- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 2041
خلال الجلسة الإفتتاحية لمؤتمر مناصرة أسرى فلسطين في بروكسل
أبو بكر يدعوا الإتحاد الأوروبي للتحرك الفوري ومحاسبة الإحتلال الإسرائلي على جرائمه بحق الأسرى الفلسطينيين
إستهل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، كلمته في الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر الأوروبي الخامس لمناصرة أسرى فلسطين، والذي إنطلقت أعماله صباح اليوم السبت في العاصمة البلجيكية بروكسل، بدعوة الإتحاد الأوروبي للتحرك الفوري للجم إسرائيل ووضع حد لجرائمها بحق أسرانا ومعتقلينا، ومحاسبتها على اختراقها الدائم للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وكشف أبو بكر في كلمته للمشاركين، عن حجم الجريمة التي يتعرض لها معتقلينا في معتقلات الاحتلال، حيث تتفرد بهم إدارة السجون بشكل علني ووقح، مدللا أن الهجمات التي نفذت خلال الشهور القليلة الماضية في سجون عوفر والنقب وريمون وغيرها، تؤكد على مدى انحطاط إسرائيل وتجاهلها للمنظومة الدولية.
وعبر، في كلمته أمام المؤتمر الذي ينظم من قبل التحالف الاوربي لمناصرة أسرى فلسطين، عن قلقه من تنامي العنصرية الإسرائيلية في التعامل مع المعتقلين، حيث أصبح الإعتداء عليهم والإنتهاكات التي تمارس بحقهم تأتي من خلال قوانين رسمية مصادق عليها من قبل الكنيست الإسرائيلي، وهذا يعري المجتمع الدولي على عقمه في عدم حماية قوانينه واتفاقياته، التي أصبحت تخترق بقوانين مضادة من قبل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.
وطالب اللواء أبو بكر المؤتمر، بأن يحمل رسالة واضحة للإتحاد الأوروبي، تتضمن التوصيات النهائية، وإرفاق ذلك بالمخاطر القادمة التي تهدد المنطقة في حال لم يكن هناك إجراءات جدية على أرض الواقع تنصف أسرانا وتعطيهم حقوقهم وتوفر لهم الحماية الدولية.
يذكر أن الجلسة الإفتتاحية التي ترأسها رئيس اتحاد المحامين الدوليين البرفسور جان فرمون تضمنت ترحيب عام من قبل منسق التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين خالد حمد، تلاها كلمة سفير دولة فلسطين في بروكسل والإتحاد الأوروبي عبد الرحيم الفرا، وتبع ذلك كلمة لدائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير قدمتها د. كفاح ردايدة.
كما شهدت الإفتتاحية تكريم للحقوقية الراحلة فليستيا لانغر سبقه رثاء وتقدير قدمه رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى أمين شومان.
مرفق نص كلمة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر في المؤتمر.
بسم الله الرحمن الرحيم
السيدات والسادة
الحضور الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحوا لي بدايةً أن أنقل لكم تحيات وشكر وعرفان الشعب الفلسطيني وقيادته، والأسرى والأسيرات وعائلاتهم، على تنظيم هذا المؤتمر الهام، والذي نتمنى لأعماله النجاح التام، وأن نتمكن من خلاله من خلق مساحة حقيقية لدعم ونصرة الأسرى الفلسطينيين، خصوصاً وإننا في القرن الواحد والعشرين، حيث تنتشر مبادىء الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة في كل بقاع الأرض إلا في فلسطين المحتلة، التي تعاني من إحتلال إسرائيلي كولنيالي يستهدف الشجر والحجر قبل الإنسان، ويحتجز في سجونه ومعتقلاته أكثر من 5700 أسيراً، يعيشون أوضاعاً صعبة ومأساوية، ولا توفر لهم الحماية القانونية والإنسانية المنصوص عليها في العديد من القوانين والإتفاقيات الدولية.
لقد تجاوزت حكومات الإحتلال الإسرائيلي المتعاقبة كل القوانين والأعراف الدولية في تعاملها مع المعتقلين الفلسطينيين، وتتصرف كما لو أنها وحيدة في هذا العالم، ولجأت الى قوننة الانتقام منهم، حيث أقر الكنيست الإسرائيلي منذ العام 2015 اكثر من ( 15 قانوناً ) عنصرياً للنيل منهم ومن عائلاتهم، بالإضافة الى العديد من مشاريع القوانين التي لا زالت في إطار القراءة من قبل اللجان المختصة في الكنيست، أبرزها: حسم رواتب الشهداء والأسرى، وإعدام الأسرى، وتجميد تمويل العلاج للأسرى والمصابين، وطرد عائلات الأسرى وإبعادهم عن منطقة سكناهم، ومنع الإفراج المبكر عن الأسرى. وكل هذا كان نتاج منافسة شرسة بين السياسيين والعسكريين الإسرائيليين، الذين يتسابقون في سبيل تحويل حياة المعتقلين الى جحيم.
السيدات والسادة
يحتجز الإحتلال الإسرائيلي الأسرى الفلسطينيين في 22 معتقلاً ومركز توقيف، جميعها تقع خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، والتي تُعتبر أراضي الدولة الفلسطينية وفقاً لمشروع تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وهذا مخالف للمواد 49 و76 و77 في إتفاقية جنيف الرابعة التي تنص على وجوب إحتجاز دولة الإحتلال لمواطني الدولة الأصليين في معتقلات داخل الأراضي المحتلة، والمعتقل الوحيد الذي يوجد داخل الأراضي الفلسطينية، معتقل عوفر بالقرب من مدينة رام الله.
وكما أشرنا سابقاً يحتجز الإحتلال الإسرائيلي في سجونه ومعتقلاته أكثر من 5700 أسيراً، من بينهم ( 570 معتقلا ) صدر بحقهم حكم المؤبد لمرة واحدة او لعدة مرات، ( 500 معتقلا ) يحتجزون بفعل سياسة الإعتقال الإداري، التي حولها الإحتلال الى عقاب جماعي لهم ولعائلاتهم، حيث يحتجز المواطن الفلسطيني بفعلها دون اي تهم او محاكمات، ولم يسلم الأطفال من هذه الإعتقالات، حيث لا زال هناك ( 250 طفلا قاصرا ) يُحتجزون في معتقلات عوفر ومجيدو والدامون، سلبهم الإحتلال حقوق الطفولة لتلبية رغبات ضباط المخابرات ومسؤولي المناطق في جيش الإحتلال، والذين يمتلكون الحق في تنفيذ عمليات الإعتقال بناء على رغباتهم ومزاجيتهم دون الإهتمام لبنيتهم الجسدية الضعيفة وصغر اعمارهم. كما يواصل الإحتلال إعتقال ( 47 إمرة وفتاة ) ويحتجزهن في متقل الدامون، وهو عبارة عن مكان كان يستخدم لتخزين التبغ، ونسبة الرطوبه فيه عالية جدا. بالإضافة الى مواصلة إختطاف ( 7 نواب ) من أعضاء المجلس التشريعي السابق ( البرلمان )، وهناك ( 26 معتقلا ) منذ ما قبل توقيع إتفاقية أوسلو، أقدمهم الأسيرين كريم يونس وماهر يونس، المعتقلان منذ 37 عاماً، إضافة إلى الأسير نائل البرغوثي الذي بلغ مجموع سنوات اعتقاله 39 عاماً. أما المعتقلين المرضى، فقد تجاوز عددهم ( 750 )، العشرات منهم في حالة الخطر الشديد، واصبحوا قريبين جدا من الموت، نتاج سياسة الإهمال الطبي والجرائم الطبية التي ترتكب بحقهم، حيث انهم محرومين من العلاج ولا يقدم لهم الادوية سوى بعض المسكنات، منهم سامي أبو دياك، وإسراء جعابيص، وفؤاد الشوبكي، وبسام السايح، ومنصور موقدي، وخالد الشاويش، ومحمد أبراش والقائمة تطول.
لقد حوّل الإحتلال الإسرائيلي سياسة الإهمال الطبي الى جرائم طبية ترتكب بحق الأسرى الفلسطينيين، لذلك أصبحنا اليوم نتحدث عن 218 شهيداً في صفوف الحركة الأسيرة، عدد كبير منهم أستشهد نتيجة حرمانه من العلاج وتركه فريسة للمرض، بالإضافة الى المئات من المحررين الذين خرجوا من السجون بأمراض مزمنة لم تمهلهم كثيراً، فقضوا شهداء على درب الحرية، ولتكون قصصهم شاهدة على بشاعة هذا الإحتلال وحقده.
شهدت الشهور القليلة الماضية هجمة غير مسبوقة على أسرانا، تحديداً في سجون ومعتقلات عوفر والنقب وريمون ونفحة، حيث قامت وحدات قمع متخصصة بتنفيذ هجمات على غرف واقسام الاسرى، وتم الإعتداء عليهم والتنكيل بهم، واستخدمت قوات القمع في هذه الهجمات الغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والرصاص الحي والهراوات، وتم ضرب الاسرى وشتمهم والزج بهم في ساحات السجن في ظل البرد القارص، وعزلهم وعرضهم من خلال محاكمات داخلية قضت بحرمانهم من زيارات ذويهم وفرض غرامات مالية عليهم. يضاف إلى ذلك تركيب أجهزة تشويش ضارة في السجون، وقرب أماكن نوم الأسرى، الأمر الذي يساهم في انتشار الأمراض المجهولة بينهم.
السيدات والسادة
إن موقف القيادة الفلسطينية الثابت برفض ما يسمى بصفقة القرن، واعتزالها التعامل مع الإدارة الأمريكية بعد إجراءاتها المجحفة بحق القضية والحقوق الفلسطينية، دفع الولايات المتحدة الأمريكية لقطع مساعداتها المالية عن السلطة، والتي كانت تذهب إلى قطاع الخدمات والبنية التحتية، مما أدى إلى تأثر موازنة السلطة الفلسطينية بشدة. وتفاقمت حدة الأزمة المالية مع رفض السلطة الفلسطينية استلام أموال المقاصة منقوصة بحكم قرار الاحتلال الإسرائيلي إقتطاع قيمة مخصصات أهالي الأسرى والشهداء والجرحى منها، الأمر الذي كانت له تبعات اقتصادية وسياسية وشعبية متعددة.
إن قطع أمريكا للدعم حركة مبتذلة هدفها إجبار السلطة الفلسطينية على التضحية بأحد المبادىء التي قامت عليها، وهو ما لن تقبله قيادتنا أو شعبنا. وتحاول إسرائيل جاهدةً من خلال ماكنتها الإعلامية تضليل الشعوب والحكومات، تحديداً في المجتمعات الأوروبية، وتصوير نفسها بالضحية التي تستجدي الحماية الدولية. حيث قامت بحملة إستخدمت فيها كل طاقاتها، وإستنفرت اللوبي الصهيوني لتجنيد موقف دولي يدين وقوف القيادة الفلسطينية الى جانب المعتقلين وعائلاتهم، والضغط عليهم من اجل التخلي عن إلتزاماتهم إتجاه هذه الشريحة المناضلة. كما شهدنا موجة من التحريض على الاموال التي تقدم لعائلات الأسرى الفلسطينيين، وهي عبارة عن مخصصات بسيطة يراد من خلالها توفير الحد الأدنى من الحياة الكريمة لأسر الأسرى، وهو ما لا تريده إسرائيل، وتخفي خلفه نوايات عبثية لتحويل الصراع معها الى صراع فلسطيني داخلي، لأنها تعلم جيداً مكانة الأسرى وعائلاتهم لدى الشعب الفلسطيني وقيادته.
إن فلسطين كدولة معترف بها في الأمم المتحدة، وعبر انضمامها لأكثر من 100 معاهدة دولية تخضع للولاية القانونية الدولية، وليس لولاية القضاء والقوانين والتشريعات العسكرية والعنصرية الإسرائيلية. إن مسؤولية السلطة الوطنية الفلسطينية هو توفير الضمان الاجتماعي للعائلات المنكوبة والمتضررة، وهذا ما تطبقه كل دول العالم، بما فيها الكيان الإسرائيلي المحتل تجاه عائلات المجرمين الاسرائيليين، وهذا الضمان يقع في إطار قاعدة قانونية دولية تقضي بالإهتمام بالعائلات المتضررة بغض النظر عن العمل الذي قام به إحد أفرادها، فالمسؤولية فردية وليست جماعية، وغير ذلك سيعكس نفسه على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والأمني. ونؤكد هنا أن أسرانا ليسوا مجرمين أو إرهابيين كما يحاول الاحتلال وتحاول الولايات المتحدة تصويرهم، بل هم مقاتلو حرية وهم رموز نضال الشعب الفلسطيني.
السيدات والسادة
إن تقديم الاموال لعائلات الأسرى، لهو عملية ينظمها قانون يتضمن بنوداً واضحة، وينص بشكل صريح على ان راتب الاسير يرتبط بعلاقة مباشرة بالمدة الفعلية التي قضاها في سجون الإحتلال وبحالته الاجتماعية سواء كان اعزب او متزوج، وأنه كلما أمضى سنوات أكثر تزداد نسبة راتبه اكثر، وأن ما يصرف للاسير وعائلته لا علاقه له بالحكم. حيث أن الزيادة في الراتب مبررها تغير متطلبات الحياة الأساسية، فأبناء الأسرى تزداد متطلباتهم مع زيادة أعمارهم من الناحية التعليمية والصحية وغيرها.
وهذا ما يُفنّد دعاية الإحتلال وماكنته الإعلامية بأن نظام الأموال التي تقدم للاسرى وعائلاتهم يشجع الفلسطينيين على القيام باعمال " عنف " لأنهم سيتقاضون راتب اكثر، وللأسف تفاجأنا بأن هناك دبلوماسيين دوليين صدقوا هذا التحليل المضلل والكاذب، والذي يعريه القانون الخاص بأموال الاسرى نفسه.
وهنا لا بد من الكشف عن ان دولة الإحتلال الإسرائيلي نفسها تقوم بدفع رواتب للسجناء الإسرائيليين، وان المتطرف الذي قتل رئيس الوزراء السابق رابين، يتلقى رواتب من ثلاث جهات إسرائيلية، وسُمح له بالزواج، ويعطى إجازات ترفيهية خارج السجن، وهو ما لا يُعطى للأسير والمعتقل الفلسطيني.
السيدات والسادة
في الختام، لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل والعرفان لكل من ساهم في إنجاح هذا المؤتمر، وأود أن أستغل فرصة تواجدنا هنا لنتوجه من هذا المنبر بالمناشدة لكافة مؤسسات المجتمع الدولي للتوقف عن صمتها المريب، لتقوم بتحمل مسؤولياتها القانونية والانسانية والأخلاقية إزاء الأسرى الفلسطينيين. كما نشدد على ضرورة استنفار كافة الجهود الأممية لإسناد قضية الأسرى والقيادة الفلسطينية في مواجهة التعنت الإسرائيلي، مثمنين كافة الجهود التي تبذلها الحركات التضامنية في بروكسل وغيرها في باقي دول العالم.
نتمنى لأعمال هذا المؤتمر النجاح، وان تُستغل أوراقه وتُتابع، وأن نتمكن معاً من تحريك الشعوب والحكومات الأوروبية. وأن يكون بداية العمل والتأثير من هنا .. من قلب العاصمة البلجيكية " بروكسل " نظراً لوجود مركز الثقل السياسي الأوروبي فيها ممثلاً بالاتحاد الاوروبي، وندعوكم باسم أسرانا وأسيراتنا المعذبين داخل السجون أن تواصلوا العمل من خلال الضغط الشعبي الاوروبي على صُنّاع القرار الأوربيين لوقف الحرب الاسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين وخاصة الاطفال والمرضى منهم، والتي تشكل انتهاكاً سافراً للقانون الدولي والميثاق الأممي لحقوق الانسان، وذلك في سبيل محاسبة اسرائيل دوليا ًعلى انتهاكاتها المستمرة.
عاشت فلسطين وعاشت نضالات شعبنا .. ومعاً وسوياً حتى تحرير فلسطين أرضاً وشعباً والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 1540
وصل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، وعدد من ممثلي المؤسسات العاملة في مجال الأسرى، ظهر اليوم الجمعة، العاصمة البلجيكية بروكسل للمشاركة في مؤتمر عام حول قضية المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال وما يتعرضون له من هجمات وانتهاكات من قبل الحكومة الإسرائيلية ومصلحة سجونها.
وأوضحت الهيئة أن المؤتمر سيعقد على مدار اليومين المقبلين (السبت والأحد)، بحضور كل من عبد الله الزغاري وأمجد النجار من نادي الأسير الفلسطيني وأمين شومان وبنهاج أبو الخير من الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، ود. فهد أبو الحاج مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة، ووالدة الأسير المحرر الطفل شادي فراح، وعلي أبو هلال عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
ولفتت الهيئة، أن المؤتمر يتضمن كلمة متخصصة لرئيس الهيئة اللواء أبو بكر في الإفتتاحية، وسيقدم المشاركون مجموعة من الأوراق حول واقع الأسيرات والأسرى الأطفال والمرضى والأوامر والقوانين العسكرية الإسرائيلية وغيرها.
وكشفت الهيئة أنه سيتم عقد نقاشات داخلية لممثلي المؤسسات المشاركة، لصياغة رسالة جامعة وموحدة توجه للحقوقيين والقانونيين والبرلمانيين الأوروبيين والمؤسسات الصديقة في أوروبا، لبلورة تحرك جدي ووضع حد للجرائم التي ترتكب يوميا بحق أسرانا في المعتقلات الإسرائيلية، لا سيما وأن المؤتمر يعقد بالقرب من مقر الإتحاد الأوروبي، والذي يجب أن يكون له دورا واضحا حيال هذه القضية الإنسانية والحقوقية التحررية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 2082
افتتح اللواء رافع رواجبة محافظ محافظة قلقيلية واللواء قدري ابو بكر رئيس هيئة الاسرى والمحررين وقدورة فارس رئيس نادي الاسير اليوم " حديقة الحرية ومشروع ترميم مقام اولاد العوامم" في بلدة حبلة جنوب مدينة قلقيلية، وذلك ضمن سلسلة الفعاليات المتواصلة في مختلف محافظات الوطن لاحياء فعاليات يوم الاسير الفلسطيني.
وشارك في الافتتاح نائب المحافظ العميد حسام ابو حمدة، بيان الطبيب عضو المجلس الثوري، العقيد غازي بشارات قائد المنطقة ومدراء الاجهزة الامنية، مروان خضر عضو اقليم حركة فتح وممثلو القوى الوطنية، د.هاشم المصري رئيس بلدية قلقيلية، رأفت شواهنة رئيس بلدية حبلة وممثلو البلديات والمجالس المحلية، ممثلون عن الغرفة التجارية، نائل غنام مدير هيئة الاسرى والمحررين، لافي نصورة مدير نادي الاسير، صالح طوافشة مدير عام حماية الآثار في وزارة السياحة والآثار، وممثلون عن المؤسسة الامنية والمؤسسات الرسمية والشعبية، وفعاليات من المحافظة.
وفي كلمته خلال الافتتاح اكد المحافظ على ان افتتاح حديقة الحرية تزامنا مع يوم الأسير الفلسطيني وذكرى استشهاد خليل الوزير وفاءً للأسرى والشهداء والجرحى، مشيرا الى التحديات التي يخوضها الشعب الفلسطيني للحفاظ على ثوابته ومقدساته في وجه الاحتلال وترامب، محذرا دول العالم من الوقوف صامتة امام هذه الاعتداءات الصارخة على حق الشعب الفلسطيني، داعيا الى انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية، وتوسيع المشاركة في الفعاليات الداعمة للاسرى، مؤكدا على اهمية ملاحقة الاحتلال قانونيا وفضح ممارسات الاحتلال بحق الاسرى في المحافل الدولية.
من جانبه اكد اللواء ابو بكر على اهمية وضرورة استمرار تنظيم الفعاليات التضامنية مع الاسرى في سجون الاحتلال، لترسيخ مبدأ ان معتقلينا وقضيتهم العادلة محفورة في رؤوس واذهان كل ابناء الشعب الفلسطيني صغارا وكبارا من اقصاه لاقصاه.
وحيا أبو بكر، جميع القائمين على فعالية افتتاح حديقة الحرية في قرية حبلة، وتسمية الاشجار باسماء اسرى وشهداء الحركة الاسيرة، والجهود المبذولة لجعل هذا المكان الترفيهي ذو صلة مباشرة بالاسرى ومعاناتهم، مستعرضا أخر الإحصائيات للحركة الأسيرة البالغ عددها 5700 أسير فلسطيني من بينهم 250 طفل و47 أسيرة و700 أسير مريض و500 معتقل إداري.
بدوره اكد قدورة فارس ان الاسرى رموز الحرية والاستقلال الوطني الفلسطيني، مشددا على ان الشعب الفلسطيني سيبقى الاوفى لدماء الشهداء وتضحيات الاسرى ، ولقؤنا في حديقة الحرية ما هو الا رسالة للعالم ولاسرائيل باننا نعشق الحرية والاستقلال، معلنا عن تقديم تبرعا من قبل نادي الاسير لحديقة الحرية.
وقال طوافشة : " ان هذا الانجاز وليد شراكة حقيقية بين عدد من المؤسسات، في دليل واضح على مواصلة عملية البناء والتحدي والبقاء، وان الاسرى وتضحياتهم يجب ان تبقى موضوعا حيا في كل تفاصيل الحياة الفلسطينية كالسياحة والثقافة والسياسة وغيرها من مجالات".
وفي كلمته عن الحركة الاسيرة والقوى الوطنية اشار مروان خضر الى ان الاسرى في سجون الاحتلال رموز وطنية بالالاف يميزوننا عن كل رموز العالم، مؤكدا على ان الصمود الاسطوري الفلسطيني هو مفتاح التحرر والانعتاق من الاحتلال.
وعبر رئيس بلدية حبلة عن فخره بالاسرى وقضيتهم مستعرضا تاريخ مقام اولاد العوام المقام العربي الاسلامي، شاكرا المحافظ والمؤسسات القائمة على انجاز هذا المشروع الوطني التراثي.
وشمل الافتتاح جولة في الحديقة اطلعوا خلالها على زواياها المتعددة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 1881
خلال مشاركة رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر في فعاليه التضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال، والتي نظمتها جامعة الاستقلال في مدينة أريحا.
حيث تحدث اللواء ابو بكر عن تاريخ الحركه الاسيرة ونضالاتها التي تتواصل منذ عشرات السنين في سبيل تحرير الارض والانسان.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 1947
خلال تقديم اللواء قدري ـبو بكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، التهاني والتبريك للدكتورة مي كيلة لتوليها حقيبة وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية السادسة عشر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 1682
خلال مشاركة رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر في فعاليه تكريم عائلات اسرى ومحررين ام الشرايط الذي نظمته حركة فتح_ منطقة ام الشرايط/ رام الله.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 1714
قال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اللواء قدري ابو بكر، اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية لن تفلح في محاولاتها المتكررة، لتجريم نضالات الحركة الوطنية الأسيرة، وسعيها العنصري المتواصل لوسم تضحيات معتقلينا بالإرهاب".
وشدد أبو بكر على أن "القوانين والشرائع الدولية كفلت لشعبنا حق النضال المشروع، مطالباً الأمم المتحدة ومجلس الأمن وكافة المؤسسات الدولية بالوقوف إلى جانب الأسرى، ومواجهة دولة الاحتلال المتطرفة التي لا تلقي بالاً للقوانين والشرائع الدولية."
وإضاف، "إن السابع عشر من نيسان يوم وطني إنساني عالمي للتضامن مع الأسرى، أقره المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974، ليصبح تقليداً وطنياً، يجسد تطلع الشعب الفلسطيني نحو الحرية وتحرير مناضليه من معتقلات الاحتلال، مطالبا مؤسسات المجتمع الدولي بوضع حد لجرائم وانتهاكات سلطاته للقانون والشرائع الدولية.
وجاءت تصحريات أبو بكر، خلال فعالية تضامنية لاحياء يوم الاسير الفلسطيني نظمتها مدرسة بنات كفر مالك الأساسية، بحضور رئيس الهيئة قدري ابو بكر، وقدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني، وأمين سر اقليم فتح في رام الله والبيرة موفق سحويل، والوزير السابق عبد الفتاح حمايل، ومدير التربية والتعليم في رام الله والبيرة باسم عريقات، وعائلات أسرى قرية كفر مالك وعدد من الأسرى المحررين.
وتخلل الحفل الذي أقيم في قاعة المجلس القروي، العديد من القصائد والخواطر والعروض الفنية والدبكات والزجل الشعبي التضامني مع الأسرى في سجون الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 1638
في سياق الفعاليات التي أطلقتها اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا إحياء ليوم الأسير الفلسطيني، احتضنت مدينة مالمو في السويد بتاريخ 17-04-2019 ندوة جامعة ضمت حشداً فلسطينياً وعربياً ومتضامنين وممثلين عن منظمات تعنى بحقوق الإنسان.
وفي برقية وجهها رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية اللواء قدري ابو بكر وتليت في الندوة نقل فيها "تحيات أهلكم وإخوانكم في فلسطين المحتلة، الذين يعيشون تحت القهر ويمنعون من العيش الكريم كما كل شعوب العالم، فمن القدس الى مالمو لنرفع الصوت سوياً "كفى للاحتلال كفى للعنصرية".
كما استعرض في برقيته تاريخ الحركة الأسيرة وجرائم الاحتلال المستمرة بحق المعتقلين مبرزاً إحصاءات دقيقة بهذا الشأن، وموجهاً الشكر الجزيل لجميع الحضور خاصا به الأخ المناضل أبو كريم فرهود "الذي يسخر وقته وجهده للدفاع عن وطنه وأبناء شعبه من خلال فضح ممارسات الاحتلال وهمجيته"، متمنيا "من أحرار الشعوب الأوروبية الضغط على حكوماتهم وبرلماناتهم للتحرك الفوري لدى دولة الاحتلال لوضع حد لكل الانتهاكات بحق معتقلينا".
بدوره أكد أبو كريم فرهود رئيس اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا خلال كلمته: "أن فجر حرية أسرانا البواسل قادم من دون شك وان إرهاب الإحتلال وسجانيه عابر"، مجددا العهد على الوقوف "بصلابة صمود أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، إلى جانب كل الأسيرات والأسرى دونما تردد".
وكانت العاصمة الدانماركية كوبنهاغن قد شهدت فعالية مماثلة بتاريخ 16-04-2019 استعرض فيها المجتمعون تقريراً خاصاً عن الأسرى الفلسطينيين المرضى في سجون الاحتلال والذين يزيد عددهم عن 700 بينهم نساء وأطفال 30 منهم مصابون بالسرطان.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 1696
أكد رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الخميس، على استمرارية العمل والتحرك على كافة المستويات السياسية والقانونية والميدانية والإعلامية، لرفع المعاناة عن الاسرى وتدويل قضيتهم باعتبارها قضية العدالة الإنسانية وفضح الجرائم الاسرائيلية التي ترتكب بحقهم المخالفة لكل الشرائع الانسانية والأخلاقية.
ولفت أبو بكر، "إلى ان الاسرى في سجون الاحتلال يعانون من قهر الاحتلال ويعيشون ظروفا اعتقالية صعبة، ولا بد من العمل على تحريرهم من سجون الاحتلال، كما شدد على اهمية التضامن الشعبي والمؤسساتي مع الاسرى من خلال اقامة المهرجانات والاحتفالات التي تمجد دورهم النضالي وتدعو كذلك الى تعزيز التضامن المحلي والعربي والدولي مع قضيتهم العادلة".
جاءت أقوال أبو بكر، خلال مهرجان تكريمي نظمه اقليم فتح رام الله والبيرة، ضمن فعاليات احياء يوم الاسير الفلسطيني، لتكريم عائلات أسرى مخيم الأمعري في منتزه بلدية البيرة، بحضور رئيس نادي الاسير قدورة فارس، وعضو إقليم فتح في رام الله والبيرة د. حسين حمايل، وممثلي عدد من المؤسسات الأهلية والمدنية وأهالي الاسرى وأسرى محررين.
من جانبه شدد كل من حمايل وفارس، "على أنه لن تكون هناك أي تسوية على هذه الأرض دون أن تكون قضية الأسرى جزءا أساسيا من هذه التسوية، وان قضية الأسرى قضية مركزية ومصيرية ولا سلام ولا صلح ما دام هناك أسرى في سجون الاحتلال".
وفي نهاية المهرجان الذي تخللته العديد من الفقرات الفنية والدبكات الشعبية، تم تكريم عائلات الأسرى وتوزيع الهدايا الرمزية عليهم.
