● مرفق قوائم بأسماء معتقلين إداريين عُقدت وستعقد لهم جلسات استئناف
في . نشر في الاخبار
● صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير
● مرفق قوائم بأسماء معتقلين إداريين عُقدت وستعقد لهم جلسات استئناف
■ قائمة بأسماء معتقلين عقدت لهم جلسات استئناف بتاريخ 30/03/2025
إبراهيم اعرج
محمد مصطفى إبراهيم أبو شيحة
معتز علاء الدين علي حلبية
محمود راضي محمد عريقات
عمر محمد خليل حنتش
علاء خالد قفطان مسالمة
نائل اكرم حامد سموح
جعفر محمد احمد حرش
ادم بلال خليل أبو لبن
كرم شادي محمد الزعارير
صامد محمود محمود صلاح
محمود تيسير محمود المشايخ
عبد الله إبراهيم محمد الجواريش
محمد وجيه محمد علي
ثائر جهاد نمر زبيدي
■ قائمة بأسماء معتقلين عقدت لهم جلسات استئناف بتاريخ 31/03/2025
بشار رفعت مصطفى زعرور
سليمان نادر سليمان قيسية
هيثم غالب احمد مريش
عمر احمد عمر أبو حسين
محمد عادل علي أبو الرب
رامز محمد يحيى عبد الرحمن تميمي
صهيب خليل عطية الحمامرة
تامر عبد المطلب عبد السلام العجلوني
محمد يحيى احمد حردان
عمار احمد عمر أبو حسين
وسيم زيدان مصطفى الجمل
ناجي منتصر ناجي حمزة
بلال سليم عبد السلام سلهب
سليمان عريف محمد الدويك
حمزة راندي حسني خليل
عبد الله محمد عبد الله عمايرة
احمد محمد خيري احمد سباعنة
محمد فخري يوسف نزال
فراس حسين احمد دراغمه
■أسماء معتقلين عقدت لهم جلسات استئناف بتاريخ 1/04/2025
يوسف ياسر يوسف أبو غلاسي
محمد ايمن احمد فراختة
فراس حسن عبد الله وشاحي
ادم محمد جمال أبو بكر
ليث أسامة موسى حمامدة
محمد نضال محمد دار الحداد
محمود محمد محمود شاهين
يوسف جعفر احمد الشيخ
محمد عصفور عبد الله برغوثي
محمد إبراهيم صابر أبو معمر
عماد الدين ياسين طه حمزة
كمال محمد خليل أبو عون
مقداد نعمان يوسف جرادات
■ أسماء معتقلين ستعقد لهم جلسات استئناف بتاريخ 2/04/2025
رياض محمد سالم دعدس
براء برهان فريد أبو سعدة
أيوب يحيى جميل شتية
محمود سليمان خليل أبو عرة
عز الدين صبحي محمد زبن
عبد الرحمن رياض عبد الرحيم أبو الرب
امير زياد عبد الله عرايشة
محمد رأفت احمد فرارجة
فراس سليمان محمود كميل
رياض محمد إبراهيم عليان
رائد سائد فايق إبراهيم
كايد محمد حسن نمورة
■ اسماء معتقلين ستعقد لهم جلسات استئناف
3/04/2025
راجي محمد عبد الله الجعفري
أسامة سامي قاسم محمود عرار
حمد فؤاد محمد غنيمات
محمد عبد الناصر عايش احليل
عمرو عثمان رفيق شامي
يوسف شعبان شافع ياسين
عماد احمد محمد عصبة
رشاد زكي خليل خلايقة
احمد مجدي ماجد وراسنة
عيسى عبد الله عيسى عروج
محمد إبراهيم محمد أبو سرحان
عمر خضر سعيد شخشير
فراس سيف مصطفى رضوان
■ أسماء معتقلين ستعقد لهم جلسات استئناف بتاريخ 5/04/2025
محمد حسام محمود صافي
محمود خالد مصلح بطانجة
وجيه هيثم وجيه خطيب
المعتصم منذر محمد رمضان
عمرو نائل احمد مزاحم
تامر كفاح محمد عجوري
محمد علي إبراهيم غانم
جعفر رشدي فضل أيوب
احمد نادر احمد كميل
مصطفى كمال محمود طبنجة
رضا حسام مصطفى حمامرة
محمد عدنان احمد كعبي
أبو الحمص: " ما نشر في صحيفة الإندبندنت يؤكد على وحشية وإجرام سلطات الاحتلال في التعامل مع الأسرى الفلسطينيين "
في . نشر في الاخبار
أبو الحمص: " ما نشر في صحيفة الإندبندنت يؤكد على وحشية وإجرام سلطات الاحتلال في التعامل مع الأسرى الفلسطينيين "
31/3/2025
عقب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص صباح اليوم الاثنين، على ما نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية أمس الأحد، والذي تناول شهادات لأسرى فلسطينيين تعرضوا لتحقيق وحشي على يد جنود الاحتلال، تمثل في الضرب والصعق بالكهرباء والاغتصاب والطعن.
وقال أبو الحمص " ما نشر بالامس في صحيفة الإندبندنت يكشف الخطورة الحقيقية التي تهدد حياة الأسرى الفلسطينيين، الذين يجدون أنفسهم فريسة لجنود الاحتلال وشرطة إدارة السجون ووحداتها، حيث يتم التنكيل بهم وإلحاق الأذى والضرر بهم لدرجة إعدامهم، دون وجود أي رقابة أو قيود تحدد عمليات التحقيق معهم، حيث أصبحت آليات وقرارات التعامل معهم وتحديد مصيرهم وفقاً لأهواء ومزاجية المحققين والجنود".
وأضاف أبو الحمص " ان تراخي المؤسسات الدولية، وعدم قيامها بواجباتها الأخلاقية والإنسانية في الوصول الى الأسرى الفلسطينيين وأماكن احتجازهم، تحت ذريعة رفض سلطات الاحتلال التعاون معهم، أدى الى وجود هذا الواقع الذي لم تشهده الحركة الأسيرة على امتداد عقود نضالها، ويسجل التاريخ اليوم أن واقع سجون الاحتلال منذ السابع من أكتوبر من العام/ 2023، الأكثر دموية وتجاوزاً للاتفاقيات والمعاهدات الدولية، كما يسجل التاريخ أن المجتمع الدولي الشاهد الصامت على كل هذه الاحداث ".
وأشار أبو الحمص الى أن التعذيب والاغتصاب والصعق بالكهرباء والطعن وانتهاك الكرامات والتجويع والجرائم الطبية والإعدامات، جميعها جرائم حراب منظمة يتوجب محاسبة قادة الاحتلال عليها، محذراً من ترك مزيداً من المساحات لهذا الاحتلال وادواته في التفرد بأسرانا، تحديداً وأن هناك الكثير من أماكن الاحتجاز الحديثة المعروفة أماكنها وغير المعروفة، تعد اليوم مقابر للأحياء بمعنى الكلمة.
وشدد أبو الحمص على ضرورة الوقوف عند تقرير صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، وما تناولته من شهادات حية لمعتقلين مورست بحقهم هذه الجرائم، وضرورة وجود تدخلات لوقف هذا الجنون الاسرائيلي، والوصول الى القواعد العسكرية التي تحولت الى سجون وأماكن احتجاز، وقد تكون الجرائم التي تمارس فيها الأكثر وحشية ودموية.
● في يوم الطفل الفلسطيني الخامس من نيسان من كل عام ● الاحتلال ينفذ جرائم منظمة بحقّ الأطفال الأسرى في سجونه ومعسكراته
في . نشر في الاخبار
● في يوم الطفل الفلسطيني الخامس من نيسان من كل عام
● الاحتلال ينفذ جرائم منظمة بحقّ الأطفال الأسرى في سجونه ومعسكراته
رام الله - قالت مؤسسات الأسرى، إن أكثر من 350 طفلًا فلسطينياً، يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهم في سجونه ومعسكراته، من بينهم أكثر من 100 طفل يعتقلهم إدارياً، ويواجهون الأطفال الأسرى جرائم منظمة تستهدف مصيرهم، أبرزها جرائم التعذيب، وجريمة التجويع، والجرائم الطبية، هذا إلى جانب عمليات السلب والحرمان الممنهجة التي يواجهونها بشكل لحظي، والتي أدت مؤخرا إلى استشهاد أول طفل في سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة وهو الطفل وليد أحمد (17 عاماً) من بلدة سلواد/ رام الله الذي استشهد في سجن (مجدو).
وأضافت المؤسسات (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، الذي يصادف الخامس من نيسان من كل عام، إن حملات الاعتقال الممنهجة للأطفال، في تصاعد كبير، والتي تهدف إلى اقتلاع الأطفال من بين عائلاتهم، وسلبهم طفولتهم، في مرحلة هي الأكثر دموية بحقهم في تاريخ قضيتنا، وذلك مع استمرار الإبادة الجماعية، وعمليات المحو الممنهجة، والتي أدت إلى استشهاد الآلاف منهم، إلى جانب آلاف الجرحى، والآلاف ممن فقدوا أفرادا من عائلاتهم أو عائلاتهم بشكل كامل، لتّشكّل هذه المرحلة، امتداداً لسياسة استهداف الأطفال التي لم تتوقف يوما، إلا أنّ ما نشهده من مستوى للتوحش غير مسبوق.
ولقد شهدت قضية الأطفال الأسرى تحولات هائلة منذ بدء الإبادة، وذلك في ضوء تصاعد حملات الاعتقال بحقّهم، سواء في الضّفة بما فيها القدس التي سُجل فيها ما لا يقل (1200) حالة اعتقال بين صفوف الأطفال، إضافة إلى أطفال من غزة لم تتمكن المؤسسات من معرفة أعدادهم في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري، والتحديات التي تواجه المؤسسات في متابعة قضية معتقلي غزة، ومنهم قضية الأطفال المعتقلين.
وعلى مدار الشهور الماضية، تمكّنت الطواقم القانونية، من تنفيذ زيارات للعديد من الأطفال الأسرى في سجون (عوفر، ومجدو، والدامون)، رغم القيود المشددة التي فرضت على الزيارات، وخلالها تم جمع عشرات الإفادات من الأطفال التي عكست مستوى التوحش الذي يمارس بحقهم، فقد نفّذت بحقهم، جرائم تعذيب ممنهجة، وعمليات سلب -غير مسبوقة، واستنادا للمتابعة التي جرت على مدار تلك الفترة، نستعرض جملة من المعطيات والحقائق عن واقع عمليات الاعتقال للأطفال وظروف احتجازهم:
● للاطلاع على التقرير الخاص بيوم الطفل مرفق أدناه
الاحتلال يقتلع الأطفال من بين ذويهم عبر حملات الاعتقال الممنهجة
الاحتلال ينفذ جرائم منظمة بحقّ الأطفال الأسرى في سجونه ومعسكراته
الأطفال الأسرى يواجهون جريمة التجويع
اعتقل وليد أحمد البالغ من العمر (17 عاما) من منزل عائلته في سلواد في تاريخ 30 أيلول/ سبتمبر 2024، وعلى مدار الشهور التي قضاها في سجن (مجدو)، وواجه جرائم ممنهجة، كان أبرزها جريمة التجويع التي أدت إلى استشهاده في تاريخ 22/3/2025، وكان وليد قد أصيب بمرض (الجرب – السكايبوس) لعدة شهور، وتعرض لجريمة طبية، إلى جانب جريمة التجويع، وذلك بحرمانه الكلي من العلاج حتى آخر يوم في استشهاده، إلا أنّه وبحسب التقرير الطبي بعد تشريح جثمانه، أكّد بأن الجوع كان السبب المركزي في استشهاده.
أكثر من 100 طفل يواجهون جريمة الاعتقال الإداري:
إلى جانب ذلك يتعرض الأطفال لسياسات ثابتة وممنهجة، منذ لحظة الاعتقال مرورا بمرحلة التوقيف، واعتقالهم لاحقا داخل السّجون، وتتخذ هذه السياسات أشكالًا عدّة منها: اعتقالهم في ساعات متأخرة من الليل، حيث يقتحم عشرات الجنود المدججين منازل الفلسطينيين بشكل مريب ويعيثون خرابًا في منازل المواطنين قبل الاعتقال، وكان هناك العديد منهم مصابون، ومرضى، وخلال عملية اعتقالهم، استخدم جنود الاحتلال أساليب مذلّة ومهينة، وحاطّة من كرامتهم، والغالبية منهم تم احتجازهم في مراكز توقيف تابعة لجيش الاحتلال في ظروف مأساوية، تحت تهديدات وشتائم، واعتداءات بالضرّب المبرح، وحرمانهم من الطعام ومن استخدام دورة المياه لساعات طويلة، وذلك في محاولة للضغط عليهم لإجبارهم على الإدلاء باعترافات، كما يجبر الأطفال على التوقيع على أوراق مكتوبة باللغة العبرية.
إنّ الأعداد المذكورة لحلات الاعتقال بين صفوف الأطفال، ليست المؤشر الوحيد لقراءة التّحولات التي رافقت سياسة استهداف الأطفال عبر عمليات الاعتقال والتي تشكل جزءا من سياسات الممنهجة بهدف اقتلاعهم من بين ذويهم ومحاربة أجيال كاملة، فهذا العدد لحجم الاعتقالات في الضّفة واجهناه سابقاً، وكان هناك عدة مراحل تصاعدت فيها عمليات اعتقال الأطفال بشكل كبير، ويمكن الإشارة هنا إلى المرحلة التي تلت الهبة الشعبية، إلا أنّ هذا المعطى على الصعيد الراهن يعكس بشكل أساس مستوى تصاعد الجرائم والانتهاكات الممنهجة بحقّهم، ونشير هنا إلى أن حجم حملات الاعتقال بحقّ الأطفال، تتركز في المناطق الأكثر تماسا مع جنود الاحتلال الإسرائيليّ، إلى جانب المستوطنين.
تجدد المؤسسات مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدّولية المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية الدّولية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها في ضوء الإبادة والعدوان المستمر، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية لدولة الاحتلال باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.
حالة الطفل الشهيد وليد أحمد الذي استشهد جرّاء الجوع
رام الله - قالت مؤسسات الأسرى، إن أكثر من 350 طفلًا فلسطينياً، يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهم في سجونه ومعسكراته، من بينهم أكثر من 100 طفل يعتقلهم إدارياً، ويواجهون الأطفال الأسرى جرائم منظمة تستهدف مصيرهم، أبرزها جرائم التعذيب، وجريمة التجويع، والجرائم الطبية، هذا إلى جانب عمليات السلب والحرمان الممنهجة التي يواجهونها بشكل لحظي، والتي أدت مؤخرا إلى استشهاد أول طفل في سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة وهو الطفل وليد أحمد (17 عاماً) من بلدة سلواد/ رام الله الذي استشهد في سجن (مجدو).
س
شكّلت جريمة اعتقال الأطفال إدارياً تحت ذريعة وجود (ملف سري) تحولا كبيراً فلم نشهد أن سجل هذا العدد لأطفال معتقلين إدارياً في سجون الاحتلال، ويبلغ عددهم أكثر من 100، بينهم أطفال لم يتجاوزا الـ15 عاما، لتضاف هذه الجريمة إلى مجمل الجرائم الكثيفة التي ينفذها الاحتلال بحقهم، فجريمة الاعتقال الإداريّ، تشهد منذ بدء الإبادة تصاعد غير مسبوق، حيث يبلغ عدد إجمالي الأسرى المعتقلين إدارياً 3498 معتقلا حتى بداية شهر نيسان 2025. وهذا المعطى فعليا لم يسجل حتى في أوج حالة المواجهة في الانتفاضتين الأبرز في تاريخ شعبنا.
عشرات الأطفال أصيبوا بالجرب تحديدا في سجن (مجدو) وحرموا من العلاج
في يوم الطفل الفلسطيني الخامس من نيسان من كل عام
محاكم الاحتلال جزء من ماكنة التوحش التي تمارس بحقّ الأطفال
وأبرز هذه الجرائم: تعرضهم للضرب المبرح، والتهديدات بمختلف مستوياتها، حيث تشير الإحصاءات والشهادات الموثّقة للمعتقلين الأطفال؛ إلى أنّ غالبية الأطفال الذين تم اعتقالهم تعرضوا لشكل أو أكثر من أشكال التّعذيب الجسدي والنّفسيّ، عبر جملة من الأدوات والأساليب الممنهجة المنافية للقوانين، والأعراف الدولية، والاتفاقيات الخاصة بحقوق الطّفل. هذا إلى جانب عمليات الإعدام الميداني التي رافقت حملات الاعتقال، وكان من بينها إطلاق الرصاص بشكل مباشر، ومتعمد على الأطفال، عدا عن توثيق لعدد من الحالات خلالها استخدم الاحتلال الأطفال رهائن للضغط على أحد أفراد العائلة لتسليم نفسه، إضافة إلى عمليات الاستدعاء من قبل مخابرات الاحتلال، حيث يجبر الاحتلال ذوي الأطفال على جلبهم من أجل إجراء مقابلات خاصّة معهم، وفي ظل التصاعد الكبير لعمليات التحقيق الميداني، فإن الأطفال لم يكونوا بمعزل عن هذه السياسة، فقد تعرض العشرات من الأطفال لعمليات تحقيق ميدانية.
واحتلت جريمة التّجويع التي تُمارس بحق الأسرى ومنهم الأطفال، السطر الأول في شهاداتهم بعد الحرب، فالجوع يخيم على أقسام الأطفال بشكل –غير مسبوق- حتى أنّ العديد منهم اضطر للصوم لأيام جراء ذلك، وما تسميه إدارة السّجون بالوجبات، هي فعليا مجرد لقيمات، ففي الوقت الذي عمل الأسرى فيه وعلى مدار عقود طويلة من ترسيخ قواعد معينة داخل أقسام الأسرى، من خلال وجود مشرفين عليهم من الأسرى البالغين إلا أنّ ذلك فعليا لم يعد قائما واستفردت إدارة السّجون بالأطفال دون وجود أي رقابة على ما يجري معهم، وفعليا الرعاية التي حاول الأسرى فرضها بالتضحية، انقضت عليها إدارة السّجون كما كافة ظروف الحياة الاعتقالية التي كانت قائمة قبل الحرب.
وأضافت المؤسسات (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، الذي يصادف الخامس من نيسان من كل عام، إن حملات الاعتقال الممنهجة للأطفال، في تصاعد كبير، والتي تهدف إلى اقتلاع الأطفال من بين عائلاتهم، وسلبهم طفولتهم، في مرحلة هي الأكثر دموية بحقهم في تاريخ قضيتنا، وذلك مع استمرار الإبادة الجماعية، وعمليات المحو الممنهجة، والتي أدت إلى استشهاد الآلاف منهم، إلى جانب آلاف الجرحى، والآلاف ممن فقدوا أفرادا من عائلاتهم أو عائلاتهم بشكل كامل، لتّشكّل هذه المرحلة، امتداداً لسياسة استهداف الأطفال التي لم تتوقف يوما، إلا أنّ ما نشهده من مستوى للتوحش غير مسبوق.
وخلال الشهور الماضية، طال الأسرى الأطفال أمراض جلدية، أبرزها مرض (الجرب السكايبوس)، الذي تحوّل إلى كارثة صحية سيطرت على غالبية أقسام الأسرى وفي عدة سجون مركزية، واستخدمه الاحتلال فعليا إلى أداة لتّعذيب الأسرى، ومنهم الأسرى الأطفال، وذلك عبر حرمانهم من العلاج، وكذلك تعمد إدارة السّجون، بعدم اتخاذ الإجراءات التي تحد من استمرار انتشاره، حيث يحتل مرض الجرب، مجمل إفادات الأسرى مؤخراً، خاصّة أن بعض الأسرى الذين تعافوا منه، أصيب به مجددا، وبحسب العديد من تقارير الطواقم القانونية، فإن العديد من الأسرى ومنهم أطفال خرجوا للزيارة، والدمامل تغطي أجسادهم، واشتكوا من عدم قدرتهم على النوم، بسبب الحكة الشديدة التي ترافقهم على مدار الساعة، ورغم بعض الجهود التي قامت بها بعض المؤسسات للضغط على إدارة السجون لتوفير العوامل التي تحد من انتشاره وتحديدا بتوفير أسباب النظافة، إلا أنّه وحتى اليوم، ما زال المرض ينتشر بنسبة كبيرة بين صفوف الأسرى إجمالا، وقد أدى خلال الشهور الماضية إلى التسبب باستشهاد أسرى داخل السجون والمعسكرات.
وعلى مدار الشهور الماضية، تمكّنت الطواقم القانونية، من تنفيذ زيارات للعديد من الأطفال الأسرى في سجون (عوفر، ومجدو، والدامون)، رغم القيود المشددة التي فرضت على الزيارات، وخلالها تم جمع عشرات الإفادات من الأطفال التي عكست مستوى التوحش الذي يمارس بحقهم، فقد نفّذت بحقهم، جرائم تعذيب ممنهجة، وعمليات سلب -غير مسبوقة، واستنادا للمتابعة التي جرت على مدار تلك الفترة، نستعرض جملة من المعطيات والحقائق عن واقع عمليات الاعتقال للأطفال وظروف احتجازهم:
ولقد شهدت قضية الأطفال الأسرى تحولات هائلة منذ بدء الإبادة، وذلك في ضوء تصاعد حملات الاعتقال بحقّهم، سواء في الضّفة بما فيها القدس التي سُجل فيها ما لا يقل (1200) حالة اعتقال بين صفوف الأطفال، إضافة إلى أطفال من غزة لم تتمكن المؤسسات من معرفة أعدادهم في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري، والتحديات التي تواجه المؤسسات في متابعة قضية معتقلي غزة، ومنهم قضية الأطفال المعتقلين.
ويستكمل الاحتلال جريمته بحقّ الأطفال من خلال محاكمة الأطفال، وإخضاعهم لمحاكمات تفتقر الضمانات الأساسية (للمحاكمات) العادلة، كما في كل محاكمات الأسرى؛ حيث شكّلت محاكم الاحتلال أداة مركزية في انتهاك حقوق الأطفال الفلسطينيين، سواء من خلال المحاكم العسكرية في الضفة، أو محاكم الاحتلال في القدس، وما تزال قضية الحبس المنزلي في القدس، تتصدر العنوان الأبرز بحق الأطفال المقدسيين، التي حوّلت منازل عائلاتهم إلى سجون، حيث تنتهج سلطات الاحتلال جريمة الحبس المنزلي بحقّ الأطفال المقدسيين بشكل أساس.
ويكمل الاحتلال سلسلة انتهاكاته وجرائمه بحقّ الأطفال داخل السجون، من خلال تجويعهم، وتنفيذ اعتداءات متكررة بحقّهم باقتحام الأقسام من قبل وحدات السّجن، ووحدات تابعة لجيش الاحتلال، وقد وثقت المؤسسات المختصة العديد من عمليات الاقتحام التي جرت لأقسام الأسرى الأطفال بعد الحرب، خلالها دخلت القوات أقسامهم وهي مدججة بالسّلاح، واعتدت عليهم بالضرّب، وقد أصيب العديد منهم، هذا عدا عن حرمان عشرات المرضى والجرحى منهم من العلاج، منهم من يعاني من أمراض مزمنة وخطيرة، وإصابات بمستويات مختلفة.
إغلاق قسم الأشبال في سجن الدامون ونقل المعتقلين إلى سجن مجدو .
في . نشر في الاخبار
إغلاق قسم الأشبال في سجن الدامون ونقل المعتقلين إلى سجن مجدو .
● أكثر من 9500 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي يواجهون وجها آخر من أوجه الإبادة المستمرة
في . نشر في الاخبار
● عشية عيد الفطر ويوم الأرض الخالد
● أكثر من 9500 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي يواجهون وجها آخر من أوجه الإبادة المستمرة
رام الله -قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، عشية عيد الفطر ويوم الأرض الخالد، إن أكثر من 9500 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، من بينهم أكثر من (350) طفلاً، و(22) أسيرة، و(3405) معتقلا إداريا، يواجهون في سجون الاحتلال الإسرائيليّ جرائم منظمة وممنهجة، بلغت ذروتها منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، والتي أدت إلى استشهاد العشرات من الأسرى والمعتقلين أُعلن عن هويات (63) أسيراً ومعتقلاً ممن استشهدوا من بينهم (40) من غزة، فيما لا يزال العديد من الشهداء بين صفوف معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري.
ويأتي عيد الفطر ويوم الأرض الخالد هذا العام في أكثر المراحل دموية في تاريخ شعبنا، مع استمرار جريمة الإبادة، والعدوان الشامل على شعبنا، وأحد أوجه الإبادة الجرائم الممنهجة التي تنفذها منظومة السّجون بحقّ الأسرى.
وفي هذا الإطار تؤكد الهيئة والنادي، أنّ إحدى أبرز أشكال العدوان المستمر وعمليات المحو الاستعمارية، حملات الاعتقال اليومية الممنهجة التي طالت منذ بدء حرب الإبادة، نحو (15700) حالة اعتقال في الضّفة. علماً أنّ هذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال في غزة والذي يقدر عددهم بالآلاف، فيما بلغ عدد حالات الاعتقال منذ بدء الإبادة، أكثر من (500) بين صفوف النساء، وهذا العدد لا يشمل أعداد النّساء اللواتي اعتقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات. فيما بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال في الضّفة، ما لا يقل عن أكثر من (1200) طفل.
يرافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التّحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم رهائنا، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعاً بشرية.
يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا، كما أن هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة جراء جريمة الإخفاء القسري التي فرضها الاحتلال على معتقلي غزة.
وجددت الهيئة والنادي دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية بضرورة وقف حالة العجز التي تسيطر على دورها، أمام الإبادة الجماعية المستمرة، وكذلك جرائم المستمرة بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيليّ، كما وطالب منظمة الصّحة العالمية بضرورة التدخل العاجل حيال الجرائم الممنهجة التي تمارس بحقّ الأسرى بشكل -غير مسبوق.
رام الله -قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، عشية عيد الفطر ويوم الأرض الخالد، إن أكثر من 9500 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، من بينهم أكثر من (350) طفلاً، و(22) أسيرة، و(3405) معتقلا إداريا، يواجهون في سجون الاحتلال الإسرائيليّ جرائم منظمة وممنهجة، بلغت ذروتها منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، والتي أدت إلى استشهاد العشرات من الأسرى والمعتقلين أُعلن عن هويات (63) أسيراً ومعتقلاً ممن استشهدوا من بينهم (40) من غزة، فيما لا يزال العديد من الشهداء بين صفوف معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري.
ويأتي عيد الفطر ويوم الأرض الخالد هذا العام في أكثر المراحل دموية في تاريخ شعبنا، مع استمرار جريمة الإبادة، والعدوان الشامل على شعبنا، وأحد أوجه الإبادة الجرائم الممنهجة التي تنفذها منظومة السّجون بحقّ الأسرى.
وفي هذا الإطار تؤكد الهيئة والنادي، أنّ إحدى أبرز أشكال العدوان المستمر وعمليات المحو الاستعمارية، حملات الاعتقال اليومية الممنهجة التي طالت منذ بدء حرب الإبادة، نحو (15700) حالة اعتقال في الضّفة. علماً أنّ هذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال في غزة والذي يقدر عددهم بالآلاف، فيما بلغ عدد حالات الاعتقال منذ بدء الإبادة، أكثر من (500) بين صفوف النساء، وهذا العدد لا يشمل أعداد النّساء اللواتي اعتقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات. فيما بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال في الضّفة، ما لا يقل عن أكثر من (1200) طفل.
يرافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التّحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم رهائنا، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعاً بشرية.
يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا، كما أن هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة جراء جريمة الإخفاء القسري التي فرضها الاحتلال على معتقلي غزة.
وجددت الهيئة والنادي دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية بضرورة وقف حالة العجز التي تسيطر على دورها، أمام الإبادة الجماعية المستمرة، وكذلك جرائم المستمرة بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيليّ، كما وطالب منظمة الصّحة العالمية بضرورة التدخل العاجل حيال الجرائم الممنهجة التي تمارس بحقّ الأسرى بشكل -غير مسبوق.
انتقام ممنهج يمارس بحق الأسير حمزة أبو الهيجاء
في . نشر في الاخبار
انتقام ممنهج يمارس بحق الأسير حمزة أبو الهيجاء
3/4/2025
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، عن تعرض الأسير البطل حمزة أبو الهيجاء ( 45 عاماً ) من محافظة جنين لسياسة انتقام ممنهج، حيث يتم استهدافه بشكل خاص ومركز من قبل ادارة سجن مجيدو.
وأوضحت الهيئة أن الأسير أبو الهيجا والذي يعتبر من قادة الحركة الأسيرة، كان يشغل قبل أحداث السابع من أكتوبر من العام 2023 ممثل سجن مجيدو، وأن نشاطه وحضوره في الاشراف على الأسرى في السجن حوله لفريسة يومية تهاجم من قبل شرطة السجن ووحدات القمع.
وأكدت الهيئة أن ما يتعرض له الأسير أبو الهيجاء يشكل خطورة على حياته، تحديداً وأن ما يمارس بحقه من تعذيب وتنكيل يتم دون أي قيود أو ضوابط، وهناك تعمد بإلحاق الأذى به.
وأشارت الهيئة الى أن غياب المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية وعدم القيام بدورها تجاه الأسرى، يعطي سلطات الاحتلال الضوء الأخضر للمضي في ارتكاب المزيد من الانتهاكات بحق الأسرى والأسيرات.
● قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين أوامر جديدة وأوامر تجديد
في . نشر في الاخبار
● صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
● قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين أوامر جديدة وأوامر تجديد
مرفق الأسماء 👇
1. مسعود زهير مسعود صمادعة – الجلزون – 3 شهور ونصف
2. احمد محمود ياسين عساف – قباطية – 5 شهور ونصف
3. فادي محمد سلامة – مخيم عقبة جبر – 6 شهور
4. عبد العزيز محمد موسى خضر – 6 شهور
5. معتصم عاصم عبد المعطي مطاوع – الخليل – 6 شهور
6. عمر شاهر احمد زهران – دير ابو مشعل – 4 شهور
7. نزار عبد المجيد نمر الجوابرة – العروب – 6 شهور
8. عبد الرحمن سالم عبد الرحمن حميدات – صوريف – 4 شهور
9. فراس نصر صبحي برغوثي – صوريف – 4 شهور
10. محمد سليمان محمد كنعان – بير زيت – 4 شهور
11. محمد ياسين عزات ابراهيم ابو منشار – راس الجورة – 4 شهور
12. قيس رايد حسين بدوي – جنين – شهرين
13. محمود عبد الرحمن خلوي الخطيب – كفر عقب – 6 شهور
14. أحمد اسحق احمد ابو هشهش – دورا – 3 شهور
15. ثائر صالح عبد اسمر – قبيا – 6 شهور
16. زين الدين مصطفى محمد ابو عرة – عقابا – 6 شهور
17. طارق محمد مصطفى خميس – مخيم الدهيشة – 4 شهور
18. كفاح محمد صبري السقا – مخيم الدهيشة – 4 شهور
19. جمال نواف عبد اللطيف جوابرة – العروب – 6 شهور
20. احمد هاني احمد خويص – مخيم بلاطة – 6 شهور
21. محمد سعيد خليل عبد القادر قطناني – مخيم عسكر – 6 شهور
22. عمار محمد عبد الحميد أبو ماريا – بيت أمر – 6 شهور
23. طه سعيد عبد الجواد بدران – مخيم الامعري – 4 شهور
24. محمد محمد عبد الفتاح مسالمة – بيت عوا – 4 شهور
25. براء نهار حسن صالح – عرورة – 6 شهور
26. يعقوب جمال يعقوب جابر – بيتونيا – 6 شهور
27. رأفت رياض شوكت ملش – مخيم عايدة – 4 شهور
28. محمد علي عيسى عوض – بيت امر – 3 شهور
29. محمد موسى طبيش – 6 شهور
30. علي يوسف علي الديرية – بيت لحم – 6 شهور
31. احمد ذياب ابراهيم طوخي – رام الله – 4 شهور
32. اسلام يوسف محمود ابو هشهش – مخيم الفوار – 6 شهور
33. خالد جلال الدين طالب قطيشات – طمون – 4 شهور
34. توفيق محمد نضال سعيد نجار – 6 شهور
35. براء تيسير حسن جبر – مخيم جنين – 4 شهور
36. مجد فكري محمد حميد – بيرزيت – 6 شهور
37. ابراهيم اسعد محمد بداد – جبع – 4 شهور
38. عبد الرحمن علي محمود ابو خضر – جنين – 4 شهور
39. محمود خالد محمود فايد – جنين– 6 شهور
40. مؤمن احمد مصطفى سباعنة – قباطية – 4 شهور
41. كريم منجد عبد الرازق ابو شرقية – طولكرم – 6 شهور
42. جمعة سعيد خليفة ابو جبل – وادي برقين – 6 شهور
43. صائل تيسير شاهين – 6 شهور
44. أحمد تامر أنور حوشية – يمون – 4 شهور
45. عبد الرحمن ناجي فواز سلايمة– مخيم بلاطة – 4 شهور
46. عوض جميل محمد زيود – جنين – 4 شهور
أبو الحمص: " نحذر من سياسة الاعدام البطيء للأسيرين القائدين حويل وأبو رميلة"
في . نشر في الاخبار
أبو الحمص: " نحذر من سياسة الاعدام البطيء للأسيرين القائدين حويل وأبو رميلة"
28/3/2025
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص اليوم الجمعة، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الإقليمية والدولية، التدخل الفوري لوقف سياسة الإعدام البطيء بحق الأسيرين القائدين جمال حويل وعطا أبو رميلة.
وأكد أبو الحمص أن الظروف العامة داخل السجون والمعتقلات صعبة ومعقدة وخطير جداً، ولكن أسلوب وآلية التعامل اليومي مع القائدين حويل وأبو رميلة باتت واضحة، وتحمل مخاطر حقيقية على حياتهما، حيث تتعمد إدارة السجون إهانتهما باستمرار واقتحام أماكن احتجازها والإعتداء عليهما وممارسة اقصى حد لسياسة التجويع.
وشدد أبو الحمص على أن الحرمان من الطعام والغذاء بإستمرار، وعدم توفر الادوية والعلاجات، أدى الى النقص الحاد على وزنيهما، حيث فقدا العشرات من الكيلو غرامات، واليوم أصبح وزنيهما منخفض، تحديداً أبو رميلة الذي هبط وزنه عن ( 40 كليو غرام ) وهذا يهدد بقائهما على قيد الحياة.
وأوضح أبو الحمص أنه تم مؤخراً احتجازهما في غرف خاصة نظراً لحالتهما الصحية، وأن هذه الغرف مخصصة للأسرى الذين تناقصت أوزانهم بشكل ملحوظ، وأنه تم وضع كل أسيرين مع بعضهما في نفس الغرفة.
وشدد أبو الحمص على أن سياسة التجويع المستخدمة بحقهما أدت الى حدوث خلل في وظائف أجهزة جسديهما، كمان أن الأسير أبو رميلة يعاني من مشاكل في القلب، وبحاجة لنقله فوراً الى المستشفى للخضوع لعملية قلب مفتوح.
يذكر أن الأسيرين جمال حويل عضو المجلس الثوري لحركة فتح معتقل منذ ثمانية شهور، وعطا أبو رميلة أمين سر اقليم حركة فتح معتقل منذ عام ونصف تقريباً، وكلاهما من محافظة جنين، واعتقلا تحت ذريعة التحريض.




