قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات استئناف في محكمة عوفر العسكرية في 24/11/2024
في . نشر في الاخبار
قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات استئناف في محكمة عوفر العسكرية في 24/11/2024
يمثلهم محامي هيئة الأسرى يامن زيدان*
•محي الدين سعيد سلامة
•رمزي عمر محمد قوار
•محمود غازي محمود زيتون
•محمد يوسف عيسى عريضي
•عمر أمجد محمد حسين
•قتيبة محمد عمر حمدان
•صالح إسماعيل حمدان بدارين
•عمار ياسر محمود أحمد مطير
•محمود مصطفى أسعد شريم
•شادي خليل إبراهيم أبو هدروس
•مجد ناصر محمود دار الهبل
•أيمن مصباح سليم نمورة
•موسى نعيم موسى درابيع
في تاريخ 27/11/2024 ستعقد جلسة استئناف للمعتقل خالد علي عبد اللطيف عيسى، المحامي أشرف ابو قذيلة*
هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الوضع الصحي و الاعتقالي للأسيرين ضياء دويكات و منير قاسم
في . نشر في الاخبار
هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الوضع الصحي و الاعتقالي للأسيرين ضياء دويكات و منير قاسم
14/11/2024
نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم الخميس تفاصيل الوضع الصحي و الاعتقالي للأسيرين ضياء دويكات و منير قاسم القابعين في سجن شطه.
و نقلت محامية الهيئة على لسان الأسير ضياء سمير دويكات / من مدينة نابلس: " بعد منتصف ليلة 01/08/2023، قامت قوة كبيرة من الجيش مقنعي الأوجه باقتحام منزلي، حيث قيدوني و عصبوا عيني، ثم اقتادوني الى معسكر حوارة، و قاموا برميي خارجا بين الأشجار لمدة يوم كامل دون طعام أو شراب، حتى أنهم رفضوا طلبي بالذهاب الى الحمام لقضاء حاجتي، و في صبيحة اليوم التالي أخذوني الى مستشفى بيلنسون و قاموا باخضاعي لعدد من الفحوصات الطبية، بعدها مباشرة نقلوني الى تحقيق عوفر لمدة 4 ساعات، ثم الى سجن مجيدو".
و تضيف المحامية، أن السجانيين يمنعون الأسير من التحدث مع المحامي و القاضي خلال جلسات المحاكمة التي تعقد عبر تقنية الفيديو كونفرنس، بل يقومون بسحبه و ابعاده مباشرة .
و قد تم اصدار حكم بالسجن الادراي لمدة 6 أشهر بحق دويكات، ثم تم تحويل الحكم الى قضية في شهر 01/2024، دون معرفة الأسباب.
علما أن الأسير يعاني من مرض سرطان بالعظم، و كان قد خضع لجلسات علاج كيماوي و بيولوجي لقرابة ال 7 سنوات، كما يشتكي من مشاكل بالعيون و كان يرتدي نظارة طبية ، لكنه انكسرت بعد اعتقاله، فأصبح يشعر بالدوار بشكل مستمر و لا يستطيع الرؤية بوضوح.
أما الأسير منير طلال قاسم من مدينة طولكرم، فقد قام جنود الاحتلال بمداهمة منزله بتاريخ 06/03/2024، حيث أصعدوه الى السطح و عصبوا عينيه ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح لمدة 3 ساعات، حتى سالت الدماء من وجهه، بعدها قاموا باعتقاله.
بقي الأسير ينزف لعدة أيام، و يعاني من آلام شديدة، منعته من الوقوف على قدميه لما يزيد عن الشهر، ثم خضع للتحقيق لمدة شهرين في سجن الجلمة، و في هذا السياق يقول الأسير: " التحقيق كان مرهق جدا جسديا و نفسيا، فقد تم ربطي للوراء على كرسي و التحقيق معي بشكل متواصل دون توقف لمدة أسبوع، ثم وضعوني على ماكنة البوليجراف- ماكنة كشف الكذب-، و بعد 32 يوما من التحقيق نقلوني الى سجن جلبوع، تعرضت هناك للضرب الشديد، و تم وضعي في زنازين( تورا بورا) و هي الأسوأ على الاطلاق، مكثت فيها 5 أيام على الارض دون فرشة و دون حمام، و في شهر 05/2024 تم اقتيادي الي سجن شطه، الذي أقبع فيه حاليا ".
و على المستوى الصحي، يعاني الأسير من مرض في المرارة والكبد، و يجب أن يتلقى علاج معين، لكن بعد اعتقاله بأسبوعين ، تم منعه من الدواء مما ينعكس سلبا على صحته.
علما أنه يوجد محكمة لمنير قاسم يوم 19/11/2024، و هو معتقل سابق تم تحريره بتاريخ 30/10/2015، بعد أن أمضى 10 أعوام بالسجن.
🔴 قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات استئناف في محكمة عوفر العسكرية في 24/11/2024
في . نشر في الاخبار
🔴 قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات استئناف في محكمة عوفر العسكرية في 24/11/2024
🔴 يمثلهم محامي هيئة الأسرى يامن زيدان
•محي الدين سعيد سلامة
•رمزي عمر محمد قوار
•محمود غازي محمود زيتون
•محمد يوسف عيسى عريضي
•عمر أمجد محمد حسين
•قتيبة محمد عمر حمدان
•صالح إسماعيل حمدان بدارين
•عمار ياسر محمود أحمد مطير
•محمود مصطفى أسعد شريم
•شادي خليل إبراهيم أبو هدروس
•مجد ناصر محمود دار الهبل
•أيمن مصباح سليم نمورة
•موسى نعيم موسى درابيع
🔴 في تاريخ 27/11/2024 ستعقد جلسة استئناف للمعتقل خالد علي عبد اللطيف عيسى، المحامي أشرف ابو قذيلة
"استشهاد الأسيرين سميح عليوي وأنور اسليم في سجون الاحتلال الإسرائيلي"
في . نشر في الاخبار
🔴 هيئة الأسرى ونادي الأسير: "استشهاد الأسيرين سميح عليوي وأنور اسليم في سجون الاحتلال الإسرائيلي"
15/11/2024
رام الله - أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية، هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد أسيرين في سجون الاحتلال وهما: سميح سليمان محمد عليوي (61 عاماً) من نابلس، وأنور شعبان محمد اسليم (44 عاما) من غزة.
وقالت هيئة الأسرى ونادي الأسير اليوم الجمعة، إنّ الشّهيد عليوي واستنادا للمعطيات التي توفرت، فقد اُستشهد في 6/11/2024، وذلك بعد ستة أيام على نقله من عيادة سجن (الرملة) إلى مستشفى (أساف هروفيه) علما أنه كان محتجزا قبل سجن (الرملة) في سجن (النقب)، ولم تُعلن إدارة السّجون عن استشهاده رغم أنها ملزمة بذلك، أما الشّهيد أنور اسليم فقد ارتقى يوم أمس 14/11/2024 خلال عملية نقله من سجن (النقب) إلى مستشفى (سوروكا)، بعد تدهور طرأ على وضعه الصحيّ.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ الأسير عليوي معتقل إدارياً منذ 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستنادا لزيارة أجراها محامي هيئة الأسرى له في تاريخ 21 آب/ أغسطس 2024 في سجن (النقب)، فقد ذكر أنه يُعاني قبل اعتقاله من عدة مشاكل صحية نتيجة إصابته بورم حميد في الأمعاء قبل سنوات، أما الأسير أنور اسليم من غزة، فهو معتقل منذ 8/12/2023، ولم يكن يعاني من أية مشاكل صحية قبل اعتقاله بحسب عائلته.
وفي تفاصيل الزيارة التي تمت للأسير عليوي في شهر آب / أغسطس المنصرم، فقد ذكر للمحامي: "أنه كان يُعاني أوضاعاً صحيةً صعبة قبل اعتقاله، وقد خضع لعدة عمليات جراحية، خلالها تم استئصال جزءاً من أمعائه جرّاء إصابته بورم حميد في حينه، وكان من المفترض أن يجري عملية جديدة في شهر كانون الأول/ ديسمبر 2023، إلا أنها لم تتم بسبب اعتقاله، الأمر الذي فاقم من وضعه الصحي".
كما وأكّد في إفادته للمحامي:"أنه تعرض كما العديد من الأسرى لعمليات تنكيل، واعتداءات متكررة خاصة خلال عملية نقله إلى العيادة، وعلى الرغم من مرضه وحالته الصّحيّة الصّعبة، إلا أنهم كانوا يخرجونه للعيادة مقيد، ويتم التنكيل به، وأضاف أنّه فقد من وزنه حتى تاريخ الزيارة أكثر من 40 كغم، ولم يعد قادرا على تناول لُقيمات الطعام التي تقدم لهم، كما أنه لم يحصل على أي علاج بالمطلق منذ اعتقاله، لافتا إلى أنه ورغم تدخل مؤسسات حقوقية مختصة في الداخل للضغط على إدارة السّجون لتوفير العلاج له إلا أنّ ذلك لم يتم، وفي تقرير الزيارة لفت المحامي إلا أنّ الأسير رفض حلق شعر رأسه وذقنه إلا بعد الإفراج عنه".
يذكر أنّ الأسير عليوي أسير سابق أمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال نحو عشر سنوات، وقد بدأت رحلة اعتقالاته منذ عام 1988، وهو متزوج وأب لتسعة من الأبناء، كذلك الأسير اسليم فهو متزوج وأب لأربعة من الأبناء.
تؤكّد هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، أنّ الأسيرين عليوي، واسليم تعرضا لجريمة ممنهجة، كما كافة الشهداء الأسرى، من خلال سياسة القتل البطيء والتصفية التي تنتهجها منظومة السّجون بحقّ الأسرى على مدار عقود طويلة، وعبر سلسلة من الجرائم والسّياسات الثّابتة، أبرزها جريمة التّعذيب، والجرائم الطبيّة، وجريمة التّجويع، حيث شكّلت هذه الجرائم الأسباب المركزية لاستشهاد العشرات من الأسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة.
وبعد مرور أكثر من 400 يوم على حرب الإبادة بحقّ شعبنا في غزة، فإن الجرائم بحقّ الأسرى والمعتقلين في تصاعد، فعامل الزمن يشكّل الحاسم الأبرز بتحديد مصير الأسرى، فالعديد من الأسرى والمعتقلين المرضى، الذين تحملوا إجراءات منظومة الاحتلال وجرائمها في بداية الحرب، لم يعد لديهم القدرة على ذلك اليوم، كما أنّ أوضاعهم الصحية في تراجع واضح، والعديد من الأسرى الأصحاء، تحولوا إلى أسرى مرضى، وهذا ما نلمسه يوميا سواء من خلال الزيارات، ومن خلال المحاكم، ومن خلال إفادات الأسرى المفرج عنهم، لتكّشل جرائم الاحتلال بحقّ الأسرى أحد أوجه حرب الإبادة، وشكلاً من أشكالها.
وكانت هيئة الأسرى ونادي الأسير، قد أعلنتا في بيان سابق أن أسرى سجن (النقب) يواجهون كارثة صحيّة تتصاعد، جرّاء انتشار مرض (الجرب – السكايبوس)، وإصابة المئات بين صفوفهم، وهو نموذج عن سجون مركزية أخرى تفشى فيها المرض منذ عدة شهور وتصاعد انتشاره بشكل كبير مؤخرا حيث حوّلت إدارة السّجون مرض الجرب إلى أداة تعذيب وتنكيل وقتل.
ولفتت الهيئة والنادي إلى أن استمرار الأوضاع الكارثية التي يواجهها الأسرى ومنهم المرضى والجرحى بشكل خاص، من المؤكّد أنه سيؤدي إلى استشهاد المزيد من الأسرى في سجون الاحتلال ومعسكراته، فلم يعد لدى المؤسسات المختصة القدرة على حصر أعداد المرضى في السّجون نتيجة لتفشي الأمراض بين صفوفهم، واعتقال المزيد من الجرحى.
وحمّلت هيئة الأسرى ونادي الأسير، الاحتلال كامل المسؤولية عن استشهاد الأسيرين عليوي، واسليم، لتضاف هذه الجريمة إلى سجل جرائم الاحتلال المستمرة، وغير المسبوقة منذ بدء حرب الإبادة التي شكّلت المرحلة الأكثر دموية في تاريخ شعبنا الصامد، كما أنّ أعداد الشهداء الأسرى والمعتقلين هو الأعلى تاريخيا مقارنة مع المراحل التي شهدت فيها فلسطين انتفاضات وهبات شعبية تاريخية.
وأشارت الهيئة والنادي، إلى أنّه وباستشهاد الأسيرين عليوي، واسليم فإن أعداد الشهداء الأسرى المعلومة هوياتهم منذ عام 1967، ارتفع إلى (280)، إلى جانب عشرات الشهداء الأسرى الذي يواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم، وظروف استشهادهم، ومعتقلين آخرين تعرضوا للإعدام، ومن العدد الإجمالي لشهداء الحركة الأسيرة فإن عدد الشهداء الأسرى بعد تاريخ السابع من أكتوبر ارتفع إلى (43)، ممن تم الإعلان عن هوياتهم من قبل المؤسسات المختصة.
وجددت الهيئة والنادي مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدولية، بوقف حالة العجز المرعبة التي تلف دورها أمام جرائم حرب الإبادة، والجرائم التي تنفّذ بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحتها دول الاستعمار القديم لدولة الاحتلال إسرائيل باعتبارها فوق المسائلة والحساب والعقاب.
🔴 يبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الذين اعترفت بهم إدارة السجون حتى بداية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري أكثر من عشرة آلاف و200، فيما تواصل فرض جريمة الإخفاء القسري بحق المئات من معتقلي غزة في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال
🔴 من بين الأسرى (96) أسيرة، وما لا يقل عن 270 طفلا، و3443 معتقلا إداريا بينهم 31 من النساء، و100 طفل
🔴 الأسيران الشقيقان محمد وعبد الجواد شماسنة يدخلان عامهما الـ32 في سجون الاحتلال الإسرائيليّ
في . نشر في الاخبار
🔴 الأسيران الشقيقان محمد وعبد الجواد شماسنة يدخلان عامهما الـ32 في سجون الاحتلال الإسرائيليّ
رام الله - دخل الأسيران الشقيقان محمد وعبد الجواد شماسنة من بلدة قطنة/القدس، عامهما الـ32 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهما معتقلان منذ شهر نوفمبر/تشرين الثاني عام 1993.
تعرضا الشقيقان شماسنة لتحقيقٍ قاسٍ وطويل، ولاحقًا حكم الاحتلال على محمد بالسّجن المؤبد ثلاث مرات و20 عامًا، وأضيف على حكمه لاحقًا عشر سنوات، والأسير هيد الجواد بالسّجن المؤبد أربع مرات و20 عامًا.
يُشار إلى أن الأسير محمد خلال سنوات اعتقاله تمكّن من متابعة دراسته وحصل على شهادة الثانوية العامة، والبكالوريوس، وهو متزوج وله ثلاث بنات حينما اُعتقل كانت أصغرهن تبلغ من العمر شهرين، واليوم هو جد لعشرات الأحفاد،
والأسير عبد الجواد متزوج وهو أب لسبعة من الأبناء، أكبرهم، ابنته منال، وأصغرهم، نجله يوسف الذي كان في رحم أمّه حينما اُعتقل، وهو كذلك جد لعشرات الأحفاد الذين لم يتمكن من رؤيتهم حتّى اليوم.
يذكر أن الشقيقان شماسنة من المعتقلين القدامى، منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو، وعددهم اليوم 21 أسيراً، بعد ارتقاء الشهيد وليد دقة العام الجاري، إلى جانبهم 11 معتقلا من محرري "صفقة وفاء الأحرار" المعاد اعتقالهم وكانوا معتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو، وجرى تحريرهم عام 2011 ثم أعيد اعتقالهم عام 2014.
📌 نذكر بالـ21 أسيراً المعتقلين بشكل متواصل منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو
1. محمد احمد الطوس
2. إبراهيم نايف أبو مخ
3. إبراهيم عبد الرازق بيادسة
4. أحمد على حسين أبو جابر
5. سمير إبراهيم أبو نعمة
6. محمد عادل داوود
7. جمعة إبراهيم ادم
8. محمود سالم خربيش
9. رائد محمد السعدي
10. إبراهيم سعيد اغبارية
11. محمد سعيد اغبارية
12. يحيى مصطفى اغبارية
13. محمد توفيق جبارين
14. ضياء زكريا الفالوجى
15. محمد فوزى فلنه
16. ناصر حسن ابو سرور
17. محمود جميل سرور
18. محمود موسى عيسى
19. محمد يوسف شماسنة
20. عبد الجواد يوسف شماسنة
21. علاء الدين فهمي الكركي
📌 والـ11 أسيراً من محرري صفقة (وفاء الأحرار) الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم عام 2014
1.نائل البرغوثي
2.علاء البازيان
3.سامر المحروم
4.ناصر عبد ربه
5.جمال ابو صالح
6.نضال زلوم
7.مجدي العجولي
8.عبد المنعم طعمه
9عايد خليل
10.عدنان مراغة
11.طه الشخشير
هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني
🔴 قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات تثبيت في محكمة (سالم) العسكرية تاريخ 18/11/2024
في . نشر في الاخبار
🔴 صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
🔴 قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات تثبيت في محكمة (سالم) العسكرية تاريخ 18/11/2024
•براء إياد محمد سعيد حماد
•عودة صبيح أحمد حمايل
•ماهر محمد توفيق الكرم
•أحمد أنور توفيق زير
•عبد الله أكرم محمد أبو الرب
•محمد رائد محمود أبو الرب
•معين حسن موسى فقيه
•خالد أحمد حسين خليلية
•محمد مؤيد محمود صوص
•عدي عامر عدنان ياسين
•يحيى جمال سليمان أبو الرب
•عنان علان حسون صايغ
•عمر عبد الرحيم محمد حنبلي
•ياسر رياض حسين أبو ذريع
•صهيب صالح أحمد أحمد
•شادي محمد جميل محمود
🔴 قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات تثبيت في محكمة (سالم) العسكرية تاريخ 21/11/2024
•حمزة عمر حمزة ضراغمة
•طاهر علاء الدين محمد مشعل
•سعادة علي سامي الشلبي
•عبد الرحمن خالد سلمان صفدي
•علاء عيسى احمد دويري
•تيسير محمد إبراهيم جابر
•أحمد فايز حمدان سلاطنة
•بلال فلاح خليل الرشايدة
•همام اسعد محمد نعالوة
•يحيى نصر الله مصطفى عصيدة
•مجد محمد عبد الله سرية
•محمد محمود محمد تيتي
•مصطفى هلال مصطفى شتا
•محمد نور ظافر عزت بيشاوي
•محمد عدنان أحمد كعبي
🔴 هيئة الأسرى ونادي الأسير والحركة الأسيرة ينعون شهيدي طولكرم
في . نشر في الاخبار
🔴 هيئة الأسرى ونادي الأسير والحركة الأسيرة ينعون شهيدي طولكرم
📌 الشهيد والأسير السابق ثائر عمارة، والشهيد والأسير السابق مأمون شريم، وهو شقيق الأسير منصور شريم
رام الله - تنعى هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، والحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال، والمحررون في الوطن والمهجر، الشهيدين والأسيرين السابقين ثائر عمارة، ومأمون شريم اللذين ارتقيا مساء يوم أمس برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، واحتجز الاحتلال جثمانهما.
ولفتت هيئة الأسرى ونادي الأسيـر، إلى أنّ الشهيد عمارة أسير سابق، أمضى 15 عاماً في سجون الاحتلال وكان قد أفرج عنه في عام 2021، والشهيد مأمون أسير سابق، وهو شقيق الأسير منصور شريم المعتقل منذ عام 2002، ومحكوم بالسجن المؤبد 14 مرة و50 عاماً.
وتقدمت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني بأحر التعازي لعائلة الشهيدين عمارة وشريم، وللأسير منصور شريم الذي يقبع داخل سجون الاحتلال.
يُشار إلى أن الاحتلال صعد من استهداف وإعدام الأسرى السابقين والمحررين، بشكل غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة المستمرة.
المجد للشهداء
🔴 الأسير السابق إسماعيل طقاقطة المصاب بسرطان الدم يواجه وضعاً صحياً خطيراً بعد شهرين ونصف من الإفراج عنه من سجون الاحتلال
في . نشر في الاخبار
🔴 الأسير السابق إسماعيل طقاقطة المصاب بسرطان الدم يواجه وضعاً صحياً خطيراً بعد شهرين ونصف من الإفراج عنه من سجون الاحتلال
🔴 الاحتلال استكمل جريمته برفضه السماح بنقله إلى أحد المشافي في الأراضي المحتلة عام 1948 لاستكمال علاجه
14/11/2024
رام الله - قالت هيئة الأسرى شؤون والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إن تدهورًا خطيراً طرأ على الوضع الصحي للأسير السابق إسماعيل يوسف طقاطقة (40 عاماً) من بلدة بيت فجار/ بيت لحم، الذي أفرج عنه في 29 آب/ أغسطس 2024 من مستشفى (هداسا)، بعد أن أمضى خمسة شهور، وتبين بعد أسبوع من الإفراج عنه أنه مصاب بسرطان الدم.
وأضاف الهيئة والنادي، أنّ الاحتلال ارتكب جريمة طبية بحقّه، كما المئات من الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، الذين يتعرضون لجرائم طبية ممنهجة أدت إلى استشهاد أسرى منذ بدء الحرب، نتيجة حرمانهم من الحد الأدنى من العلاج، عدا عن ظروف الاحتجاز القاسية والمأساوية والاعتداءات المتكررة، وجرائم التعذيب والإذلال التي شكلت أسبابا مركزية في تصاعد أعداد الأسرى المرضى في السّجون بعد الحرب، وإصابة العديد منهم بأمراض مزمنة.
وبيّنت الهيئة والنادي، أنّ الاحتلال استكمل جريمته بحق طقاطقة بعدم السماح له الانتقال إلى أحد المستشفيات في الأراضي المحتلة عام 1948، (لذرائع أمنية)، واليوم هناك محاولات من أجل نقله إلى الأردن، لحاجته الماسة لزراعة نخاع.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك أنّ طقاطقة لم يكن يعاني قبل اعتقاله في شهر آذار/ مارس الماضي أية مشاكل صحية، وفي آخر مدة من اعتقاله في سجن (عوفر)، بدأ وضعه الصحي يتدهور بشكل مفاجئ، وبعد أن تفاقم ووصل لمرحلة صعبة جرى نقله إلى مستشفى (هداسا)، وأفرج عنه لاحقا بشروط، ونقل إلى مستشفى جامعة النجاح حيث يمكث فيه حتى اليوم منذ أن أفرج عنه.
ولفتت الهيئة والنادي، إلى أنّ غالبية الأسرى والمعتقلين الذين أفرج الاحتلال عنهم بعد الحرب، وحتّى اليوم، يُعانون من مشاكل صحية، استدعى نقل العديد منهم إلى المستشفيات فور الإفراج عنهم، ومنهم من تبين لاحقاً أنه يُعاني من مشكلة صحيّة مزمنة لم يكن يُعاني منها قبل الاعتقال، وذلك استناداً للفحوص الطبيّة التي خضعوا لها بعد الإفراج، عدا عن الأعراض الصحيّة العامة التي اشتكوا منها بعد الإفراج، وذلك استنادا لشهاداتهم.
وفي هذا الإطار تؤكّد الهيئة والنادي، إلى أنّ مرور فترة زمنية أطول على الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال، مع استمرار الإجراءات الانتقامية المستمرة بعد الحرب، سيؤدي إلى تفاقم الظروف الصحية للأسرى، والتّسبب بأمراض حتّى للمعتقلين والأسرى الأصحاء، خاصّة أنّ العديد من الأسرى الذين لم يعانوا من مشاكل صحيّة سابقا يعانون اليوم من مشاكل صحيّة واضحة، الأمر الذي فرض صعوبة على المؤسسات المختصة حصر أعداد الأسرى المرضى، خاصّة مع تصاعد أعداد الأسرى وحجم الاعتداءات بحقّهم، واعتقال العشرات من الجرحى، إلى جانب الكارثة الصحية التي خيمت على أقسام الأسرى في عدد من السجون جرّاء انتشار مرض الجرب أو ما يعرف (بالسكايبوس).
يُذكر أنّ إحدى أبرز الحالات التي شكّلت شاهدا على الجرائم الطبيّة بحقّ الأسرى، قضية الشّهيد والأسير السابق فاروق الخطيب الذي أفرج عنه في شهر كانون الأول عام 2023، واستشهد بعد مرور خمسة شهور على الإفراج عنه، بعد أن تبين إصابته بالسرطان وفي مرحلة متقدمة من المرض.
وفي هذا الإطار تُجدد مؤسسات الأسرى دعوتها لعائلات الأسرى المفرج عنهم، أن يكون أول خطوة يقومون بها فور الإفراج عن أبنائهم نقلهم إلى أقرب مستشفى وعمل الفحوصات اللازمة لهم، وأخذ تقرير طبي أولي عن حالتهم الصحيّة والاحتفاظ بالتقرير للأهمية، في ضوء المعطيات الصحيّة الخطيرة التي تُتابعها المؤسسات عن الأوضاع الصحيّة للأسرى والمفرج عنهم.
وجددت الهيئة والنادي مطالبتها المتكررة للمنظومة الحقوقية الدولية بضرورة استعادة دورها، ووقف حالة العجز المرعبة أمام استمرار حرب الإبادة وأحد أوجها الجرائم التي تنفّذ بحق الأسرى في سجون ومعسكرات الاحتلال.
انتهى





