•  أبو الحمص:

    أبو الحمص: " أدعو اللجنة الدولية للصليب الأحمر إستئناف زيارات السجون والمعتقلات فوراً "

  •  تمديد الاعتقال الإداري للأسيرة سماح حجاوي للمرة الثالثة على التوالي

    تمديد الاعتقال الإداري للأسيرة سماح حجاوي للمرة الثالثة على التوالي

  •  استمرار الأوضاع الإعتقالية القاسية في سجن الدامون

    استمرار الأوضاع الإعتقالية القاسية في سجن الدامون

  •  آلاف الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لتعذيب ممنهج في سجون الاحتلال الإسرائيلي ومعسكراته التي تحولت إلى شبكة منظمة لإنتاج التعذيب

    آلاف الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لتعذيب ممنهج في سجون الاحتلال الإسرائيلي ومعسكراته التي تحولت إلى شبكة منظمة لإنتاج التعذيب

  • سمر عبد اللطيف تستعرض جهود

    سمر عبد اللطيف تستعرض جهود "هيئة الأسرى" في مواجهة قانون الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

الاسير محمد براش يواجه القضبان الحديدية بمعنويات عالية في ظل إهمال طبي متعمد

في . نشر في الاخبار

إنتهاكات صحية مستمرة بحق الاسرى الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية ، وإهمال طبي متعمد يمارس بحقهم من قبل ادارة السجون الاسرائيلية، أسرى مغيبون في غياهب السجون أبت أن تلين عزائمهم، وأن تثنى ارادتهم، تحدوا عذابات الاسر والمعتقل في ظل قمع مستمر وإذلال وقهر.
وفي آخر إحصائية بينت الهيئة ان عدد الاسرى المرضى في سجون الاحتلال بلغ (600) اسيراً، يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهناك من يحتاجون لمتابعة ورعاية صحية حثيثة، من بينهم الاسير محمد براش ( 43) عاما من مخيم الامعري، والمعتقل منذ 17/2/2003، والمحكوم بالسجن المؤبد ثلاث مرات، حيث مورس بحقه الإهمال الطبي الواضح والمتعمد، فيما يعاني براش من أوضاع صحية صعبة في سجن عسقلان في ظل صمت دولي مريب، حيث تعرّض الأسيربراش في نيسان/ أبريل من العام 2002 لإصابة بالغة بعد محاولة قوات الاحتلال اغتياله بـ استهدافه بقذيفة "أنيرجا" قرب فندق جراند بارك وسط مدينة رام الله، خلال فترة مطاردته، أسفرت عن بتر رجله اليسرى، إضافة لفقدانه النظر بشكل كامل في عينه اليمنى، وتلف في قرنية عينه اليسرى، وإصابته بشظايا القذيفة في أنحاء جسده كافة"، ويعاني أبراش من ازدياد في دقات القلب وارتفاع في الضغط والسكر ومن صعوبة في السمع أثر مشاكل في الأذن تسبب له دوخة مستمرة.
و الاسير ابراش بحاجة لعلاج دائم وهو اليوم يتحرك على عربة متحركة أرسلناها له من خارج السجن".

 

سلطات الإحتلال تقرر الإفراج عن الأسير المقدسي أحمد شويكي

في . نشر في الاخبار

هيئة الأسرى: سلطات الإحتلال تقرر الإفراج عن الأسير المقدسي أحمد شويكي بشرط الإبعاد عن مدينة القدس حتى يوم الخميس القادم، يذكر أنه أعتقل بعمر ١٤ عاماً، وأمضى 20 عامًا في سجون الاحتلال وأعيد اعتقاله يوم أمس لحظة الإفراج عنه.
 
 

ناصر أبو حميد بين مطرقة المحتل وتفشي المرض

في . نشر في الاخبار

كتب: مجد القدومي
هيئة شؤون الأسرى والمحررين/ العلاقات العامة والإعلام
أيتها السيدات والسادة،،،
نحن في حضرة جنرالات الصبر والتحدي والشموخ ، في حضرة القابضين على الجمر في زنازين الاحتلال، والتي تنحني الهامات لهم خجلاً وإكباراً أمام عظمة صمودهم، إنهم أسيراتنا وأسرانا البواسل.
أيتها السيدات والسادة أعزائي القراء دعوني أحدثكم عن أحد جنرالات السجن، والذي يعيش بين مطرقة المحتل وتفشي المرض داخل جسدة، إنه الأسير البطل ناصر أبو حميد .
ناصر يوسف أبو حميد ولد عام 1972 لأسرة لاجئة من قرية السوافير الشمالية في غزة، وفي سنواته الأُولى انتمى لحركة فتح وكان أحد كوادرها ومن الناشطين داخل صفوفها، اعتقل في تلك الفترة وأُفرج عنه عام 1994 بعد توقيع اتفاقية القاهرة (غزة / أريحا) الموقعة بتاريخ 4/5/1994، والتي بموجبها تم إطلاق سراح (4450) معتقل منهم (550) أُطلق سراحهم إلى مدينة أريحا وحينها لم تلتزم إسرائيل بالإفراج عن العدد المتفق عليه سابقاً.
ولأن النضال جزءاً من حياته وتحرير الوطن مبدأً من مبادئه ومعتقداته فقد استعاد نشاطه مرة أُخرى مع مطلع الانتفاضة الثانية" انتفاضة الأقصى " وأُعيد نشاطه داخل صفوف الحركة وشبابها حتى أوجع المحتل ولقنه درساً قاسياً ليعيدوا اعتقاله مرة أخرى ليصبح من قادة الحركة الأسيرة داخل السجون المحتل وممثلاً عنيداً امام إدارة سجونها.
في عام 2017 وفي إضراب الحركة الأسيرة المعروف بإضراب الحرية والكرامة ، كان لناصر أبو حميد دوراً كبيرً فيه ونادى باسم الحركة الأسيرة وأَسمع العالم كله بحنجرته عن صمود وثبات قرارهم في ظل غطرسة إدارة السجون لمطالبهم .
وجاء النداء على النحو التالي " لا زلنا نطرق أبواب الزنازين من "شطة" إلى "عسقلان"، ومن "نفحة" إلى "النقب"، ومن "الجلمة" إلى "أيلون"، ومن عزل "مجدو" إلى "هداريم" و"السبع" و"نيتسان"، جيش باسل من خيرة أبناء هذا الشعب، نصرخ مكبّرين ومهلّلين ومتحدّين للسّجان وبطشه واجرامه الوحشي
وأضاف: "34 يوماً وما زلنا نتنفّس الحرّية والكبرياء، نسير إلى الموت مبتسمين، ونتربّع على بطانية سوداء هي كل ما تركوه لنا حول كأس ماء وقليل من الملح، نغنّي للوطن ولربيع الانتصار القادم. عن أجسادنا لا تسألوا فلقد خانتنا وتهاوت منذ أيام، أما عن أرواحنا وإرادتنا نطمئنكم فهي بخير، صامدون كما الصّخر في عيبال والجليل، أقسمنا اليمين على أن نواصل حتى النّصر أو الشهادة، وعاهدنا أرواح الشهداء ألا تكون هذه المعركة إلا شمعة انتصار نضيئها بأرواحنا وأجسادنا على درب الحرية والاستقلال.
عدا عن هذا كله ناصر هو شقيق الشهيد عبد المنعم أبو حميد ، وشقيق الأسير نصر المحكوم بخمسة مؤبدات، وشريف المحكوم أربعة مؤبدات، ومحمد المحكوم بمؤبدين وثلاثين عاماً، وإسلام المحكوم بمؤبد وثماني سنوات، ومن تبقى من إخوته من الأسرى المحررين الذين دفعوا فاتورة النضال والتضحية ولا زالوا على العهد.
إضافة الى هدم الاحتلال لمنزل عائلة أبو حميد خمس مرات، ومنع أمه من زيارته لسنوات وأُطلق على والدته لقب "سنديانة فلسطين"، وقد توفي والده وهو داخل السجن، ولم يتمكن من المشاركة في تشييع جثمانه، وقضى في سجون الاحتلال حتى الآن أكثر من 30 عامًا .
ناصر أبو حميد يقبع الآن فيما يسمى " عيادة سجن الرملة " بوضع صحي خطير ومقلق للغاية وما زالت سلطات الاحتلال الاسرائيلية ترفض الإفراج عنه وتماطل في تقديم العلاج اللازم له الأمر المخالف لكل الاتفاقيات والأعراف الدولية .
ومن هذه الكلمات وبين سطور الارادة والأمل ننادي المؤسسات القانونية والإنسانية ، الدولية والمحلية ، والهيئات المستقلة لحقوق الإنسان والعالم أجمع بممارسة الضغوطات والتدخل السريع والعاجل لإنقاذ حياة الاسير ناصر أبو حميد والافراج عنه .
الحرية لأسرانا وأسيراتنا البواسل، والشفاء العاجل للمرضى منهم.
وأنها لثورة حتى النصر .

 

أحمد.. من الطفولة إلى الرجولة وعشرون عاماً في الأسر

في . نشر في الاخبار

بقلم/عبد الناصر عوني فروانة
 
الأسرى والمعتقلون هم ليسوا مجرد أرقام فقط، وإن كانت مسألة الإحصاء هامة ويجب القيام بها من أجل تسهيـل دراسة أوضـاع الأسرى، لأي مشروع خاص بهم. غير أن ما ينبغي معرفته، هو أن خلف هذه الأرقام تكمن مدلولات هامة، يجب فهمها والأخذ بها. إذ توجد من وراء هذه الأرقام حياة ومعاناة وآلاف من قصص العذاب والألم. فلكل أسير قصته التي يجب أن تُروى على مسامعنا باستمرار، لتذكرنا بمن هم هناك خلف القضبان ووراء الشمس، ويجب ان تُنقل و تُحكى للعالم أجمع في إطار تدويل قضية الأسرى والمعتقلين، لنُطلع دعاة الإنسانية وحقوق الإنسان على بشاعة الاحتلال الإسرائيلي في التعامل مع الأطفال الفلسطينيين، على حجم المأساة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في ظل الاحتلال ومع استمرار الاعتقال والسجن.
هذا أحمد صلاح الدين الشويكي، أسير مقدسي. كان طفلاً حين أصابته رصاصات قوات الاحتلال وأحدثت جرحاً في جسده، وسقوط رفيق دربه شهيداً في نفس الواقعة، حين كان يتواجد مع أصدقائه في أحراش جبل المكبر القريبة من حي الثوري، أحد أحياء مدينة القدس المحتلة. ومن ثم اقتربوا منه وتكاثروا حوله وأحاطوا به، ليس للاطمئنان على حالته مما أصابه، وتقديم العلاج اللازم له، وإنما لتقييد أطرافه بالسلاسل وسلب حريته تعسفاً ونقله إلى مراكز التحقيق والتوقيف سيئة الصيت والسمعة، ليلتحق بآلاف المُعذَبين والمُغَيبين في سجون الاحتلال الإسرائيلي. كان هذا في الثامن من شباط/فبراير عام2002.
حينها، كان أحمد طفلاً صغيراً يبلغ من العمر 14عاماً، واحتجز في ظروف قاسية، وتعرض لصنوف مختلفة من التعذيب، الجسدي والنفسي، في سجن المسكوبية، شأنه شأن باقي المعتقلين الكبار..! فالمُحتل بطبعه لا يرحم الأطفال وبراءة طفولتهم، ولا يراعي صغر سنهم وضعف بنية أجسامهم. كما ولم يستجب لنداءات وصرخات منظمات حقوق الإنسان التي تُطالبه باحترام الاتفاقيات والمواثيق الدولية في التعامل مع الأطفال الفلسطينيين، ووقف استهدافه لهم والزج بهم في سجونه ومعتقلاته وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية.
ومرت الأيام والشهور و"أحمد" الطفل يُعاني وجع الاصابة وآلام الجرح وقسوة السجن والسجان، ليأتي دور القضاء الإسرائيلي الظالم الذي يفتقر لمعايير العدالة، ويفاقم من معاناة الطفل المُكبل بالأصفاد، فأصدرت المحكمة الاسرائيلية بحقه حكماً بالسجن الفعلي لمدة 20سنة..!!!
ومضت الايام والسنين، وبدلاً من ان يقضي "أحمد" طفولته في أحضان أهله وبين جيرانه وفي مدرسته مع أصدقاء الدراسة، قضاها قسراً في زنازين الاحتلال وبين جدران السجون خلف الشمس بعيداً عن كل هؤلاء، فكبر خلف القضبان وكبرت بداخله القضية، وتنقل من سجن لآخر ليسجل حضوراً في سجون عدة، وذاق من الألم والحرمان خلال سنوات اعتقاله على مدار عقدين من الزمن ما يفوق قدرة الإنسان على التحمل. لكنه "أحمد"، هو ذاك الفلسطيني القادر على تحمل الألم والمعاناة من أجل وطن يستحق التضحية. وطن ما زلنا نحلم بالعيش بحرية فوق ترابه وتحت سمائه دون احتلال.
وبعد 20سنة قضاها "أحمد" في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهي مدة محكوميته كاملة، وبلغة الأسر "من الجلدة الى الجلدة"، يخرج (يوم الاثنين) من السجن رجلاً وقد بلغ من العمر 34عاما..!
يخرج "احمد" من سجنه ليُعانق الحرية وهو يتمتع بمعنويات عالية وشخصية قوية صقلتها التجربة الطويلة والحياة اليومية وتفاصيلها بين اخوة ورفاق في اطار الحركة الاسيرة التي نعتز بالانتماء إليها.
وكما تقول لي والدته، خلال اتصالي بها: لقد عانى "أحمد" وعانينا معه الكثير خلال العشرين سنة الماضية، جراء ممارسات الاحتلال وعدم انتظام الزيارات، لكن ما يُطمئننا أنه ما زال قوياً ويتمتع بمعنويات عالية، وننتظر الافراج عنه وعودته الى بيته واحتضانه على أحر من الجمر.
ونحن في هذا المقام نعدك بان نستمر في حمل القضية والدفاع عنها والاستمرار في طرح استهداف الأطفال الفلسطينيين وتأثيرات الاعتقال كلما أمكن ذلك، وكلما سنحت لنا الفرصة بذلك. هذا حقكم علينا وهذا جزء من واجبنا تجاهكم.
وفي الختام نذكر ان الاستهداف الاسرائيلي للأطفال الفلسطينيين يتصاعد بشكل لافت، خاصة أطفال القدس، وعلى سبيل المثال: خلال العام المنصرم سجل اعتقال أكثر من 1300 طفل في كافة المناطق الفلسطينية، أغلبيتهم كانوا من القدس، نحو 750 طفلاً..! بينما الأخطر أن هذا العدد شكّل زيادة تفوق ضعف ما سُجّل من اعتقالات في صفوف الأطفال المقدسيين خلال العام الذي سبقه 2020، والذي سُجّل فيه اعتقال 363 طفلاً من القدس. وحتى كتابة هذه السطور ما يزال 160 طفلا فلسطينيا يقبعون في سجون الاحتلال بينهم نحو 48 طفلاً من القدس. لذا وجب علينا التحرك الجاد وتكثيف الجهود من أجل الافراج عن كافة الأطفال وحماية واقع الطفولة الفلسطينية ومستقبلها.
احمد الشويكي.. من الطفولة إلى الرجولة وعشرون عاماً في الأسر..! فهنيئاً لك الحرية ولك ولأسرتك ومحبيك منا مليون تحية وسلام.
عن المؤلف:
عبد الناصر فروانة: أسير محرر ومختص بشؤون الأسرى والمحررين، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني، ورئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وعضو لجنة إدارة هيئة الأسرى في قطاع غزة، وله موقع شخصي مختص بشؤون الأسرى: فلسطين خلف القضبان.

 

أسرى سجن عسقلان يخوضون اليوم اضرابا عن الطعام

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الأربعاء، أن أسرى سجن عسقلان يخوضون اضرابا عن الطعام و سيقومون بإرجاع وجبات الطعام الثلاثة، وذلك احتجاجا على المماطلة من قبل إدارة السجون وعدم الاهتمام بموضوع الأسير المريض ناصر أبو حميد، الى جانب رفض الادارة التجاوب في نقل شقيق الأسير أبوحميد ليكون بجانب ناصر لمساعدته.

نشاطات وفعاليات

  • صور من مشاركة طاقم موظفي هيئة شؤون الأسرى والمحررين في فعاليات إحياء يوم النكبة >

    اقرأ المزيد
  • #صور من فعاليات إحياء #يوم_الأسير_الفلسطيني في محافظة رام الله، والتي شهدت حضوراً رسمياً وجماهيرياً >

    اقرأ المزيد
  • #صور من فعاليات إحياء #يوم_الأسير_الفلسطيني في طوباس >

    اقرأ المزيد
  • فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني في محافظة بيت لحم >

    اقرأ المزيد
  • 1

مقالات

  • الأسير باسل عريف يدخل عامه الـ22 على التوالي >

    اقرأ المزيد
  • قدري أبو بكر.. مسيرة نضال وكفاح عاش ثائراً وأسيراً ومبعداً وترجل شهيداً للواجب الوطني >

    اقرأ المزيد
  • لماذا أبكرت الرحيل يا أبا فادي؟ كتب الأسير قتيبه مسلم – عميد أسرى محافظة نابلس رئيس اللجنة التعليمية العليا – سجن جلبوع >

    اقرأ المزيد
  • اللواء قدري ابوً بكر عنوان ناصع لقضية الاسرى كتب حسان البلعاوي >

    اقرأ المزيد
  • 1

لقاءات

  • استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير رائد أبو الحمص في مكتبه بمقر الهيئة ظهر اليوم وفداً من هيئة التوجيه الوطني والمعنوي برئاسة العميد الدكتور شادي جبارين . >

    اقرأ المزيد
  • أبو الحمص يستقبل الكاتب والناشر اليوناني كاتسيكياس >

    اقرأ المزيد
  • رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص يستقبل ممثلين عن تحالف سانت ايڤ >

    اقرأ المزيد
  • أبو الحمص يستقبل طاقم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر >

    اقرأ المزيد
  • 1