•  تحديث عن أعداد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي عن شهر نيسان/ أبريل 2026

    تحديث عن أعداد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي عن شهر نيسان/ أبريل 2026

  • في يوم الطفل الفلسطيني  الجريمة المتجددة — أطفال فلسطين بين الإبادة والأسر

    في يوم الطفل الفلسطيني الجريمة المتجددة — أطفال فلسطين بين الإبادة والأسر

  •  استشهاد المناضل والأسير المحرَّر والمُبعَد إلى مصر رياض العمور

    استشهاد المناضل والأسير المحرَّر والمُبعَد إلى مصر رياض العمور

  •  مؤسسات الأسرى تُوجِّه رسالةً عاجلةً إلى الاتحاد الأوروبي بشأن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

    مؤسسات الأسرى تُوجِّه رسالةً عاجلةً إلى الاتحاد الأوروبي بشأن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

  • أبو الحمص: قانون إعدام الأسرى تكريسٌ لجريمة قائمة تاريخياً

    أبو الحمص: قانون إعدام الأسرى تكريسٌ لجريمة قائمة تاريخياً

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

شهادة اعتقال قاسية يرويها "الشبل" عبدالله الجنازرة

في . نشر في الاخبار

يعيش الاسرى الفلسطينيين " الاشبال" ظروفاً اعتقالية صعبة جداً، حيث يتعرضون لشتى أنواع التعذيب الجسدي، والنفسي، ويتعمد الاحتلال الإسرائيلي الى استخدام ابشع الطرق والانتهاكات بحقهم، والتي تبدأ منذ لحظة اعتقالهم وصولاً بهم الى اقبية التحقيق والزنازين الضيقة، والمعتمة دون طعام أو شراب، إضافة الى تعرضهم للضرب المبرح والشتائم البذيئة، علاوة على ما سبق يواجه الاسرى الأشبال حالياً انتشار المرض الجلدي الصعب" السكابيوس" دون تقديم أي نوع من العلاج اللازم.
وفي هذا السياق رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاربعاء، في تقريرها وفقاً لزيارة محاميتها لسجن "عوفر"، تفاصيل ما تعرض له الأسير الطفل عبد الله الجنازرة (15عاماً)، من بلدة حلحول/ الخليل، حيث اقتحم جنود الاحتلال الاسرائيلي، منزله بتاريخ 14/1/2024 قرابة الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، وقاموا بكسر الباب الرئيسي وتفجيره، ثم قيدوا يديه وعصبوا عينيه، و اقتادوه الى مركز توقيف وتحقيق "عتصيون" ومن ثم تم نقله الى سجن "عوفر" قسم الاشبال.
ويقول الأسير:" تم الاعتداء علي بالضرب المبرح، والشتم والألفاظ النابية منذ اعتقالي حتى الوصول بي الى مركز توقيف "عتصيون" الذي يفتقر الى مقومات العيش الادمي، ولا تتوفر فيه الأغطية الدافئة كما أن الأكل قليل جداً واغلب الاحيان فاسد"
ويضيف جنازرة: "يعاملوننا بمعاملة أكبر من أعمارنا، حيث تعرضنا بتاريخ 6/7/2024 لهجمة من قبل وحدة خاصة مسلحة بالسلاح، وقاموا بضرب كل من في الغرفة رقم (14)، كما يتم ضربنا في البرد خارج الغرفة، ويتم منعنا من الاستحمام والخروج الى الفورة، وخلال الشهر الفضيل (رمضان) كان يتم تقديم أربعة قطع خبز صغيرة وحمص أو لبنة وهذه الوجبات لاتحتوي على ملح او سكر، حيث الكمية لا تكفي لإشباع انسان طبيعي ولا يوجد أي نوع من المشروبات سوا الماء، وهو ما يشعرنا بالهزلان، وبالنسبة للصلاة كنا اغلب الاوقات لا نعلم موعد الاذان، كما قمنا بأداء صلاة العيد جماعة بالخفية ".
 
 
 
 
 
 

إهمال طبي وأوضاع مأساوية يعيشها الأسرى في سجن عوفر الاحتلالي

في . نشر في الاخبار

 إهمال طبي وأوضاع مأساوية يعيشها الأسرى في سجن عوفر الاحتلالي

4/8/2025

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء، بعد زيارة محاميها عن عدد من الحالات المرضية لأسرى يقبعون في سجن عوفر من بينها حالة الأسير محمد ريان (24 عاماً) من بلدة بيت دقو قضاء القدس، والذي يشتكي من أوجاع شديدة بالعظام، حيث تعرض الى حادثة قبل اعتقاله بثلاثة شهور أدت إلى فقدان يده اليمنى كاملة، وفقدان أصابع يده اليسرى، وهو بحاجة الى عناية خاصة ومسكنات ومضادات حيوية وبحاجة الى تدفئة كون يديه مكشوفة ومفقودة بالكامل، كما ويعاني الأسير من نقص حاد في الوزن نتيجة شح الطعام كماً ونوعاً، إلا أن إدارة المعتقل تتعمد إهماله ولا تقدم أي علاج أو دواء له.

بينما يعاني الأسير عبد الحفيظ غزاوي (25 عاماً) من مخيم قدورة/رام الله، من المرض الجلدي (سكابيوس)، ولا يستطيع النوم ليلاً من شدة الحفر، والحكة، وقوة الحبوب التي تخرج على جسده، ولا تقدم له إدارة المعتقل أي علاج له.

وفي ذات السياق تعرض الأسير فارس فاروق مره " 27 عاما" من بلدة بيت دقو معتقل منذ تاريخ 4/8/2022 للضرب والتنكيل بصورة وحشية داخل قسم 25 غرفة 22 الشهر الماضي حيث أفاد للمحامي خلال الزيارة أن "قوات مسلحة قامت برمي قنابل الغاز داخل القسم قبل الدخول وقاموا بتقييدنا جميعا على الارض بصورة عكسية على بطوننا وضربونا وجعلونا عراة عدا عن الشتائم ".

وحققت إدارة السجن مع الأسير مرة بصورة شخصية كونه أقدم أسير في القسم وانهالوا عليه بالضرب بـ" الدبسات" على الرغم من معرفتهم وجود بلاتين في قدمه.

وأشار الأسير إلى أن مرض (السكابيوس) منتشر في القسم ودون توفرعلاج رغم وجود حالات صعبة فيما لازالت إدارة مصلحة السجن تمنع توافر فراشي ومعجون اسنان أومواد تنظيف كما أن الأسير لم يرى نفسه بالمرآة لسنة ونصف وخسرمن وزنه كثيراً ومرهق طيلة الوقت.

وعند سؤاله عن أحوال الأسرى داخل الغرفة بعد الاقتحام قال الأسير مرة:" يوجد أسير من قرية سلواد إسمه محمد لطفي تعرض لكسور في صدره لدرجة أنه لم يستطيع التحرك الى هذا الوقت ولم يخضع لأي علاج أو كشف طبي وهو بحالة سيئة".

الأسير أحمد سراج " 32 عاما" من سلواد معتقل بتاريخ 7-6-2024 منقطع عن العالم وممنوع من الزيارة وهذه أول زيارة له منذ اعتقاله، وقال الأسير أنه تعرض للضرب والقمع والإهانات بداية الشهر الماضي ويتنفس بصعوبة ويشك بأن صدره مكسور بسبب ضربه على صدره ويعاني من مشكلة في القلب وهو بحاجة الى عناية طبية صحيحة بسبب وضعه الحرج ، وذكر الأسير بأن إدارة السجن تعاقبهم في حال سمعت صوت الأسرى.

● نشرة صادرة عن مؤسسات الأسرى عن شهر آذار / مارس 2025

في . نشر في الاخبار

● نشرة صادرة عن مؤسسات الأسرى عن شهر آذار / مارس 2025

10/4/2025

رام الله - واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حملات الاعتقال الممنهجة في الضّفة خلال شهر آذار/ مارس 2025، حيث بلغت (800) حالة، من بينهم (84) طفلًا، و(18) من النساء، وتأتي هذه الحملات مع استمرار الإبادة الجماعية على شعبنا في غزة، وتصاعد العدوان الشامل على الضّفة، وتحديداً على جنين، وطولكرم، التي تشهد إلى جانب حملات الاعتقال المكثفة، عمليات إعدام ميدانية ارتقى فيها العشرات من الشهداء، وعمليات نزوح قسرية طالت الآلاف، وتدمير للبنى التحتية، وهدم للمنازل، إضافة إلى عمليات التحقيق الميداني التي طالت المئات في مختلف أنحاء الضّفة، وتحديدا في عدد من المخيمات والبلدات، ورافق ذلك اعتداءات بالضرب المبرح، وعمليات تنكيل وإرهاب، ولم يستثن منهم الأطفال والنساء، ونشير هنا إلى سياسة استخدام المواطنين رهائنا، ودروعا بشرية.

وبذلك فإن عدد حالات الاعتقال في الضّفة منذ الإبادة، نحو 16400 حالة اعتقال من الفئات كافة، من بينهم (510) من النساء، ونحو (1300) طفل، هذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال في غزة والتي تقدر بالآلاف.

وتؤكّد المؤسسات أنّ مستوى عمليات الاعتقال الإداريّ مستمرة في التّصاعد، فاليوم يواصل الاحتلال احتجاز (3498) معتقلاً إداريًا، من بينهم أكثر من 100 طفل، هذه النسبة في أعداد المعتقلين الإداريين لم نشهدها على مدار عقود طويلة، حتى في أوج الانتفاضات الشعبية، وقد ساهمت المحاكم العسكرية بشكل أكبر منذ بدء الإبادة في ترسيخ هذه الجريمة، عبر جلسات المحاكم الشكلية المستمرة منذ عقود.

وخلال شهر آذار/ مارس، أُعلن عن ثلاثة شهداء من الأسرى والمعتقلين وهم، خالد عبد الله من جنين حيث ارتقى في سجن (مجدو) في شهر شباط، وأعلن عنه في شهر آذار، والشهيد علي البطش من غزة الذي استشهد في شهر فبراير وأعلن عنه في شهر آذار، إضافة إلى الشهيد الطفل وليد أحمد (17 عاماً) الذي ارتقى في سجن مجدو في 22 آذار/ مارس 2025.

وشكّلت قضية الشهيد الطفل وليد أحمد القضية الأبرز جرّاء حجم الجريمة المركبة التي تعرض لها في سجن (مجدو)، على مراحل بداءً من اعتقاله واحتجازه في ظروف صعبة ومأساوية، ولاحقًا إصابته بمرض الجرب، وتعرضه لجريمة التجويع التي شكّلت السبب المركزي في استشهاده بحسب تقرير طبي، ونذكّر هنا أنّ سجن (مجدو) من أبرز السجون التي شهدت حجم جرائم مكثفة منذ الإبادة.

● مرفق النشرة والتي تتضمن موجز لأبرز القضايا خلال شهر آذار وتحديث لإجمالي أعداد الأسرى

نشرة صادرة عن مؤسسات الأسرى عن شهر آذار / مارس 2025

10/4/2025

رام الله - واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حملات الاعتقال الممنهجة في الضّفة خلال شهر آذار/ مارس 2025،  حيث بلغت 800 حالة، من بينهم (84) طفلًا، و(18) من النساء، وتأتي هذه الحملات مع استمرار الإبادة الجماعية على شعبنا في غزة، وتصاعد العدوان الشامل على الضّفة، وتحديداً على جنين، وطولكرم، التي تشهد إلى جانب حملات الاعتقال المكثفة، عمليات إعدام ميدانية ارتقى فيها العشرات من الشهداء، وعمليات نزوح قسرية طالت الآلاف، وتدمير للبنى التحتية، وهدم للمنازل، إضافة إلى عمليات التحقيق الميداني التي طالت المئات في مختلف أنحاء الضّفة، وتحديدا في عدد من المخيمات والبلدات، ورافق ذلك اعتداءات بالضرب المبرح، وعمليات تنكيل وإرهاب، ولم يستثن منهم الأطفال والنساء، ونشير هنا إلى سياسة استخدام المواطنين رهائنا، ودروعا بشرية.

وبذلك فإن عدد حالات الاعتقال في الضّفة منذ الإبادة، نحو 16400 حالة اعتقال من الفئات كافة، من بينهم (510) من النساء، ونحو (1300) طفل، هذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال في غزة والتي تقدر بالآلاف.

وتؤكّد المؤسسات أنّ مستوى عمليات الاعتقال الإداريّ مستمرة في التّصاعد، فاليوم يواصل الاحتلال احتجاز (3498) معتقلاً إداريًا، من بينهم أكثر من 100 طفل، هذه النسبة في أعداد المعتقلين الإداريين لم نشهدها على مدار عقود طويلة، حتى في أوج الانتفاضات الشعبية، وقد ساهمت المحاكم العسكرية بشكل أكبر منذ بدء الإبادة في ترسيخ هذه الجريمة، عبر جلسات المحاكم الشكلية المستمرة منذ عقود.

وخلال شهر آذار/ مارس، أُعلن عن ثلاثة شهداء من الأسرى والمعتقلين وهم، خالد عبد الله من جنين حيث ارتقى في سجن (مجدو) في شهر شباط، وأعلن عنه في شهر آذار، والشهيد علي البطش من غزة الذي استشهد في شهر فبراير وأعلن عنه في شهر آذار، إضافة إلى الشهيد الطفل وليد أحمد (17 عاماً) الذي ارتقى في سجن مجدو في 22 آذار/ مارس 2025.

وشكّلت قضية الشهيد الطفل وليد أحمد القضية الأبرز جرّاء حجم الجريمة المركبة التي تعرض لها في سجن (مجدو)، على مراحل بداءً من اعتقاله واحتجازه في ظروف صعبة ومأساوية، ولاحقًا إصابته بمرض الجرب، وتعرضه لجريمة التجويع التي شكّلت السبب المركزي في استشهاده بحسب تقرير طبي، ونذكّر هنا أنّ سجن (مجدو) من أبرز السجون التي شهدت حجم جرائم مكثفة منذ الإبادة، وما زاد من حدة معاناة الأسرى في سجن (مجدو) ومنهم الأطفال، استمرار انتشار مرض (الجرب السكايبوس) الذي يشكّل اليوم كارثة صحية بعد تفشي المرض، علماً أن مرض (الجرب- السكايبوس) ما زال يخيم على بعض السّجون الأخرى ومنهم سجن (النقب) فمن بين تسعة أسرى تتم زيارتهم، نجد أن ثمانية منهم مصابون بالجرب، كما أنّ بعض من تعافى، أصيب مجدداً بالمرض الأمر الذي ينذر بكارثة صحية مستمرة، قد تؤدي إلى استشهاد المزيد من الأسرى.

وعلى مدار شهر آذار نفّذت المؤسسات عشرات الزيارات للسجون، والتي عكست مستوى الجرائم المنظمة والمستمرة بشكل غير مسبوق بمستواها منذ بدء جريمة الإبادة، ونشير هنا إلى ما وثقته المؤسسات في سجن (النقب، وعوفر) من استخدام وحدات القمع للرصاص المطاطي، وإطلاقه بشكل مباشر على أقدام الأسرى، كما وحصلنا على إفادة من أحد الأطفال في سجن (عوفر) ذكر بشكل واضح تهديد وحدات القمع بإطلاق الرصاص المطاطي على الأطفال.

وسجلت العشرات من عمليات الاقتحام، التي نفذتها وحدات القمع المدججة بالسلاح، وخلالها أجرت تفتيشات واسعة، إلى جانب الاعتداء على الأسرى بالضرب المبرح، ونقل أقسام بأكملها إلى أقسام أخرى، وقد رافق عمليات النقل اعتداءات بالضرب الذي تسبب بإصابات بين صفوف الأسرى.

وبشأن قضية معتقلي غزة، لم تختلف حجم ووتيرة الجرائم الممنهجة وظروف الاعتقال القاسية والمرعبة التي تهدف من خلالها إدارة السجون قتل المزيد من المعتقلين، وقد نشرت المؤسسات إفادات عديدة من قبل المعتقلين الذين تمت زيارتهم في السجون والمعسكرات التي يحتجز فيها معتقلو غزة، وقد خيم مرض الجرب مجدداً على إفاداتهم، وانعدام أي عوامل قد تساهم في علاجهم، أو الحد من انتشار المرض، إضافة إلى حصول المؤسسات على إفادات من معتقلي غزة في سجن النقب، بإجبارهم على قضاء حاجتهم في (براميل، وأوعية)، هذا عدا عن تحويل كل شيء إلى أداة للتعذيب، بما فيهم المرض وإصابات الأسرى، والقيود، وحاجاتهم الأساسية، واستمرار عمليات الاعتداء المختلفة بحقّهم، ومنها عمليات الشبح، وإجبارهم على الجلوس بوضعيات مؤذية ومؤلمة كأداة (عقاب)، عدا عن القيود المشددة التي تفرضها على زياراتهم والتهديدات المرافقة لها.

أما على صعيد الجرائم الطبية، فإن غالبية الأسرى يعانون اليوم من مشكلة صحية على الأقل، بسبب ظروف الاعتقال، حتى المعتقلين الذين اعتقلوا وهم أصحاء، أصبحوا مرضى، بسبب ظروف الاعتقال القاسية، وأبرزها جريمة التجويع وانتشار الأمراض والأوبئة، والاعتداءات بالضرب المبرح التي أدت إلى حدوث كسور في أجسادهم، هذا إلى جانب الآثار النفسية الحادة التي ظهرت عند العديد من الأسرى نتيجة لعمليات العزل الجماعية والانفرادية، ونشير إلى استمرار عزل العشرات من قيادات الحركة الأسيرة في زنازين انفرادية منذ بدء الإبادة حتى اليوم، وما رافق ذلك من عمليات نقل ممنهجة واعتداءات متكررة، وقد تركزت عمليات العزل في سجني (مجدو وريمون).

وفي هذا الإطار تواصل إدارة سجون الاحتلال، تقييد زيارات الطواقم القانونية للأسرى، بشكل ممنهج، من خلال فرض مستوى عالي من الرقابة، خلال إتمام الزيارة، إضافة إلى تحديد مواعيد للزيارة لفترات زمنية متباعدة ونشير هنا إلى الصعوبات الكبيرة التي تواجهها المؤسسات في إتمام الزيارات لسجني (نفحة وريمون) الذي يعرف بسجن (جانوت) حاليا، فهناك مماطلة متعمدة من قبل إدارة السجون في تعيين مواعيد لزيارات الأسرى، وقد تفاقمت حدة هذه المشكلة مؤخراً، عدا عن أنّ منظومة السجون منعت العديد من المحامين من الزيارات، كما وتواصل سياسة الإذلال بحقّ المعتقلين عند نقلهم إلى الزيارة، فالعديد من المعتقلين يمتنعون عن الإدلاء بأي معلومات خوفا من تعرضهم للتنكيل بعد الزيارة، كما جرى مع العشرات من الأسرى، على مدار الشهور الماضية.

في ضوء كافة المعطيات اليومية، تؤكّد المؤسسات أنّ عامل الزمن يشكل اليوم الأساس الذي يمس مصير الآلاف من الأسرى في سجون الاحتلال، في حال إذا استمرت مستوى الجرائم بنفس النهج، ونذكر أنّه ومنذ بدء الإبادة الجماعية فإن (63) أسيرًا ومعتقلاً استشهدوا في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، كان آخرهم الطفل وليد أحمد، وهذا المعطى يشمل فقط الشهداء المعلومة هوياتهم، علماً أن هناك العشرات من معتقلي غزة يواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم، في إطار استمرار جريمة الإخفاء القسري، علماً أن عدد الشهداء الأسرى منذ عام 1967 بلغ 300 شهيد، وهم فقط المعلومة هوياتهم.

 

 

● (هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)

أبو الحمص يستقبل وزير العدل السابق محمد شلالدة وطلبة دكتوراة

في . نشر في الاخبار

أبو الحمص يستقبل وزير العدل السابق محمد شلالدة وطلبة دكتوراة
10.04.2025
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص أمس الأربعاء في مكتبه بمقر الهيئة الرئيسي، المحاضر في جامعة القدس – وزير العدل السابق الدكتور محمد الشلالدة، وعدد من طلبة الدكتوراة، والذين لهم باع في العمل الرسمي والشعبي، منهم وكيل دائرة حقوق الإنسان في منظمة التحرير قاسم عواد، والناشط في المقاومة الشعبية وحركة المقاطعة محمد الخطيب، حيث تم الاتفاق على توجيه وإرشاد طلبة الدكتوراه على التوجه نحو الدراسات والابحاث القانونية التي تعري الجريمة الممارسة بحق الأسرى الفلسطينين، بالإضافة الى المشاركة بأبحاث محكمة من خلال مؤسسات أكاديمية بهذا الاتجاه، والتشديد على ضرورة خلق تعاون دائم بما يخدم قضية الأسرى .

أسرى عيادة سجن الرملة في مواجهة المرض و السجان

في . نشر في الاخبار

 أسرى عيادة سجن الرملة في مواجهة المرض و السجان

08/04/2025

نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر لليوم الثلاثاء، تفاصيل الوضع الصحي و الاعتقالي لعدد من الأسرى المرضى القابعين في عيادة سجن الرملة.

حيث أفاد محامو الهيئة أن الأسير إبراهيم أيوب شلهوب (28 عام)/ طولكرم ، يعاني من اوجاع شديدة و صعوبة بالغة في الكلام، نتيجة إصابته ب 14 عيار ناري في مناطق مختلفة من جسده أثناء اعتقاله بتاريخ 27/12/2024، في الوقت الذي تتعمد فيه ادارة السجن ممارسة اسوأ اساليب التعذيب النفسي بحقه و تتوعده دائما بالموت.

في حين يشتكي الأسير محمد فيومي (32 عام) / قلقيلية، من ثقب في المثانة، اصابته بالرصاص في يده اليمنى و الحوض، مما حال دون قدرته على المشي بداية اعتقاله، لكن وضعه الصحي بدأ بالتحسن مؤخرا و عاد للمشي بشكل تدريجي.

علما أن فيومي اعتقل بتاريخ 21/11/2024، و صدر بحقه حكما بالسجن الإداري 6 أشهر، تم تجديده لمرة واحدة.

أما الأسير ناصر موسى عبد ربه ( 58 عام) من بلدة صور باهر/القدس، فقد قام عددا من الجنود باطلاق الرصاص المطاطي عليه من مسافة تقل عن المترين بتاريخ 04/03/2025 اثناء تواجده في سجن النقب، بعد رفضه لأمر الابعاد الصادر بحقه، حيث أصيب في مشط قدمه، و بعدها تعمد أحد السجانين الدوس بكل قوته على قدمه، لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر به، مما أدى الى تعمق الجرح و حدوث التهابات مكان الاصابة، نقل على أثر ذلك الى عيادة سجن الرملة، و هو الآن بصحة جيدة .

يذكر أن عبد ربه أسير سابق اعتقل بتاريخ 09/02/1988 ، وتم الإفراج عنه في صفقة شاليط، ثم أعيد اعتقاله بتاريخ 18/06/2014، و من المتوقع الافراج عنه يوم 08/10/2025.

نشاطات وفعاليات

  • من أمام "الصليب الأحمر".. مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية ترفض سياسة القتل الممنهج وقوانين الاحتلال التعسفية. >

    اقرأ المزيد
  • صور || من الوقفة التي دعت إليها مؤسسات الأسرى والقوى أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في محافظة رام الله >

    اقرأ المزيد
  • إستقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الجلزون وممثلين عن تنظيم حركة فتح >

    اقرأ المزيد
  • الخارجية، بالشراكة مع مؤسسات الأسرى والهيئات القانونية وحقوق الإنسان، تطلق حملة وطنية شاملة لمواجهة تصعيد جرائم الاحتلال وتشريعاته الخطيرة، وعلى رأسها قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين >

    اقرأ المزيد
  • 1

مقالات

  • الأسير باسل عريف يدخل عامه الـ22 على التوالي >

    اقرأ المزيد
  • قدري أبو بكر.. مسيرة نضال وكفاح عاش ثائراً وأسيراً ومبعداً وترجل شهيداً للواجب الوطني >

    اقرأ المزيد
  • لماذا أبكرت الرحيل يا أبا فادي؟ كتب الأسير قتيبه مسلم – عميد أسرى محافظة نابلس رئيس اللجنة التعليمية العليا – سجن جلبوع >

    اقرأ المزيد
  • اللواء قدري ابوً بكر عنوان ناصع لقضية الاسرى كتب حسان البلعاوي >

    اقرأ المزيد
  • 1

لقاءات

  • أبو الحمص يستقبل الكاتب والناشر اليوناني كاتسيكياس >

    اقرأ المزيد
  • رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص يستقبل ممثلين عن تحالف سانت ايڤ >

    اقرأ المزيد
  • أبو الحمص يستقبل طاقم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر >

    اقرأ المزيد
  • رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين يستقبل وفداً من الحملة الوطنية للإفراج عن الأسير القائد مروان البرغوثي >

    اقرأ المزيد
  • 1