هيئة الأسرى ترصد آخر المستجدات فيما يتعلق بالحالة الصحية للأسير يعقوب قادري
في . نشر في الاخبار
بانتظار إجراء الخزعة لتشخيص ماهية الورم
هيئة الأسرى ترصد آخر المستجدات فيما يتعلق بالحالة الصحية للأسير يعقوب قادري
30/6/2022
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر محاميها ، آخر المستجدات فيما يتعلق بالحالة الصحية للأسير يعقوب قادري ( 50 عاماً) من قرية بير الباشا قضاء جنين، والمحتجز حالياً داخل عزل "أوهلي كيدار".
وأوضحت الهيئة أن الأسير قادري كان قد تعرض قبل حوالي 7 شهور لاعتداء من قبل أفراد النحشون داخل محكمة "الناصرة" المركزية، وعلى إثرها بات يعاني قادري من أوجاع حادة باليد اليمنى والكتف، وبعد مماطلة طويلة من قبل إدارة السجون جرى نقل الأسير لمستشفى "سوروكا" لإجراء صورة طبقية لمعرفة ما يعانيه.
وأضافت وفقاً لنتائج الصورة التي أُجريت للأسير قادري، فقد تبين إصابته بورم بالغدة الدرقية، وهو بانتظار إجراء خزعة لتحديد ماهية الورم الذي يعاني منه.
ولفتت الهيئة أن الأسير قادري يشتكي في كثير من الأحيان من تشنجات بالرقبة والكتف وأسفل الأذن اليسرى وتستمر هذه الآلام لساعات طويلة ومن ثم تختفي، وقد راجع الأسير قادري عيادة المعتقل واكتفت بإعطائه المسكنات للتخفيف من حدة الألم.
جدير ذكره أن الأسير قادري اعتقله جيش الاحتلال أول مرة وكان يبلغ من العمر 15 عاماً وتم اعتقاله بعدها عدة مرات كان آخرها بتاريخ 2003 ليقتادوه لمركز "تحقيق الجلمة" وخضع لاستجواب قاس استمر لمدة 4 شهور وصدر حكماً بحقه بالسجن المؤبد مرتين، إضافة إلى 35 عاماً، وكان الاحتلال قد أعاد اعتقاله إلى جانب الأسير محمود العارضة بتاريخ 10 أيلول الماضي في مدينة الناصرة ، بعد تمكنه و6 أسرى من انتزاع حريتهم عبر نفق تم حفره أسفل سجن جلبوع العام الماضي، ومؤخراً صدر بحقه حكماً آخر بالسجن الفعلي 5 سنوات وغرامة مالية بقيمة 5 آلاف شيكل، مع وقف تنفيذ من 8 شهور إلى 3 سنوات.
هيئة الأسرى:الأسير عياط يواجه ظروفاً صحية معيشية وحياتية سيئة بمعتقل "عسقلان"
في . نشر في الاخبار
هيئة الأسرى:الأسير عياط يواجه ظروفاً صحية معيشية وحياتية سيئة بمعتقل "عسقلان"
6/26/ 2022
قهراً ووجعاً يغص في خناجرهم، وفوق هذا كله أمراض تستقر بين أجسادهم ، اسرى مغيبون بين جدران سميكة، ورطوبة غزت غرفهم فكانت رائحتها بين أنوفهم، أسرى مرضى انتظروا طويلاً من يمد لهم انبوب الاكسجين، ويعمل على انتشالهم من بطن السجون، لكن ما من استجابة
وفي هذا السياق المؤلم، أفاد محامي هيئة شؤون الاسرى والمحررين كريم عجوة، اليوم الأحد، بأن الأسير سامر عياط من مخيم طولكرم، والمتواجد في سجن عسقلان، يعاني من مشاكل صحية عدة، من بينها ديسكات في الظهر ومشاكل بالعظام، ويشتكي من الضغط، وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، ويعاني ايضا من مشاكل بالاسنان، وتم عرضه على طبيب السجن وأخبره أنه بحاجة الى (تلبيس لأسنانه ) وينتظر عياط الموافقة، إلا ان إدارة المعتقل تتعمد المماطلة في إجراء الفحوصات ومن تقديم العلاج اللازم له.
وأضاف محامي الهيئة :"انه تم اجراء فحص للأسير عياط من قبل طبيب مختص، وأوصى بأن يتم إعطائه حقنتين في الرجل اليمنى والرجل اليسرى، وتابع أنه تم إعطائه الحقنة الأولى بعد انتظار لمدة طويلة، وتم إبلاغه بأنه سيتم إعطائه الحقنة الثانية بعد أسبوع، ولكن حسبما أفاد الأسير ان فترة الأسبوع التي يتم التحدث عنها من قبل الطبيب في عيادة السجن من الممكن ان تأخذ اشهر نتيجة لسياسة المماطلة، والاستهتار من قبل عيادة السجن".
ونقل المحامي عجوة على لسان الأسير عياط مطلبه بنقله من سجن "عسقلان" الى معتقل اخر، مشيرا الى ان هناك العديد من الظروف الحياتية السيئة بالسجن ومن بينها ، ان (الحمام والدش) في نفس المكان، وهذا يؤثر على الأسير المريض عياط فهو لا يستطيع الانتظار طويلا حتى يدخل الحمام، كما اشتكى الأسير من موضوع التفتيش "بالماكنة" أثناء الخروج والدخول والتواجد بساحة الفورة ، و اشتكى أيضا من موضوع المياه الساخنة، حيث تتعمد ادارة المعتقل قطع الماء الساخن من العاشرة ليلاً وحتى الساعة العاشرة صباحاً.
بالاضافة الى ذلك، فقد عانى الاسير عياط قبل نقله الى معتقل عسقلان من ظروف اعتقالية صعبة داخل عزل سجن " ايلا"، فقد احتجز هناك لمدة (21) يوماً، وفرض بحقه خلال هذه الفترة العديد من العقوبات كالغرامة المالية والحرمان من الكانتينا وغيرها من العقوبات، وعندما تم نقله من عزل "ايلا" الى سجن "عسقلان" لم تسمح له سلطات الاحتلال بأخذ مقتنياته الشخصية، وأعيدت له بعد شهرين ونصف ناقصة.
جدير ذكره ان الأسير عياط محكوم بالسجن المؤبد ومعتقل منذ عام 24/5/2003
اللواء أبو بكر يستقبل سفير دولة فلسطين في جمهورية نيجيريا
في . نشر في الاخبار
في إطار إبراز قضية الأسرى وتدويلها على الساحة الأفريقية
اللواء أبو بكر يستقبل سفير دولة فلسطين في جمهورية نيجيريا
30/6/2022
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، ظهر اليوم الخميس في مقر الهيئة، سفير دولة فلسطين المعين لدى جمهورية نيجيريا عبد الله أبو شاويش، والسكرتير الثاني ديمة العرقان مدير دائرة غرب إفريقيا، ويأتي هذا اللقاء في إطار إبراز قضية الأسرى وتدويلها على الساحة الأفريقية.
وقد حضر اللقاء عدد من موظفي الهيئة من بينهم الوكيل المساعد لشؤون المديريات نائل خليل، ومدير وحدة الشؤون القانونية الأستاذ جميل سعادة، ومدير عام الشؤون المالية عبد الفتاح علاونة، ومدير عام الشؤون الإدارية نفين عازم، والمستشار القانوني فراس سلامة، ومدير المتابعة طارق رفاعي، ومن الإعلام والعلاقات العامة رشا قاسم.
وخلال اللقاء تحدث أبو بكر عن آخر المستجدات فيما يخص شؤون الحركة الأسيرة، مشيرا بأن الاحتلال لا يزال يحتجز داخل سجونه ما يقارب 4600 أسير من بينهم 30 أسيرة، و 170 طفلا وقرابة 500 أسير مريض و 640 أسيرا قيد الاعتقال الاداري، بالاضافة إلى عشرات المعتقلين المحتجزين بمنازلهم بعد إصدار قرارات حبس منزلي بحقهم لا سيما الأطفال المقدسيين.
كما تناول أبو بكر موضوع استهداف الأسرى وما يتعرضون لها من اقتحامات ومداهمات يومية للأقسام والسجون من قبل سلطات الاحتلال، حيث يتم تخريب مقتنياتهم والعبث فيها، بالاضافة إلى العقوبات التي تفرض بحقهم بدون أي مبرر يستدعي لذلك كالغرامات المالية الباهظة.
وتطرق أبو بكر أيضا إلى موضوع القوانين الإجرامية والتعسفية التي تفرض بحق الأسرى كمشروع القانون الإسرائيلي الذي قُدم مؤخراً من أحد أعضاء الكنيست الإسرائيلي والذي ينص على حرمان الأسرى الفلسطينيين من العلاج وإجراء العمليات، وبسبب مشروع القانون هذا حرمت الأسيرة إسراء جعابيص من إجراء العمليات الجراحية اللازمة لعلاجها من الحروق.
وتابع أبو بكر حديثه بالاشارة إلى موضوع الخدمات التي تقدمها الهيئة لشريحة الأسرى وذويهم والمحررين عقب الإفراج عنهم، كالمخصصات المالية التي تدفع للأسرى من رواتب وكانتينا، وبرامج التأهيل وقروض المساعدة التي تقدمها الهيئة للمحررين، بالاضافة للخدمات القانونيةالمقدمة من خلال طاقم المحامين العامل في الهيئة والذي يتابع ملف الأسير منذ اللحظات الأولى لاعتقاله من مرافعات والتماسات وتمثيل أمام محاكم الاحتلال.
بدوره شدد سعادة السفير أبو شاويش على التزامه التام لقضية الأسرى قلبا وقالبا،مؤكدا بأنه سيبذل قصارى جهده لابراز قضيتهم وتفعيلها على كافة الأصعدة.
واتفق الطرفان في ختام اللقاء على تزويد طاقم سفارة دولة فلسطين في نيجيريا بنشرات احصائية وأوراق حقائق توضح آخر المستجدات فيما يخص شؤون الحركة الأسيرة وذلك بشكل دوري، للاطلاع بشكل أفضل على تفاصيل هذه القضية المقدسة.
هيئة الأسرى : الأسير ناصر أبو حميد خضع لثلاث جلسات علاج كيميائي لكن حالته تتفاقم بشكل سريع
في . نشر في الاخبار
هيئة الأسرى : الأسير ناصر أبو حميد خضع لثلاث جلسات علاج كيميائي لكن حالته تتفاقم بشكل سريع
28.6.2022
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها هذا اليوم ونقلا عن محاميها الأستاذ كريم عجوة، أن الحالة الصحية للأسير المصاب بالسرطان أبو حميد آخذة في التدهور بشكل سريع، وباتت بمرحلة حرجة وخطيرة .
وأضافت الهيئة أن الأسير أبو حميد خضع لثلاثة جلسات علاج كيميائي، ومن المقرر أن يخضع لجلسةرابعة بعد 10 أيام وفقا لما قرره الأطباء المشرفين على حالته.
وتابعت الهيئة أن الأسير أبو حميد يعاني من أوجاع حادة في الجهة اليسرى من صدره، كما يشتكي من الهزال الشديد وعدم قدرته على المشي والتنفس، ويتنقل على كرسي متحرك ، وتلازمه أنبوبة الأوكسجين بشكل دائم.
وحملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير أبو حميد ومصيره، مطالبة مؤسسات المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل من أجل الإفراج عنه ووضع حد لمعاناته داخل معتقلات الاحتلال.
يذكر أن الأسير أبو حميد (49 عاماً)، من مخيم الأمعري بمدينة رام الله، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن سبعة مؤبدات و50 عاماً، وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في المعتقلات، وكان قد تعرض منزلهم للهدم مرات عدة على يد قوات الاحتلال، كان آخرها خلال عام 2019، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات عدة، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم.
هيئة الأسرى: الاحتلال يستمر في سياسته الممنهجة بالتنكيل والاعتداء على الأطفال الفلسطينيين أثناء اعتقالهم.
في . نشر في الاخبار
هيئة الأسرى: الاحتلال يستمر في سياسته الممنهجة بالتنكيل والاعتداء على الأطفال الفلسطينيين أثناء اعتقالهم.
23/6/2022
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، في بيان لها ونقلاً عن محاميتها هبة إغبارية، تفاصيل التنكيل والمعاملة المهينة التي تعرض لها طفلين جرى اعتقالهما حديثاً وزجهما في قسم الأشبال في سجن "مجدو".
وأوضحت الهيئة ما جرى مع الأسير إبراهيم حشاش (16 عاماً) من مخيم بلاطة قضاء نابلس تفاصيل اعتقاله بتاريخ 9/5/2022، حيث تعمدت قوات الاحتلال اتباع أسلوب همجي وانتقامي بحق الفتى، وقامت باقتحام منزله بعد أن كسروا باب المدخل، واقتحم الجنود غرفة القاصر حشاش وهو نائم وبدأو بتفتيش المنزل تفتيش دقيقاً وبشكل هستيري وقاموا بتكسير العديد من المعدات وعاثوا في بيت الأسير حشاش خراباً، ولم تكتفي قوات الاحتلال بذلك بل قامت أيضاً بالتنكيل بالطفل بتقيد يديه وقدميه وكذلك تعصيب عينيه، ومن ثم أدخلوه إلى حمام المنزل وتعمدوا إدخال كلب بوليسي لاخافته وإغلاق الباب بعدها، ليدخل الفتى حشاش في حالة من الرعب والهلع، ومن ثم اقتادوه إلى الجيب العسكري وقاموا بالعديد من الحركات الاستفزازية بحقه، مثل أخذ هاتفه وتصويره وهو مقيد ومعصوب العينين، والاستهزاء به والاعتداء عليه بالضرب دون أي اعتبار لصغر سنه.
وبعدها قام جنود الاحتلال بنقله إلى مركز توقيف"حوارة" وتفتيشه تفتيشاً عارياً، ومن ثم احتجزوه في زنازين "بتاح تكفا" لمدة 13 يوماً بظروف حياتية قاسية وصعبة، وحققوا معه وهو مقيد اليدين والقدمين، ليعلن حينها الأسير الإضراب عن الطعام وبقي مضرب لمدة 4 أيام احتجاجاً على ما تعرض له من انتهاكات جسيمة، وأوقف إضرابه بعد نقله إلى قسم الأشبال في سجن "مجدو".
ولفتت الهيئة أن الطفل إبراهيم استشهد والده وهو جنين في بطن أمه، وعانى منذ ولادته من تشوه خلقي في الأمعاء الغليظة، لذلك جسمه يتحسس كثيراً من العديد من أنواع الطعام، وعليه اختيار أنواع معينة ليأكلها، ويصف الأسير ألمه قائلاً " أحيانا في ساعات الليل بشوف الموت من كمية الأوجاع"، وهو بحاجة لرعاية خاصة لحالته.
أما فيما يتعلق بظروف اعتقال الأسير جمال حشاش (17 عاماً) من مخيم بلاطة قضاء نابلس، فقد وصف تقرير الهيئة ما حدث مع الطفل حشاش مبينة بأنه اعتقل من حاجز"حوارة" العسكري بتاريخ 16/5/2022، وقامت قوات الاحتلال بالتحقيق معه حينها وهو معصب العينين ومقيد اليدين والقدمين، والاعتداء عليه وضربه بشكل تعسفي، ومن ثم نقلته الى زنازين "بتاح تكفا" لمدة 3 أيام، لينقل بعدها إلى قسم الأشبال في سجن"مجدو".
مع العلم بأن الوضع الصحي للطفل حشاش غير مستقر، فهو يعاني منذ ولادته من تشوه خلقي في قلبه ويوجد في بطينه الأيسر ثقبين، لذلك يشعر بالتعب بشكل متكرر وتتسارع دقات قلبه ويتنفس بسرعة من أي جهد بسيط، وبالتالي هو بحاجة لرعاية طبية مستمرة والتي قد ُيحرم منها بسبب سياسة إدارة سجون الاحتلال التي لا تكترث لأوضاع الأسرى المرضى أو لعلاجهم.
وأشارت الهيئة في ختام تقريرها أن عدد الأطفال المعتقلين والمحتجزين داخل سجون الاحتلال حالياً بلغ حوالي 170 طفلاً، وتمارس اسرائيل بحقهم العديد من الانتهاكات المحرمة دولياً، وتحتجزهم بظروف سيئة وتحرمهم من أبسط حقوقهم الأساسية، مؤكدة بأن غرف التحقيق والتعذيب ومراكز الاحتجاز والسجون، ليست سوى مسلخًا للأطفال وأماكن لبث الرعب والخوف في نفوسهم وتدمير مستقبلهم في إطار سياسة إسرائيلية ثابتة وممنهجة، تهدف إلى تشويه واقع الطفولة الفلسطينية وتدمير مستقبلها.
وطالبت الهيئة مؤسسات المجتمع الدولي التي تُعنى بحقوق الأطفال ببذل جهودها لتوفير الحماية للأطفال الفلسطينين، وشددت على ضرورة احتضان ضحايا الاعتقال الإسرائيلي من الأطفال، الذين تعرضوا للاعتقال والاحتجاز وسوء المعاملة.
اللواء أبو بكر يحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسيرة سعدية مطر
في . نشر في الاخبار
اللواء أبو بكر يحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسيرة سعدية مطر
2/7/2022
حمل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، حكومة الاحتلال الاسرائيلي وادارة السجون، المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسيرة سعدية مطر ٦٨ عاماً، من يطا قضاء الخليل.
وقال اللواء أبو بكر " فجعنا صباح هذا اليوم بهذا الخبر الصامد، باستشهاد الأسيرة مطر، والذي يأتي في سياق الجرائم العنصرية الانتقامية بحق أسرانا وأسيراتنا، وأنه لم يعد هناك أي خطوط حمراء والا تجاوزتها هذه العصابة النازية ".
وطالب اللواء أبو بكر المجتمع الدولي الخروج عن عصمته اللا اخلاقي واللا انساني، والذي يعطي هذا الاحتلال كل المساحات لارتكاب المزيد من الجرائم بحق أبطالنا في السجون والمعتقلات، وأنه بات واضحاً أن كل الاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق الدولية لم يعد لها اي قيمة انا ممارسات وجرائم هذا الاحتلال.
يذكر أن الأسيرة الشهيدة سعدية مطر، استشهدت في سجن الدامون أثناء تواجدها في ساحة الفورة، وهي معتقلة منذ تاريخ ١٨/١٢/٢٠٢١، ولا زالت موقوفة، باستشهادها يرتفع عدد شهداء الحركة الاسيرة الى ٢٣٠ شهيداً.
هيئة الأسرى: قوات الاحتلال تعتدي بالضرب التعسفي على الأسيرين القاصرين محاجنة
في . نشر في الاخبار
هيئة الأسرى: قوات الاحتلال تعتدي بالضرب التعسفي على الأسيرين القاصرين محاجنة
ونمر أثناء اعتقالهم
28/6/2022
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، بأن الأسير القاصر مهدي محاجنة(17) عاماً، من مدينة ام الفحم، في الداخل المحتل، تعرض للضرب المبرح، والتعسفي أثناء اعتقاله من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلية، وذلك خلال مداهمة منزله.
ونقلت محامية الهيئة هبة اغبارية تفاصيل اعتقال الفتى محاجنة موضحة، أنه اعتقل من بيته حوالي الساعة الثالثة بعد منتصف الليل , بعد ان اقتحم جنود الاحتلال والقوات الخاصة منزله وانتشروا بداخله, وفتشوه وعبثوا بمحتوياته خراباً، ومن ثم اعتقلوه ونقل الى مركز الشرطة في بلدة ام الفحم , وهناك ادخلوه لاحدى الغرف في المركز وهو معصوب العينين ومقيد اليدين والقدمين, ثم هجم عليه حوالي خمسة أفراد من عناصر الشرطة, واعتدوا عليه وضربوه بشكل تعسفي ووحشي , وبعد ساعة تم نقله الى معتقل الجلمة وهو يعاني من إصابات عديدة في جسمه من الضرب الذي تعرض له، لذلك طلب نقله الى الطبيب , لكنهم رفضوا ذلك, وبقي يعاني أربعة أيام من الأوجاع في بطنه وخواصره, ولم يتناول أي نوع من الطعام، بسبب الاوجاع . وفي اليوم الرابع فقد وعيه عندها تم نقله الى عيادة معتقل الجلمة وهناك فحصه الممرض وقام بتحويله الى مستشفى رمبام, بقي يوم كامل داخل المستشفى وأجريت له عدة فحوصات وصور أشعة واكتفوا بإعطائه بعض المسكنات، ومن ثم ارجعوه لمعتقل الجلمة لإكمال التحقيق معه هناك .
وتابعت اغبارية افادة الفتى محاجنة قائلة:" بأنه احتجز محاجنة مدة 25 يوما في معتقل الجلمة في زنزانة انفرادية, وتم التحقيق معه لساعات طويلة وهو مشبوح على كرسي التحقيق، وبعد انتهاء فترة التحقيق معه تم نقله من معتقل الجلمة الى سجن مجدو وبقي هناك 15 يوم وبعد ذلك تم نقله الى سجن "الدامون"/ قسم الاشبال.
كما رصدت محامية الهيئة اغبارية حالة الفتى المعتقل أحمد نمر (17) عاماً من منطقة كفر عقب/ قضاء القدس، مشيرة بأنه تم الاعتداء عليه في منطقة باب الجوز عند باب الأسباط حوالي الساعة السابعة صباحاً، وقام عدد من رجال الشرطة بالهجوم عليه، واعتقلوه هو وعدد من الشبان وأوضح الأسير نمر لمحامية الهيئة ما تعرض له أثناء استجوابه من قبل محققي الاحتلال قائلاً:" تعرضت للتّعذيب الجسدي والنفسي داخل غرفة (4) في مركز توقيف وتحقيق "المسكوبية"، وهي غرفة مخصصة للتعذيب بحقّ المقدسيين، وعندما وصلت الى الغرفة كنت مقيد اليدين والقدمين، ومن ثم ادخلوني الى الغرفة بدون وجود كاميرا بداخلها، وتم التحقيق معي لمدة ساعتين، وقام عدد منهم بالاعتداء علي بالضرب , وبعد انتهاء التحقيق اقتادوني الى المحكمة وتم تمديد توقيفي، ونقلت بعدها الى معتقل المسكوبية وبقيت محتجزاً لمدة 5 أيام , تم التحقيق معي خلالها حوالي 4 مرات أخرى في غرفة (4) وفي كل مرة كنت اتعرض الى الضرب من قبل المحققين. ليتم نقلي بعد (5) ايام من سجن المسكوبية الى سجن الدامون/ قسم الاشبال.
هيئة الاسرى : مسؤولون يحملون إدارة سجون المسؤولية عن استمرار الإهمال الطبي بحق الأسرى
في . نشر في الاخبار
هيئة الاسرى : مسؤولون يحملون إدارة سجون المسؤولية عن استمرار الإهمال الطبي بحق الأسرى
23.6.2022
حمل مسؤولون إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استمرار مسلسل الإهمال الطبي بحق الأسرى، وطالبوا كافة المؤسسات الدولية، ومؤسسات حقوق الإنسان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية الأسرى، بما تضمنته اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة والعهد الدولي لحقوق الإنسان، والاتفاقيات الدولية ذات العلاقة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الخميس، في مقر وزارة الإعلام بمدينة رام الله.
وقالت وزيرة الصحة مي الكيلة، إن الأسير رائد ريان (28 عاما) من بلدة بيت دقو شمال غرب القدس المحتلة، ما زال يخوض معركة الإضراب عن الطعام، احتجاجا على اعتقاله الإداري، ويقبع حاليا داخل "عيادة سجن الرملة"، بأوضاع صعبة مقلقة بعد مرور 76 يوما على إضرابه، حيث يعاني من أوجاع بكافة أنحاء جسده، ومن تعب وهزال مستمر، ولا يستطيع تحريك أطرافه بشكل طبيعي، ويتنقل على كرسي متحرك، علما أنه معتقل منذ الـ3 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2021، وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، إلا أنه وبعد قرب انتهاء مدة الأمر تم تحديده إداريا لمدة 6 أشهر إضافية، وهو معتقل إداري سابق، قضى ما يقارب 21 شهرا بالاعتقال الإداري وبعد أن الفرج عنه بـ7 أشهر، أعيد اعتقاله مرة أخرى.
وتابعت أن الأسير محمد نوارة (38 عاما) من المزرعة الغربية شمال غرب رام الله، ويخوض إضرابا منذ 8 أيام رفضا لاستمرار عزله المتواصل منذ (11) شهرا، في زنازين سجن "ريمون"، وهو معتقل منذ عام 2001، وكان يبلغ من العمر حينها 15 عاما ونصف العام، وحكم عليه بالسجن المؤيد مدى الحياة.
وأوضحت أن عدد الأسرى المرضى داخل سجون الاحتلال، وصل إلى أكثر من سجون 500 أسير، بينهم 23 أسيرا مصابا بالسرطان، و11 أسيرا يعانون من أمراض الكلى، إضافة إلى 8 أسرى مقعدين، والعشرات من الأسرى المصابين بالأمراض المزمنة والسكري والضغط.
وتطرقت الكيلة إلى أوضاع عدد من الأسرى المرضى ومنهم الأسير ناصر أبو حميد، المصاب بالسرطان، والذي انتشر الورم بشكل كبير عنده في منطقة الرئة، ولا يقوى على الحركة إلا بواسطة كرسي متحرك، حيث تلازمه اسطوانة الأكسجين بشكل دائم، عدا عن الأسيرة إسراء الجعابيص، التي أصيبت بحروق شديدة التهمت أكثر من 60% من جسدها، والأسير فؤاد الشوبكي، وهو مصاب بمرض سرطان البروستات، ويعاني من عدة أمراض في القلب والمعدة والعيون، والأسير منصور موقدي، المصاب بالشلل في الأطراف السفلية ولا يقوى على الحركة، والأسير خالد الشاويش، وهو مشلول بحاجة لإجراء عملية إخراج للشظايا من جسده، نتيجة اصابته من قبل جيش الاحتلال، والأسير محمد ابراش، الذي فقد عينه نتيجة الإهمال الطبي، وعدم توفر الأدوية، ويعاني من السكري وارتفاع ضغط الدم.
وأردفت أن الأسير موفق العروق (79 عاما) من بلدة يافة الناصرة، ويقبع بمعتقل عسقلان منذ عام 2003، يعاني من ضعف كبير بالنظر في عينه اليمنى، ويشتكي من تعب دائم ودوخة مستمرة، وفقد الكثير من وزنه، إلى جانب معاناته من مرض السرطان في الكبد والمعدة، وكذلك الأسير ناهض الأقرع (52 عاما) من مخيم الأمعري بمدينة رام الله، والمعتقل منذ عام 2007، ومحكوم بالسجن المؤبد، ويرقد بشكل دائم داخل "عيادة سجن الرملة"، مبتور القدمين، ويعاني من أوجاع حادة فيهما، وفي كافة أنحاء جسده، وأُجريت له عدة عمليات جراحية، كان آخرها بتر القدم اليسرى في مستشفى "أساف هاروفيه" الإسرائيلي.
وطالبت الكيلة بالسماح للأطباء الفلسطينيين بالكشف الطبي على الأسرى داخل سجون الاحتلال، والعمل على توفير الأدوية اللازمة لهم وعلاجهم، وبالإفراج الفوري عن الأسرى المرضى للسماح لهم بتلقي العلاج المناسب في مستشفيات متخصصة، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم.
من جانبه، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر إن سلطات الاحتلال تتبع أكثر من وسيلة للتنكيل بالأسرى، منها التنقلات بين الأقسام ومن سجن إلى آخر عبر "البوسطة"، والاقتحامات والتفتيشات المستمرة، والضرب، وتخريب مقتنياتهم، وإتلاف المواد الغذائية، وتقليص مواد "الكنتينا"، وتكسير الأبواب، وسياسة العزل الانفرادي في زنازين تفتقر لأدنى مقومات الحياة، ويمضي الكثير من الأسرى في هذه الزنازين، ما يتسبب بسوء حالتهم النفسية.
وأضاف أن التعامل مع الأسرى المرضى سيئ جدا، وأن إدارة السجون تماطل في علاجهم، وأكبر دليل على ذلك الأسير المريض ناصر أبو حميد، منوها إلى أن كثيرا من الأسرى استشهدوا نتيجة الأمراض، وما زالوا محتجزين في ثلاجات الاحتلال ومقابر الأرقام، فضلا عن أنهم يعيشون على نفقتهم الخاصة، ما يتنافى مع ما منصوص عليه في المواثيق الدولية.
بدوره، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس إن الاحتلال يمارس عملية قتل متعمدة، فهناك عدد من الأطباء الذين يتم إرسالهم للأسرى لم يحصلوا على إذن المزاولة، حتى أن تشخيص الأسير المريض لا تكون وفق المعايير الطبية، إذ إن هناك كثيرا من الحالات التي عانت من أمراض كان يمكن أن تكون أمراض عابرة تحولت إلى مرض عضال، بفعل الإهمال الطبي.
وبين أنه يتم تقليص الموازنة المخصصة للعلاج بشكل مستمر، بالرغم من أن عدد الأسرى المرضى في ازدياد، مشيرا إلى أن هناك سلسلة من التشريعات، تنص على أن يتعالج الأسير على حسابه الشخصي، وهذا ما يظهر عنصرية الاحتلال، مطالبا الحركة الوطنية ببلورة استراتيجية عمل توفر مظلة لحماية الأسرة.
يذكر أن عدد الأسرى المرضى بلغ مع نهاية شهر أيار الماضي قرابة الـ500 أسير، من بينهم (70) حالة مرضية مستعصية، بحاجة للعلاج الدائم والمتابعة والرعاية الصحية، لا سيما الأسرى المصابين بمرض السرطان والأورام وعددهم (22) أسيرا، في حين بلغ عدد الأسرى الذين يعانون من أمراض الكلى (11) أسيرا، إلى جانب (38) أسيرا من ذوي الإعاقة الجسدية والنفسية والبصرية، منهم 8 أسرى يعانون من شلل نصفي وإعاقات حركية، كالأسير محمد براش، وناهض الأقرع، ومنصور موقدة، وخالد الشاويش، والمرضى كبار السن أبرزهم موفق العروق، وفؤاد الشوبكي، وسمير أبو نعمة، ووليد دقة.




