- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 758
اعتبر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر أن الزيارة لعائلات الاسرى المسيحيين هي رسالة الميلاد والحرية من شعبنا الفلسطيني إلى العالم بضرورة رحيل الاحتلال وتمكين شعبنا من العيش بكرامة وحرية.
جاء ذلك خلال زيارة نظمتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين بمشاركة الدكتورة ليلى غنام محافظ محافظة رام والبيرة، ورئيس بلدية رام الله موسى حديد، وعدد من الآباء، وممثلين وممثلات عن تنظيم حركة فتح في رام الله ومؤسسة الشهيد زياد أبو عين، اليوم الخميس، لعائلات عدد من الأسرى المسيحيين في محافظة رام الله والبيرة، بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة.
وشملت الزيارة عائلة الأسير ابراهيم مسعد هاني المحكوم بالمؤبد، وعائلة الأسير الموقوف أُبيّ عابودي، وعائلة الاسير رامي فضايل المحكوم بالسجن لسنة وشهرين.
وهنأ أبو بكر، شعبنا بأعياد الميلاد المجيدة، متمنيا أن تكتمل فرحة الشعب الفلسطيني وأعياده بالحرية والإفراج عن كافة الأسرى وإنهاء معاناة ذويهم، مؤكداً أن المئات من المسيحيين ذاقوا مرارة الاعتقال وفظاعة التعذيب وقسوة السجان، واحتجزوا مع المعتقلين المسلمين في ظروف سيئة، وتعرضوا لما تعرض له باقي المعتقلين من معاملة لا إنسانية، وصنوف مختلفة من العذاب والحرمان، والأسير سامر عربيد وما تعرّض له خير مثال على ذلك.
وباركت د.غنام لعائلات الأسرى المسيحيين وشعبنا بمناسبة الاعياد مؤكدة على أنه"رغم الألم والماسي إلا أننا متمسكون بالامل وأبناء شعبنا يتشاركون في الأعياد والفرحة، للتأكيد على التآخي الإسلامي المسيحي في فلسطين، وإيمانا منا بعدالة قضيتنا وحتمية النصر واقامة دولتنا المستقلة، لافتة الى أن الغصة التي يشعر بها أهالي الأسرى والشهداء في الأعياد تحديدا يشعر بها كل فلسطيني".
وشددت المحافظ غنام على أن شعبنا بدياناته شركاء في النضال وصنع القرار والفرحة والشهادة والأسر، متمنية أن نحتفل بالأعياد في القدس وهي محررة من دنس الاحتلال، موجهة التحية لكافة أسرانا البواسل واسيراتنا الماجدات مؤكدة على أن أعيادنا لن تكتمل إلا بتحرير كافة الاسرى وعودتهم الى ديارهم وعائلاتهم سالمين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 769
حذر اللواء أبو بكر من انفجار الأوضاع في سجون الاحتلال في أية لحظة، في ظل استمرار الهجمة الشرسة على المعتقلين، مؤكداً أن ملف الحركة الأسيرة على سلم أولويات الرئيس محمود عباس والقيادة، وقضيتنا ونضالنا هو أولا وقبل كل شيء التحرر من الاحتلال.
وأوضح أبو بكر أن الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الأسرى في الفترة الأخيرة تسير في منحى متصاعد بفعل سياسة حكومة الإحتلال والمخابرات الإسرائيلية لفرض واقع جديد داخل السجون والمعتقلات، بهدف الانتقام من الأسرى وتعقيد تفاصيل الحياة اليومية التي يعيشونها والتي كان آخر جرائمه إعدام الشهيد الأسير سامي أبودياك.
وحمل أبو بكر حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد قد يحدث داخل السجون، لأن الحركة الأسيرة باتت على حافة الانفجار، مشيراً أن القرار الأميركي والإسرائيلي بوقف الراتب للأسرى والشهداء هو استهداف لنضالات قيادتنا ولشعبنا.
كما وأكد أبو بكر في كلمته أن فرحة الافراج والتحرر من سجون الاحتلال رغم أهميتها للأسرى وأُسرهم ولعموم شعبنا الفلسطيني، إلا أنها تبقى منقوصة وممزوجة بالحزن والألم، بوجود ما يقارب 5700 أسير في سجون ومعتقلات الاحتلال، العشرات منهم مضى على اعتقالهم عدة عقود.
من جهة أخرى، ثمن أبو بكر الإنجاز الذي حققه الرئيس محمود عباس وقيادتنا بعد النضال المستمر دولياً لمدة أربع سنوات، وذلك عقب صدور قرار من الجنائية الدولية بإعلان البدء بالتحقيق بارتكاب الاحتلال جرائم حرب في الأراضي الفلسطينية، حيث أصبح بإمكان أي فلسطيني أُصيب جراء الاحتلال أن يرفع قضية على الاحتلال.
أقوال أبو بكر تلك جاءت خلال زيارته يوم أمس السبت والوفد المرافق له من الهيئة، ومحافظ جنين اللواء أكرم الرجوب، ومدير عام الحكم المحلي راغب أبو دياك، وعدد من مؤسسات وفعاليات محافظة جنين لكل من الأسرى المحررين: شادي غازي أبوصويص محاجنة الذي أمضى 7 سنوات في سجون الاحتلال، وسامي زيود الذي أمضى 12 عاما خلف قضبان الاحتلال، وسلطان خلوف الذي خاض إضراب عن الطعام لمدة 67 يوم رفضاً للاعتقال الإداري في سجون الاحتلال، وثائر عمارنة، وذلك لتكريمهم بمناسبة تحررهم من معتقلات الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 907
حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، من محاولة الإلتفاف على اضراب الأسير مصعب الهندي، من خلال تجميد اعتقاله الإداري بقرار من محكمة الإحتلال التي عُقدت أمس الأربعاء، ولم يتمكن مصعب من حضورها بسبب خطورة حالته الصحية، علماً أنه يرقد حالياً في مستشفى "كابلان" الإسرائيلي.
وكشف اللواء أبو بكر أن قرار تجميد الاعتقال الإداري بحق مصعب، يأتي في سياق توافق منظمة الإحتلال والمتمثلة بالمخابرات الإسرائيلية والجهاز القضائي وإدارة السجون اللذان يعملان بتوجيهاتها وتعليماتها.
وأوضح اللواء أبو بكر أن تجميد الإداري بحق مصعب يعني رفع الإحتلال يده عن اعتقاله وفك قيوده الحديدية وسحب الحراسة المفروضة عليه مؤقتاً، وإبقائه تحت تصرف أمن المستشفى، مع السماح لعائلته من الدرجة الأولى بزيارته، ولكن هذا لا يمانع من إلغاء تجميد قرار الإعتقال واستئنافه في أي لحظة.
وأكد الأسير مصعب للواء أبو بكر صباح اليوم من خلال مكالمة هاتفية أُجريت أثناء زيارة محامي الهيئة له في المستشفى، أنه مستمر في إضرابه عن الطعام والعلاج، ولن يتراجع عن ذلك إلا بوضع حد جدي وواضح لإعتقاله الإداري بعيداً عن الخداع والمراوغة.
وطالب اللواء أبو بكر الصليب الأحمر وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية، بالتدخل الفوري والضغط لإنهاء قرار الإعتقال بحق مصعب، لأن حالته الصحية لا تحتمل مزيداً من الوقت، وكل لحظة تمر عليه وهو بهذا الوضع تجعل الخطر مضاعف.
أقوال اللواء أبو بكر جاءت عقب زيارته لذوي الأسير مصعب الهندي الذي يعاني من ظروف صحية معقدة نتيجة إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 72 يوماً، وتكريم المحررين بلال محسن من أودلا والذي أمضى 18 عاماً، وعلام نصار من مادما وأمضى 14 عاماً، وجميعهم من محافظة نابلس.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 901
حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، مساء الأثنين، من تفاقم الحالة الصحية للأسيرين أحمد زهران ومصعب الهندي واللذان يواصلان إضرابهما المفتوح عن الطعام ضد اعتقالهما الإداري في معتقلات الاحتلال منذ أكثر من شهرين على التوالي.
ولفت أبو بكر، الى إن الأسير زهران (42 عامًا) من رام الله، يواصل إضرابه عن الطعام منذ (65) يومًا، والأسير مصعب الهندي (29 عامًا) من نابلس مضرب منذ (63) يومًا، قد فقدا من وزنهما الكثير ويعانيان من وضع صحي يسوء يوما بعد آخر، حيث تحتجزهما إدارة معتقلات الاحتلال في معتقل "الرملة" بأوضاع صعبة وخطيرة.
وأوضح أن الأسيران يستخدمان الكرسي المتحرك للتنقل ولا يقويان على الوقوف، كما يعانيان من التقيوء المستمر وزغللة بالرؤيا وصداع بالرأس وآلآم بالمفاصل.
أقوال أبو بكر جاءت خلال زيارته ووفد من الهيئة اليوم، لكل من الأسير المحرر سامر عمر من قرية برقين قضاء سلفيت، والذي أفرج عنه أمس بعد قضائه 20 عاما في الأسر، وكذلك زيارة الأسير المحرر أحمد بني نمرة من مدينة سلفيت والذي تحرر بعد قضائه 6 سنوات في الأسر.
كما زار أبو بكر والوفد المرافق، الأسير المحرر وافي فايز الديك من قرية كفر الديك، بعد قضائه خمسة سنوات ونصف في سجون الاحتلال الإسرائيلية، علما بأنه أسير سابق قضى ما مجموعه 11 عاما في الأسر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 845
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر في تصريح له يوم أمس السبت،"إن كافة الجهود التي بذلت للإفراج عن الأسير المريض سامي أبو دياك وصلت إلى طريق مسدود، بعد رفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي ذلك".
وأكد أبو بكر تفاقم الوضع الصحي للأسير سامي أبو دياك، مشيراً بأنه بات معرضا للموت بأي لحظة، حيث جرى نقله عدة مرات لمستشفى "أساف هاروفيه" خلال الاسبوعين الماضيين، بسبب إصابته بنزيف دم، حيث وصلت نسبته إلى 4، وانخفاض منسوب السكر إلى 20، ونقصان حاد بالوزن وصل إلى قرابة 40 كغم.
وأضاف أن الرئيس محمود عباس يضع على سلم أولوياته ملف الحركة الأسيرة، وفي مقدمتها الأسير أبو دياك.
وفيما يخص الأسير شادي موسى، فقد أشار أبو بكر إن وضعه الصحي مستقر ويتواجد في مستشفى "أساف هاروفيه" عقب إصابته بجلطة، وسيتم إجراء عملية جراحية من خلال تركيب بطارية في القلب.
ولفت أبو بكر في تصريحه أن الأسرى المرضى يعانون من سياسة الإهمال الطبي المتعمد، وانعدام الخدمات الطبية والصحية، وعدم تشخيص الحالات المرضية، وأن إدارة المعتقلات تساومهم على العلاج.
أقوال أبو بكر جاءت خلال زيارته ووفد من الهيئة لعائلتي الأسيرين المريضين سامي أبو دياك وشادي موسى في محافظة جنين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 1299
عقدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والبنك الوطني منتصف الأسبوع الجاري في رام الله، ورشة عمل لبحث سبل التعاون بين المؤسستين، وتطوير آلية عمل برنامج القروض الذي يستفيد منه الأسرى المحررين بهدف دمجهم بالمجمتع.
وحضر الورشة مدير عام برنامج تأهيل الأسرى المحررين محمد البطة وجمال موسى مدير العلاقات العامة في البنك الوطني، والطاقم العامل على تنفيذ خدمة القروض في المحافظات من الطرفين ممثلا بمديرة دائرة القروض ومسؤول اعداد دراسات الجدوى الاقتصادية، ورؤساء اقسام القروض من المحافظات، وطاقم البنك الوطني العامل على تنفيذ قروض الأسرى المحررين في فروع البنك الوطني.
وخلال اللقاء جرى بحث ومناقشة المعيقات والمشاكل التي واجهت عمل برنامج القروض خلال الفترة الماضية، وتم الخروج بحلول وتوصيات سيتم أخذها بعين الاعتبار خلال المرحلة القادمة، من أبرزها توسيع قاعدة الاقراض وضبط عملية تحصيل القروض، لكي يستفيد أكبر عدد ممكن من الأسرى المحررين وبالتالي سيتمكنوا من انشاء مشاريع انتاجية توفر لهم العيش الكريم وتساعدهم على الاندماج في المجتمع الفلسطيني من جديد.
وفي ختام اللقاء أكد الطرفان على أهمية تعزيز العلاقة والتعاون المتبادل بين المؤسستين، بما يخدم ويعود بالنفع على الأسرى المحررين من مختلف المحافظات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 896
التقى وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب، اليوم الخميس، بوكيل وزارة الداخلية يوسف حرب، بمقر وزارة الداخلية برام الله وذلك لبحث سبل التعاون المشترك وتطوير آليات العمل بين المؤسستين.
وناقش الخطيب وحرب، آلية تدريب الطاقم القانوني والمعلوماتي في الهيئة من قبل دوائر الاختصاص في وزارة الداخلية، بما يخص التطوير التقني والبرامجي وإعداد دورات مختصة في كشف تزوير الأوراق الرسمية والملفات.
وأشاد الخطيب، بوزارة الداخلية وطواقمها كعنوان للمصداقية في عيون المواطنين حيث أنها على تماس يومي مع المواطن الفلسطيني وتقدم أفضل الخدمات لتحقيق الأمن والأمان وان المؤسسات ماضية في تعزيز ثقة المواطن بها.
من جانبه قال حرب، أن انجازات الوزارة باعتبارها أهم مؤسسات الدولة التي تقوم بواجباتها الأمنية لتوفير الأمن والامان وتقديم افضل الخدمات، من خلال العمل بروح الفريق والتحلي بكامل المسؤولية.
وأضاف، أن الأسرى ومؤسستهم الرسمية (هيئة الأسرى) يستحقون كل الدعم والاهتمام، باعتبارهم شعلة النضال والمقاومة الفلسطينية وهم من أمضوا زهرات شبابهم وأجمل سنوات أعمارهم خلف قضبان الزنازين لأجل الوطن والإنسان الفلسطيني.
وفي نهاية اللقاء الذي حضره عدد من المدراء العامون والموظفون بالهيئة والوزارة، هنأ الخطيب والوفد المرافق يوسف حرب، على الثقة التي منحه أياها رئيس الوزارء محمد اشتيه بتكليفه قائما بأعمال وكيل وزارة الداخلية، تمنين له التوفيق والسداد في خدمة أهله ووطنه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 1449
قال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، مساء الخميس، أن التاريخ والشعب لن يغفرا للمجتمع الدولي وكافة مؤسساته الحقوقية والإنسانية، تخليهم عن حقوق الأسرى القابعين في معتقلات البطش الإسرائيلية وتجاهلهم ما يحصل بحقهم من اجراءات تعسفية على مدار الساعة.
وشدد ابو بكر، أن هناك تجاهل ولا مبالاة من مؤسسات المجتمع الدولي في عدم تحمل مسؤولياتها إزاء الأسرى الفلسطينيين اللذين يتعرضون للتنكيل والإهمال الطبي المتعمد والعزل والحرمان من الزيارات ومنهم من يمر بحالة صحية صعبة بسبب مواصلته الاضراب المفتوح عن الطعام منذ 40 يوما ضد اعتقاله الاداري كالأسير المريض حذيفة حلبية.
أقوال ابو بكر، جاءت خلال زيارته برفقة مدير مكتبه العقيد نعمان الرفاتي ووفد من الهيئة، عدد من عائلات الاسرى بمحافظة رام الله والبيرة بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك.
واضاف خلال زيارته، أن عيد الاضحى يحل، وآلآف الأسرى محرومون من رؤية أحبتهم ومن صلاة العيد وذبح الأضاحي وزيارة أقاربهم، ومنهم من نسي شكل العيد ومعناه كونه لم يحضر قرابة الأربعين عيدا، كحالة الأسير كريم يونس وماهر يونس ومحمد الطوس ونائل البرغوثي وغيرهم العشرات.
حيث زار ابو بكر والوفد المرافق، كل من" سنديانة فلسطين" ام ناصر ابو حميد والدة خمسة أسرى محكومين بالمؤبد مدى الحياة وسادس معتقل ادرايا، وكذلك زيارة بيت الأسير خليل شلو من بلدة عين عريك، وعائلة الأسير محمد ابو سطحة من منطقة ام الشرايط.
كما تمت زيارة عائلة الأسير شادي شلالدة وعائلة الاسير عصام الفروخ وعيسى الجبارين من رام الله التحتا، وووالدة الاسرين جهاد وعماد ابو الروم من مخيم قدورة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 1724
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الاربعاء، مؤسسات المجتمع الدولي والهيئات الحقوقية والانسانية وفي مقدمتها الصليب الأحمر الدولي، بالتدخل الفوري لحماية الأسرى في سجون الاحتلال مما يتعرضون له من قمع وتنكيل ووحشية على يد ادارة السجون الاسرائيلية وقواتها القمعية.
اقوال ابو بكر تلك جاءت خلال مشاركته بوقفة اسناد تضامنية دعت لها مؤسسات الاسرى ولجنة اسناد المعتقلين المضربين عن الطعام في معركة التحدي والارداة، واستقباله الاسير المحرر بلال عواودة بعد اعتقال دام اكثر من 17 عاما في سجون الاحتلال".
وقال، "أن ما حدث في سجن عوفر خلال الايام الماضية من أنتقام واستفراد بالأسرى والأسرى الاطفال والاعتداء عليهم بالضرب والغاز والعزل والنقل وفرض عقوبات تعسفية بحقهم يستدعي من المجتمع الدولي عدم الاكتفاء بالتفرج والصمت على جرائم هذا المحتل الهمجي بحق اسرانا العزل".
وأضاف، أن المؤسسات الدولية مطالبة بالتدخل الفوري والطارئ، لوقف سياسة الاهمال الطبي المتعمدة بحق الاسرى المرضى ولا سيما ما يتعرض له الاسير بسام السايح والذي دخل مرحلة الخطر الشديد فيما تدعى مشفى الرملة بسبب الاستهتار الممنهج بحالته الصحية حيث يعاني من سرطان الدم والعظم ومن مياه على الرئتين تصيبه بحالات غيبوبة متكررة.
كما أكد ابو بكر، على ضرورة ان يقف المجتمع الدولي موقفا صلبا في ردع حكومة الاحتلال المتطرفة والعنصرية وادارة سجونها الوحشية، وكبح جنونها في استخدام سياسة الاعتقال الاداري بوضع يخالف كل الاعراف والمعاهدات الدولية، حيث لا زال 6 أسرى يواصلون اضرابهم المفتوح عن الطعام ضد هذه السياسة بظروف صحية واعتقالية صعبة وخطيرة، أسؤها حالة الاسير المريض حذيفة حلبية من القدس والذي يواصل اضرابه في عزل الرملة منذ 38 يوما على التوالي".
