الحركة الأسيرة

هيئة الأسرى تكشف الوضع الاعتقالي لأسرى ريمونيم المعزولين

في . نشر في العزل الإنفرادي

هيئة الأسرى تكشف الوضع الاعتقالي لأسرى ريمونيم المعزولين
14/10/2024
أفادت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم الاثنين، أن الأسير سلامة محمد قطاوي (42 عام) من بلدة بيرزيت/ رام الله، ما زال يقبع في عزل ريمونيم الانفرادي منذ تاريخ 09/09/2024، و من المتوقع أن تقوم محمكة الاحتلال بتمديد عزله حتى يوم 04/12/2024. علما أنه أمضى قبلها 49 يوما في عزل جلبوع، و 7 أشهر و نصف في عزل مجيدو.
و من الجدير ذكره أن قطاوي كان قد اعتقل بتاريخ 19/08/2009، و صدر بحقه حكما بالسجن 15 عام و 10 أشهر، و من المفترض أن يفرج عنه بشهر 06/2025.
وفي سياق متصل قال محامي الهيئة الذي زار الأسير مناضل انفيعات 29 عاما من بلدة يعبد قضاء جنين وأحد أسرى نفق الحرية، أنه يعاني من دوخة وألم في الصدر وضيق بالتنفس، وأجري له تخطيط قلب وفحوصات دم ولم يظهر شيء في الفحصوات، ولكنه يعاني بشكل دائم من تعب شديد وهزلان وإرهاق ودوخة، ويقبع في عزل سجن ريمونيم منذ ثلاث سنوات وشهر ومحكوم سبع سنوات ونصف واعتقل بتاريخ 10/4/2020.
و يضيف المحامي ان هناك 8 أسرى تم عزلهم منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في اكتوبر الماضي، بحجة أنهم مؤثرين و يشكلون خطرا كبيرا على الاحتلال، و هم: " مروان البرغوثي، عمار مرضي، جمال الرجوب، سلامة قطاوي، مهند شريم، معمر الشحروري، حسن سلامة، و ثابت مرداوي ".
الى جانب الأسرى السابقة اسماؤهم، هناك أسرى آخرين يتواجدون بالعزل منذ سنوات، وهم:
1. زكريا الزبيدي.
2. محمد جبران خليل.
3. مناضل نفيعات.
4. محمد العارضة.
5. يعقوب قادري.
6. أيهم كمامجي.
7. محمود العارضة.
8. اياد جرادات.
9. علي أبو بكر.
10. محمود أبو اشرين.
11. يوسف المبحوح.
12. عبد الله عارضة.
13. احمد صالح مناصرة.
14. رأفت ناصيف.
15. وائل نعيرات.
16. محمد نظمي ابو بكر.
17. شادي عموري.
18. وائل الجاغوب.
19. لؤي معروف .
20. مازن القاضي.
21. محمود عطا الله.
22. سامر عربيد.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

خطوة انتقامية جديدة ... ادارة سجن النقب تعاقب كل أسير يخرج للزيارة بالضرب و العزل

في . نشر في العزل الإنفرادي

 خطوة انتقامية جديدة ... ادارة سجن النقب تعاقب كل أسير يخرج للزيارة بالضرب و العزل
23/06/2024
تفاجأ محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين خلال زيارته الأخيرة لسجن النقب، أن معظم الأسرى المنوي زيارتهم قد امتنعوا عن الخروج للقائه، و بعد تمكنه من الحديث مع أحد الأسرى، تبين له ان السجانين قاموا بتهديد الأسرى الذين يخرجون للزيارة، بأنه سوف يتم ضربهم و معاقبتهم بوضعهم بقفص حديدي( كاوبه) من الصباح حتى المساء و هم مقيدي الأيدي والأرجل و رأسهم على الأرض في حال خرجوا للزيارة ، و هذا قد يمتد ليوم أو عدة أيام حسب مزاج السجان، و خلال هذه الفترة يمنع الأسير من الذهاب الى الحمام، او تناول الطعام و الشراب ، و في حال اشتكى الأسير من أمر معين او طلب أمر بسيط يتم ضربه و تعذيبه بشدة.
و هذا بالفعل ما أكده الأسير الذي تمكنا من لقائه بالرغم من تخوفه لما سوف يتعرض له بعد الزيارة، حيث نقل لنا الكثير من الشهادات لأسرى تعرضوا للعقاب بعد لقاء المحامي، مما دفعهم للامتناع عن الخروج، و التنازل عن حلقة الوصل الوحيدة بينهم و بين عائلاتهم و العالم الخارجي.
و علاوة على ما سبق، فأوضاع الأسرى داخل السجن تجاوزت كافة الخطوط الحمراء، فهم يواجهون خطر الموت بشكل يومي، نتيجة لما يتعرضون له من تعذيب جسدي و نفسي منذ السابع من أكتوبر الماضي، يتمثل بما يلي :
1. تعمد ضرب الأسرى بين الممرات و في الأماكن التي لا تتواجد فيها كاميرات مراقبة، و التركيز على المناطق الحساسة .
2. تقييد الأسير بالأصفاد و شدها بشكل كبير، اثناء نقله من سجن الى لآخر، مما يترك علامات واضحة على يديه لعدة أيام، الى جانب الأوجاع الشديدة.
3. الأسرى يرتدون نفس الملابس منذ أكثر من 8 أشهر، و معظمها مليء بالدماء نتيجة اصابتهم بمرض الجرب، و ما يسببه من حكة شديدة و تقرحات.
4. قطع الكهرباء عن الاسرى، حيث تعاد فقط لمدة 3 ساعات من السابعة حتى الساعة العاشرة ليلا.
5. الطعام سيء جدا كما ونوعا، مما أدى الى نزول أوزان الأسرى بشكل ملفت، كما أن معظمهم يتعرضون للدوخة والاغماء نظرا لنقص السكر في اجسادهم.
6. تعرض الأسرى للعزل و الضرب و العقاب بدون أسباب.
7. يقوم السجانين بإذلال الاسرى كل يوم أثناء العد، حيث كان بالسابق يجري 3 مرات باليوم والأسرى واقفين، أما الآن يجبر الاسرى على ان يجثوا على ركبهم ويضعون أيديهم خلف رؤوسهم.
8. تعمد اهمال الأسرى طبيا، فالعلاج متوقف للمصابين والمرضى، والدواء ممنوع.
9. لا يسمح للأسرى بتقديم الشكاوي، و تم سحب الاوراق و الاقلام للتأكيد على ذلك.
10. أصبح معظم الأسرى يمتنعون عن الخروج للفورة لما يلاقونه من اذلال ، حيث يتم رسم خطوط على الأرض يمنع تجاوزها، كما يمنع الجلوس أو الوقوف بأماكن معينة.
11. يعاني الأسرى من رائحة الغرف الكريهة و انتشار الأمراض، فدرجات الحرارة عالية جدا بسبب تواجد سجن النقب بمنطقة صحراوية، و بالوقت ذاته تم سحب كافة المراوح و مواد التنظيف من الغرف، و منع الأسرى من الاستحمام و تبديل ملابسهم، مما جعل الوضع كارثي.
 
 
 
 
 
 
 

*هيئة الأسرى ونادي الأسير: قوات القمع تنفذ جريمة جديدة بحقّ الأسير القائد مروان البرغوثي ومجموعة من رفاقه في عزل سجن (مجدو)*

في . نشر في العزل الإنفرادي

*هيئة الأسرى ونادي الأسير: قوات القمع تنفذ جريمة جديدة بحقّ الأسير القائد مروان البرغوثي ومجموعة من رفاقه في عزل سجن (مجدو)*
🔴 *هيئة الأسرى ونادي الأسير: تكرار عمليات الاعتداء بحقّ قيادات ورموز الحركة الأسيرة هي محاولات اغتيال*
28/10/2024
رام الله- قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيّ، إنّ وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال نفّذت جريمة جديدة بحقّ الأسير القائد مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) ومجموعة من رفاقه المعزولين في زنازين سجن (مجدو)، وتمثلت الجريمة بتعرضه لاعتداء وحشي خطير في تاريخ التاسع من أيلول/سبتمبر 2024، والذي تسبب له بعدة إصابات في جسده، وتحديدا في الجزء العلوي من جسده، حيث تركزت عملية الضرب.
واستنادا للمعلومات التي تمكّن المحامي من نقلها -في ظروف صعبة ومعقدة وبعد محاولات عديدة لزيارته على مدار الفترة الماضية-، فإن عملية الضرب تركزت على الرأس والأذنين، والأضلاع، والأطراف، مما أدى إلى حدوث نزيف في الأذن اليمنى، وجرح بذراعه الأيمن، وأوجاع شديدة في كافة أنحاء جسده خاصة الأضلاع، والصدر، والظهر، وتفاقم أثر الجرح لاحقا بخروج القيح منه، وبإصابته بالتهابات حادة في الأذن، وصعوبة في الحركة، وذلك جرّاء تعمد إدارة السجن بتركه دون علاج.
واعتبرت الهيئة والنادي أنّ عمليات القمع الوحشية التي طالت الأسرى كافة منذ بدء حرب الإبادة، ومن بينهم رموز وقيادات الحركة الأسيرة، لا تحمل إلا تفسيرا واحدا يتمثل باتخاذ الاحتلال قرارا واضحا بمحاولة اغتيالهم، لا سيما مع استمرار تكرار الاعتداءات بحقّهم. وكان من بينهم الأسير البرغوثي الذي تعرض لاعتدائين سابقين.
ولفتت الهيئة والنادي، إلى أنّ إدارة سجون الاحتلال تعزل العشرات من قيادات الأسرى في ظروف صعبة ومأساوية، ويتعرضون لاعتداءات وحشية متكررة داخل زنازينهم، حيث وثقّت الهيئة والنادي عبر زيارات الطواقم القانونية العشرات من عمليات القمع في مختلف السّجون، والتي تندرج إلى جانب جملة جرائم التّعذيب، والتّجويع، والجرائم الطبيّة التي وصلت إلى ذروتها منذ بدء حرب الإبادة.
وفي هذا الإطار أكّدت هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّ ما يجري بحقّ الأسرى والمعتقلين داخل سجون ومعسكرات الاحتلال، يمثل وجها آخر لجريمة الإبادة، فعلى مدار عام من الحرب، ارتقى في سجون الاحتلال العشرات من الأسرى والمعتقلين، أُعلن عن هويات 41 منهم، فيما لا يزال العشرات من الشهداء المعتقلين من غزة رهن الإخفاء القسري، ليشكل هذا العدد لشهداء الحركة الأسيرة الأعلى تاريخيا منذ عام 1967.
يذكر أنّ الأسير البرغوثي معتقل منذ عام 2002، وهو محكوم بالسّجن المؤبد خمس مرات و40 عاماً، ومنذ بدء الحرب، تعرض البرغوثي لعدة عمليات نقل وعزل متكررة، فمنذ شهر كانون الأول/ ديسمبر 2023، أقدمت إدارة السّجون على نقله من سجن (عوفر) إلى عزل سجن (أيالون - الرملة)، ثم إلى عزل (أهليكدار)، ونقلته مرة أخرى إلى عزل (الرملة)، ثم جرى نقله إلى عزل سجن (مجدو) حيث يقبع اليوم، علما أن عمليات العزل هذه ليست الأولى التي يتعرض لها القائد البرغوثي في مسيرته الاعتقالية.
وأشارت الهيئة والنادي إلى أنّ الأسير البرغوثي تعرض لعملية تحريض ممنهجة، وذلك في سياق عمليات التّحريض المستمرة من حكومة المستوطنين على قتل الأسرى، والتي اتخدت منحى -غير مسبوق- تمثل بالتسابق والتفاخر بنشر مقاطع مصوّرة لعمليات تعذيب الأسرى في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية.
وجددت الهيئة والنادي مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدولية، بوقف حالة العجز المرعبة التي تلف دورها أمام جرائم حرب الإبادة، والجرائم التي تنفّذ بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحتها دول الاستعمار القديم لدولة الاحتلال إسرائيل باعتبارها فوق المسائلة والحساب والعقاب.
 
 
 
 
 
 
 
تعليق
 
 
 

الأسير اياد جرادات على أبواب عامه الرابع من العزل الانفرادي

في . نشر في العزل الإنفرادي

الأسير اياد جرادات على أبواب عامه الرابع من العزل الانفرادي
19/09/2024
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الخميس، و بعد زيارة محاميها لسجن ريمونيم، أن الأسير اياد جرادات ( 39 عاما) من مدينة جنين، سيدخل عامه الرابع من العزل الانفرادي بتاريخ 19/10/2024، حيث يتم نقله كل ثلاثة أشهر من عزل الى آخر.
و أضاف المحامي أن جرادات لا زال يعاني من رضوض و آلام ، نتيجة تعرضه للقمع والاعتداءات بالضرب المبرح ثلاث مرات في عزل سجن ريمونيم ومرتين في عزل سجن مجيدو.
علما أن اياد قد اعتقل عام 2002 على خلفية أحداث مخيم جنين، و صدر بحقه حكما بالسجن بالسجن المؤبد و25 عامًا، و تم تمديد اعتقاله 4 سنوات اضافية الى جانب غرامة مالية بقيمة 2000 شيكل، بتهمة مساندة أسرى نفق جلبوع (الحرية)، حين تمكن الاسرى الخمسة (محمد ومحمود العارضة ويعقوب قادري وزكريا زبيدي ومناضل انفيعات وأيهم كممجي) من انتزاع حريتهم بتاريخ 06/09/2021، قبل اعادة اعتقالهم مرة أخرى.
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى تنقل تفاصيل الوضع الصحي للأسير المعزول مازن القاضي

في . نشر في العزل الإنفرادي

هيئة الأسرى تنقل تفاصيل الوضع الصحي للأسير المعزول مازن القاضي
19/05/2024
نقلت هيئة شؤون الأسرى و المحررين تفاصيل الوضع الصحي والاعتقالي للأسير مازن القاضي (44عام) من مدينة البيرة، الذي نقل الى عزل ريمونيم قبل قرابة الشهر.
و قال محامي الهيئة الذي قام بزيارة الأسير، أن القاضي يعاني من عدم قدرته على تحريك اصبعين في يده اليمنى بسبب تضرر العصب ، نتيجة لما تعرض له من اعتداء وحشي على يد سجانين في سجن مجيدو بتاريخ 31/10/2023، الى جانب اصابته بجروح في رأسه، أدت الى تقطيبه بخمسة غرز.
و تكرر الاعتداء على الأسير بتاريخ 16/11/2023، حيث تعمدت قوات ما يسمى بالناحشون، بضربه على يده المصابة، مما أدى الى فتح الجرح.
و يؤكد القاضي على سوء وضع عزل ريمونيم الخاضع للعقوبات الانتقامية المفروضة على كافة السجون منذ السابع من اكتوبر الماضي، حيث فقد قرابة ال 22 كيلو غرام من وزنه.
علما أن القاضي اعتقل عام 2002، وقد واجه تحقيقا قاسيا استمر لمدة 50 يوما في مركز تحقيق "عسقلان"، وبعد 21 شهرا من اعتقاله حكم الاحتلال عليه بالسّجن المؤبد 3 مرات و25 عاما، وخلال سنوات اعتقاله فقد والده وحرمه الاحتلال من وداعه، كما أن عائلته حُرمت بشكل متكرر من زيارته.
 
 
 
 
 

الاسير مازن القاضي يروي تفاصيل العقوبات الانتقامية المفروضة على عزل سجن ريمونيم

في . نشر في العزل الإنفرادي

 الاسير مازن القاضي يروي تفاصيل العقوبات الانتقامية المفروضة على عزل سجن ريمونيم
18/8/2024
زار محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل يومين، الأسير مازن القاضي ( 44 عاماً ) من مدينة البيرة، المعتقل منذ عام ( 2002 ) والمحكوم بالسجن المؤبد ثلاث مرات و ( 25 عاماً )، والذي يحتجز في عزل سجن ريمونيم.
وأبلغ الأسير القاضي محامي الهيئة أنه بعد نقله من عزل الرملة الى عزل ريمونيم، وجد أمامه معاملة سيئة من قبل ادارة السجن مع كافة الأسرى المعزولين، حيث يتم تقييدهم للخلف واجبارهم على الجلوس على الركب، ووجوهم بإتجاه الحائط اثناء العدد واثناء جولة المدير، وكمية الطعام التي تقدم لهم سيئة وقليلة جداً، وخالية من السكريات، مما افقده حوالي 25 كيلو غراماً من وزنه.
وفيما بتعلق بالملابس والاستحمام، أوضح الأسير القاضي أن كل واحد منهم يمتلك غيارين فقط، ويسمح له بالاستحمام لمدة ربع ساعة، ويقدم لهم كمية قليلة من الشامبو ( صابون الاستحمام ) يقومون بتقسيمه عليهم، ويسمح لهم بالخروج للفورة ساعة واحدة فقط يومياً.
وبين الأسير القاضي أنه يحتجز بنفس الزنزانة مع الأسير عمار مرضي، وقبل أسبوع تم نقل الأسرى المعزولين ثابت مرداوي، محمود عطا الله، محمد شريم ومحمد ابو بكر الى سجون أخرى، كما تم احضار الأسرى مناضل نفيعات، سعيد ابو هنية، اياد جرادات الى زنازين عزل ريمونيم، مشيراً الى أن عمليات النقل تشهد ممارسات همجية، تتمثل في اقتحام الزنازين بشكل مفاجئ، واطلاق القنابل الصوتية وغاز الفلفل، والاعتداء عليهم بالضرب ومحاولة ترهيبهم وارعابهم.
وختم القاضي لقائه بمحامي الهيئة بحديثه عن وضعه الصحي، حيث تعرض لاعتداء وحشي في سجن مجيدو نهاية شهر اكتوبر من العام الماضي، نتج عنه جرح برأسه تم تقطيبه، وتضرر العصب في اصبعين من يده اليمنى، ولا يستطع تحريكهما حتى اليوم، وبحاجة الى علاج ومتابعة لعودتهما الى حالتهما الطبيعية.
 
 
 
 
 
 
 

ادارة سجون الاحتلال تواصل عزل الأسير قادري منذ " 32 " شهراً

في . نشر في العزل الإنفرادي

22/04/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الاثنين، عن مواصلة إدارة سجون الاحتلال الاسرائيلي جريمتها بحق الاسير يعقوب قادري ( 51 عاماً ) من بلدة بير الباشا في محافظة جنين، والمعتقل منذ عام 2003، ومحكوم بالسجن المؤبد - مدى الحياة، بعزله في الزنازين للشهر " 32 " على التوالي، وتحديدا منذ تمكنه مع خمسة من إخوانه من تجاوز المنظومة الأمنية في سجن جلبوع، وتحقيق الهروب البطولي والتجول في بقاع فلسطين لعدة أيام قبل إعادة اعتقالهم مجدداً.
وأوضحت الهيئة أن سياسة الانتقام من الأسير قادري بدأت منذ اللحظة الأولى لإعادة إعتقاله، ولكن تم التصعيد بحقه مع انطلاق السياسة الانتقامية بحق كافة الاسرى والاسيرات منذ السابع من اكتوبر، حيث تم نقله عدة مرات بين زنازين سجون "أوهلي كيدار وعسقلان و ريمونيم" ، وخلال كل ذلك تعمد السجانين سبه وشتمه وتهديده بالقتل والموت، وأنه سيتم إخراجه من السجن بكيس بلاستيك اسود.
وبينت الهيئة أن تمديد عزل الأسير قادري يكون وفقاً لقرار محكمة عسكرية، وآخر جلسة عقدت له كانت في السابع من نيسان الحالي، وتم إصدار قرار بتمديد عزله لست شهور إضافية، علماً انه يعاني من عدة أمراض في الغدة الدرقية والضغط والكولسترول ومشاكل بالعينين والأسنان وآلام بالرأس واليدين والبطن وارهاق بشكل مستمر، ولم يتم السماح لمحامي الهيئة بزيارته سوى 15 دقيقة، وبعد جدال طويل من قبل المحامي مع ادارة السجن اعطي بعض الوقت.
وفيما يتعلق بالوضع العام لعزل ريمونيم، قال قادري لمحامي الهيئة " الظروف صعبة ومعقدة كما في باقي السجون، يتم تفتيش الزنازين ليلاً ونهاراً، المياه الساخنة تفتح عشرة دقائق فقط والكهرباء من الساعة السادسة مساءً حتى ساعات الفجر الاولى، نحرم من الملابس والاغطية، الطعام سيء كماً ونوعاً، مياه الشرب تعبأ من صنبورة الحمام، ونخرج للفورة ساعة واحدة فقط، وجميع السجانين يرتدون الاقنعة ولا يكشفون عن وجوههم، ويتواجد مع في العزل الاسيرين علي أبو بكر وقصي مرعي ".
يذكر أن الأسير قادر من ابطال عملية نفق الحرية في سجن جلبوع، والتي نجحوا فيها بعد عام كامل من التخطيط والحفر والعمل بأبسط الادوات في السادس من أيلول/ سبتمبر من العام 2021، والأسرى القادة الأبطال الخمسة الذين خاض هذه التجربة العظيمة الى جانبهم: زكريا الزبيدي، محمود ومحمد عارضة، ايهم كممجي، مناضل نفيعات.