هيئة الاسرى : زيارة وزير الأمن القومي الى "سجن نفحة" جزء من برنامج الحكومة الفاشية المتطرفة
في . نشر في الاخبار
هيئة الأسرى تدعو كل الشعب الفلسطيني واحرار العالم التغريد استقبالاً للأسطورة كريم يونس
في . نشر في الاخبار
دعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أبناء الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة والشتات، وكل أحرار العالم، التغريد على كافة مواقع التواصل الاجتماعي يوم الخامس من كانون أول/ يناير الجاري، ابتهاجا وترحيباً بحرية الأسطورة كريم يونس، بعد أربعين عاماً في سجون ومعتقلات الاحتلال.
وقالت الهيئة " بعد غدٍ الخميس، على كل شرفاء الأرض أن يرفعوا القبعة لكريم، الذي احترقت سنوات عمره في سبيل الحرية والعدالة ورفض الظلم والقهر والاحتلال، ولم يبخل على الوطن المقدس وشعبه، فقاوم وطورد واعتقل وعاد الينا بعد أربعة عقود حراً شامخاً صلباً ".
وأضافت الهيئة " ونحن في عصر الانفجار الالكتروني وسطوة مواقع التواصل الاجتماعي، فإن أقل الواجب أن نغرد من أجل كريم في يوم حريته، ليكون هذا اليوم العظيم، يوم الاستفتاء على قضية فلسطين وأسراها ومعتقليها، نفرح لكريم وننشد له ولأسرانا وماجداتنا في معتقلات الظلم والقهر".
وأكدت الهيئة أنها ستقود حملة مليون تغريدة، في يوم استقبال عميد الأسرى وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح القائد العظيم كريم يونس، وسيبدأ التغريد مع الدقيقة الأولى من فجر يوم الخامس من يناير يوم حرية الاسير البطل كريم يونس.
هيئة الاسرى : آخر المستجدات في قضية الأسير الشهيد القائد ناصر أبو حميد
في . نشر في الاخبار
- سلطات الاحتلال لم تبلغ أسرته بشكل رسمي حول استشهاده وهذا مخالفا للقوانين والأعراف الدولية.
- المحامي المتابع لقضيته أعطى القضاء الاسرائيلي مهلة 72 ساعة للموافقة على طلب أسرته التعرف على جثمان نجلها.
- لم يتم تسليم ذويه شهادة وفاة رسمية بعد استشهاده .
هيئة الأسرى: القائد كريم يونس يُعانق الحرية ويسلم راية عمادة الأسرى لابن عمه ماهر يونس
في . نشر في الاخبار
هيئة الأسرى: أكثر من 40 أسيرا يتواجدون حاليا في مركز توقيف عتصيون
في . نشر في الاخبار
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاثنين، بعد زيارة محاميتها جاكلين الفرارجة لمركز توقيف عصيون، أن المركز يعاني من اكتظاظ شديد، حيث يتواجد فيه أكثر من 40 أسيرا من مختلف مناطق الضفة الغربية ، بسبب عدم وجود متسع في سجن عوفر.
وأضافت المحامية أن الأسرى يعانون أشد معاناة في مركز توقيف عصيون، بسبب سوء الأوضاع المعيشة والبرد القارص وعدم توفر اي وسائل تدفئة، و الغرف عبارة عن بركسات حديدية على كل جانب منه ٨ غرف تتوسطها ساحة مكشوفة مسقوفة بسياج حديدي لا تقي من الشتاء والبرد القارص، وكل غرفه فيها ما يقارب ٦ اسرة فوق بعضها، وكذلك الطعام سيء للغاية وبارد، وبناء على ما سبق قام الأسرى بإرجاع وجبة الغداء يوم السبت ورفضوا الخروج للفورة، حيث ذكر الأسير أمين جرابعة / رام الله أنه لا يتناول الطعام منذ 3 أيام، ففي أول يوم قدمت لهم وجبة فيها دجاج غير ناضج وإصابة استفراغ منذ ذلك الوقت، حتى الدواء الذي قدم له لعلاج الاستفراغ استفرغه .
علما ان مركز توقيف عتصيون يقع بين مدينتي بيت لحم والخليل على أعلى منطقة لمستوطنة غوش عتصيون،
يمتد على ما مساحته ٣ دونمات في منطقة خالية وواسعة النطاق.
وفي هذا السياق فقد تعرض 3 أسرى من بلدة سلواد شرق رام الله، وهم : محمد عبد الكريم حماد ( 22عاما)، و أنس محمد طه ذيب (23 عاما)، وعمر باسم حامد (20 عاما)، للتعذيب والضرب الشديد أثناء اعتقال جنود الاحتلال الاسرائيلي لهم، حيث هاجمتهم الكلاب البوليسية، وتم ضربهم بالسلاح على كافة أنحاء جسدهم، كما قام الجنود بتفتيش بيوتهم و تكسير محتوياتها، ثم تكبيل ايديهم وتعصيب أعينهم، واقتادوهم مشيا في البرد الشديد لقرابة الساعتين لحين الوصول الى معتقل عوفر، وبدأ التحقيق معهم.
في حين داهمت قوات الاحتلال منزل محمد موسى فروخ (20 عاما)/ الخليل، بعد منتصف الليل، وقامت بتفتيش البيت و تكسير محتوياته وقلبه راسا على عقب، كما قام الجنود بطرح الأسير ارضا وقاموا بالدوس عليه بأقدامهم وضربوه بالأيدي على راسه، كما قاموا بضرب والده.
أما الأسير مجاهد رمضان جاد الحق ( 20 عاما) من مخيم الامعري / رام الله، فقد اقتحم جنود الاحتلال بيته، و قاموا بضربه بواسطة البنادق و الخوذ على ظهره وراسه، وعندما حاول ان يشرح لهم انه اجرى عملية في يده اليمنى قبل شهر ونصف تقريبا وإن يده بها ما قرابة الثلاثين غرزة، قام أحد الجنود بمسك يده ولويها الى الخلف، ثم اقتادوه إلى عتصيون مباشرة.
كما اعتقل الأسير نديم عبد الرحمن فقوسة (32 عاما) /الخليل، من بيته في ساعات الفجر، حيث قام الجنود باستخدام الأيدي والأرجل وصاعق كهرباء وتركز الضرب على وجهه وصدره، ولا تزال آثار الضرب واضحة على صدره، حيث يعاني الأسير من ألم في صدره نتيجة الضرب الذي تعرض له، و يعتبر هذا الاعتقال هو الثاني للأسير، إذ أمضى 6 أشهر إداري في اعتقاله الأول.
وتنتهج دولة الاحتلال سياسة الاعتقالات المستمرة، والاقتحامات اليومية ضد شعبنا، كما تتعمد تعذيبهم الجسدي والنفسي أثناء الاعتقال والتحقيق، للنيل من ارادتهم و ثنيهم عن حقهم المشروع في النضال من أجل الحرية.
هيئة الأسرى: تأجيل النظر في استئناف الحكم على أسرى نفق جلبوع
في . نشر في الاخبار
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن ما يسمى بالمحكمة المركزية في الناصرة، أجلت قبل قليل النظر في الاستئناف على الحكم بحق أسرى نفق الحرية، للرابع عشر من شباط/فبراير القادم.
وأوضحت الهيئة أن الجلسة التي عقدت اليوم بحضور محاميي الهيئة خالد محاجنة ومنذر أبو أحمد، شهدت مرافعات ونقاشات مطولة، تم على إثرها التأكيد على أن القرار سيكون خلال الجلسة القادمة.
وأدانت الهيئة التحول الكامل للجهاز القضائي الإسرائيلي لأداة بيد الأجهزة العسكرية الاحتلالية الاسرائيلية، مؤكدة بأن غالبية قرارات هذه المحاكم فيها مخالفات واضحة وصريحة للقوانين الدولية والإنسانية.
هيئة الاسرى: سلطات الاحتلال تحول الأسرى الوارده أسماءهم للاعتقال الإداري .
في . نشر في الاخبار
(مؤسسات الأسرى): الاحتلال اعتقل 7000 فلسطينيّ/ة خلال عام 2022
في . نشر في الاخبار
كان أكثر الأعوام دموية وكثافة في الجرائم وعمليات التنكيل مقارنة مع العشر سنوات الأخيرة
قالت مؤسسات الأسرى: (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطينيّ، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز وادي حلوة – القدس)، اليوم الأحد، في تقريرها السّنوي (حصاد عام 2022)، إنّ عام 2022، كان أكثر الأعوام دموية، وكثافة في الجرائم، وعمليات التّنكيل، مقارنة مع العشر سنوات الأخيرة.
وأوضحت المؤسسات في تقريرها الذي يتضمن قسمين -(أحدهما يتعلق بقراءة واقع عمليات الاعتقال وما رافقها، والقسم الثاني يشمل قراءة في التّحولات التي شهدها الأسرى داخل السّجون)-، بأنّ عام 2022، شهد العديد من التّحولات على صعيد عمليات الاعتقال التي نفّذتها قوات الاحتلال الإسرائيليّ، والتي ارتبطت بشكلٍ أساسي بتصاعد الحالة النّضالية، والكفاحية ضد الاحتلال.
ووفقًا لمتابعة المؤسسات، فإن قوات الاحتلال اعتقلت (7000) فلسطينيّ بما فيها القدس وغزة، وهذه النّسبة أعلى مقارنة مع العام الماضي، تحديدًا في محافظات الضّفة بما فيها القدس، ففي العام الماضي، وصلت عدد الحالات الاعتقال في الضّفة بما فيها القدس إلى (6000) حالة، فيما سُجلت في حينه (2000) حالة اعتقال للفلسطينيين، في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وبلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال هذا العام، (882) حالة اعتقال، ومن بين النساء (172) حالة اعتقال، فيما بلغت عدد أوامر الاعتقال الإداريّ التي صدرت ما بين أوامر جديدة وتجديد، أكثر من (2409) أمر اعتقال إداريّ بما فيهم أوامر صدرت بحق مقدسيين وفلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 1948، حيث شكّلت قضية الاعتقال الإداريّ المحطة الأبرز في التحوّلات التي شهدها هذا العام، وذلك مع توسيع الاحتلال لدائرة الاعتقال الإداريّ، وبلغ عدد الجرحى الذين تعرضوا للاعتقال أكثر من (40) جريحًا، وكان جزءًا منهم من الأطفال.
وكانت أعلى الأشهر التي تركزت فيها عمليات الاعتقال شهر نيسان/ أبريل وبلغت 1228، يليه شهري أيار / مايو، وأكتوبر/ تشرين الأول بـ690 حالة اعتقال.
وعلى صعيد أعداد حالات الاعتقال في المحافظات الفلسطينية، بقيت القدس الأعلى ما بين المحافظات، وبلغت حالات الاعتقال قرابة (3 آلاف) حالة، فيما سجل (106) حالات اعتقال من قطاع غزة، منهم (64) حالة كانت من نصيب الصيادين، حيث لوحظ تصاعدا لافتًا في استهداف الصيادين.
فيما فرضت سلطات الاحتلال الحبس المنزلي بحق (600) مواطن، شملت كافة فئات المجتمع، وتركزت بشكل خاص في القدس.
أما على صعيد واقع الحركة الأسيرة في السّجون، فلقد واجهت الحركة الأسيرة تحوّلات كبيرة على صعيد مستوى السّياسات التّنكيلية، ومحاولات إدارة السّجون المستمرة لسلبهم ما تبقى لهم من حقوق، وشكّلت هذه التّحولات امتدادًا للإجراءات التّنكيلية الممنهجة التي حاولت فرضها بعد عملية (نفق الحرّيّة) في شهر أيلول / سبتمبر من العام الماضي، وامتدت معارك الأسرى مع نهاية العام الماضي، وبداية عام 2022، والتي فرضت فعليًا واقعًا جديدًا ومرحلة جديدة، على صعيد قدرة الأسرى على العمل، والتنظيم على قاعدة الوحدة، خاصّة في ظل التّحديات الكبيرة التي واجهتهم مع تصاعد عمليات التحريض الإسرائيليّ على الأسرى، ووصول حكومة اليمين الأكثر تطرفًا على مدار هذه العقود.
وبلغ إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال (4700) أسير/ة يقبعون في (23) سجن ومركز توقيف وتحقيق، من بينهم (29) أسيرة يقبعنّ في سجن "الدامون"، و(150) طفلاً وقاصراً، موزعين على سجون (عوفر، ومجدو، والدامون)، وبلغ عدد المعتقلين الإداريين قرابة (850) معتقًلا إداريًا، بينهم (7) أطفال، وأسيرتان.
فيما بلغ عدد الأسرى الذين تجاوزت مدة اعتقالهم أكثر من 20 عامًا: (330) أسيرًا، من بينهم (25) أسيراً وهم القدامى المعتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية (أوسلو)، أقدمهم الأسيران كريم يونس، وماهر يونس المعتقلان بشكلٍ متواصل منذ عام 1983، وتنتهي محكوميتهما الشهر الجاري، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ هناك عدد من الأسرى المحررين في صفقة (وفاء الأحرار) الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم وهم من قدامى الأسرى، أبرزهم الأسير نائل البرغوثي الذي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة، والذي دخل عامه (43) في سجون الاحتلال، قضى منها (34) عاماً بشكل متواصل، إضافة إلى مجموعة من رفاقه نذكر منهم علاء البازيان، ونضال زلوم، وسامر المحروم.
وبلغ عدد الأسرى الذين صدرت بحقّهم أحكامًا بالسّجن المؤبد (552) أسيراً، أعلاها حُكمًا من بينهم صدرت بحقّ الأسير عبد الله البرغوثي، ومدته (67) مؤبداً.
وارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة خلال عام 2022 إلى (233) شهيدًا منذ عام 1967، وذلك باستشهاد ستة أسرى ومعتقلين، أربعة منهم اعتقلهم الاحتلال بعد إطلاق النار عليهم وإصابتهم أو إعدامهم بعد الاعتقال وهم: الشهيد داود الزبيدي الذي استشهد في مستشفيات الاحتلال، والشهيدة الأسيرة سعدية فرج الله، والمعتقل محمد حامد (16 عامًا)، والشهيد رفيق غنام الذي أعدم بعد اعتقاله فورًا، ومحمد ماهر تركمان (17 عامًا)، الذي اُستشهد في مستشفيات الاحتلال، والشهيد الأسير القائد ناصر ابو حميد.
كما وارتفع عدد الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم إلى (11) وهم: أنيس دولة الذي اُستشهد في سجن عسقلان عام 1980، وعزيز عويسات عام 2018، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح وثلاثتهم اُستشهدوا خلال عام 2019، وسعدي الغرابلي، وكمال أبو وعر خلال العام 2020، والأسير سامي العمور الذي اُستشهد عام 2021، والأسير داود الزبيدي الذي اُستشهد عام 2022، إضافة إلى الشهيد محمد ماهر تركمان الذي ارتقى في مستشفيات الاحتلال، إضافة إلى الأسير ناصر أبو حميد.
وبلغ عدد الأسرى المرضى، أكثر من (600) أسيرًا يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهم بحاجة إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة، منهم (24) أسيرًا ومعتقلًا على الأقل مصابون بالسرطان، وبأورام بدرجات متفاوتة.
كما وارتفع عدد الأسرى المعزولين إنفراديًا، حيث تعرض (70) أسيرًا للعزل، وما يزال حتى نهاية هذا العام يقبع في العزل الإنفراديّ أكثر من (40) أسيرًا، وهذه النسبة هي الأعلى منذ ما قبل عام 2012.
وبلغ عدد النواب المعتقلين خمسة نواب وهم: مروان البرغوثي، وأحمد سعدات، وحسن يوسف، الذي ما يزال موقوفًا، واثنين رهنّ الاعتقال الإداريّ، وهما: محمد ابو طير، وناصر عبد الجواد.
أما الصحفيون المعتقلون بلغ عددهم، 15 صحفيًا/ ة، من بينهم خمسة رهنّ الاعتقال الإداريّ.
مرفق تقرير المؤسسات الذي يتضمن قسمين في (33) صفحة، أحدهما قراءة شاملة في عمليات الاعتقال وما رافقها، والقسم الثاني يتعلق بواقع الحركة الأسيرة داخل السجون، والإجراءات التي واجهتها خلال عام 2022، والخطوات النضالية التي فرضتها الحركة الأسيرة في مواجهة منظومة السّجن.
(انتهى)




