الحركة الأسيرة

ظروف صعبة ومقلقة يعيشها 86 معتقلا داخل "سجن مجدو"

في . نشر في السجون والمعتقلات

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن إدارة سجون الاحتلال تواصل احتجاز 86 معتقلا داخل قسم 3 في "سجن مجدو" بظروف احتجازية صعبة، وأوضاع اعتقالية لا تُحتمل .
 
 
وأوضحت الهيئة وفقا لمحاميتها ، أن المعتقلين المحتجزين حاليا في القسم عددهم 86 معتقلا منهم 6 اسرى اشبال من قطاع غزة معزولين في غرفة لوحدهم , وبقية الاسرى موزعين على سبع غرف حيث تتسع كل غرفة ل 6 اسرى فقط , لكن حاليا يوجد في كل غرفة من 10 الى 12 اسير.
وأضافت الهيئة ، أنه وفقاً لإفادات وشكاوى العديد من الأسرى ، فقد تبين بأنهم يعانون من ظروف حياتية صعبة ومعقدة، إذ يعتبر سجن "مجدو " اليوم من أسوأ المعتقلات على الإطلاق، وتتعمد الإدارة يوميا تنفيذ حملات تفتيش استفزازية للغرف بدون أي مبررات تستدعي لذك، ومعاملة السجانين سيئة للغاية ومبنية على نزعات انتقامية ، ووجبات الطعام المقدمة لهم لا تصلح للأكل من حيث الكم والنوعية بالإضافة الى العقوبات اليومية العامة المفروضة على الحركة الأسيرة بشكل عام
وأشارت الهيئة إن السياسة المتبعة من إدارة سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر الماضي، تعتبر من أخطر الإجراءات التنكيلية التي نفذتها إدارة السجون بحق الأسرى، والتي أصبحت تهدد حياتهم بشكل حقيقي يومياً، تحديدا في ظل الاعتماد على الضرب كوسيلة عقابية ثابتة في التعامل معهم .
 
 
 
 
 

تنفيذا لتعليمات الوزير الصهيوني المتطرف بن غفير / ادارة سجون الاحتلال تنفذ خصم مراجعة عيادة الاسنان من حساب كنتينا الأسير

في . نشر في السجون والمعتقلات

تنفيذا لتعليمات الوزير الصهيوني المتطرف بن غفير
هيئة الأسرى: ادارة سجون الاحتلال تنفذ خصم مراجعة عيادة الاسنان من حساب كنتينا الأسير
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأربعاء، أن إدارة سجون الاحتلال باشرت بخصم اموال من حسابات الكنتينا الخاصة بالأسرى، الذين يراجعون عيادة الأسنان للتغلب على الالتهابات والتلف التي أصابت أسنانهم جراء سياسة الاهمال الطبي.
وأوضحت الهيئة أن ادارة السجون حددت مبلغ ( ١٧٥ شيكل ) عن كل ساعة علاج في عيادة الأسنان التابعة للسجن أو المعتقل، على أن تحدد المدة من خلال الطبيب المعالج والمتابع لحالة الأسير، وتخصم قيمة الوقت من الكنتينا الخاصة به مقدماً، ولا يسمح للطبيب بتجاوز الوقت المحدد.
وأشارت الهيئة الى أن هذا الاجراء يأتي في سياق جملة السياسات الانتقامية التي صدرتها الحكومة الاسرائيلية اليمينية المتطرفة لادارة السجون، والتي يسيطر عليها قائد عصابة المستوطنين الوزير المتطرف ايتمار بن غفير، والذي ينادي بتحويل واقع الأسرى والمعتقلين الى جحيم، وذلك بعد وصفه لحياتهم اليومية القاسية بأنها تتضمن الكثير من الرفاهية.
وطالبت الهيئة المؤسسات الدولية الحقوقية والانسانية وفي مقدمتهم منظمة الصحة العالمية، التحرك الفوري لوضع حد لهذا التطرف اللا أخلاقي واللا انساني، والعمل على اجبار دولة الاحتلال الاسرائيلي لتحمل مسؤولياتها تجاه المعتقليين الفلسطينيين، وعدم تركها تتفرد بهم، والتنكر لحقوقهم الحياتية والصحية.
 
 
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى: أسرى "عوفر" يشتكون نقص الأغطية والملابس الشتوية مع بدء موسم الشتاء

في . نشر في السجون والمعتقلات

هيئة الأسرى: أسرى "عوفر" يشتكون نقص الأغطية والملابس الشتوية مع بدء موسم الشتاء
27/10/2022
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر تقريرها، شكوى أسرى معتقل "عوفر"، وتفاصيل معاناتهم مع بدء موسم الشتاء وانخفاض درجات الحرارة.
وأوضحت الهيئة أن أسرى "عوفر" يعانون مؤخراً من نقص حاد في الأغطية والبطانيات والملابس الشتوية، كما أن نوافذ الأقسام في المعتقل قديمة ومكسورة مما يسمح بدخول الهواء البارد لغرف الأسرى ومفاقمة معاناتهم، بالإضافة إلى ذلك تعمد إدارة المعتقل زج أعداد كبيرة من الأسرى بأقسام ضيقة المساحة.
وأضافت نتاجاً لما تقوم به إدارة السجن من حرمان للأسرى من وسائل التدفئة، فإن ذلك يجعلهم عُرضة للإصابة بالأمراض الموسمية كالرشح والانفلونزا، وأمراض المفاصل والعظام، ومع انعدام الرعاية الطبية والأدوية اللازمة للعلاج، تتضاعف معاناتهم.
ولفتت أن جميع الأسرى المحتجزين داخل سجون الاحتلال يقاسون الأمرين خلال الأجواء الباردة، لكن الأكثر تضرراً من يعيشون بالسجون والمعتقلات التي تقع في المناطق الصحراوية كسجون النقب ونفحة وريمون وغيرها، فالأقسام فيها من خيام لا تقي من البرد أو من مياه الأمطار.
وأكدت الهيئة أن إدارة معتقلات الاحتلال تُمعن بالاستهتار بحياة الأسرى والمعتقلين بكافة السجون، فهي لا تتوقف عن فرض ظروف حياتية صعبة بحقهم والتنكيل بكافة تفاصيلهم المعيشية، غير مكترثة بحقوقهم كأسرى حركات تحرر تلك الحقوق التي كفلتها المواثيق والأعراف الدولية
 
 
 
 

ظروف حياتية مأساوية في سجن مجيدو ناتجة عن الاكتظاظ

في . نشر في السجون والمعتقلات

 

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، أن تصاعد سياسة الاعتقالات الاسرائيلية اليومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني، خلقت حالة من التوتر وعدم الاستقرار، جراء الاكتظاظ الذي تشهده السجون والمعتقلات ومراكز التوقيف والتحقيق.
 
وفي هذا السياق كشفت الهيئة أن سجن مجيدو يعتبر من بين السجون التي تدفع كل يوم ثمن هذا الاكتظاظ، حيث أصبحت الحياة اليومية في الأقسام والغرف لا تطاق، بفعل الضغط على كافة تفاصيل الحياة اليومية، كالاكل والشرب والاستحمام والكانتينة والفورة ومراجعة العيادات وغيرها.
وأوضحت الهيئة أن هذه الضغط داخل السجون والاقسام يتزامن مع هجمة مسعورة تستهدف أسرانا ومعتقلينا، حيث هناك استغلال للاعداد الكبيرة للاسرى في السجن، بالاضافة الى ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة العالية، لتكون وسائل عقابية جماعية مسلطة على رقاب أسرانا، في ظل لا مبالاة متعمدة من قبل المجتمع الدولي ومؤسساته.
ووفقاً لزيارة محامية الهيئة شيرين عراقي أمس الاثنين، فإن سجن مجيدو يتكون من تسع اقسام بالاضافة الى قسم معبار، والعدد الاجمالي للأسرى المحتجزين فيها ٩٥٠ أسيراً.
 
 
 

السجون والمعتقلات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة

في . نشر في السجون والمعتقلات

السجون والمعتقلات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة

شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967 بإقامة عدد من السجون لتضييق الخناق على المقاومين الفلسطينين ، رغم أن هذه المقاومة تجيزها وتشرعها القوانين الدولية، لجأ الاحتلال إلى اعتقال العديد من الشخصيات الوطنية وأبناء المقاومة الفلسطينية وزج بهم في سجونه ومعسكرات اعتقالاته وهي على النحو الآتي:

  • سجن "عسقلان":أنشئ سجن عسقلان المركزي في عهد الانتداب البريطاني مقرًا لقيادة الجيش البريطاني في عسقلان ومحيطها، وخصص بعد ذلك مركزًا للتحقيق مع الثوار وتوقيفهم.

بعد هزيمة عام 1967م وتصاعد المقاومة ضد الاحتلال، افتتح سجن عسقلان المركزي لاستقبال الأسرى الفلسطينيين في بداية عام 1970، ويحتوي على مركز للتحقيق.

  • سجن "جلبوع":يقع في شمال فلسطين افتتح في العام 2004 في منطقة بيسان، وهو ذو طبيعة أمنية مشددة جدًا.
  • سجن "شطه":يقع في منطقة وادي جالود (وادي هارود)، بالقرب من سجن جلبوع، وهو واحد من خمسة سجون تابعة لمصلحة السجون، مزودة بأعلى المستويات الأمنية. وبحسب إسرائيل فإن كل من يوضع بداخل هذا السجن هو مصنف بأنه على مستوى عالٍ من الخطر.
  • سجن "الرملة":سجن الرملة تابع لمديرية مصلحة السجون الإسرائيلية ويشمل: (عيادة سجن الرملة، عزل نيتسان الرملة، عزل أيالون الرملة، وسجن "ماجين"، ومعتقل "نفي ترتسيا").
  • سجن "نفحة":يبعد سجن نفحة الصحراوي 100 كم عن مدينة بئر السبع، و200 كم عن مدينة القدس، ويعد من أشد السجون الصهيونية وأقساها.
  • سجن ريمون:بني عام 2006 إلى جانب سجن نفحة الصحراوي لسجن الأسرى ذوي الاحكام العالية ويحتوي على زنازين للعزل.
  • سجن "بئر السبع – إيشل":وهو سجن كبير يتضمن أربعة سجون، كل واحد منها منفصل عن الآخر. وهي عزل "اوهلي كيدار" و"إيشيل" للسجناء الأمنيين، وسجن "ديكل" للسجناء الجنائيين، وعزل "أيلا" الذي يستخدم للعزل في حالات معينة كالإضراب عن الطعام.
  • سجن "ريمونيم": مجمع سجون ريمونيم، والذي يضم سجن أوفيك، وسجن هشارون، وسجن هداريم
  • سجن "هداريم":أنشئ بالأساس كسجن مدني، إلا أنه افتتح لاحقاً قسم خاص منه بالأسرى الأمنيين الفلسطينيين، وقد أدخل أول فوج من الأسرى الأمنيين الفلسطينيين إليه في شهر أكتوبر 1999.
  • سجن "هشارون":تم إنشاؤه في السبعينات، وكان مخصصًا للأسيرات قبل أن ينقلن الى "الدامون".
  • سجن "أوفيك":وهو سجن مدني للقاصرين تابع لإدارة مصلحة سجون الاحتلال، تستخدمه أحياًنا في احتجاز أسرى فلسطينيين وهو جناح مستقل في سجن ريمونيم.
  • سجن "الدامون":تم إعادة افتتاحه خلال انتفاضة الأقصى عام 2000، ويقع شمال فلسطين المحتلة، وأقيم في عهد الانتداب البريطاني وكان إسطبلًا للخيل آنذاك، إلا أنه اليوم تحتجز فيه الأسيرات.
  • سجن "مجدو":يقع معتقل مجدو في منطقة مرج ابن عامر ويتبع منطقة حيفا، وتعتبر منطقة مجدو مكاناً عسكرياً قديماً وقد تم افتتاح معتقل مجدو للأسرى الأمنيين الفلسطينيين في شهر مارس من عام 1988 مع بدء الانتفاضة الأولى.
  • سجن "النقب الصحراوي" (كتسيعوت):موجود في صحراء النقب على بعد 45 كيلومترًا إلى الجنوب الغربي من بئر السبع، افتتح في مارس 1988 وأغلق في عام 1995؛ ثم أعيد فتحه في عام 2002 خلال الانتفاضة الثانية.
  • سجن "عوفر": أنشئ سجن عوفر على أراضي بلدة بيتونيا جنوب غرب مدينة رام الله في الضفة الغربية في فترة الانتداب البريطاني، ويحتوي السجن على محكمة عسكرية ومركز توقيف، وقسم تحقيق تابع إداريًا للمسكوبية.
  • السجن السـري 1391:مكان السجن مجهول؛ ولكن ذكرت صحيفة هآرتس أن السجن عبارة عن بناية من الإسمنت تتوسط "كيبوتس" قرية تعاونية استيطانية إسرائيلية في وسط إسرائيل، بالكاد ترى في أعلى التلة لأنها محاطة بالأشجار الحرجية والجدران المرتفعة. وهناك برجي مراقبة للحراسة. يلف هذا السجن السرية العالية والغموض الشديد. ولقد حذفت الرقابة الإسرائيلية كل المعلومات التي تتعلق بموقع هذا السجن من الإعلام الإسرائيلي، لذا لا وجود له في الصور الجوية الرسمية، شأنه شأن المنشآت العسكرية الأخرى، وتظهر مكانه حقول وتلال أحضرت صورها من مكان آخر لتوضع بطريقة تخفي كل أثر للمعسكر في الصور الجوية.

وتنتهك بداخله كافة القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية بشكل فظيع، وهو السجن الوحيد الذي لا يعرف المعتقلون فيه مكان احتجازهم.

مركز تحقيق "الجلمة" (كيشون): يقع على مفترق الجلمة، على الطريق العام بين حيفا والناصرة، شمال فلسطين، وأعيد افتتاحه خلال انتفاضة الأقصى، ويعد من مراكز التحقيق ذات الطبيعة الأمنية الشديدة جدًا، ويتم احتجاز الأسرى فيه لحين الانتهاء من التحقيق معهم، ويقع في عمارة أنشئت في عهد الانتداب البريطاني.

مركز تحقيق "المسكوبية": يقع مركز تحقيق المسكوبية في القسم الشمالي من مدينة القدس، ضمن ما يسمى "ساعة الروسي"، أقيم في عهد سلطات الانتداب البريطاني وكان يعرف بـ"السجن المركزي"، وهو مخصص للتحقيق والإحتجاز.

مركز تحقيق "بيتح تكفا": يقع في مستوطنة (بتاح تكفا) في الأراضي المحتلة عام 1948، وأنشئ خصيصاً للتحقيق العسكري مع الأسرى الفلسطينيين؛ حيث جهز دون أي شبابيك لغرفه وزنازينه.

معسكر"سالم": يقع في الطرف الشمالي من الضفة الغربية بالقرب من قرية سالم (شمال غرب جنين)، يحتوي على مركز تحقيق ومحكمة عسكرية.

مركز توقيف "حوارة": يقع في شمال الضفة الغربية وفي داخل معسكر حوارة جنوب شرق مدينة نابلس تحديدًا، وهو غير تابع لمصلحة السجون وإنما "لقيادة جيش الاحتلال".

مركز توقيف "عتصيون": يقع في جنوب الضفة الغربية المحتلة، ومقام على أراضٍ محتلة شمال مدينة الخليل، ضمن تجمع مستوطنات "غوش عتصيون" ويُدرج ضمن أسوأ مراكز التوقيف.

 

قائمة أسماء لسجون كانت تستخدم سابقًا؛ ولكنها اليوم مغلقة:

معسكر اعتقال نخل: أنشئ عام 1968، أغلق عام 1973.

معسكر اعتقال أبو زنيمة: أنشئ عام 1970، أغلق عام 1973.

معسكر اعتقال القصيمة: أنشئ عام 1970، أغلق عام 1973.

معسكر اعتقال وادي موسى "الطور": أنشئ عام 1971، أغلق عام 1973.

معسكر اعتقال سانت كاترين: أنشئ عام 1971، أغلق عام 1973.

معسكر اعتقال العريش: أنشئ عام 1971، أغلق عام 1973.

معسكر اعتقال أنصار: أنشئ عام 1982، إبان الاجتياح الإسرائيلي للجنوب اللبناني، وزج فيه بالآلاف من أسرى الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية، أغلق عام 1999م.

 (سجن غزة المركزي، معسكر اعتقال أنصار (2)، سجن رام الله المركزي، سجن الخليل المركزي، سجن نابلس المركزي، سجن جنيد، سجن جنين المركزي، سجن طولكرم المركزي، معتقل الفارعة، معتقل الظاهرية، معتقل عناتا) كلها أغلقت قبيل إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية؛ إذ تحرر عدد كبير من السجناء على خلفية الاتفاق؛ والجزء المتبقي تم ترحيله إلى السجون الواقعة داخل إسرائيل.

سجن صرفند: يتألف من بناية كانت تستخدم في عهد الانتداب البريطاني، وتقسم إلى قسمين: القسم الأول: الزنازين، وتشرف عليها المخابرات، وهي مخصصة للتعذيب، ومساحتها لا تتجاوز المتر المربع الواحد، بحيث لا يتمكن المعتقل من النوم؛ القسم الآخر، ـمجموعة من غرف أشبه بالزنازين أيضاً.

سجن تلموند: يقع جنوبي الخط الممتد بين مدينتي طولكرم ونتانيا على الطريق القديمة المؤدية إلى الخضيرة. شيد هذا السجن خصيصًا للأطفال.

سجن كرمل (عتليت): أغلق في عام 2010 بعد اندلاع حرائق شديدة في منطقة الكرمل.

 

 

 

هيئة الأسرى: أربعة أسرى يقاسون ظروفاً صحية صعبة بمعتقلي "ريمون ونفحة"

في . نشر في السجون والمعتقلات

هيئة الأسرى: أربعة أسرى يقاسون ظروفاً صحية صعبة بمعتقلي "ريمون ونفحة"
26/10/2022
أوردت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر بيان لها، تفاصيل الوضع الصحي لأربعة حالات مرضية يقبعون بمعتقلي "ريمون ونفحة"، حيث يقاسي هؤلاء الأسرى ظروفاً صحية سيئة، نتاجاً لما تقوم به إدارة سجون الاحتلال من تجاهل مقصود لأمراضهم، فهي تتعمد حرمانهم من العلاج الصحيح وتكتفي بإعطائهم أدوية مسكنة ومهدئة تفاقم من حدة أمراضهم وأوجاعهم.
ومن بين تلك الحالات التي رصدها تقرير الهيئة، حالة الأسير بكر أبو عبيد (41 عاماً) من مدينة طولكرم، والذي يعاني من آلام مزمنة بالرأس منذ سنوات طويلة، وقد تفاقمت حالته خلال عام 2017 بعد خوضه إضراب الحرية والكرامة برفقة الأسرى الآخرين، وبات يعاني من نوبات صداع يومية تُسبب له انتفاخات بالشرايين، وتتعمد إدارة معتقل "ريمون" تجاهل حالته وترفض علاجه وتكتفي بإعطاءه 6 أنواع من الأدوية المسكنة والمهدئة التي تجعله ينام، دون اكتراث لعلاجه بالشكل السليم، علماً بأنه بحاجة ماسة لإجراء صورة MRI وتشخيص مشكلته الصحية وعلاجه.
فيما يواجه الأسير عصام زين الدين (38 عاماً) من قرية مجدل بني فاضل بالقرب من مدينة نابلس والقابع حالياً بمعتقل "نفحة" الصحراوي، وضعاً صحياً مقلقاً، فهو يشتكي من حساسية مزمنة بجلده والتي يعاني منها منذ عدة سنوات، حيث تُسبب له انتشار كبير للحبوب في جسده وحكة قوية وأوجاع لا تُحتمل، وهو بحاجة بشكل جدي لإجراء فحوصات طبية دقيقة وعرضه على طبيب مختص لتشخيص ماهية ما يعانيه وعلاجه بأسرع وقت ممكن، لكن إدارة السجون تمعن بإهماله ومؤخراً قامت بزيادة جرعة الأدوية له لكن دون جدوى فهي في الغالب أدوية مسكنة للألم فقط.
ويعاني الأسير إياد قواسمة(55 عاماً) من مدينة الخليل من آلام في الظهر والخواصر كما يشتكي من البواسير منذ مدة طويلة، وهو لا يزال بانتظار إجراء عملية له لكن إدارة "ريمون" تماطل بنقله كما تماطل بتحويله إلى طبيب مختص لمعرفة ما يعانيه من مشاكل بظهره.
كما يشتكي الأسير علي صبيح (45 عاماً) من قرية كفر راعي قضاء جنين، منذ عام 2012 من مشاكل حادة بالأسنان، ومن شدة الألم لا يستطيع صبيح النوم، وقد راجع عيادة سجن "ريمون" عدة مرات لكن أطباء الاحتلال يقدمون المسكنات فقط.

عزل نفحة تجاوز سجن غوانتانامو سوءا

في . نشر في السجون والمعتقلات

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاثنين، تفاصيل الوضع المأساوي و الظروف الصعبة التي يواجهها الأسرى في عزل نفحة، والتي تجاوزت أبسط المعايير الإنسانية والأخلاقية.
 
 
ونقل محامي الهيئة يوسف متيا، صورة واضحة و تفاصيل دقيقة تعكس وضع عزل نفحة، و ذلك على لسان الأسير حسن فهد عرار(41 عاما) من رام الله ، والمعزول منذ 18/5/2023، بحجة خطاب ألقاه وقت التخطيط لاضراب في سجن عوفر، حيث وصف الأسير الوضع بالتالي:
1. قسم العزل يفتقر إلى كل مقومات الحياة حيث وصفه الأسير أنه أسوأ من سجن غوانتانامو
والأكل سيء جداً.
2. في حال الصراخ أو التطبيل على الباب يخرجوا الأسير إلى غرف ويبقوه مكبل الأيدي والأرجل 24 ساعة.
3. يتعرض الأسرى للضرب والاعتداء على أقل الأشياء.
4. تم سحب كافة أغراض الأسرى، حتى الأوراق و الأقلام.
5. حرمان الأسرى من الفورة معظم الأحيان.
6 . يتم إحضار الفرشة من ال10 مساءا الى 10 صباحا، وبعدها يسحبوها طوال النهار حتى في الليل الفرشة بدون مخدة او حرامات .
7. حاول أسرى العزل الاحتجاج على ظروف عزلهم السيئة، فقامت ادارة السجن بتغريمهم مبلغ 450 شيكل، وحرمان من الكانتينا والزيارات لمدة شهررين شهرين، و في كل مرة يرفض الأسرى الوقوف على العدد يغرموا مبلغ 250 شيكل .
8. عند موعد الاستحمام، يقف السجانون على الشباك.
9. اهمال طبي متعمد بحق كافة الأسرى المعزولين.
10. هناك أسير اسمه أحمد الشنب يضرب ويسحب يومياً ، حيث أنه معزول على خطبة جمعة.
11. الأسير شادي ابراهيم عموري من مخيم جنين، بالعزل منذ 52 يوما، دون سبب يذكر.
12. الأسير معز حسين معزول ، ووضعه أيضاً سيء جدا.
13. الأسير أحمد الشمالي الذي رزق بأربعة توائم نطفة، تعرض للتغريم والعقوبات والمعاملة السيئة بسبب تهريبه للنطفة.
 
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى: تكدس باعداد المعتقلين داخل "عتصيون" وسط ظروف معيشية قاسية

في . نشر في السجون والمعتقلات

هيئة الأسرى: تكدس باعداد المعتقلين داخل "عتصيون" وسط ظروف معيشية قاسية
1/11/2022
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، نقلاً عن محاميتها جاكلين الفرارجة، بأن هناك اكتظاظ وتكدس باعداد الأسرى والمعتقلين المحتجزين حالياً داخل مركز توقيف "عتصيون"، حيث بلغ عددهم (35 أسيراً).
وأوضحت الهيئة الى ان معظم الأسرى الذين تم اعتقالهم مؤخرا،ً قد ذكروا بأنهم قضوا يوم أو يومين في معسكرات للجيش ومراكز الشرطة قبل نقلهم الى مركز توقيف "عتصيون".
وأضافت الهيئة أن سلطات الاحتلال تعمدت زج المعتقلين بأعداد كبيرة داخل أقسام "عتصيون" ضيقة المساحة، بحجة أن هؤلاء الأسرى لايوجد لهم متسع داخل أقسام "عوفر"، محاولة بذلك إرهاقهم جسدياً ونفسياً عبر احتجازهم بأقسام لا تصلح للعيش الآدمي.
ولفتت الهيئة بأن غالبية الأسرى الذين يجري اعتقالهم من منازلهم يتعرضون للتنكيل والضرب المبرح، كما وتمارس مراكز التحقيق والتوقيف الاسرائيلية، أشد وأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي بحق الأسرى الفلسطينين، في الوقت الذي تفتقر فيه لكل شيء صحي ولا يصلح للعيش الإنساني وهي بذلك تخالف كل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.

السجون والمعتقلات الإسرائيلية

في . نشر في السجون والمعتقلات

 

- سجن "بئر السبع"

وهو سجن كبير يتضمن أربعة سجون كل واحد منها منفصل عن الآخر وهي "اوهلي كيدار" و"ايشيل" للسجناء الأمنيين،

وسجن "ديكل" وآخر للسجناء الجنائيين، وهذه السجون الأربعة تتسع لمئات المعتقلين.

- سجن "عسقلان"

أنشئ في عهد الانتداب البريطاني كمقر لقيادة الجيش البريطاني في عسقلان ومحيطها وكسرايا لاستقبال الوفود البريطانية الرسمية، وداخل سرايا عسقلان خصص جناح من المبنى كمركز تحقيق وتوقيف.

وبعد هزيمة 1967 وتصاعد المقاومة الفلسطينية وازدياد عدد المعتقلين، أصدرت قيادة الجيش الإسرائيلي عام 1970 مرسومًا عسكريًا بافتتاح سجن عسقلان المركزي.

 - سجن "الرملة"

أنشئ سرايا الرملة عام 1934 إبان الانتداب البريطاني على فلسطين، وبعد إعلان دولة إسرائيل عام 1948 تحول إلى مركز للجيش الإسرائيلي، وفي عام 1953 تم تخصيص جزء من السرايا كسجن للفدائيين الفلسطينيين، ثم حولت السرايا بكاملها في عام 1967 إلى سجن مركزي للجنائيين اليهود إضافة إلى الأسرى الفلسطينيين وخصوصًا من منطقة القدس. وأنشئ مستشفى داخل السجن تابعة لمديرية السجون الإسرائيلية بهدف معالجة الأسرى، كما ألحق به معتقل للنساء "نفي تريتسا" خصص للأسيرات الفلسطينيات والجنائيات الإسرائيليات.

ويعد سجن الرملة المعبر الرئيسي للحركة بين السجون حيث أنه عادة ما يتم وضع الأسرى المنقولين من سجن إلى آخر في هذا السجن قبل إرسالهم إلى السجون الأخرى.

- معتقل "المسكوبية"

يقع سجن المسكوبية في القسم الشمالي من مدينة القدس، ضمن ما يسمى "ساعة الروسي" أقيم في عهد سلطات الانتداب البريطاني وكان يعرف بالسجن المركزي، وهو مخصص للتوقيف والاعتقال. وهو معتقل مخصص للتوقيف والاعتقال والتحقيق العسكري، يطلق عليه "اسم المسلخ"

 - سجن النقب الصحراوي (أنصار3) (بالعبرية كتسيعوت) 

افتتح هذا السجن المعروف باسم "أنصار 3" أول مرة عام 1988 حيث زاره أكثر من 50 ألف معتقل فلسطيني إلى أن أغلق عام 1995، ثم أعيد افتتاحه مع اندلاع أحداث انتفاضة الأقصى عام 2000، حيث يقع على بعد نحو 180 كم جنوب مدينة القدس وعلى 10 كم شرق الحدور المصرية.

يتكون السجن من ثلاثة اقسام كبيرة وهي " أ " ويتكون من 8 أقسام داخلية ويتسع كل قسم إلى 120 أسيرًا ويتكون كل قسم من 6 خيام، وقسم " ب " قسم الكرافانات (غرف شبه متنقلة) حيث تم بناءه عام 2008 بعد حريق السجن والذي استشهد على إثره الأسير محمد الأشقر، حيث يتكون من 4 أقسام بينما الجانب الأخر منه يتكون أيضا من 4 أقسام ولكن يحتوي على خيام، وقسم " ج " أو يسمى بقسم "الغرف" وتم بناءه عام 2007، ويتسع السجن بكافة أقسامه إلى قرابة 3500 أسير.
وكان هذا السجن يدار من قبل الجيش الإسرائيلي حتى شهر نوفمبر 2006 إلى أن تم نقل الإدارة إلى مصلحة السجون الإسرائيلية المعروفة بالشاباص
.

- سجن "عوفر"

أنشئ هذا السجن على أراضي بيتونيا غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية في فترة الانتداب البريطاني ويطلق عليه الأسرى اسم "جوانتانامو" نظرًا لسوء الأحوال فيه.


- سجن "جلبوع
"

يقع في شمال فلسطين أُنشأ حديثًا بإشراف خبراء ايرلنديين وافتتح في العام 2004 بالقرب من سجن شطة في منطقة بيسان، ويعد السجن ذو طبيعة أمنية مشددة جدًا، ويوصف بأنه السجن الأشد حراسةويحتجز الاحتلال فيه أسرى فلسطينيين يتهمهم الاحتلال بالمسؤولية عن تنفيذ عمليات استشهادية داخل أراضي فلسطين المحتلة عام 1948.

- سجن "نفحة
"

يعد هذا المعتقل الذي يبعد 100 كلم عن مدينة بئر السبع و 200 كلم عن مدينة القدس من أشد السجون الإسرائيلية قسوة، وقد استحدث هذا السجن خصيصا للقيادات الفلسطينية من المعتقلين في مختلف السجون بغرض عزلهم عن بقية السجون الأخرى. ومن أشهر الأحداث التي شهدها هذا السجن الإضراب الطويل عن الطعام الذي نفذه الأسرى الفلسطينيون يوم السابع من يوليو/ تموز عام 1980 وأسفر عن استشهاد اثنين منهم.
يقع سجن نفحة الصحراوي في جنوب شرق فلسطين، وهو يتضمن سجني "رامون" (الحديث) و"نفحة" (القديم) ويتسعان لـ800 إلى 1000 سجين
.

 - عزل سجن "أيالون
"

ويقع في منطقة وسط فلسطين قرب مدينة "نتانيا" ويتكون من عدة أقسام، حيث يعتقل الاحتلال فيه السجناء الأمنيين والجنائيين أيضًا.

- معتقل الجلمة "كيشون
"

يقع على مفترق الجلمة على الطريق العام بين حيفا والناصرة شمال فلسطين، وتم إعادة افتتاحه خلال انتفاضة الأقصى، وفيه 20 معتقلاً، ويعد من مراكز التوقيف ذات الطبيعة الأمنية المشددة جدًا، ويتم احتجاز الأسرى فيه لحين الانتهاء من التحقيق معهم.

- مركز توقيف "بتاح تكفا"

يقع في مستوطنة "بتاح تكفا" في الأراضي المحتلة عام  ، ويستخدم للتحقيق العسكري ويوجد به محكمه تمديد توقيف.

- مركز توقيف معسكر "حوارة
"

ويقع بالقرب من نابلس شمال الضفة الغربية ، وهو معسكر أقيم بالقرب من نابلس ينقل إليه أسرى المنطقة بشكل أولي للتحقيق معهم، قبل أن يتم نقلهم لمراكز تحقيق أخرى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

- مركز توقيف "معسكر سالم
"

معسكر توقيف ويقع غرب مدينة جنين شمال الضفة بالقرب من مدينة أم الفحم، وفيه محكمة عسكرية.

مركز تحقيق "كفار عتصيون"

وهو عبارة عن مركز تحقيق لسكان شمال الخليل مثل العروب وبيت فجار ويقع ما بين الخليل وبيت لحم جنوب الضفة الغربية.

- معتقل مجدو "سالم"

يقع معتقل "مجدو" في منطقة مرج بني عامر، ويتبع منطقة حيفا حيث تقع إلى الشمال منه العفولة وجنوبًا جنين وشرقاً بيسان وغربًا وادي عارة وقرى المثلث.