الحركة الأسيرة

ظروف اعتقالية و صحية صعبة يواجهها أسرى سجن النقب

في . نشر في السجون والمعتقلات

ظروف اعتقالية و صحية صعبة يواجهها أسرى سجن النقب
27/08/2024
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم، أن وتيرة العقوبات المفروضة على الأسرى لا زالت مستمرة، و أن ادارة سجون الاحتلال تنتهج أسلوب الانتقام من أسرانا بعزلهم عن العالم الخارجي، و محاربتهم بالتجويع و التنكيل بهم، الى جانب حرمانهم من أدنى المقومات الآدمية.
وفي هذا السياق قال محامي الهيئة بعد زيارته لسجن النقب، أن الأسير اياد سمحان ( 48عاماً) من بلدة بيت سيرا/ رام الله، والمحكوم بالسجن 30 عاما، يعاني من انتشار كبير لمرض سكايبوس( الجرب)، وذلك نتيجة الاهمال الطبي وعدم تقديم العلاج اللازم له، الى جانب غياب مستلزمات النظافة الشخصية و العامة للاسرى و الغرف التي يتواجدون بها.
ويقول سمحان:" يتم اعطائي مضاد حيوي ثلاث مرات، لكن بسبب انتشار الفايروس و لطول المدة التي بقيت فيها دون دواء أصبح من الصعب أن يتجاوب جسمي، و عاد المرض للانتشار مرة أخرى بشكل أشرس، حيث اصبت بظهور دمل كبير في أماكن معينة في جسمي، مما أدى الى حدوث انحباس للدماء والتهاب شديد، نقلت على أثره الى المستشفى و خضعت لعملية تنظيف، و الآن وضعي مستقر".
أما الأسير سميح عليوي (63 عاماً) من نابلس والمحكوم 6 اشهر اداري، فقد تعرض للتنكيل والمعاملة السيئة من قبل الجنود اثناء نقله الى السجن، بالرغم من حساسية وضعه الصحي ، حيث أجرى العديد من العمليات الجراحية وتم قص جزء من الامعاء نتيجة اصابته بورم حميد ، وكان من المقرر استكمال علاجه، ولكن توقف بسبب اعتقاله، كما فقد اكثر من 40 كيلوغرام من وزنه، وهو لا يستطيع تناول حتى قطعة واحدة من الطعام.
يذكر ان الاسير أمضى ما مجموعه 10 سنوات في السجن على فترات متفاوتة.
بينما يعاني الأسير راسم حمامرة (30 عاماً) من بلدة حوسان/ بيت لحم، من مشاكل كبيرة في الاسنان، كان من المفترض علاجها بشكل سريع، لكن توقف هذا بحجة الحرب على قطاع غزة.
علما أن حمامرة اعتقل بتاريخ 26/03/2022، و صدر بحقه حكما بالسجن 30 عاما.
في حين يشتكي الاسير عثمان شعلان (24 عاماً) من مدينة بيت لحم، والمحكوم بالسجن لمدة 9 اعوام، من الحساسية المنتشرة بشكل كبير على جسده، كما يعاني من اصابة في رجله الشمال منذ اعتقاله تسبب له آلام حادة و التهابات، و كغيره من الأسرى فقد خسر وزنا كبيرا خلال الأشهر الأخيرة.
كما تمت زيارة الاسير توفيق شلبي (28 عاماً) من مخيم جنين والمحكوم بالسجن لمدة 52 شهرا، وهو بخير وصحة جيدة.
 
 
 
 
 
 

جرائم التعذيب في معسكر (عوفر) لا يقل مستواها عن جرائم التّعذيب التي رصدت في معسكر (سديه تيمان)*

في . نشر في السجون والمعتقلات

*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن زيارة عدد من معتقلي غزة في معسكر (عوفر)*
🔴 *هيئة الأسرى ونادي الأسير: جرائم التعذيب في معسكر (عوفر) لا يقل مستواها عن جرائم التّعذيب التي رصدت في معسكر (سديه تيمان)*
20/8/2024
رام الله: قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني: إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيليّ تواصل استخدام عمليات التّعذيب والإذلال الممنهجين بحقّ معتقلي غزة إلى جانب جملة من الجرائم الممنهجة؛ وذلك استنادا للعديد من شهادات معتقلي غزة الذين تمت زيارتهم، إلى جانب شهادات المفرج عنهم.
وأوضحت الهيئة والنادي أنّ ما يجري في معسكر (عوفر) بحقّ المعتقلين لا يقل مستواه عن الشهادات التي نقلت من معتقل (سديه تيمان) والذي شكّل العنوان الأبرز لجرائم التّعذيب بحقّ معتقلي غزة، وهو واحد من بين عدة معسكرات وسجون يواجه فيها المعتقلون والأسرى جرائم ممنهجة، وغير مسبوقة بمستواها منذ بدء حرب الإبادة، ومن بين تلك المعسكرات (معكسر عوفر) الذي يضم المئات من معتقلي غزة.
واستنادا لعدة زيارات تمت مؤخرا نستعرض شهادة لأحد المعتقلين تعكس استمرار جرائم التّعذيب الممنهجة بحقّهم، علماً أن تفاصيل جرائم التّعذيب بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ومعسكراته لا تتوقف، فهناك شهادات يومية ترصدها المؤسسات المختلفة لتفاصيل صادمة ومروعة يواجهها الأسرى والمعتقلون.
🔴 *شهادة جديدة لأحد المعتقلين عن جرائم التّعذيب:*
🔴 *"خلال التّحقيق معي حاول المحققون خنقي بمياه كرسي الحمّام"*
🔴 *"نتعرض حتى اليوم لعمليات تعذيب وإذلال وضرب"*
وقد نقل المعتقل (غ.و) - وهو أحد المعتقلين الذين تمت زيارتهم- تفاصيل ما تعرض له خلال عملية اعتقاله في الثاني من آذار/ مارس 2024، على حاجز في مدينة حمد، "حيث أقدم جيش الاحتلال على تجريده من ملابسه، وتم نقله إلى شاحنة بعد تقييد يديه للخلف، وتعصيب عينيه، وتم الاعتداء عليه وعلى المعتقلين كافة، والذين تم احتجازهم معه، ثم جرى نقلهم إلى ساحة مسقوفة (زينكو) بحسب وصفه، وأبقى الاحتلال على احتجازه فيها لمدة مئة يوم إلى جانب العشرات من المعتقلين، وشكّلت هذه المرحلة، المحطة الأكثر قسوة والأشد من حيث أساليب التّعذيب التي استخدمت بحقّه".
وأضاف المعتقل أنّه وعلى مدار المئة يوم، كان المعتقلون يتعرضون للضرب لمجرد أي حركة تصدر عن أحدهم، وعلى مدار هذه المدة يبقى المعتقل مقيد اليدين ومعصوب العينين، أو عليهم الجلوس على أقدامهم، أو على بطونهم. وبرز أسلوب الشبح لساعات طويلة كوسيلة (عقابية) بحقّ المعتقلين.
وتابع المعتقل (غ.و)": خلال عملية التحقيق معيّ، تعرضت لمحاولة خنق بالمياه الموجودة في كرسي الحمّام، إلى جانب أسلوب الشبح الذي استمر لساعات طويلة".
ويقبع اليوم المعتقل في معسكر (عوفر)، وهو أحد المعسكرات التي أقامها الاحتلال لاحتجاز معتقلي غزة، إلى جانب عدة معسكرات وسجون أخرى يقبع فيها معتقلو غزة، وتتبع إدارة هذا المعسكر إلى جيش الاحتلال، واستنادا لعدة زيارات جرت لمعتقلي غزة فيه، فإن كل غرفة تضم - على الأقل- 20 أسيراً يتعرضون لعمليات تعذيب وإذلال وتنكيل وضرب.
ونقل أحد المعتقلين أنّ إدارة السّجن أقدمت -قبل أيام- على قمع (الغرفة – الزنزانة) المحتجز فيها، بعد أن أخفى المعتقلون شرحات من الخبز، واستمرت عملية القمع لعدة ساعات، واستخدمت القوة خلالها أسلوب (ثني اليد والضرب المبرّح على الكتف والأصابع)؛ مما تسبب بكسر يد أحد المعتقلين، وكسر أنف معتقل مسنّ.
🔴 *زيارات تجري تحت مستوى عالٍ من الرقابة*
أكّد المحامي الذي نفّذ عدة زيارات مؤخرا لمعتقلي غزة في معسكر (عوفر)، أنّ الزيارات تتم تحت مستوى عال من الرقابة المشددة، فغالبية المعتقلين الذين تمت زيارتهم رفضوا إعطاء أية تفاصيل عن ظروف احتجازهم، وكانت علامات الخوف والرهبة واضحة عليهم، فأحد المعتقلين امتنع عن الحديث بأي شيء، خوفا من تعرضه للضرب وفقط ما ذكره أنّه يصاب برجفة شديدة ولساعات طويلة بعد تعرضه لأي اعتداء.
وفي هذا الإطار تؤكّد الهيئة والنادي، أنّ مستوى الرقابة المفروضة على المحامين والمعتقلين والأسرى - في مختلف السجون - غير مسبوقة، الأمر الذي ألقى بظلاله على عمل الطواقم القانونية وعلى سلوك المعتقلين وشهاداتهم خلال الزيارة، خاصّة أن بعض السّجون انتهجت عمليات الاعتداء على الأسرى خلال نقلهم للزيارة، وكان أبرز هذه السجون (النقب الصحراوي)، وشكّل مستوى الرقابة واحدا من بين عدة عراقيل وسياسات ممنهجة أثرت بشكل ملحوظ وكبير على زيارات المحامين.
🔴 *أبرز الجرائم التي عكستها شهادات معتقلي غزة على مدار الفترة الماضية:*
•ممارسة جريمة الإخفاء القسري التي شكّلت الجريمة الأبرز التي يواصل الاحتلال فرضها على غالبية معتقلي غزة.
•استخدامهم دروعا بشرية لفترات طويلة خلال العمليات العسكرية البرية.
•ممارسة جرائم التعذيب بحقّهم عبر عدة مستويات مختلفة منها الصعق بالكهرباء، والشبح، والتقييد المتواصل، والضرب المتكرر الذي تسبب بكسر أطراف العديد من المعتقلين، واستخدام الكلاب البوليسية خلال عمليات الاعتداء.
•ممارسة الجرائم الطبيّة الممنهجة بحرمانهم من العلاج بشكل أساسي، وإجراء عمليات جراحية دون تخدير، وبتر أطراف معتقلين نتيجة لعمليات التقييد المستمرة.
•ممارسة جرائم الاغتصاب والاعتداءات الجنسية بمستوياتها المختلفة.
•ممارسة جريمة التجويع بحقهم.
•إجبار المعتقلين على التلفظ بكلمات حاطة من كرامتهم، وتمس بعائلاتهم.
•إجبارهم على الجلوس بوضعيات معينة تسبب لهم آلام شديدة وبهدف إذلاله.
•لا يُسمح لأي معتقل الحديث مع أي معتقل آخر، ومن يتحدث يتم الاعتداء عليه بالضرّب المبرّح.
•حرمانهم من ممارسة أي شعائر دينية.
🔴 *أبرز المعطيات عن معتقلي غزة في سجون الاحتلال:*
منذ بدء حرب الإبادة اعتقل الاحتلال الآلاف من غزة، وقد اعترفت إدارة سجون الاحتلال باعتقال (1584) معتقلا من غزة ممن صنفهم الاحتلال (بالمقاتلين غير الشرعيين)، وهذا المعطى لا يتضمن معتقلي غزة كافة وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لإدارة الجيش، علما أنّه وفي ضوء بعض التعديلات القانونية التي أجراها الاحتلال بشأن معتقلي غزة مكّنت المؤسسات عبر آلية محددة من الكشف عن مصير معتقلي غزة، إلا أنّ الغالبية العظمى منهم ما زالوا رهن الإخفاء القسري، من بينهم شهداء ارتقوا جرّاء التّعذيب ويقدر عددهم بالعشرات، هذا وتواجه المؤسسات المختصة تحديات كبيرة في متابعة قضية معتقلي غزة، لا سيما أن الزيارات ما زالت محدودة.
🔴 ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية آب/ اغسطس أكثر من 9900، وهذا المعطى لا يشمل معتقلي غزة كافة تحديدا المحتجزين في المعسكرات التابعة للجيش.
🔴 *تجدد هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، مطالبتهما المستمرة، للمنظومة الحقوقية الدولية أن تستعيد دورها التي أنشئت من أجله، وأن تخرج من حيز الاكتفاء برصد جرائم الاحتلال وإعلان المواقف والدعوات، إلى حيز آخر ينتصر لقيم العدالة الإنسانية، والتي تبدأ بمحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم الممنهجة المستمرة، في إطار حرب الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة، والوجه الآخر لها والمتمثل بجرائم التعذيب والانتهاكات الجسيمة بحقّ الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية*
*(انتهى)*
 
 
 
 
 
 
 

ارتفاع وتيرة ترهيب الأسرى خلال خروجهم للقاء المحامي في سجن مجيدو

في . نشر في السجون والمعتقلات

 ارتفاع وتيرة ترهيب الأسرى خلال خروجهم للقاء المحامي في سجن مجيدو
10/8/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم السبت، أن إدارة سجن مجيدو أعادت رفع وتيرة ترهيب وتهديد الأسرى خلال خروجهم لزيارة ولقاء المحامي، وذلك بهدف ثنيهم عن نقل حقيقة الواقع الصعب والمعقد الذي يعيشونه، والذي يُفرض عليهم ويتم التحكم به وفقًا لمزاجية السجانين.
ونقلت محامية الهيئة التي زارت السجن مؤخرًا، أنه خلال زيارتها لأحد الأسرى كان واضحًا عليه وعلى ملامحه وحركاته حجم التهديد والترهيب والرعب الناتج عن المعاملة التي تعرض لها قبل وصوله غرفة الزيارة، وما سينتظره بعد مغادرتها في حال تحدث عن تفاصيل ما يعيشونه يوميًا، مما خلق حالة من التردد الواضح لديه في الحديث.
وأشارت محامية الهيئة إلى أن شرطة إدارة السجن كانت تتواجد بالقرب من الأسير خلال حديثه معها، وطلبوا منه أكثر من مرة أن يرفع صوته لكي يسمعوا ما يتحدث به، وبالرغم من طلبها باحترام القانون الذي ينص على عدم أحقيتهم في ذلك، إلا أنهم لم يستمعوا لها وأصروا على مواصلة أسلوبهم الدنيء.
وأكدت محامية الهيئة أن الظروف العامة في سجن مجيدو لا تزال على ما هي عليه، الأكل سيئ جدًا، والأسرى ينامون جياعًا، والمعاملة سيئة للغاية، حيث يتعرضون للضرب والشتائم طوال الوقت، كما أن هناك إهمالًا طبيًا وقلة في النظافة والمعقمات، الأمر الذي أدى إلى انتشار الأمراض الجلدية، بالإضافة إلى شُحّ الملابس والأغطية وغيرها من العقوبات وسياسات الحرمان والتنكيل المفروضة عليهم منذ السابع من أكتوبر من العام الماضي.
 
 
 
 
 
 
 
 
 

سجن النقب " مقبرة الأحياء"

في . نشر في السجون والمعتقلات

سجن النقب " مقبرة الأحياء"
25/08/2420
مـنذ بدايـة العـدوان بتاريخ السـابع مـن أكتوبـر الماضي، و سـلطات الاحـتلال وإدارة سـجونها تنتهج سياسة انتقام وتضييقات خانقة بحق أسرانا، حيث تتعمد قمع الأسرى و تعذيبهم و حرمانهم من أبسط مقومات الحياة اليومية، ونتيجة لهذا فقد عددا من الأسرى حياتهم، في حين تعرض الكثير منهم لاصابات خطرة، كما ظهرت بين صفوفهم أمراض معدية اهمها مرض سكايبوس( الجرب)، الى جانب فقدان المعظم منهم لاوزانهم بشكل حاد، وشعورهم الدائم بالهزل بسبب تجويعهم وتعمد اهانتهم واذلالهم، بالاضافة الى الاهمال الطبي، حيث لم يستثنى الأسرى المرضى من التعذيب والحرمان من العلاج والادوية.
و في هذا السياق، فقد قام محامو الهيئة بزيارة سجن النقب نهاية الأسبوع الماضي، لتفقد أحوال الاسرى واستكشاف ظروفهم والوقوف على معاناتهم وما يتعرضون له من عنصرية وفاشية منظمة، حيث تم زيارة:
1. الأسير قصي هصيص ( 20 عاما)، اعتقل بتاريخ 04/11/2023 ، يعاني من مرض سكايبوس ووضعه الصحي صعب جدا، فالمرض منتشر على جسده بشكل كبير، ويقول المحامي أن قصي " كان يحك جسده و يتألم طوال الزيارة "، و قد طالب الإدارة عشرات المرات بالعلاج دون جدوى، ونتيجة لهذه الأعراض لا يستطيع النوم لأيام متواصلة، مشيراُ الى أن 10 من الأسرى المتواجدين معه بنفس الغرفة يعانون من نفس المرض ومنهم من يسيل الدم والقيح منه بإستمرار.
2. الأسير أيمن محمود عطشان ( 29 عاما) من عارورة قضاء رام الله، اعتقل بتاريخ 01/11/2023، يشتكي من آلام بسبب كسور في أضلاعه نتيجة الضرب المبرح ولا يستطيع التحرك او القيام عن فراشه الا بمساعدة الاخرين، موضحاُ ان هناك مناطق بالسجن تسمى منطقة 3 درجات ومنطقة بين البابين ،وهذه المناطق لا يوجد بها كاميرات تصوير ومعروف أنه من يدخل من الأسرى الى هاتين المنطقتين يتعرض للضرب المبرح.
ومع الأسير بنفس الغرفة الأسرى التالية أسمائهم:
- احمد هريش / بيتونيا.
- تيسير العاروري / عارورة.
- زهران زهران / بدو.
- سليمان خطيب / عارورة.
- احمد خطيب / عارورة.
3. الأسير مجاهد أبو العز 30 عاما، وهو من مخيم جنين متزوج وأب لطفلة، اعتقل بتاريخ 12/12/2023 وهو معتقل إداري، يعاني من مرض سكايبوس، ويتواجد مع الأسير بنفس الغرفة الأسرى التالية أسمائهم، وهم بخير :
محمد طالب/ جنين فارس قدومي / قلقلية
فارس براهمة/ اريحا فارس جرادات / سيلة الظهر
همام مسالمة/ الخليل محمد أبو عابد / جنين
4. الأسير جنيد عبد الفتاح من نابلس( 31 عاما)، اعتقل بتاريخ 07/01/2023 ، تعرض للضرب العنيف عدة مرات.
5. الأسير شريف قنديل ( 42 سنه ) من مخيم عسكر بنابلس، اعتقل بتاريخ 11.12.2002 وهو محكوم بالسجن لـ 23 عاما، يعاني من غضاريف العمود الفقري منذ العام 2010، وتم قطع المسكنات عنه منذ بداية حرب أكتوبر 2023 ، وترافقه الاوجاع الشديدة في الظهر ولا يقدم له أي علاج او مسكنات وهو متواجد في قسم 21.
6. الأسير قصي ابو الوفا 22 عاما من بلدة الزاوية قضاء جنين اعتقل بتاريخ 5/3/ 2023،
لم يستطع الأسير إكمال الزيارة بسبب تأثيره بخبر وفاة والدته، حيث طلب انهاء الزيارة، خاصة أن والدته توفيت بشكل مفاجئ عن عمر 43 عاما وتعاني فقط من مرض السكري.
7. الأسير جلال هلال شخشير( 31 عاما ) من مدينة نابلس، متزوج وله ولدان وثلاث بنات، مصاب بجروح في رأسه جراء الاعتداء عليه من قبل ما يسمى قوات "الكيتر " ، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية والنفسية، وأثر ذلك على تركيزه، وبحاجة لمتابعة طبية، وادارة السجن تتجاهل حالته.
وتحمل الهيئة سلطات الاحتلال الاسرائيلي وادارة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى والأسيرات في السجون الإسرائيلية، بعد أن حوّلت منذ بدء الإبادة الجماعية، مراكز الاحتجاز إلى ساحات للانتقام الوحشي، مطالبة مؤسسات المجتمع الدولي وحقوق الانسان والصليب الاحمر بالوقوف الى جانب الأسرى والقيام بدورهم وواجبهم لوقف هذه الجرائم الممنهجة وسياسة القتل المباشر والموت البطيء بحق الالاف من ابناء شعبنا داخل سجون الاحتلال.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

إفراغ قسم " 24 " في سجن عوفر ونقل عدد كبير من الأسرى الاداريين لسجون اخرى

في . نشر في السجون والمعتقلات

 إفراغ قسم " 24 " في سجن عوفر ونقل عدد كبير من الأسرى الاداريين لسجون اخرى
18/8/2024
تمكن محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين نهاية الأسبوع الماضي، من زيارة عدد من الأسرى في سجن عوفر، حيث زار الأسير خليل قنديل ( 28 عاماً ) من مخيم الجلزون في رام الله والذي ما زال موقوفاً، بالإضافة إلى ثلاثة أسرى من بيت لحم وهم: فوري سالمة ( 24 عاماً ) من مخيم العزة معتقل اداري، فادي شحادة ( 21 عاماً ) من مخيم الدهيشة معتقل اداري، بهاء الدين عروج ( 17 عاماً ) من بلدة جناتا معتقل اداري، وكان من المفترض أن يتقدم لامتحانات الثانوية العامة الفائتة.
وبين محامي الهيئة وفقاً لما وثقه من زيارته للأسرى في السجن، أنه تم افراغ قسم " 24 " كاملاً، كما تم إجراء حركة تنقلات واسعة في صفوف الأسرى الإداريين إلى سجون أخرى، وأن عمليات النقل لا زالت مستمرة، كما أشاروا إلى انهم تعرضوا للضرب والتنكيل عدة مرات، وبعضهم اعتدي عليه خلال خروجه لزيارة المحامي، ويعانون جميعاً من تناقص أوزانهم بشكل كبير جراء سياسة التجويع.
وفيما يتعلق بالأوضاع العامة أوضح محامي الهيئة أنها لا زالت صعبة ومعقدة، حيث يتم محاربة الأسرى بالماء الذي يتوفر لهم " 45 " دقيقة فقط يومياً، والكهرباء تفصل عند الساعة العاشرة ليلاً لظهيرة اليوم التالي، والطعام سيء كماً ونوعاً، بالإضافة إلى جملة العقوبات التي فرضت عليهم منذ السابع من أكتوبر، ولم يتغير عليها شيء إلا انها أسوأ مما بدأت عليه.
 
 
 
 
 
 
 

اكتظاظ كبير في غرف واقسام الأسرى في سجن جلبوع

في . نشر في السجون والمعتقلات

 اكتظاظ كبير في غرف واقسام الأسرى في سجن جلبوع
10/08/2024
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم السبت، أن غرف وأقسام الأسرى في سجن جلبوع، تشهد اكتظاظاً كبيراً، وذلك جراء استمرار سياسة الاعتقالات الانتقامية والعشوائية التي تتم بشكل يوم في كافة الأراضي الفلسطنية.
وأوضحت الهيئة أن سجن جلبوع يتكون من أربعة أقسام ويحتجز فيه ما بقارب ( 500 أسيراً )، ثلثهم يضطر للنوم على الأرض، لأن كل غرفة تضم خمسة أبراش فقط ( أسرة نوم )، بينما يحتجز داخلها على الأقل ثمانية، ويقضون غالبية يومهم داخلها بقرار من إدارة السجن، التي لا تسمح لهم بالخروج الا ساعة واحدة فقط في اليوم.
وأشارت الهيئة الى أن هذا الاكتظاظ يشكل خرق وتجاوز واضح لحقوق الأسرى، وفقاً لما نصت عليه القوانين والاتفاقيات الدولية، كمان أنه يتعارض مع قانون دولة الاحتلال الذي حدد مساحة معينة لكل أسير داخل الغرفة، وعلى أساسه تم الايعاز لادارة السجون بتقليص اعدادهم داخل الغرف،بحيث أصبح داخل الغرفة الواحدة خمس أسرى فقط، ولكن بعد السابع من أكتوبر انتهى ذلك، وهناك غرف في أكثر من سجن ومعتقل يحتجز فيها خمسة عشر أسيراً.
وفي هذا السياق، تمكنت محامية الهيئة من زيارة السجن، حيث التقت بالأسيرين عوض مرعي ( 25 عاماً )من محافظة سلفيت، معتقل منذ أيار من العام 2022، ومحكوم بالسجن ثلاث سنوات،وإسلام بدر ( 38 عاماً )، من محافظة طولكرم، معتقل منذ أكتوبر من العام الماضي، ووجه له لائحة اتهام، ولكن هناك توجه لدى المحكمة بتحويله للاعتقال الاداري، وذلك فوقاً لتوصيات من النيابة والشاباك.
ونقل الأسيران لمحامي الهيئة الوضع العام داخل السجون، حيث تحدثا عن سوء الحياة اليومية بكافة تفاصيلها، واستمرار الاعتداءات من اقتحامات للغرف والاقسام وضرب وتنكيل وعقوبات ورش بالغاز.
وبينت الهيئة أنه من غير المعقول أن يبقى المجتمع الدولي صامتاً الى هذا الحد، والذي حول أسرانا وأسيراتنا الى فريسة تتفرد بها ادوات الاحتلال بشكل كامل، وتمارس بحقهم الجريمة الموجهة والمنظمة بشكل يومي.
 
 
 
 
 
 

استمرار الأوضاع الاعتقالية الصعبة في سجن عوفر

في . نشر في السجون والمعتقلات

استمرار الأوضاع الاعتقالية الصعبة في سجن عوفر
22/8/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، عن استمرار سوء الأوضاع الاعتقالية التي يعيشها الأسرى في سجن عوفر، والمفروضة عليهم وفقاً لسياسة التصعيد التي بدأت منذ السابع من أكتوبر الماضي والتي تزداد قساوة يوما تلو الآخر.
وأوضحت الهيئة وفقاً لزيارة محاميها للسجن ، أن إدارة السجن لا زالت تقدم كميات طعام سيئة وقليلة جداً مقارنة بعدد الأسرى كما أن هناك نقص في الملابس لدى الأسرى في عوفر.
وفيما يتعلق بمدة الفورة فهي ساعة تقر يبا، وفقا لشهادات الأسرى.
وقال الأسرى أن إدارة السجن تتعمد استفزاز الأسرى لخلق مبررات واهية للاعتداء عليهم وفرض عقوبات جماعية بحقهم.
وأفاد محامي الهيئة ، أنه زار كلا من الأسرى التالية أسمائهم وجميعهم بخير ويبلغوا عائلاتهم السلام.
الأسير غسان أبو حنيش من نابلس
الأسير أمير حسن من بيت جالا
الأسير آدم حمايل من رام الله
الأسيررأفت شلش من الخليل
الأسير وسام حسين علي من مخيم نور شمس
الأسير محمود الاعرج من دير أبو مشعل
كما طلب الأسرى من المحامي طمأنة أهالي الأسرى وابلاغهم السلام، وهم التالية أسمائهم: (محمد بوجي – عبد الغني الحسن من طولكرم – عاصف دعامسه من الدهيشة – جميل الاقحش من جنين – سامي حماد – صهيب الرجوب – عمر عليان – صلاح الدين أبو الحصين من اريحا – احمد حسن البرغوثي ادوارد حامد – بلال عمرو – نصر الله اللولو – نور شريتح عبود أبو عبيد من عرابة قضاء جنين – محمود عليان من دير أبو ضعيف – جنين).
 
 
 
 
 
 
 
 

أسرى جلبوع يعانون من سياسة ابتزاز إدارة السجن

في . نشر في السجون والمعتقلات

 أسرى جلبوع يعانون من سياسة ابتزاز إدارة السجن
10/8/2023
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم السبت أن الأسرى في سجن جلبوع يعانون يوميًا من سياسة الابتزاز والاستفزاز التي تنتهجها إدارة السجن، والتي تُطبق على مدار الساعة، حيث يتم استغلال كافة التفاصيل لتذكيرهم بالجحيم الذي يعيشونه، والذي أصبح واقعًا مفروضًا عليهم.
وأوضحت الهيئة أن الاحتياجات اليومية للأسرى، المتمثلة بالحقوق الأساسية مثل الطعام والملابس والعلاج والنظافة، أصبحت صعبة المنال، لذلك فإن سياسة التجويع أنهكت أجسادهم، كما أن شُحّ الملابس ومواد التنظيف والمعقمات، بالتزامن مع الاكتظاظ وارتفاع درجات الحرارة، ومكوثهم (23 ساعة يوميًا داخل الغرف)، خلق بيئة غير صحية، بالإضافة إلى ذلك، فإن الحرمان من العلاج والأدوية يجعل حياتهم في خطر حقيقي.
في هذا السياق، تمكن محامي الهيئة من زيارة سجن جلبوع، حيث التقى بالأسير أحمد سياجات من محافظة طوباس، المعتقل منذ عام 2021، والذي تعرض لاعتداء من قبل وحدات القمع خلال الشهور الماضية، مما أدى إلى تساقط أسنانه العلوية والسفلية، وأصبح غير قادر على تناول الطعام، الأمر الذي أفقده أكثر من عشرين كيلوغرامًا من وزنه، ولم يقدم له أي نوع من العلاج.
كما زار محامي الهيئة الأسير رامي هصيص من محافظة جنين، المعتقل منذ حوالي عام، والذي يعاني من مرض جلدي صعب ومعقد، بالإضافة إلى آلام في الظهر، ولم يُسمح له بالخروج للعيادة أو المستشفى، وفقد من وزنه أكثر من خمسة وعشرين كيلوغرامًا.
 
 

استمرار سوء الحياة اليومية والصحية لأسرى عوفر

في . نشر في السجون والمعتقلات

هيئة الأسرى: استمرار سوء الحياة اليومية والصحية لأسرى عوفر
08/8/2024
تمكن محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين أمس الأربعاء، من زيارة عدد من الأسرى في سجن عوفر، حيث زار الأسرى: أحمد حجاج من بلدة بيت ريما، كيان عوايصة ووجدي خطاب من رام الله، محمد كميل من قباطية، والذي يحتجزون وفقاً لسياسة الاعتقال الاداري الجائرة.
ونقل الأسرى خلال زيارة محامي الهيئة لهم واقع حياتهم اليومي والصحي الصعب والخطير والمعقد، حيث استمرار جملة السياسات التنكيلية والانتقامية، حيث المعاملة السيئة والاعتداءات والاهانات والتجويع والحرمان من الملابس والادوية والمسكنات والعلاج، ومؤخراً اللجوء الي التنقلات اليومية في صفوف الأسرى، سواء من غرفة لأخرى أو من قسم لآخر دون أي أسباب أو مبررات، فقط لخلق حالة من عدم الاستقرار.
وتحدث الأسرى عن سياسة الاجبار التي تفرض عليهم في كافة تفاصيل حياتهم، ومؤخراً يجبروا على حلاقة رؤوسهم على درجة الصفر، ومن يناقش ذلك أو يعترض تفرض عليه عقوبات قاسية، وقد يكلفه ذلك ثمناً باهظاً من الضرب والتعذيب.