• شكر وتقدير للإعلام الرسمي والدولي والمحلي على جهوده في نصرة قضية الأسرى وإحياء يوم الأسير الفلسطيني

    شكر وتقدير للإعلام الرسمي والدولي والمحلي على جهوده في نصرة قضية الأسرى وإحياء يوم الأسير الفلسطيني

  •  أوضاع مأساوية للأسرى في سجن عصيون وسط تدهور غير مسبوق في المعاملة والمعنويات

    أوضاع مأساوية للأسرى في سجن عصيون وسط تدهور غير مسبوق في المعاملة والمعنويات

  • ارتفع عدد الأسرى في سجون الاحتلال في أعقاب جريمة الإبادة بنسبة 83% استناداً للمعطيات الراهنة.

    ارتفع عدد الأسرى في سجون الاحتلال في أعقاب جريمة الإبادة بنسبة 83% استناداً للمعطيات الراهنة.

  • *معاً ضد الإعدام والإبادة*

    *معاً ضد الإعدام والإبادة*

  • #من_الذاكرة #هيئة_الأسرى #يوم_الاسير_الفلسطيني

    #من_الذاكرة #هيئة_الأسرى #يوم_الاسير_الفلسطيني

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

إدارة السجون تغلق ثلاثة أقسام في سجن مجيدو وتسحب الكهربائيات منها

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن حالة من التوتر وعدم الإستقرار تسود سجن مجيدو، بعد قيام إدارة السجن بإغلاق ثلاثة أقسام في المعتقل، من بينها قسم الأسرى الأشبال والذي يضم 63 قاصراً.

وبينت، أن الإدارة عمدت الى اغلاق كل من الأقسام ( 3 ،4 ،5)، بذريعة إعتداء أحد الأسرى الأشبال على أحدى السجانين، حيث قامت الإدارة بإخراج جميع الكهربائيات (كالمراوح وبلاطة الطبخ..) من الاقسام المذكورة ومنع الأسرى الخروج "للفورة".

وأضافت، أن الأسرى قاموا بالتكبير والطرق على الأبواب عقب إغلاق الأقسام، وسط حالة من التوتر.

يتبع...

الأسرى الأطفال "بالدامون": "قوات (النحشون) تعتدي علينا بالضرب المبرح خلال نقلنا للمحاكم والسجون"

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاحد، أن الأسرى الأطفال القابعين في سجن الدامون والبالغ عددهم 45 طفلا دون سن الثمانية عشر عاما، وجميعهم مقدسيين، أدلوا بشهادات قاسية تفيد بتعرضهم للضرب والتنكيل على أيدي قوات النحشون خلال عمليات النقل "بالبوسطة".

وبينت الهيئة، ان الاطفال أكدوا بشهادات متشابهة تعرضهم للضرب المبرح من قبل افراد هذه الوحدة، خلال عمليات نقلهم من والى المحاكم أو خلال عملية نقلهم من سجون أخرى الى سجن الدامون، حيث يتم الاعتداء عليهم باللكم والضرب على كافة انحاء الجسد بالباسطير وتعرضهم للإهانة والسب والشتم بأقذر المسبات خلال تواجدهم في سيارة البوسطة او غرف الانتظار بالمحاكم.

وأوضح احد الاسرى البالغين المشرفين على الأسرى الأشبال في الدامون، أن هذه الظاهرة آخذه بالإزدياد، حيث تظهر علامات الضرب والتنكيل التعسفي على وجوه وأجساد الأسرى القاصرين حال دخولهم الأقسام، ونتقدم بشكاوى فورية للإدارة دون تلقي أية ردود أو متابعة.

ولفتت الهيئة، الى أن النحشون" هي وحدات قمع وبطش خاصة ترتدي زيا مميزا وتضم داخلها عسكريين ذوي أجسام قوية وخبرات عالية سبق لهم أن خدموا في وحدات حربية مختلفة داخل جيش الاحتلال.

وأوضحت الهيئة، أن مهام هذه الوحدة هي نقل الأسرى من سجن لآخر، ومن السجن إلى المحاكم، بالإضافة إلى نقل الأسرى المرضى، والسيطرة على السجون، وتهدف إدارة السجون من خلال هذه الوحدة إلى قمع الأسرى وإجبارهم على تنفيذ أوامرها، مشيرتاً إلى أن هذه الوحدة تفرض على الأسرى بالقوة التعري بحجة التفتيش، وتقتحم غرف وأقسام الأسرى وتعيث بها فسادًا وتعتدي عليهم بالتنكيل والضرب، وارتبط اسمها دائما بارتكاب الجرائم بحق الأسرى داخل المعتقلات.

 

اللواء ابو بكر: الاعتقال الإداري التعسفي جريمة حرب إسرائيلية مكتملة الأركان

في . نشر في الاخبار

اعتبر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الجمعة، أن الاعتقال الإداري التعسفي هو جريمة حرب مكتملة وفق نظام محكمة الجنايات الدولية، باتت إسرائيل تستخدمه كقاعدة لا استئناء بحق الفلسطينيين ذكورا واناثا صغارا وكبارا، وتزج تحت هذا المسمى بأكثر من 500 معتقل داخل سجونها".

وشدد أبو بكر، على أن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي حوّلت محاكمها العسكرية إلى أداة سياسية لتعميق معاناة شعبنا وأسرانا، بغطاء من القضاء الإسرائيلي المتساوق بشكل كلي مع جهاز المخابرات الإسرائيلية وضباط السجون للتفنن في انتهاك القانون الدولي من خلال محاكم صورية وشكلية لا تتبع أصول المحاكمات أصلا".

وأشار، إلى أن "العشرات من الأسرى أمضوا أكثر من 15 عاماً قيد الاعتقال الإداري بصفته احتجازاً تعسفياً، دون معرفتهم لسبب اعتقالهم واستمرار احتجازهم، كذلك حولت سلطات الاحتلال اتفاقية جنيف الرابعة من اتفاقية لحماية المدنيين إلى اتفاقية لحماية جرائم الاحتلال وانتهاكاته التعسفية، عندما أصبح الاعتقال الإداري قاعدة عامة وعقاباً جماعياً وليس أمراً طارئاً واستثنائياً كما تنص الاتفاقية، وحرمت المعتقلين من حقهم بالحصول على محاكمة عادلة ونظامية".

وبين اللواء ابو بكر ، أن 10 أسرى حاليا يواصلون معركتهم بالإضراب المفتوح عن الطعام ضد السياسات الإسرائيلية التعسفية بحقهم من بينهم 8 أسرى ضد اعتقالهم الإداري، أقدمهم الاسير المريض حذيفة حلبية 28 عاما من بلدة أبو ديس قضاء القدس والمضرب من 53 يوما على التوالي بظروف صعبة وخطيرة.

 ودعا، إلى ضرورة تفعيل الحراك الشعبي وإسناد الأسرى المضربين عن الطعام والالتفاف حول خطوتهم النضالية من أجل حقوقهم وكرامتهم الإنسانية.

وجاءت تصريحات اللواء أبو بكر، خلال زيارته ووفد من هيئة الأسرى عدد من عائلات الأسرى والأسرى المحررين في محافظتي الخليل وبيت لحم اليوم الجمعة.

حيث زار الوفد كل من الاسير المحرر محمد مسالمة من بلدة بيت عوا قضاء مدينة دورا بعد أن امضى ٩ سنوات ونصف في سجون الاحتلال الإسرائيلية، وكذلك زيارة خيمة التضامن مع الأسير المضرب عن الطعام منذ ٢٧ يوما ضد الاعتقال الإداري وجدي العواودة من بلدة دير سامت.

كما زار الوفد ذوي الاسير المريض اياد حريبات من قرية السكة قضاء مدينة دورا، والمشاركة في وقفة دعم وإسناد مع الاسير المريض والمضرب عن الطعام ضد اعتقاله الإداري منذ أكثر من 40 يوما، احمد عبد الكريم غنام (42) عاما من مدينة دورا.

كما قدم أبو بكر ووفد الهيئة، واجب العزاء بوالد الاسير أيوب الزعارير والمعتقل منذ ١٣ عاما والمحكوم بالسجن ١٦ عاما في سجون الاحتلال، وزيارة الاسيرة المحررة فداء دعمس من مدينة الخليل والتي امضت ١٨ شهرا في الاعتقال، والأسيرة المحررة امل سعد والتي امضت في الأسر 24 شهرا، وكذلك زيارة الاسير المحرر عبد القادر ابو عيشة من مدينة الخليل بمناسبة تحرره بعد اعتقال دام 12 عاما.

وفي ذات الجولة الميدانية، هنأ ابو بكر والوفد المرافق الاسير المحرر امين السويطي من مدينة دورا بمناسبة اداء فريضة الحج، وحضور "طلبة" ابن الاسير جمال حمامرة "محمد"، من بيت لحم وتقديم التهاني له.

 
 
 

57 يوماً على اضراب الأسير حذيفة حلبية وسط تراجع على حالته الصحية

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها ظهر الإثنين، أن الأسير حذيفة أحمد حلبية (28 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس المحتلة، يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 57 على التوالي رفضاً لاعتقاله الاداري.

وأوضحت الهيئة أن الأسير حلبية يقبع حالياً في عزل معتقل "نيتسان الرملة"، ويواجه أوضاعاً صحية صعبة للغاية، فهو يعاني حالياً من تعب وهزال في جسده ويشتكي من آلام شديدة بالرأس ومن غباش في الرؤية، ولا يستطيع المشي لمسافات طويلة ويستخدم كرسي متحرك للتنقل،  علماً بأن الأسير حلبية يعاني من مشاكل صحية سابقة رافقته منذ مراحل طفولته، فهو مصاب بحروق من الدرجة الرابعة في 60 % من جسده، ومن مرض سرطان الدم ومن ضعف في عضلة القلب ومن دهون على الكبد.

ولفتت الهيئة أن الأسير حلبية كان قد أعلن اضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 1/7/2019، خلال تواجده بمعتقل "النقب"، وفور إعلانه الاضراب جرى زجه بالزنازين، بقي 17 يوماً ومن ثم عمدت إدارة معتقلات الاحتلال نقله بهدف انهاكه لثنيه عن الاضراب، فتم نقله إلى زنازين معتقل "أيلا"، وفيما بعد نُقل إلى "عزل الرملة" حيث يقبع الآن، وكان الأسير حلبية قد امتنع عن شرب الماء لمدة 9 أيام وتوقف فيما بعد.

وكان جيش الاحتلال قد اعتقل الأسير حلبية بتاريخ 10/6/2018، وصدر بحقه ثلاثة أوامر اعتقال إداري كان آخرها بتاريخ 10/6/2019 وذلك لمدة 4 أشهر ، وهو أسير سابق اعتقل ثلاث مرات، ومتزوج وأب لطفلة. 

وإلى جانب الأسير حلبية يواصل 7 أسرى معركة الأمعاء الخاوية رفضاً لاعتقالهم الاداري وهم كل من: أحمد غنام من بلدة دورا بمحافظة الخليل مضرب منذ 44 يوماً ومريض بالسرطان، وسلطان خلوف (38 عاماً) من بلدة برقين بمحافظة جنين، ومضرب منذ 40 يوماً، وإسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس شرق القدس، ويواصل اضرابه منذ 34 يوماً، وطارق قعدان (46 عاماً) من بلدة عرابة بمحافظة جنين ومضرب منذ 27 يوماً، وناصر الجدع (30 عاماً) من بلدة برقين بمحافظة جنين، ويواصل اضرابه لليوم 21  على التوالي، وثائر حمدان (21 عاماً) من بلدة بيت سيرا غرب رام الله، ومضرب منذ 15 يوماً، والأسير فادي الحروب (27 عاماً) من بلدة دورا في محافظة الخليل، ويواصل اضرابه لليوم 14.

 

 
 
 

تجاهل متعمد للأوضاع الصحية للأسرى المرضى والجرحى القابعين في سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الأحد، أن عدداً من الأسرى المرضى والجرحى  القابعين في سجون الاحتلال يعانون من أوضاع صحية مقلقة ومعقدة للغاية، وذلك نتاجاً لما يتعرضوا له من انتهاكات طبية مبرمجة ومقصودة على يد سلطات الاحتلال، بتجاهل أوضاعهم الصحية الصعبة وعدم تقديم العلاج اللازم لهم كل حسب مرضه ومعاناته وبالتالي تعريض حياتهم للخطر.

ورصدت هيئة الأسرى في هذا السياق عدد من الحالات المرضية القابعة في معتقلات الاحتلال، ومن بينها حالة الأسير علاء ابراهيم الهمص (45 عاماً) من قطاع غزة والقابع حالياً في معتقل "عسقلان"، والذي تدهورت حالته الصحية خلال سنوات اعتقاله بسبب اهماله طبياً والاستهتار بحياته، حيث يواجه الأسير أوضاعاً صحية غاية في السوء، فهو يعاني من ورم في الغدد اللمفاوية والصدر، ومشاكل بالرئتين وتقرح بالمعدة، ويعاني أيضا من تبول لا ارادي ومشاكل بالمثانة، ومشاكل بالتنفس و بالرؤية، ومن المقرر إجراء ثلاث عمليات جراحيةله  لكن إدارة معتقلات الاحتلال لا زالت تُماطل بتحويله واجراء العمليات وتكتفي بإعطاءه المسكنات فقط.

أما عن الأسير أحمد حمايل (20 عاماً) من بلدة كفر مالك قضاء رام الله، فهو لا يزال يشتكي من آثار اصابته التي تعرض لها خلال الهجمة الشرسة على قسم (20) في معتقل "عوفر" بداية الشهر الجاري، حيث تم التنكيل به وضربه بالهروات وأعقاب البنادق من قبل وحدات القمع (المتسادا)، مسببين له كدمات بمختلف أنحاء جسده واصابة برأسه وكُسر بيده، وخلال تواجده بمعتقل "عوفر" لم يُقدم له أي علاج لحالته، لكن عُقب نقله إلى معتقل "هداريم" حيث يقبع الآن، ساعده زملائه الأسرى وجرى نقله إلى عيادة معتقل "الرملة" لتلقي العلاج، لكنه لا زال بحاجة لمتابعة طبية فائقة لوضعه الصحي.   

بينما تتعمد إدارة معتقل "ريمون" اهمال الحالة الصحية للأسير محمد تيسير سلام (24 عاماً) من مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس، والذي يعاني منذ عامين من آلام حادة في ظهره بسبب وجود مشاكل في الفقرة الرابعة والخامسة، ورغم آلامه ماطلت عيادة المعتقل بتحويله لاجراء الفحوصات والصور الطبقية وتكتفي حالياً بإعطاءة الأدوية المسكنة والابر المخدرة التي تفاقم من حالته بدلاً من علاجها.   

وفيما يتعلق بالأسير ذياب ناصر (28 عامًا) من بلدة صفا قضاء رام الله، فهو يعاني من ديسكات في ظهره، وقد ساء وضعه الصحي عقب اعتقاله وزجه في معتقل "إيشل"، ويتم إجراء جلسات علاج طبيعي له لكن دون جدوى فحالته تزداد سوءاً يوماً بعد آخر.

36 أسيرة فلسطينية داخل المعتقلات الإسرائيلية بمعاناة إنسانية لا تنتهي

في . نشر في الاخبار

استعرضت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، في تقرير صادر عنها الظروق القاسية التي مرت بها الأسيرات الفلسطينيات ولا زلن، على مدار سنوات الصراع الطويلة مع المحتل الإسرائيلي، حيث تعرضت أكثر من 17.000  فلسطينية (بين مسنة وقاصر) للاعتقال في سجون الاحتلالمنذ العام 67.

وبينت، أن فترة الانتفاضة الفلسطينية الأولى (انتفاضة الحجارة) التي انطلقت عام 1987م، شهدت أكبر عمليات اعتقال بحق النساء الفلسطينيات؛ إذ وصل عدد حالات الاعتقال في صفوف النساء إلى نحو 3000 فلسطينية؛ أما خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى) التي اندلعت عام 2000م، فقد وصل عدد حالات الاعتقال بحق النساء الفلسطينيات إلى نحو 1000 فلسطينية.

ومنذ عام 2009 وحتى مطلع عام 2012، تراجعت حدة الاعتقالات في صفوف الفلسطينيات، لتعود بشكل متصاعد مع انطلاقة الهبة الجماهيرية الفلسطينية نهاية عام 2015، واستمرت خلال عام 2018 والذي شهد ارتفاعًا في وتيرة اعتقال الفلسطينيات، وخاصة المرابطات في المسجد الأقصى، لتتواصل خلال العام 2019 حيث بلغ عدد الأسيرات رهن الاعتقال حتى تاريخ هذا التقرير الى 35 أسيرة.

وأوضحت الهيئة، الى أن جميع الأسيرات يقبعن حاليا في  سجن "الدامون" بظروف إنسانية واعتقالية صعبة ومقلقة، من بينهن 20 أسيرة أم، و6 أسيرات مصابات بالرصاص خلال عمليات الاعتقال، وأن نصف العدد الإجمالي صدر بحقهن احكاما متفاوته وصل أعلاها الى 16 عاما، والنصف الآخر لا زال قيد التوقيف.

وأضافت، أن المعتقلات يعانين من سياسة الإهمال الطبي المتعمد سواء للحالات المرضية او الجريحات اللواتي اصبن بالرصاص، كما تشتكى الأسيرات منذ سنوات طويلة من عدم وجود طبيبة نسائية في عيادة السجون لرعاية الأسيرات، وعدم صرف أدوية مناسبة للحالات المرضية بينهن.وتعتبر الأسيرة "اسراء الجعابيص" من أصعب الحالات بين الأسيرات  والتي تحتاج الى عمليات جراحية عاجلة بعد اصابتها بحروق شديدة حين الاعتقال وبترت 8 من اصابعها، ويماطل الاحتلال في اجراء العمليات اللازمة لها.

وأضافت ان الأسيرات يعانين أيضا من معاناة النقل الى "معبار" سجن هشارون، وحرمان بعضهن من الزيارات، وعدم وجود غرفة للطبخ في السجن، وتقيدهن بأوقات الاستحمام وساعته، ومن كاميرات المراقبة المثبتة بشكل دائم في ساحة الفورة.

 

الأسير وجدي العواودة يعلق إضرابه المفتوح عن الطعام

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الأسير وجدي العواودة (20 عاما) من بلدة دورا بمحافظ الخليل، علق ظهر اليوم الاحد إضرابه المفتوح عن الطعام والذي إستمر 29 يوما على التوالي، احتجاجا على اعتقاله الإداري ومماطلة إدارة سجون الاحتلال في تقديم العلاج له، حيث إنه يعاني من مشاكل صحية، علما أنه اعتقل في شهر نيسان العام الماضي.

واوضحت الهيئة ان الاسير العواودة علق إضرابه بعد التوصل لإتفاق مع إستخبارات إدارة السجون، يقضي بالإفراج عنه يوم 1/2/2020، وبذلك يكون وجدي حقق هدف إضرابه بوضع حد للإعتقال الإداري الذي يحتجز بفعله.

ولا زال 7 أسرى يواصلون معركتهم ضد سياسة الإعتقال الإداري وهم: حذيفة حلبية مضرب منذ 56 يوما، مريض بالسرطان ويقبع في مستشفى برزلاي، أحمد غنام من بلدة دورا بمحافظة الخليل مضرب منذ 43 يوما ومريض بالسرطان، سلطان خلوف (38 عاما) من بلدة برقين بمحافظة جنين، مضرب منذ 39 يوما، إسماعيل علي (30 عاما) من بلدة أبو ديس شرق القدس، مضرب منذ 33 يوما، طارق قعدان (46 عاما) من بلدة عرابة بمحافظة جنين مضرب منذ 26 يوما، ناصر الجدع (30 عاما) من بلدة برقين بمحافظة جنين، مضرب منذ 20 يوما، ثائر حمدان (21 عاما) من بلدة بيت سيرا غرب رام الله، مضرب منذ 14 يوما

سلطات الاحتلال تواصل احتجاز الأسير المصري الفرنسي صلاح حسنين بظروف قاسية

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحرررين في تقرير لها اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل احتجاز الأسير المصري الفرنسي صلاح محمد حسنين (61 عاماً) بظروف قاسية.

وبينت الهيئة أن الأسير حسنين يقبع حالياً داخل ما يُسمى عيادة معتقل "الرملة"، حيث يمر بوضع صحي غاية في الصعوبة، فهو يشتكي من شلل نصفي في الجهة اليمنى من جسده  ومن مشاكل بالعمود الفقري، ويتنقل الأسير على كرسي متحرك، لكن عند اعتقاله جرى مصادرة الكرسي ويستخدم في الوقت الحالي كرسي عادي للتنقل داخل المعتقل، كما يعاني الأسير من مرض القلب والسكري وارتفاع في ضغط الدم ولديه مشاكل بالبروستات ويعاني أيضاً من مشكلة النسيان، وبحاجة  لمتابعة طبية فائقة لوضعه الصحي.

ولفتت الهيئة بأن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الأسير حسنين من باحات المسجد الأقصى لمبررات واهية، وعمدت على نقله بشكل متكرر بين المعتقلات، حيث جرى احتجازه بداية في مركز توقيف "المسكوبية" ومن ثم نُقل إلى "ريمون" وبعدها إلى "عوفر" ومؤخراً جرى زجه داخل "عيادة الرملة".

واستنكرت الهيئة بطش الاحتلال وسياسته الانتقامية والتي تتصاعد يوماً بعد آخر، فعمليات الاعتقال لم تعد تستهدف فقط أبناء الشعب الفلسطيني، بل طالت أيضاً جنسيات أخرى عربية وأجنبية، مشيرة بأن هذه السياسة الاجرامية تأتي في سياق استهداف المسجد الأقصى المبارك واستهداف الصلاة فيه، في محاولة لإفراغه من المصليين؛ وحرمان زواره من تأدية واجبهم الديني.

الأسيران عواد وبزيع يشرعان باضراب مفتوح عن الطعام احتجاجاً على سياسة العزل

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الأربعاء، أن كل من الأسيرين أنس عواد (32 عاماً) من قرية عورتا قضاء مدينة نابلس، وإياد بزيع (33 عاماً) من مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة، قد شرعا باضراب مفتوح عن الطعام منذ 13 يوماً احتجاجاً على عزلهما.

وبينت الهيئة أن الأسير عواد بدأ يعاني من ضعف وهزال في جسده وفقد من وزنه أكثر من 10 كغم.

وأضافت أن كلا الأسيرين يقبعان حالياً داخل زنازين عزل معتقل "إيشل" بظروف صعبة.

يذكر بأن الأسير عواد معتقل منذ تاريخ 28/3/2018 وجرى عزله منذ آذار الماضي، أما عن الأسير بزيع فهو معتقل منذ تاريخ 23/10/2017 ومعزول منذ شهر نيسان الماضي.

 

نشاطات وفعاليات

  • #صور من فعاليات إحياء #يوم_الأسير_الفلسطيني في محافظة رام الله، والتي شهدت حضوراً رسمياً وجماهيرياً >

    اقرأ المزيد
  • #صور من فعاليات إحياء #يوم_الأسير_الفلسطيني في طوباس >

    اقرأ المزيد
  • فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني في محافظة بيت لحم >

    اقرأ المزيد
  • تحت شعار "معاً لوقف إعدام الفلسطينين": الإعلان عن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني لهذا العام. >

    اقرأ المزيد
  • 1

مقالات

  • الأسير باسل عريف يدخل عامه الـ22 على التوالي >

    اقرأ المزيد
  • قدري أبو بكر.. مسيرة نضال وكفاح عاش ثائراً وأسيراً ومبعداً وترجل شهيداً للواجب الوطني >

    اقرأ المزيد
  • لماذا أبكرت الرحيل يا أبا فادي؟ كتب الأسير قتيبه مسلم – عميد أسرى محافظة نابلس رئيس اللجنة التعليمية العليا – سجن جلبوع >

    اقرأ المزيد
  • اللواء قدري ابوً بكر عنوان ناصع لقضية الاسرى كتب حسان البلعاوي >

    اقرأ المزيد
  • 1

لقاءات

  • استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير رائد أبو الحمص في مكتبه بمقر الهيئة ظهر اليوم وفداً من هيئة التوجيه الوطني والمعنوي برئاسة العميد الدكتور شادي جبارين . >

    اقرأ المزيد
  • أبو الحمص يستقبل الكاتب والناشر اليوناني كاتسيكياس >

    اقرأ المزيد
  • رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص يستقبل ممثلين عن تحالف سانت ايڤ >

    اقرأ المزيد
  • أبو الحمص يستقبل طاقم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر >

    اقرأ المزيد
  • 1