استمرار التجويع والضرب بحق أسرى "مجيدو"
في . نشر في الاخبار
استمرار التجويع والضرب بحق أسرى "مجيدو"
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر لليوم الأحد 1\6\2025، أن أسرى سجن "مجيدو" يعانون الأمرين جراء التجويع والضرب الذي تنتهجه إدارة السجن بحق الأسرى خاصة الأشبال منهم.
ويبلغ عدد الأقسام داخل السجن 9 أقسام في كل قسم 72 أسيرا تقريبا.
وقالت محامية الهيئة أن الأسير فادي إبراهيم شامي، 24 عاما، من سكان نابلس اعتقل بتاريخ 11/5/2023 ، و لديه محكمة بتاريخ 22/6/2025، فقد من وزنه 22 كيلو غرام بسبب التجويع المستمر بحق أسرانا في كافة السجون.
وتعرض الأسير الشبل قيس ناصر محمد دين شحاده 15 عاما، للضرب عدة مرات خلال تواجده في عتصيون وخلال نقله إلى السجن.
يذكر أن الأسير اعتقل من بيته بتاريخ 20/4/2025 .
الأسير حمزه عمر محيسن، 17 عاما من مخيم العروب، اعتقل من بيته في تاريخ 20/4/2025
يقبع في قسم 5 غرفه رقم 11 تعرض للضرب خلال عملية اعتقاله عدة مرات.
وأفادت محامية الهيئة، أن إدارة السجن تقتطع أحيانا من مدة الفورة والتي من المفترض أن تكون مدتها ساعة
كاملة، كما أن حالات مرض الجرب في تزايد مستمر داخل سجن "مجيدو" وحتى الدواء لايجدي نفعا بسبب قلة النظافة والتهوية، و الطعام قليل جدا وبالكاد يكفي للبقاء على قيد الحياة .
سلطات الاحتلال تحوّل الأسيرة ياسمين شعبان من جنين إلى الاعتقال الإداري
في . نشر في الاخبار
● صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني
● سلطات الاحتلال تحوّل الأسيرة ياسمين شعبان من جنين إلى الاعتقال الإداري
28/5/2025
رام الله - حوّلت سلطات الاحتلال الإسرائيليّ الأسيرة المحررة ياسمين شعبان من جنين، للاعتقال الإداريّ، لمدة ثلاثة شهور ونصف، ليرتفع عدد الأسيرات المعتقلات إدارياً في سجون الاحتلال حتى تاريخ اليوم إلى (8) أسيرات، وهم من بين (45) أسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.
وقالت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إنّ المحررة شعبان، تعرضت للاعتقال عدة مرات، وكان آخرها في تاريخ 18/5/2025، حيث كانت قد أمضت خمس سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيليّ وأفرج عنها عام 2019، وأعيد اعتقالها عام 2022، وحكم عليها الاحتلال بالسّجن لمدة 6 سنوات، وجرى الإفراج عنها في دفعات التبادل التي جرت في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، إلى أن أعاد اعتقالها مؤخرا.
وأكدت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إن عمليات استهداف الأسرى المحررين عبر عمليات الاعتقال وتحديداً من خلال سياسة الاعتقال الإداري تحت ذريعة وجود (ملف سري)، شكّلت وما تزال أبرز السّياسات التي انتهجها الاحتلال الإسرائيليّ تاريخياً، سواء من أفرج عنهم خلال صفقات تبادل، أو من أفرج عنهم بعد أن أنهوا مدة اعتقالهم، ولم يكتف الاحتلال على مدار عقود من الزمن من ابتكار أدوات، وسياسات، وقوانين، ومشاريع قوانين، وأوامر عسكرية، من أجل ملاحقتهم، واستهدافهم بطرق مختلفة.
ولفتت الهيئة والنادي، إلى أنّ الاحتلال يواصل التوسيع من دائرة سياسة الاعتقال الإداريّ، إلى مستوى لا يمكن مقارنته بأي مرحلة تاريخية أخرى، حيث وصل عدد المعتقلين الإداريين حتى بداية شهر أيار/ مايو (3577) لتشكل نسبة المعتقلين الإداريين هي الأعلى ما بين أعداد الأسرى الموقوفين، وأعداد الأسرى المحكومين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.
أسرى سجن عوفر يعانون ظروفا اعتقالية قاسية ومهينة
في . نشر في الاخبار
أسرى سجن عوفر يعانون ظروفا اعتقالية قاسية ومهينة
3/6/2025
أفادت هيئة الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء، أن أسرى سجن عوفر يعانون ظروفا اعتقالية قاسية ومهينة تزداد حدتها يوميا عقب أحداث السابع من أكتوبر 2023.
وزار محامي الهيئة الأسيرين حمزة حامد و عمار محمد في سجن عوفر الاحتلالي حيث يعاني الأسيرين جراء الإهانات والتجويع.
وأفاد الأسير حمزة جهاد عبد العزيز حامد 22 عاما ، من قرية بيت دجن /نابلس، لازال موقوفا اعتقل بتاريخ 05.08.2024، لمحامي الهيئة أن الأوضاع الاعتقالية بسجن عوفر غاية في السوء حيث تم تقليص مدة الفورة لنصف ساعة يخصصها الأسرى للاستحمام ، كما أن التفتيشات مستمرة لغرف الأسرى ويتعامل السجان مع الأسير بطريقة مهينة غير مسبوقة حيث يفرض على الأسرى الركوع على الأرض أثناء العدد و التفتيش ورؤوسهم للأسفل وأي أسير يرفض أو يعترض يتم معاقبة الغرفة جميعها.
وفيما يتعلق بالطعام فإن إدارة سجن عوفر مستمرة بسياسة التجويع حيث النقص الحاد بالطعام كما أن جودته سيئة جدا ما أدى إلى انخفاض كبير في أوزان الأسرى جميعهم.
وتتعمد إدارة السجن مصادرة كافة مستلزمات الأسرى حيث لايملك أي أسير سوى ملابسه التي يرتديها ولاتتوفر في غرف الأسرى المياه الساخنة أو مستلزمات النظافة.
ومن جانبه قال الأسير الإداري عمار صبحي عبد الكريم محمد 14 عاما، من عبوين/رام الله، لمحامي الهيئة، بأن ظروف الاعتقال التي يعيشها الأطفال في عوفر أدت إلى تزايد سوء حالتهم النفسية، خاصة فيما يتعلق بالإهانات والشتائم والحرمان من الزيارات والتواصل مع العالم الخارجي والحرمان من الطعام بحجة إعلان ما تسمى "حالة الطوارىء".
وأشار الأسير إلى أنه لا يتم تقديم العلاج الطبي لأي اسير بأستثناء المسكنات ولا يتم إجراء أية فحوصات طبية لأي اسير إلا في الحالات الضرورية جدا.
عدد شهداء الحركة الاسيرة بلغ (307) أسيراً شهيداً منذ عام 1967 حتى تاريخ اليوم منهم (44 ) من قطاع غزة والمتوفرة معلوماتهم .
في . نشر في الاخبار
عدد شهداء الحركة الاسيرة بلغ (307) أسيراً شهيداً منذ عام 1967 حتى تاريخ اليوم منهم (44 ) من قطاع غزة والمتوفرة معلوماتهم .
وتشدد الهيئة من خطورة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين والتي تأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واستمرار تعرضهم بشكل لحظي لجرائم ممنهجة .
# الحرب_ على قطاع_غزة .
# شهداء_ الحركة_ الأسيرة.
أشبال سجن مجيدو في مواجهة المرض و الجوع
في . نشر في الاخبار
أشبال سجن مجيدو في مواجهة المرض و الجوع
27/05/2025
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر لليوم الثلاثاء، أن الأسرى الأشبال القابعين في سجن مجيدو، لا زالوا يواجهون العديد من الإجراءات الانتقامية من قبل إدارة السجون، و أن وتيرة الهجمات القمعية على الاقسام مستمرة، بالتزامن مع سوء الطعام كما و نوعا، و غياب كامل لأدنى المقومات الانسانية و مستلزمات النظافة العامة و الشخصية.
و في هذا السياق ، التقت محامية الهيئة بالاسير الشبل جهاد ماهر حجاز(15 عام)، من بلدة المزرعة الشرقية/ رام الله، والذي تعرض قبل قرابة الشهر، للضرب على صدره من قبل أحد السجانين، مما تسبب له بأوجاع كبيرة و كسر في القفص الصدري، حيث يقول حجاز:" شعرت بأن العظم خرج من مكانه من شدة الضرب، و لم اتلقى أي علاج و لا أعرف اذا التأم الكسر أم لا ".
علما أن الاسير اعتقل يوم 15/02/2025، ولم يحكم بعد، و لديه محكمة بتاريخ 07/07/2025.
أما الاسير أوس محمد طة ذيب (19 عام) من بلدة سلواد/ رام الله ، فقد خسر ما يزيد عن ال 30 كيلوغرام من وزنه بسبب سياسة التجويع التي يتعرض لها كافة الأسرى، الى جانب إصابته بمرض سكابيوس دون تلقي أي علاج. و كان أوس قد اعتقل بتاريخ 30/09/2024، و لديه جلسة محكمة يوم 04/06/2025.
و في سياق متصل يقول الاسير علي طارق عبد الله ذياب ( 18 عام) من بلدة كفر عقب/ القدس: " الاكل شحيح جدا وغير مشبع، جميع الاسرى فقدوا عشرات الكيلوغرامات من أوزانهم ، عادة نصوم كل الأيام بهدف تجميع وجبات الطعام الثلاثة وتناولها مرة واحدة لعل وعسى أن نشعر ولو قليلا بالشبع ، باختصار احنا عايشين من قلة الموت ".
يشار الى أن ذياب معتقل منذ تاريخ 05/05/2024، و قد صدر بحقه حكما بالسجن الاداري مدة 6 أشهر، تم تجديدها ثلاث مرات.
شهداء الحركة الأسيرة
في . نشر في الاخبار
01/06/2025
شهداء الحركة الأسيرة
دخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة اليوم الاحد يومها ال 604، وما زالت الإبادة الجماعية قائمة على ما يقارب ٢ مليون فلسطيني في القطاع، يواجهون آلة الحرب الإسرائيلية القصف، التجويع، الحصار والتهديد بالترحيل القسري، يقفون وحدهم عُزّل في وجه محتل مجرم وقاتل وسط صمت عربي وعالمي مخجل. حرب حصدت قرابة ال 55 ألف شهيداً وأكثر من 130 ألف جريح و2 مليون نازح، ولا زالت الجرائم مستمرة حتى يومنا هذا.
وعلى صعيد الأسرى، بلغ عدد الأسرى لدى سجون الاحتلال أكثر من ١٠ آلاف أسيراً، منهم 45 أسيرة وأكثر من ٤٠٠ طفل وما يقارب ٣٥٧٧ معتقلاً إدارياً، وأكثر من ١٨٤٦ معتقلاً من غزة صنفوا من قبل الاحتلال كمقاتلين غير شرعيين (قانون إسرائيلي مجحف لجأت له كغطاء لاعتقال المدنيين من قطاع غزة، واحتجازهم إلى أجل غير مسمى دون لائحة اتهام، ودون محاكمة عادلة أو إبراز الأدلة، بحجة وجود ملف سري لدى الأجهزة الأمنية يدين المحتجز) مع العلم أن أرقام أسرى غزة غير معروفة بالكامل نظراً لسياسة الإخفاء القصري التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق أسرانا في القطاع.
في هذا التقرير سنسلط الضوء على شهداء الحركة الأسيرة وخاصة ما بعد ال 7 من أكتوبر 2023، والذي اتخذ منحنى تصاعدي كبير وخطير بحق أسرانا، حيث إن الجرائم والتعذيب والحرمان لم تفارق السجون منذ بداية الاحتلال حتى يومنا هذا، ولكن أصبحت نهجاً إجرامياً و وحشياً ومنظماً مما أدى إلى ارتفاع شهداء الحركة حتى كتابة هذا التقرير إلى 307 أسيراً شهيداً، مع العلم أنه منذ عام 1967 حتى ما قبل ال 7 من أكتوبر 2023، كان عدد الشهداء (237 شهيداً)، أي بمعدل 4 شهداء سنوياً على مدار 56 عاماً، ومنذ بداية حرب الإجرام والإبادة (7 أكتوبر 2023) تم تصفية 70 أسيراً خلال أقل من سنتين (أي زيادة سنوية بمعدل 10 أضعاف عما قبل الحرب)، استشهدوا تحت التعذيب، والتجويع، والاعتداءات الجنسية، والجرائم الطبية، ووضع الأسرى بظروف بيئية سيئة تعزز انتشار الأمراض بالتزامن مع الحرمان الطبي مما أدى لإصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية أبرزها مرض الجرب (السكايبوس) وغيرها من الأمراض المعدية والمزمنة.
تم إعداد هذا التقرير بناءً على المعلومات المتوفرة وما تلقته المؤسسات الرسمية من ردود ومعلومات مصدرها الجهات لدى سلطات الاحتلال، علماً أن الجيش حاول مراراً وتكراراً التلاعب في هذه الردود من خلال إعطاء المؤسسات معلومات مضللة ومختلفة ومتناقضة، عدا عن استمرارهم احتجاز جثامين الشهداء، وعدم الإفصاح عن ظروف استشهادهم ليخفوا مسلسل إجرامهم بحق أسرانا.
- شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967:
بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة حتى كتابة هذا التقرير 307 أسيراً شهيداً، منهم 70 شهيداً ما بعد حرب الإبادة (7 أكتوبر 2023)، بنسبة 23% من إجمالي شهداء الحركة الأسيرة.

*وسيتم من خلال هذا التقرير التركيز على الشهداء ما بعد 7 أكتوبر/2023 والبالغ عددهم "70 أسيراً شهيداً"، لأنها مرحلة دموية في تاريخ الحركة الأسيرة ولكشف جرائم الاحتلال في حق أسرنا، كما يلي:
- التوزيع النسبي للشهداء حسب المنطقة (ما بعد حرب 7 أكتوبر):

نلاحظ من الرسم البياني أعلاه أن النسبة الأعلى 63% هم من شهداء قطاع غزة والبالغ عددهم 44 شهيداً، ونسبة 34% من الضفة الغربية عددهم 24 شهيداً (أحدهم من القدس)، ونسبة 3% من الداخل المحتل وعددهم 2 شهيد.
- التوزيع النسبي للشهداء حسب تاريخ إعلان استشهادهم (ما بعد حرب 7 أكتوبر):

حسب الرسم البياني أعلاه، أعلنت مؤسسات الأسرى في عام 2023 عن استشهاد 5 أسرى بنسبة 7%، وعام 2024 أعلنت عن استشهاد 49 أسيراً بنسبة 70% وهو العام الأكثر دموية بتاريخ الحركة الأسيرة، والعام الحالي حتى كتابة هذا التقرير أعلنت عن استشهاد 16 أسيراً بنسبة 23%. (*تنويه: تاريخ الإعلان لا يعني تاريخ الاستشهاد، ويتم الإعلان حسب الردود والتي مصدرها الجهات الرسمية لدى سلطات الاحتلال، مع العلم أن الاحتلال يحاول دوماً تمويه وإخفاء الحقيقة للتغطية على جرائمه).
- التوزيع النسبي للشهداء حسب العمر (ما بعد حرب 7 أكتوبر):

حسب الرسم البياني أعلاه وضمن المعلومات المتوفرة ل 66 شهيداً من أصل 70 ما بعد 7 أكتوبر، كان هناك 3 قاصرين استشهدوا أعمارهم ما بين 15-18 سنة بنسبة 4%، والنسبة الأعلى 39% من فئة الشباب أعمارهم ما بين 19-39 سنة والبالغ عددهم 28 شهيداً، وما هم أعمارهم ما بين 40-59 سنة نسبتهم 34% وعددهم 24 شهيداً، وآخر نسبة ما فوق 60 سنة أي بسن الشيخوخة بلغت نسبتهم 23% وعددهم 11 شهيداً. وتظهر هذه النتائج مدى إجرام الاحتلال بحق الأسرى وخاصة الأشبال وكبار السن حيث شكلوا من نسبة الشهداء ما يقارب 27% وهي نسبة مرتفعة جداً ومؤشر خطير على وحشية الاحتلال بحق الفئة الضعيفة من حيث البنية الجسدية والعمر وهم القاصرين وكبار السن.
- التوزيع النسبي للشهداء حسب المدة ما بين الاعتقال والاستشهاد (ما بعد حرب 7 أكتوبر):

ضمن المعلومات المتوفرة عن 47 أسيراً من أصل 70 استشهدوا ما بعد 7 أكتوبر، تبين ومن خلال الرسم البياني أعلاه أن ثلث الشهداء والبالغ عددهم 16 شهيداً ونسبتهم 34% استشهدوا خلال 60 يوماً من تاريخ الاعتقال، وهذا يدل على أنهم استشهدوا نتيجة التعذيب في أقبية التحقيق ومورس ضدهم كافة أشكال الإجرام والحرمان والتصفية، ويبين الرسم البياني أعلاه أيضاً أن 30% استشهدوا ما بين 60 يوماً وحتى سنة من تاريخ اعتقالهم والبالغ عددهم 14 شهيداً، 36% والبالغ عددهم 17 شهيداً استشهدوا بعد أكثر من سنة من تاريخ اعتقالهم.
- التوزيع النسبي للشهداء حسب السجن عند الاستشهاد (ما بعد حرب 7 أكتوبر):

حسب المعلومات المتوفرة على 39 شهيداً من أصل 70 شهيداً ما بعد 7 أكتوبر، تبين أن السجون الثلاث الأكثر دموية هم سجن الرملة وعوفر والنقب وشكلوا نصف الشهداء بنسبة 54% وعددهم 21 شهيداً، (18% لكل سجن أي 7 شهداء لكل سجن)، وهذا مؤشر خطير لكل مؤسسة حقوقية تعنى بحقوق الإنسان والأسرى للوقوف عند مسؤولياتها، يليهم سجن مجدو بنسبة 13% وعددهم 5 شهداء، ثم ريمون وسديه تيمان وعسقلان بنسبة 8% لكل سجن (3 شهداء لكل سجن)، وما تبقى من سجون بنسبة 3% أي شهيداً لكل سجن.
معلومات إضافية:
- بلغ عدد الشهداء الجرحى، المصابين، المقعدين والمرضى عند الاعتقال ما يقارب 17 شهيداً من أصل 70 شهيداً (بعد 7 أكتوبر 2023)، بنسبة 24% منهم 3 شهداء مرضى سرطان وواحد مريض كلى، وتدل هذه النسبة على أن الاحتلال تعمد حرمانهم من العلاج الطبي بهدف تصفيتهم كنوع من الإجرام الممنهج، ضاربةً بعرض الحائط القانون الدولي الإنساني.
- من ضمن الشهداء ال 70 (بعد 7 أكتوبر 2023)، 4 شهداء من الطواقم الطبية وجميعهم من قطاع غزة، ثلاثة أطباء وهم "الشهيد عدنان أحمد عطيه البرش من قطاع غزة"، و "الشهيد إياد أحمد محمد الرنتيسي" ، و "الشهيد زياد محمد صالح الدلو"، وضابط إسعاف وهو "الشهيد حمدان حسن عنابة" وجميعهم استشهدوا تحت التعذيب.
- بلغ عدد شهداء الأسرى ذوي الاحكام الادارية ما يقارب 8 من أصل 70 شهيداً، بنسبة 11% من إجمالي الشهداء (بعد 7 أكتوبر 2023).
- بلغ عدد الجثامين المحتجزة من شهداء الحركة الأسيرة 79 شهيداً، منهم 68 شهيداً من أصل 70 شهيداً ما بعد 7 أكتوبر 2023.
ونؤكد مجدداً أن هذه المعلومات تم تحليلها بناءً على ما توفر من معلومات وما تم الإعلان عنه من قبل الجهات الرسمية لدى سلطات الاحتلال، ليبقى ما خفي أعظم ولا نقلل من إجرام سجن على آخر، فالمنظومة واحدة و النهج واحد والإجرام واحد وهو الاحتلال.
وتعد نتائج هذا التقرير مؤشراً خطيراً على سقوط المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية في القيام بواجباتها المهنية والاخلاقية تجاه الأسرى الفلسطينيين، حيث إنه ومنذ اندلاع حرب الإبادة في السابع من أكتوبر من عام 2023، لم تنفذ أي زيارة فعليه لأي سجن أو أسير، ولم تضع الاحتلال تحت اي مسائلة أو محاسبة فيما يتعلق بتطبيق الاتفاقيات الدولية عليهم كونهم أسرى حركات تحرر، لذا نضع هذه المؤسسات في خانة الشك والخنوع لإدارة سلطات الاحتلال.
(انتهى)
واقع صعب يعيشه الأسرى في سجن النقب حيث أن الغرف مكتظة إلى الضعف عن العدد المناسب ونصف الأسرى يفترشون الأرض دون أغطية وأسره
في . نشر في الاخبار
واقع صعب يعيشه الأسرى في سجن النقب حيث أن الغرف مكتظة إلى الضعف عن العدد المناسب ونصف الأسرى يفترشون الأرض دون أغطية وأسره ، كما لا يتم عزل الأسرى المصابين بمرض"السكايبوس" عن غير المصابين، والأكل المقدم لهم شحيح وسيئ ويحرمون من الاحتياجات الأساسية إضافة إلى معاناتهم من عقوبات جماعية.
الأسيرة سيرين صعيدي تقبع في ظروف اعتقالية غاية في الصعوبة
في . نشر في الاخبار
الأسيرة سيرين صعيدي تقبع في ظروف اعتقالية غاية في الصعوبة.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم في بيان لها، أن الأسيرة سيرين محمد أسعد صعيدي 56 عاماً، من قرية بيت ليد قضاء طولكرم لا زالت موقوفة في سجن الدامون، وتعاني من خلل في الغدة النخامية والحساسية وتأخذ أدوية.
وتعرضت الأسيرة وفقا لمحامية الهيئة، خلال اعتقالها للتفتيش العاري عدة مرات إضافة إلى أنها تقبع في ظروف احتجاز صعبة وقاسية حيث اعتقلت في فصل الشتاء وكان البرد شديد كما تعرضت للإهانات والشتائم بشكل مستمر.
واشتكت الأسيرة صعيدي من اقتحامات السجانين الليلية والمفاجأة لغرفة المتواجدة بها في الدامون .
وتفتقد الأسيرة صعيدي، إلى أدنى مقومات الحياة حيث صادر السجانين ملابسها وحذائها حيث أفادت لمحامية الهيئة خلال زيارتها قبل أيام ، أنها بحاجة ماسة لملابس وأدوات عناية شخصية ونظافة، وتضطر الأسيرات للبقاء طيلة الوقت بملابس الصلاة بسبب اقتحامات السجانين الفجائية لغرف الأسيرات.
ومن الجدير بذكره أن عدد الأسيرات في سجن الدامون 35 أسيرة يعانين جميعهن من سوء الظروف الاعتقالية حيث الطعام قليل ونوعيته سيئة ولا يسمح لهن بالاستحمام إلا وقت الفورة عند الساعة السابعة صباحا.




