الحركة الأسيرة

استمرار سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى داخل المعتقلات الإسرائيلية

في . نشر في الإهمال الطبي

تشكل سياسة الإهمال الطبي، أبرز الأدوات التّنكيلية الممنهجة التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال بحقّ الأسرى ، والتي تسببت على مدار عقود طويلة في استشهاد العشرات منهم حيث تستخدم إدارة السجون حقّ الأسرى في العلاج، والرعاية الصّحية أداة قمع، وتنكيل وذلك من خلال حرمانهم من العلاج وتجاهل الامهم .
 
 
وفي السياق ذاته رصدت هيئة شؤون الاسرى والمحررين من خلال زيارة محاميها شيرين ناصر، فواز الشلودي ، ثلاث حالات مرضية محتجزة داخل سجون الاحتلال، ومنها حالة الأسير حسام شاهين (48عاما)/ القدس والقابع في سجن نفحة والذي يعاني من انتفاخ في القدم وحشر الدم في الاظافر منذ عام 2016 وما زالت ادارة السجن ترفض بتزويده في المشدات وعرضه على طبيب مختص .
 

الأسيران حلاوة وجعافرة يواجهان إهمال طبي متعمد

في . نشر في الإهمال الطبي

 
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقرير صدر اليوم الاربعاء، بعد زيارة محاميها يوسف متيا لمعتقل رامون عن حالتين مرضيتين يحتجزان في السجن وهما : حالة الأسير شادي حلاوة "40" عاماً، من مخيم جباليا/غزة، والذي يعاني من مشاكل صحية متعددة في الكبد والكلى والأعصاب، ويعيش على المسكنات التي لا تساهم في التخفيف من الأمراض التي تغزو جسده، كما ويعاني من مشكلة صمامات في القلب حيث قام بتركيب دعامة للقلب عام 2006، وقبل 6 سنوات أجرى فحص وتبين ان هناك مشكلة في الصمام إلا ان ادارة المعتقل لا تكترث له، وبالرغم من وضعه الصحي الصعب تعمد سلطات الاحتلال ومنذ 17 عاماً بتصنيفه اسير خطير(سغاف) ويمارس بحقه تشديدات صعبة دون أي مبرر وخصوصاً بعد التشديد الأخير بعد عملية (نفق الحرية) حيث تقوم ادارة المعتقل بنقله كل 4 أشهر ويعاني أثناء نقله بالبوسطة كثيراً.
يذكر أن حلاوة معتقل بتاريخ 12/12/2005م، ومحكوم عليه مدى الحياة أربعة مؤبدات و40 عاماً.
بينما يتعرض الأسير أحمد جعافرة (57 عاماً) ، الى اهمال طبي متعمد من قبل ادارة سجون الاحتلال، حيث يعاني من مشاكل عدة وأوجاع في الظهر(دسك)، اضافة الى مشكلة الجيوب المزمنة حيث ينتظر منذ أربعة أعوام اجراء عملية للجيوب، إلا ان ادارة السجن تماطل بذلك.
الجدير ذكره أن جعافرة معتقل منذ 14/6/2004. ومحكوم عليه مدى الحياة (مؤبدين و40 عاماً.
وحمّلت الهيئة إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة، عن استمرار مسلسل الإهمال الطبي بحق الأسرى، وطالبت كافة المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية الأسرى.
 
 
 
 
 
 
 

منظومة سجون الاحتلال تمارس محاولات تصفية لمجموعة من رموز وقادة الحركة الأسيرة في زنازين العزل الانفرادي

في . نشر في العزل الإنفرادي

● صادر عن مؤسسات الأسرى

● منظومة سجون الاحتلال تمارس محاولات تصفية لمجموعة من رموز وقادة الحركة الأسيرة في زنازين العزل الانفرادي

20/5/2025

رام الله – قالت مؤسسات الأسرى اليوم الثلاثاء، إنّ التصعيد المستمر الذي تمارسه منظومة السجون المتوحشة، بحقّ الأسرى في مختلفة السّجون والمعسكرات، يأخذ منحى أكثر خطورة مقارنة مع الشهور الماضية، حيث يشكل عامل الزمن اليوم، العامل الحاسم لمصير آلاف الأسرى والمعتقلين لدى الاحتلال الإسرائيليّ، في مرحلة يواصل فيها الاحتلال الإسرائيليّ، جريمة الإبادة الجماعية، دون أدنى اعتبار للمجتمع الدولي الإنساني، ويمتد ذلك إلى عدة قضايا مركزية تمحورت كجزء من جريمة الإبادة، وهي قضية الأسرى والمعتقلين، التي تشكّل اليوم أبرز أوجه هذه الإبادة، فبعد استشهاد (69) أسيراً ومعتقلاً في السجون والمعسكرات منذ بدء الإبادة وهم فقط من تم الإعلان عن هوياتهم، إلى جانب العشرات من الشهداء الذي يواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم وتحديداً الشهداء المعتقلين من غزة، جراء الجرائم الممنهجة التي رصدتها المؤسسات على مدار الشهور الماضية، والتي تشكّل امتدادًا لجرائم تاريخية؛ فإن منظومة الاحتلال مستمرة في إنتاج المزيد من الأدوات والأساليب عبر ماكينة توحش تهدف إلى قتل وتصفية قيادات من الحركة الأسيرة، بشكل ممنهج، تتشارك فيه أجهزة الاحتلال كافة، عبر مخطط واضح.

وتابعت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) في بيان خاص عن محاولات لم نشهدها في محاولة تصفية عدد من قيادات الحركة الأسيرة المعزولين في زنازين انفرادية، عبر عمليات قمع متواصلة تستخدم فيها قوات القمع كافة الأسلحة، وذلك امتدادا إلى سلسلة اعتداءات، وعمليات تعذيب، وإرهاب مارستها بحقّهم وبشكل –غير مسبوق– منذ بدء الإبادة. ولفتت المؤسسات، إلى أنّه وعلى مدار الفترة الماضية، تعرض العديد من الأسرى المؤبدات، ومن هم من قيادات الحركة الأسيرة، إلى اعتداءات ممنهجة ومتكررة، أدت إلى إصابة العديد منهم بإصابات مختلفة ومتفاوتة، وتسببت لهم بمشكلات صحيّة صعبة ومزمنة، إضافة إلى جريمة التّجويع التي تسببت بإصابتهم بهزال شديد، ونقصان حاد في الوزن.

وأكّدت المؤسسات، أنّه ونهاية شهر آذار/ مارس المنصرم، شهدنا عملية نقل لمجموعة من قيادات الحركة الأسيرة، من عزل سجن (ريمون) إلى زنازين سجن (مجدو) والتي رافقها اعتداءات وعمليات تنكيل ممنهجة طالت جميع من تم نقلهم، وتابعت المؤسسات جملة المعطيات المحدودة التي تمكّنت من الحصول عليها في حينه، بحذر شديد، تخوفاً من مضاعفة الهجمة بحقّهم، وفي محاولة لإتمام زيارات لمجموعة منهم، إلا أنّ ذلك قوبل بالعديد من العقبات أمام الطواقم القانونية، وذلك على الرغم من الزيارات المحدودة جدا التي تمكّن بعض المحامين إجرائها لاحقاً تحت ظروف مشددة، ورقابة عالية، وهي جبهة أخرى تواجها المؤسسات الحقوقية، في ظل التشديدات على زيارات الأسرى المؤبدات وقيادات الحركة الأسيرة منذ الشروع بعزلهم وتنفيذ عمليات انتقام ممنهجة على مدار الفترة الماضية، فكل يوم يمر على الأسير المعزول منذ بداية الإبادة أصبح يشكل زمناً مضاعفاً، لا يمكن مقارنته بأي مرحلة سبقت الإبادة، واليوم فإن معنى العزل، يتخذ مستوى أكثر خطورة على مصير كل من يواجهه من الأسرى، في ظل الاعتداءات وحالة التحوش التي لا تتوقف على مدار الساعة بحقّهم. وقد سُجلت العشرات من الشّهادات بشأن تلك الاعتداءات، إلى جانب عمليات التعذيب، وعمليات الإرهاب التي رافقها تهديدات واضحة لعدد منهم بمحاولة تصفيتهم وعدم السماح بأن يخرجوا أحياء من الأسر.

وبحسب معطيات تمكّنت بعض الطواقم القانونية من خلال زيارات جرت مؤخراً لعدد منهم، فإنّ هذه الاعتداءات فاقت مستوى الوصف والتّصور، حيث تتعمد قوات القمع الاستمرار بالضرّب حتّى خروج الدم من أجسادهم، وتستخدم كافة أنواع الأسلحة لضربهم والتّنكيل بهم، من خلال الهراوات، والبساطير، إلى جانب الكلاب البوليسية المزودة بخوذة من حديد، واليوم فإنّ غالبيتهم يعانون من إصابات، ورضوض وجروح إلى جانب معاناتهم على مدار الساعة من آلام وأوجاع في أجسادهم، الأمر الذي يحرمهم حتّى من قدرتهم على النوم.

وفي هذا الإطار تحمّل مؤسسات الأسرى الاحتلال كامل المسؤولية عن مصير آلاف الأسرى في السجون والمعسكرات ومنهم قادة ورموز الحركة الأسيرة، كما و تجدد المؤسسات مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدّولية المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في ح…

هيئة الأسرى تنشر التطورات الصحية لعدد من الأسرى المرضى المتواجدين في مستشفى سجن الرملة

في . نشر في الإهمال الطبي

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الأحد، تفاصيل الوضع الصحي لعدد من الأسرى المرضى القابعين في مستشفى سجن الرملة، بعد زيارة محامي الهيئة فواز شلودي لهم، للاطلاع على أوضاعهم ومتابعة التطورات على حالتهم الصحية.
 
وفي هذا السياق، نعرض التفاصيل التالية:
1. خضع الأسير المصاب بالسرطان عاصف الرفاعي(20عاما) من مدينة رام الله، مؤخرا لجلستي علاج كيماوي في مستشفى اساف هروفيه، ويعاني حاليا من أوجاع حادة في منطقة المثانة.
2. الوضع الصحي للأسير كمال جوري آخذ بالتحسن بشكل كبير، وهو يمشي اليوم على قدميه ويتحرك لوحده.
3. بالنسبة للأسير مالك طقاطقة لديه بعد أسبوعين مراجعة الى مستشفى سوروكا لجلسة بحث إمكانية إزالة البلاتين من قدمه.
4. بالنسبة للأسير ثائر عويدات سوف يتم عمل صورة رنين مغناطيسي(MRI (.
5. الأسير سعيد دويكات لديه موعد بتاريخ 15/04/2023 لأجل فحص امكانية ازالة الكيس من على جنبه.
6. أما الأسير محمد سعيد غوادرة كان قبل أسبوعين بالمستشفى لفحص الحروق بجسده، وقرر الأطباء ان يقوم بعمل 52 جلسة ليزر، وسوف يبدأ العلاج بالأسابيع القادمة.
7. الأسير نور جربوع وضعه الصحي آخذ بالتحسن وتقريبا التئم الجرح بالظهر، وهو اليوم يقوم بعمل علاجات طبيعية.
8. بالنسبة للأسير محمد حمدان وضعه الصحي بتحسن، وهو يمشي اليوم على عكازات وبدأ تدريجيا بالتخلي عنها.
9. خضع الأسير عمر عابد لعملية وضع بلاتين بقدمه، وأبلغه الأطباء أنه ممنوع من المشي على قدمه لمدة 5 أسابيع.
 
 
 
 
 
 
 
 

في يوم الصحة العالمي الاحتلال يتعمد إلحاق الأذى بصحة وحياة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين

في . نشر في الإهمال الطبي

  قال رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وعضو اللجنة المكلفة لإادارة شؤون الهيئة في قطاع غزة، عبد الناصر فروانة، أن كافة الوقائع والشهادات

تمديد العزل الإنفرادي للأسير جمال الرجوب والموجود بالعزل منذ السابع من أكتوبر عام 2023 علماً بأن القرار صَدر من قبل محكمة الاحتلال في "بئر السبع" .

في . نشر في العزل الإنفرادي

 تمديد العزل الإنفرادي للأسير جمال الرجوب والموجود بالعزل منذ السابع من أكتوبر عام 2023 علماً بأن القرار صَدر من قبل محكمة الاحتلال في "بئر السبع" .
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الوضع الصحي للأسيرين محمد عطا الله ووسام عيسى

في . نشر في الإهمال الطبي

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الخميس، تفاصيل الوضع الصحي للأسيرين: (محمد عطا الله و وسام زين عيسى)، اللذان يواجهان ظروف مرضية بحاجة الى متابعة وعلاج، في ظل مماطلة وإهمال متعمد من قبل ادارة السجون.
 
وأفادت الهيئة أن الأسير محمد عطا الله من مدينة نابلس، والذي يقبع في سجن أيلون، يعاني منذ اعتقاله من اصابة في البطن، ومشكلة بالبروستات، الى جانب أوجاع بالكبد سببها وجود كيس مياه داخلها، بالإضافة الى 3 ديسكات بمنطقة الرقبة، ونزول حاد بالوزن.
أما الأسير وسام زين عيسى ( 22 عاما) من مدينة الرام، فهو مصاب نتيجة حادث بالرأس تعرض له قبل 5 سنوات، أدى الى فقدانه عينه الشمال، واصابته بكسر فوق الحاجب.
ومنذ لحظة اعتقاله بتاريخ 19/2/2023، وهو يشعر بآلام شديدة مكان الاصابة، بسبب عدم تلقيه علاجه، ورفض ادارة السجن اعطائه دواءه أو تحويله الى المستشفى. وكان الأسير قبل اعتقاله، يجري عملية لتنظيف مكان الإصابة وتصوير الحجاب الحاجز كل 6 أشهر.
علما أن وسام موقوف، ولديه محكمة بتاريخ 29/3/2023.
 
 
 
 
 
 
 
 

تمديد قرار العزل الانفرادي بحق الاسير البطل ايهم كممجي عاماً كاملاً

في . نشر في العزل الإنفرادي

تمديد قرار العزل الانفرادي بحق الاسير البطل ايهم كممجي عاماً كاملاً

19/03/2025

افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم الاربعاء وفقا لمحاميها بأن محكمة الاحتلال الاسرائيلية في بير السبع مددت مدة العزل الانفرادي للأسير أيهم فؤاد كممجي لمدة عام كامل .

وأضافت الهيئة إلى أن الاسير "كممجي" هو أحد أبطال عملية نفق الحرّيّة؛ حيث حرر نفسه يوم 6 أيلول/ سبتمبر 2021 رفقة 5 أسرى آخرين، من سجن "جلبوع"؛ قبل إعادة اعتقالهم بعد 14 يومًا من المطاردة.

ولفتت الهيئة إلى أن إدارة سجون الاحتلال تُواصل عزل الأسير كممجي "انفراديًا" منذ إعادة اعتقاله بعد تحرره عبر "نفق جلبوع".

واعتقل الأسير أيهم كممجي، يوم 4 تموز/ يوليو 2006 في مدينة رام الله، بعد عملية مطاردة من قبل قوات الاحتلال، على خلفية مشاركته في مقاومة الاحتلال وأُصدر بحقه حكمًا بالسجن مدى الحياة.

وكان الأسير كممجي، قد نجح بالهرب من سجن "جلبوع" يوم 6 أيلول 2021 رفقة 5 أسرى آخرين، وهم: محمود العارضة، محمد العارضة، يعقوب قادري، زكريا الزبيدي، ومناضل انفيعات.

وعلى خلفية عملية نفق الحرّيّة، أصدرت محكمة الاحتلال حُكمًا إضافيًا بحقّ الأسيـر كممجي ورفاقه الخمسة، لمدة 5 سنوات، وغرامة بقيمة 5 آلاف شيقل.