الحركة الأسيرة

إدارة سجون الاحتلال تحول سجن النقب إلى جحيم لا يطاق

في . نشر في السجون والمعتقلات

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها صُدر عنها اليوم الخميس ، إن سلطات الاحتلال الاسرائيلي وإدارة سجونها تشدد قبضتها على المعتقلين في سجن "النقب" ما جعل حياتهم "جحيما لا يطاق".
 
وأوضحت الهيئة أن "إجراءات الاحتلال القمعية بحق الأسرى في سجن النقب الصحراوي تزيد الحياة بؤسا وقساوة وقلق وذلك في ظل الاجراءات الأمنية المشددة والتي فرضت على الاسرى بعد السابع من اكتوبر الماضي .
وذكرت الهيئة أن "إدارة السجون قطعت الكهرباء ، وتتعمد قطع المياه لفترات متفاوته كما عزلت الأسرى عن العالم الخارجي وعملت على سحب المواد الغذائية، وقلصت وجبات الطعام ، إلى جانب إغلاق الكانتينا (دكان لشراء الاحتياجات)، اضافة إلى ذلك حرمت المعتقلين المرضى من نقلهم إلى العيادات، أو إلى المستشفيات المدنية ، ومنعت الاسرى من الخروج إلى ساحة الفورة " الفسحة " وأوقفت زيارات عائلاتهم.
يشار إلى ان سلطات الاحتلال تنفذ حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية والقدس منذ بداية الحرب على غزةً، حيث أَعتقلت ما يزيد 6000 مواطنا بينهم أطفال ونساء ، ليرفع عدد المعتقلين داخل سجون الاحتلال إلى نحو ٩ آلاف فلسطيني.
 
 
 
 
 
 
 
 

ظروف صعبة ومقلقة يعيشها 86 معتقلا داخل "سجن مجدو"

في . نشر في السجون والمعتقلات

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن إدارة سجون الاحتلال تواصل احتجاز 86 معتقلا داخل قسم 3 في "سجن مجدو" بظروف احتجازية صعبة، وأوضاع اعتقالية لا تُحتمل .
 
 
وأوضحت الهيئة وفقا لمحاميتها ، أن المعتقلين المحتجزين حاليا في القسم عددهم 86 معتقلا منهم 6 اسرى اشبال من قطاع غزة معزولين في غرفة لوحدهم , وبقية الاسرى موزعين على سبع غرف حيث تتسع كل غرفة ل 6 اسرى فقط , لكن حاليا يوجد في كل غرفة من 10 الى 12 اسير.
وأضافت الهيئة ، أنه وفقاً لإفادات وشكاوى العديد من الأسرى ، فقد تبين بأنهم يعانون من ظروف حياتية صعبة ومعقدة، إذ يعتبر سجن "مجدو " اليوم من أسوأ المعتقلات على الإطلاق، وتتعمد الإدارة يوميا تنفيذ حملات تفتيش استفزازية للغرف بدون أي مبررات تستدعي لذك، ومعاملة السجانين سيئة للغاية ومبنية على نزعات انتقامية ، ووجبات الطعام المقدمة لهم لا تصلح للأكل من حيث الكم والنوعية بالإضافة الى العقوبات اليومية العامة المفروضة على الحركة الأسيرة بشكل عام
وأشارت الهيئة إن السياسة المتبعة من إدارة سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر الماضي، تعتبر من أخطر الإجراءات التنكيلية التي نفذتها إدارة السجون بحق الأسرى، والتي أصبحت تهدد حياتهم بشكل حقيقي يومياً، تحديدا في ظل الاعتماد على الضرب كوسيلة عقابية ثابتة في التعامل معهم .
 
 
 
 
 

تنفيذا لتعليمات الوزير الصهيوني المتطرف بن غفير / ادارة سجون الاحتلال تنفذ خصم مراجعة عيادة الاسنان من حساب كنتينا الأسير

في . نشر في السجون والمعتقلات

تنفيذا لتعليمات الوزير الصهيوني المتطرف بن غفير
هيئة الأسرى: ادارة سجون الاحتلال تنفذ خصم مراجعة عيادة الاسنان من حساب كنتينا الأسير
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأربعاء، أن إدارة سجون الاحتلال باشرت بخصم اموال من حسابات الكنتينا الخاصة بالأسرى، الذين يراجعون عيادة الأسنان للتغلب على الالتهابات والتلف التي أصابت أسنانهم جراء سياسة الاهمال الطبي.
وأوضحت الهيئة أن ادارة السجون حددت مبلغ ( ١٧٥ شيكل ) عن كل ساعة علاج في عيادة الأسنان التابعة للسجن أو المعتقل، على أن تحدد المدة من خلال الطبيب المعالج والمتابع لحالة الأسير، وتخصم قيمة الوقت من الكنتينا الخاصة به مقدماً، ولا يسمح للطبيب بتجاوز الوقت المحدد.
وأشارت الهيئة الى أن هذا الاجراء يأتي في سياق جملة السياسات الانتقامية التي صدرتها الحكومة الاسرائيلية اليمينية المتطرفة لادارة السجون، والتي يسيطر عليها قائد عصابة المستوطنين الوزير المتطرف ايتمار بن غفير، والذي ينادي بتحويل واقع الأسرى والمعتقلين الى جحيم، وذلك بعد وصفه لحياتهم اليومية القاسية بأنها تتضمن الكثير من الرفاهية.
وطالبت الهيئة المؤسسات الدولية الحقوقية والانسانية وفي مقدمتهم منظمة الصحة العالمية، التحرك الفوري لوضع حد لهذا التطرف اللا أخلاقي واللا انساني، والعمل على اجبار دولة الاحتلال الاسرائيلي لتحمل مسؤولياتها تجاه المعتقليين الفلسطينيين، وعدم تركها تتفرد بهم، والتنكر لحقوقهم الحياتية والصحية.
 
 
 
 
 
 
 
 

أسرى جلبوع يتعرضون لعقوبات انتقامية اضافية

في . نشر في السجون والمعتقلات

23/01/2024
 
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم، تفاصيل الإجراءات القمعية التي تفرضها إدارة سجن جلبوع على الأسرى، خاصة فيما يتعلق بإبقاء الأسير مقيد الأيدي و الأرجل وقت الزيارة كنوع من العقاب، خلافا لكافة القوانين والأنظمة.
و هذا ما أكدته لنا محامية الهيئة، عند زيارتها أمس للأسير تامر الحج علي (29 عاما) من مدينة نابلس، حيث حضر الى الزيارة مكبل الأيدي والأرجل، وعندما طلبت المحامية من السجان فك قيوده لأن هذا إجراء غير قانوني ، خاصة أن الأسير لا يصنف كخطير أمني رفض بشدة، بعدها حضر الضابط المسؤول و قال أنه منذ البدء بالحرب على قطاع غزة بتاريخ 07/10/2023، و هناك أوامر بعدم إنزال السلاسل بالذات لأسرى جلبوع ، و بعد جدال طويل و التقدم بطلب اعتراض على هذا الإجراء التعسفي، كان رد الضابط:" لن يتم إنزال السلاسل ويمكنك التوجه لأي جهة تريدين، و هذا أمر مفروغ منه ".
و ما هذا الا جزء بسيط من جملة الخطوات العقابية المفروضة على أسرانا بكافة السجون منذ أكثر من ثلاثة أشهر، بدافع الانتقام و مضاعفة العذاب النفسي والجسدي لهم.
 
 
 
 
 
 
 
 

ظروف حياتية مأساوية في سجن مجيدو ناتجة عن الاكتظاظ

في . نشر في السجون والمعتقلات

 

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، أن تصاعد سياسة الاعتقالات الاسرائيلية اليومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني، خلقت حالة من التوتر وعدم الاستقرار، جراء الاكتظاظ الذي تشهده السجون والمعتقلات ومراكز التوقيف والتحقيق.
 
وفي هذا السياق كشفت الهيئة أن سجن مجيدو يعتبر من بين السجون التي تدفع كل يوم ثمن هذا الاكتظاظ، حيث أصبحت الحياة اليومية في الأقسام والغرف لا تطاق، بفعل الضغط على كافة تفاصيل الحياة اليومية، كالاكل والشرب والاستحمام والكانتينة والفورة ومراجعة العيادات وغيرها.
وأوضحت الهيئة أن هذه الضغط داخل السجون والاقسام يتزامن مع هجمة مسعورة تستهدف أسرانا ومعتقلينا، حيث هناك استغلال للاعداد الكبيرة للاسرى في السجن، بالاضافة الى ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة العالية، لتكون وسائل عقابية جماعية مسلطة على رقاب أسرانا، في ظل لا مبالاة متعمدة من قبل المجتمع الدولي ومؤسساته.
ووفقاً لزيارة محامية الهيئة شيرين عراقي أمس الاثنين، فإن سجن مجيدو يتكون من تسع اقسام بالاضافة الى قسم معبار، والعدد الاجمالي للأسرى المحتجزين فيها ٩٥٠ أسيراً.
 
 
 

السجون والمعتقلات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة

في . نشر في السجون والمعتقلات

السجون والمعتقلات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة

شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967 بإقامة عدد من السجون لتضييق الخناق على المقاومين الفلسطينين ، رغم أن هذه المقاومة تجيزها وتشرعها القوانين الدولية، لجأ الاحتلال إلى اعتقال العديد من الشخصيات الوطنية وأبناء المقاومة الفلسطينية وزج بهم في سجونه ومعسكرات اعتقالاته وهي على النحو الآتي:

  • سجن "عسقلان":أنشئ سجن عسقلان المركزي في عهد الانتداب البريطاني مقرًا لقيادة الجيش البريطاني في عسقلان ومحيطها، وخصص بعد ذلك مركزًا للتحقيق مع الثوار وتوقيفهم.

بعد هزيمة عام 1967م وتصاعد المقاومة ضد الاحتلال، افتتح سجن عسقلان المركزي لاستقبال الأسرى الفلسطينيين في بداية عام 1970، ويحتوي على مركز للتحقيق.

  • سجن "جلبوع":يقع في شمال فلسطين افتتح في العام 2004 في منطقة بيسان، وهو ذو طبيعة أمنية مشددة جدًا.
  • سجن "شطه":يقع في منطقة وادي جالود (وادي هارود)، بالقرب من سجن جلبوع، وهو واحد من خمسة سجون تابعة لمصلحة السجون، مزودة بأعلى المستويات الأمنية. وبحسب إسرائيل فإن كل من يوضع بداخل هذا السجن هو مصنف بأنه على مستوى عالٍ من الخطر.
  • سجن "الرملة":سجن الرملة تابع لمديرية مصلحة السجون الإسرائيلية ويشمل: (عيادة سجن الرملة، عزل نيتسان الرملة، عزل أيالون الرملة، وسجن "ماجين"، ومعتقل "نفي ترتسيا").
  • سجن "نفحة":يبعد سجن نفحة الصحراوي 100 كم عن مدينة بئر السبع، و200 كم عن مدينة القدس، ويعد من أشد السجون الصهيونية وأقساها.
  • سجن ريمون:بني عام 2006 إلى جانب سجن نفحة الصحراوي لسجن الأسرى ذوي الاحكام العالية ويحتوي على زنازين للعزل.
  • سجن "بئر السبع – إيشل":وهو سجن كبير يتضمن أربعة سجون، كل واحد منها منفصل عن الآخر. وهي عزل "اوهلي كيدار" و"إيشيل" للسجناء الأمنيين، وسجن "ديكل" للسجناء الجنائيين، وعزل "أيلا" الذي يستخدم للعزل في حالات معينة كالإضراب عن الطعام.
  • سجن "ريمونيم": مجمع سجون ريمونيم، والذي يضم سجن أوفيك، وسجن هشارون، وسجن هداريم
  • سجن "هداريم":أنشئ بالأساس كسجن مدني، إلا أنه افتتح لاحقاً قسم خاص منه بالأسرى الأمنيين الفلسطينيين، وقد أدخل أول فوج من الأسرى الأمنيين الفلسطينيين إليه في شهر أكتوبر 1999.
  • سجن "هشارون":تم إنشاؤه في السبعينات، وكان مخصصًا للأسيرات قبل أن ينقلن الى "الدامون".
  • سجن "أوفيك":وهو سجن مدني للقاصرين تابع لإدارة مصلحة سجون الاحتلال، تستخدمه أحياًنا في احتجاز أسرى فلسطينيين وهو جناح مستقل في سجن ريمونيم.
  • سجن "الدامون":تم إعادة افتتاحه خلال انتفاضة الأقصى عام 2000، ويقع شمال فلسطين المحتلة، وأقيم في عهد الانتداب البريطاني وكان إسطبلًا للخيل آنذاك، إلا أنه اليوم تحتجز فيه الأسيرات.
  • سجن "مجدو":يقع معتقل مجدو في منطقة مرج ابن عامر ويتبع منطقة حيفا، وتعتبر منطقة مجدو مكاناً عسكرياً قديماً وقد تم افتتاح معتقل مجدو للأسرى الأمنيين الفلسطينيين في شهر مارس من عام 1988 مع بدء الانتفاضة الأولى.
  • سجن "النقب الصحراوي" (كتسيعوت):موجود في صحراء النقب على بعد 45 كيلومترًا إلى الجنوب الغربي من بئر السبع، افتتح في مارس 1988 وأغلق في عام 1995؛ ثم أعيد فتحه في عام 2002 خلال الانتفاضة الثانية.
  • سجن "عوفر": أنشئ سجن عوفر على أراضي بلدة بيتونيا جنوب غرب مدينة رام الله في الضفة الغربية في فترة الانتداب البريطاني، ويحتوي السجن على محكمة عسكرية ومركز توقيف، وقسم تحقيق تابع إداريًا للمسكوبية.
  • السجن السـري 1391:مكان السجن مجهول؛ ولكن ذكرت صحيفة هآرتس أن السجن عبارة عن بناية من الإسمنت تتوسط "كيبوتس" قرية تعاونية استيطانية إسرائيلية في وسط إسرائيل، بالكاد ترى في أعلى التلة لأنها محاطة بالأشجار الحرجية والجدران المرتفعة. وهناك برجي مراقبة للحراسة. يلف هذا السجن السرية العالية والغموض الشديد. ولقد حذفت الرقابة الإسرائيلية كل المعلومات التي تتعلق بموقع هذا السجن من الإعلام الإسرائيلي، لذا لا وجود له في الصور الجوية الرسمية، شأنه شأن المنشآت العسكرية الأخرى، وتظهر مكانه حقول وتلال أحضرت صورها من مكان آخر لتوضع بطريقة تخفي كل أثر للمعسكر في الصور الجوية.

وتنتهك بداخله كافة القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية بشكل فظيع، وهو السجن الوحيد الذي لا يعرف المعتقلون فيه مكان احتجازهم.

مركز تحقيق "الجلمة" (كيشون): يقع على مفترق الجلمة، على الطريق العام بين حيفا والناصرة، شمال فلسطين، وأعيد افتتاحه خلال انتفاضة الأقصى، ويعد من مراكز التحقيق ذات الطبيعة الأمنية الشديدة جدًا، ويتم احتجاز الأسرى فيه لحين الانتهاء من التحقيق معهم، ويقع في عمارة أنشئت في عهد الانتداب البريطاني.

مركز تحقيق "المسكوبية": يقع مركز تحقيق المسكوبية في القسم الشمالي من مدينة القدس، ضمن ما يسمى "ساعة الروسي"، أقيم في عهد سلطات الانتداب البريطاني وكان يعرف بـ"السجن المركزي"، وهو مخصص للتحقيق والإحتجاز.

مركز تحقيق "بيتح تكفا": يقع في مستوطنة (بتاح تكفا) في الأراضي المحتلة عام 1948، وأنشئ خصيصاً للتحقيق العسكري مع الأسرى الفلسطينيين؛ حيث جهز دون أي شبابيك لغرفه وزنازينه.

معسكر"سالم": يقع في الطرف الشمالي من الضفة الغربية بالقرب من قرية سالم (شمال غرب جنين)، يحتوي على مركز تحقيق ومحكمة عسكرية.

مركز توقيف "حوارة": يقع في شمال الضفة الغربية وفي داخل معسكر حوارة جنوب شرق مدينة نابلس تحديدًا، وهو غير تابع لمصلحة السجون وإنما "لقيادة جيش الاحتلال".

مركز توقيف "عتصيون": يقع في جنوب الضفة الغربية المحتلة، ومقام على أراضٍ محتلة شمال مدينة الخليل، ضمن تجمع مستوطنات "غوش عتصيون" ويُدرج ضمن أسوأ مراكز التوقيف.

 

قائمة أسماء لسجون كانت تستخدم سابقًا؛ ولكنها اليوم مغلقة:

معسكر اعتقال نخل: أنشئ عام 1968، أغلق عام 1973.

معسكر اعتقال أبو زنيمة: أنشئ عام 1970، أغلق عام 1973.

معسكر اعتقال القصيمة: أنشئ عام 1970، أغلق عام 1973.

معسكر اعتقال وادي موسى "الطور": أنشئ عام 1971، أغلق عام 1973.

معسكر اعتقال سانت كاترين: أنشئ عام 1971، أغلق عام 1973.

معسكر اعتقال العريش: أنشئ عام 1971، أغلق عام 1973.

معسكر اعتقال أنصار: أنشئ عام 1982، إبان الاجتياح الإسرائيلي للجنوب اللبناني، وزج فيه بالآلاف من أسرى الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية، أغلق عام 1999م.

 (سجن غزة المركزي، معسكر اعتقال أنصار (2)، سجن رام الله المركزي، سجن الخليل المركزي، سجن نابلس المركزي، سجن جنيد، سجن جنين المركزي، سجن طولكرم المركزي، معتقل الفارعة، معتقل الظاهرية، معتقل عناتا) كلها أغلقت قبيل إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية؛ إذ تحرر عدد كبير من السجناء على خلفية الاتفاق؛ والجزء المتبقي تم ترحيله إلى السجون الواقعة داخل إسرائيل.

سجن صرفند: يتألف من بناية كانت تستخدم في عهد الانتداب البريطاني، وتقسم إلى قسمين: القسم الأول: الزنازين، وتشرف عليها المخابرات، وهي مخصصة للتعذيب، ومساحتها لا تتجاوز المتر المربع الواحد، بحيث لا يتمكن المعتقل من النوم؛ القسم الآخر، ـمجموعة من غرف أشبه بالزنازين أيضاً.

سجن تلموند: يقع جنوبي الخط الممتد بين مدينتي طولكرم ونتانيا على الطريق القديمة المؤدية إلى الخضيرة. شيد هذا السجن خصيصًا للأطفال.

سجن كرمل (عتليت): أغلق في عام 2010 بعد اندلاع حرائق شديدة في منطقة الكرمل.

 

 

 

تضييقات إضافية وتصعيد جديد بحق أسرى "سجن عوفر "

في . نشر في السجون والمعتقلات

22.01.2024
 
رام الله - أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها اليوم الثلاثاء ، أن الاحتلال الاسرائيلي ينتهج منذ البدء بالحرب على قطاع غزة سياسة تنكيل وتعذيب بحق أسرانا بالسجون، والتي تزداد يوما بعد يوم، متعمدة اتباع نظام عزل الأسرى عن العالم الخارجي، بقطع الاتصالات عنهم، ومنع زيارة أهلهم والمحامين لهم، وذلك ليتسنى لها القيام بانتهاكاتها دون حسيب أو رقيب .
ورصدت الهيئة من خلال طاقمها القانوني رحلة العذاب الذي تعرض لها الشاب مجد الشرباتي لحظة الاعتقال وداخل زنازين التحقيق حيث كان أبرزها :
· تم اعتقال الشرباتي من منزله حيث تم وضع القيوم الحديدية بيده وتم تعصيب عينيه وكان الجنود الذين اعتقلوه يضربونه بأعقاب البنادق وخاصة على منطقة القدمين .
· تم نقل الأسير الى معسكر التحقيق حيث وضع على الأرض وهو مقيد اليدين الى الخلف ومعصوب العينين وكان يتعرض للضرب المبرح هو ومن برفقته من أسرى .
· بعد ذلك نُقل الأسير من سجن عتصيون الى سجن عوفر وتم الاعتداء عليه بالضرب من قبل قوات الناحشون اثناء عملية النقل .
· الاسير يقبع في سجن عوفر " قسم 11 " .
وفي ذات السياق توضح الهيئة ، جملة من الخطوات العقابية الإجرامية التي تقوم بها إدارة سجن عوفر بحق المعتقلين، وهي كالتالي:
· الإهمال الطبي المتعمد داخل السجن وهناك الكثير من الأسرى لديهم أمراض مزمنة ولا يتم منحهم الدواء كما حدث مع الأسير نضال أبو سرور حيث لم يتم عرضه على الطبيب لفك الجبس كما أنه يعاني من مرض جلدي نتيجة لعدم تعرض جسده للشمس .
· يوجد بالغرفة 6 ابراش ويوضع بالغرفة 3 أو 4 أسرى زيادة مما يضطر جزء منهم النوم على الارض .
· الطعام الذي يقدم للأسرى سيئ من حيث الكمية والجودة مما يضطروا الأسرى البقاء على الجوع من الساعة الثالثة مساءا حتى اليوم التالي .
· يسمح للأسرى بالخروج الى ساحة السجن فقط مرة واحدة لمدة ما بين ربع ساعة الى نصف ساعة .
وطالبت الهيئة المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية بالوقوف أمام مسؤولياتها ومحاسبة دولة الاحتلال على جرائمها المرتكبة بحق الأسرى في كافة السجون .
 
 
 
 
 

عزل نفحة تجاوز سجن غوانتانامو سوءا

في . نشر في السجون والمعتقلات

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاثنين، تفاصيل الوضع المأساوي و الظروف الصعبة التي يواجهها الأسرى في عزل نفحة، والتي تجاوزت أبسط المعايير الإنسانية والأخلاقية.
 
 
ونقل محامي الهيئة يوسف متيا، صورة واضحة و تفاصيل دقيقة تعكس وضع عزل نفحة، و ذلك على لسان الأسير حسن فهد عرار(41 عاما) من رام الله ، والمعزول منذ 18/5/2023، بحجة خطاب ألقاه وقت التخطيط لاضراب في سجن عوفر، حيث وصف الأسير الوضع بالتالي:
1. قسم العزل يفتقر إلى كل مقومات الحياة حيث وصفه الأسير أنه أسوأ من سجن غوانتانامو
والأكل سيء جداً.
2. في حال الصراخ أو التطبيل على الباب يخرجوا الأسير إلى غرف ويبقوه مكبل الأيدي والأرجل 24 ساعة.
3. يتعرض الأسرى للضرب والاعتداء على أقل الأشياء.
4. تم سحب كافة أغراض الأسرى، حتى الأوراق و الأقلام.
5. حرمان الأسرى من الفورة معظم الأحيان.
6 . يتم إحضار الفرشة من ال10 مساءا الى 10 صباحا، وبعدها يسحبوها طوال النهار حتى في الليل الفرشة بدون مخدة او حرامات .
7. حاول أسرى العزل الاحتجاج على ظروف عزلهم السيئة، فقامت ادارة السجن بتغريمهم مبلغ 450 شيكل، وحرمان من الكانتينا والزيارات لمدة شهررين شهرين، و في كل مرة يرفض الأسرى الوقوف على العدد يغرموا مبلغ 250 شيكل .
8. عند موعد الاستحمام، يقف السجانون على الشباك.
9. اهمال طبي متعمد بحق كافة الأسرى المعزولين.
10. هناك أسير اسمه أحمد الشنب يضرب ويسحب يومياً ، حيث أنه معزول على خطبة جمعة.
11. الأسير شادي ابراهيم عموري من مخيم جنين، بالعزل منذ 52 يوما، دون سبب يذكر.
12. الأسير معز حسين معزول ، ووضعه أيضاً سيء جدا.
13. الأسير أحمد الشمالي الذي رزق بأربعة توائم نطفة، تعرض للتغريم والعقوبات والمعاملة السيئة بسبب تهريبه للنطفة.
 
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى: تكدس باعداد المعتقلين داخل "عتصيون" وسط ظروف معيشية قاسية

في . نشر في السجون والمعتقلات

هيئة الأسرى: تكدس باعداد المعتقلين داخل "عتصيون" وسط ظروف معيشية قاسية
1/11/2022
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، نقلاً عن محاميتها جاكلين الفرارجة، بأن هناك اكتظاظ وتكدس باعداد الأسرى والمعتقلين المحتجزين حالياً داخل مركز توقيف "عتصيون"، حيث بلغ عددهم (35 أسيراً).
وأوضحت الهيئة الى ان معظم الأسرى الذين تم اعتقالهم مؤخرا،ً قد ذكروا بأنهم قضوا يوم أو يومين في معسكرات للجيش ومراكز الشرطة قبل نقلهم الى مركز توقيف "عتصيون".
وأضافت الهيئة أن سلطات الاحتلال تعمدت زج المعتقلين بأعداد كبيرة داخل أقسام "عتصيون" ضيقة المساحة، بحجة أن هؤلاء الأسرى لايوجد لهم متسع داخل أقسام "عوفر"، محاولة بذلك إرهاقهم جسدياً ونفسياً عبر احتجازهم بأقسام لا تصلح للعيش الآدمي.
ولفتت الهيئة بأن غالبية الأسرى الذين يجري اعتقالهم من منازلهم يتعرضون للتنكيل والضرب المبرح، كما وتمارس مراكز التحقيق والتوقيف الاسرائيلية، أشد وأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي بحق الأسرى الفلسطينين، في الوقت الذي تفتقر فيه لكل شيء صحي ولا يصلح للعيش الإنساني وهي بذلك تخالف كل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.