الحركة الأسيرة

هيئة الأسرى: أسرى "عوفر" يشتكون نقص الأغطية والملابس الشتوية مع بدء موسم الشتاء

في . نشر في السجون والمعتقلات

هيئة الأسرى: أسرى "عوفر" يشتكون نقص الأغطية والملابس الشتوية مع بدء موسم الشتاء
27/10/2022
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر تقريرها، شكوى أسرى معتقل "عوفر"، وتفاصيل معاناتهم مع بدء موسم الشتاء وانخفاض درجات الحرارة.
وأوضحت الهيئة أن أسرى "عوفر" يعانون مؤخراً من نقص حاد في الأغطية والبطانيات والملابس الشتوية، كما أن نوافذ الأقسام في المعتقل قديمة ومكسورة مما يسمح بدخول الهواء البارد لغرف الأسرى ومفاقمة معاناتهم، بالإضافة إلى ذلك تعمد إدارة المعتقل زج أعداد كبيرة من الأسرى بأقسام ضيقة المساحة.
وأضافت نتاجاً لما تقوم به إدارة السجن من حرمان للأسرى من وسائل التدفئة، فإن ذلك يجعلهم عُرضة للإصابة بالأمراض الموسمية كالرشح والانفلونزا، وأمراض المفاصل والعظام، ومع انعدام الرعاية الطبية والأدوية اللازمة للعلاج، تتضاعف معاناتهم.
ولفتت أن جميع الأسرى المحتجزين داخل سجون الاحتلال يقاسون الأمرين خلال الأجواء الباردة، لكن الأكثر تضرراً من يعيشون بالسجون والمعتقلات التي تقع في المناطق الصحراوية كسجون النقب ونفحة وريمون وغيرها، فالأقسام فيها من خيام لا تقي من البرد أو من مياه الأمطار.
وأكدت الهيئة أن إدارة معتقلات الاحتلال تُمعن بالاستهتار بحياة الأسرى والمعتقلين بكافة السجون، فهي لا تتوقف عن فرض ظروف حياتية صعبة بحقهم والتنكيل بكافة تفاصيلهم المعيشية، غير مكترثة بحقوقهم كأسرى حركات تحرر تلك الحقوق التي كفلتها المواثيق والأعراف الدولية
 
 
 
 

*فوز رواية (قناع بلون السماء) للأسير باسم خندقجي بجائزة (البوكر) للرواية العربية هو انتصار لصوت الأحرار وللرواية الفلسطينية*

في . نشر في ادبيات السجون

*صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني*
*فوز رواية (قناع بلون السماء) للأسير باسم خندقجي بجائزة (البوكر) للرواية العربية هو انتصار لصوت الأحرار وللرواية الفلسطينية*
28/4/2024
رام الله -قالت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، إن فوز رواية (قناع بلون السماء) للأسير باسم خندقجي بجائزة (البوكر) للرواية العربية، هو انتصار لصوت الأحرار، وللرواية الفلسطينية التي تحارب اليوم أكثر من أي وقت مضى في زمن الإبادة الجماعية التي تنفذ على مرأى من العالم.
وتابعت الهيئة والنادي في بيان مشترك، "هذا الفوز كجزءٌ من مسار الأمل والصمود الذي حمله الأسرى على مدار عقود طويلة في سبيل حرية فلسطين، والذي يأتي في وقت يواجه فيه الأسير باسم خندقجي وآلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال إجراءات انتقامية وعمليات تعذيب ومحاولات سلب غير مسبوقة بكثافتها، في إطار العدوان الشامل المستمر على شعبنا."
وقالت الهيئة والنادي "لقد شكّلت الإنتاجات الأدبية والمعرفية للأسرى الفلسطينيين أبرز الأدوات الكفاحية التي تسلح بها الأسرى الفلسطينيون وما زالوا، رغم الحرب التي انتهجتها منظومة الاحتلال بكل أدواتها لطمس الرواية الفلسطينية وسلب صوتهم، وكانت إبداعات الأسرى هدفًا دائمًا لأجهزة الاحتلال، من خلال مصادرتها وملاحقتها، وفرض عقوبات انتقامية."
وأضافتا: "لقد ترك الأسرى بصمة واضحة وأثرًا على صعيد الإنتاج المعرفي والأدبي الفلسطيني والعربي والعالمي، ليس فقط بما حملته من مضامين، بل بالعملية التي مرت بها إنتاجاتهم، ومسار إخراجها من السّجون، والتي شكّلت وما تزال تحديًا لمنظومة السّجن، وكان الأسير باسم خندقجي من أبرز الأسرى الذين ساهموا في ذلك، فقد أصدر عدة روايات وإنتاجات مختلفة خلال سنوات اعتقاله."
ونذكر أنّ الأسير باسم خندقجي تعرض لعملية تحريض من قبل منصات الاحتلال الإعلامية في أعقاب الإعلان عن ترشح روايته للقائمة القصيرة لجائزة (البوكر) العربية.
يشار إلى أنّ الأسير خندقجي (40 عاماً) من نابلس، اعتقل في الـ2 تشرين الثاني/نوفمبر 2004، وقد تعرض عقب اعتقاله لتحقيقٍ قاسٍ وطويل، ولاحقاً حكم عليه الاحتلال بالسّجن المؤبد ثلاث مرات، وقبل اعتقاله كان خندقجي طالبًا في جامعة النجاح الوطنية تخصص الصحافة والإعلام.
وأصدر وهو في الأسر ديواني شعر و250 مقالة وعدة روايات أدبية منها "نرجس العزلة" و"خسوف بدر الدين"، إضافة إلى روايته الأخيرة "قناع بلون السماء"، وترجمت بعض أعماله إلى اللغة الفرنسية، ويعتبر الأسير الخندقجي من الروائيين الفلسطينيين على مستوى العالم العربي.
 
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى: أربعة أسرى يقاسون ظروفاً صحية صعبة بمعتقلي "ريمون ونفحة"

في . نشر في السجون والمعتقلات

هيئة الأسرى: أربعة أسرى يقاسون ظروفاً صحية صعبة بمعتقلي "ريمون ونفحة"
26/10/2022
أوردت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر بيان لها، تفاصيل الوضع الصحي لأربعة حالات مرضية يقبعون بمعتقلي "ريمون ونفحة"، حيث يقاسي هؤلاء الأسرى ظروفاً صحية سيئة، نتاجاً لما تقوم به إدارة سجون الاحتلال من تجاهل مقصود لأمراضهم، فهي تتعمد حرمانهم من العلاج الصحيح وتكتفي بإعطائهم أدوية مسكنة ومهدئة تفاقم من حدة أمراضهم وأوجاعهم.
ومن بين تلك الحالات التي رصدها تقرير الهيئة، حالة الأسير بكر أبو عبيد (41 عاماً) من مدينة طولكرم، والذي يعاني من آلام مزمنة بالرأس منذ سنوات طويلة، وقد تفاقمت حالته خلال عام 2017 بعد خوضه إضراب الحرية والكرامة برفقة الأسرى الآخرين، وبات يعاني من نوبات صداع يومية تُسبب له انتفاخات بالشرايين، وتتعمد إدارة معتقل "ريمون" تجاهل حالته وترفض علاجه وتكتفي بإعطاءه 6 أنواع من الأدوية المسكنة والمهدئة التي تجعله ينام، دون اكتراث لعلاجه بالشكل السليم، علماً بأنه بحاجة ماسة لإجراء صورة MRI وتشخيص مشكلته الصحية وعلاجه.
فيما يواجه الأسير عصام زين الدين (38 عاماً) من قرية مجدل بني فاضل بالقرب من مدينة نابلس والقابع حالياً بمعتقل "نفحة" الصحراوي، وضعاً صحياً مقلقاً، فهو يشتكي من حساسية مزمنة بجلده والتي يعاني منها منذ عدة سنوات، حيث تُسبب له انتشار كبير للحبوب في جسده وحكة قوية وأوجاع لا تُحتمل، وهو بحاجة بشكل جدي لإجراء فحوصات طبية دقيقة وعرضه على طبيب مختص لتشخيص ماهية ما يعانيه وعلاجه بأسرع وقت ممكن، لكن إدارة السجون تمعن بإهماله ومؤخراً قامت بزيادة جرعة الأدوية له لكن دون جدوى فهي في الغالب أدوية مسكنة للألم فقط.
ويعاني الأسير إياد قواسمة(55 عاماً) من مدينة الخليل من آلام في الظهر والخواصر كما يشتكي من البواسير منذ مدة طويلة، وهو لا يزال بانتظار إجراء عملية له لكن إدارة "ريمون" تماطل بنقله كما تماطل بتحويله إلى طبيب مختص لمعرفة ما يعانيه من مشاكل بظهره.
كما يشتكي الأسير علي صبيح (45 عاماً) من قرية كفر راعي قضاء جنين، منذ عام 2012 من مشاكل حادة بالأسنان، ومن شدة الألم لا يستطيع صبيح النوم، وقد راجع عيادة سجن "ريمون" عدة مرات لكن أطباء الاحتلال يقدمون المسكنات فقط.

وفد من هيئة شؤون الاسرى والمحررين يكرم عائلة الاسير ياسر ابو بكر بعد اطلاقه كتاب بعنوان "كيف ننجح "

في . نشر في ادبيات السجون

وفد من هيئة شؤون الاسرى والمحررين يكرم عائلة الاسير ياسر ابو بكر بعد اطلاقه كتاب بعنوان "كيف ننجح "
ومن الجدير ذكره ان الاسير ياسر ابو بكر يقضي حكما بالسجن المؤبد ثلاث مرات واربعين عاما ، ويعتبر ابو بكر من نشطاء الحركة الاسيرة على الصعيد التنظيمي والثقافي .
 
 
 
 
 
 

السجون والمعتقلات الإسرائيلية

في . نشر في السجون والمعتقلات

 

- سجن "بئر السبع"

وهو سجن كبير يتضمن أربعة سجون كل واحد منها منفصل عن الآخر وهي "اوهلي كيدار" و"ايشيل" للسجناء الأمنيين،

وسجن "ديكل" وآخر للسجناء الجنائيين، وهذه السجون الأربعة تتسع لمئات المعتقلين.

- سجن "عسقلان"

أنشئ في عهد الانتداب البريطاني كمقر لقيادة الجيش البريطاني في عسقلان ومحيطها وكسرايا لاستقبال الوفود البريطانية الرسمية، وداخل سرايا عسقلان خصص جناح من المبنى كمركز تحقيق وتوقيف.

وبعد هزيمة 1967 وتصاعد المقاومة الفلسطينية وازدياد عدد المعتقلين، أصدرت قيادة الجيش الإسرائيلي عام 1970 مرسومًا عسكريًا بافتتاح سجن عسقلان المركزي.

 - سجن "الرملة"

أنشئ سرايا الرملة عام 1934 إبان الانتداب البريطاني على فلسطين، وبعد إعلان دولة إسرائيل عام 1948 تحول إلى مركز للجيش الإسرائيلي، وفي عام 1953 تم تخصيص جزء من السرايا كسجن للفدائيين الفلسطينيين، ثم حولت السرايا بكاملها في عام 1967 إلى سجن مركزي للجنائيين اليهود إضافة إلى الأسرى الفلسطينيين وخصوصًا من منطقة القدس. وأنشئ مستشفى داخل السجن تابعة لمديرية السجون الإسرائيلية بهدف معالجة الأسرى، كما ألحق به معتقل للنساء "نفي تريتسا" خصص للأسيرات الفلسطينيات والجنائيات الإسرائيليات.

ويعد سجن الرملة المعبر الرئيسي للحركة بين السجون حيث أنه عادة ما يتم وضع الأسرى المنقولين من سجن إلى آخر في هذا السجن قبل إرسالهم إلى السجون الأخرى.

- معتقل "المسكوبية"

يقع سجن المسكوبية في القسم الشمالي من مدينة القدس، ضمن ما يسمى "ساعة الروسي" أقيم في عهد سلطات الانتداب البريطاني وكان يعرف بالسجن المركزي، وهو مخصص للتوقيف والاعتقال. وهو معتقل مخصص للتوقيف والاعتقال والتحقيق العسكري، يطلق عليه "اسم المسلخ"

 - سجن النقب الصحراوي (أنصار3) (بالعبرية كتسيعوت) 

افتتح هذا السجن المعروف باسم "أنصار 3" أول مرة عام 1988 حيث زاره أكثر من 50 ألف معتقل فلسطيني إلى أن أغلق عام 1995، ثم أعيد افتتاحه مع اندلاع أحداث انتفاضة الأقصى عام 2000، حيث يقع على بعد نحو 180 كم جنوب مدينة القدس وعلى 10 كم شرق الحدور المصرية.

يتكون السجن من ثلاثة اقسام كبيرة وهي " أ " ويتكون من 8 أقسام داخلية ويتسع كل قسم إلى 120 أسيرًا ويتكون كل قسم من 6 خيام، وقسم " ب " قسم الكرافانات (غرف شبه متنقلة) حيث تم بناءه عام 2008 بعد حريق السجن والذي استشهد على إثره الأسير محمد الأشقر، حيث يتكون من 4 أقسام بينما الجانب الأخر منه يتكون أيضا من 4 أقسام ولكن يحتوي على خيام، وقسم " ج " أو يسمى بقسم "الغرف" وتم بناءه عام 2007، ويتسع السجن بكافة أقسامه إلى قرابة 3500 أسير.
وكان هذا السجن يدار من قبل الجيش الإسرائيلي حتى شهر نوفمبر 2006 إلى أن تم نقل الإدارة إلى مصلحة السجون الإسرائيلية المعروفة بالشاباص
.

- سجن "عوفر"

أنشئ هذا السجن على أراضي بيتونيا غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية في فترة الانتداب البريطاني ويطلق عليه الأسرى اسم "جوانتانامو" نظرًا لسوء الأحوال فيه.


- سجن "جلبوع
"

يقع في شمال فلسطين أُنشأ حديثًا بإشراف خبراء ايرلنديين وافتتح في العام 2004 بالقرب من سجن شطة في منطقة بيسان، ويعد السجن ذو طبيعة أمنية مشددة جدًا، ويوصف بأنه السجن الأشد حراسةويحتجز الاحتلال فيه أسرى فلسطينيين يتهمهم الاحتلال بالمسؤولية عن تنفيذ عمليات استشهادية داخل أراضي فلسطين المحتلة عام 1948.

- سجن "نفحة
"

يعد هذا المعتقل الذي يبعد 100 كلم عن مدينة بئر السبع و 200 كلم عن مدينة القدس من أشد السجون الإسرائيلية قسوة، وقد استحدث هذا السجن خصيصا للقيادات الفلسطينية من المعتقلين في مختلف السجون بغرض عزلهم عن بقية السجون الأخرى. ومن أشهر الأحداث التي شهدها هذا السجن الإضراب الطويل عن الطعام الذي نفذه الأسرى الفلسطينيون يوم السابع من يوليو/ تموز عام 1980 وأسفر عن استشهاد اثنين منهم.
يقع سجن نفحة الصحراوي في جنوب شرق فلسطين، وهو يتضمن سجني "رامون" (الحديث) و"نفحة" (القديم) ويتسعان لـ800 إلى 1000 سجين
.

 - عزل سجن "أيالون
"

ويقع في منطقة وسط فلسطين قرب مدينة "نتانيا" ويتكون من عدة أقسام، حيث يعتقل الاحتلال فيه السجناء الأمنيين والجنائيين أيضًا.

- معتقل الجلمة "كيشون
"

يقع على مفترق الجلمة على الطريق العام بين حيفا والناصرة شمال فلسطين، وتم إعادة افتتاحه خلال انتفاضة الأقصى، وفيه 20 معتقلاً، ويعد من مراكز التوقيف ذات الطبيعة الأمنية المشددة جدًا، ويتم احتجاز الأسرى فيه لحين الانتهاء من التحقيق معهم.

- مركز توقيف "بتاح تكفا"

يقع في مستوطنة "بتاح تكفا" في الأراضي المحتلة عام  ، ويستخدم للتحقيق العسكري ويوجد به محكمه تمديد توقيف.

- مركز توقيف معسكر "حوارة
"

ويقع بالقرب من نابلس شمال الضفة الغربية ، وهو معسكر أقيم بالقرب من نابلس ينقل إليه أسرى المنطقة بشكل أولي للتحقيق معهم، قبل أن يتم نقلهم لمراكز تحقيق أخرى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

- مركز توقيف "معسكر سالم
"

معسكر توقيف ويقع غرب مدينة جنين شمال الضفة بالقرب من مدينة أم الفحم، وفيه محكمة عسكرية.

مركز تحقيق "كفار عتصيون"

وهو عبارة عن مركز تحقيق لسكان شمال الخليل مثل العروب وبيت فجار ويقع ما بين الخليل وبيت لحم جنوب الضفة الغربية.

- معتقل مجدو "سالم"

يقع معتقل "مجدو" في منطقة مرج بني عامر، ويتبع منطقة حيفا حيث تقع إلى الشمال منه العفولة وجنوبًا جنين وشرقاً بيسان وغربًا وادي عارة وقرى المثلث.