أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم في بيان لها أن الأوضاع الاعتقالية لأسرى سجن جلبوع الاحتلالي سيئة ومأساوية، حيث ينتشر مرض سكابيوس بشكل كبير بين الأسرى تزامنا مع إهمال طبي متعمد من قبل إدارة السجن على الرغم من وجود حالات مرضية صعبة ومستعصية، حيث تتعمد إدارة السجن عدم فصلها عن باقي الأسرى.
وأفادت محامية الهيئة، أن الطعام المقدم للأسرى سيئ وقليل على الرغم من حلول شهر رمضان كما أن مدة الفورة ساعه واحدة فقط.
وزارت محامية الهيئة الأسير محمد صالح محمد حمدان،35 عاما من مخيم العين بنابلس، وهومعتقل إداري من تاريخ 22/3/2023 ومصاب بثلاث رصاصات في كلتا قدميه وفي المؤخره أيضا، ولم يخضع لأي علاج طبيعي عقب إزالة الرصاصات ما أدى إلى تأذي العصب بشكل كبير، كما أن الأسير يضع جهاز منظم قلب مضطر لتغيره كل خمس أعوام وحان وقت تغييره في تاريخ 6/18/ 2024 ويعاني الأسير من مشقة رحلة تغيير الجهاز حيث يتم إخراج الأسير ووضع منظم قلب له في مشفى العفوله الساعه العاشره صباحا وإرجاعه في صبيحه اليوم التالي قرابه الساعه 11 ظهرا، وطيلة الوقت يبقى مقيدا، كما أن الأسير يعاني من الجرب والحكه المستمره في الجسم دون علاج وفقد 15 كيلو من وزنه .
إهمال طبي وأوضاع مأساوية يعيشها الأسرى في سجن عوفر الاحتلالي
4/8/2025
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء، بعد زيارة محاميها عن عدد من الحالات المرضية لأسرى يقبعون في سجن عوفر من بينها حالة الأسير محمد ريان (24 عاماً) من بلدة بيت دقو قضاء القدس، والذي يشتكي من أوجاع شديدة بالعظام، حيث تعرض الى حادثة قبل اعتقاله بثلاثة شهور أدت إلى فقدان يده اليمنى كاملة، وفقدان أصابع يده اليسرى، وهو بحاجة الى عناية خاصة ومسكنات ومضادات حيوية وبحاجة الى تدفئة كون يديه مكشوفة ومفقودة بالكامل، كما ويعاني الأسير من نقص حاد في الوزن نتيجة شح الطعام كماً ونوعاً، إلا أن إدارة المعتقل تتعمد إهماله ولا تقدم أي علاج أو دواء له.
بينما يعاني الأسير عبد الحفيظ غزاوي (25 عاماً) من مخيم قدورة/رام الله، من المرض الجلدي (سكابيوس)، ولا يستطيع النوم ليلاً من شدة الحفر، والحكة، وقوة الحبوب التي تخرج على جسده، ولا تقدم له إدارة المعتقل أي علاج له.
وفي ذات السياق تعرض الأسير فارس فاروق مره " 27 عاما" من بلدة بيت دقو معتقل منذ تاريخ 4/8/2022 للضرب والتنكيل بصورة وحشية داخل قسم 25 غرفة 22 الشهر الماضي حيث أفاد للمحامي خلال الزيارة أن "قوات مسلحة قامت برمي قنابل الغاز داخل القسم قبل الدخول وقاموا بتقييدنا جميعا على الارض بصورة عكسية على بطوننا وضربونا وجعلونا عراة عدا عن الشتائم ".
وحققت إدارة السجن مع الأسير مرة بصورة شخصية كونه أقدم أسير في القسم وانهالوا عليه بالضرب بـ" الدبسات" على الرغم من معرفتهم وجود بلاتين في قدمه.
وأشار الأسير إلى أن مرض (السكابيوس) منتشر في القسم ودون توفرعلاج رغم وجود حالات صعبة فيما لازالت إدارة مصلحة السجن تمنع توافر فراشي ومعجون اسنان أومواد تنظيف كما أن الأسير لم يرى نفسه بالمرآة لسنة ونصف وخسرمن وزنه كثيراً ومرهق طيلة الوقت.
وعند سؤاله عن أحوال الأسرى داخل الغرفة بعد الاقتحام قال الأسير مرة:" يوجد أسير من قرية سلواد إسمه محمد لطفي تعرض لكسور في صدره لدرجة أنه لم يستطيع التحرك الى هذا الوقت ولم يخضع لأي علاج أو كشف طبي وهو بحالة سيئة".
الأسير أحمد سراج " 32 عاما" من سلواد معتقل بتاريخ 7-6-2024 منقطع عن العالم وممنوع من الزيارة وهذه أول زيارة له منذ اعتقاله، وقال الأسير أنه تعرض للضرب والقمع والإهانات بداية الشهر الماضي ويتنفس بصعوبة ويشك بأن صدره مكسور بسبب ضربه على صدره ويعاني من مشكلة في القلب وهو بحاجة الى عناية طبية صحيحة بسبب وضعه الحرج ، وذكر الأسير بأن إدارة السجن تعاقبهم في حال سمعت صوت الأسرى.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن أسرى سجن جلبوع الاحتلالي يعانون في شهر رمضان المبارك من ظروف معيشية سيئة حيث البرد القارس والمعاملة الوحشية من قبل السجانين إضافة إلى قلة كمية الطعام.
و طالب الأسرى جميعهم من خلال المحامية بـ
* العمل الفوري لتوفير مصاحف إضافيه للغرف حيث يوجد مصحف واحد بكل غرفه
* العمل من أجل تقديم طلب للسماح بادخال ساعات للغرف.
* العمل من أجل الحصول على مواعيد الإمساك والأذان.
* العمل على تحسين الطعام "وجبه الافطار" وزياده الكمية مع تنوع في الطعام.
* السماح بالقيام بكل الشعائر الدينيه بدون قيود.
وقالت محامية هيئة الأسرى، أن موعد الزياره كان من المفترض أن يكون الساعه 11:00 صباحا ولكنهم وصلوا غرفة اللقاء في تمام الساعه 11:40.
وأضافت المحامية أن الأسير محمد محمود من ام الفحم، يعاني من وضع صحي سيء نتيجة إصابته بسكابيوس في ظل إهمال طبي متعمد ودون علاج، كما أنه منذ عام لم يأخذ ملعقه سكر واحده حيث أن إدارة السجن تقدم فقط مربى التوت ولا يستطيع الأسير تناوله بسبب وجود حساسيه لديه من التوت، كما أن الطعام يقدم بدون ملح ونيء، و اشتكى الأسير من سوء المعاملة في سجون الاحتلال حيث الاعتداءات الجسدية والإهانات المتكررة.
وفي ذات السياق يعاني الأسير باسل ابو تمام والمعتقل منذ 09.02.2023 من وضع صحي سيئ "تشنجات عصبيه" ومصاب سكابيوس الذي أدى إلى إصابته بتسمم بالجلد واضطر لأخذ مضادات حيويه، ورغم مرضه إلا أن السجانين اعتدوا عليه بالضرب.
نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر لليوم الثلاثاء، تفاصيل الوضع الصحي و الاعتقالي لعدد من الأسرى المرضى القابعين في عيادة سجن الرملة.
حيث أفاد محامو الهيئة أن الأسير إبراهيم أيوب شلهوب (28 عام)/ طولكرم ، يعاني من اوجاع شديدة و صعوبة بالغة في الكلام، نتيجة إصابته ب 14 عيار ناري في مناطق مختلفة من جسده أثناء اعتقاله بتاريخ 27/12/2024، في الوقت الذي تتعمد فيه ادارة السجن ممارسة اسوأ اساليب التعذيب النفسي بحقه و تتوعده دائما بالموت.
في حين يشتكي الأسير محمد فيومي (32 عام) / قلقيلية، من ثقب في المثانة، اصابته بالرصاص في يده اليمنى و الحوض، مما حال دون قدرته على المشي بداية اعتقاله، لكن وضعه الصحي بدأ بالتحسن مؤخرا و عاد للمشي بشكل تدريجي.
علما أن فيومي اعتقل بتاريخ 21/11/2024، و صدر بحقه حكما بالسجن الإداري 6 أشهر، تم تجديده لمرة واحدة.
أما الأسير ناصر موسى عبد ربه ( 58 عام) من بلدة صور باهر/القدس، فقد قام عددا من الجنود باطلاق الرصاص المطاطي عليه من مسافة تقل عن المترين بتاريخ 04/03/2025 اثناء تواجده في سجن النقب، بعد رفضه لأمر الابعاد الصادر بحقه، حيث أصيب في مشط قدمه، و بعدها تعمد أحد السجانين الدوس بكل قوته على قدمه، لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر به، مما أدى الى تعمق الجرح و حدوث التهابات مكان الاصابة، نقل على أثر ذلك الى عيادة سجن الرملة، و هو الآن بصحة جيدة .
يذكر أن عبد ربه أسير سابق اعتقل بتاريخ 09/02/1988 ، وتم الإفراج عنه في صفقة شاليط، ثم أعيد اعتقاله بتاريخ 18/06/2014، و من المتوقع الافراج عنه يوم 08/10/2025.