أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية في سجن عوفر تواصل إهمال الحالة الصحية للأسير القاصر محمد خضر الشيخ 17 عاما من العيزرية قضاء القدس.
وبينت الهيئة، أن الأسير الطفل الشيخ والمحكوم بالسجن 10 سنوات يعاني من أوجاع حادة في المعدة والبطن، ويتقئ باستمرار، بسبب مضاعفات إصابته بالرصاص عند اعتقاله، حيث أصيب ب 8 رصاصات منها واحدة إستقرت بالقلب ولم يتم إخراجها وعدة رصاصات بالظهر لا زال بعضها مستقر بجسده حتى اللحظه.
وأوضحت، أن الأسير الشيخ اعتقل بتاريخ 15/8/2019 بعد اطلاق وابل من الرصاص تجاهه وتجاه رفيقه نسيم مكافح أبو رومي (15 عاماً) الذي استشهد بنفس اللحظة، بزعم وإدعاء محاولتهما تنفيذ عملية طعن قرب باب السلسلة أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها مساء اليوم الثلاثاء، باستقرار الحالة الصحية للأسير باهر العشه (43 عامًا)، من نابلس، بعد أن خضع امس لعملية قلب مفتوح في مستشفى "إيخليوف" الإسرائيلي، نتيجة تدهور مفاجئ طرأ على حالته الصحية.
وبينت الهيئة، أن الأسير عشه نُقل أمس من سجن "عسقلان" حيث يعتقل إلى مستشفى "برزلاي" لإجراء عملية قسطرة في القلب بعد تدهور وضعه الصحي، لينقل بعدها مباشرة إلى مستشفى "إيخليوف" لإجراء عملية قلب مفتوح هناك.
وذكرت الهيئة، أن ادارة سجون الاحتلال نقلت الأسير العشة مساء اليوم من مستشفى "إيخلوف" بعد إجراء العملية الى ما يسمى "المراش" او عيادة سجن الرملة، بعد إدعاء الإطباء باستقرار حالته الصحية.
يذكر أن الأسير العشه معتقل منذ عام 2002، ومحكوم بالسّجن لمدة 22 عامًا، عانى مؤخرًا من مشاكل وأوجاع في القلب، وماطلت إدارة المعتقلات الإسرائيلية في إجراء الفحوصات اللازمة له وتقديم الرعاية الصحية اللازمة وتعمدت أن تترك حالته الصحية تتراجع وتسوء باستمرار على مدار الأشهر القليلة الماضية.
نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية صباح اليوم حفلا تكريميا بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف يوم غد الاثنين الثامن من آذار وذلك في قاعة هاني الشوا بجامعة الازهر في مدينة غزة .
وشارك في الحفل عدد من الشخصيات الاعتبارية وممثلي عدد من الفصائل الوطنية والمؤسسات الناشطة في مجال الاسرى واهالي الاسرى والعشرات من الاسيرات المحررات والاسرى المحررون .
وتخلل الحفل عدد من الكلمات بهذه المناسبة حيث تحدث محافظ محافظة غزة الوزير ابراهيم ابو النجا نيابة عن الاخ الرئيس محمود عباس موجها التحية الي المرأة الفلسطينية عموما والي المناضلات الفلسطينيات والاسيرات المحررات اللواتي شاركن في معارك الشرف والنضال جنبا الي جنب مع الرجل من اجل حرية واستقلال الشعب الفلسطيني.
بدوره حيى الاخ اللواء قدري ابو بكر رئيس هيئة شئون الأسرى والمحررين في كلمة مسجلة له صمود ٣٦ اسيرة فلسطينية من بينهن أمهات واطفال وكبار في السن موجها التحية الي آلاف الاسيرات المحررات اللوتي تجرعن مرارة الاسر وعذابات السجون .
وشرح الاخ اللواء ابو بكر الاوضاع الصعبة والانتهاكات الخطيرة التي تتعرض لها الاسيرة الفلسطينية علي مدار اللحظة مطالبا بضرورة العمل من اجل انهاء معاناتهن وإطلاق سراحهن .
من جهته أكد الأستاذ الدكتور أحمد التيان رئيس جامعة الأزهر بغزة بان تكريم الاسيرات والمحررات الفلسطينيات هو واجب يمليه الضمير الوطني تجاه من قدمن زهرة أعمارهن في سجون الاحتلال مشيدا بدور المرأة الفلسطينية في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني .
من ناحيته شكر حسن قنيطة رئيس لجنة ادارة الهيئة بغزة كافة الحضور لتلبيتهم دعوة الهيئة موضحا بان تكريم عدد من الاسيرات المحررات جاء تقديرا ووفاء لهن ولدورهن في الثورة الفلسطينية وان الهيئة بتكريمهن إنما تكرم كافة الاسيرات المحررات اللواتي دخلن سجون الاحتلال منذ بدايات القضية الفلسطينية.
الاسيرة المحررة والدكتورة مريم ابو دقة اكدت في كلمة لها باسم الاسيرات المحررات علي دور المرأة الفلسطينية في مسيرة كفاح الشعب الفلسطيني وتميزها أيضا في ريادة العمل المقاوم والرافض للاحتلال مستذكرة نماذج من نساء فلسطين اكدت بانها ستبقى خالدة في ذاكرة الشعب الفلسطيني .
وفي ختام الحفل تم تكريم اسيرتين من اسيرات قطاع غزة اللواتي لازلن يقبعن في سجون الاحتلال وهن نسرين ابو كميل وسمر ابو ظاهر كما تم تكريم ٣٦ اسيرة محررة من القطاع اضافة الي تكريم موظفات الهيئة في المحافظات الجنوبية ووالدة عميد اسرى قطاع غزة ضياء الأغا
أعلن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر أن القيادة الفلسطينية تجري اتصالات على أعلى المستويات مع الإدارة الأميركية والأوروبيين والسلطات الإسرائيلية من أجل التوصل إلى حل لإعادة استئناف صرف رواتب الأسرى القابعين في سجون الاحتلال والمحررين منها.
وقال أبو بكر في تصريح خاص بـ"القدس" عبر الهاتف: من المأمول استئناف صرف الرواتب عبر البنوك في شهر نيسان المقبل، مشيراً إلى أن خلية من الموظفين في الهيئة ومؤسسات أخرى تضم 64 موظفاً يعملون حتى في أيام العطل من أجل حل هذه القضية التي تعتبر مقدسة بالنسبة لنا.
وأشار إلى أن الأسرى المحررين الذين تم تفريغهم على الأجهزة الأمنية والعسكرية في إطار تسوية أوضاعهم، وعددهم 7500 أسير سيتم الصرف لهم وفقاً لقيودهم المالية الجديدة في هذه المؤسسات، في حين أنّ الأسرى القابعين في السجون، وكانوا يتقاضون جزءاً من رواتبهم من الأجهزة التي ينتمون إليها، بينما الهيئة تقوم باستكمال المتبقي منها، قد تم حل مشكلتهم من خلال تحديد مرجعية الصرف وهي الأجهزة، سواء الأمنية أو العسكرية.
وأوضح أبو بكر أن نحو 1500 أسير محرر يعانون من عجز صحي لن يطلب منهم الدوام في الاجهزة، فيما من بلغ عمره 60 عاماً وأكثر ستتم إحالته إلى التقاعد، فيما من تقل أعمارهم عن ذلك سيتم إلحاقهم بالمؤسسات التي جرى تفريغهم عليها .
وشدد على أن الهيئة تصر على أن يتم صرف رواتب الأسرى من خلال البنوك وليس بأي وسيلة أخرى، آملاً أن تتمكن القيادة الفلسطينية من التوصل إلى اتفاق مع الجهات المذكورة بهذا الخصوص.
وكانت الأسيرة شواهنة قد اعتقلت في تاريخ التاسع من آذار/مارس عام 2016، أثناء عودتها من الجامعة، حيث كانت قد بدأت السنة الأولى من دراستها الجامعية، وحكم عليها الاحتلال بالسّجن لمدة خمس سنوات، بالإضافة إلى عامين و(18) شهراً وقف تنفيذ لمدة (5) سنوات.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الخميس، أن إدارة سجون الاحتلال بما فيها إدارة "عسقلان" تواصل سياسة الانتهاكات الطبية بحق الأسرى والمعتقلين المرضى، وذلك بإهمال أوضاعهم الصحية، والامتناع عن تقديم العلاج اللازم لهم، و الاستهتار بحياتهم.
ولفتت الهيئة أن إدارة المعتقل تماطل بنقل الأسرى الذين يعانون من مشاكل صحية إلى العيادة، عدا عن ذلك فإن العاملين بعيادة السجن يتعاملون مع الأسرى بشكل سيء للغاية، ويقومون بمعاينتهم وفحصهم بشكل شكلي فقط، دون تقديم العلاج الناجع لهم.
ورصدت الهيئة في هذا السياق أحد الحالات المرضية الصعبة القابعة في المعتقل حاليا، وهي حالة الأسير محمد براش ( 44 عاما) والذي يشتكي من العديد من الأمراض، وبحاجة لرعاية خاصة لوضعه.
وأشارت الهيئة أن الأسير براش يعاني من بتر في قدمه اليسرى، وانعدام في الرؤية، كما يعاني من تسارع في دقات القلب، وكذلك من تقرحات شديدة بالأذن تفقده القدرة على السمع.
وأضافت أن الأسير بحاجة ماسة لتحويله لإجراء عملية في شبكية العين، كما أنه بحاجة لتغيير سماعات الأذنين التي تعطلت منذ فترة، بالإضافة إلى ذلك هناك خلل في الطرف الصناعي الذي يضعه مكان رجله المبتورة وبحاجة لفحص من مختص، لكن إدارة عسقلان لا تكترث لمطالبه، وتتجاهل حالته الصحية.
تجدر الإشارة أن الأسير براش سكان مخيم الأمعري جنوب غرب رام الله، معتقل منذ عام 2003 ومحكوم بالسجن المؤبد ثلاث مرات.
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها مساء اليوم الثلاثاء، من تفاقم الحالة الصحية لثلاثة أسرى مرضى في سجن نفحة الصحراوي، وسط إهمال متعمد ومماطلة مستمرة بحقهم من قبل إدارة المعتقل.
وبينت الهيئة، أن الأسير شادي غوادرة 34 عاما من جنين والمحكوم بالسجن المؤبد منذ العام 2003، يعاني من مشاكل في النظر، كما يعاني من قرحة شديدة بالمعدة ويستفرغ الدم احيانا بسبب اصابته بالرصاص في معدته عام 2003 عند الاعتقال أحدثت أضرارا بعمل البنكرياس والمثانة، كما تم استئصال نصف الكلى والمعدة وجزء من الأمعاء حينها ولا زالت مضاعفاتها حتى اليوم، ولا تقدم له إدارة السجن سوى المسكنات.
كما لفتت الهيئة، إلى أن الحالة الصحية للأسير للأسير المسن صبري قنديل 60 عاما من قطاع غزة، والمحكوم بالسجن لـ 3 سنوات منذ العام 2018 وغرامة مالية 75000 الف شيكل، يعاني من مشاكل في عمل القلب، حيث كان قد أجرى عملية زرع دعمات للقلب قبل اعتقاله بأشهر قليلة وهو بحاجة الى متابعة طبية حثيثة ومتخصصة.
كما أوضحت، أن الأسير زهير عرفات 44 عاما من من خان يونس، والمحكوم بالسجن لـ 15 عشر شهرا، منذ العام 2020، يعاني من الديسك في الظهر، ومن مشاكل التصاق الأمعاء، كما أجرى سابقا عملية تفتيت للحصى وإزالة المرارة عام 2018، وبحاجة الى رعاية طبية حقيقة وتقديم العلاجات اللازمة له، الأمر الذي تتعمد الإدارة تجاهله والإكتفاء بتقديم المسكنات له وللأسرى المرضى في كافة السجون والبالغ عددهم قرابة 700 أسير مريض.
في اليوم الذي يحتفل العالم أجمع بالمرأة ويتم تقديرها والاحتفاء بإنجازاتها على عدة مستويات، تواجه المرأة الفلسطينية الأسيرة أقسى درجات العذاب والألم داخل معتقلات الاحتلال.
وأوضحت هيئة الأسرى في تقرير أصدرته في هذا السياق، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية لا زالت تحتجز في سجونها 35 أسيرة من بينهن 11 أما.
وأضافت أن الاحتلال عمد على استهداف المرأة الفلسطينية واعتقالها منذ بداية الثورة الفلسطينية، حيث زج الاحتلال في سجونه ما يزيد عن 16000 فلسطينية منذ عام 1948.
وبينت أن قوات الاحتلال تُمارس بحق النساء الفلسطينيات إجراءات تنكيلية ولا إنسانية سواء من إهمال طبي أو تعذيب جسدي ونفسي، حيث يتعرضن بين الحين والآخر إلى اعتداءات وحشية، سواء بالإيذاء اللفظي الخادش للحياء، أو الاعتداء الجسدي والتهديد المتواصل، والحرمان من زيارات الأهل والأحكام والغرامات العالية وكذلك الحرمان من التعليم.
وأشارت الهيئة أن الأسيرات لا يزلن يعانين من أوضاع حياتية قاسية داخل معتقل "الدامون"، فلا زالت كاميرات المراقبة داخل ساحة الفورة وبالتالي فإنها تحد من حركة الأسيرات و تنتهك خصوصيتهن، والمرافق تالفة داخل القسم، وفي كثير من الأحيان يتم تقديم أطعمة منتهية الصلاحية لهن، كما أن إدارة المعتقل تحرمهن من إجراء مكالمات هاتفية مع ذويهن في ظل انقطاع الزيارات في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى معاناتهن من النقل بما يسمى "عربة البوسطة" وهي بمثابة عذاب لهن.
عدا عن ذلك تعاني الأسيرات المعتقلات حديثا وتذوق الأمرين داخل قسم أشبه بالعزل يسمى المعبار بمعتقل "الهشارون"، وهو قسم يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، حيث تُحتجز الأسيرات فيه لأيام أو لأسابيع قبل أن يتم نقلهن إلى معتقل "الدامون".
ولفتت الهيئة أن الأسيرات كحال غيرهم من الأسرى، فمنذ بدء انتشار وباء كوفيد 19 وتصاعد الإصابات بين صفوف الأسرى، وإدارة معتقلات الاحتلال لا تكترث لهن، بل على العكس عمدت على زجهن داخل أقسام تفتقر إلى أدنى الشروط الصحية، وحرمانهن من وسائل الوقاية والسلامة العامة كالمطهرات ومواد التنظيف والمعقمات.
وطالبت هيئة الأسرى في ختام تقريرها مؤسسات حقوق الإنسان والمدافعين عن حقوق المرأة بضرورة التحرك وإنهاء معاناة النساء الفلسطينيات القابعات في سجون الاحتلال، ووقف العنف والقمع الإسرائيلي الذي يمارس بحقهن، وبذل الجهود للعمل على إطلاق سراحهن.
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان صادر عنها اليوم الأربعاء، عن البدء وفتح باب التسجيل وتقديم الطلبات لامتحان الثانوية العامة للأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي للعام 2021، وذلك ابتداءً من تاريخ 10/03/2021 ولغاية 31/03/2021.
وطلبت الهيئة من ذوي الأسرى الذين يرغب أبنائهم في التقدم للامتحان، إحضار أوراق الثبوتية التي تمكن وتؤهل أبنائهم من الحصول على شهادة الثانوية العامة، والتي تتمثل في: شهادة الصليب الأحمر الأصلية أو صورة مصدقة، شهادة الميلاد الأصلية أو صورة مصدقة، آخر شهادة مدرسية حصل عليها الأسير مصدقة حسب الأصول.
وأشارت أنه يتوجب أن تتوفر الشروط التالية في كل من يريد التقدم لامتحان الثانوية العامة:
كل أسير أنهى الصف الرابع الأساسي بنجاح، ويبلغ من العمر عشرون عاماً فأكثر، وأتم خمس سنوات متواصلة فأكثر داخل السجن قبل تاريخ 1/7/2021، بشرط أن يكون حكمه مؤبد، أو خمسة وعشرين عاماً فأكثر .
كل أسير أنهى الصف الخامس بنجاح، وعمره عشرون عاماً فأكثر، وأتم خمس سنوات متواصلة فأكثر داخل المعتقل قبل تاريخ 1/7/2021 ، بشرط أن يكون حكمه عشرون عاماً فأكثر .
كل أسير أنهى الصف السادس أو السابع أو الثامن بنجاح، ويبلغ من العمر عشرون عاماً فأكثر وأتم ثلاث سنوات متواصلة، أو أربع سنوات متقطعة فأكثر قبل تاريخ 1/7/2021.
كل أسير أنهى الصف التاسع أو العاشر بنجاح، وعمره تسعة عشر عاماً حتى تاريخ 1/7/2021 ، وأتم عاماً كاملاً متواصلاً أو أكثر في السجن حتى تاريخه.
كل أسير أنهى الصف الحادي عشر بنجاح عام 2020 أو قبل ذلك، أو اعتقل وهو على مقاعد الدراسة من الصف الثاني عشر، بغض النظر عن العمر وفترة الاعتقال .
كل أسير تقدم في الأعوام السابقة لامتحان الثانوية العامة الفلسطينية، أو ما يعادلها، بغض النظر عن العمر أو فترة الاعتقال .
ولفتت الهيئة إلى أن كل أسير يتم الإفراج عنه قبل تاريخ 1/7/2021 لا يحق له التقدم لامتحان الثانوية العامة.
وتمنت الهيئة بختام بيانها التوفيق لجميع الأسرى ممن يرغبون بتخطي امتحان الثانوية العامة لهذا العام، مشيدة بعزيمتهم وإصرارهم في تحدي السجان الإسرائيلي، وإكمال تعليمهم بأقل الإمكانيات رغم الصعوبات وظروف المعتقل القاسية.