بهدف تسوية أمورهم الصحية والعلاجية
هيئة الأسرى: وفد رسمي رفيع يلتقي اللجنة العليا للأسرى المبعدين في العاصمة المصرية القاهرة
29/8/2026
في إطار تسوية أمورهم الصحية والعلاجية، وتقديم ما يلزم للتغلب على الحالة المرضية التي سببتها سنوات الاعتقال الطويلة لعدد كبير من الأسرى المحررين المبعدين، التقى وفد رسمي رفيع ممثلاً برئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص، ونائب رئيس جهاز المخابرات ومسؤول العلاقات الخارجية والدولية اللواء ناصر عدوي، ووكيل وزارة الصحة الدكتور وائل الشيخ قبل عدة أيام، باللجنة العليا للأسرى المحررين المبعدين وعلى رأسهم رئيس اللجنة أحمد سليم " الجكمط ".
بدأ اللقاء بتأكيد الوفد المؤسساتي الرسمي على قداسة حقوق الأسرى المبعدين، وفي مقدمتها الخدمات الصحية والعلاجية، وأن هذا الموضوع له مكانته والاهتمام به من قبل القيادة الفلسطينية، ممثلة بفخامة الرئيس محمود عباس وسيادة نائب الرئيس حسين الشيخ ومعالي رئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج، ولديهم قراراً واضحاً أنه لن يتم ترك أبنائنا وحيدين في مواجهة مرارة الابعاد والبعد عن الوطن والأهل، ولن نسمح بأن تنال الأمراض والأوجاع من أجسادهم بعد هذه السنوات الطويلة من النضال والتضحية.
وشدد الوفد على أنه سيتم البدء بتقديم العلاج فوراً لكافة الأسرى المبعدين، وذلك من خلال التنسيق الكامل مع اللجنة، وبالاستناد الى تقارير طبية حديثة وواضحة، تتضمن تشخيص للحالة المرضية والصحية، وسيقدم العلاج بأولوية الحالات، وسيكون بشكل تدريجي، علماً أن ذلك يأتي استكمالاً للخدمات الصحية والعلاجية التي تقدم من قبل وزارة الصحة الفلسطينية.
وأوضح الوفد للجنة أنه وبالرغم من الحالة الصعبة والمعقدة التي تمر بها فلسطيني وشعبها، ومع تفهمنا الكامل للظروف الحياتية التي فرضت على كافة الأسرى المحررين المبعدين، إلا إننا مصرين على العمل المشترك والتعاون الكامل حتى يتم الوصول الى الحياة الكريمة الكاملة التي تستحقونها.
وناقش الوفد مع اللجنة كافة التفاصيل المتعلقة بهم وبتسوية أمورهم بشكل عام، وهناك عمل مع كافة الجهات ذات العلاقة لتحقيق ذلك، وهذا إيمان مطلق بأنكم تستحقون العيش بهدوء وإستقرار، وأن تتخلصوا من أوجاع السجون والمعتقلات وتأثيراتها على حياتكم ومستقبلكم.
ونقل الوفد تحيات القيادة الفلسطينية للأسرى المبعدين ولأسرهم وعائلاتهم، وأن الإيمان المطلق بالفرج يعطينا القوة والاصرار على مواصلة العمل لتحقيق الهدف الأسمى وهو الخلاص الكامل من الاحتلال.
