خطوات عقابية انتقامية متصاعدة بحق الأسرى داخل سجون الاحتلال
في . نشر في الاخبار
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاحد، جملة الإجراءات التنكيلية الإضافية التي فرضتها ادارة السجون مؤخرا على الأسرى منذ البدء بالحرب على قطاع غزة بتاريخ 07/10/2023، ضمن سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني.
و نستعرض لكم في هذا التقرير سلسلة من العقوبات و التضييقات المتبعة بحق الأسرى في السجون، و هي كالتالي:
1. الشبابيك في الغرف تبقى مفتوحة 24 ساعة حيث يكون البرد قارص وخصوصا في ساعات الليل ، وقد تم سحب الحرامات والملابس من الأسرى .
2. الاطباء لم يزوروا الاقسام منذ اكثر منذ 40 يوما ، على الرغم من أن هناك حالات مرضية حرجة و مزمنة و بحاجة لمتابعة دائمة ، بل تم توقيف الأدوية عن 70 % من المرضى، و الاكتفاء بالمسكنات و بكميات محدودة جدا.
3. الطعام سيء جدا وغير ناضج ورائحته وطعمه كريه جدا والكميات قليلة وغير كافية.
4. عدم السماح للأسرى بالخروج ساحة الفورة .
5. سحب كافة الاجهزة الكهربائية والأغراض الشخصية والملابس والحرامات والمخدات.
6. تقطع الكهرباء يوميا من الساعة ال 6 مساء حتى ال6 صباحا.
7. الغرف مكتظة جدا، وهناك أسرى ينامون على الارض .
8. النقطة الاصعب هي الاعتداءات المتكررة على الأسرى في الغرف على اقل الاسباب وحتى بدون سبب، والاقتحامات المتكررة لوحدات التفتيش والقمع بشكل وحشي وهمجي.
9. الحرمان من الكانتين.
10. الحرمان من زيارة المحامين و الأهل.
11. لا يسمح للأسرى بشرب المياه المعدنية ، ويتم تعبئة الماء من صنبورة مياه الحمام.
12. لا يسمح للأسير باقتناء ملابس، باستثناء غيار واحد فقط وملابس داخلية واحدة فقط، واذا اتسخت الملابس يضطر الى غسلها والانتظار حتى تجف لارتدائها مجددا.
📌 *ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 17/11/2023*
في . نشر في الاخبار
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية وحتى فجر اليوم الجمعة (47) مواطنًا على الأقل من الضّفة، وتركزت عمليات الاعتقال في بلدة نعلين/ رام الله، والتي طالت 26 مواطناً، فيما توزعت بقية الاعتقالات في محافظات جنين، الخليل، والقدس.
ورافق حملة الاعتقالات عمليات تنكيل واسعة واعتداءات بالضرب المبرّح، وعمليات تحقيق ميداني، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، وعمليات الترويع والتهديد للمواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى أكثر من (2800)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
وأكّدت هيئة الأسرى ونادي الأسير أنّ الاحتلال يواصل حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل كبير بعد السابع من أكتوبر، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المعتقلين وعائلاتهم، وذلك إلى جانب جريمة الإعدامات الميدانية المتواصلة.
*ملخص عن عمليات الاعتقال التي نفّذها الاحتلال في الضّفة، والتي سُجلت بعد السّابع من أكتوبر2023، حتى تاريخ اليوم 19/11/2023*
في . نشر في الاخبار
*ملخص عن عمليات الاعتقال التي نفّذها الاحتلال في الضّفة، والتي سُجلت بعد السّابع من أكتوبر2023، حتى تاريخ اليوم 19/11/2023*
•بلغت حصيلة حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر، أكثر من (2920) أعلاها في محافظة الخليل.
•حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء نحو 100.
•فيما لم يتوفر معطى دقيق حول أعداد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال.
•حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بلغت (40) بعد السابع من أكتوبر، أبقى الاحتلال على اعتقال (30) صحفيًا منهم، بينهم الصحفيّة مرفت العزة، إضافة إلى الصحفيّة سمية جوابرة التي تخضع للحبس المنزلي.
•وبلغت أوامر الاعتقال الإداري بعد السابع من أكتوبر (1464) أمراً ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد.
•استشهد ستة معتقلين في سجون الاحتلال، وهم: (عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع من غزة لم تعرف هويته، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية).
📌 *الاحتلال يغتال الأسير ثائر أبو عصب من قلقيلية في سجن (النقب)*
في . نشر في الاخبار
*صادر عن هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
رام الله- أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيّ، عن إقدام الاحتلال على اغتيال الأسير ثائر سميح أبو عصب (38 عامًا) من محافظة قلقيلية، في سجن (النقب الصحراوي)، وهو معتقل منذ 27/5/2005، ومحكوم بالسّجن لمدة 25 عامًا، ليكون الأسير أبو عصب الشهيد السادس الذي يغتاله الاحتلال في سجونه، بعد السابع من أكتوبر.
وفي ضوء هذه الجريمة الجديدة، جريمة اغتيال الشهيد أبو عصب، فإننا نؤكّد على أنّ الاحتلال يواصل تنفيّذ عمليات اغتيال ممنهجة بحقّ أسرانا، وعن سبق إصرار.
-إنّ ما يجري بحقّ أسرانا في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، يعكس قرار الاحتلال بتنفيذ عمليات اغتيال ممنهجة بحقّهم، وذلك من خلال جملة من الجرائم الممنهجة، ومنها عمليات التّعذيب والتّنكيل التي ينفّذها على مدار الوقت بحقّهم، وهذا ما تعكسه كافة الشهادات التي تمكّنا من الحصول عليها على مدار الفترة الماضية، والتي تتضمن معلومات مروعة، منها ما تشير إلى إصابة المئات من الأسرى بإصابات مختلفة جرّاء عمليات التعذيب والتنكيل، التي تنفذها قوات القمع، وبمشاركة وحدات خاصة من جيش الاحتلال.
- لقد شكّلت الشهادات التي نقلها أسرى أفرج عنهم من سجن (النقب)، من أبرز السّجون التي عكست مستوى الجرائم الممنهجة والمروعة، التي تعرض لها الأسرى بعد السابع من أكتوبر، والتي لم تتوقف حتّى اليوم.
-نؤكّد أن تاريخ السابع من أكتوبر ليس بداية تاريخ جرائم الاحتلال وعدوانه بحقّ أسرانا، بل ما يجري اليوم هو امتداد لنهج الاحتلال.
-لقد تعمد الاحتلال فرض عزل مضاعف وغير مسبوق على أسرانا، للاستفراد بهم وقتلهم بعد السابع من أكتوبر، وذلك من خلال عرقلة زيارات الأسرى، من قبل الطواقم القانونية، أو رفضها لها، وفرض إجراءات الهدف منها قتل الأسرى.
-إننا وفي ضوء كثافة الجرائم الذي ينفذها الاحتلال، نحمّل المسؤولية الكاملة بالإضافة إلى الاحتلال المجرم، كل القوى الدولية التي تواصل دعم الاحتلال في الاستمرار بالإبادة بحقّ شعبنا في غزة، واستمرار عدوانه الشامل على شعبنا في كافة أماكن تواجده، وكذلك بحقّ أسرانا في سجونه.
-إننا نطالب كافة الأحرار في العالم الذين يواصلون دعمنا إلى الاستمرار في رفع صوتنا حتى حرية أسرانا وتقرير المصير الفلسطيني.
*بيان صادر عن مؤسسات الأسرى بشأن الأسير وليد دقة كنموذج لمئات الأسرى المرضى والجرحى في السجون، في ظل تضاعف المخاطر على حياتهم جرَّاء جرائم التنكيل والتعذيب الممارسة بحقِّهم*
في . نشر في الاخبار
*بيان صادر عن مؤسسات الأسرى بشأن الأسير وليد دقة كنموذج لمئات الأسرى المرضى والجرحى في السجون، في ظل تضاعف المخاطر على حياتهم جرَّاء جرائم التنكيل والتعذيب الممارسة بحقِّهم*
رام الله: قالت مؤسسات الأسرى اليوم الجمعة 17 تشرين الثاني 2023، إنَّ إدارة سجون الاحتلال أقدمت مؤخراً على نقل الأسير وليد دَقَّة (62 عاماً) من باقة الغربية، والمصاب بسرطان نادر في النخاع العظمي، من "عيادة سجن الرملة" إلى سجن "جلبوع" في بيسان المحتلة، أحد أكثر السجون الذي ترد منه معطيات من خلال شهادات لأسرى أفرج عنهم مؤخراً، حول تنفيذ قوات القمع لعمليات تعذيب وتنكيل جماعية بحق الأسرى القابعين في سجون الاحتلال.
وفي ضوء هذه الخطوة، تؤكِّد مؤسسات الأسرى أن المخاطر والمخاوف على مصيره، تتضاعف وبشكل أكبر من أي وقت مضى، وذلك في ظل عرقلة إدارة السجون لزيارات المحامين، والتضييق على عمل الطواقم القانونية من مختلف المؤسسات المختصة، وعدم تمكِّن المؤسسات نتيجة لذلك من إمكانية متابعة ما آل إليه الوضع الصحي للأسير دَقَّة والمئات من الأسرى المرضى والجرحى، وكذلك مستوى تلقيه للعلاج اللازم، خاصة بعد رحلة طويلة استمرت لسنوات واجه خلالها دَقَّة جريمة "الإهمال الطبي" التي أوصلته إلى مرحلة صحية خطيرة تفاقمت بشكل أساسي خلال العام الجاري.
إن الأسير دَقَّة والمعتقل منذ 38 عاماً، والذي يعاني من بنية صحية ضعيفة للغاية، ويحتاج إلى طعام خاص، يواجه اليوم الجوع إلى جانب جملة من الإجراءات الانتقامية حاله حال الآلاف من الأسرى في سجون الاحتلال ومنهم المرضى. لقد قلصت إدارة السجون وجبات الطعام، والتي تحوَّلت فعلياً إلى لقيمات يومية سيئة كماً ونوعاً، والتي ستؤثر فعلياً على حياة الأسير دَقَّة بشكل مباشر وعلي حياة كافة المرضى في حال لم يتم توفير الغذاء اللازم والضروري لهم، وبما يتناسب مع أوضاعهم الصحية.
وفي هذا الإطار، تؤكِّد مؤسسات الأسرى، أن الأسير دَقَّة والمئات من الأسرى المرضى والجرحى، الذين واجهوا على مدار عقود جريمة القتل البطيء التي تمثلت بشكل أساسي في المماطلة في تقديم الحد الأدنى من العلاج اللازم لهم. يواجه الأسرى المرضى اليوم تضييقات مضاعفة على إمكانية تلقيهم العلاج اللازم لهم وبالحد الأدنى منه، عدا عن أن جزءاً من المرضى قد تعرضوا لعمليات تنكيل وتعذيب مؤخراً، وذلك في إطار جرائم الانتقام الجماعية التي تنفَّذ بحقِّهم منذ أكثر من أربعين يوماً، وبشكل غير مسبوق.
وإنه وفي ضوء كافة المعطيات التي ترد حول أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال، واستشهاد خمسة أسرى في غضون شهر، فإن احتمالية استشهاد أسرى آخرين في السجون تتضاعف مع استمرار عمليات التعذيب والتنكيل، واستمرار عزل الأسرى بشكل مضاعف وبكافة الأدوات المتاحة، وخاصة في ضوء عدم معرفة مصيرهم، أو حتى أماكن نقلهم، وفي ظل عمليات النقل الكثيفة التي تجري في مختلف السجون.
تطالب مؤسسات الأسرى مجددًا اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بمراجعة دورها بعد كل المطالبات التي وجهت لها على مدار أكثر من شهر، والتحرك الفوري لزيارة الأسير المريض وليد دَقَّة وكافة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، لضمان تلقيهم العلاج اللازم قبل أن تؤدي الجرائم الممارسة بحقهم إلى عواقب كارثية. كما وتوجِّه المؤسسات مطالبها لكل أحرار العالم الذين ساندوا الأسير دَقَّة خلال الفترة الماضية، وكافة الأسرى في السجون، ومن خرجوا في كافة الميادين أمام الإبادة التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا في غزة، بالاستمرار في إعلاء صوتنا حتى تحريرهم وتقرير المصير الفلسطيني.
*انتهى*
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 19/11/2023*
في . نشر في الاخبار
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأحد (70) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم ثلاث سيدات وصحفيان، وقد تركزت عمليات الاعتقال في مخيم بلاطة/نابلس، وفي مخيم جنين فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: طوباس، رام الله، الخليل، طولكرم، والقدس، وقلقيلية.
وقد رافق حملة الاعتقال، عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وعمليات تحقيق ميداني، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم والتي وصلت إلى حد التهديد بإطلاق النار، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، إضافة إلى اعتقال مواطنين كرهائن للضغط على أفراد من العائلة لتسليم أنفسهم.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، نحو (2920)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن، ومن جرى استدعائهم واعتقالهم لاحقًا، ومن اعتقلوا بهدف التحقيق الميداني، وجرى الإفراج عنهم لاحقًا.
وتأتي حملات الاعتقال المتواصلة، في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر المنصرم، وشملت كافة الفئات بما فيهم الأطفال، وكبار السّن والنساء، والمئات من الأسرى السابقين الذين أمضوا سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.
*هذه المعطيات تبقى تقريبية نتيجة لحملات الاعتقال الواسعة، والأعداد متغيرة على مدار الوقت*
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 18/11/2023*
في . نشر في الاخبار
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 18/11/2023*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم السبت، نحو (40) مواطنًا من الضّفة، أفرج عن عدد منهم لاحقًا، وقد تركزت عمليات الاعتقال في محافظة الخليل، التي تشهد حملات اعتقال هي الأعلى بعد السابع من أكتوبر، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: طوباس، ورام الله، والقدس، وأريحا، وطولكرم، إضافة إلى اعتقال عدد من عمال غزة في بلدة الجبعة ولم يتسنّ لنا التأكد من هوياتهم.
وقد رافق حملة الاعتقال، عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وعمليات تحقيق ميداني، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم والتي وصلت إلى حد التهديد بإطلاق النار، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة مقتنيات من المنازل أهمها هواتف المعتقلين، إضافة إلى اعتقال مواطنين كرهائن للضغط على أفراد من العائلة لتسليم أنفسهم.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، نحو (2850)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن، ومن جرى استدعائهم واعتقالهم لاحقًا، ومن اعتقلوا بهدف التحقيق الميداني، وجرى الإفراج عنهم لاحقًا.
وأكّدت هيئة الأسرى ونادي الأسير إنّ حملات الاعتقال هذه تأتي في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة بعد السابع من أكتوبر، وهي امتداد لسياسة ثابتة ينفّذها الاحتلال على مدار عقود طويلة بحقّ المواطنين، والتي تصاعدت بشكل كبير بعد السابع من أكتوبر، واستهدفت عبرها جميع شرائح المواطنين.
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*بيان صادر عن مؤسسات الأسرى بشأن الأسير وليد دقة كنموذج لمئات الأسرى المرضى والجرحى في السجون، في ظل تضاعف المخاطر على حياتهم جرَّاء جرائم التنكيل والتعذيب الممارسة بحقِّهم*
في . نشر في الاخبار
*بيان صادر عن مؤسسات الأسرى بشأن الأسير وليد دقة كنموذج لمئات الأسرى المرضى والجرحى في السجون، في ظل تضاعف المخاطر على حياتهم جرَّاء جرائم التنكيل والتعذيب الممارسة بحقِّهم*
رام الله: قالت مؤسسات الأسرى اليوم الجمعة 17 تشرين الثاني 2023، إنَّ إدارة سجون الاحتلال أقدمت مؤخراً على نقل الأسير وليد دَقَّة (62 عاماً) من باقة الغربية، والمصاب بسرطان نادر في النخاع العظمي، من "عيادة سجن الرملة" إلى سجن "جلبوع" في بيسان المحتلة، أحد أكثر السجون الذي ترد منه معطيات من خلال شهادات لأسرى أفرج عنهم مؤخراً، حول تنفيذ قوات القمع لعمليات تعذيب وتنكيل جماعية بحق الأسرى القابعين في سجون الاحتلال.
وفي ضوء هذه الخطوة، تؤكِّد مؤسسات الأسرى أن المخاطر والمخاوف على مصيره، تتضاعف وبشكل أكبر من أي وقت مضى، وذلك في ظل عرقلة إدارة السجون لزيارات المحامين، والتضييق على عمل الطواقم القانونية من مختلف المؤسسات المختصة، وعدم تمكِّن المؤسسات نتيجة لذلك من إمكانية متابعة ما آل إليه الوضع الصحي للأسير دَقَّة والمئات من الأسرى المرضى والجرحى، وكذلك مستوى تلقيه للعلاج اللازم، خاصة بعد رحلة طويلة استمرت لسنوات واجه خلالها دَقَّة جريمة "الإهمال الطبي" التي أوصلته إلى مرحلة صحية خطيرة تفاقمت بشكل أساسي خلال العام الجاري.
إن الأسير دَقَّة والمعتقل منذ 38 عاماً، والذي يعاني من بنية صحية ضعيفة للغاية، ويحتاج إلى طعام خاص، يواجه اليوم الجوع إلى جانب جملة من الإجراءات الانتقامية حاله حال الآلاف من الأسرى في سجون الاحتلال ومنهم المرضى. لقد قلصت إدارة السجون وجبات الطعام، والتي تحوَّلت فعلياً إلى لقيمات يومية سيئة كماً ونوعاً، والتي ستؤثر فعلياً على حياة الأسير دَقَّة بشكل مباشر وعلي حياة كافة المرضى في حال لم يتم توفير الغذاء اللازم والضروري لهم، وبما يتناسب مع أوضاعهم الصحية.
وفي هذا الإطار، تؤكِّد مؤسسات الأسرى، أن الأسير دَقَّة والمئات من الأسرى المرضى والجرحى، الذين واجهوا على مدار عقود جريمة القتل البطيء التي تمثلت بشكل أساسي في المماطلة في تقديم الحد الأدنى من العلاج اللازم لهم. يواجه الأسرى المرضى اليوم تضييقات مضاعفة على إمكانية تلقيهم العلاج اللازم لهم وبالحد الأدنى منه، عدا عن أن جزءاً من المرضى قد تعرضوا لعمليات تنكيل وتعذيب مؤخراً، وذلك في إطار جرائم الانتقام الجماعية التي تنفَّذ بحقِّهم منذ أكثر من أربعين يوماً، وبشكل غير مسبوق.
وإنه وفي ضوء كافة المعطيات التي ترد حول أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال، واستشهاد خمسة أسرى في غضون شهر، فإن احتمالية استشهاد أسرى آخرين في السجون تتضاعف مع استمرار عمليات التعذيب والتنكيل، واستمرار عزل الأسرى بشكل مضاعف وبكافة الأدوات المتاحة، وخاصة في ضوء عدم معرفة مصيرهم، أو حتى أماكن نقلهم، وفي ظل عمليات النقل الكثيفة التي تجري في مختلف السجون.
تطالب مؤسسات الأسرى مجددًا اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بمراجعة دورها بعد كل المطالبات التي وجهت لها على مدار أكثر من شهر، والتحرك الفوري لزيارة الأسير المريض وليد دَقَّة وكافة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، لضمان تلقيهم العلاج اللازم قبل أن تؤدي الجرائم الممارسة بحقهم إلى عواقب كارثية. كما وتوجِّه المؤسسات مطالبها لكل أحرار العالم الذين ساندوا الأسير دَقَّة خلال الفترة الماضية، وكافة الأسرى في السجون، ومن خرجوا في كافة الميادين أمام الإبادة التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا في غزة، بالاستمرار في إعلاء صوتنا حتى تحريرهم وتقرير المصير الفلسطيني.
*انتهى*




