هيئة الأسرى تتقدم بالتماس للعليا الإسرائيلية لتسليم جثمان الشهيد ابو ليلى وعدم دفنه بمقابر الأرقام
في . نشر في الاخبار
تقدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، بالتماس لما تسمى "بالمحكمة العليا الإسرائيلية" للمطالبة بتسليم جثمان الشهيد عمر ابو ليلى، والذي استشهد بتاريخ 19/3/2019 في قرية عبوين قضاء مدينة رام الله.
وقالت الهيئة، أن الالتماس أرفق بطلب عدم نقل جثمان الشهيد أبو ليلى لما تسمى بمقابر الأرقام حتى يصدر قرار بالرد على التماس الهيئة.
وكان الشهيد ابو ليلى (19) عاما من سلفيت، قد استشهد بعد أن قامت قوات كبيرة من جيش الاحتلال ووحداته الخاصة بمحاصرة منزل قديم في قرية عبوين قضاء رام الله كان متواجدا فيه بتاريخ 19/3/2019 وأطلقت تجاهه مئات الرصاصات وعدة صواريخ بصورة همجية، وبعدها تم احتجاز جثمانه.
أبو بكر: إدارة المعتقلات تنفذ تعليمات وأوامر حكومة الإحتلال وأجهزتها العسكرية للإنتقام من الأسرى
في . نشر في الاخبار
إستنكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، الهجمة التي تنفذها إدارة معتقلات الإحتلال بحق الأسرى، والتي تأتي وفقا لأوامر وتعليمات الحكومة اليمينية المتطرفة وأجهزتها العسكرية، لفرض واقع جديد في السجون، يجعل الحياة اليومية أكثر صعوبة وتعقيدا.
وأوضح أبو بكر أن شروع قادة الفصائل والأحزاب بالإضراب المفتوح عن الطعام مساء أمس، بعد فشل الحوار مع إدارة وإستخبارات السجون يؤجج الوضع، وقد تحمل الساعات القادمة تصعيدا حقيقيا في الإضراب، في حال إستمر تعنت حكومة الإحتلال في عدم التجاوب مع مطالب الأسرى الحياتية.
وحمل أبو بكر نتنياهو وكل عناصر التطرف من وزراء وعسكريين إسرائيليين المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، وأن المساس بهم سيؤدي الى إشعال الشارع قبل المعتقلات، لأن الشعب الفلسطيني لن يترك أسراه فريسة لمزاجية الإحتلال وأدواته، وأن يحولوا الى مادة تنافسية في انتخابات الكنيست.
ولفت ابو بكر، الى ان هناك تحركات وجهود مصرية تبذل منذ أمس، من أجل الضغط على المستوى السياسي الإسرائيلي وادارة سجون الاحتلال، والعودة للحوار مع ممثلي الحركة الأسيرة والاستجابة للمطالب الحياتية والمعيشية للمعتقلين.
وطالب، كل المؤسسات والجهات المحلية والدولية لبذل كل الجهود الممكنة لتحقيق مطالب أسرانا، والضغط على حكومة الإحتلال للتجاوب معهم، كونه السبب الوحيد لتراجع الحركة الأسيرة عن تصعيدها وخوض الإضراب المفتوح عن الطعام.
تصريحات اللواء أبو بكر جاءت عقب زيارته لعدد من الأسرى المحررين في محافظتي طولكرم ونابلس وهم:عبد الرحمن فوذة وياسين كركري ورامي عيسى الذين أمضوا ( ١٨ عاما )، وهادي الهمشري أمضى ( ١٦ عاما )، كما تم زيارة الأسير المحرر المريض أشرف أبو الهدى الذي يرقد في مستشفى رفيديا.
هيئة الأسرى تتقدم بالتماس تمهيدي لنيابة الاحتلال ضد قرار منع زيارة المحامين للأسرى
في . نشر في الاخبار
تقدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، بالتماس تمهيدي لنيابة الاحتلال الإسرائيلية، ضد قرار منع زيارة المحامين للأسرى القابعين في عدة سجون إسرائيلية.
وأوضحت الهيئة أن السبب لفرض هذه الاجراءات التنكيلية والتضييقات على المحامين العاملين في شؤون الأسرى، جاء بعد انفجار الأوضاع وحالة التوتر التي شهدها معتقل "النقب" منذ حوالي أسبوعين.
ولفتت الهيئة إلى أن إجراءات المنع مازالت قائمة وبأشكال مختلفة، إما بالمنع المباشر أو بعرقلة المحامين بفرض شروط وذرائع واهية لإتمام الزيارة.
هيئة الأسرى تدعوا الى توخي الدقة والمصداقية في البيانات المتداولة حول قضية اضراب المعتقلين
في . نشر في الاخبار
دعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، الى ضرورة توخي الدقة والمصداقية والموضوعية في التعامل مع إضراب الحركة الأسيرة وفكرته، والإستفادة من التجارب السابقة، وأهمية التنسيق ما بين المؤسسات ذات العلاقة لتفادي التخبط المعلوماتي للإضراب.
وقالت الهيئة، "أن كل طواقمها على أتم الجهوزية لنصرة أسرانا ونضالهم ضد إدارة سجون الإحتلال، التي تحاول فرض واقع جديد داخل المعتقلات، من خلال سحب إنجازات الحركة الأسيرة والتي حققتها خلال عقود من النضال".
وأوضحت الهيئة، أن توجه الحركة الأسيرة لخوض إضرابٍ مفتوحٍ عن الطعام خلال هذه الأيام، جاء بعد تعنت ادارة السجون ورضوخها لإملاءات ما تسمى بلجنة وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان، التي شكلت بقرار رسمي من الحكومة اليمينية المتطرفة منتصف العام الماضي، لدراسة واقع الحياة اليومية للمعتقلين، والتي رأت فيه شيئا من الرفاهية ونادت بضرورة طبق الخناق على الأسرى في مختلف السجون.
وأضافت الهيئة " بالرغم من صعوبة الأوضاع داخل المعتقلات، وحساسية التوقيت وخطورته، إلا إننا سنكون الى جانب أسرانا في كل الخطوات التي يتخذونها، ولكن في ذات الوقت يجب على الجميع التحلي بروح المسؤولية، تحديدا في تناقل المعلومات حول الإضراب المفتوح عن الطعام، حيث هناك تخبط غير مسبوق في البيانات والمعلومات المتداولة حوله، ما سيكون له تأثيراته السلبية على أسرانا وخطواتهم القادمة".
وأشارت الهيئة الى أن كل المعلومات التي يتم تناقلها حول الإضراب غير مرفقة بمصادر موثوقة، وبالتالي أدخلنا في متاهة حقيقية، وأصبح هناك فجوات بحاجة الى معالجة سريعة.
وأكدت الهيئة مجددا على أنها ستبقى الأحرص في الدفاع عن مطالب الأسرى وتحركاتهم، وعلينا جميعا أن نكون على قدرٍ عالٍ من المسؤولية.
الخطيب يلتقي برئيس بلدية رام الله وبنائب رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية لتعزيز سبل التعاون المشترك
في . نشر في الاخبار
التقى وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب اليوم الثلاثاء، برئيس بلدية رام الله المهندس موسى حداد، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك بين المؤسستين في تنظيم وإحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني والذي يصادف السابع عشر من نيسان كل عام.
وخلال اللقاء شدد الخطيب على أهمية العمل معاً لابراز قضية الأسرى وتفعيلها على كافة الأصعدة، مشيراً بأنه لا بد من اشراك المجتمع المدني الفلسطيني ومؤسساته وقواه السياسية والقطاع الخاص في تحمل مسؤولياتهم تجاه هذه القضية العادلة ، فملف الحركة الأسيرة من أهم الملفات التي يجب أن تبقى حاضرة في الأذهان.
من جانبه أكد حديد على بذل بلدية رام الله كافة الجهود الممكنة لخدمة الأسرى ومساندة قضيتهم وخاصة أنهم مقبلين على معركة كرامة جديدة، وستسعى البلدية لتوفير كافة الاحتياجات اللازمة لانجاح الفعاليات والأنشطة التي سيتم تنظيمها بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، باعتبار قضية الأسرى أحد الثوابت الوطنية التي لا يجب التخلي عنها تحت أي ضغوطات أو ظروف مهما كانت صعوبتها.
وفي اطار التعاون المشترك أيضاً، التقى الخطيب في مقر جهاز المخابرات الفلسطينية بنائب رئيس الجهاز العميد خالد أبو يمن، وتباحث الطرفان آلية التواصل المستمر للعمل سوية، لرصد وتوثيق حالات الاعتقال اليومية التي يُنفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف محافظات الوطن، وذلك في ظل الهجمة الشرسة والغير مسبوقة التي تستهدف الفلسطينيين بكافة شرائحهم ومراحلهم العمرية.
الاحتلال اعتقل قرابة (800) فلسطيني فترة الإنتخابات الإسرائيلية
في . نشر في الاخبار
قال تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت قرابة 800 مواطن ومواطنة فلسطينية، خلال فترة الحملة الانتخابية الاسرائيلية لعام 2019، والتي امتدت من 22 شباط/ فبراير حتى 9 نيسان/ابريل 2019.
واعتبرت الهيئة، أن اعتقال هذا العدد من المواطنين الفلسطينيين يعد تصعيداً إسرائيلياً خطيراً آخر في سياق حملات الاحزاب الإسرائيلية وزعمائها المتطرفين في تحشيد الكراهية والانتقام من الفلسطينيين واعتقالهم وتضييق الخناق عليهم بشكل يومي، حيث احتل ملف الأسرى الفلسطينيين حيزاً واسعاً في دعايتهم العنصرية، واستخدام آلآم المعتقلين كورقة انتخابية.
وبينت الهيئة، أبرز مشاهد الهجمة الإسرائيلية بحق الأسرى في المعتقلات، والإجراءات التي مارستها سلطات الاحتلال خلال الحملة الانتخابية الإسرائيلية تجاههم:
اقتحامات متتالية والتنكيل بالمعتقلين
شهدت فترة الحملة الانتخابية الإسرائيلية اقتحامات متتالية للسجون وتضييق الخناقات على الأسرى بشكل غير مسبوق، جعلت الأوضاع في السجون الأخطر على الأسرى منذ سنوات، حيث اقتحمت كل من سجن النقب وريمون ونفحة وايشل وجلبوع، وداهمت قوات القمع التابعة لمصلحة السجون غرف الأسرى، مخلفة عشرات الإصابات في صفوف الأسرى الذين تعرضوا للضرب الهجمي بالهراوات والعصي الكهربائية، والتنكيل بهم ورشهم بالغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل وقنابل الصوت والرصاص المطاطي والمعدني وتخريب ممتلكاتهم، وإخضاعهم لمحاكمات داخلية تتضمن فرض الغرامات والعزل في زنازين إنفرادية ومنع الأهالي من الزيارة.
يضاف إلى ذلك تركيب أجهزة تشويش ضارة في السجون، وقرب أماكن نوم الأسرى، الأمر الذي يساهم في انتشار الأمراض المجهولة بينهم على المدى البعيد.
إمعان في سياسة القتل البطيء بحق الأسرى المرضى
زادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إمعانها بانتهاج سياسة القتل البطيء بحق الأسرى المرضى والجرحى القابعين في مختلف المعتقلات، وخاصة الأسرى القابعين بمعتقل "عيادة الرملة" والذين وصل عددهم إلى 13 أسيراً، يعانون من ظروف صحية واعتقاليه بالغة السوء والصعوبة، حيث غالبيتهم يعانون من الشلل ويتنقلون على كراسي متحركة، وهناك أيضاً من هم مصابون بأمراض مزمنة وأورام خبيثة، ويعتمدون على أسرى آخرين للقيام باحتياجاتهم اليومية.
يذكر أن الأسرى هم كل من: خالد شاويش، ومنصور موقدة، ومعتصم رداد، وناهض الأقرع، وصالح صالح، ومحمد أبو خضر، وسامي أبو دياك، ومحمد غسان أبو حويلة، وعز الدين كرجات، وإياد حريبات، وناصر الشاويش، ومصطفى دراغمة، وأنس موسى.
التضييق على الأسيرات في الدامون
تتواصل الشكاوى المؤلمه حول الظروف الحياتية والمعيشية السيئة لـ 49 أسيرة يقبعن في سجن الدامون بسبب افتقار هذا السجن المتهالك لكل مقومات الحياة الإنسانية والرطوبة العالية، هذا بالإضافة لعدم استجابة إدارة السجن لمطالبهن الأساسية.
وأوضحت الأسيرات لمحامي الهيئة، عن وجود أماكن الاستحمام خارج الغرف وأن هذا موضوع هام لأنه يتعارض مع خصوصيتهن، واحتساب وقت الاستحمام من زمن الفورة، كما أن الخزائن مليئة بالصدأ وقديمة، ولا يوجد لديهن كراسي فقط عندهن اسكملات بدون ظهر مهترئة ومكسرة ولا تكفي، كما لا يوجد مطبخ ولا مكتبة وغير مسموح بإدخال كتب او ادوات الاشغال اليدوية، ويمنع عليهن الأسيرات.
كما اشتكت الاسيرات، من ارضية السجن المعمولة من الباطون والباردة جدا، وكذلك من وجود الكاميرات في الساحة، كما ان الحمامات بلا ابواب وتستخدم الاسيرات البرادي لإغلاقها فترة الاستخدام، كما أن ظروف زيارات الأهل صعبة جداً حيث ينتظرون في براكس بالخارج من زينكو ولا يوجد به حمامات.
وبينت الاسيرات، أن هناك مشكلة كبيرة وخطرة تتعلق بالساحة وحالة التزحلق بسبب المطر، ومشكلة الكهرباء لأن الفيوزات تنفجر عندهن بسبب الضغط، وطالبن بنقلهن إلى سجن الشارون كون أوضاعه أفضل.
أكثر من 102 ألف شيكل غرامات بحق الأطفال في "عوفر"
فرضت محاكم الاحتلال العسكرية، خلال فترة الحملة الانتخابية الاسرائيلية، أحكاماً بالسجن الفعلي بحق عدد من الأسرى الأطفال القابعين في معتقل "عوفر" الإسرائيلي قرب رام الله، إلى جانب فرض غرامات مالية باهظة وصل مجموعها إلى أكثر من 102 ألف شيقل (نحو 29 آلف دولار) بحقهم.
يُذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية ما زالت تواصل اعتقال قرابة ( 250 طفلا قاصراً دون سن 18 عاماً)، تُمارس بحقهم ابشع سياسات التعذيب والقمع واصدار الاحكام العالية والغرامات الباهظة والحرمان من التعليم وزيارات الاهل ومحاكمتهم في محاكم البالغين وحبسهم منزلياً في القدس، حيث ما زال يخضع (36 طفل) للحبس المنزلي، منهم (4 أطفال) تم إبعادهم عن مكان سكنهم، ما يتسبب بآثار اجتماعية ونفسية وتربوية خطيرة للغاية عليهم وعلى عائلاتهم ومجتمعهم لا تعالج على المدى القريب.
مؤسسة (الأسرى القدامى في جنوب أفريقيا) تتضامن مع المعتقلين في سجون الاحتلال
في . نشر في الاخبار
ندد سكرتير مؤسسة الأسرى القدامى في جنوب أفريقيا مبو موسيمالا، اليوم الثلاثاء، بالسياسات اللا اخلاقية والمعاملة غير الإنسانية التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات الاسرائيلية.
وقال مبو في رسالة تضامنية مع الأسرى وصلت للهيئة، "نؤكد مرة أخرى على إدانتنا للمعاملة البربرية واللإنسانية وإستخدام العنف إتجاه الأسرى الفلسطينيين في السجون العنصرية الإسرائيلية حيث يواجه الأسرى الفلسطينيين التعذيب الوحشي الجسدي والنفسي على حد سواء".
وأضاف، "إن تجربتنا خلال مرحلة النضال ضد الفصل العنصري في بلادنا تشبه الى حد كبير ظروف إعتقال الأسرى الفلسطينيين في إسرائيل، خاصة أثناء الحبس الإنفرادي، ومسائل أخرى مثل التغذية، ورفض أو السماح بمقابلة الطبيب وكذلك منع قراءة الكتب".
" إننا في مؤسسة المعتقلين القدامى ندين كل الممارسات التي أستخدمت ضد المعتقلين في معتقل النقب سيء السمعة قبل نحو أسبوعين وتشديد الخناق على المعتقلين".
ودعا مبو في رسالته، "رئيس وزراء إسرائيل العنصري إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين دون قيد أو شرط ، لا سيما النساء والأطفال، ووضع حد لهدم منازلهم والإفراج غير المشروط عن جميع السجناء السياسيين، وبدء المفاوضات على أساس حل الدولتين".
وأضاف، "نحن نؤيد الدعوة التي وجهتها دائرة العلاقات الدولية في جنوب إفريقيا بشأن إنسحاب سفير جنوب إفريقيا من إسرائيل، وكذلك ندعوا حكومة جنوب إفريقيا إلى إغلاق السفارة الإسرائيلية في بريتوريا".
وختم رسالته قائلا، "نحيي كفاح الشعب الفلسطيني ضد أسوأ أشكال الفاشية، ونعبر عن دعمنا للنضال الفلسطيني، ونحيي الروح الثورية لكل المعتقلين الفلسطينيين، الذين امضوا فترات طويله في سجون الإحتلال الإسرائيلي".
من جانبها أثنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، على الموقف التاريخي والنضالي لدولة جنوب أفريقيا حكومة وشعبا ومؤسساتا في الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني وقضية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك على الدور الوطني المميز الذي تقوم به سفارة دولة فلسطين في جنوب أفريقيا بكافة طواقمها والعاملين فيها في رفع قضية الأسرى والإنتصار لها على كافة الأصعدة.
انتهاكات بحق اسرى قاصرين في السجون الاسرائيلية
في . نشر في الاخبار
تعذيب القاصرين الفلسطينيين بإستخدام الكلاب والعزل الانفرادي
تستخدم إسرائيل كافة وسائل التعذيب تجاه الفلسطينيين بما فيها استخدام الكلاب سواء لمهاجمة الاسرى وإلحاق الأذى بهم أو ترافقهم في البوسطة بهدف إرعابهم ولا تستثني من ذلك الاطفال الفلسطينيين منتهكة بذلك جميع المواثيق الدولية بما فيها اتفاقية مناهضة التعذيب واتفاقية حقوق الطفل وغيرها .
أكد مركز حقوق الإنسان الإسرائيلي (بتسيلم)، على أن حث الجنود الإسرائيليين الكلاب على مهاجمة الفلسطينيين ، جزء من سياسة رسمية إسرائيلية متبعة,وفي بعض الحالات التي وثقتها منظمة بتسيلم ، رفضت الكلاب أن تفلت من قبضت عليهم، فكان على مدربيها أن يصعقوها ببندقية صاعقة" لكي تترك الضحية.
إفادة الأسير القاصر محمد عبد الله حماد (16 عاما)/مخيم قلنديا معتقل في سجن عوفر من القدس–القائم على أراضي بلدة بيتونيا –رام الله .
تم تعذيبه بإستخدام الكلاب .
بتاريخ 16-1-2019 الساعة الثالثة فجراً ,حاصرت قوات كبيره من جيش الإحتلال الإسرائيلي منزلي في مخيم قلنديا برفقتهم كلاباً بوليسية ضخمة ومرعبة، وما أن دخلوا منزلي وتحققوا من كوني من يبحثون عنه والمطلوب لهم , قاموا بإطلاق كلبين باتجاهي، فانقضا عليّ وأخذا ينهشا جسدي من كل جانب، وسط فزعي وصراخي المتواصل، ولم تستطع عائلتي التدخل حيث أن عدد آخر من الجنود كان يحتجز افراد عائلتي في زاوية أخرى من البيت تحت تهديد السلاح.
بعدها هجم علي أربعة جنود وأخذوا يضربونني بأرجلهم وأيديهم وبنادقهم على كافة أنحاء جسدي بمشاركة الكلاب، وقد استمرت عملية هجوم الكلاب علي و الضرب ما يقارب الخمس عشر دقيقة ,مما خلف لدي جروح وكدمات في كافة أنحاء جسدي.
بعد ذلك قام الجنود الإسرائيليون بإبعاد الكلاب عني ,ثم تكبيل يداي وقدماي وتعصيب عيناي ,وقاموا باقتيادي غصباً, وأجبروني على السير بعد أن تسبب هجوم الكلاب بجروح في يداي وقدماي ووجهي وكنت أنزف وأتألم .
تم إقتيادي بصعوبة الى مستوطنة تدعي " كوخاف يعقوب" القائمة على أراضي كفر عقب ، وخلال اقتيادي كان الجنود الإسرائليون يواصلون ضربي ، وكنت اسقط من حين لاخر من شدة الالام على الارض ويجبرونني على السير وحينما أتمكن من السير يتعمدون عرقلتي وإسقاطي على وجهي,ويوجهون لي شتائم سيئة.
بعد وصولي الى المستوطنة، تم نقلي بسيارة عسكرية الى مركز تحقيق "عطروت" "شرقي القدس "بدون أن يقدم لي أي علاج ,وأثناء نقلي بالسيارة العسكرية الى مركز التحقيق كان الجنود يواصلون ضربي وتوجيه الإهانات لي ثم وبعد الوصول لمركز التوقيف تم ضربي وشتمي من قبل المحقق وإجباري على الإدلاء باعترافات إلقاء حجارة على الجنود عند حاجز قلنديا،وأجبروني على التوقيع على إفادة باللغة العبرية, وبعدها نقلت الى سجن عوفر" وقام الأسرى بتضميد جروحي حيث لم يقدم لي أي علاج من قبل الإسرائيليين.
اعتبر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن استخدام الكلاب في اعتقال الأطفال والمدنيين العزّل ضرباً من ضروب "ممارسة التعذيب" و"المعاملة اللا إنسانية والمهينة"، التي يجرّمها القانون الدولي، لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 واتفاقية مناهضة التعذيب لعام 1984, وطالب المركزمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بالتحرك والقيام بدورها في حماية الأطفال الفلسطينيين والعمل على الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف هذه السياسية اللاإنسانية.
كما تمارس إسرائيل وبوتيرة مرتفعة في السنوات الأخيرة سياسة الحبس الإنفرادي ضد الاطفال الفلسطينيين بهدف الحصول على إعترافات منهم وإستغلال صغر سنهم في جمع معلومات إستخباراتية عن أشخاص أخرين .كما وتمارس إسرائيل سياسة العزل كإجراء عقابي بغرض زعزعة إستقرار هؤلاء الاطفال وحرمانهم من حقوقهم بالتواصل مع العالم الخارجي حيث يمنعو من رؤية محاميهم او الصليب الاحمر او عائلاتهم طيلة فترة العزل .
بموجب قواعــــد اﻷمــــم المتحــــدة النموذجيــــة الــــدنيا لمعاملــــة الســــجناء القاعدة 45 يحظر استخدام الحبس الانفرادي ضد الأطفال.
عزل قاصر من القدس في في المسكوبية 15 يوم
القاصر احمد محمد محمود أبو عويص/17 عام
اعتقل احمد أبو عويص من جانب الجامعة العبرية في القدس حوالي الساعة التاسعة ليلا , حيث كانت تشهد المنطقة احداثا بين الجنود والشباب ,وصادف بذات الوقت مرور أحمد, فتوقفت سيارة شرطة بجانبه ونزل منها شرطيان تكالبوا عليه بعنف واعتقلوه حيث دفعه احدهم بقوة لداخل السيارة ,بعد ان قيد يديه ومن ثم اخذ يضربه بيديه وقدميه بوحشية حتى وصوله الى مركز الشرطة في شارع صلاح الدين , تركوه في غرفة لوحده دون ماء أو طعام حتى الثالثة صباحا , وفي الثالثة صباحاً أدخلوه الى غرفة التحقيق وتم التحقيق معه لمدة خمس ساعات تخللها الصراخ والضرب والإهانة والتهديد ,وبالكاد أحضروا له الماء ,ثم نقله الجنود الى سجن المسكوبية حيث أودع في زنزانة بالعزل مدة 15 يوم ويصف زنزانة العزل بالضيقة جدا وتفوح منها رائحة نتنة وعدم إستطاعته الجلوس أو النوم بسبب الجدران الخشنة وإعطائه بطانية متعفنة وتشغيل التبريد عليه والضوء لمدة 24 ساعة ووجود المرحاض المفتوح الوسخ داخل الزنزانة ,تم خلال هذه الايام ارساله الى مركز الشرطة لإتمام التحقيق , وكان التحقيق معه يستمر لساعات طويلة وهو مقيد اليدين بالكرسي حيث تخلل التحقيق جميع أنواع الإهانة الجسدية والنفسية .
ثم من سجن المسكوبية نقل الى سجن اوفيك في القدس الخاص بالاسرى المدنيين الاسرائيلين القاصرين حيث مكث معهم أسبوعان ,حيث كانت تتم معاملته بإحتقار وتوجه له الشتائم من السجناء المدنيين الإسرائيلين , وكان يتم الإستيلاء على حاجياته من قبل الأسرى المدنيين .وبعدها نقل الى سجن مجيدو بناءا على طلب من الأسرى الأمنيين في سجن مجيدو .
عزل قاصر بالزنازين 17 يوم في المسكوبية
الأسير يوسف خلدون عزات صلاح /17 عام /من القدس
اعتقل يوسف صلاح من وسط البلد في القدس في ساعات العصر خلال مواجهات مع الشرطة , بعد اعتقاله نقل الى سجن المسكوبية للتحقيق معه , حقق معه خلال عدة ساعات , وبعدها نقل لزنازين سجن المسكوبية لمدة 17 يوم ,حيث ضيق مساحة الزنزانة ووجود المرحاض داخلها وتشغيل التبريد والضوء لمدة 24 ساعة وسوء نوعية الطعام .كان يتم أقتياده خلالها خمس مرات أخرى لاكمال التحقيق وكان يستمر التحقيق ساعات طويلة وهو مقيد اليدين بالكرسي تخلل التحقيق كافة أنواع الإهانة الجسدية والنفسية .
من سجن المسكوبية نقل الى سجن مجيدو لقسم 4 عند الاشبال بعد إنتهاء التحقيق .
عزل قاصر في المسكوبية 14 يوم بالإضافة الى 3 أيام في سجن أوفيك مع المدنيين امير عبد الله مسعود عواد
عمره 17 سنه , من القدس
اعتقل امير عواد من البيت بتاريخ 16-8-2018حوالي الساعة 12 ظهرا , قام عدد من افراد المخابرات الاسرائيلية, بالوصول الى بيته بعد ان اتصلوا تلفونياً وسألوا عنه وطلبوا منه انتظارهم , دخلوا البيت فتشوه واخذوا بعض ملابسه واعتقلوه , نقل الى مركز الشرطة في البريد في شارع صلاح الدين , وهناك فتشوه ومن ثم ادخلوه لغرفة التحقيق , حقق معه خلال ساعتين , بعد انتهاء التحقيق نقل الى عزل سجن المسكوبية .بقي في زنازين العزل في سجن المسكوبية 14 يوم , اقتادوه خلالها مرتين الى مركز الشرطة لأكمال التحقيق , وبعد ال 14 يوم في عزل المسكوبية تم نقله الى سجن اوفيك في القدس مع الاسرى الاسرائيليين المدنيين حيث وصل طلب من مصلحة السجون بنقله من سجن مجيدو لسجن اوفيك , عندما وصل لسجن أوفيك تم وضعه في زنزانة لوحده لمدة 3 أيام بعدها نقل لقسم اخر يمكث به سجناء قاصرين مدنيين , الذين يتعاملون مع كل اسير جديد بشكل سيء يسرقون حاجياته واغراضه , حيث قاموا بسرقة حذاء جديد للأسيروحاولوا سرقة ملابسه ,عدا عن المعاملة السيئة من المدنيين ومن السجانين.
الان موجود في قسم الأشبال في سجن مجيدو ومحكوم 12 شهر و 1500 شيقل غرامة.
تنتهك اسرائيل بعزل الاطفال الفلسطينيين كافة المواثيق الدولية بما فيها اتفاقية مناهضة التعذيب لعام 1984واتفاقية حقوق الطفل لعام 1989وغيرها .
ويعتبر العزل ضرباً من ضروب التعذيب النفسي, كما يعتبر العزل من أساليب المعاملة اللاإنسانية والحاطة بالكرامة المحظورة بمقتضى المادة (7) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والحقوق السياسية.
كما أن الظروف التي يتم بها عزل الأطفال الفلسطينيين لا تتناسب والمعايير الصحية التي تم النص عليها في المواد 91 و92 من اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بمعاملة المدنيين في النزاعات المسلحة وحالات الاحتلال.
أدان المقرر الخاص السابق المعني بحالة حقوق الإنسان في فلسطين ريتشارد فولك الحبس الإنفرادي ضد الأطفال الفلسطينيين ووصفه بأنه أصبح نمط يشكل ضرب من ضروب المعاملة القاسية واللإنسانية والمهينة غير القانونية والاكثر إزعاجاً وانها تؤثر سلباً على الصحة العقلية والجسدية للمعتقلييين دون السن القانوني ,وبأن إسرائيل تنتهك المعايير الدولية لحقوق الإنسان.




