هيئة الأسرى تنعى شقيقة سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر المناضل دياب اللوح
في . نشر في الاخبار
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ممثلة برئيسها معالي الأخ اللواء قدري أبو بكر وطواقمها في الضفة الغربية وقطاع غزة، شقيقة سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية سعادة السفير المناضل والأسير المحرر دياب اللوح.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من السفير المناضل دياب اللوح (ابو النمر) وعائلته بوفاة شقيقته، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمها بواسع رحمته ويلهم ذويها الصبر والسلوان، وأن يدخلها جناته وأن يحشرها مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل (470) فلسطيني/ة خلال شهر آب/ اغسطس 2019
في . نشر في الاخبار
رام الله: اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (470) فلسطينياً/ات من الأرض الفلسطينية المحتلة خلال شهر آب/ أغسطس 2019، من بينهم (50) طفلاً، و(11) من النساء.
وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)؛ ضمن ورقة حقائق أصدرتها اليوم الاثنين، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت (162) مواطناً من مدينة القدس، و(82) مواطناً من محافظة رام الله والبيرة، و(50) مواطناً من محافظة الخليل، و(44) مواطناً من محافظة جنين، ومن محافظة بيت لحم (30) مواطناً، فيما اعتقلت (38) مواطناً من محافظة نابلس، ومن محافظة طولكرم اعتقلت (13) مواطناً، واعتقلت (24) مواطناً من محافظة قلقيلية، أما من محافظة طوباس فقد اعتقلت سلطات الاحتلال (6) مواطنين، كما واعتقلت (6) من محافظة سلفيت، واعتقلت (8) من محافظة أريحا، بالإضافة إلى (7) مواطنين من قطاع غزة.
وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى نهاية شهر آب نحو (5700)، منهم (38) سيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال نحو (220) طفلاً، والمعتقلين الإداريين قرابة (500)، وأصدرت خلال الشهر المنصرم (76) أمر إداري بين جديد وتجديد لأوامر صدرت سابقاً.
الأسيرات.. انتهاكات بالجملة ومعاناة قاسية تتفاقم باستمرار
تفيد مؤسسات الأسرى من خلال عمليات الرصد والمتابعة وزيارات المحامين، أن الأسيرات الفلسطينيات المحتجزات في سجون الاحتلال، يتعرضن للعديد من الانتهاكات والخروقات في المعاملة، منذ اعتقالهنّ وإدخالهنّ لمراكز التوقيف والتحقيق، وخلال عملية النقل إلى السجون، وكذلك في إهمال أوضاعهن الصحية والمحاكمة وإصدار الأحكام العالية والغرامات الباهظة بحقهن، واحتجازهن بظروف اعتقالية صعبة، بصورة تخالف كافة المعاهدات والاتفاقيات الدولية والحقوق الآدمية.
وبلغ عدد الأسيرات الفلسطينيات القابعات في معتقلات الاحتلال حتى نهاية آب المنصرم، (38) أسيرة، يقبعن في "سجن الدامون"، في قسم يحتوي على (13) غرفة، في كل غرفة توجد ما بين أربع إلى ثماني أسيرات.
وتفيد مؤسسات الأسرى، أن سجن الدامون (الذي كان اسطبلاً للخيول قديماً) يفتقد لأدنى مقومات الحياة الآدمية، حيث ما زالت أرضية هذا المعتقل من الباطون، باردة جداً بفصل الشتاء وحارة جداً في الصيف، وغالبية الغرف سيئة التهوية، مليئة بالرطوبة والحشرات كون البناء قديم جداً، وجزء كبير من الخزائن التي تستخدمنها الأسيرات صدئة، ولا يوجد كراسي بالغرف، وإدارة السجن تمنع الأسيرات من تغطية الأرضية بالبطانيات لكي يجلسن عليها.
كما تعاني الأسيرات بشكل عام من مماطلة بإجراء الفحوصات وتشخيص الأمراض، الأمر الذي يؤدي إلى تدهور الوضع الصحي للأسيرات، وأخطرهن حالة الأسيرة المقدسية الجريحة إسراء جعابيص، كما تحرم الأسيرات من إدخال الكتب أو توفير غرفة لعمل مكتبة في السجن لمحاربة العملية التعليمية لهن، فضلاً عن حرمان العديد منهن من زيارات الأهل والأبناء.
الأطفال في مواجهة الاستدعاء والقمع
صعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ نهاية شهر تموز/ يوليو 2019، وبداية شهر آب/ أغسطس 2019، من عمليات استدعاء الأطفال عبر عائلاتهم للتحقيق معهم. وذلك في محاولة واضحة لاستدراج الأطفال بهدف الحصول على معلومات، والمسّ بعلاقة الأطفال بعائلاتهم.
ففي الأول من آب/ أغسطس 2019، استدعت سلطات الاحتلال عائلة الطفلة ملاك سدر البالغة من العمر ثمانية أعوام من محافظة الخليل، لغرض التحقيق مع الطفلة، وسبق أن استدعت عائلات أطفال في قرية العيسوية في القدس، للتحقيق معهم منهم طفل لم يتجاوز عمره الخمس سنوات.
وتكمن الخطورة الحاصلة من هذه الاستدعاءات، عدا عن الحصول على معلومات، في مطالبة عائلاتهم بإحضارهم، الأمر الذي يُشكل مسّاً مباشراً بالعلاقة بين الآباء والأبناء، ووضع تلك العلاقة محط تساؤل لدى الأطفال، فهناك العشرات من الحالات التي تابعتها المؤسسات الحقوقية، فيها كانت تطلب سلطات الاحتلال من عائلات الأطفال، بتسليمهم من أجل التحقيق معهم أو اعتقالهم.
وفي سياق استمرار سلطات الاحتلال بانتهاكها لحقوق الطفل، فقد تعرض الأسرى الأطفال في معتقلي "عوفر" و "مجدو" إلى عمليات قمع هي الأعنف منذ سنوات على يد قوات القمع التابعة لإدارة معتقلات الاحتلال، ففي الرابع من آب/ أغسطس 2019، نفّذت قوات القمع اقتحاماً لقسمين في معتقل "عوفر" أحدهما يقبع فيه الأسرى الأطفال - قسم (19)، وشرعت ما تسمى بوحدات القمع "المتسادا" خلال الاقتحام بتقييد أسرى الأطفال وعزل عدد منهم، وذلك بعد الاعتداء عليهم بالضرب، ورشهم بالغاز. كما ونفّذت قوات القمع اقتحاماً لقسم الأسرى الأطفال في معتقل "مجدو" والذي يضم (63) طفلاً، وذلك بعد مواجهة جرت بين أحد الأسرى الأطفال وسجان، وشرعت إدارة المعتقل بتنفيذ إجراءات عقابية طالت أقسام الأسرى الأطفال بشكل خاص، من خلال سحبها للكهربائيات وإغلاقها للأقسام.
هذا وتؤكد المؤسسات الحقوقية من خلال متابعتها، أن إدارة معتقلات الاحتلال وقواتها القمعية، صعّدت من انتهاكاتها عبر أدواتها العنيفة بحق الأطفال منذ عام 2019، دون أدنى مراعاة للخصوصية التي يمتلكونها، وتنظر بخطورة بالغة لذلك، لما فيه مخالفة صريحة للقوانين والاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الطفل.
معركة الاعتقال الإداري ما زالت مستمرة... ثمانية أسرى خاضوا إضرابات مفتوحة عن الطعام خلال شهر آب
استمر ثمانية معتقلين إداريين في إضرابهم عن الطعام خلال شهر آب الماضي، احتجاجاً على سياسة الإعتقال الإداري، التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بلا أي مبرر قانوني بحق ما يقارب (500) معتقل إداري.
و بناء على المتابعة المستمرة لمؤسسات الأسرى المشاركة في التقرير، فإن المعتقلين الثمانية هم الأسيرالأقدم في الإضراب أحمد غنام (58) يوماً، بعد أن فكّ حذيفة حلبية إضرابه في اليوم الـ(67) من الإضراب، بتاريخ 5-9-2019 بسبب تدهور وضعه الصحي بشكل خطير، والأسير سلطان الخلوف منذ (54) يوماً، والأسير إسماعيل علي منذ (51) يوماً، والأسير طارق قعدان منذ (41) يوماً، والأسير ناصر الجدع منذ (34) يوماً، والأسير ثائر حمدان منذ (29) أيام، بالإضافة الى الأسير فادي حروب الذي علق إضرابه في 5-9-2019 بعد (23) يوماً من الإضراب.
حذيفة حلبية يوقف إضرابه بسبب وضعه الصحي وغنام في خطر حقيقي.
أوقف الأسير حذيفة حلبية من بلدة أبو ديس إضرابه المفتوح عن الطعام بعد (67) يوماً، من الإضراب عن الطّعام، وفي الأول من أيلول أضرب عن الماء أيضاً، ودخل الأسير مرحلة الخطر الحقيقي على صحته، وتم نقله إلى مستشفى "كابلان" بسبب وضعه الحرج الذي أجبره على تعليق إضرابه للمحافظة على حياته.
يذكر أن الأسير حذيفة حلبية أب لطفلة خرجت للحياة وهو في الأسر، وسبق أن عانى من مرض السرطان في الدم، وتعرّض وهو طفل إلى حروق شديدة في جسده ما زالت آثارها واضحة عليه.
بعد أن علّق حلبية إضرابه عن الطعام، أصبح الأسير أحمد غنام الأسير الأقدم في الإضراب بـ(58) يوماً من تاريخ التقرير ويذكر أن وضع غنام الصحي، في تدهور مستمر، خاصة أنه كان يعاني من مرض سرطان الدم وقام بعملية زرع نخاع شوكي عام 2000م، لكنه ما زال يعاني من مشاكل في الصفائح الدموية ومشاكل في الكبد.
ويشار إلى أن عدداً من الأسرى أنهوا إضرابهم عن الطعام خلال شهر اْب بعد التوصل لاتفاق يحدّد سقف اعتقالهم الإداري، منهم الأسير محمد أبو عكر الذي أضرب لمدة (36) يوماً مقابل تجديد اعتقاله الإداري، لأربعة شهور أخرى، والأسير مصطفى الحسنات الذي أضرب لـ(36) يوماً مقابل تجديد اعتقاله الإداري لستة أشهر وأن لا يتحول إلى قضية، والأسير وجدي عواودة الذي أضرب لمدة (27) يوماً مقابل أن يطلق سراحه في شهر شباط من عام 2020، والأسير همام أبو رحمة الذي أضرب لمدة (11) يوم وأوقف إضرابه في يوم إطلاق سراحه بدون قيد أو شرط، بالإضافة الى الأسير بسام أبو عكر الذي أضرب في نهاية شهر تموز وأوقف إضرابه بعد خمسة أيام، أي في الأول من اْب، ويذكر أن أبوعكر أمضى ما مجموعه (24) عاماً ونصف في سجون الاحتلال بين أحكام واعتقال إداري.
وما زالت إدارة سجون الإحتلال تتبع إجراءات ممنهجة بحق الأسرى المضربين عن الطعام لإجبارهم على تعليق إضرابهم، ثمثلت في عزل الأسرى في زنازين لا تصلح للعيش الآدمي وحرمان عائلاتهم من زيارتهم، وعرقلة زيارات المحامين لهم ونقلهم المتكرر من معتقل إلى آخر، وإلى المستشفيات المدنية بواسطة ما تعرف بمركبة "البوسطة"، وسحب الفراش الأسير لمدة (12) ساعة في اليوم ما يدفع الأسير المضرب للوقوف لفترات طويلة أو الجلوس على الأرض أو على حديد "البرش" (السرير الحديدي).
بالإضافة إلى مواصلة السجانين استفزاز الأسرى المضربين بشكل مستمر، من خلال جلب الطعام لهم والتعمد بتناوله أمامهم، وبإجراء التفتيشات المتكررة و تحديداً خلال ساعات الليل، للضغط عليهم في الجانب النفسي.
الاحتلال يقرر تسليم جثمان الشهيد الطفل نسيم ابو رومي خلال أسبوعين
في . نشر في الاخبار
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأربعاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية قررت تسليم جثمان الشهيد الطفل نسيم أبو رومي (14 عاما) من بلدة العيزرية شرق القدس المحتلة.
وأوضحت الهيئة، إن نيابة الاحتلال أبلغتهم نيّتها تسليم جثمان الشهيد أبو رومي خلال الأسبوعين المقبلين.
يشار إلى أن أبو رومي ارتقى منتصف شهر آب الماضي، بعد إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال عند باب السلسلة، أحد أبواب المسجد الأقصى.
الشهيد السايح سقط بجريمة طبية ممنهجة ونحذر من استشهاد الاسير ابو دياك بذات الطريقة
في . نشر في الاخبار
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الثلاثاء، ان الأسير الشهيد بسام السايح سقط شهيدا، بعد أن مورست بحقه جريمة طبية ممنهجة ومتعمدة من قبل إدارة المعتقلات، حيث حرم من أدنى حقوق الأسرى المرضى المكفولة بالقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان.
وأضاف أبو بكر، أن الأسير السايح حرم منذ اعتقاله في العام 2015 من الرعاية الصحية اللازمة، كإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، والتشخيص الطبي السليم المتواصل، واحتجازه بظروف لا تتناسب اطلاقا وحالته المرضية، حيث نقل بين العديد من السجون وما تسمى "عيادة سجن الرملة".
ولفت، ما حصل مع الشهيد السايح يؤكد لنا أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال تنتهج نهج منظم في الإهمال الطبي للأسرى أدى إلى تفاقم الأمراض المميتة في أجسادهم، كما حالة الشهيد السايح وقبله شهداء آخرين من شهداء الحركة الأسيرة والذين وصل عددهم الى 221 شهيد من العام 67 .
وحذر ابو بكر، من تفاقم الحالة الصحية للأسير سامي أبو دياك من مدينة جنين، والذي يعاني ظروف صحية صعبة ومقلقة ولا تقل خطورة عن حالة الأسير السايح قبل استشهاده، حيث أنه مصاب بالسرطان منذ أكثر من ثلاثة أعوام، حيث تعرض لخطأ طبي متعمد بعد أن أُجريت له عملية جراحية في الأمعاء في سبتمر/أيلول عام 2015 في مشفى "سوروكا" الإسرائيلي حيث تم استئصال جزء من أمعائه، وأُصيب إثر ذلك بتسمم وسرطان بالأمعاء وفشل كلوي ورئوي.
وأوضح، أن أكثر من 700 أسير مريض يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلية، من بينهم 180 أسيرا يعانون من أمراض مزمنة، 25 منهم مصابون بالسرطان، و85 يعانون من إعاقات مختلفة (جسدية وذهنية ونفسية وحسية)، و15 أسيراً يقيمون بشكل دائم فيما تسمى "عيادة سجن الرملة".
أقوال أبو بكر تلك، جاءت خلال زيارته ووفد من الهيئة، خيمة التضامن مع الأسير المضرب عن الطعام منذ 49 يوما اسماعيل علي من بلدة أبو ديس قضاء القدس، وكذلك زيارة الأسير المحرر محمد النشاش من مدينة بيت لحم، بعد مضي 15 عاما في سجون الاحتلال، وتقديم واجب العزاء بالأسير الشهيد بسام السايح في نابلس.
كما تفقد أبو بكر ووكيل الهيئة عبد القادر الخطيب خلال زيارتهم للخليل أمس، سير العمل في مديرية الهيئة بالمدينة، للإطلاع على آليات العمل وسبل تطويرها الدائم لتقديم أفضل الخدمات للأسرى وذويهم.
أسرى جلبوع يهددون بالتصعيد ضد أجهزة التشويش وتعنت الإدارة بعدم إزالتها
في . نشر في الاخبار
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن الأسرى القابعين في سجن جلبوع الإسرائيلي، هددوا بالتصعيد ضد إدارة المعتقل خلال الأيام المقبلة، في حال إستمرت بتعنتها بعدم إزالة أجهزة التشويش في أقسام السجن.
وبين أسرى جلبوع، أنهم بصدد اتخاذ اجراءات تصعيدية ضد الإدارة كالإضراب المفتوح عن الطعام، بسبب المخاطر التي تنتج عن مثل هذه الأجهزة التي تسببت خلال الأيام الماضية بالغثيان والإستفراغ والدوار وأوجاع بالرأس لعدد من الأسرى.
وقالت الهيئة، أن الأسير المقدسي رمضان مشاهرة، والمحكوم بالسجن المؤبد منذ اعتقاله في العام 2013، قد دخل أمس إضرابه المفتوح عن الطعام ضد وجود هذه الأجهزة في أقسام المعتقل، ومخاطرها الصحية والنفسية على الأسرى.
وحمّلت الهيئة، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، مؤكدًتا أن تلك الأجهزة تشكل خطورة على الصحة على المدى القريب والبعيد؛ إذ يخشى الأسرى أن تتسبّب الأمواج الصادرة عنها بإصابتهم بأورام سرطانية.
ودعت، إلى تكثيف فعاليات التضامن مع الأسرى وإسنادهم في معركتهم ضد هذه الأجهزة الخطيرة، وعدم تركهم في مواجهة الاحتلال وجرائمه لوحدهم.
تفاصيل مؤلمة يرويها أسرى"جلبوع" حول اقتحام المعتقل الأسبوع الماضي
في . نشر في الاخبار
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الثلاثاء، تفاصيل الاقتحام الوحشي الذي تعرض له معتقل "جلبوع" خلال الأسبوع الماضي.
ووفقاً لافادات الأسرى، فقد شهد المعتقل الأسبوع المنصرم حالة من التوتر والغليان، وذلك عقب اقتحام وحدات القمع الخاصة لغرف وأقسام الأسرى بذريعة اجراء تفتيشات، حيث تم الاعتداء عليهم والتنكيل بهم، وتخريب ممتلكاتهم بشكل همجي واستفزازي.
وكشف تقرير الهيئة عن اصابة خمسة أسرى خلال الاقتحام وهم كل من: الأسير يوسف نزال والذي أصيب بجروح بليغة بعد إطلاق الكلاب البوليسية عليه، والأسير عمر جندب، وتحسين سلامة، وأحمد عزوني، وجهاد أبو زهرة.
وأوضحت الهيئة أن بعد هذه الهجمة أعلن الأسرى حالة الاستنفار والغضب وبدأوا بالطرق على الأبواب، ورداً على ذلك شرعت إدارة السجن بفرض جملة من الاجراءات العقابية بحقهم، حيث تم اغلاق عدد من الغرف، ومصادرة المراوح والبلاطات وكل الأجهزة الكهربائية، كما تم القاء المواد الغذائية والتموينية على الأرض وخلطها ببعضها البعض.
وأضافت بأن الوضع لا زال متوتراً في المعتقل، والأسرى يشتكون من الدمار الذي نجم عن الاقتحام، كما أن الادارة لا زالت مصرة على ابقاء أجهزة التشويش بالرغم من الاتفاق المسبق بين الحركة الأسيرة وإدارة السجن على ازالتها، وهي سبب رئيسي لهذا التوتر في السجن بشكل دائم.
ولفتت الهيئة بأن هذه الاحداث تأتي كجزء من سياسة ممنهجة وواضحة تمارسها إدارة معتقلات الاحتلال أجل التضييق على الأسرى والمعتقلين وفرض عقوبات عليهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية، مما يشكل خرقاً واضحاً لكافة القوانين والمعايير الدولية، ويفضح ممارسات الاحتلال التعسفية بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
لجنة الإفراج المبكر" تقرر الافراج عن الأسير خالد ضراغمة
في . نشر في الاخبار
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الإثنين، بأن ما تسمى لجنة الافراج المبكر (ثلثي المدة) والتي عقدت اليوم في معتقل "مجدو"، قررت الافراج عن الأسير خالد عبد الجبار محمود ضراغمة (22 عاماً) من بلدة اللبن الشرقية قضاء مدينة نابلس.
وأوضحت الهيئة أن اللجنة جمدت قرار الافراج عن الأسير ضراغمة لمدة أسبوع، بذريعة تقدير موقفها لتقديم استئناف على قرار الإفراج أم لا.
يذكر بأن الأسير معتقل منذ تاريخ 22/10/2018 ومحكوم بالسجن لـ 13 شهراً.
الاحتلال يقرر تسليم جثمان الشهيد عمر عبد الكريم يونس خلال اسبوعين
في . نشر في الاخبار
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن نيابة الاحتلال الإسرائيلية قررت تسليم جثمان الشهيد عمر عبد الكريم يونس من بلدة سنيريا قضاء قلقيلية، وذلك خلال مدة أقصاها أسبوعين.
وقالت الهيئة، أن الشهيد يونس كان قد استشهد بتاريخ 27/4/2019 في مشفى بلينسون الإسرائيلي، بعد أسبوع من إطلاق النار المباشر عليه من قبل جنود الاحتلال بالقرب من حاجز زعترة جنوبي نابلس.
ولفتت الهيئة، الى ان سلطات الاحتلال الإسرائيلية واصلت احتجاز جثمان الشهيد يونس على مدار أكثر من 5 أشهر، الى جانب إحتجازها جثامين 4 أسرى استشهدوا داخل المعتقلات (عزيز عويسات، فارس بارود، نصار طقاطقة، بسام السايح)، وعشرات الشهداء الآخرين.




