•  تحديث عن أعداد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي عن شهر نيسان/ أبريل 2026

    تحديث عن أعداد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي عن شهر نيسان/ أبريل 2026

  • في يوم الطفل الفلسطيني  الجريمة المتجددة — أطفال فلسطين بين الإبادة والأسر

    في يوم الطفل الفلسطيني الجريمة المتجددة — أطفال فلسطين بين الإبادة والأسر

  •  استشهاد المناضل والأسير المحرَّر والمُبعَد إلى مصر رياض العمور

    استشهاد المناضل والأسير المحرَّر والمُبعَد إلى مصر رياض العمور

  •  مؤسسات الأسرى تُوجِّه رسالةً عاجلةً إلى الاتحاد الأوروبي بشأن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

    مؤسسات الأسرى تُوجِّه رسالةً عاجلةً إلى الاتحاد الأوروبي بشأن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

  • أبو الحمص: قانون إعدام الأسرى تكريسٌ لجريمة قائمة تاريخياً

    أبو الحمص: قانون إعدام الأسرى تكريسٌ لجريمة قائمة تاريخياً

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

تفاصيل صادمة عن ظروف إعتقال الأسيرة سماح حجاوي

في . نشر في الاخبار

 تفاصيل صادمة عن ظروف إعتقال الأسيرة سماح حجاوي

8.12.2025

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم عن تفاصيل خطيرة وصادمة حول ظروف اعتقال الأسيرة سماح حجاوي والتي تعرضت قبل أيام لعملية إقتحام قمعية من قبل قوات الاحتلال .

ووفق ما أفادت به الأسيرة ، فإن عملية الاعتقال جرت عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل، حيث اقتحمت قوات الاحتلال منزل عائلة حجاوي بطريقة وحشية، واعتدت على المنزل وعبثت بمحتوياته بشكل همجي قبل أن تقدم على اعتقالها.

كما أفادت حجاوي بأنها جرى تكبيل يديها ونقلها بين عدة مراكز تحقيق في ظروف قاسية، رافقتها عمليات تضييق وإرهاق متعمد.

وأضافت لمحامي الهيئة ، خلال الزيارة أنّها خضعت لـ تفتيش دقيق ومهين منذ لحظة الاعتقال، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى كسر الأسيرات وإرهابهن نفسيًا وجسديًا.

وشددت هيئة الأسرى على أنّ ما تعرضت له حجاوي يندرج ضمن سلسلة الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسيرات والأسرى، مطالبة المؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل لوقف هذه الممارسات .

وفي سياق متصل قالت الهيئة أن الأسيرات يتعرضن لسلسلة من الممارسات القاسية، أبرزها:

• الاقتحامات الليلية المتكررة والتفتيشات العنيفة داخل غرفهن دون مبرر.

• مصادرة الاحتياجات الشخصية ومنع إدخال الملابس والأغراض الأساسية.

• اكتظاظ الغرف وغياب الظروف الصحية الملائمة، ما يفاقم معاناتهن اليومية.

• منع العلاج الطبي أو تأخيره بشكل متعمد، حتى في الحالات التي تستدعي التدخل الفوري.

• العزل والتنكيل النفسي ومحاولات كسر الإرادة عبر التحقيق المطول والإجراءات العقابية.

الحكم بالسّجن المؤبّد على الأسير هايل ضيف الله من بلدة رافات

في . نشر في الاخبار

 الحكم بالسّجن المؤبّد على الأسير هايل ضيف الله من بلدة رافات

ليرتفع عدد الأسرى المحكومين بالسّجن المؤبّد في سجون الاحتلال إلى 115

رام الله – قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ المحكمة العسكرية التابعة للاحتلال في معسكر "عوفر" أصدرت حكماً بالسّجن المؤبّد بحقّ الأسير هايل عيسى عبد الجابر ضيف الله (59 عاماً) من بلدة رافات جنوب رام الله، إضافة إلى فرض "تعويض" مالي بقيمة مليون ونصف المليون شيقل، وذلك خلال جلسة عُقدت يوم أمس الأربعاء. ومثّل الأسير خلال الجلسة محامي هيئة شؤون الأسرى، أكرم سمارة.

وأوضحت الهيئة والنادي أنّ الأسير ضيف الله اعتُقل في شهر أيلول/سبتمبر 2024 بعد أن أطلق الاحتلال النار عليه ما أدى إلى إصابته، على خلفية تنفيذ عملية فدائية. ولاحقاً، وفي إطار سياسات العقاب الجماعي والانتقام، أقدمت سلطات الاحتلال على هدم منزل عائلته في شهر آذار/مارس 2025.

ولفتت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير إلى أنّ هذا الحكم يرفع عدد الأسرى المحكومين بالسّجن المؤبّد في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 115 أسيراً.

استشهاد المعتقل عبد الرحمن السباتين في سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار

🔴 استشهاد المعتقل عبد الرحمن السباتين في سجون الاحتلال

🔴 الاحتلال الإسرائيلي يواصل إبادته للأسرى والمعتقلين عبر عمليات إعدام بطيء ممنهجة

10/12/2025

رام الله – أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية كلاً من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل عبد الرحمن سفيان محمد السباتين (21 عاماً)، من بلدة حوسان/بيت لحم، في مستشفى "شعاري تسيدك" الإسرائيليّ، الليلة الماضية. وكان المعتقل السباتين قد اعتُقل منذ 24/6/2025 وما يزال موقوفاً. يُذكر أنّ جلسة محكمة عقدت له بتاريخ 25/11/2025، ولم تُظهر حالته خلال الجلسة – كما أكدت عائلته التي كانت حاضرة – أي علامات تدل على معاناة صحية خطيرة، رغم أنه كان قد أصيب إصابة خطيرة في البطن قبل عام على اعتقاله، ولاحقاً استقر وضعه.

واضافت المؤسستان إلى أن جريمة قتل السابتين تضاف إلى سجل جرائم القتل البطيء التي ينتهجها الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين، وإلى سلسلة عمليات الإعدام الميداني الممنهجة التي تشكل جزءاً أساسياً من حرب الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا.

ومع استشهاد السباتين، تؤكّد المؤسسات أن أعداد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة – وفقاً للمعطيات الحديثة الصادرة عن منظمات حقوقية، بينها منظمات “إسرائيلية” – تجاوزت المئة شهيد، وهو رقم غير نهائي. وقد أعلنت المؤسسات عن هويات (85) منهم، فيما لا يزال العشرات من معتقلي غزة الشهداء رهن الإخفاء القسري، إلى جانب عشرات المعتقلين الذين جرى إعدامهم ميدانياً. وبذلك تشكّل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة، وليرتفع عدد شهدائها منذ عام 1967 (ممن تمت معرفة هوياتهم) إلى (322) شهيداً.

وأكدت الهيئة ونادي الأسير أن استشهاد السباتين يأتي في ظل السعي المتسارع للاحتلال نحو إقرار قانون إعدام الأسرى، وفي ظل تصاعد المعطيات الصادمة التي كشفتها منظمات حقوقية – بعضها “إسرائيلية” – حول أعداد من قتلهم الاحتلال داخل السجون والمعسكرات منذ بدء حرب الإبادة.

كما أظهرت اعترافات صادرة عن مؤسسات الاحتلال ارتفاعاً حاداً في أعداد الشهداء داخل السجون منذ تولّي الوزير الفاشي "بن غفير" ما يسمى بوزارة الأمن القومي، والذي دأب منذ ما قبل الحرب على استهداف الأسرى وقتل المزيد منهم وتجريدهم من الحد الأدنى من حقوقهم.

وأشارت المؤسستان إلى أنّ ما يجري في السجون تجاوز كل التعابير، إذ تعمل منظومة السجون وأجهزة الاحتلال، بما فيها الجهاز القضائي، على مأسسة واقع جديد بعد الحرب يقوم على تدمير الأسير جسدياً ونفسياً، عبر التعذيب، والتجويع، والحرمان من العلاج، والاعتداءات الجنسية بما فيها الاغتصاب، وتحويل الحقوق الأساسية للأسرى إلى أدوات قمع وتعذيب. هذا إضافة إلى الظروف المروّعة التي تسببت بانتشار الأمراض والأوبئة، وعلى رأسها مرض الجرب (السكابيوس) الذي تحوّل إلى أداة إضافية للتعذيب والقتل.

وشدّدت المؤسستان على أن التسارع غير المسبوق في استشهاد الأسرى يثبت أن منظومة السجون ماضية في تنفيذ عمليات قتل بطيء ممنهج، إذ لا يكاد يمرّ شهر دون ارتقاء شهيد أو أكثر داخل السجون. ولا يكتفي الاحتلال بقتل الأسرى، بل يواصل احتجاز جثامينهم، ويُمعن في الجريمة عبر “تحقيقات” شكلية يتواطأ فيها الجهاز القضائي لترسيخ سياسات تؤدي إلى إعدام الأسرى ببطء داخل السجون والمعسكرات.

ومع استمرار الجرائم اليومية داخل السجون، فإن أعداد الشهداء مرشّحة للارتفاع، في ظل احتجاز آلاف الأسرى في ظروف تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وتعرّضهم لانتهاكات ممنهجة تشمل: التعذيب، التجويع، الاعتداءات الجسدية والجنسية، الجرائم الطبية، ونشر الأمراض المعدية وعلى رأسها مرض الجرب الذي عاد ليتفشى، فضلًا عن سياسات الحرمان والسلب غير المسبوقة في شدتها.

وأضافت المؤسستان أن الإعدامات الميدانية التي طالت العشرات من المعتقلين تؤكد الطابع الإجرامي لمنظومة الاحتلال، إذ كشفت صور جثامين الأسرى التي سُلّمت بعد وقف إطلاق النار الحجم الفظيع للجرائم الميدانية، إلى جانب معطيات خطيرة وغير معلنة حول أعداد من جرى إعدامهم.

وحملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل السباتين، وجدّدتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني.

كما طالبت المؤسستان بفرض عقوبات دولية واضحة تعزل الاحتلال وتعيد للمنظومة الحقوقية الدولية دورها الأساس الذي أنشئت من أجله، وتنهي حالة العجز المروّعة التي أصابتها خلال حرب الإبادة، فضلًا عن إنهاء الحصانة التي ما زالت تتمتع بها “إسرائيل” بفعل دعم قوى دولية تتعامل معها ككيان فوق القانون والمساءلة.

يذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ أكثر من 9300، إلى جانب المئات من المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، ومن ضمن الأسرى هناك أكثر من (50) أسيرة، ونحو (350) طفلاً.

هيئة شؤون الأسرى تنشر مستجدات الحالة الصحية للأسيرين فيصل سباعنة وعلي أبو عطية

في . نشر في الاخبار

هيئة شؤون الأسرى تنشر مستجدات الحالة الصحية للأسيرين فيصل سباعنة وعلي أبو عطية

07/12/2025

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الأحد، تفاصيل خطيرة حول الوضع الصحي لكل من الأسير فيصل سباعنة (65 عاما) من بلدة قباطية - جنين، والأسير علي أبو عطية (29 عاما) من محافظة رام الله والبيرة، وذلك في ظل استمرار تدهور ظروف الاحتجاز والإهمال الطبي المتعمد داخل السجون الإسرائيلية.

و ذكر محامي الهيئة أن الأسير سباعنة، المعتقل اداريا منذ 25/10/2023، والمحتجز حاليا في عيادة سجن الرملة، قد نُقل من سجن نفحة بعد تعرضه لجلطة قلبية بتاريخ 01/11/2025. وأوضح الأسير أنه شعر بأعراض الجلطة قبل أيام من إصابته وأبلغ السجانين بضرورة نقله للعيادة، إلا أن مطلبه قوبل بالرفض.

وفي يوم إصابته، أكد سباعنة أن أحد المسعفين اعتدى عليه بالضرب قبيل إجراء الفحوصات، ليتم نقله لاحقا إلى مستشفى “سوروكا” في بئر السبع، حيث تلقى العلاج اللازم. وبعد عودته للسجن، انتكست حالته الصحية مجددا، و تبين وجود حصى في المرارة بتاريخ 09/11/2025، ما استدعى نقله إلى عيادة سجن الرملة لتلقي مضادات حيوية عبر الوريد على مدار الساعة.

وبتاريخ 17/11/2025 تم تحويله إلى مستشفى "أساف هروفيه" بعد ظهور التهابات جديدة، وتلقى العلاج هناك قبل أن يعود في اليوم نفسه إلى عيادة الرملة. وتتابع الهيئة أن وضعه الصحي اليوم جيد نسبيا ولكنه لا يزال تحت المراقبة، وقد يضطر لاحقا للخضوع لعملية جراحية إذا فشل العلاج في إزالة الحصى.

وأشار سباعنة إلى أن كميات الطعام المقدمة له في نفحة كانت قليلة منذ بداية اعتقاله، وأن الوضع مشابه في عيادة الرملة، حيث أكد الأسرى أن كميات الطعام بدأت تتناقص منذ نحو شهرين.

في حين أوضحت الهيئة أن الأسير علي أبو عطية تعرض لاعتقال عنيف بتاريخ 04/11/2025 ، أثناء تواجده بالقرب من مكان عمله قرب مسجد جمال عبد الناصر في رام الله، حيث قامت قوات خاصة إسرائيلية بالتسلل إلى المنطقة بواسطة حافلة مدنية، واقترب منه أحد أفراد القوة بملابس مدنية وأبلغه بأنه من وحدة خاصة وطلب منه عدم الحركة، وبعد امتثاله للأوامر أطلق الجندي النار عليه من مسافة صفر باتجاه فخذه الأيسر، مما أدى إلى كسر العظم.

ونُقل أبو عطية إلى مستشفى "تشعاري تصيدك" في القدس، حيث خضع لعمليتين جراحيتين متتاليتين، تم في الأولى وضع بلاتين داخلي وجسر، وفي الثانية وضع بلاتين خارجي. وأكدت الهيئة أن وضعه الصحي مستقر حاليا، إلا أنه لا يزال يعتمد على مساعد للمشي، بعد أن كان سابقا غير قادر على الحركة إلا بمساعدة الأسرى إضافة إلى جهاز المساعدة.

وأشارت الهيئة إلى أن الأسير مثل أمام ثلاث جلسات محاكمة، و لديه جلسة اليوم 07/12/2025.

وتحمّل هيئة الأسرى إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الصحية للأسرى، مطالبة بتوفير الرعاية الطبية اللازمة ووقف الاعتداءات والإهمال الطب الهادف لقتل الأسرى ببطء و سلب حقهم بالحياة.

هيئة الأسرى ونادي الأسير يعلنان أسماء ثلاثة شهداء من معتقلي غزة

في . نشر في الاخبار

بعد الحصول على ردود من جيش الاحتلال بشأن مصيرهم

هيئة الأسرى ونادي الأسير يعلنان أسماء ثلاثة شهداء من معتقلي غزة

4/12/2025

رام الله – أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني أسماء ثلاثة شهداء من معتقلي غزة، ارتقوا خلال الفترة الماضية في سجون الاحتلال ومعسكراته، وهم: الشهيد تيسير سعيد العبد صبابه (60 عامًا)، وخميس شكري مرعي عاشور (44 عامًا)، وخليل أحمد خليل هنية (35 عامًا).

وأوضحت الهيئة والنادي أنّ عائلة الأسير صبابه أُبلغت رسميًا من قبل مؤسسة "هموكيد" الإسرائيلية، من خلال رد من جيش الاحتلال، فيما تلقت الهيئة والنادي ردّين من جيش الاحتلال باستشهاد المعتقلين خميس عاشور وخليل هنية. وبحسب الردود، فإنّ الأسير صبابه استُشهد في 31/12/2024، بعد شهرين على اعتقاله، والأسير خميس عاشور استُشهد في 8/2/2024، بعد يوم واحد على اعتقاله، فيما استُشهد الأسير خليل هنية في 25/12/2024، بعد نحو عام على اعتقاله.

ولفتت الهيئة والنادي إلى أنّ الشهيد صبابه متزوج وأبٌ لـ9 من الأبناء، وخميس عاشور أبٌ لـ6 من الأبناء، وخليل هنية أبٌ لـ4 من الأبناء.

وتابعت الهيئة والنادي أنّ الشهداء الثلاثة هم من بين عشرات الأسرى والمعتقلين الذين استشهدوا منذ بدء حرب الإبادة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، جرّاء جرائم التعذيب واسعة النطاق، والتجويع، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية، إلى جانب جملة من جرائم الحرمان والسلب والتنكيل والإذلال، والاحتجاز في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية. هذا وما يزال العديد من شهداء معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري، إلى جانب العشرات ممن تم إعدامهم ميدانيًا، إذ شكّلت صور جثامين الأسرى الذين سُلّمت جثامينهم بعد وقف إطلاق النار دليلًا قاطعًا على عمليات الإعدام المنهجية التي ارتكبها جيش الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين.

وعلى صعيد أعداد شهداء الأسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة، فبحسب ما وثقته المنظمات الحقوقية، وما تابعته المؤسسات الفلسطينية الحقوقية المختصة، فقد تجاوز عددهم المئة، والعدد غير نهائي، منهم (84) تم الإعلان عن هوياتهم من قبل المؤسسات الفلسطينية المختصة، من بينهم (50) معتقلًا من غزة، ليرتفع بذلك عدد شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية منذ عام 1967 إلى (321) شهيدًا، وهم فقط المعلومة هوياتهم لدى المؤسسات.

وحملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهادهم، وجدّدتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني، وإنهاء حالة الاستثناء من المساءلة والمحاسبة، التي منحتها الولايات المتحدة الأمريكية وقوى دولية لمنظومة الاحتلال الإسرائيلي على مدار عقود طويلة، وبلغت ذروتها مع بدء حرب الإبادة، رغم الأدلة الدامغة على ارتكاب الاحتلال جريمة الإبادة الجماعية بحق شعبنا في غزة، وكذلك جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الأسرى والمعتقلين.

وفي هذا الإطار، تؤكد الهيئة والنادي أنّ الجرائم التي تواصل منظومة سجون الاحتلال ممارستها بحقّ المعتقلين والأسرى، ما هي إلا جزء لا يتجزأ من حرب الإبادة الممتدة، والتي تسعى منظومة الاحتلال من خلالها إلى تنفيذ عمليات إعدام بطيء، لتُشكّل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.في وقت يسعى الاحتلال إلى تشريع قانون لإعدام الأسرى الفلسطينيين، وتحويل سياسة الإعدام التي تنفذها "خارج إطار القانون" إلى سياسة مشروعة بقانون.

علمًا أنّ الغالبية العظمى من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال حاليًا محتجزون دون محاكمة، ما بين اعتقال إداري تعسفي، ومن تصنفهم سلطات الاحتلال "بالمقاتلين غير الشرعيين". فوفقًا للبيانات المتوفرة لدى المؤسسات، وحتى شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، بلغ عدد المعتقلين الإداريين (3368)، فيما بلغ عدد من صنفهم الاحتلال "بالمقاتلين غير الشرعيين" (1205)، وهذا العدد لا يشمل كافة معتقلي غزة.

“اتصال هاتفي من رقم إسرائيلي يثير حالة من الرعب لدى أسرة القائد مروان البرغوثي والشعب الفلسطيني بأسره”

في . نشر في الاخبار

هيئة الأسرى: “اتصال هاتفي من رقم إسرائيلي يثير حالة من الرعب لدى أسرة القائد مروان البرغوثي والشعب الفلسطيني بأسره”

5/12/2025

استقبلت عائلة الأسير القائد مروان البرغوثي، صباح اليوم الجمعة، اتصالًا هاتفيًا من رقم إسرائيلي، ادّعى المتصل أنه أسير محرَّر أُفرج عنه فجر اليوم من سجون الاحتلال، وأن حالة أبو القسام صعبة وخطيرة جدًا.

وأوضحت الهيئة أنه، وبعد المتابعة والتواصل، تبيّن أن المعلومات التي نُقلت للعائلة تتحدث عن اعتداء وحشي تعرّض له “أبو القسام” على يد السجّانين، حيث ادّعى المتصل أن “جزءًا من أذنه قد قُطع، وتعرّضت أضلاعه وأصابع يده وأسنانُه للكسر، وذلك خلال جولات متكررة من التعذيب والتنكيل”.

وأشارت الهيئة إلى أن هذا الاتصال شكّل حالة من الذعر لدى أسرة أبو القسام ولدى الشعب الفلسطيني بأكمله، وقد جرت محاولة الاتصال بالرقم ذاته دون جدوى.

وتؤكد الهيئة أن هناك حالات سابقة تم تسجيلها تتضمن تهديدًا وتخويفًا ومضايقات لعائلات الأسرى، مشددة على استمرار عملها المشترك والمكثف مع القيادة الفلسطينية والأصدقاء والمتضامنين الدوليين للوقوف على حقيقة حالة أبو القسام، مع تحميل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عمّا يتعرض له الأسرى داخل السجون.

إستقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الجلزون وممثلين عن تنظيم حركة فتح

في . نشر في الاخبار

إستقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص ، أمس في مكتبه بمقر الهيئة في رام الله، رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الجلزون وممثلين عن تنظيم حركة فتح. وجرى خلال اللقاء بحث أوضاع الأسرى واحتياجاتهم، إضافة إلى مناقشة سبل تعزيز التعاون لخدمة قضاياهم

نشاطات وفعاليات

  • من أمام "الصليب الأحمر".. مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية ترفض سياسة القتل الممنهج وقوانين الاحتلال التعسفية. >

    اقرأ المزيد
  • صور || من الوقفة التي دعت إليها مؤسسات الأسرى والقوى أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في محافظة رام الله >

    اقرأ المزيد
  • إستقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الجلزون وممثلين عن تنظيم حركة فتح >

    اقرأ المزيد
  • الخارجية، بالشراكة مع مؤسسات الأسرى والهيئات القانونية وحقوق الإنسان، تطلق حملة وطنية شاملة لمواجهة تصعيد جرائم الاحتلال وتشريعاته الخطيرة، وعلى رأسها قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين >

    اقرأ المزيد
  • 1

مقالات

  • الأسير باسل عريف يدخل عامه الـ22 على التوالي >

    اقرأ المزيد
  • قدري أبو بكر.. مسيرة نضال وكفاح عاش ثائراً وأسيراً ومبعداً وترجل شهيداً للواجب الوطني >

    اقرأ المزيد
  • لماذا أبكرت الرحيل يا أبا فادي؟ كتب الأسير قتيبه مسلم – عميد أسرى محافظة نابلس رئيس اللجنة التعليمية العليا – سجن جلبوع >

    اقرأ المزيد
  • اللواء قدري ابوً بكر عنوان ناصع لقضية الاسرى كتب حسان البلعاوي >

    اقرأ المزيد
  • 1

لقاءات

  • أبو الحمص يستقبل الكاتب والناشر اليوناني كاتسيكياس >

    اقرأ المزيد
  • رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص يستقبل ممثلين عن تحالف سانت ايڤ >

    اقرأ المزيد
  • أبو الحمص يستقبل طاقم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر >

    اقرأ المزيد
  • رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين يستقبل وفداً من الحملة الوطنية للإفراج عن الأسير القائد مروان البرغوثي >

    اقرأ المزيد
  • 1