*دعوة لحضور ندوة في الذكرى السنوية الثانية على عملية (نفق الحرية) البطولية*
في . نشر في الاخبار
*دعوة لحضور ندوة في الذكرى السنوية الثانية على عملية (نفق الحرية) البطولية*
• تدعوكم هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، لحضور ندوة في الذكرى السنوية الثانية على عملية (نفق الحرية) البطولية، وذلك:
• بحضور مجموعة من عائلاتهم.
• سيتم عرض رسائل لعدد من ابطال نفق الحرية.
• استعراض أبرز التحولات التي فرضتها عملية (نفق الحرية) على واقع الحركة الأسيرة، من خلال عدة مقالات لعدد من قيادات الحركة الأسيرة.
• يوم الأحد 10/9/2023
• الساعة 12:00 ظهرًا
• في قاعة الشهيد زياد أبو عين في مقر هيئة الأسرى والمحررين/ البيرة.
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس يستقبل اليوم الخميس في مكتبه مدير الامن الوقائي في محافظة اريحا
في . نشر في الاخبار
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس يستقبل اليوم الخميس في مكتبه مدير الامن الوقائي في محافظة اريحا العميد حكمت سامي وكادر من تنظيم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح / المنطقه الشرقيه بمحافظة رام الله، وممثلي عن تنظيم وفعاليات محافظة أريحا والاغوار
جناح هيئة شؤون الأسرى والمحررين في معرض فلسطين الدولي للكتاب، المنظم من وزارة الثقافة في المكتبة الوطنية الفلسطينية، والذي حظي باهتمام الضيوف الرسميين والدوليين والزوار والإعلاميين واسرى محررين بشكل لافت في الافتتاح الرسمي، وذلك اليوم الأربعاء الموافق 0
في . نشر في الاخبار
جناح هيئة شؤون الأسرى والمحررين في معرض فلسطين الدولي للكتاب، المنظم من وزارة الثقافة في المكتبة الوطنية الفلسطينية، والذي حظي باهتمام الضيوف الرسميين والدوليين والزوار والإعلاميين واسرى محررين بشكل لافت في الافتتاح الرسمي، وذلك اليوم الأربعاء الموافق 07/09/2023
وفد من هيئة شؤون الاسرى ونادي الأسير الفلسطيني في زيارة تضامن لعائلة الأسير المضرب عن الطعام كايد الفسفوس منذ 38 يوم رفضا لاعتقاله الإداري
في . نشر في الاخبار
وفد من هيئة شؤون الاسرى ونادي الأسير الفلسطيني في زيارة تضامن لعائلة الأسير المضرب عن الطعام كايد الفسفوس منذ 38 يوم رفضا لاعتقاله الإداري
الخليل / دعما وأسنادا للاسير كايد الفسفوس المضرب عن الطعام لليوم الثامن والثلاثون قام وفد من هيئة شؤون الاسرى والمحررين على رأسه رئيس الهيئة قدورة فارس وإبراهيم نجاجرة مدير مكتب هيئة شؤون الاسرى ونادي الأسير الفلسطيني ممثلا بالاخوة عبد الله الزغاري نائب رئيس نادي الأسير وامجد النجار مدير عام العلاقات العامة والاعلام وكادر من الاسرى المحررين بزيارة تضامن وإسناد لمنزل العائلة حيث كان في استقبالهم كادر منطقة دورا التنظيمية ممثلا بأمين السر نادر أبو هليل ومسؤول ملف الاسرى علاء ريان ووالده الأسير كايد الفسفوس .
وفي بداية الزيارة رحب امين سر منطقة دورا التنظيمية نادر أبو هليل بالاخ قدورة فارس رئيس هيئة شؤون الاسرى والاخوة من نادي الأسير الفلسطيني معربا عن تقديرهم لهذه الزيارة الداعمة والمساندة لعائلة الفسفوس التي تعتبر عائلة منكوبة باعتقال جميع أبنائها في سجون الاحتلال ومطالبا الوفد بضرورة العمل بكل مايلزم لإنقاذ حياه الأسير كايد الفسفوس والذي يعاني من تدهور خطير على وضعه الصحي وسط إجراءات عقابية تنفذ بحقه للضغط عليه لإنهاء اضرابه .
بدوره اكد قدورة فارس رئيس هيئة شؤون الاسرى باسم الوفد المرافق له عن اعتزازه بأن يكون في حضرة ام الاسرى كايد الفسفوس واشقائه المعتقلين وهم (حسن، خالد، أكرم، وحافظ) والمطلوب للاحتلال الاسير المحرر محمود الفسفوس .
وان ما يحدث مع الأسير كايد الفسفوس حسب زيارة محامي الهيئة له هو جريمة مع سبق الإصرار والترصد بسبب الإجراءات العقابية التي تمارس بحقه للضغط عليه لانهاء اضرابه عن الطعام المستمر منذ 38 يوما رفضا لاعتقاله الإداري محملا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين عن الطعام، مؤكدا أن هيئة شؤون الاسرى ونادي الأسير يعملون جاهدين من أجل الإفراج عن أسرانا وهم حريصون كل الحرص على نقل معاناة أسرانا لكل العالم، وأن الاعتقال الإداري جائر وظالم ولا يقبله أي إنسان.
وقال فارس ان واقع الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال صعب ومعقد إلى أقصى درجة، وذلك ليس حديثا، وإنما تراكميا بسبب الإجراءات والتشريعات الإسرائيلية التي لا تحترم ولو بالحد الأدنى كل المواثيق والقوانين الدولية، لقد كان وضعهم دائما صعبا، وهو ما يفسر النضال والإضرابات المتكررة للحركة الأسيرة من أجل تحسين ظروف الحياة".
وأضاف: "في الآونة الأخيرة، وفي ظل حكومة اليمين المتطرفة القائمة في إسرائيل، هناك إجراءات حاولت مضاعفة هذه التضييقات، لكن الأسرى يحاولون التصدي والدفاع عن أنفسهم، حتى لا تذهب دولة الاحتلال بعيدا في معاملتهم، ولولا أن الأسرى يتصدون للدفاع عن أنفسهم دائما، لكانت الأوضاع أكثر سوءا".
وحسب اخر التقارير التي رصدها محامي الهيئة في زيارته للاسير كايد الفسفوس تراجعت صحته بشكل ملحوظ، وأصبحت حياته مهددة بالخطر الحقيقي".
وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن الأسير الفسفوس يعاني من التعب والإرهاق الشديدين، وأصبحت حركته صعبة للغاية ولا يستطيع المشي أو الوقوف، بالإضافة إلى أوجاع في كافة أنحاء جسده، ويصاب بالدوران والدوخه وعدم الاتزان والنسيان، وأصبح وضعه الصحي يزداد سوءاً وصعوبةً.
وبينت الهيئة أن هذه الزيارة الثالثة للأسير الفسفوس منذ خوضه الإضراب المفتوح عن الطعام، حيث كانت زيارته المرتين الماضيتين في الثالث والثاني والعشرين من آب الماضي، أما الزيارة الأخيرة كانت قبل ثلاثة أيام ، حيث كان واضحاً أن حالته بدت أكثر حساسية وخطورة عما سبق.
وأضافت الهيئة: " يتم التعامل مع الأسير الفسفوس باستهتار وبطريقة لا إنسانية ولا أخلاقية، حيث هناك محاولات لاستفزازه وابتزازه بشكل متكرر، وتتعامل معه الإدارة على أنه ممتنع عن الاكل وليس مضرب عن الطعام، ويتعمدون إدخال أسرى يعانون من أمراض نفسية وأسرى معاقبين غير مضربين من أجل ممارسة الضغوط النفسية عليه".
وحذرت الهيئة من التفرد بالأسير الفسفوس، حيث يتم تقييده وإهانته من قبل السجانين، ولا يقدر على الحركة وبالتالي يقومون بسحبه حتى ينهض ويتحرك، وخلال وجوده بالزنزانة لا يتحرك إلا لمرة واحده عندما يذهب لقضاء حاجته، ولم يستحم منذ عشرين يوماً لعدم قدرته على الوقوف، وطالب بأن يتم تزويده بكرسي إلا أنه لم يتوفر حتى اللحظة، ومحروم من اقتناء الملابس والأجهزة الكهربائية، والفرشة التي ينام عليها رقيقة من ناحية السماكة ومؤذية للجسم.
يذكر أن الفسفوس مضرب عن الطعام منذ تاريخ 3/8/2023، احتجاجاً على اعتقاله الإداري، وهذا التمديد الاول له وينتهي بتاريخ 1/11/2023، ولم يتم تقديم لائحة اتهام بحقه او بحق اشقائه المعتقلين وهم (حسن، خالد، أكرم، وحافظ) حتى اليوم.
الأسير زيد يونس يواجه ظروفاً صحية مقلقة
في . نشر في الاخبار
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقرير صدر اليوم الاربعاء، بعد زيارة محاميها أكرم عجوة ، لمعتقل" نفحة" عن الحالة المرضية للأسير زيد يونس (46 عاماً) من بلدة عصيرة الشمالية/ نابلس، حيث يعاني من آلام وانتفاخ بأسفل البطن والخاصرة، وكان قد تم إنزاله لعيادة "ايشل" أثناء وجوده في سجن "عسقلان" قبل أن يتم نقله لمعتقل "نفحة"، وتم إبلاغه من قبل الطبيب الاخصائي آنذاك بأنه بحاجة لإجراء عملية (فتاق)، وأضاف أنه تم بعد ذلك نقله الى سجن "نفحة"، وما زال حتى الآن بانتظار إجراء العملية (الفتق)، إلا أن إدارة السجن لا تكترث له وتتعمد تأجيله، وتكتفي بإعطائه المسكنات فقط.
يذكر بأن قوات الاحتلال الاسرائيلية اعتقلت الأسير يونس بتاريخ 8 ابريل 2002، وحكمت عليه بالسجن المؤبد.
ولفتت الهيئة في ختام بيانها إلى أنّ "سلطات الاحتلال تحتجز داخل سجونها قرابة (700) أسير يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهناك من يحتاجون لمتابعة ورعاية صحية حثيثة لحالتهم، وطالبت الهيئة المؤسسات الدولية القانونية والإنسانية للتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسرى لا سيما المرضى منهم خاصة ذوي الحالات المستعصيّة".
متابعه/ هيئة شؤون الأسرى
في . نشر في الاخبار
متابعه/ هيئة شؤون الأسرى
- سلطات الاحتلال تمدد اعتقال المقدسي إسلام بشيتي حتى يوم الأحد القادم .
- محكمة الاحتلال تمدد اعتقال المقدسي مهند دبش حتى يوم الثلاثاء القادم .
- محكمة الاحتلال تمدد اعتقال الفتى المقدسي عبد الله حلواني والشاب المقدسي يزن حمدان حتى ال19 من الشهر القادم .
- قرار بالإفراج عن الشاب المقدسي كرم عبده، شرط الحبس المنزلي وغرامة مالية 1000 شيقل
- سلطات الاحتلال تمدد اعتقال الشاب المقدسي أمير السلايمة حتى يوم الأحد المقبل
- سلطات الاحتلال تمدّد اعتقال كل من: عماد أبو رجب ونسيم أبو حمص ومحمد أبو حمص وآدم القواسمه ومحمد أبو ارميلة حتى 14 أيلول الجاري
- سلطات الاحتلال تمدد اعتقال الشابين المقدسيين محمد جاد الله ونهاد جاد الله حتى 13 تشرين ثاني المقبل
تجديد مدة العزل الانفرادي لاحد ابطال نفق الحرية الاسير أيهم كممجي
في . نشر في الاخبار
قررت المحكمة المركزية التابعة لدولة الاحتلال باللد في مكان تواجدها بسجن ايالون بتجديد مدة العزل الانفرادي للاسير ايهم كممجي حتى تاريخ 26/03/2024
وبينت الهيئة ان الاسير ايهم يعاني من اوجاع قوية في الظهر والقدمين ، واحيانا لا يستطيع الوقوف والدخول الى المرحاض بسبب الامه وحتى هذه اللحظات تمعن ادارة السجون في اهماله طبيا وعدم تقديم العلاج اللازم لحالته الصحيه .
وأدانت الهيئة السياسة الانتقامية التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال بحق أسرى نفق الحرية، والمتمثلة بجملة من الممارسات والعقوبات المبنية على أسس عنصرية وحقد دائم .
مؤسسات الأسرى تستعرض أبرز التّحولات والمحطات التي شهدتها قضية الأسرى
في . نشر في الاخبار
الذكرى السنوية الثانية على (نفق الحرية)
مؤسسات الأسرى تستعرض أبرز التّحولات والمحطات التي شهدتها قضية الأسرى
شكّلت عملية (نفقّ الحرية) محطة تاريخية مهمة في قضية الأسرى والتي جاءت كامتداد لمحاولات الأسرى المستمرة لسعي نحو حقهم بالحرية وتقرير المصير، وتركت عملية النفق، أثرًا على الوعي الجمعي الفلسطيني، وتحديدًا باستعادة مطلب الأسرى الأساس وهي الحرية، كما وتركت هذه المحطة، تحولات كبيرة على واقع الأسرى داخل السجون، وتحديدًا في مسار المواجهة والوحدة في السّجون، خاصّة بعد الهجمة الانتقامية الممنهجة التي شنتها إدارة السّجون عليهم، بعد الفشل الأمنيّ الذي لحق بهم بعد العملية.
وقالت مؤسسات الأسرى في تقرير صدر عنها اليوم في الذكرى الثانية على عملية (نفق الحرية)، (هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) في الذكرى الثانية على تمكّن الأسرى الستة "محمود العارضة، ومحمد العارضة، وأيهم كممجي، ويعقوب قادري، وزكريا الزبيدي، ومناضل انفيعات"، من تحرير أنفسهم من سجن (جلبوع)، أنّ إدارة سجون الاحتلال تواصل عمليات التّنكيل الممنهجة بحقّ الأسرى الستة، عبر جملة من السياسات والأدوات، وأبرزها سياسة العزل الإنفرادي، وقد مر الأسرى الستة بجولات من عمليات التّنكيل الممنهجة والتي طالت عائلاتهم، ورفاقهم الأسرى.
ومقابل ذلك تمكّنوا من مواجهة هذه الإجراءات، والإصرار على نقل رسالتهم وحقهم في حريتهم وتقرير مصيرهم، وإصرارهم على محاولة تحقيق الحرية، وإلى جانبهم خمسة من رفاقهم الذين اتهمهم الاحتلال بمساعدتهم وهم: -محمود أبو شرين، وقصي مرعي، وعلي أبو بكر، ومحمد أبو بكر، وإياد جرادات.
وتشكّل سياسة العزل الإنفرادي أبرز وأخطر السّياسات التي تفرضها إدارة السّجون على الأسرى، وتستهدف عبرها الأسرى نفسيًا وجسديًا، حيث تحتجزهم في زنازين انفرادية لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، وإلى جانب سياسة العزل الإنفراديّ، تواصل إدارة السّجون نقلهم المتكرر من سجن إلى آخر، وكذلك إهمالهم طبيًا، كما وتعرضوا لعدة اعتداءات من قبل السجانين، وخلال هذه الفترة نفذ بعضهم إضرابات عن الطعام احتجاجاً على ظروف احتجازهم القاهرة والصعبة.
وخلال العام الماضي حكم الاحتلال على أبطال عملية نفق الحرية، بالسجن الفعلي على خلفية عملية النفق، لمدة خمس سنوات و5 آلاف شيقل و8 شهور وقف تنفيذ لمدة ثلاث سنوات، فيما أصدرت بحق الأسرى الخمسة الذين وجهت لهم تهمة المساعدة، بالسجن الفعلي لمدة أربع سنوات و2000 شيقل غرامة.
وإلى جانب كل ما نفّذه الاحتلال من منهج انتقامي بحقّهم، فخلال العام المنصرم، فقد الأسير أيهم كممجي شقيقه شأس كمججي، الذي ارتقى شهيدًا برصاص الاحتلال، كذلك استشهد داود الزبيدي وهو أحد شهداء الحركة الأسيرة المحتجزة جثامينهم، وهو شقيق الأسير زكريا الزبيدي، كما وفقد الأسير يعقوب قادري والدته، كما فقد الأسير محمود أبو شرين شقيقه يوسف الذي ارتقى في شهر آذار 2023، وحرمهم الاحتلال من وداعهم كما حرم آلاف الأسرى على مدار عقود من وداع أحبة لهم.
أبرز ما قاله أبطال نفق الحرية
الأسير أيهم كممجي: "أنا محكوم بالسجن مؤبدين وعُزلت عن أفراد أسرتي لـ7 سنوات، وهدفي من عملية الهروب من سجن جلبوع كان زيارة قبر والدتي وأنا غير نـادم على ذلك"
الأسير البطل محمود العارضة: "أردنا أن نقول للعالم إن هذا الوحش هو وهم من غبار"
الأسير البطل محمد العارضة: "تجولتُ في فلسطين المحتلة عام 48 وكنت أبحث عن حريتي ولقاء أمي"
"وأنا جالس أنا ومحمد العارضة بأحد الأحراش رأيت شجر الصنوبر الذي زرعه الاحتلال مكان شجر الزيتون وكان بجانب إحدى شجرات الصنوبر فروع وعروق زيتون قد نبتت بجانبها فقلت لمحمد " تفرج وشوف كيف زرعوا صنوبر محل الزيتون بس الأساس طالع من جذره، قطعوا الزيتون بس نسيوا انه اله مد، هم بيقدروا يقطعوا الشجرة بس ما بيقدروا يقطعوا مد الزيتون"
يعقوب قادري: بعد عملية نفق الحرية وجه قادري عدة رسائل كان أبرزها: "عشت أجمل 5 أيام في حياتي، برؤية فلسطين، لن أنساها بالمرة هو حلم وتحقق، أكلت التين والبوملي والبرتقال الأخضر، رأيت أطفالا بجانب أهاليهم لأول مرة منذ 22 عاما.. قبلتهم واحتضنتهم".
"حريتنا فوق كل شيء، سنعود إلى فلسطين كل فلسطين التاريخية".
"لا يهمنا الحكم الإسرائيلي.. المهم أننا صنعنا المستحيل ووجهنا الصفعة، وما كان بالنسبة لإسرائيل وأجهزتها مستحيلاً، نحن وصلنا إليه".
زكريا زبيدي: سألت مناضل نفيعات لماذا تريد أن تكون معنا ولم يتبقى على إطلاق سراحك أقل من شهرين فقال لي مفاخراً " أنا اللي حفرت وتعبت ولازم أكون شريك معكم"، وعندها أطلقت عليه لقب (البايجر).
إدارة السّجون ضاعفت من هجمتها وحاولت أن تفرض واقعًا جديدا على الأسرى
تؤكّد المؤسسات أنّ الإجراءات التي جاءت بها أجهزة الاحتلال وعلى رأسها إدارة السجون، ليست إجراءات بالجديدة، إلا أنها اتخذت مستوى متصاعد، بل كل ما حاولت إدارة السّجون أن تفرضه، هو شكل على مدار سنوات جزء أساسي من بينة السّجن، وأدواته القمعية، فذهبت إدارة السّجون إلى إحداث تغيير يمس بشكل أساس بمنجزات حققها الأسرى بالدم والنضال، والإضرابات الجماعية، وسلب الأسرى ما تبقى لهم من حقوق.
ففي الفترة الأولى بعد عملية نفق الحرية سُجلت عمليات قمع واسعة في السجون، وشملت كافة السجون دون استثناء، عدا عن عمليات النقل الجماعي التي تعرض لها الأسرى، وتحديدًا باستهداف أسرى الجهاد الإسلامي، ومحاولة إدارة السجون باستهداف البنية التنظيمية لهم، وعزل قيادات منهم، وبدأت لاحقًا إدارة السّجون بالتلويح بجملة من الإجراءات التي تمس نظام الحياة الاعتقالية القائم، والمحتكم لطبيعة العلاقة القائمة بين الأسرى وإدارة السجون، واستهدفت بشكل أساس قيادات الأسرى، والمحكومين أحكام عالية، عدا عن قرار الاحتلال بتشكيل لجنة للخروج بتوصيات الهدف منها فقط هو الانقضاض على منجزات الأسرى، وفرض مزيد من إجراءات الرقابة والسيطرة عليهم.
بالمقابل لقد تمكّن الأسرى من تدارك مخاطر التحولات التي يواجهونها، وتمكّنوا من استعادة وحدتهم ومواجهة إجراءات إدارة السّجون بسلسلة خطوات تحت لجنة وطنية مشكلة من كافة الفصائل وهي (لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة)، اتخذ الأسرى من خطوات "العصيان والتّمرد" على قوانين إدارة السّجون، المسار الأهم في مواجهة العدوان التي شرعت به إدارة السجون عليهم بعد عملية "نفق الحرية"، وبدأ الأسرى بعملية تنظيم الصفوف عبر اتخاذ مسار من المواجهة المفتوحة، وحماية الجبهة الداخلية لهم، وفعليًا لقد تمكّن الأسرى من تعزيز حالة الوحدة، الأمر الذي أفشل فعليًا مخططات إدارة السجون وساهم في نجاحهم على مدار هذه الفترة، فكانت أولى خطوات الأسرى تشكيل لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة ومن كافة الفصائل، وعبرها تمكّن الأسرى من تنفيذ برنامج نضاليّ تصاعديّ، منظم تمكّنت من خلاله صد عدوان إدارة السّجون، المتواصل والذي لم يتوقف حتّى اليوم.
التحوّل الأخطر مرحليًا الإجراءات
إجراءات حكومة الاحتلال اليمينية الفاشية
مع صعود حكومة اليمين الفاشية والأكثر تطرفًا لدى الاحتلال، عملت منظومة الاحتلال بكافة مستوياتها على سنّ قوانين وتشريعات عنصرية، تمس مصير الأسرى وعائلاتهم والتي ارتبطت بتهديدات طالت الأسرى وعائلاتهم والمحررون وكذلك الشهداء وعائلاتهم، وكان أبرزها: مشروع (قانون إعدام الأسرى) الذين نفّذوا عمليات مقاومة ضد الاحتلال، إضافة إلى (قانون سحب الجنسية والإقامة من أسرى ومحررين مقدسيين) ومن الأراضي المحتلة عام 1948، وتم ربط ذلك بالمخصصات التي تقدمها السلطة الفلسطينية لعائلاتهم، إضافة إلى مشروع قانون يقضي بترحيل عائلات الأسرى و الشهداء، كما تمت المصادقة عليه بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون يقضي بحرمان الأسرى على العلاج الذي يندرج تحت توصيف (تحسين جودة الحياة)، و فعليًا أصدر الوزير الفاشي (بن غفير) تعليمات داخلية بخصم أموال من مخصصات "الكانتينا" للأسرى، في حال استخدم الأسير عيادة علاج الأسنان في السجن وعن كل ساعة تم خصم (175) شيقلًا، إلى جانب هذا تم طرح تعديل قانون (مكافحة الإرهاب)، يقضي بعدم تسليم جثامين الشهداء، ومشروع قانون (منع الإفراج المبكر عن الأسير الذي صدر بحقّه حكمًا) على خلفية عمل مقاوم والذي يصنّفه الاحتلال (كعمل إرهابي)، ومشروع قانون يناقش سجن الأطفال الفلسطينيين من عمر 12، بدلًا من إرسالهم إلى مؤسسات (لإعادة التأهيل)، ومشروع قانون آخر يقضي بإعطاء صلاحيات واسعة لوزير الشرطة بفرض اعتقالات إدارية وتقييد الحركة على الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948، وعدد آخر من مشاريع القوانين التي تمس حياة ومصير الأسرى المحررين، وعائلاتهم تحديدًا في القدس والأراضي المحتلة عام 1948.
ومؤخرًا عاد الوزير الفاشي (بن غفير) بالتلويح برزمة من الإجراءات التي تمس حقوق الأسرى وكان آخرها حقهم بالزيارة، وذلك في محاولة جديدة للانقضاض على منجزاتهم، وعلى ضوئه أعلنت لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة، قرارها بالإضراب عن الطعام في 14 أيلول الجاري، رفضًا لأي محاولة للمس بحياتهم، والانقضاض على منجزاتهم.
في هذا السياق تؤكد مؤسسات الأسرى، أنّ هذه السلسلة من القوانين والتشريعات والتعديلات ومشاريع القوانين، هي مسار ممتد تصاعد تدريجيًا، إلى أنّ تحوّلت تهديدات اليمين المتطرف على مدار سنوات ماضية إلى واقع تمثل بهذا التحوّل الحالي المرتبط بوصولهم إلى سدة الحكم.




