•  تعرضت الأسيرات داخل سجن الدامون إلى حملات قمع ممنهجة ومتكررة

    تعرضت الأسيرات داخل سجن الدامون إلى حملات قمع ممنهجة ومتكررة

  • في اليوم العالمي لحرية الصحافة /جريمة إبادةٌ جماعية تطال الصحفيين قتلاً واعتقالاً وإخفاءً قسرياً

    في اليوم العالمي لحرية الصحافة /جريمة إبادةٌ جماعية تطال الصحفيين قتلاً واعتقالاً وإخفاءً قسرياً

  • في يوم العمال العالمي – الأول من أيار الاحتلال يرتكب جرائم منظمة بحقّ العمال الفلسطينيين في سياق جريمة إبادة شاملة

    في يوم العمال العالمي – الأول من أيار الاحتلال يرتكب جرائم منظمة بحقّ العمال الفلسطينيين في سياق جريمة إبادة شاملة

  • تصريح هام

    تصريح هام

  • الوزير أبو الحمص يستقبل السيد ياسر عباس ممثل فخامة الرئيس

    الوزير أبو الحمص يستقبل السيد ياسر عباس ممثل فخامة الرئيس

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

في يوم الطفل العالميّ الذي يصادف الـ20 من تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام، إنّ الاحتلال الإسرائيليّ، وإلى جانب الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة ومنهم الآلاف من الأطفال الذين قتلهم، فإنّ الاحتلال يواصل عمليات الاعتقال الممنهجة بحقّ الأطفال الفلسطينيين

في . نشر في الاخبار

صادر عن هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني في يوم الطفل العالمي
رام الله – قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيّ، في يوم الطفل العالميّ الذي يصادف الـ20 من تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام، إنّ الاحتلال الإسرائيليّ، وإلى جانب الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة ومنهم الآلاف من الأطفال الذين قتلهم، فإنّ الاحتلال يواصل عمليات الاعتقال الممنهجة بحقّ الأطفال الفلسطينيين في الضّفة، والتي شكّلت وما تزال إحدى أبرز السّياسات الثّابتة والممنهجة، لاستهداف الأطفال والأجيال الفلسطينية.
ومنذ مطلع العام الجاري الذي شهد تصاعد في عمليات الاعتقال وبشكل غير مسبوق، وتحديدًا بعد السابع من أكتوبر، فقط وثقت المؤسسات المختصة، أكثر من (880) حالة اعتقال بين صفوف الأطفال، وهذا المعطى يشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا، علمًا أنّ (145) حالة اعتقال سُجلات خلال أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم، بين صفوف الأطفال.
ويبلغ عدد الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال حتى نهاية شهر أكتوبر من العام الجاري، أكثر من (200) طفلًا يقبعون في سجون (عوفر، ومجدو، والدامون)، ومن بين الأطفال المعتقلين (26) طفلًا رهن الاعتقال الإداريّ.
وأضافت هيئة الأسرى ونادي الأسير، في تقرير مشترك صدر اليوم الإثنين، إنّ نسبة عمليات اعتقال الأطفال لا تعكس فقط استمرار الاحتلال في تنفيذ هذه السياسة وتصاعدها، وإنما تعكس كذلك مستوى الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي يتعرضون لها، فمنذ مطلع العام الجاري، وعلى الرغم من أنّ نسبة الاعتقالات لا تعتبر الأعلى مقارنة مع السنوات القليلة الماضية، إلا أنّ مستوى عمليات التّنكيل والجرائم كانت من بين مجموعة من السنوات الأعلى والأكثر كثافة في استهدف الأطفال.
بعد السابع من أكتوبر
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ استهداف الأطفال عبر عمليات الاعتقال، حيث سُجلت منذ بداية شهر أكتوبر وحتى نهايته كما ذكرنا أعلاه (145) حالة اعتقال بين صفوف الأطفال، أعلاها في القدس والتي تشهد النسبة الأعلى في عمليات اعتقال الأطفال، علمًا أن غالبيتهم وتحديدًا في القدس يتم الإفراج عنهم بشروط، منها شرط الحبس المنزلي الذي يشكّل أخطر السياسات التي مارسها الاحتلال بحقّهم، وكان من بين حالات الأطفال، إناث، نذكر حالة الطفلة الجريحة أسيل شحادة (17 عامًا) من مخيم قلنديا، والتي أطلق عليها جنود الاحتلال النار من أمام حاجز قلنديا العسكري في السابع من نوفمبر الجاري، وتقبع اليوم في سجن (الرملة)، في ظروف قاسية وصعبة.
كما وتتركز عمليات الاعتقال بحقّ الأطفال في البلدات، والمخيمات، وبعض المناطق التي تقع على تماس مع نقاط تواجد لجنود الاحتلال، والمستوطنات المقامة على أراضي بلداتهم.
وفي إطار استهداف الأطفال، فإن المؤسسات وثقت حالات لأطفال اُستخدموا كرهائن، بعد السابع من أكتوبر للضغط على أفراد من العائلة لتسليم أنفسهم، وكانت أبرز هذه الحالات احتجاز طفل من بلدة بيت لقيا/ رام الله، عمره ثلاث سنوات، لساعة ونصف ثم أطلق سراحه، وقام والده بتسليم نفسه لقوات الاحتلال لاحقًا.
وخلال الشهادات التي وثقتها كذلك المؤسسات فإن العديد من العائلات لفتت إلى الآثار النفسية الخطيرة، التي ظهرت على الأطفال، ليس فقط الذين تعرضوا للاعتقال، وإنما كذلك الأطفال الذين تواجدوا خلال عمليات الاقتحام ليلاً، وذلك نتيجة لعمليات الترويع والترهيب التي يمارسها جيش الاحتلال، ومنها تفجير الأبواب عند اقتحام المنازل، واستخدام الكلاب البوليسية، وضرب أفراد من عائلاتهم أمامهم.
أما على صعيد واقع المعتقلين الأطفال في السجون، فإن الأطفال يتعرضون لكافة الإجراءات التنكيلية والانتقامية، التي فرضها الاحتلال على الأسرى في السجون بعد السابع من أكتوبر بما فيها عمليات الاقتحام الوحشية، وقد مسّت الإجراءات التي فرضتها إدارة السّجون، مقومات الحياة الاعتقالية الأساسية (الطعام، والعلاج، والماء، والكهرباء)، وبحسب إحدى الشهادات التي نقلت عن أحد الأسرى المفرج عنهم مؤخرًا من سجن (مجدو)، فإن الأسرى البالغين اضطروا للصوم عدة أيام، لتوفير الطعام للأسرى الأطفال.
ونذكر أن الاحتلال بعد السابع من أكتوبر هدم منزل الطفل المقدسي محمد الزلباني في تاريخ الثامن من نوفمبر 2023، علمًا أنه تعرض لإصابات برصاص الاحتلال خلال عملية اعتقاله، في 13 شباط 2023، كما وحكم الاحتلال على الطفلة نفوذ حمّاد (16 عامًا) من القدس، بالسّجن لمدة 12 عامًا، وتعويض 50 ألف شيقل ووقف تنفيذ ثلاث سنوات.
جريمة الاعتقال الإداريّ
منذ نحو عامين وحتى خلال العام الجاري، صعّد الاحتلال من عمليات الاعتقال الإداريّ بحقّ الأطفال، حيث وصل عدد المعتقلين إداريًا 26 طفلًا، منهم أطفال تعرضوا لإطلاق نار قبل اعتقالهم، واعتقلوا إداريا رغم إصابتهم، علمًا أنّ غالبية المعتقلين الإداريين الأطفال تبلغ أعمارهم ما بين (17-18 عامًا).
الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي تنفذ بحقّ المعتقلين الأطفال
تشير الشهادات الموثّقة للمعتقلين الأطفال؛ إلى أنّ غالبية الأطفال الذين تم اعتقالهم تعرضوا لشكل أو أكثر من أشكال التّعذيب الجسديّ والنّفسيّ، عبر جملة من الأدوات والأساليب الممنهجة، وفعليًا فإن الجرائم والانتهاكات التي تنفّذ بحقّ الأطفال تبدأ قبل الاعتقال حيث يتعرض الطّفل الفلسطينيّ إلى عمليات تنكيل ممنهجة من خلال بنية (العنف) الواقعة عليه من الاحتلال، بما فيها من أدوات سّيطرة ورقابة، ومنها عمليات الاعتقال التي تُشكّل النّموذج الأهم لذلك، وما يرافقها من جرائم تبدأ منذ لحظة اعتقالهم، مرورًا بأساليب التّحقيق القاسي، وحتّى نقلهم إلى السّجون المركزية لاحقًا.
وتتمثل الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الأطفال: بـاعتقالهم ليلًا، والاعتداء عليهم بالضّرب المبرّح أمام ذويهم، وإطلاق النار عليهم خلال اعتقالهم، وإبقائهم مقيدي الأيدي والأرجل ومعصوبي الأعين قبل نقلهم إلى مراكز التّحقيق والتّوقيف، عدا عن حرمانهم من الطعام والشراب لساعات تحديدًا في الفترة الأولى من الاعتقال، وحرمانهم من حقّهم في المساعدة القانونية، وكذلك وجود أحد ذويهم، الأمر الذي يعرّض الطّفل لعمليات تعذيب نفسيّ وجسديّ بشكلٍ مضاعف، وذلك في محاولة لانتزاع الاعترافات منهم وإجبارهم على التوقيع على أوراق دون معرفة مضمونها، إضافة شتمهم وإطلاق كلمات بذيئة ومهينة بحقّهم، والاستمرار في احتجازهم تحت ما يُسمى باستكمال الإجراءات القضائية، فقلما تقر المحكمة بإطلاق سراحهم بكفالة وتتعمد إبقائهم في السّجن خلال فترة المحاكمة.
يشار إلى أن ظروف احتجاز الأطفال القاسية التي ضاعفت منها إدارة السجون بعد السابع من أكتوبر، هي امتداد لمستوى الظروف القاسية التي تفرضها إدارة سجون الاحتلال على الأطفال المعتقلين في مراكز توقيف وسجون تفتقر للحد الأدنى من المقوّمات الإنسانية، حيث تحرم العديد منهم من حقهم في التّعليم والعلاج الطّبي، ومن توفير الاحتياجات الأساسية لهم كإدخال الملابس والأغراض الشخصية، والكتب الثقافية، ولا تتوانى إدارة السّجون في تنفيذ عمليات اقتحام لغرفهم وتفتيشات.
قوانين وأنظمة عنصرية يواجهها الأطفال المعتقلين
تواصل سلطات الاحتلال فرض أنظمة عنصرية قائمة على التصنيف بحقّ المعتقلين الأطفال ففي الضّفة يخضعون الأطفال لمحاكم عسكرية تفتقر للضّمانات الأساسية للمحاكمة "العادلة"، ودون أيّ مراعاة لخصوصية طفولتهم ولحقوقهم، ووضعت تلك المحاكم الإسرائيلية تعريفاً عنصرياً للطفل الفلسطينيّ لسنوات، بحيث اعتبرته الشّخص الذي لم يبلغ سنّ (16 عاماً)، وليس (18 عاماً)، كما تعرفه اتفاقية حقوق الطفل أو يعرفه القانون الإسرائيلي نفسه للطّفل الإسرائيليّ، كما وأنّها تحسب عمر الطفل الفلسطينيّ وقت الحكم وليس في وقت تنفيذ العمل النّضالي، كما جرى مع العديد من الأطفال الذين تم اعتقالهم خلال فترة الطّفولة، وتعمدت سلطات الاحتلال بإصدار أحكام بحقّهم بعد تجاوزهم سن الطفولة.
فيما تُخضع الأطفال المقدسيين لأحكام (قانون الأحداث الإسرائيليّ)، وبشكل تمييزي، إذ تميّز بين الطفل الفلسطينيّ والطفل الإسرائيليّ عند تطبيق القانون، وتحرم سلطات الاحتلال الأطفال المقدسيين من حقوقهم أثناء الاعتقال والتّحقيق، بحيث أصبحت الاستثناءات هي القاعدة في التعامل مع الأطفال المقدسيين، وتُعتبر نسبة اعتقال الاحتلال للقاصرين المقدسيين كما ذكرنا سابقًا هي الأعلى مقارنة باعتقالات في بقية محافظات الوطن، حيث يتم استهداف جيل كامل باعتقال العشرات منهم واحتجازهم بشكل غير قانوني، وإطلاق سراحهم، وإعادة استدعائهم للتّحقيق مرة أخرى.
تؤكّد الهيئة ونادي الأسير، أنّه وفي ضوء استمرار العدوان والإبادة بحقّ شعبنا في غزة ومنهم آلاف الأطفال، واستمرار عمليات القتل والاعتقال بحقّ الأطفال في الضّفة، فإنّنا نؤكّد على مطلبنا مجددًا لكل الأحرار الذين يواصلون مساندتنا في إعلاء صوتنا وصوت أطفالنا، لوقف هذا العدوان، حتّى الحرية، وتقرير المصير الفلسطيني.
 
 
 
 
 
 

*وفقًا لشهادة أحد الأسرى المفرج عنهم من سجن (النقب) حول جريمة اغتيال الأسير ثائر أبو عصب*

في . نشر في الاخبار

*صادر عن هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*وفقًا لشهادة أحد الأسرى المفرج عنهم من سجن (النقب) حول جريمة اغتيال الأسير ثائر أبو عصب*
👈 "الساعة السابعة وعشرون دقيقة مساء يوم السبت الموافق 18/11/2023، قامت قوة من وحدات القمع المسماة (الكيتر)، باقتحام غرفة (6) في قسم (24) في سجن (النقب)، حيث تقوم وحدات القمع مؤخرًا، باختيار غرفة في القسم أثناء العدد، للتنكيل بالأسرى المحتجزين فيها".
"وخلال عملية الاعتداء على الأسرى داخل (الزنزانة- الغرفة)، غرفة رقم (6) وعدد الأسرى فيها 10 أسرى، نفّذت وحدات القمع اعتداءات بالضّرب المبرّح على الأسرى، وتحديدًا على الأسير ثائر أبو عصب، وبعد انتهاء العدد، وعملية القمع، تدهورت حالته الصحيّة، وتم طلب الممرض، إلا أنّ إدارة السّجن رفضت الاستجابة للأسرى، وبعد ساعة ونصف حضر ممرض، وبالفحص الأولي، تبين أن هناك مشكلة في النبض، وجرى نقله، خارج الغرفة، دون معرفة مصيره".
وفي ضوء هذه الشهادة فإننا نؤكّد مجددًا، على أن ما تعرض لها الأسير ثائر أبو عصب، هي جريمة اغتيال جديدة تأتي في إطار قرار الاحتلال بتنفيّذ عمليات اغتيال ممنهجة بحقّ أسرانا، وعن سبق إصرار.
يذكر أنّ الشهيد الأسير ثائر أبو عصب (38 عاماً) من قلقيلية، معتقل منذ عام 2005، وهو محكوم بالسّجن لمدة 25 عامًا.
 
 
 
 
 
 

*شهداء الحركة الأسيرة بعد السابع من أكتوبر في سجون الاحتلال الإسرائيليّ وهم:*

في . نشر في الاخبار

*شهداء الحركة الأسيرة بعد السابع من أكتوبر في سجون الاحتلال الإسرائيليّ وهم:*
•الشهيد الأسير عمر دراغمة (58 عامًا) من طوباس، اُستشهد في تاريخ 23/10/2023 بعد ساعات على عقد جلسة محكمة له في سجن (مجدو)، علمًا أنه اعتقل في التاسع من أكتوبر 2023، وقد جرى تحويله للاعتقال الإداريّ.
•الشهيد الأسير عرفات حمدان (25 عامًا) من رام الله، اُستشهد في تاريخ 24/10/2023، في سجن (عوفر)، وهو معتقل في تاريخ 22 أكتوبر 2023، أي استشهد بعد يومين على اعتقاله.
•الشهيد الأسير ماجد زقول (32 عامًا) من غزة أُعلن عن استشهاده في تاريخ 6/11/2023، علمًا أن هذا الإعلان جاء بعد مرور مدة على استشهاده في سجن (عوفر)، وهو أحد العمال الذين جرى اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر.
•الشهيد الرابع في سجون الاحتلال لم تعرف هويته، وهو أحد عمال غزة، وذلك بحسب ما أعلن عنه الاحتلال، وقد استشهد في معسكر (عنتوت).
•الشهيد الأسير عبد الرحمن مرعي (33 عامًا) من سلفيت، استشهد في تاريخ 13/11/2023 في سجن (مجدو)، وأعلن عن استشهاده في اليوم التالي، علمًا أنه اُعتقل في 25 فبراير 2023.
•الشهيد الأسير ثائر ابو عصب (38 عامًا) من قلقيلية، اُستشهد في 18/11/2023، أعلن عن استشهاده بعد نقله من سجن (النقب) إلى مستشفى (سوروكا)، وهو الشهيد الوحيد بعد السابع من أكتوبر، من بين الأسرى المحكومين، وهو معتقل منذ عام 2005، ويقضي حكمًا بالسّجن لمدة 25 عامًا.
📌 *هذا العدد من الشهداء بين صفوف الأسرى في سجون الاحتلال، بالنسبة للفترة الزمنية، هو عدد غير مسبوق، ونؤكّد على أنّ ما جرى مع الشهداء الستة هي عملية اغتيال ممنهجة عن سبق إصرار، ونحذر مجددا من استمرار الاحتلال بالاستفراد بالأسرى الفلسطينيين، والذي قد يؤدي لاستشهاد المزيد من الأسرى داخل سجون الاحتلال*
 
 
 
 
 
 
 

14 أسيرا في عيادة سجن الرملة يعانون أوضاعاً صحية حرجة

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين وفقا لزيارة محاميها فواز شلودي ، إن 14 أسيرا يقبعون في ما يسمى "عيادة سجن الرملة"، يعانون أوضاعا صحية حرجة، وبحاجة إلى تدخلات علاجية لإنقاذ حياتهم .
 
 
وأوضحت الهيئة في بيان صحفي، اليوم الأحد، أن الحالات المرضية في عيادة سجن "الرملة" هي الأصعب في السجون، فهناك مصابون بالرصاص، ومقعدون، ومصابون بأمراض مزمنة، وأورام خبيثة منذ سنوات، وجميعهم محتجزون بظروف قاسية، إلى جانب ما يتعرضون له من انتهاكات طبية متواصلة تجعل منهم فريسة للأمراض .
وشددت على أن إدارة سجون الاحتلال ما زالت تتمادى في انتهاك حقوق الأسرى، لا سيما المرضى منهم، و تتعمد إهمال أوضاعهم الصحية الصعبة، والامتناع عن تقديم العلاج اللازم لهم،مما أدى الى تفاقم في وضعهم الصحي .
والأسرى القابعين في "عيادة سجن الرملة"، هم: منصور موقدة، ومعتصم رداد، وإياد رضوان، وسامر أبو دياك، ونور جربوع، وعاصف رفاعي، وليد دقة، وبشار زعرور، علي أبو كشك ، أسيد صالح ، مصطفى واقد ، أبو زيد ردايدة ، محمد طقاطقة، رأفت فنونة .
يُذكر أن سلطات الاحتلال تعتقل في سجونها أكثر من 800 أسير مريض، من بينهم نحو 250 أسير يعانون من أمراض مزمنة، منهم 24 أسيرا يعانون من السّرطان، والأورام بدرجات متفاوتة، وتعتبر حالة الأسير عاصف الرفاعي أصعبها وأشدها .
 
 
 
 
 

*الأسير القائد نائل البرغوثي يدخل عامه الـ44 في سجون الاحتلال*

في . نشر في الاخبار

*الأسير القائد نائل البرغوثي يدخل عامه الـ44 في سجون الاحتلال*
رام الله –يتم اليوم الأسير القائد نائل البرغوثي عامه الـ43 في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، ويدخل عامه الـ44 وهي أطول مجموع مدة اعتقال في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، والذي تعرض مؤخرًا لاعتداء على يد قوات القمع بعد نقله من سجن (عوفر) إلى سجن (جلبوع).
الأسير البرغوثي البالغ من العمر (66 عاماً) من بلدة كوبر/ رام الله، واجه الاعتقال منذ عام 1978، وقضى منها (34) عاماً بشكلٍ متواصل، وتحرر عام 2011 ضمن صفقة "وفاء الأحرار"، إلا أنّ الاحتلال أعاد اعتقاله ضمن حملة اعتقالات واسعة عام 2014، طالت العشرات من المحررين في الصفقة.
لقد توالت أجيال ومتغيرات كبيرة على السّاحة الفلسطينية والعالميّة، وما يزال نائل يقبع في زنازين الاحتلال كرهينة بذريعة وجود ملف "سرّي" حكمه مؤبد و(18) عامًا.
*مسيرة طويلة من الصمود والنضال*
*تذكير بأبرز المحطات عن حياة الأسير نائل البرغوثي المعروف بـ(أبو النور)*
•ولد الأسير البرغوثي في بلدة كوبر في الـ23 من تشرين الأول/ أكتوبر عام 1957، واُعتقل للمرة الأولى عام 1978، وحُكم عليه بالسّجن المؤبد و(18) عاماً، وعلى مدار (34) عاماً، قضاها بشكلٍ متواصلٍ، رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنه، رغم عقد العديد من صفقات التبادل، والافراجات التي تمت في إطار المفاوضات.
•في الثامن عشر من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2011، وضمن صفقة تبادل "وفاء الأحرار" أفرج عنه إلى جانب المئات من الأسرى، وكان من ضمنهم رفيق دربه المحرر فخري البرغوثي، وتزوج بعد الإفراج عنه من المحررة أمان نافع.
•وفي الثامن عشر من حزيران/ يونيو 2014، أعادت سلطات الاحتلال اعتقاله مجدداً، وأصدرت بحقه حُكماً مدته 30 شهراً، وبعد قضائه مدة محكوميته، أعادت حُكمه السابق، وهو المؤبد و(18) عاماً بذريعة وجود (ملف سري)، إلى جانب العشرات من محرري صفقة "وفاء الأحرار"، الذين أُعيد لهم أحكامهم السابقة، وغالبيتهم يقضون أحكاماً بالسّجن المؤبد.
•وفي عام 2018، قتلت قوات الاحتلال ابن أخيه صالح البرغوثي، واعتقلت شقيقه عاصم، ومجموعة كبيرة من أفراد عائلته، وهدمت منزلين للعائلة، ضمن سياسة العقاب الجماعي، وخلال العام الجاري اعتقل الاحتلال شقيقته الوحيدة حنان البرغوثي وجرى تحويلها للاعتقال الإداريّ.
•وخلال العام 2021 واجه البرغوثي محطة صعبة في حياته تُضاف إلى العشرات من المحطات السابقة، وذلك بفقدان شقيقه ورفيق دربه عمر البرغوثي (أبو عاصف)، حيث حرمه الاحتلال مجددًا من وداع أحد أحبائه، كما وفقد سابقًا والديه وحرمه كذلك من وداعهما.
•يشار إلى أنه ومنذ أكثر من 6 سنوات شرع محاميه بمسار (قانوني) تمثل، بتقديم عدة استئنافات والتماسات ضد قرار إعادة حكمه السابق، وحتى الآن لم يصدر قرار، ومن الجدير ذكره أنّ جلسة محكمه ستعقد له في المحكمة العسكرية في (عوفر) خلال الشهر الجاري، علما أن موعد الجلسة تم تعيينها منذ عشرة شهور.
*وجه الأسير البرغوثي على مدار سنوات اعتقاله الماضية العديد من الرسائل نستذكر منها*
إن محاولات الاحتلال لقتل إنسانيتنا لن تزيدنا إلا إنسانية
لو أنّ هناك عالم حرّ كما يدعون، لما بقيت في الأسر حتى اليوم
 
 
 
 
 
 
 

*ملخص عن عمليات الاعتقال التي نفّذها الاحتلال في الضّفة، والتي سُجلت بعد السّابع من أكتوبر2023، حتى تاريخ اليوم 19/11/2023*

في . نشر في الاخبار

*ملخص عن عمليات الاعتقال التي نفّذها الاحتلال في الضّفة، والتي سُجلت بعد السّابع من أكتوبر2023، حتى تاريخ اليوم 19/11/2023*
•بلغت حصيلة حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر، أكثر من (2920) أعلاها في محافظة الخليل.
•حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء نحو 100.
•فيما لم يتوفر معطى دقيق حول أعداد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال.
•حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بلغت (40) بعد السابع من أكتوبر، أبقى الاحتلال على اعتقال (30) صحفيًا منهم، بينهم الصحفيّة مرفت العزة، إضافة إلى الصحفيّة سمية جوابرة التي تخضع للحبس المنزلي.
•وبلغت أوامر الاعتقال الإداري بعد السابع من أكتوبر (1464) أمراً ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد.
•استشهد ستة معتقلين في سجون الاحتلال، وهم: (عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع من غزة لم تعرف هويته، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية).
👈 *يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من تم الإفراج عنهم لاحقًا*
👈 *وهذه المعلومات تبقى تقريبية ومتغيرة نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة*
 
 
 
 
 
 

نشاطات وفعاليات

  • #صور من فعاليات إحياء #يوم_الأسير_الفلسطيني في محافظة رام الله، والتي شهدت حضوراً رسمياً وجماهيرياً >

    اقرأ المزيد
  • #صور من فعاليات إحياء #يوم_الأسير_الفلسطيني في طوباس >

    اقرأ المزيد
  • فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني في محافظة بيت لحم >

    اقرأ المزيد
  • تحت شعار "معاً لوقف إعدام الفلسطينين": الإعلان عن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني لهذا العام. >

    اقرأ المزيد
  • 1

مقالات

  • الأسير باسل عريف يدخل عامه الـ22 على التوالي >

    اقرأ المزيد
  • قدري أبو بكر.. مسيرة نضال وكفاح عاش ثائراً وأسيراً ومبعداً وترجل شهيداً للواجب الوطني >

    اقرأ المزيد
  • لماذا أبكرت الرحيل يا أبا فادي؟ كتب الأسير قتيبه مسلم – عميد أسرى محافظة نابلس رئيس اللجنة التعليمية العليا – سجن جلبوع >

    اقرأ المزيد
  • اللواء قدري ابوً بكر عنوان ناصع لقضية الاسرى كتب حسان البلعاوي >

    اقرأ المزيد
  • 1

لقاءات

  • استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير رائد أبو الحمص في مكتبه بمقر الهيئة ظهر اليوم وفداً من هيئة التوجيه الوطني والمعنوي برئاسة العميد الدكتور شادي جبارين . >

    اقرأ المزيد
  • أبو الحمص يستقبل الكاتب والناشر اليوناني كاتسيكياس >

    اقرأ المزيد
  • رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص يستقبل ممثلين عن تحالف سانت ايڤ >

    اقرأ المزيد
  • أبو الحمص يستقبل طاقم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر >

    اقرأ المزيد
  • 1