الحركة الأسيرة

أسرى جلبوع يعيشون ظروف اعتقالية قاسية وانتقامية

في . نشر في السجون والمعتقلات

 أسرى جلبوع يعيشون ظروف اعتقالية قاسية وانتقامية

20-11-2024

يقبع أسرى سجن حلبوع في ظروف اعتقالية سيئة وإجراءات إنتقامية كرفاقهم في بقية سجون الاحتلال عقب السابع من أكتوبر 2023 حسبما أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها، اليوم الأربعاء.

وأفاد محامي الهيئة عقب زيارته لسجن جلبوع، أن الأسير الموقوف أحمد شكري المصري"21 عاما"، من نابلس والمعتقل بتاريخ 30.12.2022 يعاني من إصابته بشظية في قدمه ومن عدم مقدرته السمع بالأذن اليسرى في ظل اهمال طبي متعمد تمارسه إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى، وقال الأسير المصري للمحامي أن قسم 1 المتواجد فيه يحوي 128 أسيرا 3 منهم يفترشون الأرض بلا فرشات أو أغطية في ظل جو بارد جدا، كما أن الأسرى في القسم يخضعون لتفتيشات شبه يومية سحب خلالها السجانين ملابس ومناشف وطعام وخبز وفرشات من القسم، كما أن هناك غرفة في القسم محرومة من الخروج إلى الفورة التي تصل مدتها لساعه واحدة فقط لغرفتين من القسم و تشمل استخدام الحمام، وأضاف المحامي أن 4 أسرى مصابين بـ سكايبوس في القسم.

أما الأسير الموقوف أكرم طلال حمدان 31 عاما من جنين والمعتقل بتاريخ 8-8-2022 والذي أمضى شهرين في العزل قبل أن ينتقل إلى سجن جلبوع حيث بلغ عددهم في قسم 2 المتواجد فيه 130 أسيرا ثلاثة منهم يفترشون الأرض لعدم توفير إدارة مصلحة السجون فرشات وأغطية تكفي الأسرى، كما أنهم يتعرضون لتفتيشات مستمرة للأقسام حيث أشار الأسير حمدان أنه في بعض الأحيان يتم الإعتداء على الأسرى خلال التفتيش بالضرب أو العزل في الزنازين.

تصعيدات خطيرة في التعامل مع الأسرى في مركز توقيف عتصيون

في . نشر في السجون والمعتقلات

 تصعيدات خطيرة في التعامل مع الأسرى في مركز توقيف عتصيون

5/11/2024

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، عن تصعيدات خطيرة ينتهجها جنود الاحتلال في التعامل مع المعتقلين في مركز توقيف عتصيون، حيث هناك أساليب جديدة تهدف الى الحاق الضرر الجسدي والنفسي بهم.

ووفقاً لزيارة محامية الهيئة الأخيرة لمركز التوقيف، بينت أنه يتم احضار المعتقلين للزيارة مقيدي الأيدي والأرجل ومعصوبي الأعين، بالاضافة الى أكياس بلاستيكية تغطي رؤوسهم بالكامل، وفي ذلك تذكير لمشاهد التحقيق القاسية التي استخدمت في بداية الانتفاضتين الأولى والثانية.

ووصف التقرير الكيس البلاستيكي الذي يغطي وجه المعتقل، اذ يلف رأسه بالكامل، ويكون مشدود ومربوط للخلف وضاغط على الفم والأنف مما يخلق صعوبة بالتنفس، وهذا كان واضح خلال زيارة المعتقلين جميعهم دون استثناء، كما بدا عليهم التأثر النفسي من هذا الأسلوب الجديد في التعذيب والاهانة.

وأوضحت محامية الهيئة أنه كان يتم إحضار المعتقل للزيارة ولا يوجد كرسي يجلسون عليه، وطبيعة اقتيادهم لغرفة الزيارة فيها الكثير من الرعب، من حيث كيفية نقلهم واحاطتهم بهم، بالاضافة الى محاولات كثيرة للتشويش على الزيارة، من خلال تفتيش الدفتر الذي كان بحوزتها، او بمطالبتها بإنهاء الزيارة.

وأشارت محامية الهيئة في تقريرها الى أن كافة الأسرى الذين تم زيارتهم تعرضوا للضرب والتعذيب، والكدمات تظهر بوضوح على أجسادهم، حيث تعرضت غرفهم خلال الايام الماضية لاربعة اقتحامات دون اي اسباب تبرر ذلك.

يذكر أن مركز توقيف عتصيون يقع بين محافظتي الخليل وبيت لحم، ويتولى الادارة والاشراف عليه وحدة من جيش الاحتلال، ويحتجز فيه اليوم ما يقارب ١٢٠ أسيراً، غالبيتهم موقوفين او صدر بحقهم قرارات اعتقال اداري، فيما بلغ عدد زيارات الأسرى الاجمالي في مركز التوقيف منذ استئناف الزيارات نهاية العام الماضي الى ( 916 ) زيارة.

 

🔴 في إطار سياسة الانتقام الجماعية الممنهجة 🔴 إدارة سجون الاحتلال نفّذت اقتحامات واسعة لأقسام الأسرى ونكلت بهم في يوم السابع من أكتوبر 🔴 كان من بين الأقسام أقسام الأسرى الأطفال في (عوفر) وقسم الأسيرات في سجن (الدامون)

في . نشر في السجون والمعتقلات

🔴 في إطار سياسة الانتقام الجماعية الممنهجة

🔴 إدارة سجون الاحتلال نفّذت اقتحامات واسعة لأقسام الأسرى ونكلت بهم في يوم السابع من أكتوبر

🔴 كان من بين الأقسام أقسام الأسرى الأطفال في (عوفر) وقسم الأسيرات في سجن (الدامون)

20-10-2024

رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ إدارة سجون الاحتلال نفّذت اقتحامات واسعة في عدة سجون في تاريخ السابع من أكتوبر، وذلك في إطار سياسة الانتقام الجماعي التي تشكّل أبرز السّياسات الممنهجة التي تتبعها منظومة سجون الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين.

وأضافت الهيئة والنادي، أنّه واستنادا إلى مجموعة من الزيارات التي جرّت مؤخراً ولعدد من السّجون، نقلت الطواقم القانونية إفادات لمجموعة من الأسرى عن عمليات الاقتحام التي نفّذتها قوات القمع لأقسام الأسرى، وخلالها تم الاعتداء عليهم والتّنكيل بهم، وإذلالهم.

وكان من بين تلك السّجون المخصصة لاحتجاز الأسرى (جلبوع، وعوفر، والدامون، وعزل ريمونيم، وريمون)، وهي السّجون التي تمكنت الطواقم القانونية من زيارة الأسرى فيها مؤخراً.

ففي سجن (عوفر)، ذكر المعتقل الشبل (ل.ة): "أن قوات القمع اقتحمت جميع الأقسام، وقامت برش الغاز على الأسرى، وتم الاعتداء على غالبية الأسرى، بما فيهم قسم (الأسرى الأطفال – الأشبال)، كما وذكر أسير آخر (ي.خ) في سجن (عوفر)، أنّ قوات القمع اعتدت على الأسرى في القسم المحتجز به، ونتج عن ذلك إصابات طفيفة، وأفاد أسير ثالث: "أن عدد من الأسرى ونتيجة لعملية القمع يوم السابع من أكتوبر، ما زالوا يعانون من آثار الضرب، وأنّ عمليات القمع والتفتيش والإذلال مؤخرا آخذة بالتصاعد، على الرغم من أنها فعليا لم تتوقف منذ بداية الحرب حتى اليوم".

وفي سجن (ريمون)، أفاد مجموعة من الأسرى، أن قوات القمع اقتحمت أقسامهم، وقيدتهم جميعهم، ونقلتهم إلى ساحة السّجن ما تسمى (بالفورة)، بظروف مذلّة، ومهينة، واعتدوا عليهم بالضرب، وأبرز الوحدات التي شاركت في عملية القمع (المتسادة، واليمّاز)، التي قامت بضرب قنابل الصوت، وتنفيذ عمليات اعتداء واسعة، وتعمدت إدارة السّجن تصوير عملية القمع، وقد أصيب غالبية الأسرى بكدمات في الصدر والظهر".

كما وتعرض مجموعة من الأسرى المحتجزين في عزل سجن (ريمونيم)، لعملية اقتحام، حيث أقدمت قوات القمع على تقييدهم، وإلقائهم على الأرض بشكل مذّل، وإجراء تفتيش دقيق للزنازينهم المجردة".

كما طالت عمليات القمع في السابع من أكتوبر، سجن (جلبوع)، فوفقاً لإفادات مجموعة من الأسرى، "فإنه وفي السابع من أكتوبر، تم اقتحام كافة الأقسام، ورش الأسرى بالغاز، والاعتداء عليهم، وتلا ذلك عملية اقتحام أخرى في الـ11 من أكتوبر، بنفس الوتيرة." حيث يؤكّد الأسرى في سجن (جلبوع)، أنّ وتيرة الاقتحامات عادت بمستوى الاقتحامات التي تلت الحرب مباشرة، وقد سبق السابع من أكتوبر الجاري، سلسلة عمليات اقتحام لبعض الأقسام في سجن (جلبوع) خلال شهر أيلول/ سبتمبر المنصرم.

وبحسب إفادة أحد الأسرى "فإن قوات القمع اقتحمت الزنزانة المحتجز فيها هو ومجموعة من الأسرى، واعتدت عليهم بالضرب، مما تسبب لغالبيتهم أوجاع شديدة في الصدر، والظهر، وبعضهم وجد صعوبة بالمشي بعد الاعتداء، وتلا ذلك عمليات اقتحام واعتداءات أخرى في 10 و11 أكتوبر".

ولم تستثن إدارة السّجون الأسيرات في سجن (الدامون)، من عمليات القمع والتّنكيل والإذلال السابع من أكتوبر، حيث اقتحمت قوات القمع قسم الأسيرات، وتم نقل نصفهن إلى ساحة السّجن (الفورة)، بعد تقييدهن، وإجبارهن على الجلوس على ركبهنّ من الساعة الخامسة صباحاً حتى الساعة السابعة صباحاً، ورافق ذلك تشغيل النشيد الخاصّ بدولة الاحتلال، كما ورافق عمليات القمع استخدام الكلاب البوليسية، وتعمد السّجانون شتم الأسيرات وتهديدهن، وتصويرهن وهن جالسات على ركبهن في السّاحة، ثم أقدموا على عزل أسيرتين لمدة يومين.

وسبق هذا الاقتحام، عملية قمع للأسيرات في أواخر شهر أيلول/ سبتمبر، وخلالها، تم التّنكيل بالأسيرات وتفتيشهن تفتيش عاري وبشكل قسري، وتم سحب ملابس منهن، واحتياجات خاصّة بهن، ومنها فراشي الأسنان، والبشاكير، والوسائد، والأحذية، وحتّى العلب التي تحتفظ بها الأسيرات لوضع ما تبقى من لقيمات من الطعام فيها، كما تم مصادرة الملاعق منهنّ، حتى أصبحت الأسيرات ينتظرن بعضهنّ للخروج إلى الفورة والعودة لاستخدام أحذيتهن بعد أن صادرت الإدارة الأحذية منهنّ.

وفي هذا الإطار تؤكّد الهيئة والنادي أنّ سلسلة الاقتحامات هذه والتي نفّذتها منظومة السّجون، تعكس فقط رغبة الانتقام من الأسرى، والتي تشكّل جزءاً من سياساتها الممنهجة، التي وصلت ذروتها منذ بدء حرب الإبادة، كما أنها تشكّل امتدادا لسياسة الاقتحامات التي لم تتوقف يوماً بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، كجزء من أدوات السّيطرة والرّقابة على الأسرى.

ومنذ بدء حرب الإبادة سُجلت مئات عمليات الاقتحام من قبل قوات القمع التابعة لإدارة السّجون، وكذلك الوحدات التابعة لجيش الاحتلال، والتي تسببت باستشهاد العشرات من الأسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة جرّاء ممارسات جرائم التّعذيب، إضافة إلى جرائم أخرى فرضتها منظومة السّجون بأوامر سياسية منها جريمة التجويع، والجرائم الطبيّة التي شكّلت أسبابا مركيزة باستشهاد العديد من الأسرى والمعتقلين.

يذكر أنّ كافة السّياسات والجرائم التي توثقها المؤسسات المختصة، هي جرائم ثابتة وممنهجة، مارسها الاحتلال منذ عقود طويلة، إلا أنّ المتغير اليوم هو مستوى هذه الجرائم وكثافتها، حيث تشكّل الجرائم بحقّ الأسرى والمعتقلين وجه آخر للإبادة المستمرة منذ عام.

وحمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيّ، الاحتلال كامل المسؤولية عن مصير وحياة أكثر من عشرة آلاف أسير ومعتقل في سجونه ومعسكراته، إلى جانب المئات من معتقلي غزة الذين ما زالوا رهن الاختفاء القسري.

وطالبت الهيئة ونادي الأسير، الأمم المتحدة باتخاذ دور يتجاوز إصدار التقارير والمواقف، ويصل إلى الدور المطلوب واللازم منها، بإنهاء حالة الاستثناء التي تتمتع بها دولة الاحتلال من المنظومة الدّولية، والتي أعطتها الضوء الأخضر لارتكاب جرائم حرب والاستمرار بذلك دون أدنى عقاب أو حساب، وكان منها جرائم حرب بحقّ الأسرى والمعتقلين.

العقوبات الانتقامية ما زالت مستمرة بحق أشبال سجن مجيدو

في . نشر في السجون والمعتقلات

 العقوبات الانتقامية ما زالت مستمرة بحق أشبال سجن مجيدو

18/11/2024

يبلغ العدد الاجمالي للأسرى القصر قرابة 280 أسيرا، يقبع ما يزيد عن نصفهم في سجن مجيدو، يعانون من أسوأ الظروف الحياتية، فالمعظم فقدوا الكثير من أوزانهم بسبب سوء جودة و كمية الطعام، كما أن التفتيشات و الضرب ما زال مستمرا، و ازدادا الوضع سوءا مع دخول فصل الشتاء و غياب الملابس، فالأسرى يمتلكون لباسا صيفيا واحدا، و يفتقدون الأغطية و الفرشات، والمتواجد منها رقيق جدا و رائحته نتنة، وهذا ما أكدته محامية هيئة شؤون الأسرى و المحررين بعد زيارتها الأخيرة لسجن مجيدو.

الى جانب ما سبق، فانتشار مرض سكابيوس لم يستثني أحدا، فمعظم الأسرى اصيبوا به بدرجات متفاوتة، و تعمدت ادارة السجن حرمانهم من العلاج، و تقديمه بشكل جزئي و بعد اصابتهم بمراحل متقدمة من المرض، حيث قال الأسير اسيد أسامة أبو جادو ( 15 عام) من مخيم عايدة/ بيت لحم، أنه ما زال يعاني من التهابات و جروح نتيجة الحك المستمر و الدمامل التي ظهرت على كافة أنحاء جسده.

علما أن أبو جادو اعتقل بتاريخ 02/07/2024، و لم يصدر بحقه حكما بعد، و لديه محكمة اليوم.

كما تمت زيارة الأسير منتصر اياد صقر ( 18 عام) من مخيم عسكر/ نابلس، الذي اعتقل بتاريخ 18/04/2024، و صدر بحقه حكما بالسجن الاداري 4 أشهر، و تمديده 4 شهور أخرى.

 

يذكر أن الأسرى التالية اسماؤهم يتواجدون في سجن مجيدو، و هم في صحة جيدة و يبعثون سلامهم لأهلهم:

الأسير وجيه أبو عكر ،الأسير سيف درويش ، الأسير احمد سالم ، الأسير احمد خضر حسنات ، الأسير حمادة عمارنة ، الأسير منتصر شوشة ، الأسير احمد زواهرة ، الأسير محمد بعيرات ، الأسير عماد عرار ، الأسير محمود الهرم ، الأسير يوسف اغبارية ، الأسير إبراهيم الزمر، الأسير عبد الرحمن محمود ، الأسير ايسر أبو سبيتان ، الأسير مالك سلامة ، والاسير احمد اغبارية.

معاناة أسرى النقب بازدياد منذ أكتوبر الماضي 2023

في . نشر في السجون والمعتقلات

 معاناة أسرى النقب بازدياد منذ أكتوبر الماضي 2023
29/10/2024
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى و المحررين، بعد زيارته الأخيرة لسجن النقب بتاريخ 27/10/2024، أن الوضع لا زال سيئا من جميع النواحي، فلا تحسن يذكر فيما يتعلق بجودة و كمية الطعام، كما أن الملابس صيفية خفيفة لا تتناسب مع برودة الجو، و لا يوجد حرامات .
اضافة الى هذا، فجميع الأسرى دون استثناء مصابين بمرض سكايبوس، و لا يتلقون أي علاج، كما أنهم محرومون من مستلزمات الاستحمام و النظافة الشخصية، مما فاقم حالتهم الصحية بشكل كبير.
وهذا ما أكده الأسير ماهر علي القاضي (54 عام) من بيتونيا- رام الله، حيث قال :" معاناة الأسرى كبيرة جدا من مرض السكايبوس ، فظهور حبة واحدة فقط على جسم الأسير كافية ان لا ينام طوال الليل بسبب الحكة الشديدة، كما أن الدمامل تكبر كثيرا عن البعض وتنفجر، ويظهر مكانها حفر في الجسم ".
و الأسير القاضي مريض قلب و سكري و ضغط، كما يعاني من ارتفاع نسبة الدهنيات في جسمه، و يصاب كثيرا بالدوخة، و بالرغم من هذا تمتنع ادارة السجن عن تقديم العلاج اللازم له، و تحرمه من اجراء الفحوصات و أخذ الدواء، حيث تكتفي باعطاءه مميع دم فقط.
و أضاف: " بتاريخ 07/10/2024، اقتحمت قوات القمع الغرفة التي اتواجد فيها مع مجموعة من الأسرى، و قاموا بضربنا بشكل مبرح، و تمزيق الغيار الوحيد الذي نملكه، و على أثر هذا أصبت بأوجاع شديدة بالبطن نتيجة الضرب و ما زلت اعاني منها لغاية اليوم."
يذكر أن ماهر القاضي متزوج و لديه ولد و 3 بنات، و قد اعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 20/03/2024، و هذا هو الاعتقال الثامن له ، و قد صدر بحقه حكما بالسجن الاداري.
 
 
 
 
 
 
 

ادارة سجن عتصيون تحارب الأسرى بالتنكيل المستمر و الطعام منتهي الصلاحية

في . نشر في السجون والمعتقلات

 ادارة سجن عتصيون تحارب الأسرى بالتنكيل المستمر و الطعام منتهي الصلاحية
17/10/2024
أكدت محامية هيئة شؤون الأسرى و المحررين، بعد زيارتها الأخيرة لسجن عتصيون الذي يقبع داخله 112 أسيرا ، أن ادارة السجن مستمرة في تقديم طعام منتهي الصلاحية للأسرى، حيث قامت على مدار أسبوع كامل بتقديم سندويشات مغلفة،عبارة عن تونة وجبنة صفراء ومرتديلا منتهية الصلاحية، و لم يكن لدى الأسرى مانع في تناولها ، فلا خيار لهم في ظل شح الطعام لانها مشبعة نوعا ما .
كما أن التنكيل و اقتحام الغرف ما زال مستمرا، فقوات القمع تقوم بحشر الأسرى في زوايا الغرف و اجبارهم على خفض رؤوسهم بشكل مؤذي، ثم تسحب كل أسير على غرفة أخرى، و تعرضه للتفتيش العاري، و تطلب منه النزول و النهوض مرات عدة، بحجة البحث عن كبسولات داخل احشائهم!
اضافة الى ما سبق، فقد بدأت الفطريات تغزو أجساد الأسرى، بسبب عدم وجود مواد تنظيف للغرف، او مستلزمات استحمام و نظافة شخصية، كما أن الأغطية رطبة ورائحتها كريهة جدا، مما زاد الوضع سوءا .
و في هذا السياق، نقلت محامية الهيئة شهادة الأسير طارق يوسف أبو مطر(35 عام)/ رام الله، المتواجد في سجن عتصيون منذ 20 يوما، من مدينة، و الذي قال: " هذا هو الاعتقال السابع لي، فقد أمضيت ما مجموعه 9 سنوات سابقا بالأسر، لكني لم اتعرض على مدار السنوات السابقة لكمية الضرب و العنف و التعذيب مثل هذه المرة، حيث تم تقييد يدي الى الخلف و عصب عيني، ثم قام الجنود برميي على الأرض، و انهالوا علي بالضرب المبرح بالسلاح و ببساطيرهم على كافة أنحاء جسدي، حتى لم اعد قادرا على الحركة، بعدها اقتادوني الى معسكر جيش لمدة 12 ساعة، تناوب فيها الجنود على ضربي، و اجبروني على الجلوس بشكل قرفصاء طوال الوقت، ثم قاموا بربطي بجنزير و وضعي مقابلي كلب لتخويفي، و بقيت على هذا الحال الى أن نقلوني الى سجن عتصيون، بقيت لمدة 3 أيام لا أقوى على الحركة و الاكل او الذهاب الى الحمام الا بمساعدة الأسرى، بعدها تم استجوابي و اتهامي بالانتماء الى تنظيم معادي، و صدر بحقي حكما بالسجن الاداري لمدة 6 أشهر".
و فيما يلي أسماء الاسرى الذين تمت زيارتهم :
1- الأسير معتز محمد فريد شويكي/ العيزرية.
2- الأسير محمود محمد حسني مطير / مخيم قلنديا- رام الله .
3- الأسير عمير محمد عبد الله العفيفي / بيت لحم .
4- الأسير صلاح الدين محمد أبو ربيع / مخيم الفوار – الخليل.
5- الأسير لؤي نوح عبد الرحيم حامد / سلواد- رام الله .
6- الأسير احمد خضر إبراهيم مسالمه / بيت لحم.
7- الأسير عبد الرحمن جمال توفيق الزير/ مخيم قلنديا- رام الله .
8- الأسير إبراهيم رفعات طاهر خطاطبه / بيت فوريك- نابلس.
9- الأسير إبراهيم حسام إبراهيم عبد الله / بيت لحم.
10- الأسير عكرمة راتب عبد الله اجرب/ قبيا -رام الله.
كما يتواجد الأسرى التالية أسماؤهم في سجن عتصيون، وهم بخير ويرسلون سلاماتهم للأهل:
-​انس عمرو / الخليل.
-​حسن بشائر / نابلس.
-​محمود عواوده / الخليل.
-​محمود حداد / الخليل.
-​طارق الرجبي / الخليل.
-​احمد أبو خنسا/ نابلس.
-​زيد أبو رياش / قلقيلية.
-​مصعب أبو جحيشه/ الخليل.
-​مصعب سياج / الخليل.
-​محمود الشريف / الخليل .
-​احمد الشامي / قباطيه -جنين .
-​احمد أبو خمسه/ مخيم العين- نابلس.
-​ظاهر راضي / اللبن الغربي- رام الله .
-​معتصم النتشه / الخليل.
-​مامون الفروخ / الخليل.
-​محمد اكرم اسليميه / الخليل .
-​يزن البدوي / الخليل.
-​محمد عواودة / رام الله.
-​رياض نمورة / الخليل.
 
 
 
 
 
 

تقرير معسكر عوفر صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير

في . نشر في السجون والمعتقلات

 

صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*زيارات جديدة لمعتقلي غزة في معسكر (عوفر) عكست مجددا الفظائع المستمرة بحقّهم يتضمن التقرير إفادة لأحد المعتقلين المبتورة أقدامهم حول تعرضه لعمليات تعذيب*

مرفق أسماء معتقلين من غزة في معسكر (عوفر)*

17/11/2024

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، إنّنا نشهد تصاعداً جديداً في أعداد معتقلي غزة، مع استمرار حرب الإبادة واستمرار عمليات الاعتقال في شمال غزة، ووفقا لإعلان الاحتلال مؤخرا فإن حصيلة عمليات الاعتقال في شمال غزة تجاوزت الألف حالة اعتقال.

وبيّنت الهيئة والنادي، أنّه وفي إطار استمرار الاحتلال تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ المئات من معتقلي غزة، فإنّه لا يوجد معطى واضح لدى المؤسسات المختصة حول إجمالي أعداد المعتقلين من غزة في سجون الاحتلال ومعسكراته، سوى ما أعلنت عنه إدارة السّجون في بداية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، بأنّ هناك (1627) معتقلا من غزة ممن يصنفهم الاحتلال (بالمقاتلين غير الشرعيين)، علماً أنّ هذا المعطى لا يتضمن كافة المعتقلين من غزة، وتحديداً من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.

وفي ضوء استمرار جهود المؤسسات في إجراء زيارات لمعتقلي غزة في معسكر (عوفر)، ومنها زيارات أجراها الطواقم القانونية في هيئة الأسرى مؤخرا وشملت 15 معتقلاً، ومجدداً فإن الإفادات، تعكس الفظائع التي مارسها الاحتلال بحقّهم، وتضمنت كافة أساليب التّعذيب الجسديّ والنفسيّ، إلى جانب الجرائم الطبيّة، وجرائم التّجويع، والاعتداءات الجنسيّة.

وأبرز ما ورد في إفاداتهم، استخدام إدارة المعسكر بشكل ممنهج، فتحة الزنازين، (لعقابهم)، ويتم ذلك من خلال إجبار المعتقلين المقيدين بإخراج أيديهم حتى الإبط من فتحة الزنزانة، وقيام السّجانين باستخدام عدة أدوات بضرب أيدي المعتقلين بشكل مبرّح، وثنيها بشكل مؤذي ومؤلم جدا، وقد تحوّل هذا النوع من التّعذيب الجسديّ، إلى أبرز أشكال التّعذيب اليومية، وذلك دون استثناء أي من المعتقلين سواء (قاصرين، أو مرضى منهم: مقعدين وجرحى، وكبار في السّن).

وفي شهادة لأحد المعتقلين المبتورة أقدامهم (أ.أ):" تم إجبار المعتقلين المحتجزين معه في الزنزانة، بحمله لكي يصل إلى مستوى فتحة الزنزانة لإخراج يديه منها، حيث تم ضربه على يديه وثنيها، (كعقاب) له لأنه لم يتمكن من النزول عن البرش أثناء ما يسمى (بالعدد – الفحص الأمني)، رغم أن قديمه مبتورتان".

وتابع المعتقل في شهادته "أنّه وعلى الرغم من أن قدميه مبتورتان، إلا أنّ إدارة المعسكر تجبره يومياً النزول على الأرض، والاستلقاء على بطنه، وذلك حتّى إنتهاء إجراء (العدد) لجميع الزنازين بالقسم، ويتكرر ذلك يومياً أربع مرات".

وأكّد المعتقل أنّه ومنذ اعتقاله في 15 شباط/ فبراير 2024، فإنّه مكبل على مدار الوقت، ويعاني جراء ذلك من أوجاع حادة في يديه وكدمات وتورمات، وحرقة شديدة نهاية قدميه المبتورتان".

وإلى جانب هذه الإفادة، وهي جزء من عشرات الإفادات الصادمة لمعتقلي، فإن المعتقلين أكدوا على جملة إجراءات قائمة في المعسكر، أبرزها: استمرار تكبيلهم منذ أكثر من عشرة شهور على مدار الوقت، كما وفقدوا قدرتهم على تقدير الزمن، فهم محرومون من معرفة الوقت، كما أنهم محرومون من استخدام المحارم، والصابون، وفقط يتم السماح لهم بالاستحمام كل عشرة أيام، والفترة المتاحة لكل معتقل ثلاثة دقائق.

ولفتت الهيئة والنادي مجدداً إلى قضية ما يسمى (بالفحص الأمنيّ- العدد)، الذي يشكّل أداة من أدوات التّعذيب والتّنكيل في بنية السّجن، حيث تقوم إدارة معسكر (عوفر) بإجراء العدد (أربع مرات في اليوم منذ ساعات الفجر حتّى منتصف الليل)، وخلال العدد فإنه يتم إجبار المعتقلين على الاستلقاء على البطن حتى انتهاء العدد من كل الزنازين، ويستمر ذلك كتقدير لمدة ساعتين، وهذا يتكرر كما ذكرنا أربع مرات في اليوم، ومن يخالف إجراءات (العدد)، يتعرض (لعقاب) يتمثل بأحد أشكال التّعذيب الجسديّ، وأبرز هذه الأساليب (العقاب) بواسطة (فتحة الباب).

ومجدداً ذكر المعتقلون في إفاداتهم، ما يجري خلال عملية نقلهم إلى جلسات المحاكم، منذ الساعة 7:00 صباحا إلى (قفص حديدي)، ويجبرونهم على الجلوس بوضعية غير مريحة (على الركب أو البطن) حتى انتهاء إجراءات المحاكم.

🔴 مرفق أسماء معتقلين محتجزين في معسكر (عوفر) وردت أسمائهم عبر المعتقلين الذين تمت زيارتهم

🔴 ملاحظة قد يكون هناك أسماء يتكرر نشرها، لأنها ترد على لسان المعتقلين الذين تتم زيارتهم وبعضهم محتجزون في نفس الزنزانة

لتحميل الملف انقر هنا

 

معاملة لا اخلاقية ولا انسانية تمارس بحق الأسرى في مركز توقيف عتصيون

في . نشر في السجون والمعتقلات

 معاملة لا اخلاقية ولا انسانية تمارس بحق الأسرى في مركز توقيف عتصيون
27/10/2024
زارت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين الاسبوع الماضي، الاسرى القابعين في مركز توقيف "عتصيون" ، والذي يحتجز فيه 115 اسير، تفرض عليهم ظروف حياتية وصحية معقدة، وذلك جراء السياسات الانتقامية المستمرة منذ أكثر من عام.
وأوضحت الهيئة نقلاً عن محاميتها بأن الأسرى يتعرضون للمعاملة اليومية لا اخلاقية ولا إنسانية، ويمارس بحقهم الضرب والشتم دون أي أسباب، والجنود يتعاملون معهم بحقد وعنصرية، اذ يتم اقتحام الغرف بشكل همجي وعنيف، ويجبرونهم على الجلوس بوضعية قرفصاء، وهناك تركيز كبير على إهانتهم واستهداف نفسياتهم، مع الاشارة الى ان كافة أشكال العقوبات لا زالت قائمة ومتواصلة.
وبينت الهيئة، أن محاميتها تمكنت من زيارة الأسرى التالية اسمائهم:
الأسير فايز طه السويطي /الخليل،
الأسير أشرف الجندي/الخليل،
الاسير بهاء الدين بلوط من بلدة بني النعيم/الخليل
الاسير قسام إبراهيم من بلدة دير بزيع/ رام الله
الأسير عبدالرحمن الجعبري/ الخليل
الأسير عبد المنعم الجعبري/الخليل
الاسير لؤي عليان دويك/الخليل
الاسير عماد عبد الصمد أبو عوده / الخليل
الاسير يحيى صالح من بلدة يطا/ الخليل
الأسير أيمن عبد حوشيه، من بلدة قطنة / القدس
الاسير يزن بدوي/ الخليل
الاسير ادام نصار من مخيم الدهيشة/بيت لحم
الأسير ظاهر راضي من بلدة اللبن الغربي/ رام الله
الاسير محمود الشريف/ الخليل
الاسير خمايسة/ الخليل
الاسير يعقوب أبو شخيدم/ الخليل
الاسير جبرين الحسنات/ بيت لحم
الاسير عامر الجعبري/ الخليل
الاسير ابراهيم غيث/ الخليل
الى جانب الاسرى السابقة أسماؤهم، يقبع عدد آخر من الأسرى في مركز توقيف عتصيون، وهم بصحة جيدة و يطمئنون أسرهم وذويهم عليهم:
- سائد ياسين / نابلس
- معين أبو حماد / الخليل
- منيف عمايره / الخليل
- محمد هاني الجعبري / الخليل
- إسماعيل حوامده / السموع الخليل
- صهيب برادعيه / الخليل
- صامد عبده / رام الله
- انس عمرو / الخليل
- مالك أبو هشهش / مخبم الفوار
- عمر البنا / بيت لحم
- صلاح صالح أبو كميل / قباطيه جنين
- رياض الجرادات / الخليل
- مامون الفروخ / سعير الخليل
- معزز عبيات / بيت لحم
- محمود يوسف الحروب / الخليل
- اسلام قنيص / بيت لحم
- لؤي حامد / رام الله
- مصعب أبو عمر / الخليل
- محمد قراقع / بيت لحم
- مروان طبنجه
- محمد اكرم اسليميه / الخليل
- فراس صرصور الخليل الحارة التحتا
- علي الاعرج / مخيم قلنديا رام الله
- خليل عياد / مخيم العروب
- إسماعيل أبو صبيح / الخليل
- عدي المحتسب / الخليل
- عماد جابر / الخليل
- باسل الفرارجه / بيت لحم
- عدي زماعره / حلحول
- سلامه زهور / بيت كاحل الخليل
- حسام الهيموني / الخليل
- اشرف الجنيدي / الخليل
 
 
 
 
 
 

"واقع مأساوي يعيشه الأسرى في سجن" جلبوع "

في . نشر في السجون والمعتقلات

"واقع مأساوي يعيشه الأسرى في سجن" جلبوع "

16/10/2024

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأربعاء ، وفقاً لزيارة محاميها لسجن جلبوع قبل يومين أن الأسرى يعيشون حياة مأساوية وواقع أليم، جراء السياسات الفاشية والعنصرية التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال في التعامل معهم .

ونوهت الهيئة أن من بين الأساليب التي يتم التعامل بها من قبل الإدارة، الضرب والشتم والتكسير واقتحام الغرف والأقسام، والتي تحولت لروتين ثابت، كما أن الطعام الذي يقدم لهم لا زال سيئاً كماً ونوعاً، وهناك نقصا حادا في الملابس والأغطية ولا يوجد اي مؤشرات لمراعاة الظروف الجوية مع قدوم فصل الشتاء، إلى جانب انتشار الأمراض الجلدية، وغياب لمواد التنظيف والمعقمات، واستمرار سياسة العزل عن العالم الخارجي، ووضع قيود ومعيقات على التواصل داخل الغرف والأقسام.

وتابعت الهيئة أن الأقسام لا تزال تعاني من اكتظاظ كبير والمعتقل لا يستطيع الجلوس أو التحرك إلا على مساحة الفرشة التي يمتلكها.

يذكر أن الأسرى الذين تم زيارتهم "ناصر جمال الشاويش، عاصم جميل اشتيه، أحمد راتب عويس"