب بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيليّ.
يجدر الإشارة إلى أنّه وحتى اليوم لا توجد معلومات واضحة ودقيقة عن كافة أعداد معتقلي غزة بما فيهم النساء والأطفال، والشهداء الذين ارتقوا نتيجة لجرائم التعذيب أو الإعدام، وفقط ما هو متوفر حتى بداية شهر آب/ أغسطس (1584) ممن صنفهم (بالمقاتلين غير الشرعيين)، وهذا المعطى لا يشمل المعتقلين في المعسكرات التابعة للجيش.
علماً أنّ الاحتلال كان قد كشف عبر وسائل إعلامه بأنه اعتقل أكثر من (4500) مواطن من غزة منذ بدء الحرب.
*(انتهى)*
 
 
 
 
 
 
 

إستناداً لزيارة أجرتها محامية الهيئة المعتقلين التالية اسمائهم موجودين في سجن عصيون ويبعثون بالسلام للاهل

في . نشر في الاخبار

إستناداً لزيارة أجرتها محامية الهيئة
المعتقلين التالية اسمائهم موجودين في سجن عصيون ويبعثون بالسلام للاهل
علي احمد الحروب –الخليل
هيثم باسم عبد الله علقم – صفا رام الله
بهاء الدين سليمان دلول- قبيا رام الله
مراد محمود السبع
مالك ابو عكر – مخيم الدهيشة بيت لحم
عاطف التعمري – تقوع بيت لحم
حسني _ المزرعة الشرقية / رام الله
كفاح السقا – مخيم الدهيشة بيت لحم
محمد عبد الله عصافرة – بيت كاحل الخليل
اويس عصافرة – بيت كاحل الخليل
ليث رسمي عصافرة – بيت كاحل الخليل
ابراهيم عساكرة – العساكرة بيت لحم
محمد عزمي محمد زماعرة – الخليل
معاوية العزوني – عزون نابلس
شادي عاصم حسن الهشلمون – الخليل
قصي القاضي – الخليل
علاء القواسمة – الخليل .
شادي هاني بشناق – مخيم عقبة جبر اريحا
نضال هندية – رام الله
محمد انيس جودي – بيت عور التحتا رام الله
ايهاب جهاد ابو زنيد – الخليل
مامون نصار
وسيم نبيل احمد بحر – بيت امر الخليل
شريف زهدي عوض – بيت امر الخليل
سامي الحسنات – مخيم الدهيشة بيت لحم
انس عدنان يحيى ملش – الدوحة بيت لحم
محمد امطور
محمد مسالمة – الخليل
برهان القواسمة – الخليل
جهاد هشام خليل ابو ماريا – بيت امر الخليل
ياسين حنتوري – سيلة الظهر
عبد العزيز صلاح – مخيم الفوار الخليل
عميد اليحيى – طولكرم
معتز محمد شريعة – مخيم الدهيشة بيت لحم
مصطفى السلطي – ام الشرايط رام الله
داوود سالم الشيخ – دار صلاح بيت لحم
زين البرغوثي – رام الله
حمزة ماجد حموز – مخيم الفوار الخليل اعطي 6 اشهر اداري
ثائر زياد لطفي الخمور – مخيم الدهيشة بيت لحم
زكريا رضوان زكريا بدوي – الخليل
ايهاب الكرد
كفاح محمد صبري السقا – مخيم الدهيشة بيت لحم
احمد القواسمة – الخليل
زيد ابو رياش – قلقيلية
عاصف عمر عبد الغني حامد – رام الله
يزن خليل عطية – خربثا المصباح رام الله
عيسى عابد
براء محمد علي القواسمة – الخليل
احمد ناصر شراونة
محمد عزيز العويوي – الخليل
رائد جعافرة
يوسف محسن احمد صرصور
عماد ابو احمد
المزرعة الغربية- رام الله
رافت النجار_ بيت لحم
عثمان دريني _ بلاطة نابلس
محمد المقوسي _الخليل
محمد ابراهيم ابو ماريا – بيت امر الخليل
صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
 

*معطيات عن حملات الاعتقال في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة المستمرة بعد السابع من أكتوبر*

في . نشر في الاخبار

*معطيات عن حملات الاعتقال في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة المستمرة بعد السابع من أكتوبر*
🔴 *هذه المعطيات لا تشمل حالات الاعتقال من غزة*
•بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من 10 آلاف مواطن و300 في الضّفة بما فيها القدس.
•النّساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النّساء بعد السابع من أكتوبر، نحو (355) – (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النّساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهنّ من الضّفة)، لا يشمل هذا المعطى أعداد النّساء اللواتي اعتقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات.
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال في الضّفة، ما لا يقل عن (720).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين منذ بدء حرب الإبادة (96) صحفياً/ة، تبقى منهم رهنّ الاعتقال (50)، من بينهم (5) صحفيات، و(17) صحفياً من غزة على الأقل ممن تمكّنا التّأكّد من هوياتهم، ومن بين الصحفيين (14) رهنّ الاعتقال الإداريّ.
•وبلغت عدد أوامر الاعتقال الإداريّ منذ بدء حرب الإبادة، أكثر من (8322) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التّحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعاً بشرية.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن اُحتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.
🔴 اُستشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، ما لا يقل عن (23) أسيرًا ممن تم الكشف عن هوياتهم وأعلن عنهم، بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا في السّجون والمعسكرات ولم يفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف استشهادهم، إلى جانب العشرات الذين تعرضوا لعمليات إعدام ميداني.
-يذكر أنّ (21) أسيرًا ممن استشهدوا وأعلن عنهم منذ بدء حرب الإبادة محتجزة جثامينهم، وهم من بين (32) أسيرًا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم، ممن تم الإعلان عن هوياتهم.
-هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة، علمًا أنّ الاحتلال اعترف أنه اعتقل أكثر من (4500) مواطن من غزة، أفرج عن المئات منهم، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج.
🔴 إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية آب/ أغسطس 2024
-ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال نحو (9900) وذلك حتى بداية شهر آب/أغسطس 2024، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3432)، كما ويبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة (بالمقاتلين غير شرعيين) الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال (1584)، علما أن هذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
-ويبلغ عدد الأسيرات المعلومة هوياتهنّ (87) أسيرة، من بينهم سيدة حامل وهي: (جهاد دار نخلة) ومن بين الأسيرات ثلاثة من غزة معلومة هوياتهن وهن في سجن (الدامون)، فيما يبلغ عدد المعتقلات إداريا (21)، عدد الأسيرات المذكور لا يشمل كافة الأسيرات من غزة، قد يكون هناك أسيرات في المعسكرات التابعة للاحتلال.
-ويبلغ عدد الأطفال ما لا يقل عن (250) طفلاً.
ملاحظة: المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال متغيرة بشكل يومي، نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة.
*صادر عن مؤسسات الأسرى:(هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)*
 
 
 
 
 
 
 
 

*منذ 16 يوما إدارة سجون الاحتلال تعزل خالدة جرار في ظروف مأساوية وصعبة في عزل (نفي تيرتسيا)*

في . نشر في الاخبار

*منذ 16 يوما إدارة سجون الاحتلال تعزل خالدة جرار في ظروف مأساوية وصعبة في عزل (نفي تيرتسيا)*
🔴 *جرار للمحامية: "أنا أختنق في زنزانتي وأنتظر الساعات تمر لعلي أجد جزيئات أوكسجين لأتنفس وأبقى على قيد الحياة"*
🔴 *هيئة الأسرى ونادي الأسير: "يحملان الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير وحياة المعتقلة جرار"*
28/8/2024
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ إدارة سجون الاحتلال تواصل منذ (16) يوماً عزل الأسيرة والناشطة الحقوقية خالدة جرار في زنزانة إنفرادية في عزل سجن (نفي تيرتسيا) في ظروف قاسية وصعبة جداً.
وخلال زيارة نفّذتها المحامية، للأسيرة جرار، أكّدت الأخيرة أنها تواجه وضعاً مأساوياً لا يُحتمل، وأضافت للمحامية:
"أنا أموت يومياً، فالزنزانة هي أشبه بعلبة صغيرة مغلقة لا يدخلها الهواء، فقط يوجد في الزنزانة مرحاض وأعلاه شباك صغير، الذي تم إغلاقه لاحقا بعد نقلي بيوم واحد، ولم يتركوا لي أي متنفس، وحتّى ما تسمى (بالأشناف) في باب الزنزانة تم إغلاقها، وهناك فقط فتحة صغيرة أجلس بجانبها معظم الوقت لأتنفس، فأنا أختنق في زنزانتي وأنتظر أن تمر الساعات لعلي أجد جزيئات أوكسجين لأتنفس وأبقى على قيد الحياة".
وتابعت الأسيرة جرار التي تعاني من عدة مشاكل صحية :"ما زاد من مأساوية عزلي، درجات الحرارة المرتفعة، فأنا باختصار موجودة داخل فرن على أعلى درجة، لا أستطيع النوم بسبب الحرارة العالية، ولم يكتفوا بعزلي في هذه الظروف، فقد تعمدوا قطع الماء في الزنزانة، وحتى عندما أطلب تعبئة (قنينة) الماء لأشرب، يحضروها بعد 4 ساعات على الأقل، وبالنسبة للخروج إلى ساحة السّجن (الفورة) تم السماح لي مرة واحدة بعد مرور ثمانية أيام على عزلي، كما ويتعمدوا بتأخير وجبة الطعام الرديئة لساعات".
تؤكّد هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، أنّ استمرار عزل الأسيرة جرار، هو جريمة متعمدة تنفذها إدارة السّجون بحقّها، خاصّة أن إدارة السّجون رفضت الإفصاح عن مدة العزل أو أسبابه".
وفي هذا الإطار حمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير الأسيرة جرار، واعتبرت الهيئة والنادي أنّ عزل جرار، يأتي في إطار الإجراءات الانتقامية الممنهجة التي تنفذها إدارة السّجون بحقّ الأسرى وكجزء من الجرائم الممنهجة التي تنفذها بشكل -غير مسبوق- بمستواها وكثافتها منذ بدء حرب الإبادة، وشددتا على أنّ هذا الإجراء الانتقاميّ ما هو إلا امتداد لعملية استهداف ممنهجة تعرضت لها جرار على مدار السنوات الماضية، وشكّلت عملية اعتقالها الإداري المتكرر أبرز أوجه ذلك.
يُذكر أنّ قوات الاحتلال كانت قد أعادت اعتقال جرار في 26/12/2023، من منزلها في رام الله، وجرى تحويلها إلى الاعتقال الإداري وقد صدر بحقها أمريّ اعتقال إداري، وطوال المدة الماضية كانت محتجزة في سجن (الدامون) إلى جانب الأسيرات، إلى أن نُقلت إلى العزل مؤخرا؛ ومنذ اعتقالها تواجه كما كافة الأسرى والأسيرات ظروف اعتقال قاسية وصعبة، وعمليات تنكيل وجرائم ممنهجة، وتشكّل سياسة العزل الإنفرادي إلى جانب إجراءات العزل الجماعي التي فرضت على الأسرى منذ بدء حرب الإبادة، إحدى أبرز السياسات التي صعّدت منها بحقّ الأسرى والأسيرات، والتي تعتبر من أخطر السياسات التي مارستها منظومة السّجون الإسرائيلية بحقّ الأسرى على مدار عقود طويلة.
ويُشار إلى أنّ جرار هي أسيرة سابقة تعرضت للاعتقال نحو خمس سنوات، وهي ناشطة حقوقية ونسوية ونائب سابق في المجلس التشريعي، وعلى مدار عمليات اعتقالها المتكررة واجهت إجراءات انتقامية بحقها، وكان أقساها حرمانها من إلقاء نظرة الوداع على ابنتها التي توفيت في اعتقالها السابق.
وهي واحدة من بين (87) أسيرة في سجون الاحتلال، غالبيتهن يقبعن في سجن (الدامون)، من بينهن أسيرة حامل، وأمهات، ومن بينهن أمّ لشهيد، بالإضافة إلى شقيقات شهداء وأسرى، وأسيرات سابقات، وطالبات، وصحفيات، وناشطات، ومحاميات.
من الجدير ذكره أن الاحتلال صعّد منذ بدء حرب الإبادة من حملات الاعتقال بين صفوف النّساء، وبلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوفهن نحو (355)، وهذا المعطى لا يشمل النساء اللواتي اعتقلن من غزة ويقدر عددهن بالعشرات.
*(تجدد هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدولية، لاستعادة دورها اللازم، أمام حرب الإبادة المستمرة، ووضع حد لحالة العجز المستمرة أمام وحشية الاحتلال والجرائم المهولة التي يواصل تنفيذها، وعدم الاكتفاء بالرصد وإعلان المواقف، ومنها المتعلق بالجرائم التي يتعرض لها الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال ومعسكراته)*
*(انتهى)*
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مرفق قوائم بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات استئناف اداري

في . نشر في الاخبار

*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير*
*مرفق قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات استئناف اداري يوم الاثنين ٢/٩/٢٠٢٤ في محكمة (عوفر) العسكرية*
١. جمعة سعد خليفة ابو جمل
٢. ⁠محمد خالد محمد عبد ربه
٣. ⁠يزن ربحي محمد حماد
٤. ⁠مجد زهران ابراهيم زهران
٥. ⁠يحيى ناصر شحادة الزين
٦. ⁠محمد امين عبد القادر الرجوب
٧. ⁠عمر صلاح الدين مصطفى عميرة
٨. ⁠عبد الله عماد محمد قدادحة
٩. ⁠جهاد محمد زكي منصور
١٠. ⁠احمد طلال محمد الشريف
١١. ⁠باسم نبيل سعيد ذياب
١٢. ⁠يوسف جمال الهريمي
١٣. ⁠ابراهيم زهران ابراهيم زهران
 
*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير*
*مرفق قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات استئناف اداري يوم الاحد ١/٩/٢٠٢٤ في محكمة (عوفر) العسكرية*
١. سنان محمد احمد ابو عياش
٢. ⁠معتصم محمد فائق عزت نابلسي
٣. ⁠احمد سلامة عبد المحسن ابو راس
٤. ⁠خالد حميرة
٥. ⁠ايمن عيسى محمد حمدان
٦. ⁠محمد نادر محمد جودت النتشة
٧. ⁠رباح فريد محمد قاضي
٨. ⁠محمد فهمي فايق عيشة
٩. ⁠محمود محمد عطالله انغاص
١٠. ⁠محمد وليد شريف ابو الرب
١١. ⁠قصي يوسف طاهر الكرم
١٢. ⁠ينال اكرم احمد النجار
١٣. ⁠مصطفى عمر مصطفى عودة
 
*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير*
*مرفق قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات استئناف اداري يوم الاحد ١/٩/٢٠٢٤ في محكمة (عوفر) العسكرية*
١. مؤمن احمد عقل شلش
٢. ⁠محمد مازن عبد العزيز صافي
٣. ⁠صلاح موسى محمد الصباح
٤. ⁠شكري محمد شكري حنش
المحامي ابو قذيلة
٥. ⁠خالد سعيد احمد خيشان
٦. ⁠محمد راتب محمود تركمان
٧. ⁠اياس بسام احمد الفراحين
٨. ⁠علي سالم علي دبور
٩. ⁠سعيد ماكون سعيد عبادي
١٠. ⁠سعيد سمير سعيد كمال
١١. ⁠عزيز ابراهيم عبد القادر فتاش
١٢. ⁠صالح محمود ابراهيم عطية
١٣. ⁠مهدي احمد حامد ظاهر
 
 
 

صور|من الوقفة التضامنية التي نظمت دعما وإسنادا للاسرى البواسل داخل سجون الاحتلال وردا على المجازر التي يشنها الاحتلال الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده

في . نشر في الاخبار

صور|من الوقفة التضامنية التي نظمت دعما وإسنادا للاسرى البواسل داخل سجون الاحتلال وردا على المجازر التي يشنها الاحتلال الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

تنفي هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، ما نشر باسمهما مساء اليوم الاربعاء، حول نبأ استشهاد الأسير فادي أبو غربية في سجن عوفر، وأن ما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي مجرد شائعات كاذبة لا اساس لها من الصحة.

في . نشر في الاخبار

عاجل وهام ‼️
صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير
تنفي هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، ما نشر باسمهما مساء اليوم الاربعاء، حول نبأ استشهاد الأسير فادي أبو غربية في سجن عوفر، وأن ما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي مجرد شائعات كاذبة لا اساس لها من الصحة.
وتدين الهيئة والنادي مثل هذه الأعمال الجبانة، والتي تهدف للنيل من صمود وعزيمة أهالي أسرانا، وانها تأتي لخدمة الاحتلال في هذه المرحلة الحساسة.
وتطالب الهيئة والنادي جمهور مواقع التواصل الاجتماعي والاعلاميين وعموم الشعب الفلسطيني بأخذ المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانجرار وراء الشائعات، وهنا نؤكد مجدداً بأن الأسير فادي أبو غربية بخير، وأن ما نشر عنه معلومات مغلوطة ومشبوهة.
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏ابتسام‏‏ و‏تحتوي على النص '‏TELEGRAM ماجد هيئة لاسرى ونادي الأسير استشهاد الأسير فادي أبو غربية داخل سجون الاحتلال" 28/8/2024 رام الله- أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني مساء اليوم الإربعاء استشهاد فادي ابو غربية جرّاء تعرضه للتعذيب داخل سجن) ،عوفرا ويو صل الاحتلال إخفاء ،جرائمه ووفقا للمعطيات ات التي جری التأكد منها أنّ فادي استشهد إلى أن حصلنا على معلومات مؤكدة حول مصيره ليوم وتطالب الهيئة والنادي مؤسسات المجتمع الدولي التحرك الفوري لوقف جريمة الإخفاء القسري وجرائم التعذيب المتصاع اعدة بشكل غير مسبوق بكثافتها- داخل سجون ومعسكرات حتت ،الاحتلال وعدم ترك الاسرى اوالأسي الاحتلال‏'‏‏
 
 
 
 
 

*مرفق قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات استئناف اداري يوم الثلاثاء ٣/٩/٢٠٢٤ في محكمة (عوفر) العسكرية*

في . نشر في الاخبار

*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير*
*مرفق قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات استئناف اداري يوم الثلاثاء ٣/٩/٢٠٢٤ في محكمة (عوفر) العسكرية*
المحامي يامن
١. رشدي محمد احمد عطية
٢. ⁠معتصم يوسف محمد حمد
٣. ⁠ادم جميل احمد شتية
٤. ⁠احمد صلاح محمد بلو
٥. ⁠نصر الله فطين محمد صلاح
٦. ⁠وليد ابراهيم محمد حرازنة
٧. ⁠انس جواد محمد خنافسة
٨. ⁠سليم محمود سليم شماسنة
٩. ⁠يعقوب تلجي طاهر يعقوب
١٠. ⁠بهاء الدين يوسف محمد عرعر
١١. ⁠رائد محمد محمود عايش
١٢. ⁠علاء محمد يونس الجعبة
١٣. ⁠علي عز الدين علي ابو ماريا