في اليوم العالمي لذوي الاعاقة الاحتلال لم يستثنِ المعاقين من اعتقالاته، ولا يراعي احتياجاتهم في سجونه
في . نشر في الاخبار
بقلم: عبد الناصر عوني فروانة/ رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى
خصصت الأمم المتحدة عام 1992 الثالث من كانون أول/ ديسمبر لذوي الاعاقة، لتضع حضور هذه الفئة الهامة على جدول أعمال المجتمع الدولي لينظر في أوضاعها ومتطلباتها واحتياجاتها وسبل نصرتها، وكذلك لزيادة الوعي والفهم لقضايا الاعاقة، والتأكيد على احترام وحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودعمهم في كافة أنحاء العالم وضمان توفير حقوقهم.
و"الإعاقة" كما عرفتها المواثيق الرسمية تعني قصوراً أو عيباً وظيفياً يصيب عضواً أو وظيفة من وظائف الإنسان العضوية أو النفسية بحيث يؤدي إلى خلل أو تبدل في عملية تكيف هذه الوظيفة مع الوسط .
فيما تشير الإحصاءات إلى ارتفاع مضطرد في أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء تعمد الاعتداءات المتواصلة والمتصاعدة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، دون مراعاة لأوضاعهم أو أدنى احترام لاحتياجاتهم الخاصة. بل أن حقوقهم تُنتهك يومياً، وأوضاعهم تزداد سوءاً و تدهوراً بسبب استمرار انتهاكات الاحتلال وجرائمه المتعمدة بحقهم، وممارساته القمعية الممنهجة ضدهم، وفي ظل شحة العوامل والأدوات المساعدة وتدني مستوى الخدمات المقدمة لهم.
وإذا كان هذا هو حال ذوي الاعاقة في فلسطين عموماً، فان أوضاع المعتقلين منهم في السجون الإسرائيلية هي أكثر سوءاً وقسوة وألماً، وأن معاناتهم تفوق معاناة الآخرين، بل تفوق معاناة باقي الأسرى المرضى ، لأنهم يمزجون ما بين معاناة الأسر وسوء ظروف الاحتجاز ، وقسوة السجان ومعاملته اللا إنسانية ، وألم المرض ، ويُضاف الى ذلك وجع الإعاقة وعجزهم عن الحركة أو قضاء الحاجة.
فسلطات الاحتلال لم ترحمهم من بطشها وسوء معاملتها، ولم تستثنهم من اعتقالاتها التعسفية، ولا تراعي احتياجاتهم في سجونها، فقيدّت ما تبقى لديهم من أطراف بسلاسلها الحديدية أو البلاستيكية، وزجت بأجسادهم المنهكة والمعاقة والمقعدة في زنازينها وسجونها سيئة الصيت والسمعة.
ولا تزال تحتجز في سجونها ومعتقلاتها أكثر من مئة شخص ممن يعانون من إعاقات جسدية ( كاملة أو جزئية) وإعاقات ذهنية وعقلية ونفسية، أو إعاقات حسية ( كالإعاقة السمعية والبصرية). في تحدي فاضح وانتهاك صارخ لكافة الاتفاقيات الدولية، ولاسيما اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التي كفلت لهذه الفئة حق التمتع في الحرية والأمن الشخصي، وعدم حرمانهم من حريتهم بشكل تعسفي.
وهي – أي دولة الاحتلال - لم تكتفِ بعدم احترامها لهم او التنصل من التزاماتها تجاههم، والتهرب من توفير احتياجاتهم الأساسية كالأجهزة الطبية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة، والأطراف الصناعية لفاقدي الأطراف، والنظارات الطبية أو أجهزة خاصة بالمشي والفرشات الطبية أو آلات الكتابة الخاصة بالمكفوفين وغيرها. بل ترفض إدخالها تارة، وتضع العراقيل أمام محاولات إدخالها من قبل هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، تارة أخرى، مما يشكل عقوبة جديدة بحق الأشخاص المعاقين المعتقلين في سجونها، ويفاقم من معاناتهم، ويضاعف من قلق عوائلهم عليهم.
هذا في ظل عدم وجود أطباء نفسيين مختصين أيضاً ، ومرشدين اجتماعيين في السجون، و أماكن احتجاز خاصة بهم ومزودة باحتياجاتهم، وفي ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي والمماطلة في تقديم العلاج اللازم، فيما الأدوية التي تعطي للمعاقين نفسياً أحياناً هي ليست أكثر من مهدئات ومسكنات ومنوم،.
ان بعض المعاقين القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي كانوا قد أعتقلوا وهم يعانون من نوع من أنواع الإعاقة جراء ظروف وأسباب مختلفة، بينهم من كانت إعاقتهم جراء تعرضهم للإصابة برصاص الاحتلال. وبعضهم اعتقلوا من داخل المشافى والمراكز الصحية وسيارات الاسعاف بينما كانوا يتلقون العلاج، أو من على الحواجز والمعابر وهم في طريقهم للعلاج، أو بعد اصابتهم اثر مواجهات واشتباكات مع قوات الاحتلال ومورس بحقهم التعذيب والضغط والمساومة والابتزاز مما أدى لتفاقم الإصابة والتي تحولت تدريجيا إلى إعاقة. والبعض الآخر انضم لجيش المعاقين جراء صعوبة الأوضاع المعيشية في السجون وقسوة زنازين العزل الانفرادي ، وسوء الأوضاع الصحية واستمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمد.
إن المعطيات الإحصائية تشير الى ارتفاع مضطرد في عدد الأشخاص ذوي الإعاقة الذين مرّوا بتجربة الاعتقال، وأولئك الذين كان الاعتقال والسجن والتعذيب سببا في انضمامهم لتلك الفئة، حيث تصاعد التعذيب بنسبة كبيرة وغير مسبوقة منذ اندلاع "انتفاضة القدس" في الأول من أكتوبر عام 2015، من حيث القسوة، والأساليب المتبعة والتنكيل بالمصابين، واتساع الاستهتار الإسرائيلي بآلام الأسرى وأوجاعهم، وعدم الاكتراث بمعاناتهم جراء الأمراض المتعددة التي تصيبهم خلف القضبان، الأمر الذي يؤدي إلى استفحال إصاباتهم، ويجعلهم عرضة أكثر للإعاقة.
إن أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة في السجون الإسرائيلية تتطلب من المجتمع الدولي وخلال احتفالاته باليوم العالمي الخاص بهذه الفئة، ان يضعهم على جدول أعماله، وأن ينظر في أوضاعهم واحتياجاتهم، وأن ينتصر لحقوقهم الإنسانية، وان يتحرك بشكل جاد للحد من استهدافهم والزج بهم في السجون.
كما ومطلوب الضغط على سلطات الاحتلال لوقف اعتقالاتها لذوي الاعاقة وإطلاق سراح كافة المعتقلين منهم، والعمل على توفير مستوى لائق من الحياة الكريمة لكل من تسبب الاحتلال بإعاقتهم، أو كان السجن والتعذيب سببا في انضمامهم لهذه الفئة.
هيئة الأسرى تكشف عن إنتهاكات إستثنائية خطيرة تمارسها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المقدسيين الأطفال
في . نشر في الاخبار
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء، بأن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لسلب الأطفال المقدسيين هويّتهم المقدسية الفلسطينية، عبر جملة من الانتهاكات الخطيرة يقوم بها بحقّ المعتقلين القاصرين المقدسيين دون غيرهم من الأسرى الفلسطنيين المعتقلين بالسجون الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال لقاء نظّمته الهيئة، لعدد من الأسرى المحررين القاصرين من القدس والأسير المحرر ضرغام الأعرج وهو ممثّل الأسرى المقدسيين القاصرين بسجن الدامون حتّى تاريخ الإفراج عنه قبل شهر، ورئيس لجنة أهالي أسرى القدس أمجد أبو عصب وأصحاب الإختصاص من محامي الهيئة، في مقرّها في البيرة، لتوثيق شهادات القاصرين وأبرز ما تعرّضوا له من انتهاكات خلال اعتقالهم.
وأوضح رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، أن سياسات الاحتلال بحقّ القاصرين هي جزء من سياسة الاحتلال الإسرائيلي لعزل القدس عن بقية المحافظات الفلسطينية، وللنهج الذي يسير عليه لسلب القدس والمقدسيين هويتهم الفلسطينية، وسعي لتحطيم مستقبل الشّعب الفلسطيني بتحطيم أشباله.
واستعرض الأسير المحرّر ضرغام الأعرج؛ أهم السّياسات التي تمارسها سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السّجون بحقّ الأسرى القاصرين من القدس، وذلك في سعيها لسلخهم من هويّتهم المقدسية الوطنية، ولمحاولة السّيطرة على عقولهم في هذه المرحلة العمرية الحسّاسة بطريقة تنتهك كل المواثيق الأخلاقية التي كفلتها إتفاقية حقوق الطفل.
وبيّن الأعرج أن الاحتلال يطرح للمقدسيين الاطفال بدائل خطيرة للغاية للاعتقال الفعلي في السّجون التي يقبع فيها الفلسطينيون؛ وذلك لتجنّب اندماج المعتقلين القاصرين المقدسيين بالمعتقلين القاصرين من الضّفة، فهي تقوم بفصل القاصرين من الضّفة عن القاصرين من القدس وتعتقلهم في أقسام مختلفة، وتسعى لدمجهم مع السجناء الإسرائيليين الجنائيين المحتجزين على خلفيات جنائية، وهذا ما يحصل حين تم نقل العديد منهم الى سجن "أوفيك" الجنائي، حيث وفي كثير من الحالات يتم الاعتداء عليهم بالضرب والشتم وسرق مقتنياتهم من قبل سجناء روس وأفارقة.
بالإضافة إلى أن سلطات الاحتلال تقوم بتحويل بعضهم إلى ما تسمى "مراكز الإيواء الاجتماعية الإسرائيلية"، والتي يندمج أيضاً خلالها القاصرين مع سجناء إسرائيليين جنائيين، وتقوم إدارات المراكز بالمحاولة للسّيطرة على عقولهم بتقديم مناهج هدفها الأساسي "كيف تكون إسرائيلياً"، كما وتسيطر عليهم بمحاولات إدخال "الحشيش" الى المركز عبر المرشد النفسي، وبإعطائهم أدوية مهدّئة خطيرة خلال ساعات النهار، وأدوية منوّمة خلال ساعات الليل عرف منها حبوب "الريتالين" وغيرها، فيخرج الأسير إلى السّجن أو إلى بيته مدمناً على تلك الأدوية.
وتطرّق الأعرج أيضاً إلى قضية الحبس المنزلي، وخطورتها، إذ تتحوّل العائلة إلى السجّان، بعد تقديمها تعهّدات بمراقبته وتقييد حركته، ومنعه من الانخراط في المجتمع سواء في النشاطات الاجتماعية أو الدراسة أو العمل، ما يخلف آثارا نفسية سيئة لدى الطفل وإصابته بحالة من العدوانية والعصبية الزائدة، قبل أن يحول الى الإعتقال الفعلي بعد أن ينهي مدة الحبس المنزلي المفروضة عليه.
وأكّدت هيئة الأسرى بأن الدائرة القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين استمعت للعديد من شهادات القاصرين المقدسيين المحررين، وتعكف حاليا على توثيق استمارات وشهادات قانونية مشفوعة بالقسم لعدد من الأسرى القاصرين من القدس، وذلك للتقدّم بشكاوى حولها، وللعمل نحو الحدّ من تلك السّياسات الإسرائيلية الخطيرة بحقّ من تبقّوا قيد الاعتقال والتي تعتبر جريمة في غاية الخطورة.
بعد تلقّيه لنبأ استشهاد صديقه / القاصر محمد شلش يروي تفاصيل اعتقاله وقتل صديقه
في . نشر في الاخبار
روى المعتقل القاصر محمد أسامة شلش (17 عاماً)، تفاصيل تعرّضه وصديقه عدي إسماعيل شلش (17 عاماً)، للتّعذيب خلال عملية الاعتقال على أيدي قوّات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد إطلاق الرّصاص على صديقهما بدوي خالد شلش (18 عاماً).
وبيّنت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين عقب زيارتها له في معتقل "عتصيون"، أن المعتقل محمد شلش سارع بسؤالها عن مصير صديقه بدوي الذي كانت قد أصابته قوّات الاحتلال بالرّصاص مساء يوم الأول من ديسمبر/ كانون الأول الجاري أمام عينيه في بلدة بيت عوّا جنوب محافظة الخليل، فيما اعتقلت القاصرين محمد وعدي؛ فأبلغته المحامية بأن صديقه قد استشهد.
وروى القاصر شلش بأن جنود الاحتلال انهالوا عليهما بالضرّب المبرح بعد إصابة صديقهما، واقتادوهما إلى أحد معسكرات الجيش واحتجزوهما واستجوبوهما فيه لمدّة ثماني ساعات في البرد القارس وبدون طعام أو شراب، وذلك قبل نقلهما إلى مركز توقيف "عتصيون"، واحتجازه في زنزانة انفرادية، ونقل عدي إلى معتقل "عوفر" في اليوم التالي.
وأشارت هيئة الأسرى إلى أن جميع القاصرين الذين تعتقلهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي يتعرّضون لشكل أو عدّة أشكال من التّعذيب النفسي والجسدي.
معتقلان منذ أكثر من 30 عاماً / هيئة الأسرى تُحذر من تراجع الحالة الصحية للأسيرين أبو خرابيش والطوس
في . نشر في الاخبار
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الثلاثاء، من تراجع الحالة الصحية لكل من الأسيرين محمود أبو خرابيش ومحمد الطوس والقابعين في معتقل "ريمون"، وذلك في ظل استمرار اهمال أوضاعهما الصحية والاستهتار بحياتهما.
وأوضحت الهيئة أن الأسير أبو خرابيش (54 عاماً) من مخيم "عين السلطان" بمحافظة أريحا، يشتكي منذ عدة سنوات من مشاكل بالقلب وعدم انتظام دقاته، ومن مرض ضغط الدم والذي أُصيب به خلال وجوده في السجن، ومن ارتفاع في نسبة الكولستيرول والدهون بالدم، كما أنه يعاني من التهابات شديدة بالأمعاء والاثني عشر والقولون، ورغم حالته المرضية السيئة ومعاناته من الآلام، إلا أن الأسير أبو خرابيش لا يتلقى أي علاج يناسب حالته المرضية، وتكتفي إدارة المعتقل بإعطاءه الأدوية المسكنة فقط.
أما عن الأسير محمد الطوس (64 عاماً) من محافظة الخليل، فهو يشتكي في الآونة الأخيرة من التهابات في اللوزتين، كما أنه يعاني من وجود عدة أكياس على الكلى مليئة بالسوائل تؤثر على وضعه الصحي، وهو بانتظار تحويله لاجراء فحوصات طبية عاجلة لتشخيص حالته، لكن إدارة المعتقل تماطل بتحويله.
ولفتت الهيئة في تقريرها، أن معظم الأسرى القدامى يعانون من أوضاع صحية صعبة، مشيرة بأن سنوات السجن الطويلة التي أمضوها داخل معتقلات الاحتلال بأوضاع حياتية قاسية وبحرمانهم من العلاج، أثرت عليهم وفاقمت من أوجاعهم وجعلتهم فريسة للأمراض.
يذكر بأن كلا الأسيرين يقضيان أحكام بالسجن المؤبد مدى الحياة، وكلاهما معتقلان منذ أكثر من 30 عاماً، كما أنهما من أسرى الدفعة الرابعة الذين كان من المفترض أن تفرج سلطات الاحتلال عنهم عقب التفاهمات التي تمت بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بوساطة أميركية عام 2014، إلا أن السلطات الإسرائيلية تنصلت من ذلك ولم تقم بالإفراج عنهم.
أخطرها وضعهم في "مراكز" مشبوهه مليئة بالمخدرات / هيئة الأسرى تكشف عن إنتهاكات إستثنائية خطيرة تمارسها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المقدسيين الأطفال
في . نشر في الاخبار
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء، بأن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لسلب الأطفال المقدسيين هويّتهم المقدسية الفلسطينية، عبر جملة من الانتهاكات الخطيرة يقوم بها بحقّ المعتقلين القاصرين المقدسيين دون غيرهم من الأسرى الفلسطنيين المعتقلين بالسجون الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال لقاء نظّمته الهيئة، لعدد من الأسرى المحررين القاصرين من القدس والأسير المحرر ضرغام الأعرج وهو ممثّل الأسرى المقدسيين القاصرين بسجن الدامون حتّى تاريخ الإفراج عنه قبل شهر، ورئيس لجنة أهالي أسرى القدس أمجد أبو عصب وأصحاب الإختصاص من محامي الهيئة، في مقرّها في البيرة، لتوثيق شهادات القاصرين وأبرز ما تعرّضوا له من انتهاكات خلال اعتقالهم.
وأوضح رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، أن سياسات الاحتلال بحقّ القاصرين هي جزء من سياسة الاحتلال الإسرائيلي لعزل القدس عن بقية المحافظات الفلسطينية، وللنهج الذي يسير عليه لسلب القدس والمقدسيين هويتهم الفلسطينية، وسعي لتحطيم مستقبل الشّعب الفلسطيني بتحطيم أشباله.
واستعرض الأسير المحرّر ضرغام الأعرج؛ أهم السّياسات التي تمارسها سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السّجون بحقّ الأسرى القاصرين من القدس، وذلك في سعيها لسلخهم من هويّتهم المقدسية الوطنية، ولمحاولة السّيطرة على عقولهم في هذه المرحلة العمرية الحسّاسة بطريقة تنتهك كل المواثيق الأخلاقية التي كفلتها إتفاقية حقوق الطفل.
وبيّن الأعرج أن الاحتلال يطرح للمقدسيين الاطفال بدائل خطيرة للغاية للاعتقال الفعلي في السّجون التي يقبع فيها الفلسطينيون؛ وذلك لتجنّب اندماج المعتقلين القاصرين المقدسيين بالمعتقلين القاصرين من الضّفة، فهي تقوم بفصل القاصرين من الضّفة عن القاصرين من القدس وتعتقلهم في أقسام مختلفة، وتسعى لدمجهم مع السجناء الإسرائيليين الجنائيين المحتجزين على خلفيات جنائية، وهذا ما يحصل حين تم نقل العديد منهم الى سجن "أوفيك" الجنائي، حيث وفي كثير من الحالات يتم الاعتداء عليهم بالضرب والشتم وسرق مقتنياتهم من قبل سجناء روس وأفارقة.
بالإضافة إلى أن سلطات الاحتلال تقوم بتحويل بعضهم إلى ما تسمى "مراكز الإيواء الاجتماعية الإسرائيلية"، والتي يندمج أيضاً خلالها القاصرين مع سجناء إسرائيليين جنائيين، وتقوم إدارات المراكز بالمحاولة للسّيطرة على عقولهم بتقديم مناهج هدفها الأساسي "كيف تكون إسرائيلياً"، كما وتسيطر عليهم بمحاولات إدخال "الحشيش" الى المركز عبر المرشد النفسي، وبإعطائهم أدوية مهدّئة خطيرة خلال ساعات النهار، وأدوية منوّمة خلال ساعات الليل عرف منها حبوب "الريتالين" وغيرها، فيخرج الأسير إلى السّجن أو إلى بيته مدمناً على تلك الأدوية.
وتطرّق الأعرج أيضاً إلى قضية الحبس المنزلي، وخطورتها، إذ تتحوّل العائلة إلى السجّان، بعد تقديمها تعهّدات بمراقبته وتقييد حركته، ومنعه من الانخراط في المجتمع سواء في النشاطات الاجتماعية أو الدراسة أو العمل، ما يخلف آثارا نفسية سيئة لدى الطفل وإصابته بحالة من العدوانية والعصبية الزائدة، قبل أن يحول الى الإعتقال الفعلي بعد أن ينهي مدة الحبس المنزلي المفروضة عليه.
وأكّدت هيئة الأسرى بأن الدائرة القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين استمعت للعديد من شهادات القاصرين المقدسيين المحررين، وتعكف حاليا على توثيق استمارات وشهادات قانونية مشفوعة بالقسم لعدد من الأسرى القاصرين من القدس، وذلك للتقدّم بشكاوى حولها، وللعمل نحو الحدّ من تلك السّياسات الإسرائيلية الخطيرة بحقّ من تبقّوا قيد الاعتقال والتي تعتبر جريمة في غاية الخطورة.
هيئة الأسرى: أسرى عسقلان يشرعون بإضراب مفتوح عن الطعام غدا ردا على الإجراءات التنكيلة المستمرة بحقهم
في . نشر في الاخبار
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن أسرى سجن عسقلان والبالغ عددهم (40) أسيرا سيشرعون غدا الأربعاء بإضراب مفتوح عن الطعام؛ احتجاجاً على اعتداءات مصلحة السجون الإسرائيلية عليهم، والسياسة الوحشية القمعية بحقهم والمتواصلة منذ أكثر من شهر.
وأكّد الأسرى في سجن "عسقلان" أول من أمس بأنهم وجدوا وضع السجن كارثي ومأساوي، بعد عودتهم إليه من سجن "نفحه"، إثر قمعهم ونقلهم بتاريخ 22/10/2019 من السجن الى قسم العزل رقم 3 في سجن نفحة بظروف قاسية.
وروى الأسرى لمحامي الهيئة، بأنهم وبعد عودتهم للسجن أول من أمس وجدوا المصاحف ممزّقة وملقاة على الأرض، وكذلك جميع مقتنياتهم وملابسهم محطّمة وملقاة في السّاحة منذ شهر، فيما وجدوا كتابات مسيئة للدّين الإسلامي وللأسرى خطّها سجناء إسرائيليون كانوا قد قبعوا في السّجن خلال تلك الفترة.
وبينت الهيئة، أن إدارة السجن هددت الأسرى بنقلهم من قسم 3 الى قسم المعبار رقم 12 السيئ واللذي لا يصلح للحياة الآدمية، ويعتبر مكانا للتنقلات ويدخله سجناء جنائيين إسرائيليين.
ولفتت هيئة الأسرى إلى أن العقوبات التي تفرضها إدارة سجن "عسقلان" على الأسرى ما زالت مستمرّة، إذ قامت بنقل تسعة أسرى إلى سجون مختلفة، وهم: زياد بزار، أمين زياد، عيسى جبارين وباسم النعسان إلى "النقب"، وكل من: محمد ناجي، شريف ناجي وطالب مخامرة إلى "جلبوع"، وإياد المهلوس إلى "هداريم"، أحمد الصوفي إلى "نفحه".
هيئة الأسرى: عرض ثلاثية أفلام "وهكذا اصبح جاسوسا" على مسرح جامعة فلسطين الاهلية ببيت لحم
في . نشر في الاخبار
بحضور حاشد من طلبة جامعة فلسطين الاهلية وعلى مسرح الجامعة تم عرض ومناقشة الافلام الروائية الثلاثة: (ابو النور والصفقة ووقعت عن الحمار)، بتنظيم من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ببيت لحم.
وافتتح اللقاء منقذ ابو عطوان مدير الهيئة في بيت لحم بكلمة ترحيبية بالطلبة والحضور، فيما عرف بالافلام الاديب والأسير المحرر وليد الهودلي مؤلف الأفلام ومنتجها، حيث تحدث عن الصعوبات التي واجهته بداية مشوار العمل الفني في سياق مقاومة الاعتقال عندما تم انتاج فيلم ستائر العتمة قبل اربع سنوات.
وذكر الهودلي، "إن الأفلام الثلاثة جاءت تجديداً وامتداداً لرواية ستائر العتمة، لتضع القارئ في الميدان الساخن وليرى بأم عينه أين وصلت الحكاية وأين هي الخبرة الفلسطينية التي تقاوم الاعتقال، فالرواية تحكي حكاية الإنسان الفلسطيني الذي يخوض التجربة بوعي وإرادة ضعيفة، فيقع في شباكهم وفي نفس الوقت تحكي حكاية البطولة والتحدي".
من جانبه علّق على الافلام بعد عرضها عدد من الحضور، اللذين أشادوا بها، حيث ذكروا أن الاخطر من الوصول الى الاعتراف في اقبية التحقيق هو محاولة اعداؤنا اسقاط الروح الداخلية للمناضل بما يتفننون من اساليبهم المخادعة والخبيثة .
هيئة الأسرى: الأسيران المضربان زهران والهندي يمران بوضع صحي خطير بعد توقفهما عن شرب الماء
في . نشر في الاخبار
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، من تفاقم الحالة الصحية للأسيرين المضربين عن الطعام، أحمد زهران ومصعب الهندي، حيث دخلا مرحلة الخطر بعد توقفهما عن شرب الماء منذ ثلاثة أيام.
ولفتت الهيئة أن الأسيران زهران والهندي يقبعان في "معتقل نيتسيان الرملة" بظروف احتجاز سيئة للغاية، وقد دخلا شهرهما الثالث بإضرابهما ضد الاعتقال الإداري التعسفي.
وقالت الهيئة، أن الأسير أحمد زهران (42 عامًا) من رام الله، يواصل اضرابه عن الطعام منذ 72 يوماً، وهو أسير سابق قضى ما مجموعه في معتقلات الاحتلال (15) عامًا، وهو أب لأربعة أبناء، وكان آخر اعتقال له في شهر آذار/ مارس 2019.
فيما الأسير مصعب الهندي(29 عامًا) من مدينة نابلس، معتقل منذ الرابع من أيلول/ سبتمبر 2019 ومضرب عن الطعام منذ 70 يوماً، وبلغت مجموع أوامر الاعتقال الإداري الصادرة بحقه، على مدار سنوات اعتقاله، 24 أمر اعتقال إداري.
وقالت الهيئة، أن الأسيران يعانيان من آلام حادة في الرقبة والمفاصل ومن دوار وأوجاع في كافة أنحاء الجسد ومن زغللة بالرؤية ومن أوجاع بالقلب، ومن نقصان حاد بالوزن، ويتحركان على كرسي متحرك.




